المُر المُستَطاب
رفتن به کانال در Telegram
جَمَح الزمانُ، فلا لذيذٌ خالص ممّا يَشُوبُ، ولا سُرورٌ كامل
نمایش بیشتر3 383
مشترکین
-124 ساعت
-77 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
3 383
"إن أحببت أحدًا فإياك وطلبه كل وقته، أو تستحِثَّ وصلَهُ وقت شُغلِه، وترصُد حركته، فإنَّ هذا يصرِفه عنك ويُثير مَلالَه منك ويُعجِّل بالجفَا، وتأمَّل المُحِبَّ تجده شفيقًا بمحبوبه مُوسِّعًا له وقريبًا منه، فافقَه حقيقة الوصل فإنَّه بذلٌ وصبرٌ وإغضاءٌ وفسحةُ خاطر.."
3 383
Repost from فُصحَىٰ
المرءُ رَهن مَصائبٍ لا تَنقضِي
حتّى يُوارَى جِسمه فِي رمسِه
فمؤَجل لَقي الردَى في أهلِه
ومعَجّل يَلقى الأذَى في نَفسِه.
3 383
وإِذا ٱبتُليتَ بِجاهِلٍ مُتَعَنِّتٍ
فٱجعَل سُكوتَكَ في ٱلنِّقاشِ سَبيلا
فٱلكِبرُ حَجَّرَ عَقلَهُ وفُؤادَهُ
وكَلامُهُ لا يَقبَلُ ٱلتَّبديلا
إِن رُمتَ تَرويضَ ٱلْوُحوشِ فَمُمكِنٌ
ولَكَم شَهِدنا ٱلطِّفلَ لاعَبَ فيلا
فَلَذاكَ أَبسَطُ مِن حِوارِ مَن ٱرتَدى
ثَوبَ ٱلحَماقَةِ فَٱستَحالَ جَهولا
3 383
فَإِلَيْكَ أَفِرُّ ، و مِنْكَ أَخَافُ ، وَ بِكَ أَسْتَغِيثُ ، وَ إِيَّاكَ أَرْجُو ، وَ لَكَ أَدْعُو ، وَ إِلَيْكَ أَلْجَأُ ، وَ بِكَ أَثِقُ ، وَ إِيَّاكَ أَسْتَعِينُ ، وَ بِكَ أُومِنُ ، وَ عَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ ، وَ عَلَى جُودِكَ وَ كَرَمِكَ أَتَّكِلُ .
3 383
Repost from مُتجلِّد؟!
والغالب أن من تسلط على أخيه بأذية، فإن الله ينتقم منه في الدنيا قبل الآخرة .
- ابن عثيمين رحمه الله.
3 383
بنفسٍ راضية تمامًا تقبّلت أن هناك أشياء في الدنيا لا نصيب لي فيها ولا حظ رغم سعيي المُستميت لنيلها.
وأن السعي مُجرد إرضاء لنفسي، ولأن الله أمرنا بالسعي، والسعي مطلوب، لكنه يشترط الوصول لغايتي، فأصبح الوصول غاية لا يحترق قلبي عليها لو لم تحدث.
الشيء المهم هو الرضا، الرضا عن نفسي وعن مجهودي وموقفي، أيًا كانت الظروف، ومهما كانت النتائج.
3 383
السّلام عليكَ يا صاحبي،
إني أُعيذكَ أن تستطيلَ البلاء فتتسخط،
أو أن تستبعدَ الفرجَ فتيأس،
فتكون كالذين يعبدون الله على حرف،
إذا رأوا من الله ما يُحبون رضوا،
وإن رأوا ما يكرهون سخطوا!
يا صاحبي كُلّ شيءٍ يجري بقدر الله،
وبتوقيتٍ معلوم لا نُدرك حكمته،
لو استخرجَ اليتيمان كنزهما قبل أن يبلغا أشدهما،
لضاع المال وما انتفعا به!
في كل تأخيرة خيرة نحن لا نعلمها!
هذه الدنيا دار امتحان يا صاحبي،
والله ناظرٌ إلى قلبكَ،
فإذا نزلَ بكَ ما تكره،
أو تأخر عنكَ ما تُحب،
فلا يكُن في قلبك إلا الرضا،
فلا شيء أبغض إلى الله من أن يرى سخطاً من عبده على قدره!
أحياناً تتأخر الأمنيات يا صاحبي،
لأنكَ لم تنضج بعد لتحافظ عليها،
وتتأخر لأن تسليماً في قلبكَ لم يكتمل بعد،
وتتأخر بذنبٍ أنت مقيم عليه، فيريدُ الله منكَ أن تعطيه أولاً ليعطيك ثانياً!
وتتأخر لأنكَ لم تأخذ بما يكفي من السبب،
وقد لا تأتي أبداً، لأن الخير في أن لا تأتي،
فأحسِنْ الظن بالله!
والسّلام لقلبكَ🤍
3 383
ياربِّ،
في نفسي حاجات لا يعلمها إلا أنت،
لا يقضيها إلا أمرك،
لا تعجزك، ولا تُعَدُّ شيئًا في ملكك.
ياربِّ،
أرضِ قلبي،
وقرِّب إليه غايته،
وارزقه خير ما قضيت، واصرف عنه شر ما قدَّرت،
وعافني، واعفُ عني.
3 383
- عن جُنُون العَظمة :
كان كعب بن زهير إذا أنشد قصيدة صَنع لها خطبة في الثناء عليها، وكان يقول عند إنشادها :
لله درّي! أي عِلمٍ بين جَنبي!
وأي لسانٍ بَين فَكّي :)
3 383
قلوب النِّساء في آذانهن!
فلو أنَّ امرأة نقلت جبلًا من هنا إلى هناك، وقيل لها سلمت يداكِ.. لزال تعبها..
- الشيخ الحويني.
3 383
يريدُ المرءُ أن يُعطَى مُناهُ
ويأبى الله إلا ما يشاءُ
وكلُّ شديدةٍ نزلت بِقومٍ
سيأتي بعد شدتِها رخاءُ
3 383
كان ابن عبّاس يتمثّل بهذا البيت:
فَمَا النَّاسُ بِالنَّاسِ الَّذِينَ عَهِدْتَهُمْ
وَلَا الدَّارُ بِالدَّارِ الَّتِي كُنْتَ تَعْرِفُ
3 383
Repost from N/a
ألا فلا يطولن عليكم الأمدّ ولا يُليهيكم الأمل فإنّ كل ماهو أتٍ قريب، وإنما البعيد ماهو ليس آتيًا.
وعلى العبد الَّذي يطلب العلاج أنْ يعرف حقيقة هذه الدار وأنها حقيرة، وأن كل ما فيها من بلاءٍ أو مرض هو تمحيص للذنوب ورفعة للمقامات،وإلى كل مبتلى:اعلم أنْ العافية الحقيقية هي عافية الَّدين، وأنْ هذهِ الدُنيا دارُ ممرٍ لا دارُ مقر.
3 383
Repost from N/a
التقليد هو اتباع الرجال في الدين، بغير حجة،ولا دليل،وهو من أسباب الضلال،والهلاك،والخسران،ولهذا ذمه السلف،ونفوه عن أنفسهم، وقالوا:لا نعلم،ولا نقلد،بل نتبع ما جاء عن الله ورسوله،وما اجمع عليه السلف،وما عدا ذلك فهو تقليد،والتقليد لا يجوز، لأنه اتباع الظن، والظن لا يغني من الحق شيء"وقال لمن رحمه الله في،الفرق بين المقلد والمتبع، أنْ المقلد يتبع قول الغير وهو لا يعرف دليله والمتبع يتبع الدليل،سواء وافق قول الغير أو خالفه،فالأول مذموم، والثاني محمود لأن الأول قلد والثاني اتبع والأول اعمى،والثاني بصير والأول تائه،والثاني مُهتد والأول يظّن أنه على حق،والثاني يعلم أنهُ على حق،والأول يخاف من الشك، والثاني يخاف من الخطأ والأول يجتهد في تقوية التقليد، والثاني يجتهد في تقوية الدليل والأول يرضى بالظن والثاني يطلب اليقين والأول ميت القلب، والثاني حي الروح.
ابن القيم
3 383
"حين نفقِدُ موتانا فإننا نتعزَّى في وِفادتهم على ربهم الكريم، وأنَّ مُكوثهم بين يديه خيرُ حِلية، وآمال الاجتماع بهم عنده أعزُّ سلوة، لكنَّ نفوسنا تحزن لاختلاف الحال بعدهم، وقلوبنا تأسى على مآثِر أُنسهم، فنحن وإن عِشنا على كِفاية التسليم إلا أنَّ للأشواق حرَّة.."
