uz
Feedback
الّدَاء و الّدَوَاء 📖

الّدَاء و الّدَوَاء 📖

Kanalga Telegram’da o‘tish

• ‏يُعد كتاب الداء والدواء ؛ للإمام ابن القيم - رحمه الله - من أنفع الكتب في تهذيب النفوس، وطرق التخلص من المعاصي والتوبة منها ، ‏ فقد بين فيه علاج داء العشق، وأمراض القلوب وأسبابها ودواؤها وسبل الوقاية منها، 📚🎙.

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali الّدَاء و الّدَوَاء 📖 analitikasi

الّدَاء و الّدَوَاء 📖 (@alsaa9) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 18 355 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 4 360-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 3 928-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 18 355 obunachiga ega bo‘ldi.

01 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 168 ga, so‘nggi 24 soatda esa -5 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 24.33% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 7.15% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 4 461 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 312 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 80 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent اِبن, دَاء, قِيمَة, العبد, قَلب kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
• ‏يُعد كتاب الداء والدواء ؛ للإمام ابن القيم - رحمه الله - من أنفع الكتب في تهذيب النفوس، وطرق التخلص من المعاصي والتوبة منها ، ‏ فقد بين فيه علاج داء العشق، وأمراض القلوب وأسبابها ودواؤها وسبل الوقاية منها، 📚🎙.

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 02 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

18 355
Obunachilar
-524 soatlar
+217 kun
+16830 kun
Postlar arxiv
• قال الإمـام ابـن القـيم رحمه الله : - ‏« لمَّا علم الله سبحانه شدة شوق أوليائه إلى لقائه، وأنَّ قلوبهم لا تهدأ دون لقائه، ضرب لهم أجلًا وموعدًا للقاء تسكن نفوسهم به ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٢٩).📚

غَضُ البَصرِ يُكسِبُ القَلبَ نُوراً.
- الداء والدّواء | ابن القيّم. 📚

sticker.webp0.00 KB

• مراتب الحب: ١- العلاقة، وسميت «علاقة» لتعلق القلب بالمحبوب. ٢- الصبابة، وسميت بذلك لانصباب القلب إلى المحبوب. ٣- الغرام، وهو لزوم الحب للقلب لزومًا لا ينفك عنه، ومنه سمي الغريم غريمًا لملازمته صاحبَه. ٤- العشق، وهو إفراط المحبة. ٥- الشوق، وهو سفر القلب إلى المحبوب أحث السفر. ٦- التتيُّم، وهو آخر مراتب الحب، وهو تعبد المحب لمحبوبه. ٧- الخلة، وهي تتضمن كمال المحبة ونهايتَها، بحيث لا يبقى في قلب المحب سعة لغير محبوبه، وهي منصب لا يقبل المشاركة بوجهٍ ما.
- ابن القيم | الداء والـدواء صـ (٤٢٦).📚

‏« خاصية التعبد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب، فمن أحب شيئًا وخضع له فقد تعبد قلبه له ».
- ابن القيم | الداء و الًـدواء صـ (٤٢٥).📚

‏« ومن أطاع الله فقد والاه فيما أطاعه فيه، وله من العزّ بحسب طاعته. ومن عصاه فقد عاداه فيما عصاه فيه، وله من الذلّ بحسب معصيته ».
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٤٢٠).📚

أبى الله إلا أن يذل من عصاه ..
- ابن القيم | الداء والدواء .📚

Ovozli xabar00:34

Ovozli xabar00:34

• قال الإمـام ابـن القـيم رحمه الله : - ‏« وقد جعل الله سبحانه العزّ قرين طاعته، والذلّ قرين معصيته ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٩).📚

sticker.webp0.00 KB

• قال الإمـام ابـن القـيم رحمه الله :- ‏« التعلّق بالصور يوجب فساد العقل، وعَمَه البصيرة، وسُكْر القلب ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٨).📚

الصبر على غض البصر أيسر من الصبر على ألم ما بعده !!..
- ابن القيم | الداء و الدواء. 📚

كان شجاع الكرماني يقول : - ‏« من عمر ظاهرَه باتباع السنة، وباطنَه بدوام المراقبة؛ وغضّ بصرَه عن المحارم، وكفّ نفسه عن الشهوات، واغتذى بالحلال = لم تخطئ فراسته. وكان شجاع هذا لا تخطئ له فراسة ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٧).📚

• قال الإمـام ابـن القـيم رحمه الله : - ‏« إذا استنار القلب أقبلت وفود الخيرات إليه من كلّ ناحية، كما أنّه إذا أظلم أقبلت سحائب البلاء والشرّ عليه من كل مكان ».
ـ ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٦).📚

• قال الإمـام ابـن القـيم رحمه الله : - ‏« والله سبحانه يجزي العبد على عمله بما هو من جنس عمله، ومن ترك لله شيئًا عوّضه الله خيرًا منه، فإذا غضّ بصره عن محارم الله عوّضه الله بأن يُطلِق نورَ بصيرته عوضًا عن حبسِه بصرَه لله، ويفتحَ عليه باب العلم والإيمان والمعرفة والفراسة الصادقة المصيبة التي إنّما تُنال ببصيرة القلب ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٧).📚

• قال الإمـام ابـن القـيم رحمه الله : - ‏« وليس على العبد شيء أضرّ من إطلاق البصر، فإنّه يوقع الوحشة بين العبد وبيّن ربه ». - ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٤١٦).📚

• منافع غض البصر : أحدها: أنّه امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده. الثانية: أنه يمتنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه. الثالثة: أنّه يورث القلب أنسًا بالله وجمعية على الله. الرابعة: أنه يقوّي القلب ويفرحه. الخامسة: أنه يُكسب القلب نورًا. السادسة: أنّه يُورثه فراسةً صادقةً يميّز بها بين المحِقّ والمبطل والصادق والكاذب. السابعة: أنّه يورث القلب ثباتًا وشجاعةً وقوةً، فيجمع الله له بين سلطان البصيرة والحجة وسلطان القدرة والقوة. الثامنة: أنه يسدّ على الشيطان مدخله إلى القلب، فإنّه يدخل مع النظرة، وينفذ معها إلى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي. التاسعة: أنّه يُفرغ القلب للفكرة في مصالحه والاشتغال بها. العاشرة: أنّ بين العين والقلب منفذًا وطريقًا يوجب انفعال أحدهما عن الآخر، وأن يصلح بصلاحه ويفسد بفساده.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٥-٤٢١).📚

• قال الإمـام ابـن القيم رحمه الله : - والكلام في دواء هذا الداء [داء العشق] من طريقين: أحدهما: حَسْم مادّته قبل حصولها. والثاني: قلعها بعد نزولها. وكلاهما يسير على من يسّره الله عليه، ومتعذّر على من لم يُعِنْه، فإنّ أزِمّة الأمور بيديه.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٥).📚

• قال الإمـام ابـن القـيم رحمه الله : - ‏« اللوطية عكسوا فطرة الله التي فطر عليها الرجال، وقلبوا الطبيعة التي ركّبها الله في الذكور، وهي شهوة النساء دون شهوة الذكور. فقلبوا الأمر، وعكسوا الفطرة والطبيعة، فأتوا الرجال شهوةَ من دون النساء. ولهذا قلَب الله سبحانه عليهم ديارَهم، فجعل عاليها سافلها. وكذلك قُلِبوا هم ونُكسُوا في العذاب على رؤوسهم ».
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٤٠١).📚