en
Feedback
0/0

0/0

Open in Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel 0/0

Channel 0/0 (@error0error) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 984 subscribers, ranking 8 227 in the Religion & Spirituality category and 6 888 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 984 subscribers.

According to the latest data from 05 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 200 over the last 30 days and by 2 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 12.41%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.06% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 364 views. Within the first day, a publication typically gains 556 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 06 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

Buy Ad
10 984
Subscribers
+224 hours
+617 days
+20030 days
Posts Archive
0/0
10 984
Clubfooted boy By Jusepe de Ripera
Clubfooted boy By Jusepe de Ripera

0/0
10 984
《إنّ أكثر الأشياء التي أورثتني استقلالًا في الفِكر وإقامة الرأي بعدَ غريزةٍ في خِلقتي وجبلة= هي الأساس الذي صَدَّر به ابنُ خلدون مقدمتَه المشهورة حين نَبَّه إلى غلطِ الاعتماد في التاريخ على مَحضِ النقل للأخبار دون تقويمها بأصولِ العادة وأحوالِ الاجتماع والأسباب، ودون قياسِ الشاهد على الغائب، والحاضرِ على الذاهب، وقد وجدتُ أنّ كل طوائف الناس تَروي مِن الأخبار ما تُصدّقه لمجرد النقل وتُقنع نفسَها به لاستعدادٍ وتهيئة عندها ومَيلٍ إلى القبول وتنكُّبِ النظر والاختبار، ومن هذا الأصل كان رفضي لكثيرٍ من خرافات الصوفية التي لم يَثبت عندي ابتداءً استعدادُ صاحبها للكرامة؛ لعلمي بأنّ الناس تتساهَل في هذا أشدَّ التساهل وتَميل إلى الاختراع والتصديق في آنٍ! ومنه كان رفضي لكثير من الأقاصيص التي تُحاك حول القصائد والشعراء وتَمنع العادة وقوعَ ذلك أو نقلَه، ولكنّ الناس ترويه دونما تفكّر لشهوتها إليها! ولاجل هذا طالما قلتُ إنّ العزيمة في الأدب هي القصائد المنقولة، وشيء من الاخبار المشهورة المقبولة، دون أقاصيص الكلبيين! 》

0/0
10 984
Repost from Dabi🏴‍☠️
photo content
+1

0/0
10 984
photo content

0/0
10 984
لازم ناخذ المثل القائل «ما أسرحه بزوج صخول» بجدية. أي واحد ميعرف يسرح بزوج صخول لا يُعتمد عليه

0/0
10 984
.

0/0
10 984
Nature always finds a way
+1
Nature always finds a way

0/0
10 984
.

0/0
10 984
.

0/0
10 984

0/0
10 984

0/0
10 984
photo content

0/0
10 984
photo content

0/0
10 984
والأَجَدَّانِ والجديدانِ: الليلُ والنهارُ، وذلك لأَنهما لا يَبْلَيانِ أَبداً؛ ويقال: لا أَفْعَلُ ذلك ما اختلف الأَجَدَّانِ والجديدانِ، أَي الليلُ والنهارُ. والجَديدُ: ما لا عهد لك به، ولذلك وُصِف الموت بالجَديد.

0/0
10 984
Repost from وِجْدَان
اغتَنِم فُرصَةً مِنَ الدَّهرِ وَاطرَب لَيسَ شَيءٌ مِنَ الجَدِيدَينِ بَاقِ وَزَمَانُ السُّرُورِ يَمضِي سَرِيعًا مِثلَ طِيبِ ال
اغتَنِم فُرصَةً مِنَ الدَّهرِ وَاطرَب لَيسَ شَيءٌ مِنَ الجَدِيدَينِ بَاقِ وَزَمَانُ السُّرُورِ يَمضِي سَرِيعًا مِثلَ طِيبِ العِنَاقِ عِندَ الفِرَاقِ

0/0
10 984
.

0/0
10 984
إنّ الذكاءَ، فيما أرى، يُعيقُ المرءَ عن الرشد. فالرشدُ قوامُه التواضع ومعاداةُ المرءِ نفسَه بدرجةٍ ما فيكون عليها رقيبًا وناقدًا وقاضيًا ومعلِّمًا في آن واحد، كما قالَ لبيد: ما عاتَبَ الحُرَّ الكَريمَ كَنَفسِهِ وَالمَرءُ يُصلِحُهُ الجَليسُ الصالِحُ أمّا الذكاء فميزته التفسير والتحليل والتبرير. ومع كل المنافع التي يمنحها، إلا أنّه يبتلي المرءَ بالقدرةِ على تبرير سيِّئِ أفعالِه وقبيح صفاتِه فيزيّنها في عينِ نفسِه وغيره فيجعلها فضيلةً بعد أنْ كانت رذيلة. أضِف لهذا أنّ الذكاءَ وغزارةَ العلم تزرعانِ في المرء الشعور بالتفوق والاستحقارَ لمن دونه في العقل والعِلم فيترك التعلّم من الغير ويتمسك بالتشدّق عليهم.

0/0
10 984
.

0/0
10 984
.