ar
Feedback
د. ليلى حمدان

د. ليلى حمدان

الذهاب إلى القناة على Telegram

كاتبة وباحثة في قضايا الأمة الإسلامية وصناعة الوعي والهمة. زوجة وأم. تابعوني هنا: https://lylahamdan.com/ للاستشارات والتواصل، يمكنكم المراسلة عبر الرسائل المباشرة في القناة.

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام د. ليلى حمدان

تُعد قناة د. ليلى حمدان (@drlaylah) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 32 954 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 095 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 1 988 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 32 954 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 12 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 397، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 22، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.47‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.86‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 472 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 941 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 22.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِنسَان, دَنِيَّة, قَلب, إِسلَام, سَبِيل.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
كاتبة وباحثة في قضايا الأمة الإسلامية وصناعة الوعي والهمة. زوجة وأم. تابعوني هنا: https://lylahamdan.com/ للاستشارات والتواصل، يمكنكم المراسلة عبر الرسائل المباشرة في القناة.

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 13 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

32 954
المشتركون
+2224 ساعات
+1157 أيام
+39730 أيام
أرشيف المشاركات
خبر مقتل المتسلق القعقاع اليمني: https://t.me/waslnews/72468

أسماء قادة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. استحضر هيبة الموقف .. أن يعقد النبي صلى الله عليه وسلم لواء القيادة لأحد جنده! سير
أسماء قادة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. استحضر هيبة الموقف .. أن يعقد النبي صلى الله عليه وسلم لواء القيادة لأحد جنده! سير قادة النبي صلى الله عليه وسلم علم وأدب ومثل وعبرة. https://t.me/alforoseya

"والفتنة إذا وقعت: عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء". (منهاج السنة ج4 ص343)

(لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) (البقرة: 177) يأسرك هذا التفصيل العظيم من الخبير العليم البصير ذي الجلال والإكرام: (فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ) قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله: "وحين البأس"، والصابرين في وقت البأس، وذلك وَقت شدة القتال في الحرب. (تفسير الطبري). "وقوله: ( أولئك الذين صدقوا ) أي: هؤلاء الذين اتصفوا بهذه الصفات هم الذين صدقوا في إيمانهم; لأنهم حققوا الإيمان القلبي بالأقوال والأفعال، فهؤلاء هم الذين صدقوا ( وأولئك هم المتقون ) لأنهم اتقوا المحارم وفعلوا الطاعات" (تفسير ابن كثير).

أن تحفظ قيمة نفسك لا يعني أن تستكبر على الناس وتستعلي عليهم وتعاملهم من فوق برج عاجي .. بل أن تحفظ نفسك من ولوج مستنقعات التقهقر والانتكاس، أن تنأى بنفسك عن كل دني وموجب للدنو. قيمة نفسك الحقيقية هي في الاجتهاد في الاستقامة كما أمر الله تعالى بدون غش، والصدق مع الله ومع نفسك بدون احتيال، والتوبة في وقتها بدون تسويف، ثم الوعي بمسالك الشيطان وطرقه بحس يقظة ومحاسبة. فلا ترديها المهالك. كم من مستكبر في الأرض يحسب نفسه يحسن صنعا ويحفظ كرامة نفسه بينما يؤتى من حظ نفسه فيظلم ويبخس ويغمط ويعتدي ولم يدرك بعد أن ما يصنع الإحسان والكرامة للنفس هو التقوى فحسب ولا يطغى تقي!

(يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله ۖ قال الحواريون نحن أنصار الله ۖ فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة ۖ فأيدنا الذين آمنوا علىٰ عدوهم فأصبحوا ظاهرين) المؤمن منصور بنصرته لله، مؤيّد بتأييده لهذا الدين. وهذه سبيل التمكين.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه، جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له». هذا حديث عظيم يستوجب الحفظ والتواصي والتذكرة في كل يوم ليطرد القسوة من القلوب ويهدم أركان الوهن.

(الم ۝ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) (البقرة: 1-2) خذه بقوة ولا تلتفت .. فلا يلتفت إلا مرتاب!

اقرأها بقلبك .. عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمع، فرب مبلغ أوعى من سامع". قال الخطابي رحمه الله (388هـ): "(نضر) معناه الدعاء له بالنضارة،وهي النعمة، والبهجة، يقال بتخفيف الضاد وتثقيلها، وأجودهما التخفيف". (معالم السنن 4 /187) وفي فيض القدير:"النضارة حسن الوجه والبريق؛ أي: إن النور يعلو وجوههم، ورواية التشديد أكثر من التخفيف". (فيض القدير 6 /283)

في الحديث الذي رواه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: "أربعٌ من السعادةِ: المرأةُ الصالحةُ، والمسكنُ الواسعُ، والجارُ الصالحُ، والمركبُ الهنيءُ. أربعٌ من الشَّقاءِ: الجارُ السوءُ، والمرأةُ السوءُ، والمركبُ السوءُ، والمسكنُ الضَّيِّقُ". (صحيح الترغيب)

بين الاستعظام والاستصغار يحفر العامل مساره في طريق الإنجاز. والموفق من يقدر المهام بقدرها، فلا يستهين بالهين ولا يستعظم العظيم.

وَمَنْ تَكُنِ العَلْياءُ هِمَّةَ نَفْسِهِ فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ

لا تجعل همك تحقيق أفضل وصول لثروة المال والصحة والوقت وكل ما ينشده الناس في هذه الدنيا من سعة وقوة. وإنما اجعل همك نيل فضل البركة. فهي بكل ما ينشده الناس وأكثر، ولا تؤتى إلا عن طريق التقوى والصدق مع الله عز وجل. وهي من فضل الله على عباده المؤمنين على قلة ذات يدهم وحيلتهم ومعونتهم.

قال ابن تيمية رحمه الله: "وهل أراد اللهَ أحدٌ بصدقٍ فلم يُرِدهُ اللهُ". "الاستقامة" 2/ 53 ومن أراد الله بصدق فهو بين "أينقص الدين وأنا حي" و"عجلت إليك ربي لترضى". ولا تسل بعد ذلك عن بركات التأييد والمعية الربانية فهي أكبر من أن تستوعبها حسابات البشر.

لا إله إلا الله محمد رسول الله .. بالتوحيد والسنة تنبعث القلوب وتسعى وتناجز وتنتصر وتغنم وتفوز .. نحن بأمس الحاجة للتواصي بمعاني "لا إله إلا الله محمد رسول الله" فالجهل بها في زماننا عظيم ومخيف .. والغفلة عن هيبتها ومتطلباتها لا يزال أبرز سبب في تعثرنا وتأخرنا وتوالي نكباتنا.

من النعم التي نغفل عنها .. نعمة أن تكون من أمة محمد ﷺ. هذه نعمة تستوجب الحمد والشكر .. قولا وعملا .. فأما القول فأدعية الحمد والشكر والصلاة على النبي ﷺ. وأما العمل فاتباع نهج النبي ﷺ اتباعا لا يقبل التطفيف أو التبديل أو المساومة .. ترخص له المهج ..! وبالتمسك بهذا النهج فقط نطمع في النجاة والرقي في الدرجات في الدنيا والآخرة. فليكن التواصي والتذكير بمعاني "محمد رسول الله" ومتطلبات هذه المعاني الجليلة. اللهم نهج نبيك .. وصحبة نبيك .. اللهم اجعلنا خير خلف لخير سلف واغفر لنا التقصير والضعف.

اقتباس
اقتباس

الزمن أفضل حل لحسم النزاعات، فصاحب القناعة لن يتنازل للنصيحة ولا للحجة، وصاحب الهوى لا يبالي إلا بحظ نفسه من كل ما يجري،والعالم المشفق يبصر في الأفق لهيب الخطر، وينذر ولكن صوته لا يصل. وفي الواقع كل فتنة تقع في هذا الزمان وكل محنة إنما هي تصفية وصقل، فمن أراد النجاة فعليه بالتقوى.

روح السعادة الطمأنينة. فلا أجمل من الراحة النفسية والسكينة والسلام والأمان والثبات وهي مطالب لا تُشترى بالمال ولا الجاه ولا الماديات. بل مفتاحها (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ).