إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة
前往频道在 Telegram
{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} ليس بالمتقن ولا بالمتقي، سامحه الله تعالى..
显示更多📈 Telegram 频道 إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة 的分析概览
频道 إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة (@mustakeen) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 13 064 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 6 760,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 5 847 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 13 064 名订阅者。
根据 12 十月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 8,过去 24 小时变化为 0,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 13.24%。内容发布后 24 小时内通常能获得 5.83% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 730 次浏览,首日通常累积 762 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 قَلب, عَلَم, اِبن, صَلَاة, آيَة 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}
ليس بالمتقن ولا بالمتقي، سامحه الله تعالى..”
凭借高频更新(最新数据采集于 13 十月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
13 064
订阅者
无数据24 小时
+217 天
+830 天
帖子存档
"حدثنا غوث بن جابر، قال: سمعت عقيلًا يقول: سمعت وهب بن منبه سئل: ما كانت شريعة أيوب عليه السلام؟ قال: التَّوحيد، وصلاح ذات البين، وإذا كانت لأحدهم حاجة خرَّ لله ساجدًا ثم طلب حاجته".
شَقِيَ المُتعافون بفضول الدنيا، وسَعِدتَ بأُنس مولاك.. فالجنة لمن سَلِمَ قلبه، لا لمن سلم بدنه.
هانَت واللهِ الدنيا على من عرف حقيقتها، وما البلاءُ في الأبدان إلا تمحيصٌ وتطهير، وإنّما البلاء هو موت القلوب وغفلتها عن اللطيف سبحانه وتعالى.
Repost from إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-:
أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.
لطيفة داوديّة..
يستدلّ بعض الجهّال بحديث أسماء رضي الله عنها الذي أورده أبو داود من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن خالد بن دريك عن عائشة: أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي ﷺ وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها وقال: "يا أسماء، إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا"، وأشار إلى وجهه وكفّيه.
وقد أعلّه الإمام أبو داود نفسه فقال بعد إيراده: هذا مرسل، خالد بن دريك لم يدرك عائشة.
وزاد النقّاد وجوه إعلال أخرى، كضعف سعيد، وعنعنة قتادة، وغير ذلك.
ومن اللطائف المتعلّقة بالحديث: أنّ أبا داود رحمه الله لم يورد غيره في باب "ما تبدي المرأة من زينتها"، وأعلّه.
فهذه إشارةٌ منه رحمه الله إلى أنّه لا يصحّ في باب إبداء الزينة شيء من السنة.
والله أعلم
من أصول الفساد في التصدي للنسوية أنّ كثيرًا من الفضلاء لا يعقل من النسوية إلّا صورتها المتطرّفة، فيبثّ أو يتسامح مع النسوية الناعمة المتأسلمة من حيث لا يشعر.
هنا مسلمةٌ نسوية لا تعرف قدر الأب والزوج، وتراهم ظالمين بأمرهم رعيّتهم بالستر -ولو على سبيل الاستحباب تنزّلًا-.. فيأخذ الشيخ بتحليل الحملة ودوافعها ومآلاتها في ردّه عليها بدلًا من استنقاذها من النسوية المحضة التي تجلس على عتباتها.
العبرة في مثل هذا باعتقاد الأب/الزوج
لو كان يراه واجبًا.. يُلزمها به وتجب طاعته في هذا.
وعلى تقدير اعتقاده بالاستحباب، له أن يلزمها به، خاصة مع فساد الزمان ويكون بذلك محسنًا.
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته!
Repost from كناش الأنظار والفوائد
عدم الاشتياق إلى مطالعة كتب العلماء المعاصرين من شأن الجاهلين.
عبد الحي اللكنوي
[على هامش حملة الحرب على النقاب]
"فإنه صلى الله عليه وسلم أمر بقتل النسوة اللاتي كن يؤذينه بألسنتهن بالهجاء ، مع أمانه لعامة أهل البلد ، ومع أن قتل المرأة لا يجوز إلا أن تفعل ما يوجب القتل ولم يستتب واحدة منهن حين قتل من قتل والكافرة الحربية من النساء لا تقتل إن لم تقاتل ، والمرتدة لا تقتل حتى تستتاب ، وهؤلاء النسوة قتلن من غير أن يقاتلن ولم يستتبن ، فعلم أن قتل من فعل مثل فعلهن جائز بدون استتابة ، فإن صدور ذلك عن مسلمة أو معاهدة أعظم من صدوره عن حربية".
من تأمّل حال النسويات اليوم، وفجاجة اعتراضهنّ المتكرر على النبي ﷺ، ولمزهم وتعريضهم بجنابه الشريف، علم أنّنا أمام موجة ردّة عظيمة.
وعلم ضحالة فقه "المشتغلين بقضايا الأمّة" الذين قدحوا في المتشرّعين لكثرة اشتغالهم بقضايا النساء -على حد وصفهم-، ولمّا تحصل الكفاية في التصدي لهذا الفكر الإلحادي الذي اجتاح بيوت المسلمين.
ولمّا كانت فتنة الجماهير أشدّ من فتنة المال والسلطان، وكنّ النساء أضرّ فتنة على رجال الأمّة بنصّ رسول الله ﷺ.. وجب على المتشرّعين الحذر من أن تميل بهم الأهواء لتوافق الهوى النسوي.
والله المستعان
الأدلة الشرعية على أن الذنوب والمعاصي سبب في زوال النعم ونزول النقم وحلول الأمراض والابتلاءات، أكثر وأظهر من الأدلة المتعلقة بالعين والحسد والسحر، ومع ذلك انظر كيف الناس اليوم يتلمسون الأعذار والتبريرات فرارًا من محاسبة النفس ويسارعون إلى تعليق ما يصيبهم على حسد الآخرين.
-أحد الفضلاء
بعيدًا عن هذا الهراء..
قال ﷺ "مَن مَاتَ وهْوَ يَدْعُو مِن دُون اللَّه نِدًّا دَخَل النَّار"
وهذا في كلّ من دعا غير الله وطلب حوائجه منه، وقد نظمت هذا المعنى فقلت:
مَن ماتَ يَدعو غيرَ ربٍّ واحِدٍ
نِدًّا فذا في النارِ ذا بوفاقِ
إذ "مَن" تَعُمُّ الفاعلينَ لِشَرطِها
نَصًّا، وهذا مُقتضَى الإطلاقِ
وقال ﷺ :"من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة"
جملة "وهو يعلم" مبتدا وخبر، والجملة في محل نصب حال من فاعل مات، إذن: هي حال والحال قيدٌ لعاملها ووصف لصاحبها، وهي من مفاهيم المخالفة عند الأصوليين.
ونظمت هذا المعنى فقلت:
مَنْ ماتَ يَعلَمْ أنَّ رَبَّهُ واحِدٌ
نالَ النَّعيمَ بجنَّةِ الرحمنِ
والجُمْلَةُ الحاليّةُ اشتَمَلَتْ عَلى
وصْفٍ لِمَيِّتِنا وَقَيْدِ بَيانِ
إذْ حالُهُ قَيْدٌ لعَامِلِ فِعْلِهِ
فيَصِيرُ وَصْفًا صادِقَ البُرهانِ
وَلِذا بِمَفهومِ المُخالفَةِ انْجَلى
أنّ القَبوريْ باء بالنّيرانِ
فالله فالله في استنقاذ المسلمين من مواسم الشرك هذه يا أهل مصر!
قال النبي ﷺ: "اللهم إني أعوذ بك منك".
أي: لا أطيق تقواك حقّ تقاتك إلا بعونك وعصمتك.
اجتمع في الحديث "من" والـ"باء" على ضمير واحد، فجاء الخطاب مواجهةً لا غيبة، وفي ذلك من البلاغة في إظهار الاستسلام والافتقار ما لا تبلغه عبارة!
روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنّه علم بهذه الآيات اقتراب أجل النبي ﷺ، بينما انشغل غيره بظاهر الآية المبشّر بفتح مكة.
وما فهم ابن عباس كشفٌ عن بشرى للنبي ﷺ هي أجلّ من الفتح، إذ أُذن له بالحمد عند انقضاء الأجل، والدنيا ليست للعارف إلا سجنًا ودار قيدٍ وحجاب، فإذا زال الحجاب وانفضّ القيد، قرب المحب من محبوبه الأعظم، وانقطع عن طرائق الخلق ليدنو من الحقّ سبحانه وتعالى.
ثم اقترن التمام بالاستغفار.. فإنّ المقامات الشريفة، تختم أبدًا بالإنابة والاستقالة، لإظهار غاية العجز والافتقار ولو لم يتخلّل المقام علّة، وبه تحقيق الانكسار بين يدي الواحد القهّار.
فاستغفار المحسن المطيع هو سرّ العبودية ولبّها، والله سبحانه يحب من عبيده أن يشهدوا فضله ويلجأوا إلى عفوه.
وفي هذا الختام الذي أذن الله به لأحبّ الخلق إليه عبرة لأولي الألباب.
اللهم عفوك ورحمتك وحنانك وحبّك.
تَسَامَيْتَ حَتَّى بَزَزْتَ العُلَى
وَشَرَّفْتَ عَرْشَ العَلِيِّ المَجِيدْ
فَأَجْلَسَكَ اللهُ فِي كَبْدِهِ
مَقَامًا يَعِزُّ عَلَى كُلِّ صِيدْ
تَفَرَّدْتَ بِالمَجْدِ يَوْمَ الحِسَابِ
وَمَا زِلْتَ فِي المَكْرُمَاتِ الفَرِيدْ
🖊️ أبو عكرمةﷺ ﷺ ﷺ
Repost from قناة ماجد بن محمد النفيعي
من السبل الخفية لإلجاء الناس إلى ركوب الضلالات الفكرية والانهماك في فاحش القول والفعل: تحقير المؤمن وازدراؤه وتعييره بنسب أو عرق أو طبقة أو بلد، حتى لا يرى بينه وبين الانحراف الفكري والسلوكي حاجزًا، إما ليُظهر أنه على الضد من وصف الناس له بالتخلف والجهل، أو لأنه -لضعف نفسه وملاحظته الخلق- لم يجد سبيلًا ليثبت أنه على الضد من وصف الناس له بالسفول والسفه.
ولعل هذا من الأسرار المطوية في قوله ﷺ: ((بحسب امرئٍ من الشر أن يحقِر أخاه المسلم))، فكأن الشرور كلها في أعطاف تحقير المؤمنين، فليتقِّ الله أقوامٌ ظاهر قولهم دعوة الناس إلى سبيل رب العالمين، وباطنه الإفضاء بهم إلى الضلال والانحراف بالتحقير والتسفيه والانتقاص؛ لأنهم من نسب لا يرضونه، أو طبقة لا تلائمهم، أو بلد لا يحبونها!
مشكلة هذا الخطاب ليست مقصورة على ما حواه من ضلال، أو ما له من لوازم هي أشدّ مما يحاول الهروب منه.
الخطاب ينضح عاميّة وأجنبيّة عن العلم.
يقول ابن تيمية رحمه الله:
"لفظ «التوحيد، والتنزيه، والتشبيه، والتجسيم» ألفاظٌ قد دخلها الاشتراك، بسبب اختلاف اصطلاحات المتكلِّمين وغيرهم، وكلُّ طائفةٍ تَعْنِي بهذه الأسماء ما لا يعنيه غيرُهم".فمعنى التنزيه ونفي التشبيه هو أصل الخلاف، وليس محلّ الاتفاق! يزجون البضاعة المزجاة في أبواب حسمت أصولها، ويحسبون أنهم يحسنون صنعا، وما زادوا على أن هتكوا ستر هواهم، وأبدوا للعين عورة علوم ادّعوها لأنفسهم.
Repost from إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-:
أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.
خلاصة الحكاية..
دعكم من أحكام أحمد، والأوزاعي، والشافعي، ومالك، وابن تيمية، وابن القيم، والجويني، والغزالي، والباقلاني، والنووي، وابن رجب، وخذوا حكم المتخصّص بالتربية عبدالكريم بكار.
هذا المبتدع الضال زاد على طعن المختلفين، فطعن بعلماء السلفية والأشاعرة معًا.
ثمّ زاد على طعنه بهؤلاء الطعن بالصحابة إذ زعم أنّهم كانوا ليختلفوا اختلاف المكفّرينَ بعضهم بعضًا من العلماء، وهذا زعمٌ لا يقرّه سلفيّ ولا أشعريّ.
بل ليس زعمًا يجرؤ عليه أدنى مطالعٌ لآثار الصحابة، وليس أثر ابن عمر وموقفه من القدرية عن صغار الطلبة ببعيد.
بُلينا بقوم يظنون أن الله لم يهدِ سواهم..!
في الحديث: سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ؛ يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخَوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ . قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ
Repost from قناة عمر بن إسماعيل
ألا تخشى أن يكون خصيمك يوم القيامة؟!
- الظلم المغفول عنه -
كثيرا ما تتكرر هذه اللهجة مع الظالم، فتُقال لمَن تعدَّى على الناس وآذاهم، إما بأخذ مال بغير حق، أو بهتان وغيبة، أو قتل وتعذيب، إلى عموم أنواع الأذية …
أحد الزملاء قد بدأ حديثا في طلب العلم، وكان يحدثني عن برنامجه في الطلب، إلى أن قال: "أما النحو فأستمع لشروحات أدهم العاسمي"، فقلت له متعجبا: "ما أكثر المشايخ المعتنين بالنحو اليوم من أهل السنة! - وأخذتُ أعددهم له - فما الذي دعاك للاستماع إلى أشعري صوفي ضال جمع البلايا كلها؛ من شرك وإنكار للصفات وبدع وخرافات وثناءٍ على ابن عربي وغيره من الزنادقة!"
فأخبرَني أنَّ أباه هو مَن دلَّه عليه وقال لا تأخذ النحو من غيره، فحذرته وكررت عليه وقلتُ له أبلغ أباك بما أخبرتُك عن الرجل.
فأبلَغَ أباه ثم أتاني يقول: "أبي يُصِر على رأيه ويقول لا تأخذ من الرجل العقيدة، فقط النحو"، فنبهته إلى أنَّ في غيره كفاية لأنَّ هذا سيجرَُك إلى الاستماع لمقاطعه الأخرى - على قلّة علم - فلا تأمن على نفسك أن تزل وتتأثر بشبهاته، ثم تركته.
فما مكثنا أياما إلا وأتى يحمل شبهات في الاستواء والعلو ومسائل الصفات، فسألته من أين أتى بهذا؟ فقال: ظهر لي اقتراح لأحد مقاطعه واستمعتُ إليه فأشكلت علي بعض الأمور.
فأجبته عليها ثم نصحته وذكّرته بتحذيري فكان هذا الموقف رادعا له وترك الرجل.
ألا تدركون خطورة هذا الأمر؟ إنَّ الذي كان على مشارفه هذا الأخ ليس ذنبا صغيرا أو حتى كبيرة من الكبائر أو فاحشة من الفواحش، إنه الكفر بالله العظيم، إنه الخلود في جهنم، إنه الهلاك والضلال المبين! لولا أن تداركه الله برحمته …
لربما رأيتَ هذا الأب يمنع ابنه من صحبة المدخنين أو الذهاب إلى أماكن الريبة خشيةً عليه من أن يفسد وينتكس، فهلَّا خشي عليه انتكاسة قد لا يعقبها رجوع؟!
لمثل هذا امتلأت كتب السلف بالتحذير من الإصغاء لأهل البدع والتساهل في ذلك.
وقد رأيت مرةً تعليقا لامرأة عامية على مقطع لأحد الوعاظ فقالت: "اللهم ارزقني لذة النظر إلى وجهك الكريم"، فانهال عليها أرباب التعطيل الجهمية وأخذوا يلبّسون عليها ويوردون شبهاتهم السخيفة، فصارت تحاججهم بنقل فتاوى لابن باز وغيره، فسردوا لها أسماء علماء الأشاعرة الذين نفوا هذه الصفات - وهي أسماء مُعظَّمةٌ عند عامة الناس - وقالوا: ما تقولين فيهم؟ فسكتت ولم ترد.
ألا يخشى المدافعون عن أهل التعطيل المنافحون عن دعاة الشرك أن يُحاسَبوا على تركهم الرد والتحذير منهم بل ومحاربتهم لمن يرد عليهم بأسمائهم ليحذِّرَ الخلائق من ضلالهم؟ بل ألا يخشون أن يكون من ضل واتبع هؤلاء الذين ينافحون عنهم خصيما لهم يوم القيامة؟!
إنَّ أعظَم الظلم حقا أن تحرف إنسانا عن الصراط المستقيم، بتعظيم المنحرفين في نفسه، فيتبعهم ويضل بعد استقامته، ولِذا قال الفضيل:
"من وقَّرَ صاحبَ بدعةٍ فقد أعانَ علَى هدمِ الإسلامِ".
أعاذنا الله وإياكم من أن نكون من المضلِّين الظالمين.
