ar
Feedback
قناة عبدالرحمن السديس

قناة عبدالرحمن السديس

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة علمية. عبدالرحمن بن صالح السديس الرياض. ‏تويتر https://x.com/assdais?t=bamsawh__YRgDV1YxYVNdQ&s=35 يوتيوب https://youtube.com/@assdais?si=crAripvh6ZLH8bnv

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام قناة عبدالرحمن السديس

تُعد قناة قناة عبدالرحمن السديس (@assdais) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 23 073 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 267 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 975 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 23 073 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 26 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 612، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 14، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 16.12‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 6.28‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 3 719 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 448 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, عَلَم, جَمع, صَلَاة, إِنسَان.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
قناة علمية. عبدالرحمن بن صالح السديس الرياض. ‏تويتر https://x.com/assdais?t=bamsawh__YRgDV1YxYVNdQ&s=35 يوتيوب https://youtube.com/@assdais?si=crAripvh6ZLH8bnv

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 27 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

23 073
المشتركون
+1424 ساعات
+1157 أيام
+61230 أيام
أرشيف المشاركات

photo content

photo content

هل البدع أشد من المعاصي بإطلاق؟ وهل المبتدع أشد من العاصي بإطلاق؟ وقد دخل الخلل على بعضهم من عدم فهم كلام الأئمة، الذي كان في
هل البدع أشد من المعاصي بإطلاق؟ وهل المبتدع أشد من العاصي بإطلاق؟ وقد دخل الخلل على بعضهم من عدم فهم كلام الأئمة، الذي كان في بدع اعتقادية كبرى، فحمله هؤلاء على بدع عملية صغرى، ثم جعلوها أكبر من الكبائر! والحجة: البدعة شر من المعصية، والمبتدع شر من العاصي! ودخل على بعض طلبة العلم الصُحفيين خلل قبيح من اعتمادهم على إطلاقات للعلماء لم يفهموها ووضعوها في غير مواضعها.

هل البدع أشد من المعاصي بإطلاق؟ وهل المبتدع أشد من العاصي بإطلاق؟ وقد دخل الخلل على بعضهم من عدم فهم كلام الأئمة، الذي كان في
هل البدع أشد من المعاصي بإطلاق؟ وهل المبتدع أشد من العاصي بإطلاق؟ وقد دخل الخلل على بعضهم من عدم فهم كلام الأئمة، الذي كان في بدع اعتقادية كبرى، فحمله هؤلاء على بدع عملية صغرى، ثم جعلوها أكبر من الكبائر! والحجة: البدعة شر من المعصية، والمبتدع شر من العاصي! ودخل على بعض طلبة العلم الصُحفيين خلل قبيح من اعتمادهم على اطلاقات للعلماء لم يفهموها ووضعوها في غير مواضعها.

هل يشرع الدعاء بعد التشهد الأول؟

من أدب الفتيا قال ابن وهب حدثني مالك بن أنس عن عبدالله بن يزيد بن هرمز أنه كان يُسأل عن الشيء، فيقول: «إن في هذا نظرًا وتفكرًا. فيقال: أجل فافعل. فيقول: [إن له] شغلا وتفكرا، وما أحب أن أشغل نفسي في ذلك، متى أصلي!  متى أذكر!». «الجامع» (١٤٣٨). ❁ فـ (لا أدري) تغلق هذا الباب، وتفتح عليك باب الاقبال على ما ينفعك. ❁ وليت بعض الناس الذين يتكلفون السؤال عن غيرهم يلزمونها، فهو خير لهم وأسلم. قل: لا أدري فهو خير لك، من السؤال له ثم إجابته، وكأنك مَن أجابه. وخير لك مِن قول سأسأل وأخبرك. فالزم العافية!

من معاني (لا أدري) قال الأثرم: «سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل يُستفتى؛ فيكثر أن يقول: لا أدري، وذلك فيما قد عَرف الأقاويل فيه. وذلك أنه يُسأل عن اختياره، فيذكر الاختلاف. ومعنى قوله (لا أدري) أي: لا أدري ما أختار من ذلك. وربما سمعته يقول في المسألة: لا أدري، ثم يذكر فيها أقاويل». «الفقيه والمتفقه» ص٧٢٤. وكثير من مسائل الخلاف؛ هذا شأنها، لا يكون لك فيها رأي جازم، وإن كنت قد تميل لرأي، وقد تعمل به. لكن المستفتي ينتظر الجواب للعمل، وقد يكون فيها كلفة من فعل أو ترك أو قضاء أو حقوق.. وأنت في عافية من ذلك، فلست أميرا، ولا مفتيا. وبعض المستفتين إذا قلت له: (لا أدري) في مثل هذا، ذهب ثم أرسل لك رابطا فيه فتوى! أو قال لك: تراجعها وتخبرني، وقد يغضب إن اعتذرت منه!

سماع الصوفية ورقصهم! {اتخذوا دينهم لهوا ولعبا} قال ابن القيم: «ولو لم يكن فيه من المفاسد إلا ثقل استماع القرآن على قلوب أهله، واستطالته إذا قرئ بين يدي سماعهم، ومرورهم على آياته صما وعميانا، لم يحصل لهم منه ذوق ولا وجد ولا حلاوة، بل ولا يصغي أكثر الحاضرين أو كثير منهم إليه، ولا يعرفون  معانيه، ولا يغضون أصواتهم عند تلاوته. فإذا جاء السماع الشيطاني؛ خشعت منهم الأصوات، وهدأت الحركات، ودارت عليهم كؤوس الطرب والوجد، وحدا حينئذ حادي الأرواح إلى محل السرور والأفراح. فلغير الله -لا لله- كم من عيون تسكب غرب مدامع، لم تفض بقطرة منها على سماع القرآن. وكم من زفرات مترددة، وأنفاس متصاعدة، لم يتصاعد منها نفس عند تلاوة كلام الرحمن، وكم من شوق ووجد ولهيب أحشاء؛ لا يوجد منه شيء عند ذكر رب العالمين، ولا يثور ويتحرك إلا عند سماع المبطلين: تلي الكتاب فأطرقوا لا خيفة ... لكنه إطراق ساهٍ لاهي وأتى الغناء فكالدباب تراقصوا ... والله ما رقصوا لأجل الله دف ومزمار ونغمة شاهد ... فمتى رأيت عبادة بملاهي ثقل الكتاب عليهم لما رأوا ... تقييده بأوامر ونواهي والرقص خف عليهم بعد الغنا ... يا باطلا قد لاق بالأشباه يا أمة ما خان دين محمد ... وجنى عليه ومله إلا هي. وبالجملة فمفاسد هذا السماع في القلوب والنفوس والأديان، أكثر من أن يحيط بها العد. والمصيبة العظمى والداهية الكبرى: نسبة ذلك إلى دين الرسول ﷺ وشرعه، وأنه أذن في ذلك لأمته، وأباحه لهم وأطلقه، ورفع الحرج عن فاعله، مع اشتماله على هذه المفاسد المضادة لشرعه ودينه. وأعظم من هذه البلية وأشد: اعتقاد أنه قربة يتقرب به إلى الله، ودين يدان الله به، وأن فيه من صلاح القلوب وعمارتها بالأحوال العلية والصفات الزكية ما يجعله أفضل من كثير من النوافل، كقيام الليل وقراءة القرآن، وطلب ما يقرب إلى الله من العلم النافع والعمل الصالح». «الكلام على مسألة السماع» ص٢٢.

‏يا أهل النخيل تصدقوا فعن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ أمر من كُلِّ جَادِّ عَشْرَةِ أَوْسُقٍ من التمر بِقِنْوٍ يُعَلَّقُ في المسجد للمساكين». رواه أحمد وأبو داود، وصححه ابن خزيمة وابن حبان. ‏و١٠ أوسق= ٦٠٠ صاع، وهي تساوي -تقريبا- (١٣٠٠-١٥٠٠) كيلو جرام. وهذا (القنو= العذق) الذي أمر النبي ﷺ بوضعه في المسجد عند جداد النخل عن هذا المقدار؛ هو صدقة غير الزكاة المفروضة في التمر.

أعظم وصية نفعت ابن القيم من ابن تيمية في دفع الشبهات

وقال ابن تيمية -بعد بحث- «فتدبر ما ذكرناه في هذه المسألة؛ فإنه عظيم المنفعة في هذه القضية، التي عمت بها البلوى، وفي نظائرها. وانظر في عموم كلام الله عز وجل ورسوله لفظا ومعنى حتى تعطيه حقه». «مجموع الفتاوى» ٨٦/٢٩. هذا التنبيه يجب أن يعيه كل متحدث في العلم، فقد كثر التقصير في فهم معاني النصوص، والعجلة في الكلام على الأدلة، وكثر التعلق ببعض ظواهرها مع الغفلة عن المعاني. ويظن هؤلاء أن هذا تعظيم للشرع وتمسك بالنصوص! وإنما تعظيمها بالاجتهاد في معرفة مراد الله ﷻ ورسوله ﷺ منها، والعمل به.

هل الفخذ عورة في النظر والصلاة؟

هل يصدأ القلب؟ وكيف يجلى؟ من درر ابن القيم

ومن المنسوب إلى الشافعي: كلما أدبني الدهـ ... ـر أراني نقص عقلي وإذا ما ازددت علما ... زادني علما بجهلي.

من ثمرات العلم الكبرى أنه يبصر صاحبه بنفسه وعيوبها ومداخل الشر فيها ويعرفه بقصورها وعجزها فكلما ازداد علما زاد علمه بعيبها ونقصها وخللها وما فيها فهو في كل عام أشد تهمة لها من العام الذي قبله وهذا ميزان يعرف به أهل العلم من غيرهم فمن لم يزده طلبه انكسارا وذلا به وتواضعا لخلقه وهضما لنفسه فما تعلم وآية ذلك أن تلقى صاحب العلم في كل عام وقد علاه من الانكسار والتواضع والحياء ما لم يكن في العام الذي قبله. وآية الآخر أن تشمخ نفسه وتتعاظم عنده عياذا بالله. فاعرض نفسك على هذا الميزان فإنه لا يخطئ