es
Feedback
قبس نور ✨

قبس نور ✨

Ir al canal en Telegram

مختارات منوعة هادفة لا تخرج عن الذوق العام والقيم الإسلامية. لتعزيز القناة: https://t.me/boost/Qapsnur

Mostrar más
1 275
Suscriptores
-524 horas
-187 días
+11130 días
Archivo de publicaciones
بين حزن الطف.. وسمو الأخلاق
ما إن تُطوى آخر ساعات ذي الحجة حتى تتجه القلوب نحو قبة سيد الشهداء 🤩 وكأنها تسمع من بعيد نداء المصيبة قبل أن تبدأ. في هذه الليلة لا يرى المحبون تبديل قطعة قماش فوق القبة فحسب بل: • بداية موسم المواساة والدموع. • تهيأة الأرواح لاستقبال أيام الإمام الحسين وعياله 🌼.
 فمع تبدل راية القبة الشريفة ألم يحن الوقت لنبدل رايات نفوسنا؟ هل آن الأوان لتبديل: • راية الغضب إلى راية الحلم؟ • وراية الخصومة إلى راية الصفح؟ • وراية القلق إلى راية الطمأنينة؟ لتكن عاشوراء محطة لتغيير القلوب، كما هي محطة لتجديد الولاء. أ. كواكب عبد الستار

+4
إليزابيث في كربلاء - أحمد صديق.pdf16.22 MB

مـــا خلتُ أنَّ الدهرَ من عـاداتِه تُروى الكلابُ به ويُظمى الضيغمُ ويُقـدَّم الأمويُّ وهو مؤخـــرٌ ويؤخَّـر العلـــويُّ وهو مقــــدَّمُ وقد انجلى عن مكةٍ وهو ابنُـهـا وبــــه تشـرفتِ الحطيمُ وزمــزمُ

🧡💖

أخوان لا يفوتكم هذا العمل هذه الليلة

🩶

رجل شيبة مستطرق شاف شباب مسوين موكب استعداداً لمحرم.. ألقى قصيدة وما أجمله من إلقـاء. مقطع عبارة عن رسالة عميقة متكاملة للأجيال. رجلٌ كبير قد شـاب رأسه أتعبه الزمان وبقي صوته يصدح ويُبكي السامعين ولم يمنعه كبر سنه من ذلك. شباب يقفون احترامًا لهذا الرجل الكبير ويتفاعلون معه باللطم على الصدور. وأطفال صغار تارة يلطمون وأخرى ينظرون يتعلمون ممن هم أكبر منهم سنًا. رسالة تقول نحن هنا لنكمل مسيرتك ياعم، تجمعوا دون موعد أو لقاء، جمعهتم الفطرة الحسينية.

مَن تمسّكَ بحبلِ مودةِ آلِ بيتِ النبيِّ، فقد استمسكَ بالعروةِ الوثقى، صباحٌ يفيضُ حنيناً إلى رحابِ الطهر، واستمداداً للقوةِ م
مَن تمسّكَ بحبلِ مودةِ آلِ بيتِ النبيِّ، فقد استمسكَ بالعروةِ الوثقى، صباحٌ يفيضُ حنيناً إلى رحابِ الطهر، واستمداداً للقوةِ من سيرتهم التي علّمتنا أنَّ الحقَّ منصُور، وأنَّ الصبر مفتاحُ الظفر.. جعلَ اللهُ صباحكم مناراً بنورِ محمدٍ وآلِ محمد صلوات الله عليهم🌿

حتى تمشيط الشعر أهل البيت 🤩 نبهوا على كيفية القيام به، لأجل صحتنا

‏﴿صُنعَ اللَّهِ الَّذي أَتقَنَ كُلَّ شَيءٍ﴾

ربّما من أصعبِ ما يمرُّ به الإنسان، أن يُختبرَ في حُسنِ ظنِّه بالله. لكن، قبل كلِّ شيء، علينا أن نُثبّتَ هذه القاعدة في قلوبنا: اللهُ لا يُساءُ الظنُّ به، ولا بحكمته، ولا بتدبيره، ولا برحمته. في كلِّ مرّةٍ أحسنتُ فيها ظنّي، وظننتُ أنّني سأصل، وأنَّ البابَ أخيرًا قد فُتح، اصطدمتُ بواقعٍ ثقيل، بخيبةٍ لم تخطر لي ببال. لم أصل، وضللتُ الطريق، والبابُ لم يُفتح. أقفُ أمامَ تقديرِ الله وأقول له، أنا أحسنتُ ظنّي، فحاشا أن تُخيّب فيكَ ظنّي.. لكن السؤال الأهم: هل يرضى اللهُ أن يُكسرَ حسنُ ظنِّ عبدِه به؟ والجوابُ حتمًا: كلا. اللهُ يعلمُ عباده علمًا عظيمًا، ويختبرُ أوفى عباده في موضعِ يقينهم وثقتهم وظنّهم به، اختبارًا رحيمًا، لا قسوةَ فيه كما نظن. هل إن مُنعتُ أمرًا سأبتعد؟ هل إن ضُربتُ في موضعِ حسنِ ظنّي، سيتحوّلُ ظنّي إلى سوءِ ظن؟ هل سيهتزُّ يقيني بالله؟ وهل سأظنُّ باللهِ ظنًّا لا يليقُ به؟ حاشا لله. نعم، قد تخيبُ محاولاتي، وقد تُغلقُ الأبواب، وقد تنقطعُ السُّبل، لكنّي لا أربطُ حسنَ ظنّي بالله بنتيجةِ ما أريد. فأحيانًا، ورغمَ حُسنِ الظن، ورغمَ كثرةِ الدعاءِ، ورغمَ الآمالِ المرتفعة، لا بدَّ أن يتدخّلَ الله، ويقطعَ الطريق، لأنَّ في ذلك الطريقِ هلاكًا لا نراه. حُسنُ الظنِّ بالله، ليس فقط أن أدعوَ فيُستجابَ لي، ولا أن أحلمَ فيتحقّقَ ما أريد. حُسنُ الظنِّ بالله، أن أُحسنَ الظنَّ باللهِ ذاته، برحمته، بلطفه، بحكمته، وبتدبيره الذي يفوقُ فهمي. أن أخطو كلَّ خطوةٍ وأنا مطمئنٌّ به، مهما تعثّرت، ومهما خابَ أملي، ومهما سقطتُ من أعلى توقّعاتي إلى أرضِ الواقع. فإن أسقطني اللهُ من علّوِ آمالي، سأُحسنُ الظنَّ أيضًا، وأقول: حتمًا الخيرَ في الأرضِ التي سقطتُ عليها. اللهُ كريم، رحيم، مُجيب، وهو القائلُ في الحديث القدسي: "أنا عندَ حسنِ ظنِّ عبدي بي." إذًا، فمسألةُ حسنِ الظنِّ لا نقاشَ فيها، حتّى وإن أدمَتِ الخيباتُ القلب، علينا أن نؤمنَ أنَّ الخيرَ فيما اختاره الله. ورغمَ كلِّ ما جرى وسيجري، لم ولن أُسلّط على حسنِ ظنّي قنوطَ اليأس. إلهي، أمثلكَ يُساءُ الظنُّ بحكمته؟ ســـارة سعد

سيدنا أحسك تگول المتمرجع "اليعقوبي" 🙂‍↕️ ملحوظة: الي ذكره السيد رشيد فعلاً ينطبق حاليًا على سلوك اليعگوبي وربعه.