en
Feedback
- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .

- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .

Open in Telegram

هُنَا مَرْءٌ خَادِمٌ يَعْشَقُ اَلْقَصَائِدُ ، يَلْجَأُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلْحُسَيْنِ نَاعِيًا . - @OPUI21 .

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel - يهَاشِم قُتل الحُسَّين .

Channel - يهَاشِم قُتل الحُسَّين . (@opui21) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 26 456 subscribers, ranking 2 847 in the Religion & Spirituality category and 2 632 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 26 456 subscribers.

According to the latest data from 19 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 116 over the last 30 days and by -8 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 3.78%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.20% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 001 views. Within the first day, a publication typically gains 583 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 11.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as سَائِلَامَة, رَاضِض, صَلَاة, إِممَام, سَلَام.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
هُنَا مَرْءٌ خَادِمٌ يَعْشَقُ اَلْقَصَائِدُ ، يَلْجَأُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلْحُسَيْنِ نَاعِيًا . - @OPUI21 .

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 20 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

26 456
Subscribers
-824 hours
+527 days
+11630 days
Posts Archive
مِن ضَرِيح أُمّ الحَسَن لِأُم البَنِين نصِيح كِلنا يَالثَاراث الحُسين .

بَاجِر نعَلِي قُبُور الصَالحِين البَقِيع تصِير بيَن الحَرمِين .

دُعاء العَهد .

مِن ضَرِيح أُمّ الحَسَن لِأُم البَنِين نصِيح كِلنا يَالثَاراث الحُسين .

بَاجِر نعَلِي قُبُور الصَالحِين البَقِيع تصِير بيَن الحَرمِين .

عَن رسَول اللّٰه صَلىٰ اللّٰه عليهِ وآله . " أكثَرَ خَطايا إبنِ آدم َ في لِسانِهِ " .
📚 مِن وَحِي العِترة .

زِيارة عَاشوراء ❤️‍🩹.

ـ لحظةٌ بين نَفَسَين . يُروى أنَّ رجُلًا كان من أهل المعصِية، قد أغرق نفسهُ في الذُّنُوب، حتَّى أصبحت لهُ كالماء والهواء، لا يستثقِلُها، ولا يستوحِش مِنها . وكان إذا ذُكِّر بِالله، ضحِكَ بِسُخرِيةٍ، وقال: "لا يزال في العُمرِ بقِية" . ومضت عليهِ الأيام، وهو يُؤجِّل التَّوبة، ويُسوِّف الرُّجُوع، كأَنَّ الموت يُؤخذ بِالإذن . حتَّى جاءت تِلكَ اللَّيلة… ليلةٌ ساكِنة، لا يُسمعُ فِيها إلَّا نبضُ القُلوب، وهُو مُستلقٍ على فِراشِهِ، بين أهلِهِ، آمِنًا مُطمئِنًا . فإذا بِصدرِهِ يضِيق، ونفسِهِ يتقطع، كأنَّ الهواء قد أُغلِقت أبوابُهُ دُونه . فانتفض فزِعًا، ونظر حولهُ بِعينين مُرتعِشتين، وقال بِصوتٍ مُنخفِضٍ يتكسَّر: "الآن…؟!" . وكأنَّهُ كان يعلم، أنَّهُ الآن، لا بعد الآن . فقِيل لهُ: "قُل: لا إِله إلَّا الله" . ففتح فمهُ… ثُمَّ سكت . حاول أن ينطِقها… فانحبست، كأنَّ بينهُ وبينها جِدارًا من ظُلُمات . وعادت عليهِ ذُنُوبُهُ، لا كذِكرى، بل كحاضِرٍ يلتهِمُهُ . صُورٌ… كلِماتٌ… مواقِف… كُلُّها تقفُ بينهُ وبين كلِمةٍ واحدة . فأخذ يضرِبُ صدرهُ، ويُحرِّكُ شفتيهِ بِعجزٍ، والدُّمُوع تنسابُ من عينيهِ، لا خوفًا، بل فهمًا مُتأخِّرًا . ثُمَّ خرجت نفسُهُ، ولم تخرُج معها الكلِمة، وسكت كُلُّ شيء . لحظةٌ واحِدة، كان يملِكُ فِيها أن يقُولها، فذهبت . وذهب معها كُلُّ شيء، وقِيل بعد ذلِكَ: "لم يكُن يجهلُ الكلِمة، ولكِنهُ كان يُؤجِّلُها، حتَّى أُجِّل عنهُ النُّطق بِها" . فإنَّ التَّوبة، ليست كلِمةً تُقال، بل طرِيقٌ يُفتح، فإذا أُغلِق، لم يفتحهُ النَّدم .

الأَعْمَال الْمُسْتَحَبَّة عِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ مِنْ السَّمَاء : قِرَاءَةِ سُورَةِ التَّكَاثُرِ : فَقَدْ رَوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ' اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ ' مَنْ قَرَاهَا عِنْدَ نُزُولِ الْمَطَرِ غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَقْت فَرَاغَه ' بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ' ﴿ أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢) كَلًّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلًّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤) كُلًّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (٧) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنْ النَّعِيمِ (٨) ﴾ . ' صَدَقَ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ .

سُورَةُ الشَّمسِ : نِيابَةً عَنْ صاحِبِ الزَّمان لِحِفْظِهِ ، "بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ" وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ۝ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ۝ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ۝ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ۝ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ۝وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ۝ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ۝ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ۝ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ۝ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ۝ إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ۝ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ۝ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا ۝ وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ۝﴾🤍. صَدَقَ اللهُ العَلِيُّ العَظِيمُ

دُعاء العَهد .

﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ .

Repost from مُرتجَىٰ .
Voice message12:29

Voice message00:33

إن كانَ ظنّ الهادمينَ قبَورهُم ‏عنِدَ البَقيعِ سيَمنعُ الأحبَابا ‏اعلَم بأنّ قلوبنا أضحتْ لهُم ‏أجَداثُ حُبٍّ والعيَونُ قِبابا .

أينَّ المُجْتَبَى ؟ أينَّ زَيْن العَابِدِين ؟ أينَّ مُحَمَّد البَاقِر ؟ أينَّ جَعْفَر الصَّادِق؟ أينَّ أُمّ البَنِين ؟ أَينَّ
أينَّ المُجْتَبَى ؟ أينَّ زَيْن العَابِدِين ؟ أينَّ مُحَمَّد البَاقِر ؟ أينَّ جَعْفَر الصَّادِق؟ أينَّ أُمّ البَنِين ؟ أَينَّ فَاطِمَة الزَّهْرَاء ؟

أَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا إِلهي وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فِيها صَوْتَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ سُجِنَ فِيها بِمُخالَفَتِهِ، وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ، وَحُبِسَ بَيْنَ أَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَرِيرَتِهِ، وَهُوَ يَضِجُّ إِلَيْكَ ضَجِيجَ مُؤَمِّلٍ لِرَحْمَتِكَ، وَيُنادِيكَ بِلِسانِ أَهْلِ تَوْحِيدِكَ، وَيَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ .

sticker.webp0.00 KB

أَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا إِلهي وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فِيها صَوْتَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ سُجِنَ فِيها بِمُخالَفَتِهِ، وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ، وَحُبِسَ بَيْنَ أَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَرِيرَتِهِ، وَهُوَ يَضِجُّ إِلَيْكَ ضَجِيجَ مُؤَمِّلٍ لِرَحْمَتِكَ، وَيُنادِيكَ بِلِسانِ أَهْلِ تَوْحِيدِكَ، وَيَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ .