لطائف ابن رجب
• حدَّثنا: @hadathana • لطائف ابن عمر: @Ebn_Omar • زهديٍَـات: @zohdyat • لطائف ابن تيمية: @Ebn_taymeah • لطائف ابن حزم: @Ebn_Hazm • لطائف ابن رجب: @ebn_rjb • لطائف ابن حجر: @Ebn_hjr • روح: @Ebnkther70 أحد منتجات خطوة
显示更多📈 Telegram 频道 لطائف ابن رجب 的分析概览
频道 لطائف ابن رجب (@ebn_rjb) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 10 573 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 8 636,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 7 182 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 10 573 名订阅者。
根据 28 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 154,过去 24 小时变化为 8,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 18.92%。内容发布后 24 小时内通常能获得 6.98% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 2 001 次浏览,首日通常累积 738 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 مَعرِفَة, إِنسَان, نَبِيّ, رَمَضَان, رِسَالَة 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“• حدَّثنا: @hadathana
• لطائف ابن عمر: @Ebn_Omar
• زهديٍَـات: @zohdyat
• لطائف ابن تيمية: @Ebn_taymeah
• لطائف ابن حزم: @Ebn_Hazm
• لطائف ابن رجب: @ebn_rjb
• لطائف ابن حجر: @Ebn_hjr
• روح: @Ebnkther70
أحد منتجات خطوة”
凭借高频更新(最新数据采集于 29 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
数据加载中...
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 29 七月 | 0 | |||
| 28 七月 | +8 | |||
| 27 七月 | +2 | |||
| 26 七月 | +4 | |||
| 25 七月 | +2 | |||
| 24 七月 | +6 | |||
| 23 七月 | +6 | |||
| 22 七月 | +7 | |||
| 21 七月 | +3 | |||
| 20 七月 | +2 | |||
| 19 七月 | +3 | |||
| 18 七月 | +1 | |||
| 17 七月 | +6 | |||
| 16 七月 | +5 | |||
| 15 七月 | +1 | |||
| 14 七月 | +7 | |||
| 13 七月 | +9 | |||
| 12 七月 | +4 | |||
| 11 七月 | +16 | |||
| 10 七月 | +4 | |||
| 09 七月 | +5 | |||
| 08 七月 | +22 | |||
| 07 七月 | +7 | |||
| 06 七月 | +13 | |||
| 05 七月 | +14 | |||
| 04 七月 | +7 | |||
| 03 七月 | +14 | |||
| 02 七月 | 0 | |||
| 01 七月 | +9 |
| 2 | قَسَّمَ من قَسَّمَ من العُلَمَاءِ العلم إِلى باطن وظاهر،
فالباطن: ما باشر القلوب فأثمر لها الخشية والخشوع، والتعظيم والإجلال، والمحبة والأنس والشوق.
والظاهر: ما كان على اللسان، فبه تقوم حجة الله على عباده.
وكتب وهب بن منبه إلى مكحول: "إِنَّكَ امْرُؤٌ قَدْ أَصَبْتَ بِمَا ظَهَرَ لَكَ مِنْ عِلْمِ الْإِسْلَامِ شَرَفًا فَاطْلُبْ بِمَا بَطَنَ مِنْ عِلْمِ الْإِسْلَامِ مَحَبَّةً وَزُلْفَى".
وفي رواية أخرى أنّه كتب إليه: "إِنّك قذ بلغْت بِظَاهِرِ عِلْمِكَ عِنْدَ النّاسِ منْزِلةً وشَرَفًا، فَاطْلُبْ بِباطِنِ عِلْمِك عِنْد اللهِ مَنْزِلةً وزُلْفَى، واعْلمْ أن إِحْدى الْمنْزِلتيْنِ تَمْنعُ الْأُخْرى".
فأشار وهب بعلم الظاهر إلى علم الفتاوى والأحكام، والحلال والحرام، والقصص والوعظ وهو ما يظهر على اللسان.
وهذا العلم يوجب لصاحبه محبة الناس له، وتقدمه عندهم، فحذره من الوقوف عند ذلك، والركون إليه والالتفات إلى تعظيم الناس ومحبتهم؛ فإن من وقف مع ذلك فقد انقطع عن الله وانحجب بنظره إلى الخلق عن الحق.
وأشار بعلم الباطن إلى العلم الذي يباشر القلوب، فيحدث لها الخشية والإجلال والتعظيم، وأمره أن يطلب بهذا المحبة من الله والقرب منه والزلفى لديه.
وكان كثير من السلف كسفيان الثوري وغيره يقسمون العلماء ثلائة أقسام:
عَالِمٌ بِاللهِ وَعَالِم بِأمْرِ اللهِ.
ويشيرون بذلك إلى من جمع بين هذين العلمين المشار إليهما الظاهر والباطن، وهؤلاء أشرف العلماء، وهم الممدوحون في قوله تعالى: {إِنّما يخْشى الله مِنْ عِبادِهِ الْعُلماءُ}…
ويقولون أيضًا: عَالِمٌ بِاللهِ لَيْسَ بِعالمٍ بِأمْرِ اللهِ.
وهم أصحاب العلم الباطن الذي يخشون الله، وليس لهم اتساع في العلم الظاهر.
ويقولون: عَالِمٌ بِأَمْرِ اللهِ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللهِ.
وهم أصحاب العلم الظاهر الذين لا نفاذ لهم في العالم الباطن، وليس لهم خشية ولا خشوع، وهؤلاء مذمومون عند السلف.
وكان بعضهم يقول: هَذَا هُوَ العَالِمُ الفَاجِرُ.
وهؤلاء الذين وقفوا مع ظاهر العلم ولم يصل العلم النافع إلى قلوبهم ولا شموا له رائحة، غلبت عليهم الغفلة والقسوة، والإعراض عن الآخرة والتنافس في الدنيا، ومحبة العلو فيها والتقدم بين أهلها.
[مجموع الرسائل (17/1) لابن رجب] | 2 071 |
| 3 | "وقدِ اسْتَخَرْتُ الله تَعالى في أنْ أجْمَعَ في هذا الكتابِ وظائفَ شهورِ العام، وما يَخْتَصُّ بالشُّهورِ ومواسمِها مِن الطَّاعاتِ.. لِيَكونَ ذلكَ عونًا لنفسي ولإخواني على التَّزوُّدِ للمعاد، والتَّأهُّبِ للموتِ قبلَ قدومِهِ والاستعداد، وأُفَوِّضُ أمري إلى اللهِ إنَّ الله بصيرٌ بالعباد. ويَكونَ أيضًا صالحًا لِمَن يُريدُ الانتصابَ للمواعظِ مِن المذكِّرين..
وقد جَعَلْتُ هذهِ الوظائفَ المتعلِّقةَ بالشُّهورِ مجالسَ مرتَّبةً على ترتيبِ شهورِ السَّنةِ الهلاليَّةِ، فأبْدَأ بالمُحَرَّمِ وأخْتِمُ بذي الحِجَّةِ، وأذْكُرُ في كلِّ شهرٍ ما فيهِ مِن هذهِ الوظائفِ، وما لم يَكُنْ لهُ وظيفةٌ خاصَّةٌ لمْ أذْكُرْ فيهِ شيئًا. وخَتَمْتُ ذلكَ كلَّهُ بوظائفِ فصولِ السَّنةِ الشَّمسيَّةِ، وهيَ ثلاثةُ مجالِسَ في ذكرِ الرَّبيعِ والشِّتاءِ والصَّيفِ. وخَتَمْتُ الكتابَ كلَّهُ بمجلسٍ في التَّوبةِ والمبادرةِ بها قبلَ انقضاءِ العمرِ؛ فإنَّ التَّوبةَ وظيفةُ العمرِ كلِّهِ. وأبْدَأُ قبلَ ذكرِ وظائفِ الشُّهورِ بمجلسٍ في فضلِ التَّذكيرِ باللهِ يَتَضَمَّنُ ذِكْرَ بعضِ ما في مجالسِ التَّذكيرِ مِن الفضلِ. وسمَّيْتُهُ "لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف".
واللهُ المسؤولُ أنْ يَجْعَلَهُ خالصًا لوجهِهِ الكريم، ومقرِّبًا إليهِ وإلى دارِهِ دارِ السَّلامِ".
الحافظ ابن رجب الحنبلي. | 2 270 |
| 4 | 没有文字... | 1 958 |
| 5 | 没有文字... | 1 650 |
| 6 | قال رجل لعمر بن عبد العزيز: اجعل كبيرَ المسلمين عندَك أباً، وصغيرهم ابناً، وأوسَطَهم أخاً، فأيُّ أولئك تُحبُّ أنْ تُسيء إليه؟
[جامع العلوم والحِكَم (ص/730) لابن رجب] | 1 919 |
| 7 | يحيى بن معاذ الرازي:
ليكن حظُّ المؤمن منك ثلاثة:
إنْ لم تنفعه، فلا تضرَّه،
وإنْ لم تُفرحه، فلا تَغُمَّه،
وإنْ لم تمدحه فلا تَذُمَّه.
[جامع العلوم والحِكَم (ص/730) لابن رجب] | 1 889 |
| 8 | دواء القلب!
قال السيد الجليل ذو المواهب والمعارف إبراهيم الخواص رضي الله تعالى عنه:
دواءُ القلب خمسة أشياء:
١-قراءة القرآن بالتدبر،
٢-وخلاء البطن،
٣-وقيام الليل،
٤-والتضرُّع عند السحر،
٥-ومجالسة الصالحين.
[التبيان (ص/84) للإمام النَّووي]
وقد نُظم هذا المعنى بقولهم:
دواء قلبك خمس عند قسوته ... فدم عليها تفز بالخير والظفر
خلاء بطن وقرآن تدبره ... كذا تَضرُّع باك ساعة السحر
كذا قيامك جُنْحَ اللَّيْلِ أوْسَطَهُ ... وأن تجالس أهل الخير والخبر
[الضوء اللامع (286/1) للسَّخاوي] | 2 088 |
| 9 | طهّروا درن القلوب بدمع العيون فما ينفعها غيرها.
يا من قد درن قلبه بوسخ الذنوب، لو اغتسلت بماء الإنابة لطهرت!
لو شربت من شراب التوبة لوجدته شرابًا طهورًا.
[مجموع الرسائل (284/1) لابن رجب] | 2 329 |
| 10 | قَالَ ابنُ مُفْلِح في "المَقْصَدِ الأَرْشَدُ" (٢/ ٨١) في ترجَمَتِه لابنِ رَجب:
"وَكَانَ لا يَعْرِفُ شَيْئًا مِنْ أُمُوْرِ النَّاسِ، ولَا يَتَرَدَّدُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ ذَوِي الوِلَايَاتِ". | 3 325 |
| 11 | قَالَ ابنُ مُفْلِح في "المَقْصَدِ الأَرْشَدُ" (٢/ ٨١) في ترجَمَتِه لابنِ رَجب:
"وَكَانَ لا يَعْرِفُ شَيْئًا مِنْ أُمُوْرِ النَّاسِ، ولَا يَتَرَدَّدُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ ذَوِي الوِلَايَاتِ". | 1 |
| 12 | «كانت مجالس ابن رجب للقلوب صادعة، وللناس عامةً مباركةً نافعة، اجتمعت الفِرَقُ عليه، ومالت القلوب بالمحبّة إليه، وله مصنفات مفيدة، ومؤلفاتٌ عديدة».
[شذرات الذهب (579/8) لابن العماد] | 2 748 |
| 13 | قال محب الدين ابن نصر الله البغدادي (ت 844هـ) عن شيخه ابن رجب (ت 795هـ) - رحمهما الله -:
"قرأتُ عليه حديث الأولية في سنة ستٍّ وثمانين (786هـ) وسألته أن يكتبَ لي خطَّه بالإجازة، فامتنعَ رحمه الله استصغارًا لنفسه عن بلوغ سنِّ الإجازة بالكتابة، وأجازني لفظًا، وكان سنُّه إذ ذاك عن نيف وخمسين سنةً فيما أظن". | 2 617 |
| 14 | 没有文字... | 3 386 |
| 15 | ومدار حسن الخلق مع الخلق ومع الحق: على حرفين، ذكرهما الشيخ عبد القادر الكيلانيُّ -رحمه الله- فقال:
كُنْ مع الحقِّ بلا خَلْقٍ،
ومع الخَلْق بلا نفسٍ.
فتأمّلْ، ما أجلَّ هاتين الكلمتين مع اختصارهما، وما أجمعَهما لقواعد السُّلوك ولكلِّ خلقٍ جميلٍ! وفساد الخُلق إنّما ينشأ من توسُّطِ الخَلق بينك وبين الله، وتوسُّطِ النّفس بينك وبين خلقه. فمتى عزلتَ الخَلق حالَ كونك مع الله، وعزلتَ النّفس حالَ كونك مع الخَلق= فقد فُزتَ بكلِّ ما أشار إليه القوم، وشَمَّروا إليه، وحاموا حولَه. والله المستعان.
[مَدارج السَّالكِين (63/3) لابن القيِّم] | 3 291 |
| 16 | شرح حديث: " " للإمام ابن رجب الحنبلي. | 3 283 |
| 17 | في الصحيحين عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه سُئل عن يوم عاشوراء فقال:
«ما رأيتُ رسولَ الله ﷺ صام يومًا يتحرَّى فضلَه على الأيام إلا هذا اليوم» ـ يعني يوم عاشوراء ـ.
يوم عاشوراء له فضيلةٌ عظيمة وحرمةٌ قديمة، وصومُه لفضلِه كان معروفًا بين الأنبياء عليهم السلام، وقد صامه نوح وموسى عليهما السلام.
[لطائف المعارف (ص/48) لابن رجب] | 3 601 |
| 18 | وجهٌ واحد يكفيك الوجوه كلها
قال بعض السلف: لمُصانعة وجه واحد أيسر عليك من مصانعة وجوه كثيرة، إنك إذا صانعت ذلك الوجه الواحد كفاك الوجوه كلها.
وقال الشافعي رضي الله عنه: رضا الناس غاية لا تدرك، فعليك بما فيه صلاح نفسك فالزمه.
ومعلوم أنه لا صلاح للنفس إلا بإيثار رضا بارئها ومولاها على غيره.
[مَدارج السَّالكِين (19/3) لابن القيِّم]
توضيح المعنى:
يجمع هذا الأثر بين حكمة السلف وكلام الإمام الشافعي رحمه الله في أصل عظيم من أصول الحياة: أن رضا الناس لا يمكن تحصيله كله، بينما صلاح العبد وفلاحه في طلب رضا الله تعالى.
فالمقصود بقول بعض السلف: «لمصانعة وجه واحد أيسر عليك من مصانعة وجوه كثيرة» أن تجعل همّك رضا الله وحده، فإنك إن أخلصت له وأقبلت عليه كفاك همَّ الخلق، بخلاف من جعل غايته استرضاء الناس؛ فإنه يتعب ولا يبلغ مراده لاختلاف أهوائهم وتباين رغباتهم.
ولهذا قال الإمام الشافعي رحمه الله: «رضا الناس غاية لا تدرك، فعليك بما فيه صلاح نفسك فالزمه»؛ لأن الناس لا يجتمعون على رضا.
ومن هنا قرر ابن القيم رحمه الله أن صلاح النفس لا يكون إلا بتقديم رضا الله على رضا المخلوقين عند التعارض، مع المحافظة على حسن الخلق وأداء الحقوق والإحسان إلى الناس.
وخلاصة المعنى:
-لا يمكن إرضاء جميع الناس.
-اجعل معيارك رضا الله والحق لا أهواء الخلق.
-من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس.
-تقديم رضا الله لا ينافي الإحسان إلى الناس، لكنه يمنع من تقديم رضاهم على أمر الله. | 3 440 |
| 19 | الإخلاص عزيز!
قال ابن المبرد في الجوهر المنضد (ص/52):
"وأُخبرتُ عن القاضي علاء الدين بن اللَّحَّام أنه قال: ذكر لنا مرةً الشيخ الحافظ ابن رجب مسألة فأطنب فيها، فعجبتُ من ذلك ومن إتقانه لها، فوقعت بعد ذلك بمحضر من أرباب المذاهب وغيرهم فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة، فلما قام قلت له: أليس قد تكلمت فيها بذلك الكلام؟ قال: “إنما أتكلم بما أرجو ثوابه، وقد خفت من الكلام في هذا المجلس".
تأمل هذه الكلمة العظيمة:
لم يمنع ابن رجب من الكلام عجزٌ عن الجواب، ولا قصورٌ في العلم، فقد شهد له تلميذه بإتقان المسألة والإطالة فيها. ولكنه كان يزن كلامه بميزان الإخلاص، ويتفقد قلبه قبل أن يتكلم بلسانه.
فلما رأى أن المقام قد يكون مدخلًا لحظوظ النفس، أو حب الظهور، أو التنافس بين أهل المذاهب، آثر الصمت على الكلام، خوفًا على عمله أن يخالطه ما يفسد ثوابه.
وهكذا كان أهل العلم الربانيون؛ لا يتكلمون بكل ما يعلمون، ولا يطلبون بالكلام منزلةً عند الخلق، وإنما يطلبون به وجه الله تعالى. فإذا خافوا على نياتهم توقفوا، وإذا رجوا النفع والثواب تكلموا.
فما أحوجنا إلى هذا الفقه في زمنٍ صار فيه كثير من الناس يتسابقون إلى الكلام، وقليل منهم من يحاسب نفسه: لماذا أتكلم؟ ولمن أتكلم؟
رحم الله ابن رجب؛ فقد ترك لنا في هذه الكلمة درسًا بليغًا في مراقبة النية، وأن الإخلاص ليس دعوى تُقال، بل مجاهدةٌ دائمة للنفس في كل قول وعمل. | 3 116 |
| 20 | "اللَّهُمَّ زِيِّنَا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ"
أما زينة الإيمان، فالإيمان قول وعمل ونية.
فزينة الإيمان تشمل زينة القلب بتحقق الإيمان له.
وزينة اللسان بأقوال الإيمان.
وزينة الجوارح بأعمال الإيمان.
[مجموع الرسائل (183/1) لابن رجب] | 2 452 |
