uz
Feedback
د. ليلى حمدان

د. ليلى حمدان

Kanalga Telegram’da o‘tish

كاتبة وباحثة في قضايا الأمة الإسلامية وصناعة الوعي والهمة. زوجة وأم. تابعوني هنا: https://lylahamdan.com/ للاستشارات والتواصل، يمكنكم المراسلة عبر الرسائل المباشرة في القناة.

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali د. ليلى حمدان analitikasi

د. ليلى حمدان (@drlaylah) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 33 151 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 2 007-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 1 913-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 33 151 obunachiga ega bo‘ldi.

26 Avgust, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -116 ga, so‘nggi 24 soatda esa 6 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 4.27% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 2.54% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 415 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 842 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 23 ta reaksiya keladi.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
كاتبة وباحثة في قضايا الأمة الإسلامية وصناعة الوعي والهمة. زوجة وأم. تابعوني هنا: https://lylahamdan.com/ للاستشارات والتواصل، يمكنكم المراسلة عبر الرسائل المباشرة في القناة.

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 27 Avgust, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

33 151
Obunachilar
+624 soatlar
-187 kunlar
-11630 kunlar
Postlar arxiv
والذي نفس أبي بكر بيده لو ظننت أن السباع تخطفني لأنفذت بعث أسامة كما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو لم يبق في القرى غيري لأنفذته. أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم https://t.me/wesalasabeqeenalawaleen

ليكن اختيارك .. الله ربي .. في كل ما تذهب إليه وما تُمتحن فيه، وما تتخلى عنه!

أخطر ما يهدد إخلاص القلب أن يتحول العمل في سبيل الله من طريقٍ يوصلك إلى الله، إلى حجابٍ يشغلك عن الله؛ فينشغل العبد بنصرة الدين عن تعظيم رب الدين، وبخدمة الدعوة عن عبادة من يدعو إليه، وبالناس الذين يعمل لأجل هدايتهم عن الله الذي بيده هدايتهم. فليس البلاء أن تترك العمل، وإنما البلاء الأعظم أن تنشغل بالوسيلة عن الغاية حتى يفوتك مقام القرب من الله وأنت تظن أنك تقترب منه. أن تمتلئ يدك بالأعمال، وقلبك فارغ من عبودية الله؛ وتكثر حركتك في سبيله، ويقل حضورك في مراتب الرجاء والخشية والمحبة. فاحذر أن يكون الثغر الذي وقفت عليه سببًا في سقوط ثغرك الأعظم. ثغر قلبك مع الله. فالعمل لله لا يصح إذا صار العمل نفسه يحجبك عن الله، وأصدق العاملين من كان عمله يزيده خوفًا منه، وافتقارًا إليه، وإخلاصًا له، وتعلقًا به؛ كلما اتسعت أعماله، ازداد قلبه فقرًا إلى ربه، لا غفلةً عنه. هناك فقط يستقيم المسير، فتنبه!

الله شهيدٌ على كل ما مضى، وما يجري، وما سيأتي؛ يعلم السرائر قبل الظواهر، ويعلم صدق القلوب وما استقر فيها من حبٍّ ورجاء. والله يعلم من يحب لقاءه؛ يعلم قلب من أقبل عليه، ومن اشتاق إليه، ومن عاش وفي قلبه رجاء ممتد، أن يلقى الله وهو عنه راضٍ. وهذه تكفي المؤمن المتوكل على ربه: أن يكون الله شاهدًا على طريقه، عالمًا بصدقه، مطلعًا على ما في قلبه؛ فلا يضره غمط البشر ولا مناكفتهم. يكفيه أن الله يعلم. وهذه لوحدها تصنع سكينة وتسليمًا، تُغني المؤمن وتُعزّه! فما حاجة العبد للناس إن كان ربّ الناس بيده الأمر كله..!

احفظ أمانتك أمام الله مولاك؛ احفظ صدقك، واحفظ شرف الإيمان في قلبك، وصُن ما استودعك الله من دينٍ ومبدأٍ وثغر. ولا تلتفت إلى غاية إرضاء الناس! فمَن رسخت أصوله، وصحّت وجهته، وتعاهد قلبه بالإخلاص لله وحده لا شريك له، لم تضطرب مراكبه بكثرة الأمواج، ولم تغيّر الرياح وجهته؛ لأن ثباته لم يكن مستمدًّا من رضا الناس، وإنما من ثباته على الحق وإخلاصه لله جل جلاله. ولحظة معية من الله تعالى .. لحظة صفاء بصيرة وقوة حق في القلب .. بالدنيا كلها وما فيها!

لابد من الخطأ فهذه طبيعة في البشر. لكن طريقة تعاملهم مع هذا الخطأ هي التي تحدد درجة تقواهم ومستقبلهم. فإما الإقرار به وتصحيحه بسعة صدر وتواضع للحق. وهذا بصيرة وشرف. وإما الإقرار به لكن بالسر واختلاق التبريرات له في العلن وهذا نفاق وغش. وإما إنكاره من أصله والإصرار عليه. وهذا الظلم.

﴿ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ [ هود: 63] فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ!

قال ابن القيم رحمه الله: "سبحان الله! كم من قلب منكوس وصاحبه لا يشعر، وقلب ممسوخ، وقلب مخسوف به، وكم من مفتون بثناء الناس عليه، ومغرور بستر الله عليه، ومستدرج بنعم الله عليه. وكل هذه عقوبات وإهانة، يظن الجاهل أنها كرامة!". (الداء والدواء 140)

قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: "والقرآن بعيد الغور واسع المدى، فكلما أعطيته من نفسك ومن عقلك ومن روحك أعطاك من فتوحه ونفحاته، حتى تنكشف لك علوم وآفاق ما كنت لتصل إليها لولا مدارسة القرآن". جمهرة مقالاته 325/1 #حقيقة

"ما أعظم شقاء هذه الأمة وأشد بلاءها، فقد أصبح دعاتها بحاجة إلى دعاة". (النظرات ص: 199)

قال ابن القيم رحمه الله: "إِذا اجتمع إبليس وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أشياء: - مؤمنٌ قتل مؤمناً، - ورجلٌ يموت على الكفر، - وقلبٌ فيه خوف الفقر". [طريق الهجرتين 33/1] احذر الثلاثة بشدة!

محذور لا تراه، أو لا مناص منه.. ! أعظم التوكل على الله ولا تبال. #وصية

قال ‎الفضيل بن عياض رحمه الله: "إذا قيل لك هل تخاف الله؟ فقل: نسأل الله ذلك، فإنك إن قلت نعم، كذبت، وإن قلت لا، كفرت". تزكية النفوس (117)

#تأمل قال أبو حفص النيسابوري رحمه الله: "من لم يزن أقواله وأفعاله كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال". (الاستقامة لابن تيمية: 93)

قال الميموني رحمه الله: "سألت أحمد-ابن حنبل- أيّما أحبُّ إليك: أبدأ ابني بالقرآن أو بالحديث؟ قال: لا، بالقرآن، القرآن. قلت: أعلمه كله؟ قال: إلا أن يعسر عليه فتعلمه منه. ثم قال: إذا قرأ أولًا تعوَّد القراءة ولزمها". [طبقات الحنابلة 1 /214] وهذا ما ننصح به ونذكّر به.

قال ابن تيمية رحمه الله: "من اقتصد في قوله، وتحرَّى القولَ السَّديد، فإن الله يُصْلِحُ عملَه، كما قال تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ)". الانتصار لأهل الأثر (ص 207)

(ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ۚ منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون) ولو أننا أقمنا الإسلام واستقمنا كما أمر الله، لأصبحنا ملوكا في الأرض، ولكفانا كل حاجة وعدو. لكننا اخترنا طريق استجداء العزة من غير طريق الله فأصابتنا الذلة!

لن تنال من نصر الله لك إلا بقدر نصرك للإسلام. #معادلة

Repost from تدبر
photo content

photo content