386
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
386
تُسائِلُني مَن أَنتَ وَهيَ عَليمَةٌ
وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ
فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى
قَتيلُكِ قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ
فَقُلتُ لَها لَو شِئتِ لَم تَتَعَنَّتي
وَلَم تَسأَلي عَنّي وَعِندَكِ بي خُبرُ
فَقالَت لَقَد أَزرى بِكَ الدَهرُ بَعدَنا
فَقُلتُ مَعاذَ اللَهِ بَل أَنتِ لا الدَهرُ
386
وَجاهِدِ النَّفسَ فِي غَيٍّ يُلِمُّ بِها
كَيلَا تُماثِلَ نَذلًا غَيرَ مُعتَبَرِ
وَلَيسَ يَبلُغُ كُنهَ المَجدِ غَيرُ فتًى
يَرى اكْتِسابَ المَعالِي خَيرَ مُتَّجَرِ
386
دمعٌ جرى من مقلةٍ لا تجمدُ
أبدًا ونارٌ بالحشَى تَتوقّدُ
خطبٌ أليم وَقعه ومصيبةٌ
دَهماء أورَدها الزّمَان الأنكدُ
ألمٌ سَرى بَين الضّلوع مخيّمٌ
يُعيي الطّبيب وداؤه يَتجدّدُ
386
بِسَيف تنازل أَم بِلَحظ تَغازلُ
وَتَسطو بقدّ أَم برمح تعاملُ
وَوَاللَه ما أَدرى أَنَحنُ لَدى اللقا
محبٌّ وَحبٌّ أَم قَتيلٌ وَقاتل
يصادم صَدرَ الدَهر صَدري وَنَلتقي
فَأُشفق مِن عَينيك وَهيَ ذَوابل
مَتى يَشتفي مِنكَ الفُؤاد بِعارض
فَنَسلو وَإِلا بِالمُنى فَنُواصل
386
قالَت أتَيتُ إليك حَتّى أسمَعَك
فاقصُص على قَلبي وقُل ما أوجَعَك
فَلَزمتُ صَمتي حينَ أصـغَت سَمعَها
قالت تحدثّ لا تَخَف إنّي معك
قَتَلوا فُؤادَكَ شَتَّـتُـوا فيهِ الهَوى
هُم فَرَّقُـوكَ وقَد أتَيتُ لأجمعَك
مِن لُطفِها ثَغري تَبَسَّم ضاحِكًا
قالَت تَبَسَّم يا فَتى ماأروَعَك!
386
الجمعةُ الغرَّاءُ تشهدُ في الورىٰ
أنَّ النبيَّ أعزُّ مَنْ وطيءَ الثرىٰ
هو خيرُ خلقِ الله أسمىٰ منزلاً
حمل الرسالةَ في الصحاري والقُرىٰ
فصلاةُ ربي ما ذكرتُ مُحَمَّداً
أو لاح بدرٌ في السماء وما إنبرا
386
حتَّامَ تَضرِبُ فِي الدَّياجِي هائِمًا
تَهدِي الأَنامَ وَلَا اخالُكَ تَهتَدِي؟
رَقَدَ الأَنامُ خَلِيُّهُم وَشَجِيُّهُم
وَظَللتَ وَحدَكَ ساهِرًا لَم تَرقُدِ
386
فَانسَ الّذي قَد مَرَّ وانعم بالدُّنا
واقضِ الحياةَ وإن تَسؤْك مُرنَّما
إن تأتِ سُخطًا أو رضًا فاقنَع بهِ
لا تَبتَئِس ولا تكُن مُتبرِّما
فَكذلك الدّنيا تَبسَّمُ تارةً
وتُريكَ وجهًا تارَةً مُتجهِّما
386
ألا ليتَ شِعري هَل أنا الدَّهرَ واجِدٌ
قَرينًا لَه حُسنُ الوَفاءِ قَرينُ
فَأشكو ويَشكو ما بِقَلبي وقَلبِه
كِلانا عَلى غَيرِ الثِّقات ضَنينُ
386
اشتَقْتُ يا لَحنَ الحَيَاةِ وعِطرَها
هَل أنتَ مِثلي يَعتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟
يالَيتَ لي قَلبًا يُصابِرُ في الهَوَى
أو لِلمَشَاعِرِ جَفوَةٌ وتَبَلُّدُ
عَصَفَتْ بنا الأيَّامُ مُذ جَارَ النَّوى
شَوقٌ يُلِحُّ وَمَـا احتَوَاهُ تَجَلُّدُ
386
لقد كنتُ ذَا بَأسٍ شَدِيدٍ وَهِمَّةٍ
إِذَا شِئتُ لَمسًا لِلثُّريَّا لَمَستُهَا
أَتَتنِي سِهَامٌ مِن لِحَاظٍ فَأرشَقَت
بِقَلبِيِ وَلَو أَسطِيعُ رَدًّا رَدَدَتُّهَا
386
أَيا صاحبِي إِنْ لم تكنْ في شديدتي
كفيلاً بها دوني فلستَ بصاحبي
ولو لم تكنْ خير الأُلى عَجَمَتْهُمُ
بَنانِيَ لم أضمُمْ عليك رواجبي
ذَخرتك لي في النّائباتِ ومنْ يكنْ
صديقاً صدوقاً فهْوَ ذُخرُ النّوائبِ
وما ضرّ والقربُ المؤلّفُ بيننا
ودادٌ لنا أنْ لم تكنْ من أقاربِي
أجِرْنِيَ إمّا بالقواضب والقنا
أو الرّأْي إنْ خَطْبٌ أناخ بجانبي
وكنْ قَبَسِي إنْ كان قومٌ دياجِري
وكنْ صادقي إنْ كان دهرِيَ كاذِبي
وَقُمْ وَاِكفِنِي إن كنتَ تَسطيع هذِهِ
حلولِيَ مغلوباً بوادِي العجائبِ
386
بِمُحَمَّدٍ ووَصيِّهِ واِبنَيهِما
وبِعابِدٍ وبِباقِرَينِ وكاظِمِ
ثُمَّ الرِّضا ومُحَمَّدٍ ثُمَّ اِبنِهِ
والعَسكَريِّ المُتَّقي والقائِمِ
أَرجو النَّجاةَ مِنَ المَواقِفِ كُلِّها
حَتّى أَصيرَ إِلى نَعيمٍ دائِمِ
