en
Feedback
يوسُف 👾

يوسُف 👾

Open in Telegram

أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
307
Subscribers
+224 hours
+127 days
+2930 days
Posts Archive
photo content

علينا أن نعلم أن الإسلام رسالةٌ عظيمةٌ أخرجت من الشباب طاقاتٍ عظيمة، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم ليبعث معاذ بن جبل ليُعلِّم أمةً الإسلامَ وما كان سنُّه كبيرًا آنذاك. وهذا ما فهمه أعداؤنا وأدركوه تمام الإدراك، ولذلك هم يحاربون الإسلام في نفوسنا ولا يريدون أن يتحقق فينا كما تحقق في الصحابة من قبلنا، لأنه إذا تحقق الإسلام فينا فسنقوم قومةً عجيبةً تُذهل العالم كما ذُهل من قبل بقيام دولة الإسلام في سنوات قليلة. وعليه فإن حصر اهتمامات الشباب في اللهو والتفاهة من متابعةٍ للكرة والأفلام والأغاني أو حصر قضايا الواعي منهم في قضايا جزئية والمساهمة في تفتيت شملهم وبث الخلافات والنزاعات بينهم، إذا افترضنا أن كل ذلك ليس مقصودًا ومدروسًا منهم فإنه على أقل تقدير سببٌ في قوتهم وضعفنا، على أن هذا الافتراض إنما هو من باب التنزّل! ومَن ظنّ أن الأعداء لم ولا يتربصون بالإسلام والمسلمين واختار أن يعيش في حماقة "نظرية المؤامرة" فهو موهومٌ مغفلٌ عن الواقع، وبأقل نظرٍ -إذ أن كل شيء يُعلن عنه صراحةً- سيعلم البصير أن الإسلام يُحارَب حربًا ضاريةً من كل جهة وبكل السبل الممكنة، بل ويُعين على تحقيق ذلك أُناسٌ من بني جلدتنا ويتكلمون بألستنا، ويزعمون أنهم يدينون بديننا لدرجة أنك في بعض الأحيان قد لا تصدّق ما تراه عينك أو تسمعه أذنك!

أنا متأثر جدًا بهذه القصة. من الملفت جدًا معايشة سيدنا عمر بن الخطاب لأحوال أمته وحرصه عليهم لدرجة أن يلوم نفسه على عدم فرض الرواتب للأطفال، والتي هي بواقع عيشنا اليوم كماليات. ثم إذا تأملنا أكثر سنجد أن عمر بن الخطاب الذي بكى لهذا السبب هو هو من كان شديدًا في الكفر قاسيَ القلب غليظًا على المسلمين، فالسؤال الملفت: كيف انتقل الإسلام بهؤلاء القوم من الجاهلية إلى النور التام في سنوات قليلة؟ والذي لا شك فيه أننا نجهل المنهج الشامل للإسلام في إخراج الناس من الظلمات إلى النور ولم نعرف منه إلا القشور... ثم نقول: متدينون!

علم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن جماعة من التجار جاءوا إلى المدينة، وأنهم مقيمون بالمسجد، فخرج ومعه عبد الرحمن بن عوف لحراسة التجار طوال الليل، ووسط الليل سمع عمر بكاء صبي، فتوجه نحوه، وقال لأم الصبي: اتقي الله وأحسني إلى صبيانك، ثم عاد إلى مكانه، وتكرر هذا الأمر مرة ثانية، وفي آخر الليل سمع عمر بكاء الصبي، فذهب إلى أمه وقال لها: ويحك: إني لأراك أم سوء، ما لي أرى ابنك لا يقر (يهدأ)، فغضبت الأم من كلامه -وهي لا تعرفه- وأخبرته أنها تستعجل فطام ابنها، حتى يكون له نصيب مما يعطيه عمر للمسلمين من بيت المال، فإن عمر لا يعطي الرضيع، فتأثر عمر بما سمع وبكى كثيرا، حتى إن الناس لم تسمع قراءته في صلاة الفجر من شدة بكائه، ولما انتهى من الصلاة قال: يا بؤسا لعمر! كم قتل من أولاد المسلمين! ثم أمر مناديا ينادي: ألا لا تعجلوا صبيانكم على الفطام، فإنا نفرض لكل مولود في الإسلام.
كان عمر قد قرر ألا يعطي راتبًا من بيت مال المسلمين للطفل إلا بعد أن يُفطم باعتبار أنه لا يحتاج للمال، فلما سمع بكاء الأطفال وعلم أن الأمهات عجّلن بفطم أبنائهن لكي ينالوا الراتب بكى وتراجع وأجرى الرواتب للطفل منذ ولادته

﴿وَمَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِدًا فيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذابًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٩٣]

معلش افتكرت الفيديو دا

كله من ضياء العوضي ونظرية المؤامرة
كله من ضياء العوضي ونظرية المؤامرة

حواجز_لماذا_نتثاقل_عن_مشاريعنا_الصادقة؟.pdf3.17 KB

بسم الله هذا مقال مطوّل كتبته بعنوان "حواجز: لماذا نتثاقل عن مشاريعنا الصادقة؟"، اجتهدت فيه بحسب علمي وقدرتي أن أفكك حالة التثاقل النفسي التي تعطّل الكثير من المشاريع، وعلى القارئ التنبّه للآتي قبل قراءة المقال: ١. المقال مبني على تجربتي الشخصية بشكل كبير وعلى بعض مواقف من أعرف. ٢. المقال أقرب إلى التحليل من وجهة نظر شخصية، وبالتأكيد ليس تنظيرًا علميًا. ٣. تكلمت عن نقاط اخترتها على الرغم من إدراكي بأن الموضوع له جوانب متعددة ويحتاج إلى كلام أكثر شمولية قد يُفرد في كتاب. أسأل الله أن يكون نافعًا. وهذا الرابط لمن أراد التنبيه على خطأ موجود أو كلام مفقود.

Repost from قناة خاصة
وهنا وصلنا إلى قلب المشكلة... هو لم يكن يؤجل المشروع، بل كان يؤجل المحاكمة. لم يكن يخاف من ضعف النسخة الأولى بقدر ما كان يخاف من الحكم الذي سيصدره على نفسه.. ــــــــــــــــــــــــــــــ وظيفة النسخة الأولى ليست أن تُبهر الناس... وظيفتها أن تجعل الواقع يتكلم. فالأشياء داخل خيالنا قد تكون أجمل، لكنها لا تكبر. أما الأشياء التي نُخرجها إلى العالم، فتتعرض للارتباك والنقد، لكنها تتعلم، وتنضج، وتتحسن. https://www.facebook.com/share/p/196FsqkCRQ/

سمعتُ اليوم كلامًا حكيمًا لفت انتباهي، وخلاصته أن أكثر أسباب الشقاء عند الناس ترجع إلى أن همومهم لا تكاد تتجاوز ذواتهم؛ فهم يعيشون داخل دائرة ضيقة من المخاوف والرغبات والآلام الشخصية، أما إذا حمل الإنسان همًّا أكبر من نفسه، أو عاش لقضية تسمو على مصالحه الخاصة، فإنه يجد لمعاناته معنى، ويشعر أنه جزء من رسالة أوسع من حياته الفردية. وقد وجدتُ هذا المعنى بالغ العمق؛ فالإنسان يضيق بقدر ما ينغلق على ذاته، ويكبر بقدر ما يتجاوزها، وكلما اتسعت دائرة المقصد اتسعت معها النفس، وصارت المشقة أخف وقعًا؛ لأن صاحبها يدرك أن ما يبذله ليس ثمنًا لأهوائه، بل ثمنًا لغاية تستحق. ولعل هذا من أسرار صبر أصحاب الرسالات والمبادئ العظيمة على ما يلقونه من عناء؛ إذ لم يكونوا يعيشون لأنفسهم وحدها، وإنما كانوا يحملون همًّا يتجاوز حدود ذواتهم.

أقوى دافع على الإطلاق لترك معصية أو الفكاك من عادة سيئة، أو القيام بعمل صالح أو اكتساب عادة حميدة، هو فعل ذلك لوجه ربك تبارك تعالى، تعظيمًا له، ترجو رضاه، وتطلب رحمته وفضله .. هذا الدافع - متى صدق المرء - يدوم أثره ونفعه، وله جمال، وفيه بركة وطمأنينة عظيمة، ولا يقاومه شيء، ولو زل صاحبه فأوبته قوية، وإنابته سريعة، ويعود كما كان، إن لم يعد أقوى. وكل دافع دونه (من أجل تطوير نفسي، من أجل تحسين وضعي، من أجل أن أرتاح، من أجل إنجازي الشخصي، من أجل قيمتي وسمعتي ومكانتي، من أجل السلام الداخلي، الخ) فأحرى أن يخذلك، ويضعف أثره، وهو كالقشة للغريق في بحر هائج .. ما لله تعالى ينمو ويبقى، وما لسواه - ولو لنفسك - يفنى ويبلى .. وما توفيقنا إلا بالله العليّ العظيم.

نهب الانتباه وتراكم الديون .. تقول غلوريا مارك، الباحثة الشهيرة في دراسة الانتباه، إن لانصراف الانتباه ثم عودته إلى موضوع التركيز كلفة، وإن تراكم هذه التكاليف مع كل انصراف يُعد من أبرز عوامل عدم الإنجاز وتنامي الإحباط في العصر الرقمي. كما أشارت إلى مصطلح لافت هو «دين النوم»، وتقصد به أن من لا يحصل على كفايته من نوم الليل تتراكم عليه «ديون» نوم مؤجلة، ولا تظهر آثارها السلبية في جودة التفكير إلا بعد أسابيع. ومع ذلك، يصر أغلب الناس على الاستمرار في هذا السلوك. أما الاستنتاج الأهم الذي ذكرته هنا، فهو أن تراكم ديون النوم، بتأثيره في جودة التفكير، يعزز اللجوء إلى التفكير السطحي العابر؛ ولا شيء أنسب لهذا النمط من التفكير من التصفح العشوائي السريع للمقاطع المرئية. أي إن ثمة علاقة بين تراكم ديون النوم وكثرة التصفح العشوائي الطويل، وهو ما أشارت إليه أيضًا.

Repost from قناة خاصة
بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله ، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله .
الفضيل بن عياض | . ™

شباب ثانوية هيحتاجوا الفيديو ده كتير الفترة اللي جاية🤏 https://youtu.be/IwYcv-gfZUI?si=wqB7QGzVtRVQAQZP

مشكلة النوم.

فيديو جميل https://youtu.be/lbLogVmkNWo

الواحد بقي حاسس بطاقة سلبية في الجو بشكل مستمر، يدوب ميلحقش يروق يوم ولا اتنين إلا ويحصل شيء يرجعه للحالة دي تاني، الوضع بقي لا يحتمل في كثير من مناحي الحياة، والطاقة أقل من مواجهة تحديات الواقع، سواء كانت دين أو دنيا. والمشكلة بالنسبالي زي ما قلت قبل كدا إن التعويل في التغيير على المجموع الكلي لحال للناس، وللأسف كل ما الواحد يشوف الواقع وكم العبث والعشوائية اللي وصلنالها، والغيبوبة اللي الناس تأبى أن تفوق منها بيحبط أكتر. وإن كان حل دا هو الموازنة بين التعلق بالوعود الشرعية بالتمكين والنصر والغلبة وبين النظر للواقع وفهمه، ولكن هو من باب الفضفضة. لحسن الواحد هيطق يا جماعة!

‏أيها الشاب، أيتها الفتاة .. وكلنا أيضًا: ‏أذنبتَ الآن .. ثم رُفع صوت الأذان، قم توضأ وصل في المسجد .. وأنتِ توضأي وأقيمي صلاتك لربك .. ‏قاوم ظنونك السيئة واقهر الشيطان .. لا تنغلق في ذنبك وتنتظر حالة توبة .. حالة طُهر نفسي .. لو فعلتَ زاد إحباطك وضعفت احتمالية تقدمك للأفضل .. استعن بالله، ولا تقل كيف أستعين به وأنا الملوث بالذنوب؟! فالله يقول (إياك نعبد وإياك نستعين) فاستعن به على عبادة الفرار منك إليه ! ‏هكذا إلى الممات ..

لا تعود ذهنك الكسل، ولا تكلفه ما لا يطيق قال الإمام الشافعي رحمه الله: «من تعلم علما فليدقق فيه، لئلا يضيع دقيق العلم» [البيهقي، مناقب الشافعي]. وهذا معنى شريف؛ فإن طالب العلم لا ينبغي أن يمر على المعاني مرورا عابرا، ولا أن يكتفي من العلم بقشرته وظاهره، بل عليه أن يدرب ذهنه على التثبت والتأمل، وأن يعتاد النظر في دقائق المسائل؛ لأن الذهن يقوى بالرياضة كما تقوى الجوارح بالممارسة. وقد قرر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هذا المعنى فقال: «إن النظر في العلوم الدقيقة يفتق الذهن ويدربه ويقويه على العلم، فيصير مثل كثرة الرمي بالنشاب وركوب الخيل تعين على قوة الرمي والركوب وإن لم يكن ذلك وقت قتال، وهذا مقصد حسن» [ابن تيمية، الرد على المنطقيين]. وقال برهان الدين الزرنوجي رحمه الله: «إذا تهاون في الفهم ولم يجتهد مرة أو مرتين يعتاد ذلك فلا يفهم الكلام اليسير، فينبغي أن لا يتهاون في الفهم، بل يجتهد ويدعو الله ويتضرع إليه، فإنه يجيب من دعاه ولا يخيب من رجاه» [الزرنوجي، تعليم المتعلم]. وقال أيضا: «وينبغي لطالب العلم أن يكون متأملا في جميع الأوقات في دقائق العلوم، ويعتاد ذلك؛ فإنما يدرك الدقائق بالتأمل، ولهذا قيل: تأمل تدرك» [الزرنوجي، تعليم المتعلم]. لكن هذا كله ينبغي أن يكون على قانون التدرج، لا على سبيل التكلف لما فوق القوة والطاقة؛ فإن الطالب إذا حمل من المعاني ما لا تحتمله آلته الذهنية في تلك المرحلة، أو ألح على نفسه فيما لم تتهيأ له مقدماته، أو حاول اقتحام المطالب العسيرة قبل فهم مبادئها، أوشك أن يكل ذهنه، وقد يفوت عليه ساعتها إدراك حتى الأمور السهلة. وقد قيل: إذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع فالذهن آلة، وله في بعض أحواله شبه بالحواس - وليس جميعها-؛ تقوى بالرياضة والتدريب، لكنها تضعف أحيانا بالإكراه والتكلف. وقد نبه موسى بن ميمون على هذا المعنى فقال: «يعتري في الإدراكات العقلية من حيث لها تعلق بالمادة، شيء شبه بما يعتري للإدراكات الحسية. وذلك أنك إذا نظرت بعينك أدركت ما في قوة بصرك أن تدرك، فإن استكرهت عينك وحدقت بالنظر وتكلفت أن تنظر على بعد عظيم أطول ما في قوتك أن تنظر ببعده، أو تأملت خطا دقيقا أو نقشا دقيقا ليس في قوتك إدراكه، فاستكرهت نظرك على تحقيقه، فليس يضعف بصرك عن ذلك الذي لا تقدر عليه فقط، بل ويضعف أيضا عما في قوتك أن تدركه، ويكل نظرك ولا تبصر ما كنت قادرا على إدراكه قبل التحديد والتكلف. وكذلك يجد كل ناظر في علم ما حاله في حال التفكير، فإنه إن أنعم في الفكر وتكلف كل خاطرة يتبلد ولا يفهم حينئذ، ولو ما شأنه أن يفهم؛ لأن حال القوى البدنية كلها في هذا المعنى حالة واحدة» [موسى بن ميمون، دلالة الحائرين]. وأكمل منه تقرير ابن سينا؛ حيث نبه على فرق مهم، وهو أن القوى الدراكة بانطباع الصور في الآلات يعرض لها من إدامة العمل أن تكل، لأن الآلات تكلها إدامة الحركة، وتفسد أمزجتها التي هي جواهرها وطبيعتها. وأما القوة العقلية فالأمر فيها بالعكس؛ فإن إدامتها للتعقل وتصورها للأمر الأقوى يكسبها قوة وسهولة قبول لما بعدها مما هو أضعف منها. ثم قرر أن ما يعرض للعقل في بعض الأوقات من ملل وكلال ليس لذات القوة العقلية، بل لاستعانة العقل بالخيال المستعمل للآلة التي تكل، أو لغير ذلك من أحوال البدن؛ إذ البدن تضعف قواه بعد النمو والوقوف، بخلاف القوة العقلية فإن شأنها أن تقوى بعد ذلك في أكثر الأمر. ولو كانت القوة العقلية من القوى البدنية لكان يجب أن تضعف دائما حينئذ، لكن ليس يجب ذلك إلا في أحوال وموافاة عوائق، دون جميع الأحوال [ابن سينا، النجاة]. فالمطلوب إذن بعد استلهام التوفيق من الله تعالى، ليس في ترك التدقيق، ولا في اقتحام ما لا يطاق؛ بل في بذل الأسباب: من تدرج، وصبر، ومواظبة، وتأن في العلم، وملازمة معلم ناصح متمكن، يقرب المطالب البعيدة، ويحقق المسائل للطالب، مبينا مبادئها ومقاطعها، حتى يأتي البيوت من أبوابها، ويأخذ العلم على وجهه.