en
Feedback
لطائف و طرائف و قصص العرب."

لطائف و طرائف و قصص العرب."

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel لطائف و طرائف و قصص العرب."

Channel لطائف و طرائف و قصص العرب." (@aaddd1) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 107 338 subscribers, ranking 346 in the Religion & Spirituality category and 354 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 107 338 subscribers.

According to the latest data from 11 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -4 548 over the last 30 days and by -130 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0.88%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.57% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 943 views. Within the first day, a publication typically gains 613 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 14.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as أَدَب, دَقِيقَة, حِذف, فُرصُه, تَطبِيق.

📝 Description and content policy

Channel description not provided.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 12 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

107 338
Subscribers
-13024 hours
-9157 days
-4 54830 days
Posts Archive
Repost from N/a
حكي أن تاج الطرقي وكان أديبا شاعرا ظريفا  كان في دار وحده فقام في جنح الليل ينادي: اللـــــص ! اللــــــص ! فاجتمع الجيران فإذا الأبواب والاغلاق بحالها والدار فقالوا له: أين اللص فقال: إني سمعت أن اللصوص إذا دخلوا بيوت الناس شدوا قطاع اللباد على أقدامهم لئلا يسمع دبيبهم (كان اللصوص يلفون حول أقدامهم قطع من الصوف السميك لامتصاص صوت خطواتهم على الأرض)  وإني لما انتبهت (استيقظت) ما سمعت شيئاً من الدبيب !!! قلت: لعل اللص دخل وشد على رجله اللباد."

Repost from N/a
وقف على القشيري شيخٌ من الأعراب، فقال: يا أعرابي ، ممن أنت؟ فقال: مِن بني عقيل قال: مِن أيِّ عقيل؟ قال: من بني خفاجة. فقال القشيري:  رأيتُ شيخًا من بني خفاجة. فقال الأعرابي : ما شأنه؟ فقال :            لـه إذا جـنَّ الظـــلام حاجَـة. فقال الأعرابي : ما هي؟ فقال :          كحاجـة الدِّيـك إلى الدجاجـة. فاستغرب الأعرابيُّ، وقال : قاتلك الله ، ما أعرفَك بسرائرِ القوم.

Repost from N/a
قال أبو الشَّمَقْمَق:             ياقومِ إنِّي رأيتُ الفيلَ بعدَكم             لا باركَ اللهُ لي في رؤيةِ الفيلِ.            أبصرتُ قصرًا لهُ عينٌ يقلِّبُها ... (١)            فكدتُ أرمي بسلحي في سراويلي(٢) ١- يشبّه الفيل  بالقصر  لِعظم خلقته. ٢-ومِن شدة الفزع كاد أن يتغوط في     ثيابه.

Repost from N/a
تقدم الوزير علي بن عيسى إلى ابن أبي عبد الله بن الجصاص في البكور(أن يأتيه أول النهار) ، فأتاه نصف النهار. فقال: ما أخرك يا أبا عبد الله؟ قال بمحلتي(بمنطقتي أو محل سكني) أعز الله الأمير كلاب تنبح الليل أجمع، فأسهرتني البارحة، فلما كان مع وجه السحر سكن نباحها، فنمت فغلبتني عيني إلى الآن، فقال له: وما لك يا أبا عبد الله لا تتقدم في قتلها؟ قال: ومن يستطيعها أيها الوزير؟ وكل واحد منها مثلي ومثل أبيك رحمه الله. "يقصد أنها كلاب كبيرة أو ضخمة مثله ومثل أبو الوزير"

Repost from N/a
لما حبس الأمين أبا نواس دخل عليه خال الفضل بن الربيع ، وكان يتعهد المحبوسين، ويسأل عنهم وكانت فيه غفلة ، فأتى أبا نواس وقال: ما جرمك حتى حبست في حبس الزنادقة ؟ أزنديق أنت؟ قال: معاذ الله. قال: أتعبد الكبش؟ قال: لا ولكني آكله بصوفه. قال: أتعبد الشمس؟ قال: والله ما أجلس فيها من بغضها، فكيف أعبدها! قال: أفتعبد الديك؟ قال: لا والله، بل آكله، ولقد ذبحت ألف ديك، لأن ديكا نفرني(أخافني) مرة، فحلفت ألا أجد ديكا إلا ذبحته. قال: فلأي شيء حبست؟ قال: لأني أشرب شراب أهل الجنة(يقصد به الخمر؛ وهو هنا يتلاعب بالكلمات)، وأنام خلف الناس(يسهر ليله) قال: وأنا أيضا أفعل ذلك، ثم خرج إلى الفضل فقال: ما تحسون جوار الله تحبسون من لا ذنب له، سألت رجلا في الحبس عن خبره، فقال كذا وكذا، وعرفه بكل ما جرى بينه وبين أبي نواس، فضحك ودخل على الأمين فأخبره الخبر، فأمر بتخليته للحال.