قَنَاةٌ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/أَبْي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي -حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى-
Kanalga Telegram’da o‘tish
•• القنوات الرسمية •• 🔹 قناة التلجرام : 🖇 https://t.me/aimandiab 🔸 قناة اليوتوب : 🖇 https://www.youtube.com/channel/UCWE2Ft8YXT-EynQ7MsJUKrQ 🔹 صفحة الفيس بوك : 🖇 https://www.facebook.com/aymndiab
Ko'proq ko'rsatish1 539
Obunachilar
-124 soatlar
-17 kunlar
+1430 kunlar
Postlar arxiv
🕋 ════ ❁﷽❁ ════ 🕋
فَتْحُ مَكَّةَ... حِينَ اجْتَمَعَتِ الْهَيْبَةُ بِالرَّحْمَةِ، وَحِينَ خَضَعَتِ الْقُوَّةُ لِلرَّحْمَةِ
🎙️ فِي هَذَا الْمَقْطَعِ النَّافِعِ، يُبْرِزُ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ أَبِي مَرْيَمَ أَيْمَنَ دِيَابِ الْعَابِدِينِيِّ – حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى – مَشَاهِدَ تُذِيبُ الْقُلُوبَ مِنْ رَوَائِعِ الرَّحْمَةِ فِي فَتْحِ مَكَّةَ، لِيُبَيِّنَ أَنَّ الْإِسْلَامَ لَمْ يَنْتَشِرْ بِالسَّيْفِ، بَلْ انْتَشَرَ بِالْعَدْلِ وَالرَّحْمَةِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ.
وَكَيْفَ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ دَرْسًا خَالِدًا فِي الْعِزَّةِ الْمَمْزُوجَةِ بِالرَّحْمَةِ، وَالْقُوَّةِ الْمَقْرُونَةِ بِالْعَفْوِ، وَالنَّصْرِ الَّذِي هَدَى الْقُلُوبَ قَبْلَ أَنْ يَفْتَحَ الْأَرْضَ
اسْتَمِعْ... فَرُبَّ كَلِمَةٍ تُحْيِي قَلْبًا، وَتُصَحِّحُ مَفْهُومًا، وَتَزِيدُ إِيمَانًا، وَتُعَرِّفُكَ بِعَظَمَةِ هَذَا الدِّينِ
━━═ 🌿 شَارِكِ الْمَقْطَعَ... فَلَعَلَّهُ يَكُونُ سَبَبًا فِي هِدَايَةِ قَلْبٍ أَوْ تَصْحِيحِ فَهْمٍ. 🌿═━━
AnimatedSticker.tgs0.45 KB
◤◢◤◢◤ 🌙 ١٤٤٨هـ 🌙 ◥◣◥◣◥
╔═════ 🌙🔸═════╗
🕌 خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ 🕌
╚═════🔸🌙 ═════╝
🌿🍃 غَدًا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى 🍃🌿
📅 ١٨ مِنْ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ ١٤٤٨هـ
🗓️ الْمُوَافِقُ ٣ يُوليُو ٢٠٢٦م
┈┉┅━❖🌙❖━┅┉┈
📜 عُنْوَانُ الْخُطْبَةِ
🔸🌙 ٱدۡخُلُوا۟ مِصۡرَ إِن شَاۤءَ ٱللَّهُ ءَامِنِینَ 🌙🔸
┈┉┅━❖⭐❖━┅┉┈
🎙️ يُلْقِيهَا فَضِيلَةُ الشَّيْخِ
🌿 **أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ
**🌿
🤲 حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَعَاهُ
┈┉┅━❖🕌❖━┅┉┈
╭──── 🔸🌿🔸 ────╮
🕌 مَرْحَبًا بِالْجَمِيعِ 🕌
╰──── 🔸🌿🔸 ────╯
🕌 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾
[النِّسَاءِ: ٨٧]
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
هَذَا، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ، وَهُوَ مِنْ وَرَاءِ القَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.
✍️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ العَابِدِينِيُّ
غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
✦ ════ ❖ ════ ✦
سِلْسِلَةُ: الرَّدُّ النَّمِيرُ عَلَى أَشْبَاهِ الْحَمِيرِ (٣)
✦ ════ ❖ ════ ✦
# 🌿 الرَّدُّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ قِصَّةَ أَصْحَابِ الْفِيلِ وَمُحَاوَلَةَ هَدْمِ الْكَعْبَةِ لَا أَصْلَ لَهَا
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَقَدْ زَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ قِصَّةَ أَبْرَهَةَ وَمُحَاوَلَةَ هَدْمِ الكَعْبَةِ لَا أَصْلَ لَهَا، وَأَنَّهَا مَأْخُوذَةٌ مِنْ أَسْفَارِ اليَهُودِ.
وَهَذَا القَوْلُ بَاطِلٌ مِنْ وُجُوهٍ عَدِيدَةٍ:
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
##🔸أَوَّلًا: ثُبُوتُ القِصَّةِ بِنَصِّ القُرْآنِ الكَرِيمِ
📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾
[سُورَةُ الفِيلِ]
فَهَذِهِ السُّورَةُ الكَرِيمَةُ تَقْرِيرٌ لِحَادِثَةٍ عَظِيمَةٍ مَعْلُومَةٍ عِنْدَ العَرَبِ، وَلَمْ يُنْكِرْهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ، مَعَ شِدَّةِ عَدَاوَتِهِمْ لِلنَّبِيِّ ﷺ.
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
##🔸ثَانِيًا: القُرْآنُ نَصَّ عَلَى أَنَّهُمْ قَصَدُوا البَيْتَ
📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ﴾
[قُرَيْشٍ: ٣]
⁉️ وَقَدْ جَاءَتْ سُورَةُ قُرَيْشٍ بَعْدَ سُورَةِ الفِيلِ؛ لِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ حَمَى بَيْتَهُ مِنْ أَصْحَابِ الفِيلِ، ثُمَّ امْتَنَّ عَلَى قُرَيْشٍ بِذَلِكَ.
🗣️ وَقَالَ الإِمَامُ ابْنُ كَثِيرٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«امْتَنَّ اللَّهُ عَلَى قُرَيْشٍ بِمَا دَفَعَ عَنْهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الفِيلِ، الَّذِينَ كَانُوا قَدْ عَزَمُوا عَلَى هَدْمِ الكَعْبَةِ.»
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
##🔸ثَالِثًا: السُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ أَثْبَتَتِ الوَاقِعَةَ
🕋 قَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ:
«إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ.»
📚 رَوَاهُ البُخَارِيُّ (١٨٣٢)، وَمُسْلِمٌ (١٣٥٥).
⁉️ فَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ صَرِيحٌ يُثْبِتُ حَادِثَةَ الفِيلِ.
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
##🔸رَابِعًا: أَجْمَعَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ وَالسِّيَرِ عَلَى أَنَّ قَائِدَ الجَيْشِ هُوَ أَبْرَهَةُ
🔊 ذَكَرَ ذَلِكَ:
◉ ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ.
◉ ابْنُ كَثِيرٍ.
◉ البَغَوِيُّ.
◉ القُرْطُبِيُّ.
◉ ابْنُ هِشَامٍ فِي السِّيرَةِ.
◾ وَقَدْ تَنَاقَلُوا أَنَّ أَبْرَهَةَ خَرَجَ بِجَيْشٍ لِهَدْمِ الكَعْبَةِ، فَمَنَعَهُ اللَّهُ، وَرَدَّهُ خَائِبًا.
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
##🔸خَامِسًا: هَلْ اسْمُ أَبْرَهَةَ وَرَدَ فِي القُرْآنِ؟
الجَوَابُ: لَا.
📖 فَالقُرْآنُ ذَكَرَ أَصْحَابَ الفِيلِ، وَلَمْ يُسَمِّ قَائِدَهُمْ.
🕋 أَمَّا اسْمُ أَبْرَهَةَ، فَقَدْ ثَبَتَ فِي كُتُبِ التَّارِيخِ وَالسِّيَرِ، وَهُوَ مَشْهُورٌ عِنْدَ المُؤَرِّخِينَ المُسْلِمِينَ وَغَيْرِهِمْ.
✒️ وَقَدْ تَكُونُ هُنَاكَ مُنَاقَشَاتٌ فِي بَعْضِ تَفَاصِيلِ الرِّوَايَاتِ، لَكِنَّ ذَلِكَ لَا يَقْدَحُ فِي أَصْلِ الحَادِثَةِ الَّتِي أَثْبَتَهَا القُرْآنُ الكَرِيمُ.
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
##🔸سَادِسًا: دَعْوَى أَنَّهَا مَأْخُوذَةٌ مِنْ أَسْفَارِ اليَهُودِ
🔇 هَذِهِ دَعْوَى تَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ.
🔊 وَلَوْ كَانَتِ القِصَّةُ مَنْقُولَةً مِنَ اليَهُودِ:
🔹 فَلِمَاذَا لَمْ يَتَّهِمْ بِهَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ النَّبِيَّ ﷺ؟
🔹 وَلِمَاذَا لَمْ يَعْتَرِضْ عَلَيْهَا اليَهُودُ أَنْفُسُهُمْ؟
🔹 وَلِمَاذَا جَاءَتْ فِي سُورَةٍ يَتَعَبَّدُ المُسْلِمُونَ بِتِلَاوَتِهَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ؟
🚦 وَالأَصْلُ أَنَّ القُرْآنَ وَحْيٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، وَلَيْسَ مَأْخُوذًا مِنْ كُتُبِ البَشَرِ.
📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
[الوَاقِعَةُ: ٨٠]
📖 وَقَالَ سُبْحَانَهُ:
﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾
[النَّجْمُ: ٣-٤]
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
# 📢 الخُلَاصَةُ
🗣️ إِنْكَارُ مُحَاوَلَةِ أَصْحَابِ الفِيلِ الِاعْتِدَاءَ عَلَى الكَعْبَةِ مَرْدُودٌ بِصَرِيحِ القُرْآنِ وَصَحِيحِ السُّنَّةِ.
📖 وَأَمَّا البَحْثُ فِي بَعْضِ التَّفَاصِيلِ التَّارِيخِيَّةِ، أَوْ فِي شَخْصِيَّةِ أَبْرَهَةَ، أَوْ فِي بَعْضِ جُزْئِيَّاتِ الرِّوَايَاتِ؛ فَهُوَ شَيْءٌ آخَرُ لَا يَمَسُّ أَصْلَ الوَاقِعَةِ الَّتِي أَثْبَتَهَا الوَحْيُ.
╔══ ❀ 🌿 ❀ ══╗
رَدٌّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ زِيَارَةَ أَضْرِحَةِ آلِ الْبَيْتِ مِنْ أَقْرَبِ الْقُرُبَاتِ
╚══ ❀ 🌿 ❀ ══╝
◾بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
🔹 نُحِبُّ آلَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَنَتَوَلَّاهُمْ، وَنَعْرِفُ لَهُمْ فَضْلَهُمْ، وَهَذَا مِنْ عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ.
❌ وَلَكِنَّ الْعِبَادَاتِ تَوْقِيفِيَّةٌ، فَلَا يُشْرَعُ مِنْهَا إِلَّا مَا ثَبَتَ بِدَلِيلٍ صَحِيحٍ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ.
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
##◾أَوَّلًا: أَيْنَ الدَّلِيلُ؟
📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾
[الشُّورَى: ٢١].
📖 وَقَالَ سُبْحَانَهُ:
﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾
[الأَعْرَافِ: ٣].
🔸 فَأَيْنَ الدَّلِيلُ مِنَ الْكِتَابِ أَوِ السُّنَّةِ أَنَّ زِيَارَةَ الْأَضْرِحَةِ مِنْ أَقْرَبِ الْقُرُبَاتِ وَأَرْجَى الطَّاعَاتِ؟
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
##◾ثَانِيًا: مَا الْمَشْرُوعُ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ؟
📜 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ».
(رَوَاهُ مُسْلِمٌ).
✅ النَّبِيُّ ﷺ شَرَعَ زِيَارَةَ الْقُبُورِ لِلِاتِّعَاظِ وَالدُّعَاءِ لِلْمَيِّتِ، لَا لِلتَّبَرُّكِ بِالْقُبُورِ وَلَا لِاعْتِقَادِ فَضِيلَةٍ خَاصَّةٍ فِيهَا، وَلَا اتِّخَاذُ الْقُبُورِ مَوَاطِنَ للتَّعَبُّدِ
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
##◾ثَالِثًا: تَحْذِيرُ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الْغُلُوِّ فِي الْقُبُورِ
📜 قَالَ ﷺ:
«لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ».
(مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ).
📜 وَقَالَ ﷺ:
«لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ، فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ».
(رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ).
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
##◾رَابِعًا: مَحَبَّةُ آلِ الْبَيْتِ
❤️ مَحَبَّةُ آلِ الْبَيْتِ دِينٌ نَدِينُ اللَّهَ بِهِ، وَلَكِنَّ مَحَبَّتَهُمْ تَكُونُ بِاتِّبَاعِ هَدْيِهِمْ، وَالِاقْتِدَاءِ بِهِمْ، وَالدُّعَاءِ لَهُمْ، لَا بِإِثْبَاتِ فَضَائِلَ لَمْ يَثْبُتْ بِهَا نَصٌّ مِنَ الْوَحْيِ.
📜 وَقَالَ ﷺ:
«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».
(مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ).
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
## ◾الخَاتِمَةُ
🔹 فَنَحْنُ نُحِبُّ آلَ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ، وَنُجِلُّهُمْ، وَنَدْعُو لَهُمْ، وَلَا نَقُولُ فِي دِينِ اللَّهِ إِلَّا بِدَلِيلٍ.
🔹 **فَمَنْ ادَّعَى أَنَّ زِيَارَةَ الْأَضْرِحَةِ مِنْ أَقْرَبِ الْقُرُبَاتِ وَأَرْجَى الطَّاعَاتِ؛ فَالْمُطَالَبَةُ بِالدَّلِيلِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ هِيَ الْوَاجِبُ، فَإِنَّ الدِّينَ لَا يُؤْخَذُ بِالْأَذْوَاقِ وَلَا بِالِاسْتِحْسَانِ، وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالْوَحْيِ.
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾.
وَهَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.
*✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي*
*غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ*
👇👇👇👇👇👇👇👇
AnimatedSticker.tgs0.45 KB
📖 السِّلْسِلَةُ: دَقِيقَةٌ فِقْهِيَّةٌ ╔═❖══❖══❖═╗
🌿 الحَلْقَةُ الثَّانِيَةُ 🌿 ╚═❖══❖══❖═╝
🎙️ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ أَبِي مَرْيَمَ أَيْمَنَ بْنِ دِيَابٍ العَابِدِينِيِّ
حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى
📌 مِنْ مُنْطَلَقِ قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
❝ صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي ❞
📚 رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
╭─ ❀ ─────────── ❀ ─╮
🌸 الأَذَانُ بَيْنَ أُجُورِ الِاتِّبَاعِ وَآثَامِ الِابْتِدَاعِ 🌸
╰─ ❀ ─────────── ❀ ─╯
تَابِعُونَا فِي الحَلَقَاتِ القَادِمَةِ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى
#دَقِيقَةٌ_فِقْهِيَّةٌ
#الشَّيْخُ_أَبُو_مَرْيَمَ
#تَعَلَّمُوا_دِينَكُمْ
#صَلُّوا_كَمَا_رَأَيْتُمُونِي_أُصَلِّي
╔══ ❀ 🌿 ❀ ══╗
يَا مَنْ لَا تَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ... لَا تَحْزَنْ؛ فَأَجْرُ صِيَامِ عَاشُورَاءَ يَجْرِي عَلَيْكَ
╚══ ❀ 🌿 ❀ ══╝
📖 عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قَالَ:
❝ قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ، فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟»
قَالُوا: يَوْمٌ صَالِحٌ، نَجَّى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ، فَصَامَهُ مُوسَى.
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ».
فَصَامَهُ، وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ.
📚 مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
🌙 وَقَالَ ﷺ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ:
❝ «إِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ ـ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ـ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ».
فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
🌸 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ».
📚 رَوَاهُ مُسْلِمٌ بِرَقْمِ (١١٦٢).
🌿 فَصُومُوا ـ رَحِمَكُمُ اللَّهُ ـ يَوْمَ التَّاسِعِ وَالْعَاشِرِ؛ لِتَحُوزُوا تَكْفِيرَ ذُنُوبِكُمْ، وَالِاقْتِدَاءَ بِنَبِيِّكُمْ، وَحُصُولَ مَطْلُوبِكُمْ.
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
🤍 خَائِفٌ أَنْ يَفُوتَكَ هَذَا الْخَيْرُ؟
لِمَرَضِكَ...
لِتَعَبِكَ...
لِجَهْدِكَ...
لِسَفَرِكَ...
لِشِدَّةِ الْحَرِّ...
لَا تَحْزَنْ؛ فَأَجْرُ الصِّيَامِ يَجْرِي عَلَيْكَ.
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
بُشْرَى لِمَنْ مَنَعَهُ الْعُذْرُ مِنَ الصِّيَامِ
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
❝ فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، كَمَا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي «صَحِيحِهِ»:«مَنْ مَرِضَ أَوْ سَافَرَ؛ كُتِبَ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ صَحِيحًا مُقِيمًا». ❞
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
🌿بِشَارَةٌ لِمَنْ صَدَقَتْ نِيَّتُهُ🌿
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
🌿 فَمَنْ كَانَ يَشُقُّ عَلَيْهِ الصِّيَامُ، وَعَلِمَ اللَّهُ مِنْ نِيَّتِهِ أَنَّهُ لَوْلَا الْعُذْرُ لَصَامَ؛ فَلْيُبْشِرْ بِحُصُولِ الْأَجْرِ مِنَ الْمَلِيكِ الْعَلَّامِ.
🍃 لَا سِيَّمَا إِذَا كَانَ قَدِ اعْتَادَ صِيَامَ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فِيمَا مَضَى مِنْ عُمُرِهِ؛ فَإِنَّهُ لَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ؛ إِذْ حَبَسَهُ عَنِ الصِّيَامِ الْعُذْرُ.
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
🌿فَلْيُبْشِرْ بِالْأَجْرِ الْكَامِلِ🌿
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
🌸 فَمَنْ قَطَعَهُ الْعُذْرُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَلَهُ نِيَّةٌ صَالِحَةٌ، وَيَعْلَمُ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ مِنْ نِيَّتِهِ أَنَّهُ لَوْلَا الْعُذْرُ لَصَامَ؛ فَلْيُبْشِرْ بِالْأَجْرِ الْكَامِلِ، كَأَنَّهُ قَدْ صَامَ.
📖 لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:«مَنْ مَرِضَ أَوْ سَافَرَ؛ كُتِبَ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ صَحِيحًا مُقِيمًا».
📚 رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
🌿 فَمَنْ صَدَقَتْ نِيَّتُهُ، وَحَبَسَهُ الْعُذْرُ، لَمْ يَحْرِمْهُ اللَّهُ أَجْرَ مَا كَانَ يَعْمَلُهُ فِي الصِّحَّةِ وَالْإِقَامَةِ.
🌿 فَلَا يَحْزَنْ مَنْ حَبَسَهُ الْمَرَضُ، أَوِ السَّفَرُ، أَوِ الضَّعْفُ، أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْأَعْذَارِ الشَّرْعِيَّةِ؛ فَإِنَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ مَنْ صَدَقَ فِي نِيَّتِهِ.
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
🤲🔸خِتَامًا🔸🤲
نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَّا وَمِنْكُمْ
❁❁❁ ═══ 🔹 ═══ ❁❁❁
﴿ هَذَا، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ﴾
✒️ أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِي
🌿 غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ.
الشيخ أيمن دياب العابديني حفظه الله
محاضرة ضمن دورة العلامة تقي الدين الهلالي رحمه الله تعالى
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
