المُر المُستَطاب
Open in Telegram
جَمَح الزمانُ، فلا لذيذٌ خالص ممّا يَشُوبُ، ولا سُرورٌ كامل
Show more3 379
Subscribers
+224 hours
+77 days
-230 days
Posts Archive
3 379
يريدُ المرءُ أن يُعطَى مُناهُ
ويأبى الله إلا ما يشاءُ
وكلُّ شديدةٍ نزلت بِقومٍ
سيأتي بعد شدتِها رخاءُ
3 379
كان ابن عبّاس يتمثّل بهذا البيت:
فَمَا النَّاسُ بِالنَّاسِ الَّذِينَ عَهِدْتَهُمْ
وَلَا الدَّارُ بِالدَّارِ الَّتِي كُنْتَ تَعْرِفُ
3 379
Repost from N/a
ألا فلا يطولن عليكم الأمدّ ولا يُليهيكم الأمل فإنّ كل ماهو أتٍ قريب، وإنما البعيد ماهو ليس آتيًا.
وعلى العبد الَّذي يطلب العلاج أنْ يعرف حقيقة هذه الدار وأنها حقيرة، وأن كل ما فيها من بلاءٍ أو مرض هو تمحيص للذنوب ورفعة للمقامات،وإلى كل مبتلى:اعلم أنْ العافية الحقيقية هي عافية الَّدين، وأنْ هذهِ الدُنيا دارُ ممرٍ لا دارُ مقر.
3 379
Repost from N/a
التقليد هو اتباع الرجال في الدين، بغير حجة،ولا دليل،وهو من أسباب الضلال،والهلاك،والخسران،ولهذا ذمه السلف،ونفوه عن أنفسهم، وقالوا:لا نعلم،ولا نقلد،بل نتبع ما جاء عن الله ورسوله،وما اجمع عليه السلف،وما عدا ذلك فهو تقليد،والتقليد لا يجوز، لأنه اتباع الظن، والظن لا يغني من الحق شيء"وقال لمن رحمه الله في،الفرق بين المقلد والمتبع، أنْ المقلد يتبع قول الغير وهو لا يعرف دليله والمتبع يتبع الدليل،سواء وافق قول الغير أو خالفه،فالأول مذموم، والثاني محمود لأن الأول قلد والثاني اتبع والأول اعمى،والثاني بصير والأول تائه،والثاني مُهتد والأول يظّن أنه على حق،والثاني يعلم أنهُ على حق،والأول يخاف من الشك، والثاني يخاف من الخطأ والأول يجتهد في تقوية التقليد، والثاني يجتهد في تقوية الدليل والأول يرضى بالظن والثاني يطلب اليقين والأول ميت القلب، والثاني حي الروح.
ابن القيم
3 379
"حين نفقِدُ موتانا فإننا نتعزَّى في وِفادتهم على ربهم الكريم، وأنَّ مُكوثهم بين يديه خيرُ حِلية، وآمال الاجتماع بهم عنده أعزُّ سلوة، لكنَّ نفوسنا تحزن لاختلاف الحال بعدهم، وقلوبنا تأسى على مآثِر أُنسهم، فنحن وإن عِشنا على كِفاية التسليم إلا أنَّ للأشواق حرَّة.."
3 379
Repost from فُصحَىٰ
كالغَيثِ ذِكْرُكَ يا حَبيبي لمْ يَزَلْ
يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا
يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً
ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا
يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ
صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
اللهم صل وسلم على نبينا مُحمَّدﷺ
3 379
" سأُعطيكِ الرِضا وأموتُ غَمًّا
وأسكُتُ.. لا أغُمُّكِ بالعِتاب. "
- أبو نواس.
3 379
تصف أمّنا عائشة رضي الله عنها أباها الصِّدّيق رضي الله عنه: «كان وَقيد الجوانِح، غزير الدَّمعة، شَجيّ النَّشيج».
3 379
Repost from N/a
إنَّ حال كثيرًا من الرجال في هذا الزمان يدعوا إلي الأسى لما نراهُ من تقصيرٍ ظاهرة في التهاون في صلاة الجماعة في المساجد" على الرغمِ تضامر الأدلة الشريعة على وجوبها" والأعجبُ من ذلكَ من يُقدم لاهيًا اللعب ويُقدم أوقات فراغه على راحة بدنه صلاة الجماعة! وهذا هو التفريط الذي يعقبه الندم الأليم.
وقد سئل شبح الإسلام"عن صلاة الجماعة هل هي واجبة أم سنة؟
فآجاب، وأما صلاة الجماعة فقد قيل أنها سنّة وإنها واجبة على الكفاية وقيل هي واجبةٌ على الأعيان وهذا هو الَّذي دّل عليه الكتاب والسنّة فإنّ الله أمر بِها في حال الخوف ففي حال الأمن أولى وآكد.
وأيضًا فقد قال تعالى(واركعْوا من الراكعينَ)وهذا أمر بِها.
وكذلكَ ثَبت في الصَحيحين أنّ ابن أم مكتوم سأل النبي صلى الله عليه وسلم"أن يرخص لهُ أنْ يصلى في بيته فقال هل تسمعُ النداء؟ قال نعم قال:فأجب. وفي رواية ما أجدُ لك رُخصة.
وابن أم مكتوم كان رجلاً صالحًا وفيه نزل قوليه تعالى(عبَسَ وتولّى أن جاءهُ الأعْمى) وكان من المُهاجرين ولم يكن من المُهاجرين من يتخلفُ عنها إلاّ المُنافق، فعلم أنه لا رخصه لمؤمنٍ في تركها.
وأيضًا فقد ثبت في الصِحاح أنهُ قال"لقد هممتُ أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلاً يصلى بالناس ثم أنطلق معي رجال معهم حزم من حطب إلى قومٍ لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار. وفي رواية لو لا مافي البيوت من النّساء والذُرية.
فبين أنهُ إنما يمنعهُ من تحريق المتخلفين عن الجماعة من في البيوت لأنّه لا جماعة عليهم.
ومن قال إن هذا كان في الجمعة أو كان لأجل نفافهم فقرله ضعيف فإنَّ المُنَافقين لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم"يقتلهم لأجل النفاق بل لا يُعاقبهم إلاّ بذنبٍ ظاهر.
فلولا أن التخلف عن الجماعة ذنب يستحقُ صاحبهُ العقاب لما عاقبهم والحديث قد بين التخلف عن صلاة العشاء والفجر. وقدم تقدم حديثُ ابن أم مكتوم وأنهُ لم يرخص له في التخلف عن الجماعة.
وكذلك فإنَّ الجماعة يترك لها أكثر واجبات الصلاة في صلاة الخوف وغيرها فلولا وجوبها لم يؤمر بترك بعض الواجبات لها لأنهُ لا يؤمر بترك الواجبات لما ليس بواجب.
آثرتُ التحدث عن صلاة الجماعة لما رأيته من تقصيرٍ في أدائِها في المساجد، وزهدٌ شديد في التنبيه على عظمِ شأنها وكأنها لم تعد من شعائر الدين عفا اللهُ عنكم.
3 379
Repost from N/a
إنَّ حال كثيرًا من الرجال في هذا الزمان يدعوا إلي الأسى لما نراهُ من تقصيرٍ ظاهرة في التهاون في صلاة الجماعة في المساجد" على الرغمِ تضامر الأدلة الشريعة على وجوبها" والأعجبُ من ذلكَ من يُقدم لاهيًا اللعب ويُقدم أوقات فراغه على راحة بدنه صلاة الجماعة! وهذا هو التفريط الذي يعقبه الندم الأليم.
وقد سئل شبح الإسلام"عن صلاة الجماعة هل هي واجبة أم سنة؟
فآجاب، وأما صلاة الجماعة فقد قيل أنها سنّة وإنها واجبة على الكفاية وقيل هي واجبةٌ على الأعيان وهذا هو الَّذي دّل عليه الكتاب والسنّة فإنّ الله أمر بِها في حال الخوف ففي حال الأمن أولى وآكد.
وأيضًا فقد قال تعالى(واركعْوا من الراكعينَ)وهذا أمر بِها.
وكذلكَ ثَبت في الصَحيحين أنّ ابن أم مكتوم سأل النبي صلى الله عليه وسلم"أن يرخص لهُ أنْ يصلى في بيته فقال هل تسمعُ النداء؟ قال نعم قال:فأجب. وفي رواية ما أجدُ لك رُخصة.
وابن أم مكتوم كان رجلاً صالحًا وفيه نزل قوليه تعالى(عبَسَ وتولّى أن جاءهُ الأعْمى) وكان من المُهاجرين ولم يكن من المُهاجرين من يتخلفُ عنها إلاّ المُنافق، فعلم أنه لا رخصه لمؤمنٍ في تركها.
وأيضًا فقد ثبت في الصِحاح أنهُ قال"لقد هممتُ أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلاً يصلى بالناس ثم أنطلق معي رجال معهم حزم من حطب إلى قومٍ لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار. وفي رواية لو لا مافي البيوت من النّساء والذُرية.
فبين أنهُ إنما يمنعهُ من تحريق المتخلفين عن الجماعة من في البيوت لأنّه لا جماعة عليهم.
ومن قال إن هذا كان في الجمعة أو كان لأجل نفافهم فقرله ضعيف فإنَّ المُنَافقين لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم"يقتلهم لأجل النفاق بل لا يُعاقبهم إلاّ بذنبٍ ظاهر.
فلولا أن التخلف عن الجماعة ذنب يستحقُ صاحبهُ العقاب لما عاقبهم والحديث قد بين التخلف عن صلاة العشاء والفجر. وقدم تقدم حديثُ ابن أم مكتوم وأنهُ لم يرخص له في التخلف عن الجماعة.
وكذلك فإنَّ الجماعة يترك لها أكثر واجبات الصلاة في صلاة الخوف وغيرها فلولا وجوبها لم يؤمر بترك بعض الواجبات لها لأنهُ لا يؤمر بترك الواجبات لما ليس بواجب.
3 379
Repost from N/a
في هذا العالم المُكتظَّ بالناسِ سترى العجبَ العُجاب وستلقى من الثقلاءِ أثقلُ من الثقلين،وما أقبح أنّ يجتمع الحُمق والثقل معًا فإنهُ يُصب المرء بالجنون.
وكان ابنُ تيميّة إذا جالس الثُقيلاء قال:مجالسة الثقلاء حُمى الربع.
قال ابن القيم"إذا ابتليت بثقيل،فسلم له جسمك،وهاجر بروحك، وانتقل عنه وسافر،وملكه أذنا صماء، وعينا عمياء، حتى يفتح الله بينك وبينه.
على كلنٍ أنصحكم"بكتاب الثقلاءِ والمُسْتثقِلين. لكي لا تكونوا من الثقلاء والمُْستثقلِين.
3 379
Repost from N/a
في هذا العالم المُكتظَّ بالناسِ سترى العجبَ العُجاب وستلقى من الثقلاءِ أثقلُ من الثقلين،وما أقبح أنّ يجتمع الحُمق والثقل معًا فإنهُ يُصب المرء بالجنون.
وكان ابنُ تيميّة إذا جالس الثُقيلاء قال:مجالسة الثقلاء حُمى الربع.
قال ابن القيم"إذا ابتليت بثقيل،فسلم له جسمك،وهاجر بروحك، وانتقل عنه وسافر،وملكه أذنا صماء، وعينا عمياء، حتى يفتح الله بينك وبينه.
على كلنٍ أنصحكم"بكتاب الثقلاءِ والمُسْتثقِلين. لكي لا تكونوا من الثقلاء والمُْستثقلِين.
3 379
أبدو لامعًا حينَ تنظُرينَ لي وتقولينَ: "حبيبي".
لا أصدق.. تِلك الغزالة تحبُني أنا!..
3 379
Repost from N/a
قال ابن كثير رحمه الله"الناس على دين حاكمهم،فإنّ صلُحَ صلِحوا وإن فسد فسدوا" ففي زمن الحجاج يستيقظ الناس ويسألون من قُتل ومن صُلب اليوم؟وفي زمن الوليد ابن عبدالملك كانوا يسألون ما الجديد في الصناعة اليوم؟وفي زمن عمر بن عبدالعزيز رضوان الله عليه يسألون كم ختمت القرآن اليوم؟
3 379
Repost from N/a
لا يمنعنَّكَ صِغَرُ شأنِ امرئٍ مِن اجتناءِ ما رأيتَ مِن رأيهِ صوابًا، والاصطِفاءِ لِمَا رأيتَ مِن أَخلاقهِ كريمًا؛ فإنَّ اللُّؤلُؤةَ الفائِقةَ لا تُهانُ لِهَوانِ غائِصِها الذي استَخرَجَها.
- ابن المقفع
