uz
Feedback
لله درك🖤

لله درك🖤

Kanalga Telegram’da o‘tish
380
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kunlar
+430 kunlar
Postlar arxiv
بحَق جَوادك..هِبني الجَواب

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى الْإِمَامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ وَ حُجَّتِكَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى، الصِّدِّيقِ الشَّهِيدِ ، صَلَاةً كَثِيرَةً نَامِيَةً زَاكِيَةً مُتَوَاصِلَةً مُتَوَاتِرَةً مُتَرَادِفَةً ، كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ

وَثامنُ الأئِمَةِ السَيِّد الرَّضا ذَاكَ الذِي فِي أرضِ طوسٍ قَد قَضا سُلطانُ فَخرٍ لا يُجارَى صِيتُهُ قَد صَد عَن زَيفِ الحَياةِ مُعرِضا

أبو الجَوادِ جَميعُ الحُسْنِ مَنْ أَنِسَتْ بِهِ النُّفـوس وَسِرُّ الله حينَ فَشا ما نابَني الضَّيْمُ إلّا زُرْتُ مَرقَدَهُ ياليتني مِنهُ فِي الجُدرانِ مانُقِشَا قبرٌ بِطوسٍ يقولُ المُستجيرُ بِهِ هذا الأمانُ الّذي فِي النّاس قد بَـطَشَا ذا بَضْعَـةُ المُصطفىٰ نَفسي الفِداءُ لَهُ والبَعضُ يَحوي صِـفاتَ الكُلّ حيثُ نَشا وهو الهُدىٰ كُلّهُ كالمُرتضىٰ أبَداً فمَن عَداهُ ولو قيلَ الصَّباح عَشا هٰذا ابن موسىٰ عَلِيٌّ من يُفاخِرُهُ؟! أنّىٰ، ولولاهُ عرشُ الله ماعُرِشَا

وَ قَبرٌ بِطُوسٍ يَا لها مِن مُصيبَةٍ تُوقِدُ بِالأحشاءِ فِي الحُرقاتِ السلام على علي بن موسى الرضا

UR6vcevAi5o.m4a35.34 MB

Repost from لله درك🖤
الشيخ_عبد_الباسط_سورة_الكهف_مرتل.m4a36.03 MB

وأنا ما زلتُ في شرخِ الصِّبا فلِماذا فرَّطَ الأهلونَ بي؟

طُوِيَ الكِتَابُ فَأَيُّ فَصْلٍ يُشْرَحُ؟ ومضى الكَلَامُ فَمَا الَّذِي سَتُوَضِّحُ! يَا وَيْحَ قَلْــبٍ مِنْ بــَرَاءَةِ نَبْضِـهِ قَدْ كَانَ يغفرُ للدُّمُوعِ وَيَصْفَحُ فَلَكَمْ تجاوزتُ الأَذَى مُتَغَافِلاً وَتَعُودُ أَنْتَ بِلَا اكْتِرَاثٍ تَجْرَحُ

‏يا صبرُ قل لي هل أنا أيوبُ أم أنني في لوعتي يعقوبُ أفنيتُ دهرًا في انتظار أحبتي فمتى الحبيبُ إلى الحبيبِ يؤوبُ ما كنتُ أحسبُ أنْ تفِرَّ بلابلي أو أنّ شمسي في الصباح تغيبُ ولقد سألتُ الساكبين دموعهم أتذوبُ مِنْ نارِ الدموعِ قلوبُ؟ فالشوكُ في دربِ الأحبةِ ليّنٌ والمرُّ مِن أجل الحبيبِ يطيبُ وهنَت عظامي في انتظار أحبّتي وعدا على كل السواد مشيبُ يا ليلُ إني موقنٌ ما أظلمَتْ فهناك فجرٌ يا ظلامُ قريبُ الصبرُ في عُرْفِ العباد مرارةٌ لكنّ صبرَ العارفينَ طبيبُ يا مَنْ يلومُ على التذكّرِ والجَوى أيُلامُ في ذكرِالحبيبِ حبيبُ؟

و المرء لا تشقيه إلاّ نفسه ‏حاشى الحياة بأنّها تشقيه ‏و يظنّ أن عدوّه في غيره ‏و عدوّه يمسي و يضحي فيه

أَهُمُّ بِشَيءٍ وَاللَيالي كَأَنَّها تُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ وَحيدٌ مِنَ الخُلّانِ في كُلِّ بَلدَةٍ إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ

فاظلُمْ كَمَا شِئتَ لا أرْجُوكَ مَرْحَمَةٌ إنّا إلَى اللّٰه يَومَ الحَشْرِ نَحْتَكِمُ

ما ماتَ من زرعَ الكرامةَ في الدُّجى بل عاشَ مجدًا في الضمائرِ يُقتدى

فَعِش فَريدًا بِلا مثلٍ تُقاس بِهِ لَكنَّ بَطشكَ فِيهِ يُضربُ المَثَلُ إِن كانَ لِلنَاسِ أَقوالٌ بِلا عَمَلٍ فَأَنتَ أَسبَق مِنْ أَقوالِكَ العَمَلُ

‏أتراهُ في ندمٍ يلومُ فؤادَه أم أن بعدُي عن يديهِ يهونُ ؟ مَا صَانَ قَلْبي حِينَ كُنْتُ جِوَارهُ أَتَظُنُّهُ عِنْدَ الفِرَاقِ يَصُونُ؟

‏إِذا لَم تَكُن لِيَ آسِيًا أَو مُؤاسِيا فَلا تَكُ لَوّامًا وَذَرني وَما بِيا

وصابرٍ تلهَجُ الدُّنيا بنكبَتِهِ تخالُه مِن جميلِ الصبرِ ما نُكِبَا

غِبتُم فَما لِيَ مِن أُنسٍ لِغَيبَتِكُم سِوى التَعَلُّلِ بِالتَذكارِ وَالأَمَلِ

الشيخ_عبد_الباسط_سورة_الكهف_مرتل.m4a36.03 MB