uz
Feedback
قَنَاةٌ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/أَبْي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي -حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى-

قَنَاةٌ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/أَبْي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي -حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى-

Kanalga Telegram’da o‘tish

•• القنوات الرسمية •• 🔹 قناة التلجرام : 🖇 https://t.me/aimandiab 🔸 قناة اليوتوب : 🖇 https://www.youtube.com/channel/UCWE2Ft8YXT-EynQ7MsJUKrQ 🔹 صفحة الفيس بوك : 🖇 https://www.facebook.com/aymndiab

Ko'proq ko'rsatish
1 546
Obunachilar
-224 soatlar
+27 kun
+1730 kun
Obunachilarni jalb qilish
Okt '26
Oktabr '26
+4
5 kanalda
Sentabr '26
+48
8 kanalda
Get PRO
Avgust '26
+35
5 kanalda
Get PRO
Iyul '26
+30
5 kanalda
Get PRO
Iyun '26
+57
13 kanalda
Get PRO
May '26
+110
10 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+63
11 kanalda
Get PRO
Mart '26
+17
4 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+37
4 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+37
4 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+28
4 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+62
2 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+68
10 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+36
8 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+43
6 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+49
6 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+57
13 kanalda
Get PRO
May '25
+24
3 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+24
4 kanalda
Get PRO
Mart '25
+34
0 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+14
2 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+13
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+11
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+7
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+14
2 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+14
2 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+10
2 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+12
1 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+8
3 kanalda
Get PRO
May '24
+10
3 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+15
3 kanalda
Get PRO
Mart '24
+1
2 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+6
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+16
7 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+10
2 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+8
4 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+14
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+20
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+32
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+26
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+23
0 kanalda
Get PRO
May '23
+23
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+30
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+52
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+18
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+62
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+62
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '22
+53
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '22
+24
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '22
+87
0 kanalda
Get PRO
Avgust '22
+125
0 kanalda
Get PRO
Iyul '22
+95
0 kanalda
Get PRO
Iyun '22
+78
0 kanalda
Get PRO
May '22
+108
0 kanalda
Get PRO
Aprel '22
+125
0 kanalda
Get PRO
Mart '22
+83
0 kanalda
Get PRO
Fevral '22
+64
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '22
+127
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '21
+150
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '21
+160
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '21
+198
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '21
+284
0 kanalda
Get PRO
Avgust '21
+224
0 kanalda
Get PRO
Iyul '21
+149
0 kanalda
Get PRO
Iyun '210
0 kanalda
Get PRO
May '21
+196
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
04 Oktabr+2
03 Oktabr0
02 Oktabr+1
01 Oktabr+1
Kanal postlari
2
Matn yo'q...
1
3
بَلْ هُوَ يَشْرَحُ سَبَبَ اعْتِذَارِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ. ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ ## 🚨 وَالأَهَمُّ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ حَدِيثُ الشَّفَاعَةِ نَفْسُهُ يَهْدِمُ هٰذِهِ الدَّعْوَى: فَالنَّاسُ يَذْهَبُونَ إِلَى: آدَمَ → نُوحٍ → إِبْرَاهِيمَ → مُوسَى → عِيسَى → مُحَمَّدٍ ﷺ فَكُلُّ نَبِيٍّ يَعْتَذِرُ، حَتَّى يَأْتُوا إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ، فَيَقُولُ: ### ⭐ «أَنَا لَهَا، أَنَا لَهَا» ثُمَّ يَسْجُدُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَحَامِدِ مَا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أَحَدٍ قَبْلَهُ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: «يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ». فَهٰذَا هُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ. وَهُوَ مَقَامٌ خَاصٌّ بِالنَّبِيِّ ﷺ، لَا يَشْتَرِكُ فِيهِ مَعَهُ نَبِيٌّ آخَرُ. ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ ### 🕌 الْخُلَاصَةُ ❌ لَيْسَ صَحِيحًا أَنْ يُقَالَ: إِنَّ الأَلْبَانِيَّ يَنْفِي أَفْضَلِيَّةَ النَّبِيِّ ﷺ، بِمُجَرَّدِ أَنَّهُ نَاقَشَ لَفْظَ «أَفْضَلِ خَلْقِ اللَّهِ عَلَى الإِطْلَاقِ». ❌ وَلَيْسَ صَحِيحًا أَنْ يُقَالَ: إِنَّ ابْنَ تَيْمِيَّةَ جَعَلَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ شَرِيكًا لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ. ✅ بَلِ الثَّابِتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ»،وَأَنَّ الأَلْبَانِيَّ نَفْسَهُ صَحَّحَ هٰذَا الْحَدِيثَ. وَالثَّابِتُ أَنَّ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ خَاصٌّ بِمُحَمَّدٍ ﷺ، وَهُوَ مَقَامُ الشَّفَاعَةِ الْعُظْمَى. فَالْعِلْمُ لَا يَكُونُ بِاجْتِزَاءِ سَطْرٍ مِنْ كِتَابٍ، وَإِنَّمَا بِجَمْعِ كَلَامِ الْعَالِمِ وَفَهْمِهِ فِي سِيَاقِهِ. ╔══❖🌿🕌🌿❖══╗ وَاحْذَرْ مِنَ الِاقْتِطَاعِ؛ فَإِنَّ بَعْضَ النُّقُولِ تُفْهِمُ خِلَافَ مُرَادِ قَائِلِهَا. ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ وَهٰذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ✍️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
402
4
╔══❖🌿🕌🌿❖══╗ 🚨تَنْبِيهٌ عَلَى تَزْيِيفِ النُّقُولِ🚨 ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ ## ❌ هَلْ نَفَى الأَلْبَانِيُّ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ أَفْضَلُ الْخَلْقِ؟! يَنْقُلُ بَعْضُهُمْ عَنْ الشَّيْخِ الأَلْبَانِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَوْلَهُ:«أَيْنَ هُوَ النَّصُّ الَّذِي يُثْبِتُ كَوْنَهُ أَفْضَلَ خَلْقِ اللَّهِ عَلَى الْإِطْلَاقِ؟» وَيَجْعَلُونَ هٰذَا دَلِيلًا عَلَى أَنَّ الأَلْبَانِيَّ يَنْفِي أَفْضَلِيَّةَ النَّبِيِّ ﷺ! ### ⚠️ وَهٰذَا اسْتِنْتَاجٌ غَيْرُ صَحِيحٍ. فَالسُّؤَالُ عَنْ لَفْظٍ مُعَيَّنٍ** وَهُوَ: «أَفْضَلُ خَلْقِ اللَّهِ عَلَى الْإِطْلَاقِ»، لَا يَعْنِي نَفْيَ مَعْنَى أَفْضَلِيَّةِ النَّبِيِّ ﷺ.*' بَلِ الأَلْبَانِيُّ نَفْسُهُ صَحَّحَ الْحَدِيثَ الْمَشْهُورَ: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْهُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ».وَقَدْ حَكَمَ عَلَيْهِ الأَلْبَانِيُّ بِالصِّحَّةِ فِي صَحِيحِ ابْنِ مَاجَهْ (٣٤٩٦). فَكَيْفَ يُقَالُ:إِنَّهُ يَنْفِي مَكَانَةَ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ يُصَحِّحُ أَنَّهُ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ؟!** ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ ## 🌿 أَوَّلًا: مَا قَالَهُ الْقُرْآنُ فِي التَّفْضِيلِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾[البَقَرَةِ: ٢٥٣]. فَالْقُرْآنُ أَثْبَتَ أَصْلَ التَّفْضِيلِ بَيْنَ الرُّسُلِ، وَالنَّبِيُّ ﷺ ثَبَتَتْ لَهُ خَصَائِصُ وَفَضَائِلُ لَا تُشَارَكُ لَهُ فِيهَا. ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ ## 🏆 ثَانِيًا: النَّبِيُّ ﷺ نَفْسُهُ أَخْبَرَ أَنَّهُ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ قَالَ ﷺ:«أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا فَخْرَ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ، وَلَا فَخْرَ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ يَوْمَئِذٍ آدَمُ فَمَنْ سِوَاهُ إِلَّا تَحْتَ لِوَائِي».رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (٣٦١٥)، وَابْنُ مَاجَهْ (٤٣٠٨)، وَأَحْمَدُ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ.** وَهٰذَا مِنْ أَوْضَحِ مَا يَدُلُّ عَلَى عُلُوِّ مَقَامِهِ ﷺ بَيْنَ بَنِي آدَمَ، وَعَلَى تَقَدُّمِهِ عَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ فِي ذٰلِكَ الْمَقَامِ. ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ ## 🌙 ثَالِثًا: الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ خَاصٌّ بِمُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾[الإِسْرَاءِ: ٧٩]. وَالْمَقَامُ الْمَحْمُودُ هُوَ الشَّفَاعَةُ الْعُظْمَى، الَّتِي يَأْتِي فِيهَا النَّاسُ إِلَى الأَنْبِيَاءِ، فَيَعْتَذِرُونَ، حَتَّى يَأْتُوا مُحَمَّدًا ﷺ، فَيَقُولُ: «أَنَا لَهَا، أَنَا لَهَا». وَقَدْ جَاءَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ فِي تَفْسِيرِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ: أَنَّ النَّاسَ يَطْلُبُونَ الشَّفَاعَةَ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَذَلِكَ هُوَ الْمَقَامُ الَّذِي يَبْعَثُهُ اللَّهُ فِيهِ. وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي تَفْسِيرِهِ: «فَلِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَشْرِيفَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُشَارِكُهُ فِيهَا أَحَدٌ، وَتَشْرِيفَاتٌ لَا يُسَاوِيهِ فِيهَا أَحَدٌ»، وَذَكَرَ مِنْهَا الشَّفَاعَةَ الْعُظْمَى.** ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ ## ⚖️ رَابِعًا: أَمَّا كَلَامُ ابْنِ تَيْمِيَّةَ فَقَدْ حُرِّفَ مَعْنَاهُ بِالِاقْتِطَاعِ نُقِلَ عَنْ شَيْخِ الإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:«وَتَأَخَّرَ الْمَسِيحُ عَنِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ الَّذِي خُصَّ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ»**. فَانْظُرْ إِلَى اللَّفْظِ الَّذِي يَتَجَاهَلُهُ النَّاقِلُ: ### 🔥 «الَّذِي خُصَّ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ» فَكَيْفَ يُقَالُ بَعْدَ ذٰلِكَ إِنَّ ابْنَ تَيْمِيَّةَ يَرَى أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يُشَارِكُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ؟! بَلْ ابْنُ تَيْمِيَّةَ يَقُولُ فِي نَفْسِ السِّيَاقِ إِنَّ تَأَخُّرَ الْمَسِيحِ عَنْهُ لَيْسَ لِنَقْصٍ فِي مَنْزِلَتِهِ، وَإِنَّمَا لِعِظَمِ الْمَقَامِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنْ كَمَالِ الْعُبُودِيَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ. إِذَنْ فَالْكَلَامُ لَا يَقُولُ: إِنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَسْتَحِقُّ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ، وَلَا يَقُولُ: إِنَّهُ كَانَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ ثُمَّ امْتَنَعَ.**
325
5
sticker.webp
52
6
بارك الله فيك شيخنا الفاضل ونفع بك
70
7
Matn yo'q...
89
8
🔸وَقَالَ الشَّيْخُ الْأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-، فَقَدْ نَبَّهَ إِلَى أَنَّ الْمَسْأَلَةَ مَوْضِعُ خِلَافٍ فِقْهِيٍّ، وَذَكَرَ أَنَّ الْحَنَفِيَّةَ يَرَوْنَ أَنَّ لَفْظَ السِّيَادَةِ لَمْ يَرِدْ فِي التَّعْلِيمِ النَّبَوِيِّ لِأَصْحَابِهِ، بَيْنَمَا ذَكَرَ أَنَّ الشَّافِعِيَّةَ يَرَوْنَ ذَلِكَ مِنْ بَابِ الْأَدَبِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ. 🔹وَفِي جَوَابٍ آخَرَ لَهُ عَنْ أَفْضَلِ الصِّيغِ فِي التَّشَهُّدِ، كَانَ يُؤَكِّدُ أَنَّ الصِّيغَةَ الَّتِي عَلَّمَهَا النَّبِيُّ ﷺ هِيَ:«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ...»** 🔹وَيَرَى أَنَّ الْأَوْلَى الِاقْتِصَارُ عَلَى مَا وَرَدَ فِي السُّنَّةِ. ╭━━━❖⚖️🌿⚖️❖━━━╮ 🔎 الْقَوْلُ الرَّاجِحُ: ╰━━━❖⚖️🌿⚖️❖━━━╯ الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ، وَالشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ، وَالشَّيْخُ الْأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُمُ اللَّهُ- مُتَّفِقُونَ فِي أَصْلٍ مُهِمٍّ، وَهُوَ أَنَّ الصِّيغَةَ الْوَارِدَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ هِيَ الْأَوْلَى وَالْأَكْمَلُ فِي الصَّلَاةِ:🌿 «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ...» أَمَّا «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ»: * 🔹 ابْنُ بَازٍ: لَا حَرَجَ، لَكِنَّ الْأَفْضَلَ تَرْكُهَا. * 🔹 ابْنُ عُثَيْمِينَ: الْأَفْضَلُ الِالْتِزَامُ بِالصِّيغَةِ الْوَارِدَةِ، وَتَرْكُ الزِّيَادَةِ. * 🔹 الْأَلْبَانِيُّ: يُؤَكِّدُ الِاتِّبَاعَ وَالِاقْتِصَارَ عَلَى الصِّيغَةِ النَّبَوِيَّةِ الْمَأْثُورَةِ. وَعَلَيْهِ: فَلَوْ أَرَدْنَا الْقَوْلَ الرَّاجِحَ مِنْ جِهَةِ الِاتِّبَاعِ لِلسُّنَّةِ، أَنْ يَقُولَ الْمُصَلِّي: 🌿 «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ...» وَلَا يَزِيدَ لَفْظَ «سَيِّدِنَا» فِي الصِّيغَةِ الْمَأْثُورَةِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَلَّمَ أَصْحَابَهُ هَذِهِ الصِّيغَةَ، وَلَمْ يَرِدْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَفْظُ «سَيِّدِنَا». ⚠️ وَلَا يَلْزَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ قَوْلَ «سَيِّدِنَا» حَرَامٌ أَوْ أَنَّ مَنْ قَالَهُ قَدْ أَسَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ. بَلْ الْمَسْأَلَةُ خِلَافِيَّةٌ، وَسِيَادَةُ النَّبِيِّ ﷺ ثَابِتَةٌ بِالنَّصِّ. وَلِذَلِكَ فَالْأَدَقُّ أَنْ نَقُولَ:«الْأَفْضَلُ وَالْأَوْلَى فِي التَّشَهُّدِ الِاقْتِصَارُ عَلَى اللَّفْظِ النَّبَوِيِّ الْمَأْثُورِ، وَمَنْ قَالَ: سَيِّدِنَا، فَلَا يُشَدَّدُ عَلَيْهِ، وَلَا تُبْطَلُ صَلَاتُهُ بِذَلِكَ»** ╔═══❖🌿🕌🌿❖═══╗ ### وَالأَكْمَلُ أَنْ يَجْمَعَ الْمُسْلِمُ بَيْنَ مَحَبَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَتَعْظِيمِهِ وَالِاقْتِدَاءِ بِسُنَّتِهِ. ╚═══❖🌿🕌🌿❖═══╝ هَذَا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ✍️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
517
9
╭━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╮ 🕌 مَسْأَلَةٌ فِقْهِيَّةٌ مُهِمَّةٌ 🕌 ## 🕌 حُكْمُ تَسْيِيدِ النَّبِيِّ ﷺ فِي التَّشَهُّدِ ╰━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╯ ### ❓السُّؤَالُ: مَا حُكْمُ قَوْلِ الْمُصَلِّي فِي الصَّلَاةِ الإِبْرَاهِيمِيَّةِ:«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ...»؟** ### ✒️ الْجَوَابُ: أَوَّلًا: لَا شَكَّ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا ﷺ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَقَدْ قَالَ ﷺ:** «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ» رواه مسلم. فَإِطْلَاقُ لَفْظِ «سَيِّدِنَا» عَلَيْهِ ﷺ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى صَحِيحٌ ثَابِتٌ. وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾[الفتح: ٩]. --- ### 🌿 ثَانِيًا: هَلْ وَرَدَ لَفْظُ «سَيِّدِنَا» فِي الصِّيغَةِ النَّبَوِيَّةِ؟ الثَّابِتُ فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ وَغَيْرِهِ أَنَّ الصَّحَابَةَ قَالُوا:«يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَلِمْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟»** فَقَالَ ﷺ:«قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ...»مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.** وَالْمُلَاحَظُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ»، وَلَمْ يَقُلْ:«عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ». فَلَمْ تَرِدْ لَفْظَةُ «سَيِّدِنَا» فِي هٰذِهِ الصِّيغَةِ الْمُعَلَّمَةِ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ. وَمِنْ هُنَا قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: الأَوْلَى فِي الأَذْكَارِ الْمُقَيَّدَةِ أَنْ تُقَالَ بِاللَّفْظِ الَّذِي وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَيُقَالُ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ...». وَهُوَ مِمَّا نُقِلَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ. --- ### ⚖️ ثَالِثًا: هَلْ قَوْلُ «سَيِّدِنَا» يُبْطِلُ الصَّلَاةَ؟ لَا، لَا تُبْطِلُ الصَّلَاةَ. وَالْمَسْأَلَةُ خِلَافِيَّةٌ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ؛ فَقَدْ ذَهَبَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ إِلَى جَوَازِ، بَلْ اسْتِحْبَابِ، إِضَافَةِ لَفْظِ «سَيِّدِنَا»؛ تَأَدُّبًا وَتَوْقِيرًا لِلنَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ مَذْهَبٌ مَنْقُولٌ عَنْ عَدَدٍ مِنْ فُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ. وَفِي الْمُقَابِلِ، رَأَى آخَرُونَ أَنَّ الْأَوْلَى الِالْتِزَامُ بِاللَّفْظِ النَّبَوِيِّ الْوَارِدِ فِي الصِّيغَةِ الَّتِي عَلَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَيَقُولُ الْمُصَلِّي:«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ...». 🔸قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ -رَحِمَهُ اللَّهُ-، أَنَّ الْمَشْرُوعَ فِي الصَّلَاةِ عَدَمُ التَّسْيِيدِ؛ لِأَنَّ الصِّيغَةَ الَّتِي عَلَّمَهَا النَّبِيُّ ﷺ لِأَصْحَابِهِ لَمْ تَشْتَمِلْ عَلَى لَفْظِ «سَيِّدِنَا». 🔹وَمَعَ ذَلِكَ، فَقَدْ بَيَّنَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-، أَنَّ مَنْ قَالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ» فَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ؛ لِثُبُوتِ سِيَادَةِ النَّبِيِّ ﷺ. 🔹فَالْخُلَاصَةُ عِنْدَهُ: التَّرْكُ أَفْضَلُ فِي التَّشَهُّدِ، وَمَنْ قَالَهَا فَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ. 🔸وَقَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:«لَا يَرْتَابُ عَاقِلٌ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ». 🔹**ثُمَّ بَيَّنَ أَنَّ مِنْ مُقْتَضَى الْإِيمَانِ بِسِيَادَتِهِ ﷺ أَلَّا نَتَجَاوَزَ مَا شَرَعَهُ لَنَا.*' 🔹وَقَالَ فِي صِيغَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ ﷺ:«وَمِمَّا شَرَعَهُ لَنَا فِي كَيْفِيَّةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ أَنْ نَقُولَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ...»**. 🔹ثُمَّ قَالَ:«وَلَا أَعْلَمُ أَنَّ صِفَةً وَرَدَتْ بِالصِّيغَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا السَّائِلُ، وَهِيَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَإِذَا لَمْ تَرِدْ هَذِهِ الصِّيغَةُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَإِنَّ الْأَفْضَلَ أَلَّا نُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِهَا، وَإِنَّمَا نُصَلِّي عَلَيْهِ بِالصِّيغَةِ الَّتِي عَلَّمَنَا إِيَّاهَا».
436
10
Matn yo'q...
647
11
أَمَّا مُجَرَّدُ التَّحْرِيكِ التِّقْنِيِّ لِصُورَةٍ قَدِيمَةٍ، فَلَا يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِحُكْمِ صُورَةِ نِسْبَةِ كَلَامٍ مُخْتَلَقٍ إِلَى المَيِّتِ، بَلْ يُنْظَرُ فِي القَصْدِ وَالمَحْتَوَى وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مِنْ مَصْلَحَةٍ أَوْ مَفْسَدَةٍ، مَعَ مُرَاعَاةِ حُرْمَةِ المَيِّتِ وَعَدَمِ التَّلْبِيسِ عَلَى النَّاسِ. وَالأَحْوَطُ وَالأَبْعَدُ عَنِ المَحَاذِيرِ: أَنْ تُتْرَكَ هٰذِهِ المُحَاكَاةُ، وَأَنْ يُكْتَفَى بِصُوَرِهِ وَذِكْرِ مَحَاسِنِهِ وَالدُّعَاءِ لَهُ وَالصَّدَقَةِ عَنْهُ، بَدَلَ أَنْ نَجْعَلَهُ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَمْ يَقُلْهُ. وَهٰذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ القَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ العَابِدِينِيُّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
604
12
╭━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╮ 🕌 حُكْمُ تَحْرِيكِ صُوَرِ الأَمْوَاتِ بِالذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ 🕌 ╰━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╯ السُّؤَالُ: *'اِنْتَشَرَتْ مُؤَخَّرًا مَقَاطِعُ بِالذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ، يَتِمُّ فِيهَا أَخْذُ صُورَةِ شَخْصٍ مُتَوَفًّى، ثُمَّ تَحْرِيكُهَا وَإِظْهَارُهُ فِي مَقْطَعٍ مَرْئِيٍّ كَأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ وَيَتَحَرَّكُ، فَمَا حُكْمُ ذٰلِكَ شَرْعًا؟** الجَوَابُ: الحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. أَوَّلًا: لَا يُوجَدُ نَصٌّ خَاصٌّ فِي الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ "الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ"؛ لِأَنَّهُ مِنَ النَّوَازِلِ المُعَاصِرَةِ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ حُكْمُهُ بِالنَّظَرِ فِي حَقِيقَتِهِ وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مِنْ مَصَالِحَ وَمَفَاسِدَ. ### ⚠️ أَوَّلًا: إِذَا كَانَ المَيِّتُ يُظْهَرُ فِي الفِيدْيُو بِكَلَامٍ لَمْ يَقُلْهُ: فَهٰذَا لَا يَجُوزُ؛ لِأَنَّهُ كَذِبٌ وَافْتِرَاءٌ وَنِسْبَةُ كَلَامٍ إِلَى شَخْصٍ لَمْ يَقُلْهُ. وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾[النَّحْلِ: ١١٦]. فَإِذَا جَعَلَ شَخْصٌ صُورَةَ أَبِيهِ المَيِّتِ، مَثَلًا، تَقُولُ كَلَامًا لَمْ يَقُلْهُ أَبُوهُ فِي حَيَاتِهِ، فَهُوَ لَا يَنْقُلُ كَلَامَ المَيِّتِ، بَلْ يَخْتَلِقُ كَلَامًا وَيَنْسُبُهُ إِلَيْهِ، وَهٰذَا مِنْ أَخْطَرِ مَا فِي هٰذِهِ التِّقْنِيَةِ. ### ⚠️ ثَانِيًا: إِذَا كَانَ الفِيدْيُوُ يُوهِمُ النَّاسَ أَنَّ المَيِّتَ حَيٌّ وَيَتَكَلَّمُ: فَهٰذَا أَيْضًا مَمْنُوعٌ إِذَا تَضَمَّنَ تَلْبِيسًا عَلَى النَّاسِ أَوْ تَزْيِيفًا لِلْحَقِيقَةِ. فَالْمَيِّتُ قَدِ انْتَقَلَ مِنْ دَارِ الدُّنْيَا، وَلَا يَجُوزُ أَنْ نَصْنَعَ مَشْهَدًا مُزَيَّفًا ثُمَّ نُقَدِّمَهُ لِلنَّاسِ عَلَى أَنَّهُ حَدَثٌ حَقِيقِيٌّ. ### ⚠️ ثَالِثًا: يَجِبُ مُرَاعَاةُ حُرْمَةِ المَيِّتِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«كَسْرُ عَظْمِ المَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا».رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ، وَصَحَّحَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ. وَالمَقْصُودُ أَنَّ لِلْمَيِّتِ حُرْمَةً، فَلَا يَجُوزُ امْتِهَانُهُ، وَلَا السُّخْرِيَةُ مِنْهُ، وَلَا التَّلَاعُبُ بِصُورَتِهِ، وَلَا إِظْهَارُهُ فِي هَيْئَةٍ تُسِيءُ إِلَيْهِ. ### ⚠️ رَابِعًا: إِذَا كَانَ ذٰلِكَ يُجَدِّدُ الأَحْزَانَ وَيُعَلِّقُ القَلْبَ بِالمَيِّتِ: فَهُنَا تَكُونُ المَفْسَدَةُ أَشَدَّ، لَا سِيَّمَا إِذَا كَانَ أَهْلُ المَيِّتِ يَسْتَعْمِلُونَ هٰذِهِ المَقَاطِعَ لِمُحَاكَاةِ حَيَاتِهِ وَمَشَاهِدَتِهِ وَسَمَاعِ صَوْتِهِ بِصُورَةٍ تُعَمِّقُ التَّعَلُّقَ وَتَمْنَعُ القَلْبَ مِنَ التَّسْلِيمِ لِقَضَاءِ اللَّهِ تَعَالَى. وَلَيْسَ المَطْلُوبُ مِنَ المُسْلِمِ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِالمَيِّتِ بِمَشَاهِدَ مُصْطَنَعَةٍ، بَلْ المَشْرُوعُ أَنْ يَنْتَفِعَ لَهُ بِمَا شَرَعَهُ اللَّهُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ».**رَوَاهُ مُسْلِمٌ. فَالمَيِّتُ لَا يَحْتَاجُ مِنَّا إِلَى فِيدْيُو مُصْطَنَعٍ يَتَكَلَّمُ فِيهِ، وَإِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الدُّعَاءِ وَالاسْتِغْفَارِ وَالصَّدَقَةِ وَالأَعْمَالِ المَشْرُوعَةِ الَّتِي يَنْتَفِعُ بِهَا بِإِذْنِ اللَّهِ.** ### ⚖️ وَمَاذَا عَنْ مُجَرَّدِ تَحْرِيكِ الصُّورَةِ؟ إِذَا كَانَ المُرَادُ مُجَرَّدَ تَحْرِيكِ صُورَةٍ قَدِيمَةٍ لِغَرَضٍ تَذْكَارِيٍّ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْسَبَ إِلَى المَيِّتِ كَلَامٌ لَمْ يَقُلْهُ، وَمِنْ غَيْرِ تَلْبِيسٍ عَلَى النَّاسِ، وَمِنْ غَيْرِ إِهَانَةٍ لَهُ أَوْ مَفْسَدَةٍ شَرْعِيَّةٍ، فَهٰذَا يَخْتَلِفُ عَنْ صُورَةِ افْتِرَاءِ الكَلَامِ عَلَيْهِ. وَلٰكِنْ يَبْقَى النَّظَرُ فِي حُكْمِ الصُّوَرِ وَالتَّصْوِيرِ نَفْسِهِ، وَهُوَ بَحْثٌ مُسْتَقِلٌّ عَنِ السُّؤَالِ المَطْرُوحِ. ### 🕌 الخُلَاصَةُ: إِنْ كَانَ الفِيدْيُوُ يَجْعَلُ المَيِّتَ يَقُولُ مَا لَمْ يَقُلْ، أَوْ يُنْسَبُ إِلَيْهِ مَوْقِفٌ أَوْ كَلَامٌ لَمْ يَصْدُرْ مِنْهُ، أَوْ يُسْتَعْمَلُ لِلتَّلْبِيسِ وَالخِدَاعِ، أَوْ يَتَضَمَّنُ إِهَانَةً لَهُ أَوْ مَفْسَدَةً شَرْعِيَّةً؛ فَهُوَ مُحَرَّمٌ.
557
13
sticker.webp
65
14
💧 فَالْمَاءُ مِنْ أَصْلِ الْمُبَاحَاتِ، وَلَا يَجُوزُ مَنْعُ النَّاسِ مِنْهُ بَعْدَ عِبَادَةٍ مُعَيَّنَةٍ عَلَى وَجْهٍِ دِينِيٍّ إِلَّا بِدَلِيلٍ. --- # 🚨 الْخُلَاصَةُ: ## ❌ لَا نَعْرِفُ فِي كِتَابِ اللَّهِ. ## ❌ وَلَا فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. ## ❌ وَلَا فِي هَدْيِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ. دَلِيلًا يَقُولُ: # «لَا تَشْرَبُوا الْمَاءَ بَعْدَ الذِّكْرِ؛ لِأَنَّهُ يُطْفِئُ حَرَارَةَ الذِّكْرِ». ⚠️ فَإِنْ كَانَ الْكَلَامُ مَجَرَّدَ تَجْرِبَةٍ شَخْصِيَّةٍ، فَلْيُقَلْ: هَذِهِ تَجْرِبَةٌ شَخْصِيَّةٌ، وَلَا تُنْسَبُ إِلَى الشَّرْعِ. أَمَّا جَعْلُهَا: 🚫 أَدَبًا دِينِيًّا، 🚫 أَوْ تَوْجِيهًا شَرْعِيًّا، 🚫 أَوْ سَبَبًا مِنْ أَسْبَابِ حِفْظِ أَثَرِ الذِّكْرِ، فَهَذَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ. --- # ✨ قَاعِدَةٌ عَظِيمَةٌ: ## لَيْسَ كُلُّ مَا يُجَرِّبُهُ الْإِنْسَانُ يُصْبِحُ دِينًا. ## وَلَيْسَ كُلُّ مَا يَشْعُرُ بِهِ يُصْبِحُ سُنَّةً. ## وَلَيْسَ كُلُّ مَا يُسَمَّى «سِرًّا رُوحِيًّا» يُقْبَلُ بِلَا بُرْهَانٍ. # 📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾. ## 🛑 فَالدِّينُ: قَالَ اللَّهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، لَا: قُلْتُ، وَجَرَّبْتُ، وَوَجَدْتُ! هٰذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ✍️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ اِسْمَعْ مِنْ هُنَا إِبْدَاعَاتُ عَلِي جُمَعَةَ الْمُفْتِيَ السَّابِقِ. 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 https://www.facebook.com/share/r/1F8bdMF459/
664
15
مِنْ إِبْدَاعَاتِ عَلِيّ جُمُعَةَ ⚠️ لَا تَشْرَبِ الْمَاءَ بَعْدَ الذِّكْرِ حَتَّى لَا تُطْفِئَ حَرَارَتَهُ؟! # 🚨 ════ ❖⚠️❖ ════ 🚨 # أَيْنَ الدَّلِيلُ؟! ## هَلْ يُمْنَعُ الشُّرْبُ بَعْدَ الذِّكْرِ حَتَّى لَا «تَنْطَفِئَ حَرَارَةُ الذِّكْرِ»؟! # 🚨 ════ ❖⚠️❖ ════ 🚨 📌 فَإِنَّ الْجَوَابَ الْعِلْمِيَّ الشَّرْعِيَّ يَقْتَضِي أَنْ نَقُولَ: ## ❌ لَا يَجُوزُ أَنْ نَنْسِبَ إِلَى الدِّينِ حُكْمًا أَوْ أَدَبًا شَرْعِيًّا بِلَا دَلِيلٍ. فَمَنْ قَالَ: «لَا تَشْرَبُوا بَعْدَ الذِّكْرِ؛ لِأَنَّ الْمَاءَ يُطْفِئُ حَرَارَةَ الذِّكْرِ»، وَجَعَلَ ذَلِكَ مِنَ الْقُرْبَةِ أَوِ الْأَدَبِ الدِّينِيِّ، فَيُقَالُ لَهُ: # ⚖️ أَيْنَ الدَّلِيلُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ؟ --- # 📖 أَوَّلًا: الدِّينُ مَبْنِيٌّ عَلَى الدَّلِيلِ لَا عَلَى التَّجَارِبِ وَالْأَذْوَاقِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ 📖 [الْبَقَرَةِ: ١١١]. وَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾📖 [الْإِسْرَاءِ: ٣٦]. 🔴 فَالْأَحْكَامُ الشَّرْعِيَّةُ لَا تُؤْخَذُ مِنَ التَّجَارِبِ الشَّخْصِيَّةِ، وَلَا مِنَ الْمَشَاعِرِ، وَلَا مِنْ مُجَرَّدِ الذَّوْقِ. فَلَوْ قَالَ إِنْسَانٌ: ❗ «جَرَّبْتُ أَنَّ عَدَمَ الشُّرْبِ بَعْدَ الذِّكْرِ أَنْفَعُ لِي». فَهَذَا تَجْرِبَةٌ شَخْصِيَّةٌ لَا نُنْزِلُهَا مَنْزِلَةَ السُّنَّةِ. أَمَّا أَنْ يُقَالَ لِلنَّاسِ: 🚫 «لَا تَشْرَبُوا بَعْدَ الذِّكْرِ؛ لِأَنَّ الْمَاءَ يُطْفِئُ حَرَارَةَ الذِّكْرِ»، فَهُنَا نَطْلُبُ: # ❓ النَّصَّ وَالدَّلِيلَ! --- # 🕌 ثَانِيًا: الذِّكْرُ عِبَادَةٌ، وَلَا نَعْرِفُ فِي الشَّرِيعَةِ «حَرَارَةَ الذِّكْرِ» الَّتِي يُطْفِئُهَا الْمَاءُ! الذِّكْرُ عِبَادَةٌ عَظِيمَةٌ، وَأَثَرُهُ عَلَى الْقَلْبِ وَالرُّوحِ ثَابِتٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾📖 [الرَّعْدِ: ٢٨]. فَأَثَرُ الذِّكْرِ الَّذِي أَخْبَرَ اللَّهُ عَنْهُ هُوَ: 🌿 طُمَأْنِينَةُ الْقَلْبِ. أَمَّا تَحْوِيلُ الذِّكْرِ إِلَى «حَرَارَةٍ جَسَدِيَّةٍ»، ثُمَّ الْقَوْلُ بِأَنَّ الْمَاءَ يُطْفِئُهَا، فَهَذَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ صَحِيحٍ صَرِيحٍ. وَلَا يَكْفِي فِيهِ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: 🗣️ «أَنَا جَرَّبْتُ!» --- # ⚖️ ثَالِثًا: النَّبِيُّ ﷺ لَمْ يُشَرِّعْ لَنَا تَرْكَ الشُّرْبِ بَعْدَ الذِّكْرِ لَوْ كَانَ تَرْكُ الشُّرْبِ بَعْدَ الذِّكْرِ: 🔸 قُرْبَةً، 🔸 أَوْ سُنَّةً، 🔸 أَوْ أَدَبًا مَشْرُوعًا، 🔸 أَوْ سَبَبًا لِحِفْظِ «أَثَرِ الذِّكْرِ»، لَبَيَّنَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؛ فَإِنَّهُ لَا خَيْرَ إِلَّا دَلَّ الْأُمَّةَ عَلَيْهِ. وَقَدْ قَالَ ﷺ:«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».📚 رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. وَفِي لَفْظٍ عِنْدَ مُسْلِمٍ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ».📚 صَحِيحُ مُسْلِمٍ. 🔴 فَلَا يَجُوزُ أَنْ نَخْتَرِعَ آدَابًا تَعَبُّدِيَّةً، ثُمَّ نُضْفِيَ عَلَيْهَا صِبْغَةً دِينِيَّةً. --- # 🧠 رَابِعًا: «التَّجْرِبَةُ» لَيْسَتْ دَلِيلًا شَرْعِيًّا هُنَا يَكْمُنُ الْخَطَرُ! فَلَوْ فُتِحَ بَابُ: ❗ «جَرَّبْتُ»، ❗ «وَجَدْتُ»، ❗ «أَحْسَسْتُ»، ❗ «شَعَرْتُ بِكَذَا»، لَصَارَ كُلُّ إِنْسَانٍ يُؤَلِّفُ لِلْعِبَادَاتِ آدَابًا وَهَيْئَاتٍ وَقُيُودًا مِنْ عِنْدِهِ! وَقَدْ قَالَ الْإِمَامُ مَالِكٌ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:«مَنِ ابْتَدَعَ فِي الْإِسْلَامِ بِدْعَةً يَرَاهَا حَسَنَةً، فَقَدْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ خَانَ الرِّسَالَةَ».📚 ذَكَرَهُ الشَّاطِبِيُّ فِي «الِاعْتِصَامِ». وَالْمَقْصُودُ: أَنَّ الْعِبَادَاتِ وَمَا يُجْعَلُ مِنْ شَعَائِرِهَا وَآدَابِهَا التَّعَبُّدِيَّةِ لَا يُثْبَتُ إِلَّا بِدَلِيلٍ. --- # 📌 خَامِسًا: لَا نُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ بِلَا دَلِيلٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا﴾📖 [يُونُسَ: ٥٩]. وَقَالَ تَعَالَى:﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾📖 [النَّحْلِ: ١١٦].
537
16
Matn yo'q...
614
17
▪️ وَيَدُلُّ عَلَى تَحْرِيمِ الظُّلْمِ وَالْغِشِّ قَوْلُهُ تَعَالَى:﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾(سُورَةُ الْبَقَرَةِ: ١٨٨)** ▪️ وَقَوْلُهُ ﷺ:«مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا».** رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١٠١). ▪️ وَمِنَ الْغِشِّ أَنْ يُمَكَّنَ شَخْصٌ مِنْ وَظِيفَةٍ لَا يَسْتَحِقُّهَا بِالْغِشِّ أَوِ الْمُحَابَاةِ، فَيُحْرَمَ مِنْهَا مَنْ هُوَ أَهْلٌ لَهَا. ## ⚖️ ثَالِثًا: مَا الضَّابِطُ فِي مُسَابَقَاتِ التَّوْظِيفِ؟ 🔹 الْأَصْلُ أَنَّ الْوَظَائِفَ الْعَامَّةَ وَالْمَنَاصِبَ الَّتِي تُطْرَحُ لِلْمُسَابَقَةِ لَيْسَتْ مِلْكًا خَاصًّا لِلْمَسْؤُولِ حَتَّى يُعْطِيَهَا مَنْ شَاءَ، بَلْ هِيَ أَمَانَةٌ وَحَقٌّ مُشْتَرَكٌ لِمَنْ تَتَوَافَرُ فِيهِ شُرُوطُهَا. 🔹 وَالْعِبْرَةُ فِي الِاسْتِحْقَاقِ بِالْكِفَاءَةِ الْمُعْتَبَرَةِ وَالْقُدْرَةِ عَلَى أَدَاءِ الْعَمَلِ، مَعَ مُرَاعَاةِ الشُّرُوطِ النِّظَامِيَّةِ الْمَشْرُوعَةِ وَنَتَائِجِ الْمُسَابَقَةِ الْعَادِلَةِ. 📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾(سُورَةُ النِّسَاءِ: ٥٨)** 📖 وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾(سُورَةُ الْقَصَصِ: ٢٦)** 🔹 فَجَمَعَتِ الْآيَةُ بَيْنَ الْقُوَّةِ، وَهِيَ الْقُدْرَةُ وَالْكَفَاءَةُ فِي الْعَمَلِ، وَالْأَمَانَةِ، وَهِيَ حُسْنُ الْقِيَامِ بِالْمَسْؤُولِيَّةِ. ▪️ وَعَلَى ذَلِكَ: 🔸 إِنْ كَانَ الْمُتَسَابِقُ مُسْتَوْفِيًا لِلشُّرُوطِ، وَكَانَتِ الشَّفَاعَةُ لِلتَّعْرِيفِ بِهِ وَإِظْهَارِ كَفَاءَتِهِ، دُونَ إِبْطَالِ حَقِّ غَيْرِهِ، فَلَا حَرَجَ فِيهَا. 🔸 إِنْ كَانَتِ الْمُسَابَقَةُ قَائِمَةً عَلَى تَرْتِيبٍ وَمُفَاضَلَةٍ مُعْتَبَرَيْنِ، فَلَا يَجُوزُ تَغْيِيرُ النَّتَائِجِ أَوْ تَقْدِيمُ مَنْ دُونَ الْأَحَقِّ بِمُجَرَّدِ الْقَرَابَةِ أَوِ الْمَعْرِفَةِ. 🔸 إِنْ كَانَتِ الْوَظِيفَةُ خَاصَّةً، وَلَمْ تَكُنْ مَطْرُوحَةً لِلْمُنَافَسَةِ الْعَامَّةِ، فَلِصَاحِبِ الْعَمَلِ أَنْ يَخْتَارَ مَنْ يَرَاهُ مُنَاسِبًا، مَا دَامَ لَا يَغُشُّهُ الْوَسِيطُ وَلَا يُخَالِفُ عَقْدًا أَوْ شَرْطًا مُلْزِمًا. 🔸 وَقَدْ أَفْتَتِ اللَّجْنَةُ الدَّائِمَةُ لِلْبُحُوثِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْإِفْتَاءِ بِأَنَّ الشَّفَاعَةَ فِي التَّوْظِيفِ تَحْرُمُ إِذَا أَدَّتْ إِلَى حِرْمَانِ مَنْ هُوَ أَوْلَى بِالْوَظِيفَةِ مِنْهَا بِالْكَفَاءَةِ وَالْقُدْرَةِ عَلَى أَدَاءِ الْعَمَلِ. 🎙️ وَيُرَاجَعُ فِي ذَلِكَ: فَتْوَى اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ فِي حُكْمِ الْوَاسِطَةِ فِي التَّوْظِيفِ. ## 🌿 رَابِعًا: هَلْ كُلُّ وَاسِطَةٍ تَضُرُّ بِمُتَسَابِقٍ آخَرَ مُحَرَّمَةٌ؟ 🔸 لَيْسَ الْأَمْرُ عَلَى هَذَا الْإِطْلَاقِ؛ فَلَا بُدَّ مِنَ التَّفْصِيلِ. 🔸 فَقَدْ يَكُونُ الشَّخْصُ مُسْتَحِقًّا لِلْوَظِيفَةِ، وَمُسْتَوْفِيًا لِشُرُوطِهَا، وَلَا يَتَحَقَّقُ لَهُ النَّظَرُ فِي طَلَبِهِ إِلَّا بِمَنْ يَعْرِفُهُ وَيُعَرِّفُ بِهِ، أَوْ يَشْفَعُ لَهُ لِإِيصَالِ حَقِّهِ. 🔸 فَهَذِهِ شَفَاعَةٌ جَائِزَةٌ مَا لَمْ تَتَضَمَّنْ غِشًّا أَوْ ظُلْمًا أَوْ تَجَاوُزًا لِشَرْطٍ مُعْتَبَرٍ. 🔸 وَقَدْ بَيَّنَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْعُثَيْمِينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ-، أَنَّ مَنْ يَسْتَعْمِلُ الشَّفَاعَةَ لِمَنْ هُوَ أَحَقُّ بِالْوَظِيفَةِ لَا حَرَجَ عَلَيْهِ، أَمَّا إِذَا كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ وَاسِطَتَهُ سَتُؤَدِّي إِلَى تَقْدِيمِ مَنْ هُوَ دُونَ غَيْرِهِ الْأَحَقِّ، فَلَا يَجُوزُ. ▪️الْخُلَاصَةُ الْجَامِعَةُ: 🔸 الْوَاسِطَةُ لَيْسَتْ حَرَامًا لِمُجَرَّدِ كَوْنِهَا وَاسِطَةً، وَلَيْسَتْ حَلَالًا لِمُجَرَّدِ أَنَّهَا بِغَيْرِ مَالٍ؛ وَإِنَّمَا الْعِبْرَةُ بِمَا تُفْضِي إِلَيْهِ. 🔸 فَإِنْ كَانَتْ إِعَانَةً عَلَى حَقٍّ وَمَصْلَحَةٍ مَشْرُوعَةٍ، فَهِيَ جَائِزَةٌ، وَقَدْ يُؤْجَرُ صَاحِبُهَا. 🔸 وَإِنْ كَانَتْ إِعَانَةً عَلَى ظُلْمٍ، أَوْ تَفْوِيتِ حَقِّ مُسْتَحِقٍّ، أَوْ تَزْوِيرِ نَتِيجَةٍ، أَوْ رِشْوَةٍ، فَهِيَ مُحَرَّمَةٌ، وَيَأْثَمُ مَنْ يُعِينُ عَلَيْهَا وَيَرْضَى بِهَا. وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
621
18
# ╔══❖🌿⚖️🌿❖══╗ # حُكْمُ الْوَسَاطَةِ وَالشَّفَاعَةِ ## فِي مُسَابَقَاتِ التَّوْظِيفِ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ الْحَسَنَةِ وَالْوَاسِطَةِ الْمُحَرَّمَةِ # ╚══❖🌿⚖️🌿❖══╝ ## السُّؤَالُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، حَيَّاكُمُ اللَّهُ. مَا حُكْمُ الْوَسَاطَةِ وَالشَّفَاعَةِ فِي مُسَابَقَاتِ التَّوْظِيفِ؟ ## الْجَوَابُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. ▪️ أَمَّا بَعْدُ: 🔸 فَإِنَّ الْوَسَاطَةَ وَالشَّفَاعَةَ فِي مُسَابَقَاتِ التَّوْظِيفِ لَيْسَتَا عَلَى حُكْمٍ وَاحِدٍ، بَلْ تَخْتَلِفَانِ بِاخْتِلَافِ الْغَرَضِ مِنْهُمَا وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِمَا مِنْ مَصَالِحَ وَمَفَاسِدَ. 🔸 فَالْوَسَاطَةُ إِنْ كَانَتْ لِإِيصَالِ الْحَقِّ إِلَى مُسْتَحِقِّهِ، وَإِعَانَةِ الْكَفْءِ عَلَى نَيْلِ حَقِّهِ، فَهِيَ جَائِزَةٌ مَشْرُوعَةٌ، وَقَدْ يُؤْجَرُ صَاحِبُهَا. وَإِنْ كَانَتْ لِتَقْدِيمِ مَنْ لَا يَسْتَحِقُّ عَلَى مَنْ هُوَ أَحَقُّ مِنْهُ، أَوْ لِتَجَاوُزِ شُرُوطِ الْمُسَابَقَةِ، فَهِيَ وَاسِطَةٌ مُحَرَّمَةٌ وَظُلْمٌ لَا يَجُوزُ. ## 📖 أَوَّلًا: دَلِيلُ مَشْرُوعِيَّةِ الشَّفَاعَةِ الْحَسَنَةِ: 📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾(سُورَةُ النِّسَاءِ: ٨٥)** ▪️ فَدَلَّتِ الْآيَةُ عَلَى أَنَّ الشَّفَاعَةَ مِنْهَا مَا هُوَ حَسَنٌ يَثَابُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ، وَمِنْهَا مَا هُوَ سَيِّئٌ يَحْمِلُ صَاحِبُهُ وِزْرَهُ. ‼️وَمِنَ الشَّفَاعَةِ الْحَسَنَةِ: أَنْ يَتَوَسَّطَ الْمَرْءُ لِشَخْصٍ يَعْلَمُ أَنَّهُ أَهْلٌ لِلْوَظِيفَةِ، وَأَنَّهُ يَمْلِكُ الْكِفَاءَةَ وَالْقُدْرَةَ عَلَى أَدَاءِ عَمَلِهَا، فَيُعَرِّفَ بِهِ الْمَسْؤُولِينَ، أَوْ يَشْهَدَ لَهُ بِمَا يَعْلَمُ مِنْ أَهْلِيَّتِهِ، أَوْ يَطْلُبَ مِنْهُمْ النَّظَرَ فِي طَلَبِهِ بِالْعَدْلِ وَالْإِنْصَافِ، دُونَ ظُلْمٍ لِغَيْرِهِ.** ✍️ وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ».**رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (١٤٣٢)، وَمُسْلِمٌ (٢٦٢٧)، مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. ❗وَهَذَا الْحَدِيثُ أَصْلٌ فِي اسْتِحْبَابِ الشَّفَاعَةِ فِي الْخَيْرِ وَقَضَاءِ حَوَائِجِ النَّاسِ، مَا لَمْ تَكُنْ مُعِينَةً عَلَى ظُلْمٍ أَوْ مُفَوِّتَةً لِحَقٍّ وَاجِبٍ. ⚖️ وَقَدْ قَرَّرَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَازٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ-، أَنَّ الْوَسَاطَةَ فِي قَبُولِ مَنْ يَسْتَحِقُّ الْوَظِيفَةَ وَيَجْدُرُ بِهَا جَائِزَةٌ، وَأَمَّا التَّوَسُّطُ لِمَنْ لَا يَسْتَحِقُّهَا أَوْ لِتَحْصِيلِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَلَا يَجُوزُ. ## ⚠️ ثَانِيًا: مَتَى تَكُونُ الْوَسَاطَةُ مُحَرَّمَةً؟ ▪️ تَكُونُ الْوَسَاطَةُ مُحَرَّمَةً إِذَا تَضَمَّنَتْ ظُلْمًا أَوْ غِشًّا أَوْ تَعَدِّيًا عَلَى حُقُوقِ الْآخَرِينَ، وَمِنْ صُوَرِ ذَلِكَ: ١- تَقْدِيمُ مَنْ هُوَ أَقَلُّ كَفَاءَةً عَلَى مَنْ هُوَ أَحَقُّ مِنْهُ. 🔸 كَأَنْ يَكُونَ هُنَاكَ مُتَسَابِقٌ أَكْفَأُ وَأَجْدَرُ بِالْوَظِيفَةِ، فَيَسْتَعْمِلَ شَخْصٌ جَاهَهُ أَوْ نُفُوذَهُ لِتَقْدِيمِ قَرِيبٍ أَوْ صَدِيقٍ عَلَيْهِ، مَعَ عِلْمِهِ بِأَنَّ ذَلِكَ سَيُضَيِّعُ حَقَّ الْأَحَقِّ. 🔸 فَهَذَا ظُلْمٌ وَمُحَرَّمٌ، وَلَا يَجُوزُ لِلشَّافِعِ أَنْ يُعِينَ عَلَيْهِ. ٢- تَجَاوُزُ شُرُوطِ الْمُسَابَقَةِ أَوْ تَزْوِيرُ نَتَائِجِهَا. 🔹 كَأَنْ يَطْلُبَ مِنَ الْمَسْؤُولِينَ إِنْجَاحَ مَنْ رَسَبَ، أَوْ تَغْيِيرَ دَرَجَاتِهِ، أَوْ تَجَاوُزَ شَرْطٍ مُعْتَبَرٍ لَا يَسْتَوْفِيهِ، أَوْ تَسْرِيبَ أَسْئِلَةِ الِامْتِحَانِ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ. 🔹 وَهَذَا مِنَ الْغِشِّ وَالْخِيَانَةِ وَأَكْلِ الْحُقُوقِ بِالْبَاطِلِ. ٣- اسْتِعْمَالُ الرِّشْوَةِ أَوِ النُّفُوذِ لِتَحْصِيلِ الْوَظِيفَةِ. ▪️ فَإِذَا دَفَعَ الْمُتَسَابِقُ مَالًا لِيُقَدَّمَ عَلَى غَيْرِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، أَوْ دَفَعَ لِمَنْ يَتَوَسَّطُ لَهُ لِيُغَيِّرَ النَّتِيجَةَ، فَهَذَا مِنَ الرِّشْوَةِ الْمُحَرَّمَةِ، وَيَحْرُمُ عَلَى الْمُتَوَسِّطِ أَنْ يُعِينَ عَلَيْهَا.
537
19
sticker.webp
66
20
Matn yo'q...
748