قناة عبدالرحمن السديس
前往频道在 Telegram
قناة علمية. عبدالرحمن بن صالح السديس الرياض. تويتر https://x.com/assdais?t=bamsawh__YRgDV1YxYVNdQ&s=35 يوتيوب https://youtube.com/@assdais?si=crAripvh6ZLH8bnv
显示更多📈 Telegram 频道 قناة عبدالرحمن السديس 的分析概览
频道 قناة عبدالرحمن السديس (@assdais) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 23 962 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 3 146,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 2 894 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 23 962 名订阅者。
根据 29 十月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 372,过去 24 小时变化为 23,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 22.36%。内容发布后 24 小时内通常能获得 6.00% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 5 358 次浏览,首日通常累积 1 437 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 اِبن, عَلَم, جَمع, صَلَاة, إِنسَان 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“قناة علمية.
عبدالرحمن بن صالح السديس
الرياض.
تويتر https://x.com/assdais?t=bamsawh__YRgDV1YxYVNdQ&s=35
يوتيوب
https://youtube.com/@assdais?si=crAripvh6ZLH8bnv”
凭借高频更新(最新数据采集于 30 十月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
23 962
订阅者
+2324 小时
+677 天
+37230 天
帖子存档
23 962
.
قال عبد الرزاق في «المصنف» (٢٩٣٦) عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: أرأيت لو رفعت رأسي في السجود في المكتوبة فنهضت، أقرأ قبل أن أستوي قائما؟
قال: ما أحب أن يقرأ حتى ينتصب قائما».
وقد استخرج ابن جريج من عطاء علما غزيرا، وقد أكثر عنه عبدالرزاق في «المصنف»، وفيها من لطيف المسائل ودقائق العلم شيء كثير.
والطالب النبيه نعمة على العالم والعلم.
23 962
بفضل الله عزوجل ومنته
أطلق اليوم أوثق ذكاء اصطناعي إسلامي بإشراف عدد من المختصين في علوم الشريعة والذكاء الاصطناعي.
يتميز ب:
1️⃣موثوقية الإجابات (تعرف على أسماء اللجان في أيقونة "فريقنا")
2️⃣سرعة المعلومات (تظهر الإجابة في ثواني)
3️⃣تنوع الخدمات :(محادثة- بحث نصي- وصلة دلائل MCP بأدوات دقيقة للبحث في الشاملة وغيرها)
يبحث في أكثر من 7 مليون صفحة من المكتبة الشاملة وغيرها.
ولمعرفة المزيد شاهد المقطع المصاحب .
تطبيق دلائل AI للايفون :
https://apps.apple.com/eg/app/dalail-ai/id6798338828
تطبيق دلائل AI للاندرويد :
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.dalail.app
23 962
.
قال ابن عبدالبر: «وذكر المبرد وغيره أن لبيد بن ربيعة العامري الشاعر كان شريفا في الجاهلية والإسلام، وكان قد نذر ألا تهب الصبا إلا نحر وأطعم، ثم نزل الكوفة، فكان المغيرة بن شعبة إذا هبت الصبا، يقول: أعينوا أبا عقيل على مروءته -وليس هذا في خبر المبرد-.
وفي خبر المبرد أن الصبا هبت يوما، وهو بالكوفة مقتر مملق، فعلم بذلك الوليد بن عقبة بن أبي معيط -وكان أميرا عليها لعثمان- فخطب الناس، فقال: إنكم قد عرفتم نذر أبي عقيل، وما وكد على نفسه، فأعينوا أخاكم، ثم نزل، فبعث إليه بمائة ناقة، وبعث الناس إليه، فقضى نذره، -وفي خبر غير المبرد-: فاجتمعت عنده ألف راحلة، وكتب إليه الوليد:
أرى الجزار يشحذ شفرتيه … إذا هبت رياح أبي عقيل
أغر الوجه أبيض عامري … طويل الباع كالسيف الصقيل
وفَى ابن الجعفري بحلفتيه … على العلات والمال القليل
بنحر الكُوم إذ سَحَبَتْ عليه … ذيولُ صبًا تَجاوب بالأصيل.
قال: فلما أتاه الشعر -وكان قد ترك قول الشعر- قال لابنته: أجيبيه، فقد رأيتني وما أعيا بجواب شاعر، فأنشأت تقول:
إذا هبت رياح أبي عقيل … دعونا عند هبتها الوليدا
أشم الأنف أصيد عبشميا … أعان على مروءته لبيدا
بأمثال الهضاب كأن ركبا … عليها من بني حام قعودا
أبا وهب جزاك الله خيرا … نحرناها وأطعمنا الثريدا
فعد إن الكريم له معاد … وظني يا ابن أروى أن تعودا.
ثم عرضت الشعر على أبيها، فقال: قد أحسنت لولا أنك استزدته، فقالت: والله ما استزدته إلا لأنه ملك، ولو كان سوقة لم أفعل».
«الاستيعاب» ٣٢٢/٣.
23 962
.
روى مالك في الموطأ (٢٥٩) عن أبي عبيد -مولى سليمان بن عبد الملك- عن عباد بن نُسي، عن قيس بن الحارث، عن أبي عبد الله الصنابحي أنه قال: قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق، فصليت وراءه المغرب، فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن، وسورة سورة من قصار المفصل.
ثم قام في الثالثة، فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد أن تمس ثيابه. فسمعته قرأ بأم القرآن وبهذه الآية: ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب﴾.
وعنه عبدالرزاق في «المصنف» (٢٧٨٣) وزاد: «قال أبو عبيد: وأخبرني عبادة أنه كان عند عمر بن عبد العزيز في خلافته، فقال عمر لقيس: كيف أخبرتني عن أبي عبد الله؟ فحدثه، فقال عمر: ما تركناها منذ سمعناها منه، وإن كنت قبل ذلك لعلى غير ذلك.
فقال رجل: وعلى أي شيء كان أمير المؤمنين قبل ذلك؟ قال: كنت أقرأ: ﴿قل هو الله أحد﴾».
وقال عبدالرزاق (٢٧٨٥) وأخبرني محمد بن راشد، قال: سمعت رجلا يحدث به مكحولا، عن سهل بن سعد الساعدي، أنه سمع أبا بكر قرأها في الركعة الثالثة.
فقال له مكحول: إنه لم يكن من أبي بكر قراءة إنما كان دعاء منه».
23 962
.
رَمَيْنَا فَأَحْرَقْنَا رُؤُوسَ سَرَاتِهِمْ ... تِبَاعًا، فَلَا تَلْقَى لَهُمْ مِنْ مُخَبِّرِ
وَيَرْمُوا فَنُسْقِطُهَا بِحَوْلِ إِلَهِنَا ... وَنَدُكُّ رَامِيهَا بِصَلْيٍ مُسَعَّرِ.
23 962
Repost from قناة عبدالرحمن السديس
بطلان نسبة: «وأما سائر ما يتلهى به البطالون من أنواع اللهو، وسائر ضروب اللعب، مما لا يستعان به في حق شرعي= فكله حرام»
لشيخ الإسلام ابن تيمية،
وبيان سبب هذا الخطأ، ورواجه في كتب أهل العلم وفتاواهم ومقالاتهم. وأن هذا الكلام مخالف لكلامه وتقريراته الكثيرة.
صيد الفوائد 👇 وpdf 👆
http://saaid.org/Doat/sudies/77.htm
23 962
Repost from قناة عبدالرحمن السديس
بطلان نسبة: «وأما سائر ما يتلهى به البطالون من أنواع اللهو، وسائر ضروب اللعب، مما لا يستعان به في حق شرعي= فكله حرام»
لشيخ الإسلام ابن تيمية،
وبيان سبب هذا الخطأ، ورواجه في كتب أهل العلم وفتاواهم ومقالاتهم. وأن هذا الكلام مخالف لكلامه وتقريراته الكثيرة.
http://saaid.org/Doat/sudies/77.htm
23 962
Repost from قناة عبدالرحمن السديس
رب ضارة نافعة!
احتقار المرء قد يكون سببا لرفعته
قال ابن القيم: «معاداةُ الناس له، وتنقُّصهم إيَّاه، وازدراؤُهم به، فيحمله الانتخاء لنفسه، والغيرةُ لها، ومحبتُها على المنافسة في المعالي، واكتساب الحمد.
وهذا من شرف النَّفس وعزَّتها، كما قيل:
من كان يشكرُ للصَّديق فإنَّني ... أحبُو بصالحِ شُكْرِي الأعداءَ
هم صيَّروا طلب المعالي ديدني ... حتَّى وطئْتُ بنعلي الجوْزاءَ
ولربما انتفع الفتى بعدوِّه ... والسمُّ أحيانًا يكونُ شفاءَ
وقال الآخر:
عُداتي لهم فضلٌ عليَّ ومِنَّةٌ ... فلا أعدم الرحمنُ عنِّي الأعاديا
همُ بحثوا عن زَلَّتي فاجتنبتُها ... وهم نافسُوني فاكتسبتُ المعاليا».
«روضة المحبين» ص٣٩٨.
23 962
قال الله تعالى: {وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين}.
وقرأ بعض السبعة: {قُتل معه}.
قال ابن تيمية: «كون النبي قاتل معه -أو قتل معه- ربيون كثير؛ لا يستلزم أن يكون معهم في الغزاة، بل كل من اتبع النبي وقاتل على دينه؛ فقد قاتل معه.
وكذلك كل من قتل على دينه؛ فقد قتل معه.
وحينئذ تظهر كثرة هؤلاء، فإن الذين قاتلوا وأصيبوا وهم على دين الأنبياء كثيرون.
ويكون في هذه الآية عبرة لكل المؤمنين إلى يوم القيامة؛ فإنهم كلهم يقاتلون مع النبي ﷺ وإن كان النبي قد مات.
والصحابة الذين كانوا يغزون في السرايا والرسول غائب عنهم؛ كانوا معه وكانوا يقاتلون معه، وهم داخلون في قوله: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم}، وفي قوله: {والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم}؛ فليس من شرط من يكون مع المطاع أن يكون رائيا للمطاع».
«جامع المسائل» ٦٢/٣.
اللهم امدد إخواننا بالعزم والصبر والثبات والنصر المبين على الحوثة ومن شايعهم، وادحرهم عن بلاد المسلمين.
23 962
من أسباب الهزيمة والنصر:
قال الله تعالى: {ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا}.
فهذه عواقب العجب بالكثرة والقوة.
فالواجب: التذلل لله، والخضوع له، التوكل عليه، وطلب النصر منه: {وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم}.
وفي الحرب مقام الخيلاء والتذلل:
فمقام الخيلاء لتثبت النفس وطمأنينتها، وإرهاب العدو وإغاظته.
ومقام التذلل والانكسار واللجأ إلى الله والتوكل عليه، فمنه العون والتأييد والنصر.
فدليل الأول: قصة أبي دجانة ومشيته يوم أحد، وقول النبي ﷺ: «إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن».
رواه ابن إسحاق والبيهقي.
وحديث النبي ﷺ: «من الخيلاء ما يبغض الله، ومنها ما يحب الله: فأما الخيلاء التي يحب الله؛ فاختيال الرجل نفسه عند اللقاء».
رواه أحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم.
وأدلة الثاني لا تحصى كثرة، منها: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين}.
وخبر النبي ﷺ يوم بدر وفيه: «فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبيه». متفق عليه.
وكان ﷺ يدعو: «اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم». متفق عليه.
وكذلك الحديث عن الحرب وأحوالها في وسائل الإعلام.
والخلط بين مقامي الخيلاء والتذلل خطير شنيع.
23 962
.
قال الجرجاني: «وقلتَ: احتملنا له [المتنبي] ما قدمناه على ما فيه من فنون المعايب، وأصناف القبائح؛ كيف يحتمل له اللفظ المعقد، والترتيب المتعسف لغير معنى بديع يفي شرفه وغرابته بالتعب في استخراجه، وتقوم فائدة الانتفاع بإزاء التأذي باستماعه، كقوله:
وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه ... بأن تسعدا والدمع أشفاه ساجمه
ومن يرى هذه الألفاظ الهائلة، والتعقيد المفرط، فيشك أن وراءها كنزا من الحكمة، وأن في طيها الغنيمة الباردة؛ حتى إذا فتشها، وكشف عن سترها، وسهر ليالي متوالية فيها؛ حصل على: أن وفاء كما يا عاذلي بأن تسعداني إذا درس شجاي، وكلما ازداد تدارسا ازددت له شجوا؛ كما أن الربع أشجاه دارسه.
فما هذا من المعاني التي يضيع لها حلاوة اللفظ، وبهاء الطبع، ورونق الاستهلال، ويشح عليها حتى يهلهل لأجلها النسج، ويفسد النظم، ويفصل بين الباء ومتعلقها بخبر الابتداء قبل تمامه، ويقدم ويؤخر، ويعمي ويعوص!
ولو احتمل الوزن ترتيب الكلام على صحته فقيل: وفاؤكما بأن تسعدا أشجاه طاسمه كالربع، أو وفاؤكما بأن تسعدا كالربع أشجاه طاسمه، لظهر هذا المعنى المضنون به، المتنافس فيه».
«الوساطة بين المتنبي وخصومه» ص١٠٣.
