uz
Feedback
||• مدوَّنة (مَحَاسِن) العلميَّة •||

||• مدوَّنة (مَحَاسِن) العلميَّة •||

Kanalga Telegram’da o‘tish

مِن محاسن المنقول.. وبدائع المعقول..

Ko'proq ko'rsatish
1 684
Obunachilar
-124 soatlar
-57 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
يستنكر بعضهم على طلبة العلم قولَ بعضهم لبعض: "سيدنا" و"مولانا"، ويعدّونه دروشةً أو غلوًّا في المشايخ، والحال أن هذه الألفاظ جرت على ألسنة العلماء، وهذا ابن تيمية نفسه خُوطب وخاطب بها بلا نكير. فقد قال له شمس الدين الأصفهاني (ت 749هـ) مشافهةً: "الله، الله يا مولانا، مولانا شيخ السنة وإمام العلماء".[1] وقال تلميذه ابن عبد الهادي (ت 744هـ) في صدر ترجمته: "في ذِكر حال سيِّدنا وشيخنا، شيخ الإسلام، تقيِّ الدين أبي العباس أحمد ابن تيميَّة".[2] وكتب معاصره كمال الدين ابن الزملكاني (ت 727هـ) على كتابه "بيان الدليل على إبطال التحليل": "من مصنفات سيدنا وشيخنا وقدوتنا، الشيخ السيد الإمام العلامة… تقي الدين شيخ الإسلام ومفتي الأنام، سيّد العلماء".[3] وخاطبه المستفتون بالصيغة نفسها، ففي سؤال رُفع إليه: "ما يقول سيّدنا في اليتيم والأرملة، هل هما من أهل الزكاة أم لا؟" فأجاب عنه.[4] وكان هو يستعمل اللفظ في غيره، فقال في عماد الدين الواسطي الحزّامي (ت 711هـ): "مثل سيدنا الشيخ عماد الدين الحزّامي".[5] وكتب إلى قطب الدين ابن شيخ السلامية (ت 732هـ): "من المملوك أحمد بن تيمية إلى الشيخ السيد الإمام الكبير… قطب الدين".[6] وذكر الحزّامي في الرسالة نفسها فقال: "وكان سيدنا العارف المحقق عماد الدين".[7] فاستعمالُ هذه الألفاظ في مخاطبات أهل العلم من أساليب التوقير المعروفة في تراث العلماء، تختلف الأعراف والبيئات في استعمالها، وليس شيئًا طارئًا ولا خاصًّا بما يسمى اليوم "الدروشة". الهوامش 1. ابن فضل الله العمري، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، تحقيق كامل سلمان الجبوري ومهدي النجم (بيروت: دار الكتب العلمية، 2010م)، ج 9، ص 134. 2. ابن عبد الهادي، العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق علي بن محمد العمران، ط3 (الرياض: دار عطاءات العلم؛ بيروت: دار ابن حزم، 1440هـ/2019م)، ص 3. 3. ابن عبد الهادي، العقود الدرية، ص 14. 4. ابن تيمية، جامع المسائل، تحقيق محمد عزير شمس، ط2 (الرياض: دار عطاءات العلم؛ بيروت: دار ابن حزم، 1440هـ/2019م)، ج 8، ص 452. 5. ابن تيمية، جامع المسائل، تحقيق علي بن محمد العمران، ط2 (الرياض: دار عطاءات العلم؛ بيروت: دار ابن حزم، 1440هـ/2019م)، ج 7، ص 248. 6. ابن تيمية، جامع المسائل، تحقيق عبد الرحمن بن حسن قائد، ط2 (الرياض: دار عطاءات العلم؛ بيروت: دار ابن حزم، 1440هـ/2019م)، ج 9، ص 65. 7. المصدر نفسه، ج 9، ص 72.

لا شيء في هذا الزمان يعدل العزلةَ وتقليلَ الصحبة؛ بهما يستقيم أمرك، ويصفو بالك، وتبتعد عن كثير من منغّصات الحياة، وتنجو من ضجيجٍ لا يزيدك إلا تعبًا.

● ليست غاية الأديب: خلق المعاني من عدم، فحسب؛ وإنما ينضاف إلى ذلك: بعثُها من مرقدها، ونفْض ما مسّها من صدأ وشائبة؛ لتعود جذعة لا شية فيها. إن المعاني مطروقة، ومواضعها مكشوفة، ولكن الحاذق من يُلبسها لبوسًا حسنًا، لتعود لها سيرتها الأولى.

من النصوص التي تستحق التأمل: "أن التعيين للفرقة الناجية بالنسبة لنا اجتهادي لا ينقطع الخلاف فيه، وإن ادُعي فيه القطع دون الظن، فهو نظري لا ضروري" الشاطبي (ت: 790 هـ)

لا تريد منك مشاريعك المتعثرة أكثر من قانون (ادخلوا عليهمُ الباب)، ستنصب طويلًا لانتظار الفرصة، واختيار الوقت المثالي، ابدأ الآن، تحرك هذه اللحظة، الدقائق الأولى من الشروع بالمشروع كفيلة بهزيمة هواجسك عنه (فإذا دخلتموه فإنكم غالبون) واغمر ذلك كله بالتوكّل (وعلى الله فتوكلوا)

هل الذكاء الاصطناعي خطر على الكاتب؟ بيانٌ حسن:

[من أخلاق الأولياء الصالحين]: دخل الإمام أبو يوسف على الخليفة هارون الرشيد رحمهما الله؛ فقال له هارون: صف لي أخلاق أبي حنيفة، قال: " كان والله؛ • شديد الذب عن حرام الله، • مجانبًا لأهل الدنيا، • وطويل الصمت، • دائم الفكر، • لم يكن مهذارًا، ولاثرثارًا، • إن سئل عن مسألة عنده منها علم أجاب فيها. ما علمته يا أمير المؤمنين إلا: • صائنًا لنفسه ودينه، • مشتغلًا بنفسه عن الناس لا يذكر أحدًا إلا بخير، فقال الرشيد: هذه أخلاق الصالحين! " .

قال أبو عمر [غلام ثعلب]: سمعت المبرد وثعلبًا يقولان: معنى [قوله عز وجل]: ﴿والراسخون في العلم﴾: المتذاكرون بالعلم. [١] ——— [١] غريب القرآن للسجستاني ص٢٣٥.

قال الحافظ ابن حجر عن شيخه نور الدين الهيثمي: كنت قد تتبعت أوهامه في كتابه مجمع الزوائد، فبلغني أن ذلك شق عليه، فتركته رعاية له.

مقال: [العلمانيّة الأدبية] ✍️🏽/ مالك الدوسري -وفقه الله- : ○•••○ وضعت بيتًا لنزار قباني: جاء تشرينُ يا حبيبةَ عمري أحسن وقتٍ للهوى تشرينُ .." فجاء أحدهم مُحذِّرًا من هذا الشاعر، واضعًا فتوى ابن باز -رحمه الله- بتكفيره مستشهدًا بكُفريّاته من شعره، وجعل من هذا البيت اللطيف ساحة نقاش شرعية وركَضَ بنا من الشعر إلى العقيدة ثم علم الرجال والجرح والتعديل إلى الغِيبة، إلى التأوّل بأني حسّاس، ولم أكن كذلك، ولن أُخفيك أيها الناصح أني أمقتُ أمثال هذه العقول؛ لهذا ظننتَ أني حساس، نحن عندما نتذاكر الشعر نعرضهُ على طاولة البلاغة والبيان ما بين تشبيهٍ ومُشبَّه، واستعارة وكناية، وتلميح وتصريح وتعريض، فأنت -لا سيّما إن كنت شاعرًا أو كاتبا- إذا قرأت الشعر ونظرت فيه، فانظر إلى الحُسن أيًا كان وجهتهُ، وانظر إلى الشعر من حيث كونه شِعرًا وتلذذ بتراكيبه وأساليبه وإن خالف مبادءك واعتقادك، فانظر إلى أبي عمرو بن العلاء -الإمام صاحب إحدى القراءات السبعة- فقد رُوي عنه أنه كان يحب شعر الأخطل حبًا شديدًا ويُجلّه، وكان الأخطلُ نصرانيًا يهجو الأنصار، وكان وصَّافًا للخمرة فاسقًا ماجنًا! فلو أن كل من كفَر تركنا كل ماعنده لفاتنا من الشعر والعلم إلا أقلّه، ولتوقّفنا عن رواية شعر أبي العلاء وقد قال ما قال من كُفر وإنكار للبعث، ومنه قوله: حياة ثم موتٌ ثم نشرُ حديث خرافة يا أم عمرو.." وقوله: في كل دين أباطيلٌ يُدانُ بها فهل تفرَّدَ يومًا بالهُدى جِيلُ.." قال ابن كثير في ترجمته: أبو العلاء المعري التنوخي الشاعر المشهور بالزندقة اللغوي.." وقال بعد إيراد بعض شعره: وهذا من قلة عقله وعمى بصيرته.." وقال أيضا: وقد كان ذكيا ولم يكن زكيا وله مصنفات كثيرة أكثرها في الشعر وفي بعض أشعاره ما يدل على زندقته وانحلاله من الدين.." ولتوقفنا عن رواية شعر أبي نواس وهو الذي يقول: تمتع بالخمورِ وباللواطِ ودع عنك المرورَ على الصراطِ.." وفي شعره ماهو أشدُّ وأقبح، ولتوقفنا عن رواية شعر بشار والأخطل وكل نصراني وماجن، وكذا المتنبي الذي يقول: إن كان مثلكَ كان أو هو كائنٌ فبرئتُ حينئذٍ من الإسلامِ.." وقوله: لعظمتَ حتى لو تكونَ أمانةً ما كانَ مؤتمنًا بها جبرينُ.." يقول في ممدوحه: أنت عظيم وثقيل القدر، حتى لو كنتَ أمانةً ما استطاع جبريل -عليه السلام- حامل الوحي أن يحملك، أي أنك أثقل أمانة من القرآن، فقُبحًا له على هذا، ولكنك -مع هذا- تجد ابن باز نفسه يردد بعض شعره كما ينقل بعض طلابه أنه يقول: إذا ساء فعلُ المرء ساءت ظنونهُ وصدّقَ ما يعتادهُ من توهّمِ.." ولتوسّعنا إلى الهجاء؛ لذات الحجة وقلنا: هذا شعر فيه ذكرُ سوءة فلان وهو ميت، ولا يجوزُ للميت غير الرحمة، وهذه غيبة وبهتان، وذاك هجاءٌ مُقذِعٌ وألفاظٌ قبيحة يحرم حفظها ونقلها وقراءتها، وقلنا توقّفوا عن تناقل هجاء حسّان بن ثابت بعض الصحابة قبل إسلامهم، فقل لي كيف تُدرَكُ الأغراض البلاغية من غير مصدرها؟ ولو جعلنا هذه العلة تسير لدخلت في كل باب من أبواب الشعر ووجدنا لها وجهًا، وأنت ترى على مر العصور تناقل العلماء أبياتًا في كتبهم وقصصًا فيها من الكفر والمجون، ولم يُعابوا على ذلك حتى من أعدائهم. فلا ينبغي لمن أراد أن يقرأ الشعر ويتعلمه أن يعتقد أن كل بيتٍ يُنقل أو يُحفظ أو يُعلَّم في الشعر هو إقرارٌ بما حمل من معانٍ، فهي لا تقصدُ لذات معانيها، ولكن لأسلوبها. ونَعَم لا ينبغي القَصْدُ إلى تلك الأشعار، وجعلها موضع الاهتمام، ومحل النظر، وكثرة المطالعة وإعطائها جل الوقت، كما لا ينبغي التحذير من كل شاعر وقع في المحظور، إلا إذا كان الغرضُ تناول عقيدة الشاعر لا شِعره، والترجمة له، أو أن يكون الكلام عنه من وجه شرعي. [https://tw62.blogspot.com/2025/10/blog-post_14.html?m=1]

«أنا مقسمٌ عليكَ بما بيننا من أخوَّةِ الدين: ألَّا تنساني في الدعاءِ ، وأنْ تستشركَ فيهِ مَنْ تعرفُهُ مِنْ صلحاءِ الأصدقاءِ، فلمْ يبقَ معوَلٌ سوىٰ دعواتِ أهلِ الصلاحِ؛ فقدْ أنبأَ الصادقُ المصدوقُ صلواتُ اللهِ عليهِ : أنَّ الدعاءَ للمؤمنِ عُدَّةٌ وسلاحٌ، فإن لمْ يكنِ الدعاءُ هوَ المعوَّلَ، فعلى ماذا نتَّكلُ؟ فالأمرُ إِدٌّ، والخطبُ جدٌّ، والسفرُ طويلٌ، والزادُ قليلٌ، والشأنُ خطيرٌ، والعمرُ قصيرٌ ، وفي العملِ تقصيرٌ، والبضاعةُ مزجاةٌ، والحاضرُ مِنَ النقدِ زيفٌ، والناقدُ بصيرٌ، ولٰكنَّ الجودَ غزيرٌ، والربَّ قديرٌ، وفضلَ اللهِ بالشمولِ جديرٌ، فإنْ أقالَ عثراتِنا بدعاءِ مسلمٍ واحدٍ، فما ذلكَ على اللهِ بعسيرٍ!».
أبو حامد الغزالي رحمه الله

"حقيقة القولين" (ص: ٨٥)، ط. أسفار.
"حقيقة القولين" (ص: ٨٥)، ط. أسفار.

وهي من مبتكرات الغزالي الغوالي في: "حقيقة القولين"، ولله در أبي حامد!

وظائف الفقيه الخمسة عند نظره في المسألة الفقهية: "فعلى كل ناظر في المسألة هذه الوظائف الخمس: 1) تصويرها 2) وطلب الاحتمالات فيها، 3) وحصر ما ينقدح من تلك الاحتمالات، 4) وطلب أدلتها، 5) وطلب الترجيح" البحر المحيط للزركشي، 8/136

قال ابن العربي: رأيت الغزالي في البرية وبيده عكازة وعليه مرقعة وعلى عاتقه ركوة، وقد كنت رأيته في بغداد يحضر درسه أربعمائة عمامة من أكابر الناس وأفاضلهم يأخذون عنه العلم، فدنوت منه فسلمت عليه وقلت له: يا إمام أليس تدريس العلم ببغداد خيرا من هذا؟ فنظر إلي شزرا وقال: لما طلع بدر السعادة، في سماء الإرادة وجنحت شمس الوصول في مغارب الأصول: تركت هوى ليلى وسعدى بمعزل... وعدت إلى تصحيح أول منزل ونادت بي الأشواق: مهلا فهذه ... منازل من تهوى رويدك فانزل غزلت لهم غزلا دقيقا فلم أجد ... لغزلي نساجا فكسرت مغزلي