ch
Feedback
د. ليلى حمدان

د. ليلى حمدان

前往频道在 Telegram

كاتبة وباحثة في قضايا الأمة الإسلامية وصناعة الوعي والهمة. زوجة وأم. تابعوني هنا: https://lylahamdan.com/ للاستشارات والتواصل، يمكنكم المراسلة عبر الرسائل المباشرة في القناة.

显示更多

📈 Telegram 频道 د. ليلى حمدان 的分析概览

频道 د. ليلى حمدان (@drlaylah) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 32 981 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 2 078,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 1 965

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 32 981 名订阅者。

根据 03 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 162,过去 24 小时变化为 10,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 4.34%。内容发布后 24 小时内通常能获得 2.76% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 431 次浏览,首日通常累积 909 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 23
  • 主题关注点: 内容集中在 إِنسَان, دَنِيَّة, قَلب, إِسلَام, سَبِيل 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
كاتبة وباحثة في قضايا الأمة الإسلامية وصناعة الوعي والهمة. زوجة وأم. تابعوني هنا: https://lylahamdan.com/ للاستشارات والتواصل، يمكنكم المراسلة عبر الرسائل المباشرة في القناة.

凭借高频更新(最新数据采集于 04 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

32 981
订阅者
+1024 小时
-47
+16230
帖子存档
هناك نفوس إذا اختلطت بها أصابتك سميّة فيها، مفعولها خبيث، لسعة مدى أذيتها، حتى بعد انقطاع خلطتها! فلا تسرف في الخلطة، ولا تقرب إلا طيّبا، فإن اضطراب القلب أكثر ما يحدثه خلطة مع خبيث، تحرمك صفاء الإيمان وصدق الإقبال وتكبّل عزيمتك هدرا.

زَعَمَ النَّدِيمُ بِأَنَّ صَاحِبَهُ اعْتَلَى عَرْشَ الشَّهَادَةِ، ضَلَّ فِي الْحُسْبَانِ! مَا كَانَتِ الشَّهَادَةُ تُشْتَرَى بِزَخَارِفِ الدَّعْوَى وَبِالْبُهْتَانِ فَالشَّهْدُ لِلْأَتْقِيَاءِ مَنْ سَارُوا عَلَى نَهْجِ الرَّسُولِ بِصَادِقِ الْإِيمَانِ ردا على من يرثي الهالك خامئني.

Repost from تدبر
photo content

photo content

لمن يبحث عن كتبي مطبوعة في الجزائر، يمكنكم الحصول عليها عبر هذا الحساب، بارك الله بكم وأحسن إليكم. https://www.instagram.com/reel/DaWM4SJitUk/?igsh=M2U0OG05N3F3NXN2

#صورة لمخيم للنازحين في عدن باليمن.
#صورة لمخيم للنازحين في عدن باليمن.

ذاكرة الأندلس https://t.me/AndalusMemory

أتقنت أمتنا فنون التنديد، الشجب، العويل، البكاء، الاعتراض بصمت، بينما أتقنت الدول الكبرى فنون الحصار والعقوبات والقصوفات والغزو. كلّ يمارس فنّه بإتقان بحسب حجم قوته. متى نتعلم الدرس؟!

من يتأمل في طبيعة المشاكل التي تعانيها المجتمعات بكثرة .. والتي تبرزها الحوادث والأزمات .. بين فئات جاهلة بدينها ومقتضيات التوحيد، وأخرى منهزمة لشهواتها وإملاءات الهوى والرذيلة .. وثالثة متعلقة بأستار السحرة بوقاحة وإصرار، وأخرى مغيبة بتبعية نكدة، تنتظر فتات الكافر المحارب.. وأخرى متشبثة بكل فكرة دخيلة وعادة وبدعة وإن خالفت الدين .. وأخرى وأخرى .. ستدرك أن من ينتظر أن تغير هذه الشعوب من حالها .. لا يزال ينظر لواقعه بنظارة وردية! أيها العقلاء، عليكم بصناعة القيادات النجيبة وقواعد صلبة متينة تقود الجموع وتنتزع الحقوق وتفرض نفسها بقوة، أو فسيطول ليل الظالمين والجحود!

ورد عن عبد الله بن بسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين، ويخرج الدجال في السابعة. رواه أبو داود وقال: هذا أصح. قال الشيخ أحمد شاكر: فتح القسطنطينية المبشر به في الحديث سيكون في مستقبل قريب أو بعيد يعلمه الله عز وجل، وهو الفتح الصحيح لها حين يعود المسلمون إلى دينهم الذي أعرضوا عنه، وأما فتح الترك الذي كان قبل عصرنا هذا فإنه كان تمهيداً للفتح الأعظم، ثم هي خرجت بعد ذلك من أيدي المسلمين منذ أعلنت حكومتهم هناك أنها غير إسلامية وغير دينية، وعاهدت الكفار أعداء الإسلام، وحكمت أمتها بأحكام القوانين الوثنية الكافرة، وسيعود الفتح الإسلامي لها إن شاء الله كما بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم.

يا مَن تَبَجَّحَ في الدُنيا وَزُخرُفِها كُن مِن صُروفِ لَياليها عَلى حَذَرِ وَلا يَغُرَّنكَ عَيشٌ إِن صَفا وَعَفا فَالمَرءُ مِن غُرَرِ الأَيامِ في غَرَرِ إِنَّ الزَمانَ إِذا جَرَّبتَ خِلقَتَهُ مُقَسَّمُ الأَمرِ بَينَ الصَفوِ وَالكَدَرِ كَم قَد أَغارَ قُوى حَبلٍ لِغادِرِهِ لَمّا أَغارَ عَلَيهِ واهِيَ المِرَرِ الأبيات لابن المعتز

(وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا ۝ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا) (مريم: 71-72) هذا مشهد يذوب له القلب!

لن تَهنأ بعيشٍ مع شدَّة التحرُّز، ولن يتَّسِق لك أمرٌ مع التضييع. [رسائل الجاحظ 119/1]

كلما وقفت عند معاني القرآن الجليلة تعجب لذلك الوضوح المهيب لمعالم الحق والباطل، ذلك الفضح للمنافقين والمرجفين: (هم العدو فاحذرهم). يخرجون في زماننا بأشكال وأصناف لم تخطر على بال من سبق! يشككون في ثوابت الدين، ويهونون من تحريف الدين، ويرقصون على جثث المسلمين. وجودهم حكمة عظيمة والإغلاظ عليهم عبادة.

من النعم التي نغفل عن شكر الله عليها، اللغة العربية، يعرف قيمة هذه النعمة المعتنق الجديد للإسلام. حدثتني أخت أعجمية أسلمت أنها بقيت تجتهد 3 سنوات لتعلم العربية كي تتمكن من القراءة من المصحف، ثم حفظ جزء عم. وهي تصلي به منذ سنة كل يوم في الثلث الأخير من الليل وأمنيتها أن تحفظ المزيد لتصلي به!

كلما ارتفعت مستويات الظلم والطغيان والفساد تزامنا مع انهيار مستويات الدعوة والتربية والإصلاح تزامنا أيضا مع الصراعات والحروب الشرسة المتصلة التي تعيشها الساحات، كلما أصبحنا أمام جيل متوحش بمعنى الكلمة، فإما أن يتم توجيهه لأهداف سامية لينفع أمته وإما أن ينفلت فيهلك الحرث والنسل ويفسد.

ستنطلق الكتيبة التي بداخل صدرك، باذلة مجاهدة مسابقة، حين تكفّ عن مقارنة نفسك بالناس، أو محاكاة ما يريده الناس! ستعرف فضل الله تعالى حين تخرج من عباءة التقليد الأعمى لأماني غيرك! وتبدأ بالنظر لأمانيك أنت بما حباك الله تعالى من نعم وفضائل طال إهمالها ..! ستعلمك الحياة أن الله جل جلاله كتب لكل عبد من عباده ما يناسبه تماما، وأن الظلم العظيم لنفسك هو أن تحملها ما لم يحملها الله تعالى، وتشغلها بما لم يشغلك به! "كلٌّ مُيَسَّرٌ لما خُلِق له" فاستقم بكثرة شكر وحمد واستغفار، وبضبط بوصلة همتك نحو ما ستتركه من أثر في سبيل ربك لا في سبيل سلطة الثقافة الغالبة! ستتحرر حقا وتبصر بنور من الله تعالى، حين تستعلي بإيمانك فعلا وقولا، وحين تضع كل جاهلية تحت قدمك كما وضعها سيد الخلق أجمعين، عليه أفضل الصلاة والسلام. هكذا أرادها الله تعالى .. بقدر الصدق تنعم بفضائل الإيمان. بقدر المجاهدة تنعم بالمعية والفتوحات الربانية. وبقدر البخل والارتياب، يوكلك لحظ نفسك وسوء ظنك بربك الكريم! وما كان ربك بظلام للعبيد.

ماذا يعني أن تعيش للإسلام؟ يعني أن تبني كل أعمالك ومشاريعك وأهدافك واختياراتك على ما يصب في خدمة الإسلام وإعلاء كلمة الله تعالى في الأرض. قد يبدو الأمر مستعصيا في خضم حياة متدافعة بالجاهليات واللهث خلف زخرف الدنيا، لكن سيتغير الوضع تماما حين تضبط نيتك على هذا الهدف. فالله جل جلاله، ييسر لك الخير بقدر إقبالك على هذا الخير. والله تعالى يفتح لك الأبواب من حيث لا تحتسب، حين تكون صادقا في رجائه جل في علاه! وهل هناك أجل غاية من إعلاء كلمة الله تعالى في الأرض؟ وإنها لغاية تبذل لها دقائق الأنفاس، بلا جزع ولا ارتياب ولا بخل! فقط من آمن بصدق وعزم بكلّ ما فيه، عايش معاني المعية ولذة الإقبال الأرجى بحق. لقد كذبوا عليك حين جعلوا سقف الإنجاز شهادة دراسية ووضعا اجتماعيا يفنى. فإنما الحياة بحق، عقيدة وجهاد ونعيم فضائل إخلاص الدين لرب العالمين.

(هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ) كل وصف ذكره الله تعالى في القرآن له تفاصيله المتصلة وفهم هو الفتح، عند معايشة معاني القرآن العظيم في واقع الحياة.