ru
Feedback
جَمْهَرَة المَوْعِظَة.

جَمْهَرَة المَوْعِظَة.

Открыть в Telegram

مسلمٌ لا أنتمي إلى جماعةٍ حزبيّةٍ ولا إلى فرقةٍ عقديّة على نهج أسيادي الصّحابة والتّابعين على سنّة خير الورى صلوات ربّي عليه. - سبحانَ اللّه وبحمدهِ سُبحانَ اللّه العظيم. - اللّهمّ صلِّ على مُحمّدٍ وعلى آلِ مُحمّد.

Больше
392
Подписчики
+124 часа
Нет данных7 дней
+130 дней
Архив постов
إنّ هوَس حرف الدّال عند خرّيجي الطّب البشري عجيب ! حدا يفهِّم خرّيج الطّب إنّه طبيب مُش دكتور، وإنّه حرف الدّال قبل اسمك مقترن بيلّي معه درجة الدّكتوراه أصلًا، غير إنّه عندي كثير من علامات الاستفهام على وضع حرف الدّال قبل الاسم. لقد غرقنا في مستنقع المظاهر الجوفاء ومرض الوجاهة الزّائفة، وإنَّ رُكوب صهوة هذا السُّخف الفجّ لَيُزري بصاحبه، ويجلبُ عليه مذمَّة العقلاء، ويُبدي منه عورةً من نقص دفين، وإنّ الطّامّة الكبرى حين يستميت أحدهم في تبرير هذا الهوس الفجّ بذرائعَ واهية وسفسطة عاطلة لا تعكس إلّا عقدة نقص دقيقة واعتلالًا خفيًّا في زوايا تفكيره، ويثبت أنّ هناك (فيوزًا) ما قد احترق في مكان ما في فصّه الجبهيّ، ليركب بذلك أعلى مراتب السّخف، وينطبق عليه تمامًا أنّه زاد في الطين بِلّة، وجاء بعذرٍ هو أشدّ نكرًا من ذنبه، فيا أيُّها المَفتون برنين الألقاب، إنَّ وسم الحمار بسمات الخيل لا يجعل منه جَوادًا مِطْهَمًا يقود الجيوش. ويستميتُ أحدهم في ذمِّ الجهالة، فإذا أسقطتَ لقبه بغتةً، شَهِقَ شهقة المُحتضر كأنَّك نزعتَ منه الرُّوح والملَكوت، فهل أضحى (حرفُ الدّال) عندهم كالعُوذةِ يعلِّقونها على صدورهم لتدفع عنهم شياطين الخُمول ومَذمَّةَ العامَّة ؟ #ربّما أنّنا لا نعيش أزمة مظاهر، بل في (فوتوشوب) اجتماعيّ مرضي ! مالك القناة الأخ نور الدين 2019

إنّ الإسلام دين الوسطية بين أطراف الضّد جميعها، ويقف شامخًا بين مسالك الغلوّ والتقصير، ويهدي البشرية صراطًا سويًّا ينأى بها عن تطرّف المذاهب المحدثة، ولا سيما في فلسفة العلاقة بين النّوعين البشريين والصّراع بينهما، فقد يتوسّط بتوازن متين بين أطحمة (النِّسْويّة) وجفاء الذّكوريّة. وإنّك لتجدُ في النّزعة النُّسْوِيّة أنّها تأبى أنفَتُها تواضع المرأة لبعلها وطلب رضاه، وترى في طاعتها له، ولين جانبها ومبتغى رضاه، ضعةً وخنوعًا يُزري بكيانها، بل وتصمُ الدّعوة إلى هذه الشّيم بالانتقاص من قدرها والانتهاك لسيادتها وحقوقها، وتراها خنوعًا وامتثالًا وخضوعًا. وإنّك لتجد في النّزعة الذّكوريّة أنّها تأنف حميّتُها من ملاطفة الرّجل لزوجته ودلاله لها، والتّحنّن عليها، واستمالة خاطرها، ومداراة جبلّتها، والسّعي إلى مرضاتها ومواعاة ضعفها، وترى في هذا الرّفق ثلمةً في صرح الرّجولة ووهنًا في الكرامة، بل وتنبذ المناداة به وتعدّه ميوعةً وتخنّثًا. إنّما المرأة ريحانةٌ يدارى ذبولها، لا خشبة صلدة تُكسَر خشونتها، فأين العاقل الَّذي يعي المقال ؟ وليس كِلا المذهبين المحدثين ببالغٍ عين الرّشد، بل كلاهما قَعَدت به حَمِيَّتُه عن سَواء السّبيل، أمّا شريعة الإسلام فقد جعلت من ذلك التناغم ميثاقًا غليظًا، فصهرت طاعة المرأة لزوجها في بوتقة العبادة والقربة، وجعلت رفق الرّجل بامرأته من دلائل كمال الإيمان ومروءة الفرسان، ليتكامل البناء الأسريّ في ظلال من السّكينة والمودة المتبادلة، وما كان هذا الدّين ليذرَ البشريّة سدى، بل هداها صراطًا مستقيمًا تقصر عنه ظلمات الجاهليّة المعوجة، فأمّا الّذين في قلوبهم زيغٌ فيتّبعون طرائق النِّسْويّة ابتغاء النّدّيّة المزعومة وابتغاء الفتنة وتقطيع الأرحام، وأمّا الّذين عموا عن الحقّ فاستحبّوا الجفاء الذكوريّ، ظنّوا أنّ في الاستكبار على الضّعيف جسدًا عزّة ومنعة، وإلى اللّه المشتكى. _ مالك القناة أخونا نور الدين ٢٠٢٠

إنّ الإسلام دين الوسطية بين أطراف الضّد جميعها، ويقف شامخًا بين مسالك الغلوّ والتقصير، ويهدي البشرية صراطًا سويًّا ينأى بها عن تطرّف المذاهب المحدثة، ولا سيما في فلسفة العلاقة بين النّوعين البشريين والصّراع بينهما، فقد يتوسّط بتوازن متين بين أطحمة (النِّسْويّة) وجفاء الذّكوريّة. وإنّك لتجدُ في النّزعة النُّسْوِيّة أنّها تأبى أنفَتُها تواضع المرأة لبعلها وطلب رضاه، وترى في طاعتها له، ولين جانبها ومبتغى رضاه، ضعةً وخنوعًا يُزري بكيانها، بل وتصمُ الدّعوة إلى هذه الشّيم بالانتقاص من قدرها والانتهاك لسيادتها وحقوقها، وتراها خنوعًا وامتثالًا وخضوعًا. وإنّك لتجد في النّزعة الذّكوريّة أنّها تأنف حميّتُها من ملاطفة الرّجل لزوجته ودلاله لها، والتّحنّن عليها، واستمالة خاطرها، ومداراة جبلّتها، والسّعي إلى مرضاتها ومواعاة ضعفها، وترى في هذا الرّفق ثلمةً في صرح الرّجولة ووهنًا في الكرامة، بل وتنبذ المناداة به وتعدّه ميوعةً وتخنّثًا. إنّما المرأة ريحانةٌ يدارى ذبولها، لا خشبة صلدة تُكسَر خشونتها، فأين العاقل الَّذي يعي المقال ؟ وليس كِلا المذهبين المحدثين ببالغٍ عين الرّشد، بل كلاهما قَعَدت به حَمِيَّتُه عن سَواء السّبيل، أمّا شريعة الإسلام فقد جعلت من ذلك التناغم ميثاقًا غليظًا، فصهرت طاعة المرأة لزوجها في بوتقة العبادة والقربة، وجعلت رفق الرّجل بامرأته من دلائل كمال الإيمان ومروءة الفرسان، ليتكامل البناء الأسريّ في ظلال من السّكينة والمودة المتبادلة، وما كان هذا الدّين ليذرَ البشريّة سدى، بل هداها صراطًا مستقيمًا تقصر عنه ظلمات الجاهليّة المعوجة، فأمّا الّذين في قلوبهم زيغٌ فيتّبعون طرائق النِّسْويّة ابتغاء النّدّيّة المزعومة وابتغاء الفتنة وتقطيع الأرحام، وأمّا الّذين عموا عن الحقّ فاستحبّوا الجفاء الذكوريّ، ظنّوا أنّ في الاستكبار على الضّعيف جسدًا عزّة ومنعة، وإلى اللّه المشتكى. _ مالك القناة أخونا نور الدين ٢٠٢٠

إنّني إذا كنتُ على خطأٍ بصِّروني مستندين إلى الحجّة الدّاحضة.

أزجي التّحيّة لبَناني على ما سطّره قلمي سابقًا؛ فقد ألفيتُ كلماتي اليوم تلمسُ جرحي عينه، وتحاكي ألمي بالكُلّيّة، وقد وجدته السّاعةَ ينبش مكامن شجني، ويقع من نفسي موقع الجرح.

لسانه عند الفراق: لن تتغيّر مكانتك في قلبي، وإنّني أعرف أنّني لن أجد أفضل منك مهما كابرت. توقّف يا رعاك اللّه وتيدكَ ها هنا، وتسلّح بأسلحة الحذر وذخيرة الإدراك، فإنّها كذبة ! **** متى ما عرفت امرأً كان يُحبّك حبًّا وفيرًا لم يتغيّر عليك من بعد الفراق إذا ما انتهى هذا الفراق باحترام وذلاقة دون مُشاحّة ولا دِمنةٍ ولا نزاع، فاعلم أنّ معدنه أصيل نادر، ومتى عرفت امْرَأً يحفظ غيبتك بعد البينونة، فاعقد عليه خناصرك فإنّه الكبريت الأحمر، والحاصل اليوم أنّك لا تكاد تجد إنسيًّا يهجرك -إنْ هجرًا لكراهية وإحنةٍ وإنْ هجرًا مستلْزِمًا دون خصامٍ ولا وحر- يعاملك باحترامه السّابق وحرصه المعهود ورائع سجاياه وهيبتك السّابقة في نفسه، ولا يخدش قديم مروءته، وإنّما هذا ليس نتاج النّوى عينه الّذي كان مستلزمًا ومِسافاته ولا مُتولِّدًا بسبب الوداع، بل نتاج أنّ قلبه عليك تغيَّر، وإنّ هذا التّغيّر الّذي طرأ ليس بسببك، بل بسبب مذرٍ في قلبه، وإذا كان الحُبّ هو الباعث للاحترام والمعاملة الطّيّبة والدّمثة فتعسًا له أيما حل ووطأ، وبخٍ بخٍ، ليت شِعري على سجايا خلق بهيّة مقرونة بالوصال والحُبّ، ومن النَّاس من يهجر حبيبه فيصبح صدره ضَيِّقًا مترذّلًا، كأنّما يَصَّعَّدُ في جفوةٍ وشقاق، وحَسْبُكَ من المرء أن تراه بعد الصُّدُود كما كان قبله، ذلق اللِّسان، دمث الخُلُقِ، كريم النَّحِيزة، وإنّ من آيات اللّه في هذا العبد ومن هِباته أنْ جعل إخاءه للمحبوب من بعد الفراق المنتهي دون شقاق واحترامه ومعاملته الحسنة عينها والمعزّة الّتي في القلب تقبع لا تتبدَّل ولا تتدنّس بشوائب خسّة القلب، بل لعلّ مزار المعزّة عينه يزداد، ومن عاشر هذا العبد واختلط قلبه بقلبه أدرك ذلك، ألم تَرَ أنَّ الذين عُوجِلُوا بالفراق فلم يخدشوا عهدًا ولا نظرةً، أُولئك يجعل اللَّه لهم لسان صدقٍ فِي الآخرين ؟ ومن يبتغِ غير طيب المعاملة بعد النَّأي، فلن يقبل منه قديم مروءته، واللّه المستعان. - مالك القناة أخونا نور الدين 2022

لا يعرف مشقّة الصّعود وكُلفته إلّا من دَمِيَت قدماه في المنحدر، ومَن خاض زبُونًا ضاريةً مع هواه ليتوب، أورثه ذلك انكسارًا يجعله أشفق النّاس بالمتعثّرين والعاصين الآيبين، فيتحوّل إلى سترٍ متحرِّكٍ يداري عوراتهم، ويبسط لهم كفّ الرّفق والرّحمة ليقينِهِ بضعف البشر، بل لتجدّن كبوَتهم كأنّما هو الّذي اقترفها، وكم توبةٍ نصوحٍ أنبتت في قلب العاصي رحمةً لو قُسِمَتْ على أهل الأرض لوسعتهم رِفْقًا ! أمَّا الغارق في وعظه الجاف، الشّامت بسقطات غيره والمعيّر لهم بها، فما هو إلّا أعمى البصيرة عن مخازي نفسه ومثلباته ولا يعرف -إن أدركها أصلًا- لها سبيلًا إلى التّوبة ظانًّا أنّه قد نجا، وما نجا بل حُجب بكبره. وإنّ الدّهر مدرسةٌ لا تخرج أحدًا من اختباراتها إلّا وقد أذاقته من الكأس ذاتها ليتبيّن له الخيط الأبيض من الأسود، والأيام كفيلة بأن تكشف للإنسان صدق هذه الموازين. #إِن أنا إِلَّا سترٌ ممدود على عورات صَحْبِي، أُداري فيهم ما لو ظهر منِّي لكنتُ أوَّل مجنيٍّ عليه، ولا تحسبنّ النّجاة بكثرة الصّلاة مع جفاء طبع، فرّبَّ معصيةٍ أورثت ذلًّا خير من طاعةٍ أورثت كبرًا وصلفًا. يا ربّ ثبّت خطانا، وبصّرنا بذنوبنا، وعافنا من عجب أنفسنا. _ مالك القناة أخونا نور الدين ٢٠٢٠

يزعمون أنّ البشر خلف هذه المِنصّات الافتراضيّة لا يرتدون إلّا أجمل أقنعتهم، ولا يعرضون إلّا أبهى ما لديهم ! وهذا لعمري ادّعاءٌ لا أستسيغه، ولكن داهمتني، تلقاء ذلك، فكرة مرعبةٌ أيّما رعب، فماذا لو كانت هذه هي -حقًّا- أجمل صورهم، وكان كلّ هذا الّذي تراه في هذه المواقع المصلوبة على خرصٍ وختر هو أحسن ما فيهم ؟ إيهٍ، واللّه إيهٍ، لطفك بنا يا رب، ورحمتك نرجو ! _ مالك القناة أخونا نور الدين ٢٠١٨

يسأل: يعني الذنوب المجاهر بها أغلط من ذنوب الخلوات ؟ أليس المذنب في خلوته منافق ؟
الجواب: جَيرِ، إنّ إشهار المعصية واستعلان الفجور أشدّ نكيرًا وأعظم جرمًا من ذنوب الخفاء؛ فالمجاهرة هدمٌ لحياء الأمة، ومسارعة في بثّ الرذيلة والباطل، وموتٌ لغيرة القلوب، فمتى شاع المنكر واستمرأه النّاس، سقطت هيبته من النفوس، وولّى استعظامه، وجرّأ ضعفاء الإيمان على ارتكابه بلا وجل. والمجاهر يعلن بوقاحته استخفافه بالخلق والوجدان، ومن غاض حياؤه من النّاس غاض حياؤه من ربّ النّاس، بل إنّه يبوء بإثمه وإثم من قلّده واستنّ بسنّته القبيحة، ووَيْلٌ لمن جعل باطله سُنَّةً مُستنّة، يَؤُمُّ خطاه فيها الغاوون والهَلْكَى. وإنّ الخطب ليشتدّ نكارةً إذا وقعت هذه المجاهرة ممّن يرتدي ثوب الاستقامة والصّلاح تلقاء الملأ ! وإنّ من المجاهرة في المعاصي ما يحصل في قاعات الأفراح، فكيف بها الحال إذا كان الفعل خارجًا من شخصٍ يُظهر نفسه قبالة النّاس أنّه مستقيم فيقترف الفعل لأنّه يعرف أنّ النّاس استمرؤوه ولن ينقدوا عليه فعله، في حين هو نفسه كان سيبتعد عن الفعل لو كان النّاس في عمومهم للفعل مقبّحين ؟ وإنّ تشغيل الأغاني الهابطة في المركبات بأصواتٍ صاخبة يعدّ مجاهرة بالمعصية، ومثله من أعلن عن جريرته الّتي ارتكبها خُفيةً قُبالة النّاس غير مبالٍ ومستهرًا، أمّا من حدّث بها لحاجةٍ لازمةٍ مقرًّا بذنبه فلا حرج. أمّا معاصي الخلوات، فزلاّت تقع بدافع الضعف البشري، وغلبة الشّهوة، والخور العارض، ولا يُعدّ صاحبها منافقًا بشؤم الذنب فحسب، إلّا إذا اتخذ من الدّين رداءً يخدع به الخلق، في حين ينطوي على الاستخفاف بنظر الخالق جلّ وعلا ولا يبالي به، ولا تجد في قلبه ذرّة من تقبيح ذنبه، فما دام العبد يستعظم خطيئته، ويستغفر من زلته، ولا يحبّ ما هو عليه، ولا يستبيح الحرمات، فباب الرّجاء إزّاءه موصود بالرّحمة. وعلى المرء أن يحذر كبائر القلوب وعللها؛ كالرياء، والحسد، والغلّ، والكبر، فإنّها أصل بوار الجوارح، وإلى اللّه وحده نبرأ من عجزنا.

يسأل: يعني الذنوب المجاهر بها أغلط من ذنوب الخلوات ؟ أليس المذنب في خلوته منافق ؟
الجواب: جَيرِ، إنّ إشهار المعصية واستعلان الفجور أشدّ نكيرًا وأعظم جرمًا من ذنوب الخفاء؛ فالمجاهرة هدمٌ لحياء الأمة، ومسارعة في بثّ الرذيلة والباطل، وموتٌ لغيرة القلوب، فمتى شاع المنكر واستمرأه النّاس، سقطت هيبته من النفوس، وولّى استعظامه، وجرّأ ضعفاء الإيمان على ارتكابه بلا وجل. والمجاهر يعلن بوقاحته استخفافه بالخلق والوجدان، ومن غاض حياؤه من النّاس غاض حياؤه من ربّ النّاس، بل إنّه يبوء بإثمه وإثم من قلّده واستنّ بسنّته القبيحة. وإنّ الخطب ليشتدّ نكارةً إذا وقعت هذه المجاهرة ممّن يرتدي ثوب الاستقامة والصّلاح تلقاء الملأ ! وإنّ من المجاهرة في المعاصي ما يحصل في قاعات الأفراح، فكيف بها الحال إذا كان الفعل خارجًا من شخصٍ يُظهر نفسه قبالة النّاس أنّه مستقيم ؟ وإنّ تشغيل الأغاني الهابطة في المركبات بأصواتٍ صاخبة يعدّ مجاهرة في المعصية، ومثله من أعلن عن جريرته الّتي ارتكبها خُفيةً قُبالة النّاس غير مبالٍ ومستهرًا، أمّا من حدّث بها للحاجة لازمةٍ مقرًّا بذنبه فلا حرج. أمّا معاصي الخلوات، فزلاّت تقع بدافع الضعف البشري، وغلبة الشّهوة، والخور العارض، ولا يُعدّ صاحبها منافقًا بشؤم الذنب فحسب، إلّا إذا اتخذ من الدّين رداءً يخدع به الخلق، في حين ينطوي على الاستخفاف بنظر الخالق جلّ وعلا ولا يبالي به، ولا تجد في قلبه ذرّة من تقبيح ذنبه، فما دام العبد يستعظم خطيئته، ويستغفر من زلته، ولا يستبيح الحرمات، فباب الرّجاء إزّاءه موصود بالرّحمة. وعلى المرء أن يحذر كبائر القلوب وعللها؛ كالرياء، والحسد، والغلّ، والكبر، فإنّها أصل بوار الجوارح، وإلى اللّه وحده نبرأ من عجزنا.

That wouldn't be any better; if you were standing right in front of me, I’d punch you—and that punch should have come a lot sooner. Do exactly what I told you, and don't deviate from it.

You keep removing me; don't do that.

الحرص على طهارة يدك ولسانك من أذيّة الخلق كافٍ لرفعتك، فلا تحزَننّ إن نالك منهم ضيمٌ أو حُوب؛ فإنّه لعزيزٌ على المرء أن يحوز سلامة الجانبين، وهو أمرٌ عويص، فلا تَأسَيَنَّ على اهتماط الأنام ونُكوبهم؛ فما الأيّام إلّا دُوَلٌ، وما المظلوم إلّا مَنْ ظَلَمَ نفسه بالضّير. إنّ النّجاة الحقيقيّة، يا صاحبي، تقبع في ألّا تكون مصدرًا لشقاء الآخرين ولغوبهم وكدرهم، أمّا عداوتهم لك وشنآنهم وشقوتهم وارتكاضهم فذاك ميزانٌ لا تملكه، وقلّما صَفَت الدّنيا لأحدٍ من الجهتين، فحسبك من الغَنيمة أن يسلم النَّاس من بوائقك، وإنْ أجْلَبوا عليك بخيلهم ورجلهم، وعسى الَّذي كَفَّ أذاك عن النَّاس أن يجعل لك مِنْ شططهم وبغيهم مخرجًا وفَرَجًا. ربِّ مددًا من لدنك ومنفسحًا ومنفصَدًا. _ مالك القناة أخونا نور الدين ٢٠٢١

الحرص على طهارة يدك ولسانك من أذيّة الخلق كافٍ لرفعتك، فلا تحزَننّ إن نالك منهم ضيمٌ أو حُوب؛ فإنّه لعزيزٌ على المرء أن يحوز سلامة الجانبين، وهو أمرٌ عويص، فلا تَأسَيَنَّ على اهتماط الأنام ونُكوبهم؛ فما الأيّام إلّا دُوَلٌ، وما المظلوم إلّا مَنْ ظَلَمَ نفسه بالضّير. إنّ النّجاة الحقيقيّة، يا صحبي، تقبع في ألّا تكون مصدرًا لشقاء الآخرين ولغوبهم وكدرهم، أمّا عداوتهم لك وشنآنهم وشقوتهم وارتكاضهم فذاك ميزانٌ لا تملكه، وقلّما صَفَت الدّنيا لأحدٍ من الجهتين، فحسبك من الغَنيمة أن يسلم النَّاس من بوائقك، وإنْ أجْلَبوا عليك بخيلهم ورجلهم، وعسى الَّذي كَفَّ أذاك عن النَّاس أن يجعل لك مِنْ شططهم وبغيهم مخرجًا وفَرَجًا. _ مالك القناة أخونا نور الدين ٢٠٢١

يسأل: هل السّعوديّة انفكت عن تطبيق الشّريعة الإسلاميّة ؟
الجواب: لست بمَعزلٍ عن حقيقة مقتي الشّديد للسّياسة السّعوديّة الحاليّة، وإنّ موقفي الصّارم في بغض السّلطة السّعوديّة ليس سرًّا، ولا أتردّد في الاعتراف بمهادنتِها وخذلانِها، وما أصابَها من انحراف جليّ في العقد الأخير، غيرَ أنّ الإنصاف يقتضي الإقرار بأنّ هذا النّظام، مع انحرافه وزيغه وباطله- ما زال يتّخذ من الشّريعة الإسلاميّة مرجعيّة لِأحكامِه، فعدم التّطبيق الكليّ للدّين لا يعني إسقاطنا لتحكيمه الدّستور الإسلاميّ في البلد، وإنّ القول بخلاف ذلك حيف ومجافاة للحقّ لا نترضي أن نتلبّس به. والواقع يشهد أنّه لا توجد دولة تُطبّق الأحكام الإسلاميّة في نظام حُكمِها بِحذافيرِها اليوم سوى أفغانستان، وإنّهم مع اعتناقِهم للمذهب الماتريديّ في العقيدة، يَتطابقون معنا في الفروع والفقه الإسلاميّ ويُطبّقون الدّستور الإسلاميّ. ملحوظة: الحديث هنا يَنصبّ حصرًا على المرجعيّة التّشريعيّة للدّول ونظام حُكمِها، لا على سُلوك الأفراد وصلاحِهم؛ فإذا نَظرنا إلى استقامة الشّعوب، فإنّ المسلمين في إندونيسيا، والهند، وماليزيا يَفوقون أهل السّعوديّة صلاحًا وحُسن حال. ملحوظة أخرى لمراعتي أنّ هذا الكللم قد يصل النّحارير (والكيّسين!) والحكيمين: إنّ ذكر الشّعب لا يراد به العموم والإطلاق. - الأخ نور الدين

إنّ تعميم نظرية المؤامرة هو المؤامرة عيْنها والختر المقيت؛ فإنّ هذا التّوسيع يهدف إلى التّعمية عن الدّسائس الحقيقيّة والمؤامرات والوشائع وإفساد وعي الجماهير، فحين يتكشّف للنّاس زيف تخرّصات شتّى، يقعون في فخّ الارتياب الجماعيّ، فيحسبون الحقائق أوهامًا مرسلة كغيرها وائتمارات، وإنْ هي إلّا دَسائس مُمَخَّرَة في لبّ وعيهم يُراد بها تعمية البصائر عما يُبَيَّتُ بِلَيْل، ولذلك فإنّ جادّة الصّواب ها هنا تستلزم من الكيّس النّحرير التّحقيق الممحّص في الدّعاوي كافّة، والتثبّت الحذر من قبل الحكم عليها حكمًا مُسيّبًا؛ فلا نُسقِطها سلفًا في خانة المكايد والطّوايا الخبيثة من قبل الدّراسة، ولا نقبلها مأخذ الحقائق دون برهانٍ ولا مِحك، وما كان صاحب النّهى لِيَذَرَ الدّعاوي مُرسَلةً بغير زمام من الحجّة. ربِّ يسّر وأعن. _ مالك القناة أخونا نور الدين ٢٠٢٢

تظلّ في حمى السّلامة ما دمتَ معتزلًا بيئات الخنا والرّذيلة والفساد، فإذا ما ألفتها وجاورتها، بدأت معالم هاويتك تتشكّل، وإيّاكَ ومُجالَفَةَ أهل الدَّناءة، فإنَّ عرق السُّوء دَسَّاسٌ، وطبع الخليل مُستَرَقٌّ، ومن جعل ديار الرّجس والخَبَث مرادًا لعينه، أوشَكت شِقوته أن تكتحل بسواد المنيَّةِ. _ مالك القناة أخونا نور الدين ٢٠٢٠

إنّ من أعظم الأوهام المستقرّة في نفوس كثيرين عند إتيان صلاة الاستخارة، اعتقادهم الجازم بأنّ كل اختيار يعقبها هو الصّواب المحض الّذي لا يأتيه الباطل، أو ظنّهم الحتميّ بأنّ السّماء لا بدّ أن تُمطرهم بإشارات حسيّة تفصل في حيرتهم. والحقيقة الشّرعيّة والواقعيّة تخالف ذلك بالكُلّيّة، فالاستخارة في جوهرها دعاء وتضرّع، والدّعاء كسائر العبادات قد يتخلّف أثره لمانع حائل، وقد لا يستجاب، وإِنْ هي إلَّا ضراعةٌ يَجأرُ بها العبدُ إلى رَبِّه، فإمَّا قَبولٌ وإمَّا حرمان لحكمة خفيت، وغاية ما يرجوه العبد منها هو التّوفيق والمدد، دون قطعٍ أو جزم بوقوع الإجابة على الهيئة الّتي يهواها. ومن هنا يتضاعف الخلل عند من يربطون صحّة استخارتهم بعلامات نفسيّة طارئة كانشراح الصّدر والارتياح، غافلين عن أن هذا الشُّعور قد يكون وليد رغبة خفية في النّفس أو نزعة عابرةٍ من الشّيطان. وكذلك الشّأن فيمن يرهنون خطوتهم القادمة برؤيا منامية يرقبونها، فالأصل أنّ المنامات قد لا تأتي، وإن أتت فإنّها حِجى مأهول بحديث النّفس وأضغاث الأحلام ووساوس الشّيطان، ولا يصح جعلها وحيًا يوحى. وإنّ النّهج السديد للمستخير بعد تفويض أمره للّه والتّجرّد من الهوى، هو أن يتعامل مع ما قد يلوح له من ارتياح أو رؤيا أو تيسير ظاهر، على أنّها قرائن استئناسيّة تدعم اتّخاذ القرار فحسب، لا أدلّة قطعيّة تلغي العقل والسّبب، واللّه المستعان. _ مالك القناة أخونا نور الدين ٢٠١٩

إنّ من أعظم الأوهام المستقرّة في نفوس كثيرين عند إتيان صلاة الاستخارة، اعتقادهم الجازم بأنّ كل اختيار يعقبها هو الصّواب المحض الّذي لا يأتيه الباطل، أو ظنّهم الحتميّ بأنّ السّماء لا بدّ أن تُمطرهم بإشارات حسيّة تفصل في حيرتهم. والحقيقة الشّرعيّة والواقعيّة تخالف ذلك بالكُلّيّة، فالاستخارة في جوهرها دعاء وتضرّع، والدّعاء كسائر العبادات قد يتخلّف أثره لمانع حائل، وقد لا يستجاب، وإِنْ هي إلَّا ضراعةٌ يَجأرُ بها العبدُ إلى رَبِّه، فإمَّا قَبولٌ وإمَّا حرمان لحكمة خفيت، وغاية ما يرجوه العبد منها هو التّوفيق والمدد، دون قطعٍ أو جزم بوقوع الإجابة على الهيئة الّتي يهواها. ومن هنا يتضاعف الخلل عند من يربطون صحّة استخارتهم بعلامات نفسيّة طارئة كانشراح الصّدر والارتياح، غافلين عن أن هذا الشُّعور قد يكون وليد رغبة خفية في النّفس أو نزعة عابرةٍ من الشّيطان. وكذلك الشّأن فيمن يرهنون خطوتهم القادمة برؤيا منامية يرقبونها، فالأصل أنّ المنامات قد لا تأتي، وإن أتت فإنّها حِجى مأهول بحديث النّفس وأضغاث الأحلام ووساوس الشّيطان، ولا يصح جعلها وحيًا يوحى. وإنّ النّهج السديد للمستخير بعد تفويض أمره للّه والتّجرّد من الهوى، هو أن يتعامل مع ما قد يلوح له من ارتياح أو رؤيا أو تيسير ظاهر، على أنّها قرائن استئناسيّة تدعم اتّخاذ القرار فحسب، لا أدلّة قطعيّة تلغي العقل والسّبب، واللّه المستعان. _ مالك القناة أخونا نور الدين ٢٠١٩

جَمْهَرَة المَوْعِظَة. - Статистика и аналитика Telegram-канала @green54