en
Feedback
دَوحَـة 🌴

دَوحَـة 🌴

Open in Telegram

‏"وليس لي فيها من الافتخارِ أكثرُ من حُسْن الاختيار ، واختيار المرء قطعةٌ من عقله، تدلّ على تخلّفه أو فضلِه "

Show more
1 004
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-730 days
Posts Archive
عن أبي عثمان النهدي، قال: «صلى بنا عبدالله بن مسعود المغربَ فقرأ في إحدى الركعتين ﴿قل هو الله أحد﴾؛ فلَوددتُ أنه قرأ بسورة (البقرة) من حسن صوته وترتيله».
قال ابن الجزري: «وهذه سنة الله - تبارك وتعالى -، فمن يقرأ القرآن مجودا مصححا كما أنزل؛ تلتذ الأسماعُ بتلاوته، وتخشع القلوبُ عند قراءته، حتى يكاد أن يسلب العقول ويأخذ الألباب؛ سر من أسرار الله تعالى يودعه من يشاء من خلقه. ولقد أدركنا من شيوخنا من لم يكن له حسنُ صوتٍ ولا معرفة بالألحان إلا أنه كان جيد الأداء قيما باللفظ، فكان إذا قرأ أطرب المسامع، وأخذ من القلوب بالمجامع، وكان الخلق يزدحمون عليه، ويجتمعون على الاستماع إليه، أمم من الخواص والعوام، يشترك في ذلك من يعرف العربي ومن لا يعرفه من سائر الأنام مع تركهم جماعات من ذوي الأصوات الحسان، عارفين بالمقامات والألحان لخروجهم عن التجويد والإتقان. وأخبرني جماعة من شيوخي وغيرهم أخبارا بلغت التواتر عن شيخهم الإمام تقي الدين محمد بن أحمد الصائغ المصري رحمه الله - وكان أستاذا في التجويد - أنه قرأ يوما في صلاة الصبح ﴿وتَفَقَّدَ الطيرَ فقال ما لِىَ لا أرى الهدهد﴾ وكرر هذه الآية؛ فنزل طائرٌ على رأس الشيخ يسمع قراءته حتى أكملها فنظروا إليه، فإذا هو هدهد. وبلغنا عن الأستاذ الإمام أبي محمد عبدالله بن علي البغدادي المعروف بسبط الخياط مؤلف (المبهج) وغيره في القراءات رحمه الله أنه كان قد أعطي من ذلك حظا عظيما، وأنه أسلم جماعة من اليهود والنصارى من سماع قراءته. وآخر من علمناه بلغ النهاية في ذلك الشيخ بدر الدين محمد بن أحمد بن بَصخان شيخ الشام، والشيخ إبراهيم بن عبد الله الحِكري شيخ الديار المصرية - رحمهما الله - ..».
[النشر في القراءات العشر]

قيل: أبواب الملوك لا تُقرع بالأيدي، وإنما بنَفَس المحتاج! وما رُمتُ الدخولَ عليه حتى             حللتُ مَحلةَ العبدِ الذليلِ وذُلُّ العبد للمولى غِناءٌ              وغايتُهُ إلى العزِّ الطويلِ - ابن عَبّاد النَّفزي [ت ٧٩٢هـ]

photo content

المضنون به على غير أهله.pdf1.47 MB

https://t.me/almdnon قناة تلُمّ مختارات أبي المعالي الزنجاني المعروف بـ «العِزِّي» صاحب التصريف. وهي من عوالي المقطعات وفائقها، وتنم عن ذوق شريف يزين عقله -رحمه الله.

photo content

- عن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّه قال: "كان سبب موتِ أبي بكر رضي الله عنه موتُ رسولِ الله ﷺ، مازال جسدُه يَحري (أي: ينقص) حتى مات"
رواه الحاكم في المستدرك، والسيوطي في تاريخ الخلفاء

أسرى بك اللهُ حتى نلتَ منزلةً رفيعةً .. لم يصل يومًا لها بشرُ وعُدتَ تجلس بين الناس مؤتلقًا نُورًا، كأنّك في أحداقهم قمرُ صلى
أسرى بك اللهُ حتى نلتَ منزلةً رفيعةً .. لم يصل يومًا لها بشرُ وعُدتَ تجلس بين الناس مؤتلقًا نُورًا، كأنّك في أحداقهم قمرُ صلى عليك إلهُ الكون ما بسمَت سحابةٌ، وجرى من ثغرها مطرُ #ﷺ

«فيا رب قد عوَّدتَ وجهي صِيانةً وأهلي غِنًى، والقلبَ مِنك تعفُّفا فزدني وأهلي مِن صنيعك نِعمة تدوم، وصُنِّي، وَاكْفِ يا خير من كَفى وصِلني ولا تَقطع بلطفٍ ورحمةٍ فلستُ أبالي إنْ وَصلتَ بمن جفا». الإمام الصرصري.

Repost from طُروس 📚
وما أنصَفَتْ مهجةٌ تشتكي ... (أذاها إلى غير خلَّاقِها)

كان شيخ الإسلام ابن تيمية كثيرًا ما ينشد: تموتُ النفوسُ بأوصابِها ولم تَشكِ عُوَّادَها ما بها وما أنصفت مُهجةٌ تشتكي أذاها إلى غيرِ أحبابها وقال بعض الفضلاء في هذا المعنى: "بِتُّ مُقتنعًا أنّ مِن منازل المروءة تركَ الشكوى وبثَّ الوجد على الملأ؛ فالأحزان عِرضُ القلب لا يحِلّ سُفورها إلا لمَن ثبتت محرميته بالمحبة".

Repost from طُروس 📚
وما أنصَفَتْ مهجةٌ تشتكي ... (أذاها إلى غير خلَّاقِها)

•• بعض الناس ليس جديرًا بهمٍّ شريف يعتمر صدره ويتلقَّفُ سافلَ الهموم فيه.. لكن هذه سنة الحياة، الناس فيها مراتب.. ليس في علمهم وسعيهم وحسب! بل حتى في حركة الصواب في نفوسهم، كم منا الذي يعلم قيمة البر والصدقة؟ فأين الذين لاتطمئن قلوبهم إلا بعد عطائهم وبرهم وصلتهم..؟! العلم شيء، وحركته في النفس شيء آخر.. وما الإيمان في القلب إلا حركةٌ تنسجم فيه مع مقتضى العلم يالرب سبحانه.. يعبّر بعضهم عن شيءٍ من هذا المعنى بـ"الإحساس" يقولون مثلًا: "حِسّ وسوّ كذا" أو "فلان يفعل كذا لأنه (محتسّ)" وأحيانًا يعبرون عنه بـ"الهمّ" يقولون في سياق الثناء "فلان هَميم" أي صاحب همّ.. وكأنهم يشيرون إلى وَقودٍ خفيٍّ يدفع العزيمة في النفوس والقوة في الأعصاب وإلى لزوم السعي نحو تحصيل المُراد.. كان من دعائه ﷺ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا، وَقَلْبًا سَلِيمًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ" (رواه أحمد وصححه الألباني) وإني لأزعم أن من أسباب فقدان العزيمة هذه=ضياع قيمة (القصد) فيها؛ إما باعتياد الكسل أو الانقطاع في العمل.. فإنّ التصرّف في العزيمة على نحو فاسدٍ=يفسدها! إما بإعمالِها هدرًا وتبديدًا واستنزافِ محالّها من الأعصاب والبدن.. وإما بإهمالها حتى تضعف وتخور ويصيبها العطب..! والمؤمن يُوقِد على جذوة "الهَمّ" عنده، فيذكيها في كل صلاةٍ يضرب لها أقدامه سعيًا وقيامًا، ويجاهد في تأميم قصدِه وجهَ ربِّه، حيثُ قِبلةُ قلبِه، ومعراجُ روحِه، ويقظةُ نفسِه وزكاتُها.. وفي صدقته التي هي برهانُ إيمانه بالله واليوم الآخر، في السرِّ والإعلان، بالليل والنهار، يلتذّ ببذلِ محابِّه لما يحبُّه الله منه.. وهكذا في صيامِه وذكرِه وتعلّمِه وصلتِه والديه وعونِه إخوانَه.. وإحسانِه كلِّه الذي يلاقي له في قلبِه معاني العزّة والولاء لخالقه العظيم، موقنًا بالحياة الحقّة التي يصبو إليها، متّخذًا من "هَمِّه" وقودًا نحو بلوغ المعالي، وأي عَلاءٍ بعد صحبة النبي ﷺ وصحبه في جنات النعيم! قال ﷺ "من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ" (رواه ابن ماجه وصححه الألباني)

وديع فلسطين أثنى على أديب كبير، وقال جملا عذبة في الثناء. لكن التي طربت لها، قوله: "نفّاذ إلى الجوهر، غوّاص على الدرر، مشّاء في دروب الفضيلة، نهّاب للمعارف، نزّاع إلى الكمال".. نهّاب للمعارف ،، ما أجمل التعبير والوصف!

أحكم بيت قالته العرب قول حسان بن ثابت - رضي الله عنه - : وإن امرأ أمسى وأصبح سالما من الناس إلا ما جنى لسعيدُ

photo content

photo content

‏قاعدة: قال إبراهيم بن أحمد الخواص -رحمه الله-: "لا يُطمَع في لِين القلبِ مع فضول الكلام، ولا يُطمَع في حب الله مع حب المال و
‏قاعدة: قال إبراهيم بن أحمد الخواص -رحمه الله-: "لا يُطمَع في لِين القلبِ مع فضول الكلام، ولا يُطمَع في حب الله مع حب المال والشرف، ولا يُطمَع في الأنس بالله مع الأنس بالمخلوقين". (٣٢/٢)

من شعر العلامة الشوكاني رحمه رحمه الله: «وما عَلَيكَ إذا لَم يَرتَضُوا عَمَلاً إنْ كَانَ يَرضَى بِهِ رَبُّ البَرِيَّاتِ ولا يَضُرُّكَ رَدٌّ للمقالِ إذا ما كُنتَ يَوْمًا مُصِيبًا في المقَالاتِ والحَقُّ يَعلو ويَعلُو مَن يُناصِرُهُ ويُخفِضُ اللهُ أَربابَ الضلالاَتِ».

"كان ﷺ أفصحَ خلق الله، وأعذبَهم كلامًا، وأسرعَهم أداءً، وأحلاهم منطقًا، حتى إن كلامه ليأَخذُ بمجامع القلوب ويسبي الأرواح، ويشهد له بذلك أعداؤه. وكان طويلَ السكوت لا يتكلم في غير حاجة، يفتتح الكلامَ ويختتمه بأشداقه، ويتكلمُ بجوامع الكلام، فَصْلٌ لا فضول ولا تقصير، وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كَرِه الشيءَ عُرِف في وجهه، ولم يكن فاحشًا ولا متفحشًا ولا صخّابًا . وكان جُلُّ ضحكه بل كله التبسُّم، فكان نهايةُ ضحكه أن تبدو نواجذه". ﷺ
ابن القيّم | زاد المعاد