ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

د. ليلى حمدان

د. ليلى حمدان

الذهاب إلى القناة على Telegram

كاتبة وباحثة في قضايا الأمة الإسلامية وصناعة الوعي والهمة. زوجة وأم. تابعوني هنا: https://lylahamdan.com/ https://www.youtube.com/@al_athar/shorts للاستشارات والتواصل، يمكنكم المراسلة عبر الرسائل المباشرة في القناة.

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام د. ليلى حمدان

تُعد قناة د. ليلى حمدان (@drlaylah) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 32 750 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 074 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 1 981 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 32 750 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 30 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -151، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 18، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 3.98‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.30‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 304 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 754 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 23.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“كاتبة وباحثة في قضايا الأمة الإسلامية وصناعة الوعي والهمة. زوجة وأم. تابعوني هنا: https://lylahamdan.com/ https://www.youtube.com/@al_athar/shorts للاستشارات والتواصل، يمكنكم المراسلة عبر الرسائل المباشرة في القناة.”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 31 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

32 750
المشتركون
+1824 ساعات
+407 أيام
-15130 أيام
أرشيف المشاركات
#أسرار_صناعة_الإنسان_في_السيرة_النبوية من أسرار التربية النبوية الحكيمة أن رسول الله ﷺ كان يصنع رجالًا يحملون الأمانة، لا رجالًا ينتظرون التوجيه في كل خطوة؛ فيُفوِّض إليهم الأعمال، ويمنحهم الثقة، ثم يُحاسبهم على ما اؤتمنوا عليه. فلم تكن الثقة عنده إلغاءً للرقابة، ولا المحاسبة اتهامًا بالخيانة؛ بل كان التفويض سبيلًا لبناء المسؤولية، والمحاسبة سياجًا يحفظ الأمانة من الضياع. وتأمّل كيف تجلّى هذا المنهج في مواقف من سيرته ﷺ، جمعت بين اختيار الإنسان المناسب، وإحسان توجيهه، ومراجعة عمله، وتصحيح خطئه. قال أبو حميد الساعدي رضي الله عنه: "اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ، يُدْعَى ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ، قَالَ: هَذَا مَالُكُمْ وَهَذَا هَدِيَّةٌ". فقال له رسول الله ﷺ: "فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ، حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا؟". ثم قام ﷺ خطيبًا في الناس، فبيّن خطورة ما يأخذه العامل بسبب ولايته بغير حق، وأن صاحبه يأتي يوم القيامة حاملًا ما أخذه، ثم قال: "اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟". رواه مسلم. ويا لها من تربية عظيمة! بعثه النبي ﷺ لجمع الصدقات، وائتمنه على أموال المسلمين، لكنه حين عاد لم يكتفِ بحسن الظن به، بل حاسبه. وحين ادّعى أن بعض المال هدية خاصة، أقام له ميزانًا لا تحكمه الأسماء ولا المجاملات: لو لم تكن صاحب هذه الولاية، أكانت الهدية ستأتيك؟ وهنا تتجلّى دقة المنهج النبوي؛ فليس كل ما يُسمّى هديةً هديةً مباحة، وليس كل ما يقع في يد المسؤول حقًّا له. إنما تُنظر حقيقة العطية، وسبب حصوله عليها. ثم لم يترك النبي ﷺ الواقعة حبيسة الموقف الفردي، بل جعل منها درسًا عامًا للأمة، يوقظ الضمائر ويغلق أبواب استغلال المسؤولية. فالمحاسبة هنا لم تكن إجراءً ماليًّا فحسب؛ كانت تربيةً على مراقبة الله حين تغيب أعين الناس. ثم التفويض يبدأ بحسن الاختيار والتوجيه. فلم يكن النبي ﷺ يكتفي بمحاسبة العامل بعد توليته، بل كان يبدأ من أصل الاختيار. نبصر ذلك حين سأله أبو ذر رضي الله عنه أن يستعمله على عمل، قال له ﷺ: "يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّكَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ، إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا"، رواه مسلم. تأمّل! أبو ذر، مع صدقه وفضله وسابقته، لم يجعله النبي ﷺ في عملٍ رأى أنه لا يقوى على أعبائه. فالصلاح فضيلة، لكن حسن الاختيار يقتضي معها القدرة على حمل المسؤولية. وليست الولاية مكافأة على المحبة والقرب، بل أمانة تتطلب أهلية وكفاية. والمرء قد يكون أمينًا ولكن ليس بقوي! وتلك ثغور تتطلب القوي الأمين. ثم تأمل حين بعث النبي ﷺ معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري رضي الله عنهما إلى اليمن، لم يتركهما دون توجيه، بل قال: "يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا". متفق عليه. فجمع لهما بين التفويض وبيان المنهج؛ أعطاهما مسؤولية العمل، وحدّد لهما أصول التعامل والتعاون. وهكذا تُصنع النفوس المسؤولة: لا بتقييدها في كل حركة، ولا بتركها بلا ضوابط؛ بل بإعدادها، ثم ائتمانها وتوجيهها. وفي المنهج النبوي، لا أحد فوق المراجعة والتصحيح! ومن أبلغ شواهد السيرة على ذلك، ما وقع في بعث خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى بني جذيمة. فلما بلغ النبيَّ ﷺ ما وقع من خالد فيهم، رفع يديه وقال: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ"، قالها مرتين. رواه البخاري. تأمّل هذا الموقف! خالد قائد كبير ائتمنه النبي ﷺ على مهمة، ومع ذلك لم تمنع مكانته ولا الثقة به من إنكار خطئه. فهنا درس عظيم: قد يُؤتمن الإنسان ويُحسن في مواطن كثيرة، ثم يخطئ في موقف يستوجب التصحيح. فلا تتحول مكانته إلى حصانة، ولا سابقة فضله إلى مبرر لتجاوز الخطأ. وهكذا يتربى الناس على الحق، ويترسّخ إحساس المسؤولية في القلوب مبكرًا. إن العدل لا يستقيم بالمحاباة، والأمانة لا تُصان بالصمت، والقيادة التي تعجز عن مراجعة أقرب الناس إليها تُعرّض الحقوق للضياع. هكذا كان النبي ﷺ يبني النفوس ويقيم الأعمال: يختار من يصلح للمسؤولية، ويوجّه من يولّيه، ويمنحه مجالًا للعمل، ثم يراجع ما أدّاه، ولا يسكت عن الخطأ إذا ظهر. ولم يكن يريد أتباعًا يخافون المحاسبة، ولا مسؤولين يغترّون بالثقة؛ بل رجالًا يحملون الأمانة ويعلمون أنهم مسؤولون عنها بين يدي الله عز وجل. وما أحوج الأعمال الدعوية والتربوية، وكل عمل جماعي، إلى هذا الميزان! فكم من أمانة ضاعت حين أصبحت الثقة عذرًا لترك الرقابة، وكم من كفاءة تعطّلت حين تحولت المحاسبة إلى سوء ظن دائم، وكم من حق أُهدر حين صار القرب من المسؤولين حصانةً من السؤال، وصكّ تبرير وتهوين وتفلت! وليس التفويض أن تترك العامل يفعل ما يشاء، ولا المحاسبة أن تسلبه الثقة؛ وإنما أن تمنحه القدرة على الإنجاز، وتلزمه بحدود الأمانة، وتعينه على تصحيح خطئه. وهنا سرّ من أسرار صناعة الإنسان في السيرة النبوية: أن تُربِّي الإنسان على أن الثقة مسؤولية، والولاية أمانة، والمحاسبة عدل، وأن أعظم الرقباء هو الله جل جلاله. لقد كان النبي ﷺ قائدًا عظيمًا ومربيًا حكيمًا، صنع جيلًا مسؤولًا يدرك حقيقة مسؤولياته ومكانة رسالته! فاللهم ارزقنا أمانةً لا تخون، وعدلًا لا يحابي، واستجابة على منهج نبيك، وقلوبًا تخشاك في السر والعلن ولا تُقدم على مرضاتك أحدًا ولا شيئًا. آمين.

عندما قرر عقبة بن نافع تأسيس القيروان خطب في الناس قائلا: "إن أهل هذه البلاد (إفريقية) ضعفاء الأخلاق تنقصهم العزيمة، إذا عضهم السيف أطاعوا وإذا رُفع عنهم عصوا وعادوا إلى ما كانوا عليه من عاداتهم وأديانهم، ولست أرى أن ينزل المسلمون بين أظهرهم ثم يرتحلوا عنهم رأيًا سديدًا مسلمًا، بل لابد من إقرارهم لتمكين الإسلام في البلاد وقد رأيت في ذلك أن أبني مدينة للمسلمين تكون عمادًا لهم في أمورهم وملاذا يصيرون إليه…". (تاريخ الإسلام في شمال إفريقيا ص 44) بتصرف.

كان من عادات المسلمين في الأندلس بعد سقوطها، إذا ولد لهم طفل أن يبدؤوا في الادخار له منذ ولادته؛ حتى يتمكن من شراء سلاحه الخاص في سن العاشرة. كتيبة التاريخ في زماننا يدخرون لشراء الألعاب وكل لهو وتسلية.

كانت مساحة مملكة مالي الإسلامية في عهد: ماري جاطة «1360 - 1370م» أكبر من مساحة أوروبا كلها. اضطلعت مملكة مالي عبر 4 قرون: «1230 - 1600م» بدور كبير في نشر الإسلام في أفريقيا، وقد وُجد في مدينة واحدة من مدنها -مدينة جني-: 4200 عالم مسلم. في القرن السادس عشر الميلادي، كان عدد الطلاب الذين يدرسون في جامعة تمبكتو -في مالي- «25 ألف» طالب، أي أكثر من عدد سكان لندن وعدد سكان باريس. كتيبة التاريخ. بل حمل الأفارقة مهمة نشر الإسلام إلى القارة الأمريكية قبل أن يكتشفها الغربيون.

إذا اجتمع الإسلام والفوت للفتى وأضحى صحيحًا جسمه وهو في أمنِ فقد ملك الدنيا جميعًا وحازها وحق عليه الشكر لله ذي المنِّ

في العمل في سبيل الله لا تحتاج لشكر ولا اعتذار، ولا تردد ولا استئذان، إنما البدار البدار، لسد الثغر ومد يد العون بلا حظوظ نفس أو لجلجة. فالعاملون في سبيل الله كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا. أشداء على الكفار رحماء بينهم يجمعهم السعي لفضل الله ورضوانه. يتعاونون على البر والتقوى وعلو الهمة.

أكثر ما يعول عليه الغرب لإحباط أي محاولة لعودة حكم إسلامي شامل يعيد أمجاد الماضي وتصعد به أمة الإسلام لمرتبة الريادة، هو قتل هذا الحلم في مهده في نفوس أبناء هذه الأمة، فيتم حقن الشغف بالنموذج الغربي، وحب الرذيلة والحريات المزعومة، بالتوازي مع بغض النموذج الإسلامي وشيطنته لينجح الإخضاع.

من يعتقد أن التخلص من الهيمنة الغربية يتحقق بمجرد قطع حبال هذه الهيمنة وتراجع الغرب في لحظة ضعف، فهو واهم، نحن أمام كارثة الأجيال التي تركها لنا الغرب، والتي لم يعد يعني لها الإسلام شيئا! وأصبح جل اهتمامها رقصة وأغنية ومنافسة في التسوق والحياة الصاخبة والتحول لعقبة في مسيرة الصعود. لا تبرحوا ثغور الدعوة والإصلاح والإعداد والجهاد.

المنتصر الحقيقي اليوم هو المنتصر في معركة الوعي، من سلم من طوفان السلخ عن الدين وتيارات التغريب التي تسللت إلينا في غفلتنا لتهدم عوامل الانبعاث من الداخل. المنتصر الحقيقي هو الذي مزق صورة الدجال التي يتبعها الناس وعرف حقيقة الجنة والنار التي يعرضها الإعلام، وتمرد على جاهلية العصر.

كل ما تراه من جهود ضخمة لتطويع العالم لأهواء الغرب، تكسره أيها المسلم وأيتها المسلمة بلحظة ثبات واستعلاء بإيمانك، سينهار جبل المكر الضخم راكعا عند قدميك! يكفي أن لا تكون إمعة وتعلم أن جنتهم نار ونارهم جنة! أن تستقيم كما أمر الله وتحفظ فروضك وسنن نبيك وتعتز بها وأنت الأبي المنتصر!

يا لعظمة الإسلام! لا يتطلب منك إلا لحظة استعلاء بإيمانك تخضع لها جموع العدى وتهدم بها حصون الشر والمكر! ولن تجد على هذه الأرض مثل هذه القوة! قوة يهبها الله لمن استجاب لأمره واستقام على نهج نبيه صلى الله عليه وسلم! صلاتك هدم لهم، حجابك زلزال يحبط آمالهم! فسبحان من نصر هذا الدين بتفاصيل الحق وإن كنا في ضعف.

أدق تشخيص لحال زماننا: إن الحقَّ لا يثبُتُ بالدعوى، ولكن بالدَّليلِ، وإن العبرةَ بالمسمَّيَاتِ لا بالأسماءِ، وبالأفعالِ لا بالأقوالِ. آثار الإبراهيمي (113/1)

قال الذهبي رحمه الله: "الجاهل لا يعلم رتبة نفسه فكيف يعرف رتبة غيره". سير أعلام النبلاء 11/321

(والعاقبة للمتقين) (فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا) (فمهل الكافرين أمهلهم رويدا) (وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) الحمد لله على نعمة الإيمان والقرآن واتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فتلك الحياة الطيبة وكل ما دونها رماد.

نبكي .. ونضحك .. ونبني ونفدي الدين والأمة .. لا نبرح! بكاء غيرة على حرمات الدين .. وضحك لبشرى النبي الضحوك القتال!

عن أنس بن مالك قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غداة قرة أو باردة، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق، فقال: " اللهم إن الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره"، فأجابوه: نحن الذين بايعوا محمدا. على الجهاد ما بقينا أبدا أخرجه أحمد في مسنده. #غزوة_الأحزاب

بشرى لأهل غزة وكل مسلم في كرب! قال ابن تيمية رحمه الله: "الله عنده من المنازل العالية في دار كرامته ما لا ينالها إلا أهل البلاء". وقال رحمه الله: "النفس لا تزكو وتصلح حتى تمحص بالبلاء، كالذهب الذي لا يخلص جيِّدُه من رديئه حتى يُفتن في كير الامتحان". قال العلماء: "وكان في قصة أحد وما أصيب به المسلمون فيها من الفوائد والحكم الربانية أشياء عظيمة: منها: أن الله هيأ لعبـاده المؤمنين منازل في دار كرامته لا تبلغها أعمالهم، فقيض لهم أسباب الابتلاء والمحن ليصلوا إليها".

قال السعدي رحمه الله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ [هود:90] لمن تاب وأناب، يرحمه فيغفر له، ويقبل توبته، ويحبه.

تفاوت المراتب يحرّض المؤمنين ..! قال ابن تيمية رحمه الله: "الناس في حبِّ الله يتفاوتون ما بين أفضل الخلق محمد وإبراهيم إلى أدنى الناس درجة، مثل من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، وما بين هذين الحدين من الدرجات ما لا يحصيه إلا رب السموات والأرض".

إنما عزّك حيث تعلو كلمة الله!