389
المشتركون
-224 ساعات
-17 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
388
بِسَيف تنازل أَم بِلَحظ تَغازلُ
وَتَسطو بقدّ أَم برمح تعاملُ
وَوَاللَه ما أَدرى أَنَحنُ لَدى اللقا
محبٌّ وَحبٌّ أَم قَتيلٌ وَقاتل
يصادم صَدرَ الدَهر صَدري وَنَلتقي
فَأُشفق مِن عَينيك وَهيَ ذَوابل
مَتى يَشتفي مِنكَ الفُؤاد بِعارض
فَنَسلو وَإِلا بِالمُنى فَنُواصل
388
قالَت أتَيتُ إليك حَتّى أسمَعَك
فاقصُص على قَلبي وقُل ما أوجَعَك
فَلَزمتُ صَمتي حينَ أصـغَت سَمعَها
قالت تحدثّ لا تَخَف إنّي معك
قَتَلوا فُؤادَكَ شَتَّـتُـوا فيهِ الهَوى
هُم فَرَّقُـوكَ وقَد أتَيتُ لأجمعَك
مِن لُطفِها ثَغري تَبَسَّم ضاحِكًا
قالَت تَبَسَّم يا فَتى ماأروَعَك!
388
الجمعةُ الغرَّاءُ تشهدُ في الورىٰ
أنَّ النبيَّ أعزُّ مَنْ وطيءَ الثرىٰ
هو خيرُ خلقِ الله أسمىٰ منزلاً
حمل الرسالةَ في الصحاري والقُرىٰ
فصلاةُ ربي ما ذكرتُ مُحَمَّداً
أو لاح بدرٌ في السماء وما إنبرا
388
حتَّامَ تَضرِبُ فِي الدَّياجِي هائِمًا
تَهدِي الأَنامَ وَلَا اخالُكَ تَهتَدِي؟
رَقَدَ الأَنامُ خَلِيُّهُم وَشَجِيُّهُم
وَظَللتَ وَحدَكَ ساهِرًا لَم تَرقُدِ
388
فَانسَ الّذي قَد مَرَّ وانعم بالدُّنا
واقضِ الحياةَ وإن تَسؤْك مُرنَّما
إن تأتِ سُخطًا أو رضًا فاقنَع بهِ
لا تَبتَئِس ولا تكُن مُتبرِّما
فَكذلك الدّنيا تَبسَّمُ تارةً
وتُريكَ وجهًا تارَةً مُتجهِّما
388
ألا ليتَ شِعري هَل أنا الدَّهرَ واجِدٌ
قَرينًا لَه حُسنُ الوَفاءِ قَرينُ
فَأشكو ويَشكو ما بِقَلبي وقَلبِه
كِلانا عَلى غَيرِ الثِّقات ضَنينُ
388
اشتَقْتُ يا لَحنَ الحَيَاةِ وعِطرَها
هَل أنتَ مِثلي يَعتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟
يالَيتَ لي قَلبًا يُصابِرُ في الهَوَى
أو لِلمَشَاعِرِ جَفوَةٌ وتَبَلُّدُ
عَصَفَتْ بنا الأيَّامُ مُذ جَارَ النَّوى
شَوقٌ يُلِحُّ وَمَـا احتَوَاهُ تَجَلُّدُ
388
لقد كنتُ ذَا بَأسٍ شَدِيدٍ وَهِمَّةٍ
إِذَا شِئتُ لَمسًا لِلثُّريَّا لَمَستُهَا
أَتَتنِي سِهَامٌ مِن لِحَاظٍ فَأرشَقَت
بِقَلبِيِ وَلَو أَسطِيعُ رَدًّا رَدَدَتُّهَا
388
أَيا صاحبِي إِنْ لم تكنْ في شديدتي
كفيلاً بها دوني فلستَ بصاحبي
ولو لم تكنْ خير الأُلى عَجَمَتْهُمُ
بَنانِيَ لم أضمُمْ عليك رواجبي
ذَخرتك لي في النّائباتِ ومنْ يكنْ
صديقاً صدوقاً فهْوَ ذُخرُ النّوائبِ
وما ضرّ والقربُ المؤلّفُ بيننا
ودادٌ لنا أنْ لم تكنْ من أقاربِي
أجِرْنِيَ إمّا بالقواضب والقنا
أو الرّأْي إنْ خَطْبٌ أناخ بجانبي
وكنْ قَبَسِي إنْ كان قومٌ دياجِري
وكنْ صادقي إنْ كان دهرِيَ كاذِبي
وَقُمْ وَاِكفِنِي إن كنتَ تَسطيع هذِهِ
حلولِيَ مغلوباً بوادِي العجائبِ
388
بِمُحَمَّدٍ ووَصيِّهِ واِبنَيهِما
وبِعابِدٍ وبِباقِرَينِ وكاظِمِ
ثُمَّ الرِّضا ومُحَمَّدٍ ثُمَّ اِبنِهِ
والعَسكَريِّ المُتَّقي والقائِمِ
أَرجو النَّجاةَ مِنَ المَواقِفِ كُلِّها
حَتّى أَصيرَ إِلى نَعيمٍ دائِمِ
388
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ اَلْأَرْضِ وَابِلَهَا
فَاخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ فَقَدْ نَكَبُوا
أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا فَحْوَى صُدُورِهِمْ
لَمَّا فُقِدْتَ وَ كُلَّ اَلْإِرْثِ قَدْ غَصَبُوا
وَ كُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ قُرْبَى وَ مَنْزِلَةٌ
عِنْدَ اَلْإِلَهِ وَ لِلْأَدْنَيْنَ مُقْتَرِبٌ
تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اِسْتَخَفَّ بِنَا
جَهْراً وَ قَدْ أَدْرَكُونَا بِالَّذِي طَلَبُوا!
سَيَعْلَمُ اَلْمُتَوَلِّي ظُلْمَ خَاصَّتِنَا
يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَنَّا كَيْفَ يَنْقَلِبُ!!
الزهراء عليها السلام في رثاء ابيها صلّى الله عليه وعلى آله.
388
أُخْفِي الهَوَى وَلَهِيبُ الشَّوْقِ يَسْتَعِرُ
وَمَا لِأَعْيُنِ هَذَا الخَلْقِ مُعْتَبَرُ
فَلَا أَبُوحُ بِأَشْوَاقِي وَلَا شَجَنِي
بَلْ يَرْتَدِي الصَّبْرَ قَلْبٌ بَاتَ يَنْصَهِرُ
لَكِنَّهُمْ حِينَمَا رَامُوا مَلَامِحَنَا
قَرَأُوا بِأَعْيُنِنَا مَا لَيْسَ يَنْسَتِرُ
وَيَحْسَبُونَ إِذَا مَا أَبْصَرُوا وَهَنِي
أَنِّي أَضَعْتُ مِلَاكًا رُكْنُهُ دَمِرُ
مَا رَاعَهُمْ غَيْرُ بِنْيَانٍ هَوَى أَسَفًا
لَمَّا اهْتَزَزْتُ وَخَانَتْ نَفْسِيَ الصُّوَرُ
388
يا مَن على بابِهِ تَحلو المُناجاةُ
وتَنقَضي -بَعد إذنٍ مِنه- حاجاتُ
عوّدتَنا منك إحسانًا ومَكرمةً
نَأتيكَ نَشكو فَتنحَلُّ المُعاناةُ
حاشاك تَتركُ مَن يأتيكَ مُنقطِعًا
بالظنّ فيكَ لَه تَدنو المسافاتُ
