||• مدوَّنة (مَحَاسِن) العلميَّة •||
رفتن به کانال در Telegram
1 694
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
هل يُعدّ الإمام الترمذي رحمه الله متساهلًا في الأحكام الحديثية؟
[جواب نافع للشيخ المحدّث/ طارق بن عوض الله حفظه الله].
Repost from قناة عمر الشاعر
"ودع الظاهريةَ البحتةَ، فإنها تقسّي القلوب، وتحجبها عن رُؤية محاسن الشريعة وبهجتها، وما أودعته من الحِكَم والمصالح، والعدل والرحمة."
ابن القيم (تـ ٧٥١هـ) رحمه الله.
• وكان من وَصاة أحد مشايخنا رضوان الله عليه؛ يحكي لنا:
أنه إذا استغلق عليه فهمٌ؛ واستبهمتْ عليه مسألة= ترك ما بيده من كتاب، وأغلقه، إلى أن يستيقظ من نومه؛ فيفتتح بذلك؛ فينجلي الغامض، ويسنح له الإدراك!
ويرى حفظه الله:
أن أتمَّ لحظة يستجمع فيها الفهم= تتأتًّى بعد نومة السحر، وفي مطلع الصبح!
من لطائف القاضي صالح اللحيدان (ت/١٤٤٣) بخصوص بعض البيانات والخطابات التي يصدرها أدعياء العلم إلى الشعوب:
وللمزيد من هذا الفقه الشريف، وهذه اللفتات اللطيفة= أصغِ إلى هذا القول:
https://youtu.be/oTJFioCVNYg?si=h_RxJSfqkaiFcYLM
بمثل هذا الفقه العزيز ساد السلف، وسبقوا سبقًا بعيدًا في مقامات العلم والإيمان:
Repost from قناة بدر آل مرعي
زيارة الأخ للفضفضة:
قال وابصة بن معبد: "إني بالكوفةِ في داري إذ سمعتُ على بابِ الدارِ السلامُ عليكم أألجُ قلتُ : عليكم السلام فلجُ فلمَّا دخل فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قلتُ : يا أبا عبدِ الرحمنِ أيةُ ساعةِ زيارةٍ هذه وذلك في نحرِ الظهيرةِ قال : طال عليَّ النهارُ فذكرتُ من أتحدَّثُ إليهِ قال : فجعل يُحدِّثني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُحدِّثُهُ…"
أخرجه أحمد (4286)، والطبراني (9774) (10/ 8)
" الحمد لله الذي خلع على أتقياء أوليائه برود المهابة والقبول، فهم من مخافة الجلال معتكفون في زوايا الخمول! "
اللهم معهم؛ رحمةً، وكرامة!
" كان يتلقَّى القرآن= فيصبغه بقلبه! "
رضوان الله عليه وبركاته
رائع:
" فسلامة التاريخ من سلامة المفاهيم، وسلامة المفاهيم من سلامة الألفاظ! " .
||•
يقول ابن عبد الحكم رحمه الله:
سمعت الشافعي يقول:
(قال لي محمد -يعني: ابن الحسن صاحب أبي حنيفة رحمهما الله- :
أيهما أعلم؛ صاحبنا أم صاحبكم؟
-يعني: أبا حنيفة ومالكًا-.
قلت: على الإنصاف؟
قال: نعم.
قلت: أنشدك بالله؛ من أعلم بالقرآن؟
قال: صاحبكم.
قلت: من أعلم بالسنة؟
قال: صاحبكم.
قلت: فمن أعلم بأقاويل الصحابة والمتقدمين؟
قال: صاحبكم.
قلت: فلم يبق إلا القياس، والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء، فمن لم يعرف الأصول، على أي شيء يقيس؟! ) انتهى.
علَّق أبو عبدالله الذهبي بتعليقٍ بديع فقال رحمه الله :
" قلتُ: وعلى الإنصاف؛ لو قال قائل:
بل هما سواء في علم الكتاب، والأول أعلم بالقياس، والثاني أعلم بالسنة، وعنده علمٌ جمٌّ، من أقوال كثير من الصحابة، كما أنَّ الأول أعلم بأقاويل علي، وابن مسعود، وطائفة ممن كان بالكوفة من أصحاب رسول الله ﷺ.
فرضي الله عن الإمامين، فقد صرنا في وقت لا يقدر الشخص على النطق بالإنصاف، نسأل الله السلامة! " .
" وقد أورثه حب الأدب إدخال هذه الأبيات الغزلية في الفقه! "
ونعمت المحبة هذه!
||•
المعلّم الناصح هو:
الذي لا يألو جهدًا، ولا يدّخر عنك سبيلًا يرقّيك؛ ولا يسرّه إلا أن تكون أفضل منه.
أما من يريد منك أن تكون منقادًا له، غير خارج عن عباءته: فله حظٌّ من الخيانة وافر.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
