يوسُف 👾
Open in Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
307
Subscribers
+224 hours
+127 days
+2930 days
Posts Archive
306
Repost from محمد بن محمد الأسطل
يزيد الباطل من كلفة الحق على أصحابه لييأسوا ويعجزوا عن الثبات والمواصلة، وليكونوا عبرة لغيرهم، ولكن كلما زادت كلفة الحق زاد تعلق الناس به وأدركوا أن التنازل عنه بعد الذي دُفِع عبوديةٌ وذلٌّ وصَغار فتصبح الزيادة عامل تثويرٍ وشحنٍ وإصرار.
306
إجابةً على سؤالين من صراحة..
١. بخصوص تعلّم الجرافيك ديزاين فهذه القناة كافية جدًا Orange Square
٢. بخصوص تجربتي في مجال تعليم الأعاجم، فأنا مدخلتش لسه في المجال.
ذاكرت وبدأت في التقديمات للأكاديميات ولكن بدأت امتحانات هذه الفترة فكان صعب أركز في الموضوع.
لكن التقديمات بتاخد وقت وعايزة صبر لأن مش كل الأكاديميات بترد، أكاديمية واحدة ردت عليا من أصل ١٠ مثلًا، وكانت واسطة كمان ^^
306
Repost from قناة عبدالله الشهري
لا يتطور من لا يعيش القلق المعرفي ..
ذلك القلق الذي لا يهدأ معه عقل صاحبه من التفكير، ولا يطمئن إلى الأفكار الباهتة أو الملتبسة بغير لبوسها حتى تتضح معالمها وتغدو واضحة الرؤية ..
وحين يدرك ضعف أدواته الفكرية، تجده يسارع إلى امتلاكها أو تحسينها أو جمعها بعد بعثرتها .. في رحلة ممتدة نحو الكمالات وبلوغ الغايات .
306
Repost from سعد
لن يعدمَ قائلٌ بأي قولٍ مهما كان فاسدًا أن يجدَ سلفًا له فيه، أو يؤول للقولِ به دليلًا يُسكِّن به ضميره، أو يوهمَ الناسَ أنه يصدُر فيه عن دليلٍ أو اتباعٍ لعالمٍ، إلا أن الله سبحانه قد أخبر الناسَ جميعًا، لا العلماء وحدهم، أنّه عليمٌ بذات الصدور، وأنه ثمَّ يومٌ تبلى فيه السرائر، ونهى عن اتباعِ الهوى، وجعل اتباعه اتخاذه إلهًا، بل أخبر بعض أنبيائه أنه إن اتبعَ الهوى فإنه يضله عن سبيل الله، وذلك الاتباع وهذا الضلال إنما يكون بنسيان يوم الحساب، ولذلك كان التذكير المتكرر في الصلوات الخمس على مدار اليوم بتذكر يوم الدين، يوم الحساب، وسؤال الله الهداية التي لا يخلو إنسان من الحاجة إلى سؤالها، حتى وإن كانَ يظن نفسه قائمًا عليها.
306
Repost from السيد عمر أمين🔻
عادة النفس أن لها إقبالا وإدبارا، لكن الانقطاع الطويل مضر بعادة القراءة، والأولى محايلة النفس..الهدلق.
306
Repost from عَبْدُ اللّٰه الأَوْراسيّ
"اعلم أن الأمر جِدٌّ كله، فإن داخلهُ الهزل، خرجتَ منه صِفْرَ اليدين..., فإن استبان لك أول الطريق ولكن هِبتَ وترددت، فاستمع عندئذ لنصيحة الحسن البصري-رضي الله عنه-: (إن من يُخَوِّفُكَ حتىٰ تلقىٰ الأمن، أشفقُ عليك ممن يُؤَمِّنك حتىٰ تلقىٰ الخوف) ،كان الله في عوني وعونك"
محمود محمد شاكر رحمه الله - رسالة في الطريق إلى ثقافتنا
306
Repost from السيد عمر أمين🔻
الحمد لله على نعمه
جيل محظوظ الحقيقة، اللي قبلنا طلع إيمانهم واحنا جينا قطفنا عالجاهز.
إعادة اكتشاف التراث الإسلامي، الشمسي.
306
"نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزَّة في غيره أذلَّنا الله"
عمر بن الخطاب رضي الله عنههذا القول لن تدرك عمقه وحقيقته إلا إذا أغرقت في محاولة فهم الإسلام كما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فعلّمه للصحابة رضوان الله عليهم وأقاموا به دولة خضعت أمامها الفرس والروم. وهذا لا يتأتى إلا بقراءة السيرة والتاريخ قراءة سياسية واقتصادية وعسكرية واجتماعية. للأسف، السائد هو الاكتفاء بقراءة السيرة قراءة دعوية تربوية بهدف التأسي بالنبي صلى عليه وسلم وأصحابه في العبادات والمعاملات، ولا يختلف اثنان على أن هذه القراءة مهمة جدًا ولا يُستغنى عنها، ومنها يُتعلم الدين. ولكن الاكتفاء بها والظنّ بأن هذا هو الدين وفقط ينتج مسلمًا ذا تصور مشوه عن الإسلام ومنزويًا على التزامه الذاتي، بل وحتى إذا حمل هم الأمة ظلّت عنده مساحات مشوهة من الدين، وعادةً ما تكون مساحات حساسة تعقبها اتهامات كثيرة بالباطل، وهذا بالضبط ما يريده العدو! يريد منك أن تظل تدور في المساحات التي تركها لك مفتوحة من الإسلام وألا تقترب إلى المساحات التي تشكل تهديدًا حقيقيًا على بقائه، وهذا الدوران هو في حقيقة الأمر استهلاك للطاقات والموارد بلا أثر حقيقي ملموس! وبلا شك، الإسلام جاء ليصلح دين الناس ويدخلهم الجنة، ولكنه أيضًا جاء ليصلح دنيا الناس، ووضع منظومة محكمة بل ومبهرة، ووضع أسس وقواعد عامة تقوم عليها الدولة القوية العزيزة صاحبة القرار والإرادة. أما التفصيلات الجزئية في آليات الإدارة والتنفيذ فتختلف من عصر إلى عصر، ولكن الذي لا جدال فيه هو ضرورة التمسك بالأسس والقواعد العامة مهما تقدم الزمان! وثق تمام الثقة أنك حينما ستقرأ في التاريخ ستدرك حقيقة أن ما نحن فيه اليوم لم يقع إلا حينما فرطنا فيما أعزنا الله به. وعليك أن تعرف بل وتؤمن بأن الخونة أخضعوا الأمة بخيانتهم تحت أقدام الأعداء ظنًا منهم أنهم سيحصّلون الدنيا بذلك، ولكنهم لم يعلموا أن الله كفل لهم أمر الدنيا أصلًا وأمرهم بنصرة الدين، فاختاروا بأيديهم الذل والمهانة وعيشة الكلاب، لعنهم الله وأخزاهم! وأحب أن أؤكد أنه لن تقوم الأمة إلا بالقوة والمواجهة كما قامت دولة الإسلام من قبل، وليحذر الناس من علماء السلطان الذين يدجّنون الناس ويستعملون الدين لتسكين المسلمين، وحسبنا الله ونعم الوكيل!
306
أنصح نفسي وأحبابي بالاجتهاد في تحصيل الوعي وكشف الواقع مهما كانت الحقائق صادمة وقاسية، خصوصًا مع تفشي الكذب والتدليس والنفاق.
ولا تغتر بمؤسسة أو شيخ أو جهة أو حتى عالم فتتخذه مصدرًا للحق المطلق، كله يصيب ويخطيء، أو على الأحرى بعضهم قد يؤثر السلامة فيكتم الحق، هذا إن لم ينطق بالباطل!
وبما أن الواقع معقد جدًا، فالوصول إلى الحق أصبح صعبًا تباعًا، والمحزن أن عددًا ممن ينتسبون إلى العلم معرفتهم بالواقع قاصرة وسطحية جدًا جدًا، وبالتالي كلامهم عادةً ما يكون فيه خلل، وهذا يزيد تعقيد الأمر أكثر وأكثر، والكثير يلتبس عليه الحق بالباطل لهذا السبب.
والله المستعان..
306
﴿حَتّى إِذَا استَيأَسَ الرُّسُلُ وَظَنّوا أَنَّهُم قَد كُذِبوا جاءَهُم نَصرُنا فَنُجِّيَ مَن نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأسُنا عَنِ القَومِ المُجرِمينَ﴾ [يوسف: ١١٠]
تخيّل لما اليأس يبقى في أعلى درجاته، يعني يأس وإحباط في حدوث أي تغيير، ويأس بسبب تمكّن العدو من كل المنافذ، ويأس بسبب ضعف أهل الحق، ويأس بسبب غفلة الناس وجهلهم وحرصهم على مصالحهم الشخصية...
في اللحظة دي بالضبط يأتي النصر والتمكين!
نسأل الله أن يهوّن علينا هذه الفترة الصعبة المؤلمة، وأن يصرف عنا الظلم والطغيان وأهله.
306
Repost from N/a
«ثبتَ بالتجربةِ أنَّ التَّنازلَ المؤقَّت عنِ الوظائفِ الإيمانيَّةِ؛ كالأورادِ، والتَّقدُّمِ لِلمسجد، وزيارةِ الوالدين، بهدفِ كسبِ الوقتِ لِمهام عاجِلة؛ يأتي بنقيضِ المقصُود»
الشَّيخ : إبراهيم السّكران
306
Repost from السيد عمر أمين🔻
والمعنى الذي ينبغي أن توجه به تلك العبارة أن الإنسان مهما حقق من الإنجازات والمكاسب، فإن قلقه الوجودي لا يغادره وإنما يتمثل في صور جديدة.
ولذا يبقى حاضره مشوباً بنكد العيش، أو المكابدة: (لقد خلقنا الإنسان في كبد).
ولأن الإنسان منشغل بما يكابد في حاضره، مهما يكن موقعه، فإن ذلك يُعفّي(يمحو) على آلام ماضيه الذي يستوطن الذاكرة.
والآلام إذا انتفت فكأنها لم تكن. بل ربما صار من متع الإنسان أن يستذكر تلك التجارب المؤلمة ليؤكد إنجازات الحاضر. فبضدها تتعرف الأشياء.
ولا نستطيع أن نقدر عظمة النهايات إلا بالمقابلة مع تواضع البدايات. كالفرق بين ذروة الجبل وقعر الوادي. إنها رواية الارتقاء التي ما زالت تلهب المخيلة الإنسانية والأدبية والفنية.
306
Repost from عمار سليمان
أما الصديق فهو الذي يحملك وقت ألمك.
ويواجهك وقت غلطك.
ويشاركك وقت فرحك.
ويمد قلبه ويده وقت عثراتك.
والذي يعينك وقت بناءك لنفسك ولا يهدمك.
الصديق من النماذج الذي عزت في هذا الزمن، إن وجدته فلا تتركه، فظني أنه من رائحة الجنة.
