لطائف و طرائف و قصص العرب."
Open in Telegram
- اقتباسات شعرية." - قصص عربية." - أسئلة ثقافية. " -مقتطفات من لطائف وطرائف وحكم العرب والشعراء." للتواصل @Ansan4_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
530
Subscribers
+624 hours
+607 days
+8630 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+21
in 0 channels
June '26
+510
in 1 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 04 July | +3 | |||
| 03 July | +6 | |||
| 02 July | +7 | |||
| 01 July | +5 |
Channel Posts
| 2 | أعلام من الإسلام." | 251 |
| 3 | أعلام من الأسلام." | 1 708 |
| 4 | من عجائب حب الصيت والشهرة:
لما صنَّف الخطيب البغدادي كتابه الكبير تاريخ بغداد
قال ابن البنَّا المقرئ الفقيه الحنبلي:
"هل ذكرني الخطيب في تاريخ بغداد في الثقات أو مع الكذاببن؟
فقيل: ما ذكرك أصلا" !
فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين "
- سير أعلام النبلاء ." | 550 |
| 5 | الفضل بن مروان وابن فراس الشاعر..
كان الفضل بن مروان وزير المعتصم ظالمًا غاشمًا متبجحًا بالظلم متجبرًا متكبرًا، وكان المعتصم يقول: الفضل بن مروان أسخط الله وأرضاني؛ فسلطني الله عليه.
دخل عليه الهيثم بن فراس الشاعر متظلمًا من بعض عماله، فصرف وجهه عنه، ولوى عطفه؛ فخرج من عنده وهو ينشد:
تجبرت يا فضل بن مروان فانتظر
فقبلك كان الفضل والفضل والفضلُ
ثلاثة أملاك مضوا لسبيلهم
أبادهم التغيير والموت والقتلُ
فإن تكُ قد أصبحت في الناس ظالمًا
ستودي كما أُودي الثلاثة من قبلُ
فلما سمع الفضل أبياته قال: ما الذي عنى بقوله؟
فقيل: إنهُ أراد الفضل بن يحيى، والفضل بن سهل، والفضل بن الربيع.
فتغير وجهه، ولم يلبث إلا أيامًا يسيرة حتى قبض عليه.
- نوادر الادباء." | 516 |
| 6 | حكي أن تاج الطرقي وكان أديبا شاعرا ظريفا كان في دار وحده فقام في جنح الليل ينادي: اللـــــص ! اللــــــص ! فاجتمع الجيران فإذا الأبواب والاغلاق بحالها والدار
فقالوا له: أين اللص
فقال: إني سمعت أن اللصوص إذا دخلوا بيوت الناس شدوا قطاع اللباد على أقدامهم لئلا يسمع دبيبهم (كان اللصوص يلفون حول أقدامهم قطع من الصوف السميك لامتصاص صوت خطواتهم على الأرض)
وإني لما انتبهت (استيقظت) ما سمعت شيئاً من الدبيب !!!
قلت: لعل اللص دخل وشد على رجله اللباد." | 6 408 |
| 7 | وقف على القشيري شيخٌ من الأعراب،
فقال: يا أعرابي ، ممن أنت؟
فقال: مِن بني عقيل
قال: مِن أيِّ عقيل؟
قال: من بني خفاجة.
فقال القشيري: رأيتُ شيخًا من بني خفاجة.
فقال الأعرابي : ما شأنه؟
فقال : لـه إذا جـنَّ الظـــلام حاجَـة.
فقال الأعرابي : ما هي؟
فقال : كحاجـة الدِّيـك إلى الدجاجـة.
فاستغرب الأعرابيُّ، وقال :
قاتلك الله ، ما أعرفَك بسرائرِ القوم. | 5 363 |
| 8 | قال أبو الشَّمَقْمَق:
ياقومِ إنِّي رأيتُ الفيلَ بعدَكم
لا باركَ اللهُ لي في رؤيةِ الفيلِ.
أبصرتُ قصرًا لهُ عينٌ يقلِّبُها ... (١)
فكدتُ أرمي بسلحي في سراويلي(٢)
١- يشبّه الفيل بالقصر لِعظم خلقته.
٢-ومِن شدة الفزع كاد أن يتغوط في
ثيابه. | 4 256 |
| 9 | تقدم الوزير علي بن عيسى إلى ابن أبي عبد الله بن الجصاص في البكور(أن يأتيه أول النهار) ، فأتاه نصف النهار.
فقال: ما أخرك يا أبا عبد الله؟
قال بمحلتي(بمنطقتي أو محل سكني) أعز الله الأمير كلاب تنبح الليل أجمع، فأسهرتني البارحة، فلما كان مع وجه السحر سكن نباحها، فنمت فغلبتني عيني إلى الآن،
فقال له: وما لك يا أبا عبد الله لا تتقدم في قتلها؟
قال: ومن يستطيعها أيها الوزير؟
وكل واحد منها مثلي ومثل أبيك رحمه الله.
"يقصد أنها كلاب كبيرة أو ضخمة مثله ومثل أبو الوزير" | 4 103 |
| 10 | لما حبس الأمين أبا نواس دخل عليه خال الفضل بن الربيع ، وكان يتعهد المحبوسين، ويسأل عنهم وكانت فيه غفلة ، فأتى أبا نواس وقال: ما جرمك حتى حبست في حبس الزنادقة ؟ أزنديق أنت؟
قال: معاذ الله.
قال: أتعبد الكبش؟
قال: لا ولكني آكله بصوفه.
قال: أتعبد الشمس؟
قال: والله ما أجلس فيها من بغضها، فكيف أعبدها!
قال: أفتعبد الديك؟
قال: لا والله، بل آكله، ولقد ذبحت ألف ديك، لأن ديكا نفرني(أخافني) مرة، فحلفت ألا أجد ديكا إلا ذبحته.
قال: فلأي شيء حبست؟
قال: لأني أشرب شراب أهل الجنة(يقصد به الخمر؛ وهو هنا يتلاعب بالكلمات)، وأنام خلف الناس(يسهر ليله)
قال: وأنا أيضا أفعل ذلك، ثم خرج إلى الفضل فقال: ما تحسون جوار الله تحبسون من لا ذنب له، سألت رجلا في الحبس عن خبره،
فقال كذا وكذا، وعرفه بكل ما جرى بينه وبين أبي نواس، فضحك ودخل على الأمين فأخبره الخبر، فأمر بتخليته للحال. | 3 821 |
| 11 | قال الأصمعي: مررت بأعرابي فسمعته يقول: اللهم رب الأرباب، وهازم الأحزاب، ومُجري السحاب، عجلّ لَنا موسم الشتاء والقَرّ والضباب! فقلت له: أمِن سأَمِك الصيف والحرّ تقول هذا يا سيد الأعراب؟
قال: لا، وإنما لأهجو العزاب إخوة الكلاب، فإن هجاءهم في القر، أشد عليهم منه في الحَرّ.
قال الأصمعي: فمكثت أضحك من قوله حتى بلغت منزلي.
- تاريخ بغداد." | 598 |
| 12 | زعَم من زعم أنّ منشِم اسم امرأة، وكانت هذه المرأة عطّارةً تبيعُ الطِّيبَ، فكانوا إذا قصدُوا الحرب غَمَسُوا أيديَهم في طيبها، وتحالفوا عليه أن يستميتوا في تلك الحرب ولا يُوَلُّوا، وكانوا إذا دخلوا الحرب بطيب تلك المرأة يقول النّاس: قدْ دقّوا بينهم عطر منشم، فلمّا كثر منهم هذا القول سار مثلاً، ومن تمثّل به في شعره زهير ابن سلمى حيث يقول:
تَدَاركْتُما عَبْساً وذُبْيَانَ بَعْدَمَا
تَفَاَنْوا ودَقُّوا بَيْنَهُمْ عِطْرَ مَنْشِمِ
وقال النابغة الجعديّ:
أيا دارُ سَلْمى بالحَرُوريّةِ اسلمي
إلى جانبِ الصّمّانِ فالمُتَثَلِّمِ
عَفَتْ بعدَ حيٍّ من سُليمٍ وعامرٍ
تفانَوا ودَقُّوا بينهم عِطْرَ مَنْشِمِ
وزعم بعضهم أنّ منشم هذه تبيع الحنوط، وسمّوا حنوطها عطراً في قولهم: "دقّوا بينهم عطر منشم"، لأنّهم أرادوا طيب الموتى من هذه الحرب التي أفنت بعضهم ببعض.
-مجمع الأمثال." | 623 |
| 13 | لا تُنسيكم بهجةُ العيد أنّ:
لا عِيدَ للذي هُو أعزبُ! | 5 484 |
| 14 | كل عام و قلوبكم تُزهر بالخير و العطاء ، كل عام و قلوبكم عامرة بالنقاء و الصفاء ، كل عام و السعادة تطرق بابكم ... عيد أضحى سعيد ، ومبارك وكل عام وانتم بخير. 🌸 | 7 194 |
| 15 | مَاتَت أم عَيَّاش بن القاسم
فَأَتَاهُ سيفويه"القاص وهو رجل مشهور في بغداد بكثرة نوادره وغفلته" معــزًيا
فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّد، عظّم الله مصيبتك."
فَتَبَسَّمَ ابْن عَيَّاش وَقَالَ : قــد فـعل !!!
فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّد : هَل كَانَ لأمك ولد؟
فَقَامَ ابْن عَيَّاش عَن مَجْلِسه وَضحك حَتَّى اسْتلْقى على قَفاهُ." | 727 |
| 16 | وقال أبو هفان: لما تنسك العتابي نهى أن ينشد شعر أبي نواس فأظله شهر رمضان فدخل إليه رجل معه رقعة فيها:
شهر الصيام غدا مواجهنا
فليعقبن رعية النسك
أيامه كوني سنين ولا
تفني فلست بسائم منك
فكتب البيتين وقال: وددت أنهما لي بجميع ما قلته من طارفي وتليدي، فقال الرجل: إنهما لأبي نواس، فمزق الرقعة ورما بها.
- أخبار ابو نواس." | 705 |
| 17 | - قال العتبيّ: اشتدّ الحرُّ عندنا بالبصرة وركدت الرّيح، فقيل لأعرابيّ: كيف كان هواؤكم البارحة؟ قال: أمسك! كأنّه يسمع." | 685 |
| 18 | عن محمد بن سلام، قال: لقي روح بن حاتم بعض الحروب، فقال لأبي دلامة وقد دعا رجلٌ منهم إلى البراز: تقدم إليه؛ قال: لست بصاحب قتالٍ؛ قال: لتفعلنّ؛ قال: إني جائعٌ، فأطعمني؛ فدفع إليه خبزاً ولحماً؛ وتقدّم، فهمّ به الرجّل، فقال له أبو دلامة: اصبر يا هذا، أيّ محاربٍ تراني؟ ثمّ قال: أتعرفني؟ قال: لا؛ قال: فهل أعرفك؟ قال: لا {قال: فما في الدنيا أحمق منّا؛ ودعاه للغداء، فتغدّيا جميعاً وافترقا، فسأل روحٌ عما فعل، فحدّث، وضحك، ودعا له، فسأله عن القصة، فقال:
إنّي أعوذ بروحٍ أن يقدّمني
إلى القتال فتخزى بي بنو أسد
آل المهلّب حبُّ الموت ورثكم
إذ لا أورث حبَّ الموتِ عن أحد." | 663 |
| 19 | قال إبراهيم بن عمر: خرج أبو نواس في أيّام العشر يريد شراءَ أضحيةٍ، فلمّا صار في المربد إذا هو بأعرابي قد أدخل شاةً له يقدمها كبشٌ فارهٌ، فقال: لأجرِّبنّ هذا الأعرابي فأنظر ما عنده، فإني أظنّه عاقلاً؛ فقال أبو نواسٍ:
أيا صاحب الشّاة الّتي قد تسوقها
بكم ذاكم الكبش الذي قد تقدّما
فقال الأعرابيّ:
أبيعكه إن كنت ممّن يريده
ولم تكُ مزّاحاً بعشرين درهما
فقال أبو نواسٍ:
أجدت رعاك الله ردَّ جوابنا
فأحسن إلينا إن أردت التّكرما.
فقال الأعرابي:
أحطُّ من العشرين خمساً فإننّي
أراك ظريفاً فأقبضنه مسلماً.
قال: فدفع إليه خمسة عشر درهماً، وأخذ كبشاً يساوي ثلاثين درهماً.
- اخبار الظراف والمتماجنين." | 4 646 |
| 20 | قال الأصمعي: كان أعرابيّان متواخيين بالبادية، فاستوطن أحدهما الريف، واختلف إلى باب الحجّاج، فاستعمله على أصبهان، فسمع أخوه الذي بالبادية، فضرب إليه، فأقام ببابه حيناً لا يصل إليه، ثمّ أذن له بالدّخول، فأخذه الحاجب، فمشى به، هو يقول: سلّم على الأمير؛ فلم يلتفت إلى قوله، وأنشد:
ولست مسلّماً ما دمت حيّا
على زيدٍ بتسليم الأمير.
فقال: لا أبالي؛ فقال الأعرابي:
أتذكر إذ لحافك جلد كبشٍ
وإذ نعلاك من جلد البعير
فقال: نعم، فقال الأعرابي:
فسبحان الذي أعطاك ملكاً
وعلمك الجلوس على السرير.
- اخبار الظراف والمتماجنين." | 3 008 |
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
