uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة

إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة

Kanalga Telegram’da o‘tish

{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} ليس بالمتقن ولا بالمتقي، سامحه الله تعالى..

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة analitikasi

إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة (@mustakeen) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 13 147 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 6 709-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 5 815-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 13 147 obunachiga ega bo‘ldi.

03 Noyabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 103 ga, so‘nggi 24 soatda esa 1 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 16.13% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 6.67% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 2 122 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 878 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent قَلب, عَلَم, اِبن, صَلَاة, آيَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} ليس بالمتقن ولا بالمتقي، سامحه الله تعالى..”

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 04 Noyabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

13 147
Obunachilar
+124 soatlar
+507 kun
+10330 kun
Postlar arxiv
كان ﷺ إذا حزبه أمر وفزع إلى الصلاة، وسرّ ذلك -والله أعلم- أنّ القلب إذا دهمه الوارد المؤلم اشتغل بملاقاة أسبابه، وتقطّعت به أسباب الخلق، فإذا أقبل على الله وكبّره، شهد لقلبه أن كل ما سواه سوى صغير، وأن العظمة لله وحده، فيصغر في عينه كل جليل، ويهون عليه كل عسير، إذ كيف يكبر على العبد شيء وهو بين يدي من له ما في السماوات وما في الأرض، لا يؤوده حفظهما وهو العليّ العظيم؟ ثم إذا أتبع التكبير بالتسبيح، نزّه قلبه عن شوائب العلل وأدران سوء الظن، فرأى أنّ ربه أعدل من أن يظلمه، وأرحم من أن يهمله، وأحكم من أن يقضي عليه إلا بما هو خير له. فإذا شرع في فاتحة الكتاب، شهد حقيقة التوحيد.. فاستكفى بـ{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين} من العجز والاضطرار، واستمطر الهداية والرحمة. ثم إذا سجد، حقق مقام القرب، إذ أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فوضع جبهته في التراب خضوعًا، فرفعه الرحمن الرحيم دنوًّا وأنسًا، فلم يبق في القلب موضع للهم مع حلاوة ذاك القرب. فإذا ختم صلاته بالصلاة الإبراهيمية، استجلب بها كفاية الهموم وغفران الذنوب، فإن الصلاة عليه ﷺ عماد كشف الكروب، وباب إجابة المطلوب. الحمدُ والمنّةُ لله على ما مَنّ به على عباده، إذ شرع لهم الصلاة مفزعًا عند الفزع، وملجأً عند الكرب، فلولا هذه النعمةُ لتقطّعت النفوس حسراتٍ تحت طوارق الهموم والأحزان.

امتنّ الله على عباده بالنّوم في مواضع من كتابه، ومن وجوه ذلك: أنّ وقت النّوم وقت حبسٍ عن المعصية. ولهذا قيل: أحسن أحوال العاص
امتنّ الله على عباده بالنّوم في مواضع من كتابه، ومن وجوه ذلك: أنّ وقت النّوم وقت حبسٍ عن المعصية. ولهذا قيل: أحسن أحوال العاصي وهو نائم. فمن قبيح الجهل وعظيم الخذلان أن يقوم العبد من هذا الحبس الذي جعله الله رحمةً ووقاءً، فيجعل يقظته ومعاشه في معصية المنعم سبحانه.

خلاصة بيان "من أجل وطنٍ تعدّدي": إقصاء الأغلبية السنّية في المجتمع، وتكفيرها -حكميًّا-، وإخلاء الساحة لأقليّات العفن الفكري المرذول من يساريين وانبطاحيين. والله متمّ نوره ولو كره الكافرون.

قال أبو القاسم بن حبيب: "رأيتُ في بعض التفاسير أنّ الكافر هنا: إبليس، إذا رأى ما حصل للمؤمنين من بني آدم من الثواب، قال: يا ل
قال أبو القاسم بن حبيب: "رأيتُ في بعض التفاسير أنّ الكافر هنا: إبليس، إذا رأى ما حصل للمؤمنين من بني آدم من الثواب، قال: يا ليتني كنتُ ترابًا، أي: كآدم الذي خُلق من تراب واحتقره هو أولًا". فليحذر العبد أن يستصغر عبدًا أو يترفع على أمر ربه، فيرديَه غرورُه إلى حيث تمنّى لو كان ترابًا يطؤه السالكُون. فيا لحيْرةِ المتكبّرين يوم الحشر، ويا لحسرة من ضيَّع حظَّه من التذلل لخالقه ترفُّعاً واغتراراً..

دعك من كون القليوبي ابن القرن الحادي عشر، والإجماعات مرويّة من قبله بالعشرات مطلقةً دون قيده.. ولا يجوز تأويل الإجماع باتفاق
دعك من كون القليوبي ابن القرن الحادي عشر، والإجماعات مرويّة من قبله بالعشرات مطلقةً دون قيده.. ولا يجوز تأويل الإجماع باتفاق الأصوليين. هل القيد المذكور عند القليوبي متبادر إلى أذهان العامة؟ الجواب طبعا لا. فداعي الإنكار قائم ولو سُلِّم هذا القول الشاذ. هذا وسياق الترحّم في غالبه اليوم محفوف بقرائن تدفع هذا القيد من تعظيمٍ واحتفاءٍ وحضورٍ لبيوت العزاء ومزج ذلك كلّه بخطاب المواطنة. وهل يقدر الفهّامة -حفظ الله المسلمين- على ذكر نصوص الفقهاء في جواز الترحم على الخوارج، أمّ أنّ نقص العلم متعيّن لمصلحة المواطنة الراجحة هنا؟ وهنا يحسن ذكر قيدٍ نصّ عليه الشرواني في حاشيته على المنهاج لقطع وهم صلة عمائم السوء المعاصرة بشاذّ التراث فضلًا عن صحيحه، قال: "كل هذا -الدعاء للكافر- إذا لم يكن على وجهٍ يُشعر بالتعظيم، وإلا امتنع. كأن يدعو لكافر بسبب فعل فعله ولم يقم به غيره من المسلمين، فيُشعر ذلك بتحقير ذلك الغير".

أضع بين يديكم متن الحكم التيميّة. وهو جمع كانت بدايته عام ٢٠٢٤ م، عامّته منقول عن المجلد العاشر من مجموع الفتاوى لابن تيمية -رحمه الله-، والمنقول عن غيره يسير. فمطالعة المجلّد أنفع لتحصيل المعاني، والمتن أنفع للاستظهار والاستذكار. وقد تصرّفتُ في حكمتين أو ثلاثٍ دون تغيير المعنى، وقد فاتني التنبيه على ذلك لعدم تقييد الملاحظة حين قيدتُ الحِكَم قديمًا. أسأل الله أن ينفع به وأن يجزي ابن تيمية عنّا خير الجزاء.

موسوعة التفسير البلاغي - نسخة مدمجة. ٦٨ مجلّدًا

موسوعة التفسير البلاغي نسخة مدمجة https://t.me/TGSL_store/1399247 نسخة مجزأة ٦٨ جزءا https://t.me/TGSL_store/1400934?single

مما جُرب في علاج الأمراض العضوية والنفسية كثرة الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم. * هذا لا يعني أن تترك علاجك الدوائي أو النفسي، وهذا لا يعني أن الأمر حتمي فكله بيدي الله تعالى أولاً وآخراً. لكن الأساس العام الصلاة على رسولنا الكريم لا تأتي إلا بخير.

قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-: أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.

‏لقد اسمعتَ لو ناديتَ حيا ‏ ولكن لا حياةَ لمن تنادي ‏ولو نارا نفختَ بها أضاءت ‏ ولكن أنت تنفُخُ في رمادِ
‏لقد اسمعتَ لو ناديتَ حيا ‏ ولكن لا حياةَ لمن تنادي ‏ولو نارا نفختَ بها أضاءت ‏ ولكن أنت تنفُخُ في رمادِ

كانت تُقرأ كتب العلم على الإمام العكبري -عليه شآبيب الرحمة- نهارًا، حتى سمّي بـ"تلميذ تلامذته"، وزوجته تقرأ عليه كتب الأدب واللغة ليلًا، فكانت نهارَها تصبر على انشغاله بالطلبة والعلم، وليلَها تعينُه وتقرأ عليه، فاجتمع الحسنيين: الصبر في الفراق والعون في الخلوة. جزاها الله وتلامذته عنه وعنّا وعن الإسلام خير الجزاء.

‏السخرية بمصاب المسلم، واتخاذه مادة للضحك، وتهوينه بتحويله إلى نكتة.. فسق وكبيرة من الكبائر. ‏لا يؤمن أحدنا حتى يحب لأخيه من يحب لنفسه. ‏والله لا يؤمن ‏والله لا يؤمن ‏ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا

تميل نفسي إلى القول بأن من فُتح له في صناعة الطُرفة المضحكة النزيهة وحُسن انتقائها وإعمالها ينبغي له أن يحتسب ثواب تسلية نفوس المؤمنين في هذه الأزمان المترعة بالأنكاد، المستجِرَّة للأحزان، المبسوطة اليدين بالهموم والغموم، وأن يرى عملَه مكمِّلًا عملَ غيره في الإفادة والإحسان، فإن الإفادة تكون في إيقاظ النفوس وفي تزكيتها وفي تسليتها، والله أعلم.

طلب فضول الدّنيا عقوبة عاقب الله بها أهل التوحيد.
-الشافعي

{لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا} {لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا} تالله ما فهمت عظم هذه النعمة، وسبب ذكر الله لها في كتابه العزيز مع كثرة ما في الجنّة من نعيم، إلا هذه الأيّام مع كثرة ما يُبَثّ من اللغو والكذب والباطل والانتقاص من الشريعة والجهل بقدر المولى -سبحانه وتعالى- وعباده المؤمنين. فالقول الباطل في أحايين أنكى بقلب الموحّد من الحديد والنار. إذ أذى الكلمة الباطلة واللغو والكذب يورث القلب من الغمّ والكدر ما يعكّر صفاء العبودية. ربّ اشرح لي صدري.. واكفني همّي وادفع من صدري غمّي.. لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين..

من البليّةِ أن يُذكر من الحقِّ نِصفُهُ لِيُتّخذَ جسرًا للباطل يقوّي سرديّتَه. وهذا من دقيق تلبيس إبليس على العالم. السكوت خير من ذكر بعض الحق إذا كان يفضي إلى باطل.

اللهم ارحم الشهداء في سورية وصبّر أهاليهم وأحبابهم. طوبى لهم عصافير من عصافير الجنّة، لم يعملوا سوءًا ولم يدركوه! عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((صِغارُهم دَعاميصُ الجَنَّةِ ، يتلَقَّى أحَدُهم أباه -أوْ قَال: أبَوَيه- فيأخُذُ بثَوبِه -أو قَال: بيَدِه- كما آخُذُ أنا بصَنِفةِ ثَوبكِ هذا، فلا يتناهى، -أو قَال: فلا ينتهي- حتى يُدخِلَه اللهُ وأباه الجَنَّة )). "صِغارُهم دَعاميصُ الجنَّةِ" أي: أنَّ هذا الصَّغيرَ في الجنَّةِ لا يفارِقُها.

{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} عرفنا الإيمان بثبات أهلنا في سورية وغزّة، فاجزهم ربنا عنا خيرا، وتقبلهم، وارفع درجتهم، واستخدمنا لنصرتهم ولا تستبدلنا. ما أشبههم بإخوان الحسن البصري -رحمه الله- حين قال: إخواننا أحب إلينا من أهلنا وأولادنا؛ لأنَّ أهلنا يذكروننا بالدنيا، وإخواننا يذكروننا بالآخرة. لهم الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.