جَمْهَرَة المَوْعِظَة.
Kanalga Telegram’da o‘tish
مسلمٌ لا أنتمي إلى جماعةٍ حزبيّةٍ ولا إلى فرقةٍ عقديّة على نهج أسيادي الصّحابة والتّابعين على سنّة خير الورى صلوات ربّي عليه. - سبحانَ اللّه وبحمدهِ سُبحانَ اللّه العظيم. - اللّهمّ صلِّ على مُحمّدٍ وعلى آلِ مُحمّد.
Ko'proq ko'rsatish401
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kunlar
-630 kunlar
Postlar arxiv
شدَوْتُ من بعد لهفةٍ مكبوتةٍ -وأنا الّذي حرمني الرّب من صوت العندلة- في هذا الغيهب الفاحم لوَسَطِك الهشيم، لكنّ عصافيره المونقة توجّلت جفلةً فطارت… وذلك الطّفل الوديع فيه ذُعِر، فراح في نوبةِ بكاءٍ عويصة.
إنّني أشتَمّ في روحكَ الرّهيفة فغوَةً شجيّة… وهذه الكفُّ الحانية وَقْفٌ لك، ولأحاجِي روحك الملهمات وصلٌ وفَنار.
لا جَرَمَ أنّ إجلاء الحلال للنّاس خير من تركهم يحسبونه إثمًا وجريرةً ويمتَهنونه هوى ونهمة.
وإنَّ فقهَ الرُّخَصِ والتَّوسعة عند ضعف العزائِم ولدانة الدّيانة مسلك أُغفل في زَماننا، وهو ما ذكَّى كوامن الازدواجيّة السُّلوكيَّة والتّضاد بين مُدَّعي الاستقامة، وإلى اللّه عاقبة المآل.
_ مالك القناة أخونا نور الدين قبل بضع سنين
قال النّعمان بن ثابت كيت وكيت، وقال مالك بن أنسٍ كيت وكيت، وقال ابن إدريس الشّافعي كيت وكيت، وقال محمّد ابنُ حنبل الشّيباني كيت وكيت.
والرّاجح كيت وكيت: ثمّ يجتبي أحد هذه الأقوال ويقول لك: لـ
ثمّ ترتقب من لدنه بيّنة وقرينة على هذا التّرجيح، فيُلقي عليك منتشيًا واثقًا دلالة القول الّذي اصطفاه منه وانتخله، وينعت هذا فقهًا علميًّا ومكيالاً وتغليبًا.
لكنّني أسألكم بكلّ ما أستقلّه من جِدّيّة وشكيمة، وأضرب عليكم تحدّيًا: أتستطيعون تسمية واحدٍ من العلماء، إذا حدّثتموه يعقل أنّكم تحدّثونه، ليس في مُكنته ولا حَيْله أن يجترح ذلك ؟
وللّه من بعد المشتكى.
_ مالك القناة أخونا نور الدين ٢٠٢١
يقول: ما شاء اللّه، أرى في كلامك زئير الأسد على حجج الملحدين لإبطال الإسلام، ولقد آتاك اللّه بيّنة عظيمة، ولكنّها طويلة، وهذا يكسلني أن أستمع إليها، وأنصحك أن تجعلها مختصرة.قلت: بارك اللّه لك وأحسن إليك. إنّ هذا الطّول كلّه نتاج أنّني أذكر غير دليل، وأحشد للشّبهة اليتيمة عددًا من المُفنِّدات والمُدحضات والمفحمات، ولكنّ الأصل عند العقلاء والنّحارير والّذين ينقّبون عن الحقّ بإنصافٍ وتجرّد محضٍ أن يكفي للرّد على الدّعوى الواحدة بحجّة أشدّ جبروتًا ووطادة منها وأعزّ جندًا حتّى يقتنع السّامع وتلجم المحاور، ولقد كان الجهابذة في سالف الدَّهر يكفيهم لدَكِّ الحِصْن المزعوم صاعقةٌ واحدةٌ من الحقِّ تلجم الخصم وتَهدِي السَّامع، بيد أنّ هذا الزّمن تبدّلت فيه الموازين تبديلًا عَجَبًا، وما عادت الحجّة القاصمة نافعة، ثمّ إنّ ذكر عددٍ من القرائن فيه ترسيخٌ للحقّ وتأزير، وأنا مؤمن أيّما إيمان أنّ الاختصار اختصارًا مبالغًا فيه في مواطن الشّبهات ومرابِع العقيدة في هذا العصر ليس من الحكمة ألبتّة، بل هو مزلقة، وإنّ الحشو المحمود لا المذموم فيه هو عين النّبوغ والّرّشاد، واللّه المستعان مرجعًا ومآلًا. - مالك القناة الأخ نور الدين ٢٠٢٢
إنّك إذا سعيت إذا إفحام قولِ محاورك بالشّنشنة والجعير ومحاصرة حجّته بالصّخب والعجيج حتّى تُغيّب صوته، ومبارزة دليله ومداهمته باللّغط والهياج حتى تكتم أنفاس منطقه، فاعلم أنّك نزلت إلى دَركَةٍ منحطّةٍ من الخرَع والضّعف والنّذالة، وأنّ الحقيقة لا تُقصيها جلجلة الباطل ألبتّة.
_ مالك القناة أخونا نور الدين ٢٠٢٠
حينما يرى الإنسان نفسه بماله المدرار، فلا عجب من أن نرى ما حصل في السّتي سنتر جنين.
****^
لقد جلب صاحب المحلّ بضاعة جديدة، ووضعها باب محلّه، ومحلّه صغير، والبضاعة ليست مؤثّرةً على الطّريق، فجاء صاحب المول على صاحب محلٍّ مستأجرٍ عنده وقال له: أزل هذه البضاعة من باب المحل.
قال لا أستطيع الآن، فإنّ الأمر كيت وكيت، وأزيلها غدًا صباحًا، فقال له: بقلك شيلها.
(فسلّك) له صاحب المحل، وقال: طيّب إن شاء اللّه
فقال صاحب المول: معك نصف ساعة، إذا ما بتشيلها، سترى ماذا سيحصل فيك.
فالشّاب أخذ الأمر على كرامته، ولم يزل البضاعة، فأخذ صاحب المول لفّة في موله ثمّ عاد بعد نصف ساعة ليجد البضاعة، فذهب عند الأمن وقال لهم: اقتلوه.
حملوا عصيّهم وضربوه ضربًا مبرّحًا قُبالة كل المول، وطرحوه أرضًا ودعسوا على بطنه ورأسه وكسّروا زجاج محلّه.
****
لقد طلب منّي أخي في العام الماضي أن أعمل في أمن هذا المول؛ لأنّ الرّاتب عالٍ، والوظيفة ليس مرهقة، وجسدي متماثلٌ مع صفات رجل الأمن، فأقول لأخي: أن أموت جوعًا أهون عليّ واللّه من أن أعمل تحت إمرة هذا الشّخص، وأكون ممّن يعتدي على إنسان الباطل، وإلى اللّه المشتكى.
المنارات مشتعلة… وخطوات هذا المركز لا تُجرّرها المنارات المألوفة، لكنّ منارةً هنالك في أقصى الشّارع تراءت لعيني المركز متفرّدة بهيئتها، لكنّها باهتة وخافتة… وهذا القلب عوضًا عن الشّعلة.
جاء في التّعبير القرآنيّ: (يحسبون كلّ صيحةٍ عليهم)إنّما فيها دُلولةٌ دامغةٌ على زيف شجاعتهم وانعِدام مروءَتهم وانكشاف سِتْرِ باطنهم المذعور، ونقضٌ لصورتهم الّتي يحاولون تصديرها: (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم). إنّ الظّاهر أنّ رسوخهم المزعوم إنّما هو رسوخٌ واهٍ؛ لأنّهم يعلمون أنّهم يُبطنون الكُفر ويتربّصون الدّوائر، فإذا نزلت نازلةٌ أو سُمعت جلبةٌ أو عجيج تقلقلت أركانهم وانفضحَ رعبُهم:
(أشحّةً عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت).يخشونَ افتضاحهم ويحذرون من كلّ نبأ، وكأنّ كلّ صوتٍ في الكونِ نذيرٌ بهلاكهم، فلا يشعرون بأمانٍ بسبب ما كسبت قلوبهم، فقد قامت الحجّة على أنّهم في ريبهم يتردّدون، وإنّما "الصّيحة" مجازٌ يُراد به كلُّ عارضٍ أو صوتٍ يسيرٍ يُفزعُ الرّعديد الوكواك المريب. يحسبون كلّ صيحةٍ عليهم، أي يظنّون كلّ نداءٍ موجَّهًا إليهم بالخزي، وكلّ واقعةٍ واقعةً بساحتهم. وإنّ سبب هذا الفزع هو سوءُ السّريرة وعفنها ونفاقهم وتوقُّعُ الفضيحة المنتظرة لما أكنّوه، فلن يجدوا من هولِ الحقيقة محيصًا. قال أبو جعفر الطَّبريُّ:
لِفزعِهم ورعبهم، لا يرتفعُ صوتٌ ولا يصيحُ صائحٌ إلا ظنّوا أنّهم ههم المُرادون بذلك._ مالك القناة أخونا نور الدين ٢٠١٩
تنبيه: إنّ الأخت ليس من مدّعيات السّلفية، فنحن (وإن كنّا نختلف معها) نحترمها ولا نقول فيها ذلك.
***
ملحوظة: إنّ (كواليس) القنوات المغلقة بدأت في وظيفتها.
لقد طلبتُ حساب الملحدة حتّى أفهم ما قالته فهمًا دقيقًا وأعرضه هنا، ومن أجل أن أفكّك، بعون اللّه، شبهًا أخرى لها بسطتها، ولكنّني وجدتُ -من باب الإنصاف- بعدما تتبّعت كلامها أنّها ليست ملحدة في ظاهرها، قد تكون في سريرتها ملحدة حقًّا، وهذا شأنٌ آخر ليس من اختصاصي، بل من اختصاص اللّه وحده، ولكنّها ليست كذلك في الّذي تبديه فحسب، وأنّها لا تهاجم المهور ولا تقول إنّ المهر يُجسّد التّسليع، بل هي تتحدّث في أمورٍ أخرى في سياقات مغايرة لستُ بصدد ذكرها هنا، ولكنّ الأخ الكريم، غفر اللّه له، فهمها فهمًا خطأ بسبب أنّ طرحها يحمل إشكالات وعللًا، غير أنّ هذا لا يغيّر من الرّد الّذي رددته على شأن تسليع المرأة بالاحتجاج بالمهر، فهذه شبهةٌ قد تطرأ.
ربِّ يسّر وأعن.
لقد طلبتُ حساب الملحدة حتّى أفهم ما قالته فهمًا دقيقًا وأعرضه هنا، ومن أجل أن أفكّك، بعون اللّه، شبهًا أخرى لها بسطتها، ولكنّني وجدتُ -من باب الإنصاف- بعدما تتبّعت كلامها أنّها ليست ملحدة في ظاهرها، قد تكون في سريرتها ملحدة حقًّا، وهذا شأنٌ آخر ليس من اختصاصي، بل من اختصاص اللّه وحده، ولكنّها ليست كذلك في الّذي تبديه فحسب، وأنّها لا تهاجم المهور ولا تقول إنّ المهر يُجسّد التّسليع، بل هي تتحدّث في أمورٍ أخرى في سياقات مغايرة لستُ بصدد ذكرها هنا، ولكنّ الأخ الكريم، غفر اللّه له، فهمها فهمًا خطأ بسبب أنّ طرحها يحمل إشكالات وعللًا، غير أنّ هذا لا يغيّر من الرّد الّذي رددته على شأن تسليع المرأة بالاحتجاج بالمهر، فهذه شبهةٌ قد تطرأ.
ربِّ يسّر وأعن.
السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.
لم أفهم، هل تقول إنّ المهر هو تسليعٌ للمرأة ؟
هل فهمتُك فهمًا صحيحا ؟
***
أرسل إليّ صفحتها.
لقد مسستُ قبل شهرين وزيادة رمزًا من الرّموز الّتي تطبّل لها مدّعيات السّلفيّة دون أن أسيء الأدب معها، ودون الإسفاف من زِنَتها ولا التّحقير، ومن غير أن أهتبل من شأنها، بل كان نقدًا موضوعيًّا مُفكّكًا لمقالٍ أتت به هي ورَقنته، وكانت هذه المرأة هي (ليلى حمدان)، فانتشر التّسجيل الصّوتي في ستّ قنوات لمدّعي السّلفيّة بُغية الأهكومة منّي، وأداروه في كواليس عددٍ من المجموعات المغلقة (الأنثويّة) الموقِّرة لهذه المرأة، فشكّلوا حزبًا عظيمًا بصدد أن يسخروا من ردّي جاعلين منه مادّةً للطّنز والهزاء حتّى يضربوا نفسيّة هذا العبد ويموّرونها، وإنّ الرّد لم يكن خارج نطاق النّقد الموضوعيّ ألبتّة، ثمّ شرّعت لهم المنصّة ليفنّدوا ما أتيت به، فما استطاعوا إلى ذلك سبيلًا، ونكصوا على أعاقبهم، لكن في الميمنة المقابلة حينما يحارب هذا العبد الإلحاد المستشري والطّوفان الجارف -الّذي نبتت بذورُه وترعرعت في أرض جهلهم وتولّد توليدًا رئيسًا بسبب بلادة أدعياء السّلفيّة وتزمّتهم وتعنّتهم وغلوّهم وتنطّعهم وردودهم المخبولة- ويردّ على الإلحاد بكلّ ما آتاه اللّه من محاجّة وقرينة وصبرٍ وجَلَد لا يبسطون مقاطعه بُغية التّوعية والتّحصين والموعظة والعلم والتّدعيم، ولا يساهمون فيها، وإنّ هذا كلّه بسبب أنّني صاحبها، وصاحبها يمقتونه ويقلؤونه، مع أنّ المتصدّين للإلحاد بالبيّنة والمِقوَل المؤزّر بالبرهان والّذين يستطعون الرّد على الملاحدة الخبيثين الماكرين بالمحاجّة والقرينة نادرون، وأهل الاختصاص فيه قلّة قليلة، بل لا يكلّفون أنفسهم الاستماع إلى مقارعتي لهم أصلًا، وإنّني أكاد أجزم لو أنّ المقطع كان عنوانه نقدًا على ابن عثيمين لاستمعوا إليه كلّهم ونشروه متهكّمين ومترصّدين، ولطارت به ركبانهم شرًّا ونكيرًا.
أوَلَم يأنِ لهؤلاء أن يستفيقوا ؟ أم غدت وثنيّة الأشخاص وقداسة البشر أرفع عندهم شأنًا من حِياض الإسلام ومصائر الكفر الأصليّ والإيمان ؟
***
طيب ماشي، بلاش، بصّوا يا رجّالة، خلاص، خدوا كلامي مع الملاحدة وشيروه واقعدوا اتّريئوا عليّا من ورا ضهري ! أصل ردودي عليهم مسخرة السنين وتهييس، أصل ردودي عليهم تضحّك ومسطولة ومبتعملش حاجة غير إنها بتعندهم وتخليهم يقفشوا في إلحادهم أكتر ؟
ربِّ يسّر وأعن !!!!
لقد مسستُ قبل شهرين وزيادة رمزًا من الرّموز الّتي تطبّل لها مدّعيات السّلفيّة دون أن أسيء الأدب معها، ودون الإسفاف من زِنَتها ولا التّحقير، ومن غير أن أهتبل من شأنها، بل كان نقدًا موضوعيًّا مُفكّكًا لمقالٍ أتت به هي ورَقنته، وكانت هذه المرأة هي (ليلى حمدان)، فانتشر التّسجيل الصّوتي في ستّ قنوات لمدّعي السّلفيّة بُغية الأهكومة منّي، وأداروه في كواليس عددٍ من المجموعات المغلقة (الأنثويّة) الموقِّرة لهذه المرأة، فشكّلوا حزبًا عظيمًا بصدد أن يسخروا من ردّي جاعلين منه مادّةً للطّنز والهزاء حتّى يضربوا نفسيّة هذا العبد ويموّرونها، وإنّ الرّد لم يكن خارج نطاق النّقد الموضوعيّ ألبتّة، ثمّ شرّعت لهم المنصّة ليفنّدوا ما أتيت به، فما استطاعوا إلى ذلك سبيلًا، ونكصوا على أعاقبهم، لكن في الميمنة المقابلة حينما يحارب هذا العبد الإلحاد المستشري والطّوفان الجارف -الّذي نبتت بذورُه وترعرعت في أرض جهلهم وتولّد توليدًا رئيسًا بسبب بلادة أدعياء السّلفيّة وتزمّتهم وتعنّتهم وغلوّهم وتنطّعهم وردودهم المخبولة- ويردّ على الإلحاد بكلّ ما آتاه اللّه من محاجّة وقرينة واصبرٍ وجَلَد لا يبسطون مقاطعه بُغية التّوعية والتّحصين والموظة والعلم، ولا يساهمون فيها، وإنّ هذا كلّه بسبب أنّني صاحبها، وصاحبها يمقتونه ويقلؤونه، مع أنّ المتصدّين للإلحاد بالبيّنة والمِقوَل المؤزّر بالبرهان والّذين يستطعون الرّد على الملاحدة الخبثين الماكرين بالمحاجّة والقرينة نادرون، وأصل الاختصاص فيه قلّة قليلة، بل لا يكلّفون أنفسهم الاستماع إلى مقارعتي لهم أصلًا، وإنّني أكاد أجزم لو أنّ المقطع كان عنوانه نقدًا على ابن عثيمين لاستمعوا إليه كلّهم ونشروه متهكّمين ومترصّدين، ولطارت به ركبانهم شرًّا ونكيرًا.
أوَلَم يأنِ لهؤلاء أن يستفيقوا ؟ أم غدت وثنيّة الأشخاص وقداسة البشر أرفع عندهم شأنًا من حِياض الإسلام ومصائر الكفر الأصليّ والإيمان ؟
***
طيب ماشي، بلاش، بصّوا يا رجّالة، خلاص، خدوا كلامي مع الملاحدة وشيروه واقعدوا اتّريئوا عليّا من ورا ضهري ! أصل ردودي عليهم مسخرة السنين وتهييس، أصل ردودي عليهم تضحّك ومسطولة ومبتعملش حاجة غير إنها بتعندهم وتخليهم يقفشوا في إلحادهم أكتر ؟
ربِّ يسّر وأعن !!!!
أنا وقودٌ لمَركَزِك حينما ينفدُ معينه، وأنا بقيّتُك الرَّابحة بعد كلِّ خسارة، وأنا مِعْصَمُ رجائك إذا خَذلتك المَطامِع، وأنا كَسْبُكَ الباقي يوم تفني المغانم… وأنا ضلعك يوم تعصف بك الشّدائد.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
