uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

لله درك🖤

لله درك🖤

Відкрити в Telegram
385
Підписники
-124 години
Немає даних7 днів
-130 днів
Архів дописів
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً فاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى

‏” اللهمَّ اكفِنِي بحلالِكَ عن حرامك وأغننِي بفضلِكَ عمَّن سواكَ “ - جمعة مباركة -

UR6vcevAi5o.m4a35.34 MB

وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا سَأَلتُ قَلبي عَن صَبري فَأَخبَرَني بِأَنَّهُ حينَ سِرتُم عَنّيَ اِنصَرَفا

و لَستُ عَلىٰ حالٍ تَسُرُّ و إِنَّني عَلىٰ كُلِّ ما ألقاهُ راضٍ و صابِرُ ولَستُ لِغَيرِ اللهِ أَشكو مُلِمَّتي أَيُشكىٰ لِذي عَجزٍ و يُترَكُ قادِرُ يُقَدِّرُها رَبِّي فَأَعلَمُ أنَّها سَتأتي بِخَيرٍ إِذ تَطيبُ الأَواخِرُ

وَحيدٌ كَأَنّي في الزِّحامِ مُنَفَّرٌ وَڪأَنَّني بَينَ الأنـامِ غَريبُ

قُربُ الإِنسِ أَصـلٌ فِي شِقائي وَ حَسْبي أَنْ يَغيبَ الإِنسُ عَنّي

لَعَمرُكَ إِنَّ المَجدَ وَالفَخرَ وَالعُلا وَنَيلَ الأَماني وَاِرتِفاعَ المَراتِبِ لِمَن يَلتَقي أَبطالَها وَسَراتَها بِقَلبٍ صَبورٍ عِندَ وَقعِ المَضارِبِ وَيَبني بِحَدِّ السَيفِ مَجدًا مُشَيَّدًا عَلىٰ فَلَكِ العَلياءِ فَوقَ الكَواكِبِ

وأعودُ مُنتَصِرًا بكُلّ معاركِي وأمَـامُ عَينيها البَرِيئَة أُهزَمُ

لَـو ڪَانَ لِلإِنسَٰـنِ عِلْمٌ بِالَّـذِي فِي الغَيبِ لَم يَفرَح وَلَم يَتَنَدَّم

وَطَالَ عليَّ الليلُ حَتىٰ ڪَأنّهُ بليلينِ مَوصُولٌ فمَا يتزحزحُ

‏وليسَ عليكَ الخَوضُ فِي كُلِّ لُجَّةٍ إذا كُنتَ فِي شِبرٍ مِنَ المَاءِ تَغرَقُ!

تَاللَهِ إِنَّ الشَوقَ يَفعَلُ دَهرَهُ بِالجِسمِ ما لا تَفعَلُ الأَسقامُ

يا فالق الإصباح هبْ لقُلوبنا في كل صُبح مُشرقٍ تَوفيقا

تُسائِلُني مَن أَنتَ وَهيَ عَليمَةٌ وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى قَتيلُكِ قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ فَقُلتُ لَها لَو شِئتِ لَم تَتَعَنَّتي وَلَم تَسأَلي عَنّي وَعِندَكِ بي خُبرُ فَقالَت لَقَد أَزرى بِكَ الدَهرُ بَعدَنا فَقُلتُ مَعاذَ اللَهِ بَل أَنتِ لا الدَهرُ

وَجاهِدِ النَّفسَ فِي غَيٍّ يُلِمُّ بِها كَيلَا تُماثِلَ نَذلًا غَيرَ مُعتَبَرِ وَلَيسَ يَبلُغُ كُنهَ المَجدِ غَيرُ فتًى يَرى اكْتِسابَ المَعالِي خَيرَ مُتَّجَرِ

دمعٌ جرى من مقلةٍ لا تجمدُ أبدًا ونارٌ بالحشَى تَتوقّدُ خطبٌ أليم وَقعه ومصيبةٌ دَهماء أورَدها الزّمَان الأنكدُ ألمٌ سَرى بَين الضّلوع مخيّمٌ يُعيي الطّبيب وداؤه يَتجدّدُ

لو كانَ هذا العلمُ يحصلُ بالمُنى ما كان يبقى في البريَّة جاهلُ

بِسَيف تنازل أَم بِلَحظ تَغازلُ وَتَسطو بقدّ أَم برمح تعاملُ وَوَاللَه ما أَدرى أَنَحنُ لَدى اللقا محبٌّ وَحبٌّ أَم قَتيلٌ وَقاتل يصادم صَدرَ الدَهر صَدري وَنَلتقي فَأُشفق مِن عَينيك وَهيَ ذَوابل مَتى يَشتفي مِنكَ الفُؤاد بِعارض فَنَسلو وَإِلا بِالمُنى فَنُواصل

قالَت أتَيتُ إليك حَتّى أسمَعَك فاقصُص على قَلبي وقُل ما أوجَعَك فَلَزمتُ صَمتي حينَ أصـغَت سَمعَها قالت تحدثّ لا تَخَف إنّي معك قَتَلوا فُؤادَكَ شَتَّـتُـوا فيهِ الهَوى هُم فَرَّقُـوكَ وقَد أتَيتُ لأجمعَك مِن لُطفِها ثَغري تَبَسَّم ضاحِكًا قالَت تَبَسَّم يا فَتى ماأروَعَك!