uk
Feedback
||• مدوَّنة (مَحَاسِن) العلميَّة •||

||• مدوَّنة (مَحَاسِن) العلميَّة •||

Відкрити в Telegram

مِن محاسن المنقول.. وبدائع المعقول..

Показати більше
1 691
Підписники
-224 години
-57 днів
-530 день
Архів дописів
تختصر الحياة في ديمومة التأقلم والرضا، وعينٍ وقلبٍ متوجِّهين إلى الله، في مركزية الكون ودوران أفلاكه، واستشعارِ صفرية الإنسان، وأنه بالله ولله وفي الله. لا فردوس على الأرض؛ وإلا لما كان للفردوس الأعلى قيمةٌ ولا معنى. وللعوام في مصر مقولةٌ جميلة في معناها؛ ربك مش على مزاج حد! وهو ما عبّر عنه الرافعي ببيانه العالي؛ ما عند الله لا يُقسَم بقوانين البشر!

||● من لطائف الوقف: الوقف على قول الحقّ سبحانه وبحمده: {عزيز}. قال ابن القشيري رحمه الله: " {عزيزٌ} صفة للنبي ﷺ، وإنما وصف با
||● من لطائف الوقف: الوقف على قول الحقّ سبحانه وبحمده: {عزيز}. قال ابن القشيري رحمه الله: " {عزيزٌ} صفة للنبي ﷺ، وإنما وصف بالعزَّة؛ لتوسطه في قومه، وعراقة نسبه، وطيب جرثومته، ثم استأنف فقال: {عليه ما عَنِتُّم}؛ أي: يهمُّه أمركم" . [البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي رحمه الله(٥٣٣/٥)].

إلى سُويداء الباحث: الحسبةَ الحسبةَ في مرقومك، فأنت ناصبٌ ناصبٌ في تسويد صفحات بحثك على ممرِّ الأيَّام واللَّيالي، فاجعله نصَبًا في ذات الله عزَّ وجلَّ ، واقصِدْ وجهَه تعالى، وإلا كانت غايةُ بحثك أنَّه نصَبٌ في غير أرَب! قال التَّقيُّ السُّبكي رحمه الله منبِّهًا على الاحتساب البحثيّ «فتاوى السبكي ٢/ ٣٦٩»: "ينبغي أن تُتَّخذ كتابةُ العلمِ عبادةً؛ سواءٌ توقَّع أنْ يترتَّب عليها فائدةٌ أم لا، وأنا بما أكتبه بهذا القصد إن شاء الله تعالى".

كتب السادة تمتدّ :)
كتب السادة تمتدّ :)

هل يُعدّ الإمام الترمذي رحمه الله متساهلًا في الأحكام الحديثية؟ [جواب نافع للشيخ المحدّث/ طارق بن عوض الله حفظه الله].

"ودع الظاهريةَ البحتةَ، فإنها تقسّي القلوب، وتحجبها عن رُؤية محاسن الشريعة وبهجتها، وما أودعته من الحِكَم والمصالح، والعدل والرحمة." ابن القيم (تـ ٧٥١هـ) رحمه الله.

• وكان من وَصاة أحد مشايخنا رضوان الله عليه؛ يحكي لنا: أنه إذا استغلق عليه فهمٌ؛ واستبهمتْ عليه مسألة= ترك ما بيده من كتاب، وأغلقه، إلى أن يستيقظ من نومه؛ فيفتتح بذلك؛ فينجلي الغامض، ويسنح له الإدراك! ويرى حفظه الله: أن أتمَّ لحظة يستجمع فيها الفهم= تتأتًّى بعد نومة السحر، وفي مطلع الصبح!

لمن استعصى عليه الفهم في بعض أبواب العلم:
لمن استعصى عليه الفهم في بعض أبواب العلم:

من لطائف القاضي صالح اللحيدان (ت/١٤٤٣) بخصوص بعض البيانات والخطابات التي يصدرها أدعياء العلم إلى الشعوب:
من لطائف القاضي صالح اللحيدان (ت/١٤٤٣) بخصوص بعض البيانات والخطابات التي يصدرها أدعياء العلم إلى الشعوب:

وللمزيد من هذا الفقه الشريف، وهذه اللفتات اللطيفة= أصغِ إلى هذا القول: https://youtu.be/oTJFioCVNYg?si=h_RxJSfqkaiFcYLM

بمثل هذا الفقه العزيز ساد السلف، وسبقوا سبقًا بعيدًا في مقامات العلم والإيمان:
بمثل هذا الفقه العزيز ساد السلف، وسبقوا سبقًا بعيدًا في مقامات العلم والإيمان:

" فجعل يُحدِّثني عن رسولِ اللهِ ﷺ وأُحدِّثُهُ…! " 💔💔

زيارة الأخ للفضفضة: قال وابصة بن معبد: "إني بالكوفةِ في داري إذ سمعتُ على بابِ الدارِ السلامُ عليكم أألجُ قلتُ : عليكم السلام فلجُ فلمَّا دخل فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قلتُ : يا أبا عبدِ الرحمنِ أيةُ ساعةِ زيارةٍ هذه وذلك في نحرِ الظهيرةِ قال : طال عليَّ النهارُ فذكرتُ من أتحدَّثُ إليهِ قال : فجعل يُحدِّثني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُحدِّثُهُ…" أخرجه أحمد (4286)، والطبراني (9774) (10/ 8)

" الحمد لله الذي خلع على أتقياء أوليائه برود المهابة والقبول، فهم من مخافة الجلال معتكفون في زوايا الخمول! " اللهم معهم؛ رحمة
" الحمد لله الذي خلع على أتقياء أوليائه برود المهابة والقبول، فهم من مخافة الجلال معتكفون في زوايا الخمول! " اللهم معهم؛ رحمةً، وكرامة!

" كان يتلقَّى القرآن= فيصبغه بقلبه! " رضوان الله عليه وبركاته
" كان يتلقَّى القرآن= فيصبغه بقلبه! " رضوان الله عليه وبركاته

رائع: " فسلامة التاريخ من سلامة المفاهيم، وسلامة المفاهيم من سلامة الألفاظ! " .

||• يقول ابن عبد الحكم رحمه الله:  سمعت الشافعي يقول: (قال لي محمد -يعني: ابن الحسن صاحب أبي حنيفة رحمهما الله- :  أيهما أعلم؛ صاحبنا أم صاحبكم؟ -يعني: أبا حنيفة ومالكًا-. قلت: على الإنصاف؟ قال: نعم. قلت: أنشدك بالله؛ من أعلم بالقرآن؟ قال: صاحبكم. قلت: من أعلم بالسنة؟ قال: صاحبكم. قلت: فمن أعلم بأقاويل الصحابة والمتقدمين؟ قال: صاحبكم. قلت: فلم يبق إلا القياس، والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء، فمن لم يعرف الأصول، على أي شيء يقيس؟! ) انتهى. علَّق أبو عبدالله الذهبي بتعليقٍ بديع فقال رحمه الله : " قلتُ: وعلى الإنصاف؛ لو قال قائل:  بل هما سواء في علم الكتاب، والأول أعلم بالقياس، والثاني أعلم بالسنة، وعنده علمٌ جمٌّ، من أقوال كثير من الصحابة، كما أنَّ الأول أعلم بأقاويل علي، وابن مسعود، وطائفة ممن كان بالكوفة من أصحاب رسول الله ﷺ. فرضي الله عن الإمامين، فقد صرنا في وقت لا يقدر الشخص على النطق بالإنصاف، نسأل الله السلامة! " .

" وقد أورثه حب الأدب إدخال هذه الأبيات الغزلية في الفقه! " ونعمت المحبة هذه!
" وقد أورثه حب الأدب إدخال هذه الأبيات الغزلية في الفقه! " ونعمت المحبة هذه!