أبجديّة
Kanalga Telegram’da o‘tish
3 842
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-67 kun
-3230 kun
Postlar arxiv
3 842
على كثر ما زانت وشانت ما ييس الريق
ما تستاهل الدنيا لا مدحي ولا ذمّي
صغاير الامور يكبر أحجامها التدقيق
وكباير الامور إن جات ما فورت دمّي
طبيعي أعيش وخاطري ما يعرف الضيق
أنا كلّ ما قلت " اللّٰه اكبر " صغر همّي
3 842
يعرفوني بضحكات السماحة والوجه المعروف
عسى ما شافت عيون البشر ما بيني وبيني
ولي وجهٍ لربي غير ذاك البيّن الموصوف
وعلى كل اتجاهات الصدف يا بيض وجهيني
كثر ما عشت متعامي مع الأيام كنت أشوف
وعلى قلة سنيني يا هو تعلّمت من سنيني
3 842
يعذربك من لا يعرفك يالمقام الزين
لكن يالمقام الزين من يجهلك قلّه
انا في وجيه اللي تخاف الله من الشين
ليا سولفت بالشين من لاتخاف الله
ترى اللي عطانا وسع خاطر وطول يدين
عطانا حمار عيوننا .. طبع وجبلّه
3 842
لو تلمحين الغيم بالديم بكر
يمطر عليك وكل قطرة سعيدة
لجلك يشب الشمع ويذوب سكر
جنة بهيئة بنت هذي جديدة
ولك ينفتح باب القصيد المسكر
ولك تنجني كل البيوت العنيدة
ولجلك سهر شاعر ليالي يفكر
وشلون يكتب بالقصيدة قصيدة
3 842
أقدر أغير فيني أشباه
وأضداد
إلا «الوطن»
والأسم
والحب ما أقدر
وما للمحبة موت واضح وميلاد
لا جيت أصغر قيمة الحب تكبر!
هواك ما ينقص مع الوقت يزداد
كل ما تعتّق
-يذهب العقل أكثر-
3 842
لا تحسبني معك ضايع لو عكست الاتجاه
الضايع اللي قدمه دروبك و يسلك غيرها
أنت الغناه لمن فقد فالعمر لذات الغناه
و القصه اللي كل يوم يشدني تكريرها
3 842
ياللي ما تاصفك الدعاوي والخطب
عفوك ، لو الدنيا دبورٍ في دبور
ماندري الطايح حصى ولا رطب
لولاك ياعالم بماتخفي الصدور
اللي كتب ماهوب مثل اللي شطب
واللي ثبت ماهوب مثل اللي يدور
مقدين يوم نخلي الزله مطب
ونمشّي المخطي بلا عذر ، معذور
ظهورنا ماهيب حمالة حطب
ويديننا ماهيب حفارة قبور
3 842
مخيف أنك تكون الصادق الأوحد
تحارب زيف دنيا موتها صدقك
عظيم تكون مع مبداك متوحد
كبير بعين من يعرف مدى عمقك
3 842
كبريائي فالغلا ما هو تسلّي
ندرة الأشياء تغريني وأبيها
ما أداني إمتلاك الحاجه اللي
كل واحد يقدر يحصل عليها
3 842
التغاضي كل يوم يفك له صفحة جديدة
لين يقلبها التمادي و الخطا صفحة ندامة
لو معي من صغر سني حكمه ونظره بعيدة
كان يا كم مرحبا ، خليتها ، مع السلامة
3 842
من عطاه الله محبة فـ القلوب
أشهد أن الله معطيه الكثير
جعلني لاجيت للناس محبوب
وجعلني لاغبت . . مذكورٍ بخير
