بين رفوف مريم.
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
294
Subscribers
+424 hours
+107 days
+3330 days
Posts Archive
Repost from قناة بدر آل مرعي
الأصل في الجسد أن يشقى حركةً وسعيًا، فلما غلبت عليه رفاهية المدنية المعاصرة، اضطررنا لتعويض الفطرة المفقودة بـ«برامج» المشي، وتمارين المقاومة، وحمل الأثقال، والحِمية.
وكذلك الروح والقلب؛ الأصل في المسلم أن يعمر يومه بعبادة الله، وطلب العلم، وحفظ القرآن سياقًا طبيعيًا لحياته، فلما نأت بنا الصوارف ونمط العيش الحديث عن هذا المورد، احتجنا لـ«مشاريع» التحفيظ، والمعاهد الرقمية، ومجموعات القراءة التشاركية.
هذه المبادرات «أجهزة تنفس صناعي» لإنقاذ ما أفسدته الحياة الحديثة.
فاللهم بارك في القائمين عليها.
Repost from قطوف - علّموا الناس الخير
صباح الخير.. كل شدة ستزول، لا بأس عليك، كل تعب بأجر، ولا شيء يبقى على حاله، والغد إلى خير بإذن الله.
د. أسامة الجامع
Repost from مُفـرِّدونَ
درس جميل جدًا جدًا تبارك الله.
ممكن نسمعه كلنا قبل يوم عرفة وندَون الفوائد
@mufaridon
Repost from عابر
برنامج مقترح ليوم عرفة
• المرحلة الأولى: التجهيز ليلة عرفة ووقت السَّحَر..
١- النوم المبكر بعد العشاء (بنصف ساعة مثلا).
٢- الاستيقاظ قبل الفجر بساعة (وقت السَّحر):
أ- السَّحور: مع جمع نوايا الصيام والاستنان بسنة النبي ﷺ، وتجمع الأسرة لما فيه الخير، وغير ذلك.
ب- قيام الليل (ركعتان أو أربع): قراءة سور (المرسلات، النبأ، الضحى) = 101 آية، لتحقيق شرط الـ100 آية لتُكتب من القانتين.
ج- الاستغفار بالأسحار {وبالأسحار هم يستغفرون}: 100 مرة على الأقل.
د- صلاة على النبي ﷺ: 100 مرة على الأقل.
هـ - الدعاء والإلحاح بطلب التوفيق في هذا اليوم حتى أذان الفجر.
••
• المرحلة الثانية: بكور يوم عرفة (الفجر والصباح)..
٣- صلاة الفجر: أداء الفرض وسنته القبليَّة (ركعتان).
٤- جلسة الشروق: البقاء في المصلى للذكر وقراءة القرآن حتى تشرق الشمس، وفيها:
أ- أذكار الصباح: قراءتها بتدبر ورويَّة.
ب- الورد القرآني الأول: قراءة جزء من القرآن.
ج- الورد الذكري الأول:
1000 مرة: الصلاة على النبي ﷺ.
1000 مرة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».
د- ثم صلاة ركعتي الإشراق لتنال أجر حجة وعمرة تامة كما ورد في الحديث.
٥- قراءة في السنة 20 د (ممكن جزء من رياض الصالحين، أو الأربعون النووية).
٦- القيلولة: نومة خفيفة بنية الاحتساب «إني أحتسب نومتي كما أحتسب قومتي».
••
• المرحلة الثالثة: وقت الظهيرة..
٧- صلاة الظهر.
٨- سنن الظهر. 4 ركعات قبلية + 4 ركعات بعدية (لنيل فضل تحريم الجسد على النار).
٩- الورد القرآني الثاني: قراءة جزء من القرآن.
١٠- الورد الذكري الثاني:
1000 مرة: الصلاة على النبي ﷺ.
1000 مرة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له...».
١١- صلة الرحم: جِلسة بسيطة مع الوالدين وأن تتلو على مسامعهم بشيء يسرهم، أو الاتصال ببعض أقاربك لتهنئتهم، وكسب أجر صلة الرحم في يوم مبارك.
••
• المرحلة الرابعة: الساعات الذهبية (من العصر إلى المغرب)..
وهي مرحلة الحسم، وهنا تُسكب العبرات وتُستجاب الدعوات، وهي فترة النزول الإلهي ومباهاة الملائكة..
١٢- الصدقة ولو بخمسة جنيهات، في أي وقت في اليوم، وإن شئت قبيل العصر.
١٣- صلاة العصر.
١٤- 4 ركعات قبلية (سنة غير راتبة).
١٥- هذه أهم ساعات اليوم على الإطلاق، وهي وقت نزول رب العزة إلى السماء الدنيا يباهي بأهل الموقف الملائكة، فافصل نفسك تمامًا عن الدنيا، ودع هاتفك في البيت أو اغلقه تماما، واعتزل الناس في غرفتك أو مصلاك، وفيها:
أ- أذكار المساء: قراءتها بتركيز كامل.
ب- الورد القرآني الثالث: قراءة جزء حدرًا من القرآن.
ج- الورد الذكري الثالث والأخير:
1000 مرة: الصلاة على النبي ﷺ.
1000 مرة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له...».
١٦- استقبال القبلة، والدعاء المستميت المُلِح من بعد الانتهاء من الأذكار وحتى أذان المغرب، انطراح تام بين يدي الله، وإلحاح بالدعوات لك، ولوالديك، ولمن تحب، ولأمتك.
١٧- قبيل الفطار وعند الأذان رفع الدعاء مع التركيز التام «دعوة لا ترد».
١٨- التعجيل بالفطار.
١٩- صلاة المغرب قبل الجلوس على المائدة.
٢٠- صلاة ركعتين سنة المغرب.
٢١- نشر البهجة والروح الطيبة على مائدة الإفطار.
•• ملاحظات:
- يعتبر هذا البرنامج المقترح بالتفرغ التام لهذا اليوم إلا من الأعمال المنزلية التي لا تحيل دون الذِّكر والدعاء. كما يعتبر بأنه لا يوجد هاتف هذا اليوم إلا لبعض الحاجات الأسريَّة..
- يعتبر البرنامج بأن تقرأ 3 أجزاء في اليوم، ويمكنك أن تقسمه كما تحب دون ما اقترحت في البرنامج، ولو لم تكن ملتزما بورد يومي، فيمكنك أن تتخير أحب الأجزاء إلى قلبك، كأن تقرأ سورة «البقرة» ونصف جزء عم الأخير. أو ما تحب.
- مراعاة أداء سنن الصلاة الراتبة وغير الراتبة على مدار صلوات اليوم.
- مراعاة أذكار عقب كل صلاة، وأذكار الصباح والمساء.
- تلاوة ذكر ودعاء الصلاة على النبي ﷺ وقول «لا إله إلا الله وحده لا شريك له...» كل منها 3000 مرة على مدار اليوم. وإن أكثرت فالله أكثر.
- طيلة الوقت ما دمت متفرغا، اجعل لسانك لهجا بذكر الله وتكبيره وحمده. واجعل الباقيات الصالحات أصدقائك طيلة اليوم وخذ ذلك لبعده.
- حدد 5 دعوات من ليلة اليوم، تركز دعواتك عليهم، وحبذا لو تخيرت ما يناسبهم من ألفاظ النبي ﷺ. أو تتخير 5 دعوات للنبي ﷺ مناسبين لحاجتك تلح بهما في دعائك على مدار يومك وقبيل المغرب وعند الفطار.
هذا مجرد برنامج مقترح، ويمكنكم التعديل عليه حسب حاجتكم وهمَّتكم ومعطيات يومكم.
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، والله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر والله الحمد!
-مـنــقــول
Repost from أحمد سيف
رابعًا: الذكر، وفيه مسائل:
والذي أفهمه من ظاهر كلام الأئمة أن القرآن أعلى الذكر وأفضله بإطلاق سواء يوم عرفة أو غيره، وأن هذا لا يتعارض مع ما ورد من أذكار مخصوصة بيوم عرفة.
وعن مجاهد أنه سُئل عن قراءة القرآن أهي أفضل يوم عرفة أم الذكر، فقال: لا بل قراءة القرآن.
وقد يحتمل أن الانشغال بالذكر أولى في المأثور بوقت أو حال معين كما نبه عليه النووي بعد حكاية تفضيل قراءة القرآن كأصل عام.
وعمومًا لعل الجمع بين القرآن والذكر هو أقوم الطرق.
ومن الذكر ذلك اليوم: التكبير المطلق والمقيد بأدبار الصلوات من فجر يوم عرفة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
وفيه دعاء يوم عرفة: خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
وفيه الباقيات الصالحات: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وفيه سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
وفيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
كذا أذكار الصباح والمساء والصلوات والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار وعموم الذكر، وكل ذكر يُتعبد اللهٓ به.
*
خامسًا: العمل الصالح كافة:
وأعظمه التوحيد ومقتضياته من ولاء وبراءة وموالاة للمستضعفين وتوليهم ونصرتهم بكل سبيل ممكن والبراءة من الظلم وإنكار القلب للجور، ثم الصلوات والجماعات وأخص قيام الليلتين؛ ليلة عرفة التي تسبق يومها ثم ليلة العيد التي تلي عرفة وكذا صلاة العشاء في جماعة في الليلة التي قبل عرفة ثم صلاة الجماعة سائر يوم عرفة مع المحافظة على تكبيرة الأحرام والسنن الرواتب والضحى
ومن جملة العمل كذلك؛ الصدقة والبر والصلة والإحسان إلى الخلائق، وكل عمل صالح .. وركائز العمل ومبانيه تدور حول محورين:
- إخلاص الدين لله وإرادة وجه الله عز وجل بالعمل.
- متابعة النبي صلى الله عليه وسلم والتماس طرائقه وسننه في كل عمل.
وأصل ذلك كله: العلم.
ومن أعظم العمل كما لا يخفى عليكم؛ عمل القلب من انكسار لله عز وجل واستحضار الإنسان فجراته وغدراته وانكساره بها بين يدي ربه، ثم سلامة قلبه من الحقد والحسد، ثم سلامة قلبه للمسلمين واشتهاء الخير لهم.
وكذا استحضار حسن الظن بالله ورجاء رحمته ومعاني التوكل واليقين والاستبشار بالله والرضا به.
تلك جملة من الغايات العلية والأسباب والطرائق المفضية إليها وقد عجزت عن الإحاطة بها فضلًا عن جهلي بكثيرها، عسى أن ينفع الله بقليلها هذا على ما فيها من تقصير.
هداني الله وإياكم لخير يومنا هذا وجعلنا من المقبولين، وجعله يوم فرج وتمكين لعباده المستضعفين ورفع عن أهلنا الكرب والغمة .. آمين آمين
والحمد لله رب العالمين.
Repost from أحمد سيف
الحمد لله.. وبعد،
سأذكر في هذه السطور جملة من الأمور المختصرة المعينة بإذن الله على الانتفاع بيوم عرفة:
أولًا: تحديد الهدف الرئيسي من هذا اليوم؛ والذي يدور فيما أفهم حول ثلاثة أمور رئيسة:
01- العتق من النار:
وهو باب يغفل عنه كثير من الناس لاشتهار أمر الدعاء والصيام عنه وانصراف الأذهان إليهما، وأصل العتق حديث مسلم المشهور عن أم عبد الله عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة.
وثمة مسألة هاهنا: هل العتق خاص بأهل الموقف - أعني عرفات - أم للناس كافة؟
ألمح ابن رجب - رحمه الله - إلى عموم العتق وتصور وقوعه لغير حاج .. وعمومًا لعل هذا من الفقه الحسن.
فاجعل غاية المغفرة والعتق هذه نصب عينيك من بزوغ فجر ذاك اليوم العظيم.
وطريق تحصيل العتق فيما أفهم: الاجتهاد والعمل الصالح بأنواعه والإخلاص ورجاء ما عند الله وحسن الظن به والإلحاح في الدعاء.
02- تكفير سنة ماضية وأخرى قابلة:
وأصله حديث مسلم النيسابوري المشتهر: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده .. قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في صيام يوم عرفة.
وطريق هذا التكفير: الصيام؛ صيام القلب والجوارح، ومن ثم كان اجتهاد المرء في تجويد صيامه باجتناب المحرمات ظاهرًا وباطنًا والإتيان بالواجبات والمستحبات أثناء صومه وتجديد توبته= من طرائق تحصيل هذه المغفرة
03- تحقيق الحاجات وتفريج الكربات:
والحاجات هنا ثلاث:
* دين
* دنيا
* آخرة
وأصل ذلك في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي .. خرجه مسلم الإمام.
وطريق ذلك الإلحاح في الدعاء .. وسأفرد ذلك بمزيد بيان.
حسنًا، هاته أهداف ثلاثة واضحة الملامح تنطلق من خلالها في استقبال اليوم وتدندن حولها في ثناياه.
سأتعرض الآن للسبل المرجوة لتحصيل تلكم الغايات.
*
ثانيًا: لعل من أعظم ما يعين المرء على بلوغ هذه الأسباب والثمرات العلية= استقبال يومه بالتوبة النصوح؛ وهنا مسائل:
01- نصوص المغفرة الواردة في نصوص التكفير بالصيام منوطة بصغائر الذنوب دون كبائرها، وهذا مذهب جماهير أهل السنة، وثمرة هذا أن تستقبل يومك بتوبة خاصة تجعلها لعموم عمرك الذي مضى من سائر الذنوب وهذا من معاني تعميم التوبة التي يحث عليها السلف.
02- كما أن العمل لا يحبطه إلا الشرك، فإن الكبائر لا تكفرها إلا التوبة، وعليه جمهور السلف.
03-أحد أعظم ثمرات التوبة في موقفنا هذا= الخروج من دائرة الحرمان الملازم للمعصية؛ فالمعصية أحد أعظم أسباب الخذلان وحرمان التوفيق.
04- احذر الإصرار ودخول هذا اليوم بذنب خفي لم تتب منه، أو آخر تعزم العودة إليه بعد انقضاء اليوم.
*
ثالثًا:الدعاء! وهو أحد أعظم أعمال اليوم.
وإقرانه هنا بالتذلل والإنكسار= أرجى مداخلك إلى الله في هذا اليوم.
والشريعة جاءت في هذا اليوم بإفراد الدعاء بمزية خاصة للحاج وغيره، وأمر ذلك مشتهر متواتر.
ومداره كما ذكرت أعلاه: الدين والدنيا والآخرة.
وآدابه مستفيضة اشتهارًا من طهارة ووضوء واستقبال قبلة وحضور قلب وبداءة بحمد الله والصلاة على رسوله والتماس الوارد والأثر، وفي مسح الوجه بعد الدعاء خلاف سائغ مشهور.
وأنفع الدعاء وأعلاه ثمرة ما كان بخشوع وانكسار وحضور قلب؛ والناظر في كلام العارفين وأهل السلوك يجد أن ثمة جامعًا مشتركًا في مسألة الدعاء مرده إلى انكسار القلب تذللًا في محراب الدعاء والمبالغة في الثناء والإتيان بالمحامد لله عز وجل والاستكثار من استحضار أسماء الله وصفاته تمهيدًا للطلب من الله عز وجل.
والذي أعتقده أنه على قدر استفتاح المرء بحمد الله ومناجاته وإظهار المسكنة والحاجة= يتحصل التوفيق في الدعاء؛ بخلاف من يدعو مباشرة بالسؤال والطلب.
وعمومًا الله كريم لا يرد من سأله ولو كان لا يحسن البيان؛ بل الأهم القلب وحضوره؛ فهذا موضع تكون العجمة فيه عجمة القلب لا عجمة اللغة والبيان.
وما إخال إذا ذّكر الدعاء أن أحتاج لتذكير نفسي وإياكم بتخصيص أهلنا المكروبين وإخواننا المجابهين لأعداء الله بالدعاء الصادق.
وبعيدًا عن الخلاف الفقهي، من بديع ما يذكره جماهير الفقهاء المبيحون لمسح الوجه بعد الدعاء أنهم يستأنسون بمعنى رقيق حذاء الأدلة الأثرية؛ وهو أن الله عز وجل أكرم من أن يرد يد عبد امتدت إليه بالمسألة، فلما كان الوجه أشرف أعضاء الجسد، استحبوا له أن يُمسح بتلك اليد التي رُفعت لله عز وجل فأصابها شيء من رحمته.
*
Repost from د. عبد الكريم بكار
ليس كل ضيقٍ علامة ابتعاد… أحيانًا يكون طريق عودة
قد يمرّ الإنسان بفترات يشعر فيها بثقل الحياة، وتتتابع عليه الهموم حتى يظن أن الأبواب قد أُغلقت.
لكن في ميزان الإيمان، لا يكون كل ابتلاء علامة فقد،
بل قد يكون تنبيهًا لطريقٍ كان سيبتعد عنه الإنسان دون أن يشعر.
فالقلوب لا تستقيم دائمًا بالرخاء،
وأحيانًا تُهذَّب بالشعور بالحاجة،
وتُردّ إلى أصلها حين تضيق بها الدنيا.
وفي كل حال، يبقى الدعاء، والاستغفار، والرجوع الصادق…
من أعظم ما يفتح ما ظنه الإنسان مغلقًا.
فكم من ضيقٍ كان بداية لطفٍ خفي،
وكم من تأخيرٍ حمل في داخله خيرًا لم يُرَ وقته.
د. عبد الكريم بكار
Repost from أبو حمزة الشامي
وقد أخرج الطبراني من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه قال: أصابني أرق من الليل، فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالﷺ: قل اللهم غارت النجوم، وهدأت العيون، وأنت حي قيوم يا حي يا قيوم، أنم عيني وأهدىء ليلي. فقلتها، فذهب عني.
Repost from نافع | Nafe3
•
📣 قبيل يوم عرفة - أو مواسم وأوقات طلب العفو والمغفرة عموماً - لازم تعمل "تهيئة قلبية" مسبقة..
والتهيئة القلبية دي معناها:
✨تجهيز الدعوات اللي أنت هـ "تلهج" بها إلى الله عز وجل "من قبل يوم عرفة بيوم على الأقل"، ومعنى أن "تلهج" بالدعاء هو أن تعمل بقاعدة "اجمع قلبك" وتكرر الأدعية أكثر من مرة بقلبٍ واعٍ وحاضر ومتدبر، وأنصحكم بكتاب الجامع في أدعية الكتاب والسنة أو كتيب من جوامع دعاء النبي ﷺ.
✨تهيئة قلبك على التوبة والأوبة والندم على ما فات واستشعار نعمة الله عز وجل عليك أن رزقك فرصة جديدة لاستدراك ما فاتك والعودة إليه في عافية قبل أن تضيع عليك الفرص وتأتي إليه بالبلاء والمِحن.
✨تهيئة القلب لطلب العفو والمغفرة بالتفكُر في الذنوب التي اقترفتها، والمعاصي التي ارتكبتها، تفكُر النادم المُتحسِر على الوقوع فيها؛ لا تَفكُر المنتقم من ذاته والمُقرِع لها بلا عمل أو بدون مزاحمة للسيئات بالحسنات، وتهيئة قلبك على تذكر هذه المعاصي لا قنوطاً من رحمة الله ولكن خوفاً ووجلاً من رب العالمين وخشية أن تُحرم التوبة النصوح والمغفرة وتموت قبلها.
✨تهيئة القلب على حسن الظن بالله عز وجل وأنه نِعمُ الرب سبحانه؛ وأن رحمته وسعِت كل شيء مهما بلغت الذنوب والخطايا، مع تمرسك للجدية والأخذ بأسباب الصدق وقطع مصادر ومنابع الفتن.
🚨 الجدية: لابد من الجدية، لابد من إرغام النفس عليها، والدعاء بأن يصبح قلبك بعد يوم عرفة مختلفاً تماماً عما كان عليه قبل يوم عرفة.. وأن يصبح عملك وصدقك مع الله عز وجل بعد يوم عرفة مختلفاً تماماً عما كان عليه قبل يوم عرفة.
هذه من الأمور التي من المفترض عليك الاستعداد لها وإعدادها، ومن أعظمها:
جمع القلب على تدبر الدعاء وحسن الظن بالرب والندم على الذنب والاعتراف بكل اقتراف، والافتقار إليه لنزول الرحمات والدعاء بدعاء الغريق المضطر بألا تنتكس وتعود لما كنت عليه من تفريط وزلل..
والله الموفق والمستعان وعليه التكلان..
رب الخير والثناء الحسن..
منه العفو والصفح وعدم المؤاخذة بالذنب..
منه الرحمة والفضل وإجابة الدعوات وقضاء الحاجات..
لا رب لنا سواه، سبحانه.. لا إله إلا هو، لا شريك له..
»» نافع | Nafe3
»» صوتيات نافع
•
https://youtube.com/playlist?list=PLaeiqSJqUjhyupQ5iFGu6uAARTGxGnh0A&si=71mh9vB8KCVp1LIR
محبين القراءة! 👀
بودكاست مثالي لكم.
كوب من الشاي أو القهوة ووقت ثقافي ممتع مغذي للعقل.
درس بيتكلم عني وعنك انسان عادي تائه بس بيقول ازاي القرآن يحولنا من انسان عادي لانسان مؤمن
المنشاوي اواخر سورة الحشر تلاوة مجودة خاشعة
﴿ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون﴾
ومعنى أنساهم أنفسهم أن الله لم يخلق في مداركهم التفطن لفهم الهدي الإسلامي فيعملوا بما ينجيهم من عذاب الآخرة ولما فيه صلاحهم في الدنيا، إذ خذلهم بذبذبة آرائهم فأصبح اليهود في قبضة المسلمين يخرجونهم من ديارهم، وأصبح المنافقون ملموزين بين اليهود بالغدر ونقض العهد وبين المسلمين بالاحتقار واللعن.
وأشعر فاء التسبب بأن إنساء الله إياهم أنفسهم مسبب على نسيانهم دين الله، أي لما أعرضوا عن الهدى بكسبهم وإرادتهم عاقبهم الله بأن خلق فيهم نسيان أنفسهم.!
ابن عاشور
