uz
Feedback
مُدْرك

مُدْرك

Kanalga Telegram’da o‘tish

📈 Telegram kanali مُدْرك analitikasi

مُدْرك (@modrek96) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 16 855 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 4 864-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 4 300-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 16 855 obunachiga ega bo‘ldi.

16 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -64 ga, so‘nggi 24 soatda esa 6 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 11.85% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.71% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 998 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 626 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 30 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِلّٰه, العبد, اِبن, شَرِيك, شَيء kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
أُحاول مجدداً، أو أَمُوت فَأعذرا https://www.facebook.com/profile.php?id=100006623021154 https://twitter.com/Moelsayed396 https://whatsapp.com/channel/0029Vb7NY6d5EjxrSopmXp0q http://mohamedelsayed230396.sarhne.com للتواصل: @mohammedelsayed

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 17 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

16 855
Obunachilar
+624 soatlar
-337 kun
-6430 kun
Postlar arxiv
المسافرُ مشغولٌ بالطريق، والمقيمُ والِهٌ بالوصول، وبين انشغالِ هذا ولوعةِ ذاك تمضي بنا الأيام، ولا يملك أحدُنا أن يجعل الدنيا دارَ إقامة، وهي منذ خُلقنا سفرٌ إلى الله. فيا عجبًا لمن طال سفرُه، ثم نسي وجهتَه، يملأ الزادَ للرحيل، ويُحسن ترتيبَ المنازل، ويغفل عن الموطن الذي إليه المصير. إنما نحن عابرون، نستظلُّ ساعةً تحت شجرة الدنيا، ثم نمضي، ويُوشك أن ينادى علينا بالرحيل قبل أن نُتمَّ ما ظنناه من الإقامة.

لك الحمد في منع وفي عطاء، ولك الحمد في حزن وفي فرح، ولك الحمد علي جميل تدبيرك وعجيب اقدارك ولك الحمد ياربنا أنك ربنا مالك امرنا وململم شعثنا ومستقر دعاءنا وملجأنا وملاذنا الأوحد. يا باسط يا واسع يا حيي يا كريم يا جميل! يا رب، سبحانك وبحمدك لا شريك لك.

يا من وسعت رحمتُه كلَّ شيء، وأحاط لطفُه بكلِّ شيء، ونحن أضعفُ ما في هذا الوجود، لا نملك لأنفسنا نفعًا ولا دفعًا، ولا نحسن تدبيرًا ولا نرى من الغيب علماً. فاللهم بلطيف صنعك فيما سخّرت، وخفيِّ لطفك فيما يسّرت، ارحم ضعفنا، ويسّر عسرنا، وألطف بنا فيما جرت به المقادير، فإنّا لا نعلم وأنت تعلم، ولا نقدر وأنت تقدر، ولا نرى عواقب الأمور وأنت علام الغيوب. اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، فنضلُّ حين نظن أننا نهتدي، ونعجز حين نظن أننا نقدر، ولا تكلنا إلى أحدٍ من خلقك، فنستند إلى من لا يملك لنا ضرًّا ولا نفعًا، ونرجو من لا يملك لنا أمرًا.

‏قال ابن عمر: حضرتُ أبي حين أصيب، فأثنوا عليه خيرًا، وقالوا: أوَلَا تستخلف؟ قال: أتحمَّل أمركم حيًّا وميتًا؟ لوَددتُ أنَّ حظي منكم الكفاف لا عليَّ ولا ليَ. مسند أبي يعلى الموصلي

يامسكين، سلم لله تغنم، وارض بقضاء الله تسعد، اكتب رسالتك في الدنيا بقول الله اكبر من نفسي، واختمها بقول الحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله ولا راد لقضائه ولا مبدل لحاله.

الإنسانُ كائنٌ مُفرِطٌ في التمنّي، مُفرِطٌ في الحب، يُعطي الأشياءَ من قلبه أكثرَ مما تحتمل، ويُحمِّل الأشخاصَ من رجائه أكثرَ مما يملكون، ثم إذا خذلته الحياةُ في شيءٍ منها، لم يخسر الشيءَ وحده، بل خسر معه عالمًا كاملًا كان قد بناه في قلبه. نحن لا نتألّم دائمًا من فداحة ما فقدنا، بل من عِظَم ما كنّا نرجوه منه، فكلما اتّسعت أمانينا، واتّسع حبُّنا، اتّسعت معها مواضعُ الكسر. ولعلّ أشدَّ ما يُتعب القلب أن الإنسان لا يحبُّ حاضرَه وحده، بل يحبُّ ما يتخيّله له في المستقبل، ولا يتمنّى ما هو كائنٌ فحسب، بل ما يرجو أن يكون، فإذا انكسر الواقع، انكسرت معه صورٌ كثيرةٌ لم تولد أصلًا.

سبحانك ربنا، فضلك واسع، وجودك فائض، وكرمك عظيم و نِعمك لا حصر لها ولا عدد، رحمتك بنا نازلة و ذنوبنا إليك صاعدة، نلوذ بك يا رافع السماء بلا عمد، ويا مجري السحاب بلا مدد، انت الصاحب في الشدة والرفيق في الوحدة والواحد لا شريك لك.

"لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" تلك الآية هي سكني ومنتهى املى في الحياة، يُضمد الله بها جُرح كل مهموم، لطف رباني نزل على القلوب، سكينة وأنس بالله رب العالمين، فَخلق الله لكل عبد سعته التي لا يحملهم فيها ما لا يدخل تحت طاقتهم، أو يشق عليهم مشقة كبيرة، ربنا رحيم رؤوف ودود، وحده تفرد بالكمال، ووحده من إليه المقصد والسبيل، ووحده فيه الرجاء، ووحده به ننال جميل العطاء، الله جميل، سبحانه وبحمده لا شريك له.

وسألتُ شيخًا طاعنًا في السن، لا يقرأ ولا يكتب، وكنتُ أظنُّ أني سأُسمعه من كلام المتقدمين والمتأخرين ما يفتح له بابًا من معنى التقوى، فسألته: يا عمّ، ما التقوى؟ فنظر إليَّ وقال بلسانه البسيط: «التقوى يا ولدي: كيف يكون حالُك يوم تكون لحالك؟» فوالله لقد أذهلتني كلمته، وأخرست في فمي كلامًا كثيرًا كنت أظنُّ أني أحسنُ معرفته، إذ اختصر لي في كلماتٍ قليلة ما عجزت عنه صفحاتٌ طويلة. فالتقوى ليست ما تُحسن إظهاره أمام الناس، ولا ما يستقيم منك حين تُراقَب، إنما حقيقتها أن يستقيم قلبك حين لا يراك أحد، وأن تخشى الله في خلواتك كما تخشاه في جلواتك، وأن يكون بينك وبين المعصية حاجزٌ من مراقبته، لا حاجزٌ من أعين الخلق.

جاء في الأثر: " إن المُبتَلى إذا دُعيَ له: اللهمّ ارحمه، يقول الله سبحانه: كيف أرحمه من شيء به أرحمه؟"

‏اللهمّ بصيرةَ الطريق، وعونَ الرفيق، وزادَ الروح، وقوة الطمُوح، وتمهيد الدروب، وفتح الأبواب، وألا نكون عبئًا على أحد .. بك ومنك وإليك. إليك وحدك يارب.. لا تكلنا إلى غيرك.

كلُّ قلبٍ إذا استولى عليه العشقُ، لم يَعُد ملكَ صاحبه، تُؤنسه الهواجسُ بمن يحب، ويصحبه طيفُه في يقظته ومنامه، فيصير ذكرُ المحبوب حديثَ سريرته، وشغلَ خاطره، ومُقيمَ فكره. والعجيبُ في أمر الهوى أنَّه يقلبُ موازين الصيد والصياد، فكم من عاشقٍ نصبَ للحبِّ شَرَكًا، فإذا به أولُ من وقع فيه، وكم من قلبٍ ظنَّ أنه قادرٌ على النجاة، فإذا به أسيرُ نظرةٍ، أو كلمةٍ، أو ذكرى لا يستطيع منها فكاكًا. فالعشقُ لا يستأذن حين يدخل، ولا يترك لصاحبه كثيرَ حيلةٍ حين يتمكّن، يُبدِّل العقلَ شوقًا، والسكونَ قلقًا، والبعدَ حضورًا دائمًا في الخاطر. فكلُّنا مُغرمٌ يهذي بصاحبهِ ناءٍ ودانٍ، ومَحبولٌ ومُحتبَلُ.

كلنا لنا حاجة وطلب، وكلنا مقبل على حاله ومدبر، فسبحان من جعل في الإقبال على الخلق مجلبة لنفورهم وباعثًا لانكماش قلوبهم، وجعل في الإقبال عليه والتماس محبته مجلبة لرضاه ورضى قلوب خلقه.. فالحمد لله الذي هتف في أسماع العالمين ألسنُ أدلته، شاهدةَ أنه الله الذي لا إله إلا هو، الذي لا عدلَ له معادل، ولا مثلَ له مماثل، ولا شريك له مُظاهر، ولا ولدَ له ولا والد، ولم يكن له صاحبة ولا كفواً أحد.

ولكن لا غنى لي عن بركتك ورحمتك وعفوك وجودك ومعافاتك! لولا فضلك ورحمتك يارب لكنتُ هباءً هالكًا منثورا

ما أجمعَ قلوبَ المحبِّين على شيءٍ مثلما يجمعها الوصل، ففيه تأنس الأرواحُ بأرواحها، وتطمئنُّ النفسُ إلى من تهواه، ويجد القلبُ في القرب لذّةً لا يفقه سرَّها إلا من ذاقها. فالمحبُّ لا يطلب من محبوبه كثرةَ الكلام، ولا زخرفَ المواعيد، إنما يطلب قربًا يطمئنُّ به، ولقاءً تستريح فيه الروح من عناء الاشتياق، ولذلك كان الوصلُ عند أهل المحبة أكرمَ من التمنّع، وأحبَّ من الانتظار، وأبقى من مسافاتٍ يطول فيها الشوق حتى يتعب القلب. فالتوسُّط في الوصل يفتح باب الهجر، والتمنُّع يورث الملال، وطول الانتظار يُنهك المحبة وإن لم يُطفئها، أما اللقاء، إذا وافقت فيه الأرواحُ طباعَها، فهو الذي يشدُّ حبل المودة ويزيدها رسوخًا. وما أطيبَ المحبة حين يكون بين قلبين اتفاقُ طبعٍ، وصدقُ شوقٍ، وقربٌ لا يُثقله التكلف، كأن كلَّ لقاءٍ منهما عودةٌ إلى موطنٍ يعرفه القلب منذ أول الحب.

‏الدنيا دار فناء ومنزل قُلعةٍ، رغبت عنها السعداء وانتزعت من أيدي الأشقياء، فأشقى الناس بها أرغب الناس فيها، وأزهد الناس فيها أسعد الناس بها، هي المقوية لمن أطاعها، المهلكة لمن اتبعها، الخائنة لمن انقاد لها، علمها جهلٌ، وغناها فقرٌ، وزيادتها نقصانٌ، وأيامها دول.

نسأل الله عزَّ وجل يقظة تحركنا إلى منافعنا، وتزعجنا عن خوادعنا، إنه قريب.

اللهم لك الحمد على دينك، كرمتنا به، وشرفتنا بالنسبة إليك، والمعرفة بك، وصنتنا من رجس الشرك وظلمات الحيرة، ووصلتنا بأنوار الجمال والفخر الذي لا نظير له، الخليل المقدم والنبي المعظم والسيد المفخم سيدنا رسول الله محمد ﷺ

‏عن عائشة رضي الله عنها أنها عندما سُئلت كيف كان رسول الله ﷺ، قالت: "كان ألينَ الناسِ، وأكرمَ الناسِ، وكان رجلًا من رجالكم، إلا أنّهُ كان بَسَّامًا".

ونؤمن أنك خير الورىٰ ومِسك الحياة وخير الأنام تفيضُ بحبك أرواحنا ، عليّك الصلاة عليّك السلام