ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

لله درك🖤

لله درك🖤

Открыть в Telegram
386
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-130 дней
Архив постов
يا فالق الإصباح هبْ لقُلوبنا في كل صُبح مُشرقٍ تَوفيقا

تُسائِلُني مَن أَنتَ وَهيَ عَليمَةٌ وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى قَتيلُكِ قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ فَقُلتُ لَها لَو شِئتِ لَم تَتَعَنَّتي وَلَم تَسأَلي عَنّي وَعِندَكِ بي خُبرُ فَقالَت لَقَد أَزرى بِكَ الدَهرُ بَعدَنا فَقُلتُ مَعاذَ اللَهِ بَل أَنتِ لا الدَهرُ

وَجاهِدِ النَّفسَ فِي غَيٍّ يُلِمُّ بِها كَيلَا تُماثِلَ نَذلًا غَيرَ مُعتَبَرِ وَلَيسَ يَبلُغُ كُنهَ المَجدِ غَيرُ فتًى يَرى اكْتِسابَ المَعالِي خَيرَ مُتَّجَرِ

دمعٌ جرى من مقلةٍ لا تجمدُ أبدًا ونارٌ بالحشَى تَتوقّدُ خطبٌ أليم وَقعه ومصيبةٌ دَهماء أورَدها الزّمَان الأنكدُ ألمٌ سَرى بَين الضّلوع مخيّمٌ يُعيي الطّبيب وداؤه يَتجدّدُ

لو كانَ هذا العلمُ يحصلُ بالمُنى ما كان يبقى في البريَّة جاهلُ

بِسَيف تنازل أَم بِلَحظ تَغازلُ وَتَسطو بقدّ أَم برمح تعاملُ وَوَاللَه ما أَدرى أَنَحنُ لَدى اللقا محبٌّ وَحبٌّ أَم قَتيلٌ وَقاتل يصادم صَدرَ الدَهر صَدري وَنَلتقي فَأُشفق مِن عَينيك وَهيَ ذَوابل مَتى يَشتفي مِنكَ الفُؤاد بِعارض فَنَسلو وَإِلا بِالمُنى فَنُواصل

قالَت أتَيتُ إليك حَتّى أسمَعَك فاقصُص على قَلبي وقُل ما أوجَعَك فَلَزمتُ صَمتي حينَ أصـغَت سَمعَها قالت تحدثّ لا تَخَف إنّي معك قَتَلوا فُؤادَكَ شَتَّـتُـوا فيهِ الهَوى هُم فَرَّقُـوكَ وقَد أتَيتُ لأجمعَك مِن لُطفِها ثَغري تَبَسَّم ضاحِكًا قالَت تَبَسَّم يا فَتى ماأروَعَك!

والعَيشُ في الدُّنيَا جِهادٌ دائِـــمُ ظَبيٌ يُصارعُ في الوَغَى ضِرغَامَا

الجمعةُ الغرَّاءُ تشهدُ في الورىٰ أنَّ النبيَّ أعزُّ مَنْ وطيءَ الثرىٰ هو خيرُ خلقِ الله أسمىٰ منزلاً حمل الرسالةَ في الصحاري والقُرىٰ فصلاةُ ربي ما ذكرتُ مُحَمَّداً أو لاح بدرٌ في السماء وما إنبرا

حتَّامَ تَضرِبُ فِي الدَّياجِي هائِمًا تَهدِي الأَنامَ وَلَا اخالُكَ تَهتَدِي؟ رَقَدَ الأَنامُ خَلِيُّهُم وَشَجِيُّهُم وَظَللتَ وَحدَكَ ساهِرًا لَم تَرقُدِ

فَانسَ الّذي قَد مَرَّ وانعم بالدُّنا واقضِ الحياةَ وإن تَسؤْك مُرنَّما إن تأتِ سُخطًا أو رضًا فاقنَع بهِ لا تَبتَئِس ولا تكُن مُتبرِّما فَكذلك الدّنيا تَبسَّمُ تارةً وتُريكَ وجهًا تارَةً مُتجهِّما

ألا ليتَ شِعري هَل أنا الدَّهرَ واجِدٌ قَرينًا لَه حُسنُ الوَفاءِ قَرينُ فَأشكو ويَشكو ما بِقَلبي وقَلبِه كِلانا عَلى غَيرِ الثِّقات ضَنينُ

اشتَقْتُ يا لَحنَ الحَيَاةِ وعِطرَها هَل أنتَ مِثلي يَعتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟ يالَيتَ لي قَلبًا يُصابِرُ في الهَوَى أو لِلمَشَاعِرِ جَفوَةٌ وتَبَلُّدُ عَصَفَتْ بنا الأيَّامُ مُذ جَارَ النَّوى شَوقٌ يُلِحُّ وَمَـا احتَوَاهُ تَجَلُّدُ

نَفْسِي تَضِجُ بِحَربٍ لَستُ مُوقِدَهَا أَنَا القَتِيلُ وَبَاغِي الثَّأرِ وَالجَانِي!

المرءُ لا تُشقيه إلا نفسهُ حَاشى الحياة أن تُشقيهِ

‏أنت الغمامُ الذي ما زلتُ أرقبهُ ‏‌لعلّ وصلك بعد ‌اليأسِ يُحييني

لقد كنتُ ذَا بَأسٍ شَدِيدٍ وَهِمَّةٍ إِذَا شِئتُ لَمسًا لِلثُّريَّا لَمَستُهَا أَتَتنِي سِهَامٌ مِن لِحَاظٍ فَأرشَقَت بِقَلبِيِ وَلَو أَسطِيعُ رَدًّا رَدَدَتُّهَا

أَيا صاحبِي إِنْ لم تكنْ في شديدتي كفيلاً بها دوني فلستَ بصاحبي ولو لم تكنْ خير الأُلى عَجَمَتْهُمُ بَنانِيَ لم أضمُمْ عليك رواجبي ذَخرتك لي في النّائباتِ ومنْ يكنْ صديقاً صدوقاً فهْوَ ذُخرُ النّوائبِ وما ضرّ والقربُ المؤلّفُ بيننا ودادٌ لنا أنْ لم تكنْ من أقاربِي أجِرْنِيَ إمّا بالقواضب والقنا أو الرّأْي إنْ خَطْبٌ أناخ بجانبي وكنْ قَبَسِي إنْ كان قومٌ دياجِري وكنْ صادقي إنْ كان دهرِيَ كاذِبي وَقُمْ وَاِكفِنِي إن كنتَ تَسطيع هذِهِ حلولِيَ مغلوباً بوادِي العجائبِ

الشيخ_عبد_الباسط_سورة_النساء_مرتل.m4a82.25 MB

بِمُحَمَّدٍ ووَصيِّهِ واِبنَيهِما وبِعابِدٍ وبِباقِرَينِ وكاظِمِ ثُمَّ الرِّضا ومُحَمَّدٍ ثُمَّ اِبنِهِ والعَسكَريِّ المُتَّقي والقائِمِ أَرجو النَّجاةَ مِنَ المَواقِفِ كُلِّها حَتّى أَصيرَ إِلى نَعيمٍ دائِمِ