387
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+47 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
387
اشتَقْتُ يا لَحنَ الحَيَاةِ وعِطرَها
هَل أنتَ مِثلي يَعتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟
يالَيتَ لي قَلبًا يُصابِرُ في الهَوَى
أو لِلمَشَاعِرِ جَفوَةٌ وتَبَلُّدُ
عَصَفَتْ بنا الأيَّامُ مُذ جَارَ النَّوى
شَوقٌ يُلِحُّ وَمَـا احتَوَاهُ تَجَلُّدُ
387
لقد كنتُ ذَا بَأسٍ شَدِيدٍ وَهِمَّةٍ
إِذَا شِئتُ لَمسًا لِلثُّريَّا لَمَستُهَا
أَتَتنِي سِهَامٌ مِن لِحَاظٍ فَأرشَقَت
بِقَلبِيِ وَلَو أَسطِيعُ رَدًّا رَدَدَتُّهَا
387
أَيا صاحبِي إِنْ لم تكنْ في شديدتي
كفيلاً بها دوني فلستَ بصاحبي
ولو لم تكنْ خير الأُلى عَجَمَتْهُمُ
بَنانِيَ لم أضمُمْ عليك رواجبي
ذَخرتك لي في النّائباتِ ومنْ يكنْ
صديقاً صدوقاً فهْوَ ذُخرُ النّوائبِ
وما ضرّ والقربُ المؤلّفُ بيننا
ودادٌ لنا أنْ لم تكنْ من أقاربِي
أجِرْنِيَ إمّا بالقواضب والقنا
أو الرّأْي إنْ خَطْبٌ أناخ بجانبي
وكنْ قَبَسِي إنْ كان قومٌ دياجِري
وكنْ صادقي إنْ كان دهرِيَ كاذِبي
وَقُمْ وَاِكفِنِي إن كنتَ تَسطيع هذِهِ
حلولِيَ مغلوباً بوادِي العجائبِ
387
بِمُحَمَّدٍ ووَصيِّهِ واِبنَيهِما
وبِعابِدٍ وبِباقِرَينِ وكاظِمِ
ثُمَّ الرِّضا ومُحَمَّدٍ ثُمَّ اِبنِهِ
والعَسكَريِّ المُتَّقي والقائِمِ
أَرجو النَّجاةَ مِنَ المَواقِفِ كُلِّها
حَتّى أَصيرَ إِلى نَعيمٍ دائِمِ
387
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ اَلْأَرْضِ وَابِلَهَا
فَاخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ فَقَدْ نَكَبُوا
أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا فَحْوَى صُدُورِهِمْ
لَمَّا فُقِدْتَ وَ كُلَّ اَلْإِرْثِ قَدْ غَصَبُوا
وَ كُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ قُرْبَى وَ مَنْزِلَةٌ
عِنْدَ اَلْإِلَهِ وَ لِلْأَدْنَيْنَ مُقْتَرِبٌ
تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اِسْتَخَفَّ بِنَا
جَهْراً وَ قَدْ أَدْرَكُونَا بِالَّذِي طَلَبُوا!
سَيَعْلَمُ اَلْمُتَوَلِّي ظُلْمَ خَاصَّتِنَا
يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَنَّا كَيْفَ يَنْقَلِبُ!!
الزهراء عليها السلام في رثاء ابيها صلّى الله عليه وعلى آله.
387
أُخْفِي الهَوَى وَلَهِيبُ الشَّوْقِ يَسْتَعِرُ
وَمَا لِأَعْيُنِ هَذَا الخَلْقِ مُعْتَبَرُ
فَلَا أَبُوحُ بِأَشْوَاقِي وَلَا شَجَنِي
بَلْ يَرْتَدِي الصَّبْرَ قَلْبٌ بَاتَ يَنْصَهِرُ
لَكِنَّهُمْ حِينَمَا رَامُوا مَلَامِحَنَا
قَرَأُوا بِأَعْيُنِنَا مَا لَيْسَ يَنْسَتِرُ
وَيَحْسَبُونَ إِذَا مَا أَبْصَرُوا وَهَنِي
أَنِّي أَضَعْتُ مِلَاكًا رُكْنُهُ دَمِرُ
مَا رَاعَهُمْ غَيْرُ بِنْيَانٍ هَوَى أَسَفًا
لَمَّا اهْتَزَزْتُ وَخَانَتْ نَفْسِيَ الصُّوَرُ
387
يا مَن على بابِهِ تَحلو المُناجاةُ
وتَنقَضي -بَعد إذنٍ مِنه- حاجاتُ
عوّدتَنا منك إحسانًا ومَكرمةً
نَأتيكَ نَشكو فَتنحَلُّ المُعاناةُ
حاشاك تَتركُ مَن يأتيكَ مُنقطِعًا
بالظنّ فيكَ لَه تَدنو المسافاتُ
387
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى الْإِمَامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ وَ حُجَّتِكَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى، الصِّدِّيقِ الشَّهِيدِ ، صَلَاةً كَثِيرَةً نَامِيَةً زَاكِيَةً مُتَوَاصِلَةً مُتَوَاتِرَةً مُتَرَادِفَةً ، كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ
387
وَثامنُ الأئِمَةِ السَيِّد الرَّضا
ذَاكَ الذِي فِي أرضِ طوسٍ قَد قَضا
سُلطانُ فَخرٍ لا يُجارَى صِيتُهُ
قَد صَد عَن زَيفِ الحَياةِ مُعرِضا
387
أبو الجَوادِ جَميعُ الحُسْنِ مَنْ أَنِسَتْ
بِهِ النُّفـوس وَسِرُّ الله حينَ فَشا
ما نابَني الضَّيْمُ إلّا زُرْتُ مَرقَدَهُ
ياليتني مِنهُ فِي الجُدرانِ مانُقِشَا
قبرٌ بِطوسٍ يقولُ المُستجيرُ بِهِ
هذا الأمانُ الّذي فِي النّاس قد بَـطَشَا
ذا بَضْعَـةُ المُصطفىٰ نَفسي الفِداءُ لَهُ
والبَعضُ يَحوي صِـفاتَ الكُلّ حيثُ نَشا
وهو الهُدىٰ كُلّهُ كالمُرتضىٰ أبَداً
فمَن عَداهُ ولو قيلَ الصَّباح عَشا
هٰذا ابن موسىٰ عَلِيٌّ من يُفاخِرُهُ؟!
أنّىٰ، ولولاهُ عرشُ الله ماعُرِشَا
387
وَ قَبرٌ بِطُوسٍ يَا لها مِن مُصيبَةٍ
تُوقِدُ بِالأحشاءِ فِي الحُرقاتِ
السلام على علي بن موسى الرضا
