en
Feedback
مصباح الأرواح

مصباح الأرواح

Open in Telegram

منبر مهتم بنشر فرائد الكتب العلمية العقائدية والكلامية لأهل السنة والجماعة وما يحوم حول ذلك من تقرير أدلتهم الساطعة والتعريف بأعلامهم.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel مصباح الأرواح

Channel مصباح الأرواح (@almaktaba95) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 15 659 subscribers, ranking 5 339 in the Religion & Spirituality category and 4 673 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 15 659 subscribers.

According to the latest data from 17 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 171 over the last 30 days and by 5 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 8.40%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.20% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 316 views. Within the first day, a publication typically gains 501 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 13.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as شَيخ, حَدِيث, مَعنَى, كِتَاب, شَمِيل.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
منبر مهتم بنشر فرائد الكتب العلمية العقائدية والكلامية لأهل السنة والجماعة وما يحوم حول ذلك من تقرير أدلتهم الساطعة والتعريف بأعلامهم.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 18 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

15 659
Subscribers
+524 hours
+447 days
+17130 days
Posts Archive
قد بينت أن مبحث أصل عدالة الصحابة ثمراته قليلة يعني حتى لو لم يثبت أصل عدالة الصحابة فإنه لا يتزعزع شيء من البنيان السني ولا تمس الحاجة إليه. https://t.me/almaktaba95/2817

⭕ التوثيقات العامة لثلاثة رواة بلغت (760 توثيق)✅ ❕التوثيقات العامة دائما يستنكرها الشيعة على أهل السنة، وهي التي لا يأتي فيها
التوثيقات العامة لثلاثة رواة بلغت (760 توثيق)✅ ❕التوثيقات العامة دائما يستنكرها الشيعة على أهل السنة، وهي التي لا يأتي فيها نص على الشخص بانه ثقة بعينه أنما نوثقه بالمجمل «مثل توثيق الصحابة» فنحن نعتبر كل صحابي ثقة ولا نحتاج إلى قول أحد في توثيقه من العلماء؛ لانه القرآن والسنة دلت على ذلك بالمجمل عليهم جميعا. واستنكرت الشيعة هذا التوثيق العام وقالوا لا يمكن وكيف وكيف و...!! ولكن الناظر في كتبهم سيجد التوثيقات العامة فقط لثلاثة من مشايخ الثقات عند الشيعة، وهم صفوان وابن ابي عمير والبزنطي يصل إلى (٧٦٠) توثيق للمشايخ الذي رووا عنهم اي ان من رووا عنه فهو ثقة وان لم يأتي دليل عليه!! وبعد هذا يأتي شيعي يعترض على التوثيقات العامة للصحابة، وعدد الصحابة الذين رووا عن النبي ﷺ لا يصل إلى الفين كما ذكر الذهبي في تعقبه على الحاكم، ونحن نجد أن ثلاثة فقط من رواة الشيعة وثقوا (٧٦٠) راوي، ويوجد غيرهم من التوثيقات العامة عند الشيعة.

كيف نجعل أطفالنا هم من يطلبون منا حفظ القرآن لا العكس مراس لتعليم الأطفال

ابن وهب رحمه الله: كل صاحب حديث ليس له إمام في الفقه فهو ضال، ولولا أن الله أنقذنا بمالك والليث لضللنا. [الجامع لابن أبي زيد/ ١١٩]

مؤشرات النمو الاقتصادي التي يُحكم من خلالها على مدى نجاعة النظام الاقتصادي.
مؤشرات النمو الاقتصادي التي يُحكم من خلالها على مدى نجاعة النظام الاقتصادي.

فلسفة الاقتصاد الإسلامي في صورة، تمعّنوا فيها جيدًا من فضلكم.
فلسفة الاقتصاد الإسلامي في صورة، تمعّنوا فيها جيدًا من فضلكم.

انظر، هذا الكلام واضح: يقول أبو الحسن الأشعري في إثبات صفة اليد إن الله خاطبهم بما يفهمون، فهو يرى أن المعنى لليد الذي يثبته
+3
انظر، هذا الكلام واضح: يقول أبو الحسن الأشعري في إثبات صفة اليد إن الله خاطبهم بما يفهمون، فهو يرى أن المعنى لليد الذي يثبته كان مفهومًا عند العرب!!! وهذا يعزز ما قلت. فهو يرى اليد مشتركًا معنويًا، كالحياة والمدبر والحكيم. فالحياة تكون مع الجسم وغير الجسم، والمدبر يكون للإنسان وغيره، واليد تكون بالجارحة وغيرها. وهذا واضح جدًا في أنه يريد إثبات المعنى الحقيقي لليد من وجهة نظره. وانظر كيف ضرب مثلًا للظاهر بالعام، مما يدل على أنه يريد به الظاهر الأصولي المعروف. وهو يؤكد على نفي الجارحة في مواضع أخرى. وبهذا تستفيد فائدة، وهي أنه ليس كل إمام قال بإثبات المعنى الحقيقي لليد يقصد بذلك الجارحة؛ فقد يرى أن المعنى الحقيقي يعم الجارحة وغيرها، وهو ينفي الجارحة.

Repost from N/a
الزكام والسعال، الصداع والحمّى، ألم الأسنان، الجروح والكسور.. تعلَّقْنا بأجسادنا تعلُّقًا شديدًا، فإذا أحسسنا بشيء أصابنا نفزع إلى الطبيب، ونقيم الدنيا ونقعدها بسبب الألم، ثم نبذل الأموال والأوقات في البحث عن العلاج، والتنقل بين الأطباء ننتقي الأفضل من بينهم في تخصصه بتلهُّفٍ وحرص على ذلك. لكن .. ماذا عن أمراض الروح؟ لماذا لا يكون موقفنا منها كموقفنا من أمراض البدن؟ قد نعرف في نفسنا صفات مذمومة، ونرى آثارها فينا وفي معاملاتنا، وربما يلاحظها غيرنا فينبهنا عليها، وقد يلحظها ولا ينبهنا إليها. غضب، بخل، كِبر، كذب، سوء ظن، ضعف.. أليست أمراضًا تحتاج علاجًا؟ الحقيقة أن أمراض القلب أشد خطرًا على الإنسان إذ هي متعلقة بالدنيا والآخرة على خلاف أمراض البدن، وهي كثيرة ودقيقة، فقد تكون النظرة سببًا لفتنة قلبية، موقف صغير ينكت في القلب نقطة الكبر، ظن سيّئ يفسد على الإنسان قلبه. ولذا فإن القلب أحوج إلى التعاهد والمداواة من الجسد؛ فالجسد نذهب به إلى الطبيب حين يمرض، أما القلب فلا ينبغي أن ننتظر حتى يستفحل مرضه. هو في حاجة إلى تزكية مستمرة من المزكّي المشهودِ له، والمُجازِ بسند التزكية إلى النبي ﷺ. قال جل جلاله: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ}. فذكر التزكية قبل التعليم، وفي ذلك إشارة إلى أن القلب إذا صلح وتطهر كان أقدر على الانتفاع بما يتعلمه، وأن العلم وحده لا يكفي إذا بقيت النفس أسيرة أمراضها، فتطهير الوِعاء شرطٌ لسلامة وصلاح ما يُوضَع فيه. [ليلة الثلاثاء: ٣ ربيع الآخر ١٤٤٨] #التزكية@alieidou #ويزكيكم@alieidou

إذا أردت أن يفتح لك باب الرجاء، فانظر إلى ما منه إليك، وإذا أردت أن يفتح لك باب الخوف، فانظر إلى ما منك إليه.

للانضمام إلى الاجتماع على Google Meet، انقر على الرابط التالي: https://meet.google.com/zax-nktb-ivz أو افتح Google Meet وأدخِل هذا الرمز: zax-nktb-ivz

راسلني أخ يسأل: كيف أشكر الله؟ قلت: الشكر ثلاثة أمور شكر لسان تشكر به الله وشكر جوارح بحيث تنفق من صحتك التي رزقكها في طاعته وخدمة المحتاجين وشكر اعتقاد وهو اعتقادك أنك عاجز عن الشكر https://t.me/aboalnsrattar

النص الثالث عن ثمامة بن الحزن القشيري الذي ينقل فيه مناشدة سيدنا عثمان بصورة موسعة ووضعت خطا تحت العبارات التي شاركه غيره فيها بنفس المضمون. عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنٍ الْقُشَيْرِيِّ ، قَالَ : شَهِدْتُ الدَّارَ حِينَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ ، فَقَالَ : ائْتُونِي بِصَاحِبَيْكُمُ اللَّذَيْنِ أَلَّبَاكُمْ عَلَيَّ، قَالَ : فَجِيءَ بِهِمَا، فَكَأَنَّهُمَا جَمَلَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا حِمَارَانِ، قَالَ : فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَالْإِسْلَامِ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ يُسْتَعْذَبُ غَيْرَ بِئْرِ رُومَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ فَيَجْعَلَ دَلْوَهُ مَعَ دِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ ؟ ". فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ صُلْبِ مَالِي ، فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ تَمْنَعُونِي أَنْ أَشْرَبَ مِنْهَا حَتَّى أَشْرَبَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَالْإِسْلَامِ، هَلْ تَعْلَمُونَ، أَنَّ الْمَسْجِدَ ضَاقَ بِأَهْلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يَشْتَرِي بُقْعَةَ آلِ فُلَانٍ فَيَزِيدَهَا فِي الْمَسْجِدِ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ ". فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ صُلْبِ مَالِي، فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ تَمْنَعُونِي أَنْ أُصَلِّيَ فِيهَا رَكْعَتَيْنِ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَالْإِسْلَامِ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي جَهَّزْتُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ مِنْ مَالِي ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَالْإِسْلَامِ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَلَى ثَبِيرِ مَكَّةَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَأَنَا، فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ حَتَّى تَسَاقَطَتْ حِجَارَتُهُ بِالْحَضِيضِ ، قَالَ : فَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ : " اسْكُنْ ثَبِيرُ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ ". قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ، شَهِدُوا لِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَنِّي شَهِيدٌ - ثَلَاثًا. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عُثْمَانَ.

النص الثاني عن الأحنف بن قيس ينقل المناشدة عن عثمان، والذي تحته خط يفيد أن غير الأحنف بن قيس شاركه في النقل نفس المضمون قَالَ الْأَحْنَفُ : انْطَلَقْنَا حُجَّاجًا، فَمَرَرْنَا بِالْمَدِينَةِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ فِي مَنْزِلِنَا إِذْ جَاءَنَا آتٍ، فَقَالَ : النَّاسُ مِنْ فَزَعٍ فِي الْمَسْجِدِ. فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَصَاحِبِي فَإِذَا النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى نَفَرٍ فِي الْمَسْجِدِ، قَالَ : فَتَخَلَّلْتُهُمْ حَتَّى قُمْتُ عَلَيْهِمْ، فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَطَلْحَةُ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ جَاءَ عُثْمَانُ يَمْشِي، فَقَالَ : أَهَاهُنَا عَلِيٌّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ. قَالَ : أَهَاهُنَا الزُّبَيْرُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ. قَالَ : أَهَاهُنَا طَلْحَةُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ. قَالَ : أَهَاهُنَا سَعْدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ. قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ". فَابْتَعْتُهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُهُ. فَقَالَ : " اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا وَأَجْرُهُ لَكَ " ؟ قَالُوا : نَعَمْ. قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ يَبْتَاعُ بِئْرَ رُومَةَ ؟ " فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُهَا - يَعْنِي بِئْرَ رُومَةَ - فَقَالَ : " اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ " ؟ قَالُوا : نَعَمْ. قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ، فَقَالَ : " مَنْ يُجَهِّزُ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ". فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ خِطَامًا وَلَا عِقَالًا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدِ، اللَّهُمَّ اشْهَدِ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ.

النص الأول عن أبي عبد الرحمن السلمي ينقل المناشدة عن عثمان، والذي تحته خط يفيد أن غير أبي عبد الرحمن السلمي شاركه في النقل نفس المضمون عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَيْثُ حُوصِرَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ، وَلَا أَنْشُدُ إِلَّا أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ حَفَرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ " ؟ فَحَفَرْتُهَا، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَلَهُ الْجَنَّةُ " ؟ فَجَهَّزْتُهُمْ. قَالَ : فَصَدَّقُوهُ بِمَا قَالَ.

مناشدةُ عثمانَ للصحابةِ، التي تشهدُ له أنه مُبشَّرٌ بالجنة، وقد رواها ثلاثةٌ: الأحنفُ بنُ قيسٍ، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي صاح
مناشدةُ عثمانَ للصحابةِ، التي تشهدُ له أنه مُبشَّرٌ بالجنة، وقد رواها ثلاثةٌ: الأحنفُ بنُ قيسٍ، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي صاحبُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، وثُمامةُ بنُ زيدٍ. وسأُخصِّصُ منشورًا يُبيِّنُ المضامينَ المشتركةَ في رواياتهم.

ما الذي يحصل مع الرافضي، وما سبب مرضه؟ إنه يظل يحشو عقله بروايات، ولا يتتبع صحيحها من ضعيفها، ويأخذ الأمور على عواهنها. وإذا ارتقى عقله قليلًا، صار يصحح بأركّ المباني، ولا بكل متساهل من علماء الحديث في التوثيق. أما عن تتبع أسانيد المثلبة ورواياتها، واستخراج المحفوظ من المعلول منها، فإن ذاك تجده تحت نُضَيْدته لينام عليه. بل الأدهى والأمرّ أنه يأتي إلى الرواية المعلولة، فيضع لها سند المحفوظ. هذا ما أجده فيمن ينصر التشيع. وإذا أتيت بأسانيد هي الشمس في رابعة النهار، وأسانيدها بثقاتها تتناحر في كل الطبقات لفضيلة للشيخين، جعل الأنوك ذلك وراءه ظهريًا، وقال: «البحث التاريخي يأبى هذه الروايات». وما هو البحث التاريخي؟ إنه النفايات من المعضلات، والمعلولات، والمكذوبات، والأوهام التي يحاكم القطعيات إليها فينسج بهواه عليها ويزيد فيحسب السراب ماء.

ابن حبان يوثّق من يبغض الشيخين أبا بكر وعمر؛ إذ البدعة شيء، والنظر الموضوعي في إتقان الراوي شيء آخر. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن أبي كامل، حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال: بعثني أبي إلى جعفر، فقلت: بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر. قال: أما السب فلا، ولكن البغض ما شئت، فإذا هو رافضي مثل الحمار. [تهذيب التهذيب (1/ 306)] قال ابن حبان: «كان جعفر من الثقات في الروايات، غير أنه ينتحل الميل إلى أهل البيت، ولم يكن بداعية إلى مذهبه، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة، ولم يكن يدعو إليها، أن الاحتجاج بخبره جائز». [تهذيب التهذيب (1/ 306)] طيب، لماذا تركوا حديث الداعية للمذهب إذا كان متقنًا؟ قلت: رفضوا ذلك تأديبًا له، ولكي لا يغرّ الناس ببدعته، ولأن حديثه موجود عند غيره؛ لا أنهم يضعفون ما يرويه بسبب بدعته فقط.

نعم، أنا أقول إن الكافر البالغ في اجتهاده غير ناجٍ. ولكن أقول كذلك: إن الكافر الذي يستكمل الاجتهاد ويبقى على كفره لا وجود له. كيف؟ والله يقول: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى﴾، و﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾. ثم إن الذي يجتهد ويبالغ، ويطلب الحق حثيثًا وسعيًا له، لهو يجأر إلى الله ألف مرة أن يهديه؛ فكيف لا يستجيب الله، والله قد وعد بالإجابة لمن صدق؟

ما علاقة بطاقة الصراف بجمل جابر رضي الله عنه؟ قد يستشكل البعض أنني أودع في المصرف مرتبي، والذي هو قرض في حقيقته، ويعطيني المص
ما علاقة بطاقة الصراف بجمل جابر رضي الله عنه؟ قد يستشكل البعض أنني أودع في المصرف مرتبي، والذي هو قرض في حقيقته، ويعطيني المصرف مقابل هذا القرض بطاقة أنتفع بها، فهو قرض جر نفعا إذن. ولكن بالنظر لحديث جابر، فإن الصورة تختلف فعن جابر أنه قال: «أنه كان يسير على جمل له قد أعيا، فأراد أن يسيبه، قال: فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: بعنيه بوقية، قلت: لا، ثم قال: بعنيه، فبعته بوقية، واستثنيت عليه حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت، فأرسل في أثري، فقال: أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك؛ فهو لك» صحيح مسلم هنا نجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اشترى الجمل بالدين، بحيث يوفيه الثمن عندما يصل إلى المدينة. فلرسول الله صلى الله عليه وسلم، بأبي هو وأمي، دين لجابر، وقد اشترط جابر مع هذا الدين منفعة، وهي أن يحمله الجمل الذي صار لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة. ولعل ذلك أن الجمل وسيلة لجابر، ليصل به إلى المدينة ليحصل دينه، كما أن البطاقة، وإن كانت منفعة كالجمل، إلا أنها وسيلة لتحصيل الدين من المصرف، والله أعلم.

قيل للأحنف: بمَ بلغتَ ما بلغتَ؟ قال: لو عاب الناسُ الماء ماشربتُه. . الأمالي ١/٣٣٢