قناة الدكتور أيمن العنقري
Kanalga Telegram’da o‘tish
9 843
Obunachilar
-124 soatlar
+347 kunlar
+13230 kunlar
Postlar arxiv
https://youtube.com/playlist?list=PLAkOuw0bX_E7jj_aAiqevj5IhqlZ3DhuP&si=AYjttXcqv5o9d9AU
رابط يجمع الدر على الشبهات العشرة الأولى من شبهات الجراجسة الجدد ٠
الرد على الشبهة الحادية عشرة / عدم التفريق بين المسائل الظاهرة والخفية وأن الظهور والخفاء أمر نسبي .
تفصيل للشيخ محمد بن إبراهيم في حكم الاستهزاء بأهل الدين والخير /
أنه من أعظم العظائم ، وإن لم يكن ردة فإنه يجر إليها ، لكنه ليس بكفر ، فإنه لايلحق ب الثلاثة المذكورة (وهي الهزل بشيء فيه ذكر الله ، أو القرآن أو الرسول ) ، لكنه دليل نفاق ، ولاسيما من كان هذا ديدنه بالنسبة إلى أهل الخير ، فلا تجده يذكر له قوم من أهل الدين إلا ووقع فيهم ، أما لو كان لايقع إلا في شخص معين أو أشخاص معينين : لكان يمكن
يعني (أن لايكون دليل نفاق ، ولايجر إلى ذات الكفر )
بخلاف الهزل باسم الله أو رسوله أو كتابه فإنه كفر محض ) ٠
شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن إبراهيم
٣/ ٢٤٠
تمكن من تحرير ملفات PDF وتوقيعها ومشاركتها أثناء التنقل. اعمد إلى تنزيل تطبيق Acrobat Reader: https://adobeacrobat.app.link/Mhhs4GmNsxb
قرر الشيخ محمد بن إبراهيم : أن طلب الشفاعة من غير الله هو عين الشرك ، وأن الشفاعة التي يظنها من دعا غير الله ليشفع له -كما يشفع الوزير عند الملك - هي منتفية وباطلة وشرك أكبر ؛ كالذين يتقربون إلى الصالحين بأنواع العبادة رجاء شفاعتهم ، ويقولون : (يافلان اشفع لنا) ، وأن هذا بعينه شرك المشركين الأولين ،
ثم ذكر دليل ذلك : قوله تعالى :(قل لله الشفاعة جميعا ) ، وفيه : إثباتها ، وأنها ملك لله ؛ فإن هذه اللام عند العلماء للملك ، فهي ملك للرب ،
وهو المتصرف فيها كسائر مافي الوجود من ملكه ومخلوقاته ، فتبين بهذا : أن الذين يطلبون من الأموات ونحوهم الشفاعة ؛ أنه قد طلبهم ما لايملكون ، وقد تعلق عليهم فيما لااستطاعة لهم فيه ،
ثم قال الشيخ محمد :(من قال : إن سبب نيلها :يافلان اشفع لي ؟!
قاله الله ؟! أو الرسول ؟! أو أحد من الأئمة المفسرين ؟! ماقاله إلا هؤلاء المركوسون المنكوسون الزائغون ، فأبطل صلى الله عليه وسلم زعمهم الكاذب ، وأخبر أنها تنال بتجريد التوحيد لله وحده ، لا الالتجاء إلى الصالحين ) ٠
شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن إبراهيم ال الشيخ (٢/ ١٢٤- ١٣١، ١٤٤) ٠
