en
Feedback
قَنَاةٌ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/أَبْي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي -حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى-

قَنَاةٌ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/أَبْي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي -حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى-

Open in Telegram

•• القنوات الرسمية •• 🔹 قناة التلجرام : 🖇 https://t.me/aimandiab 🔸 قناة اليوتوب : 🖇 https://www.youtube.com/channel/UCWE2Ft8YXT-EynQ7MsJUKrQ 🔹 صفحة الفيس بوك : 🖇 https://www.facebook.com/aymndiab

Show more
1 540
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+830 days
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+12
in 4 channels
June '26
+57
in 12 channels
Get PRO
May '26
+110
in 10 channels
Get PRO
April '26
+63
in 11 channels
Get PRO
March '26
+17
in 4 channels
Get PRO
February '26
+37
in 4 channels
Get PRO
January '26
+37
in 4 channels
Get PRO
December '25
+28
in 4 channels
Get PRO
November '25
+62
in 2 channels
Get PRO
October '25
+68
in 10 channels
Get PRO
September '25
+36
in 8 channels
Get PRO
August '25
+43
in 6 channels
Get PRO
July '25
+49
in 6 channels
Get PRO
June '25
+57
in 13 channels
Get PRO
May '25
+24
in 3 channels
Get PRO
April '25
+24
in 4 channels
Get PRO
March '25
+34
in 0 channels
Get PRO
February '25
+14
in 2 channels
Get PRO
January '25
+13
in 1 channels
Get PRO
December '24
+11
in 1 channels
Get PRO
November '24
+7
in 1 channels
Get PRO
October '24
+14
in 2 channels
Get PRO
September '24
+14
in 2 channels
Get PRO
August '24
+10
in 2 channels
Get PRO
July '24
+12
in 1 channels
Get PRO
June '24
+8
in 3 channels
Get PRO
May '24
+10
in 3 channels
Get PRO
April '24
+15
in 3 channels
Get PRO
March '24
+1
in 2 channels
Get PRO
February '24
+6
in 1 channels
Get PRO
January '24
+16
in 7 channels
Get PRO
December '23
+10
in 2 channels
Get PRO
November '23
+8
in 4 channels
Get PRO
October '23
+14
in 1 channels
Get PRO
September '23
+20
in 0 channels
Get PRO
August '23
+32
in 0 channels
Get PRO
July '23
+26
in 0 channels
Get PRO
June '23
+23
in 0 channels
Get PRO
May '23
+23
in 0 channels
Get PRO
April '23
+30
in 0 channels
Get PRO
March '23
+52
in 0 channels
Get PRO
February '23
+18
in 0 channels
Get PRO
January '23
+62
in 0 channels
Get PRO
December '22
+62
in 0 channels
Get PRO
November '22
+53
in 0 channels
Get PRO
October '22
+24
in 0 channels
Get PRO
September '22
+87
in 0 channels
Get PRO
August '22
+125
in 0 channels
Get PRO
July '22
+95
in 0 channels
Get PRO
June '22
+78
in 0 channels
Get PRO
May '22
+108
in 0 channels
Get PRO
April '22
+125
in 0 channels
Get PRO
March '22
+83
in 0 channels
Get PRO
February '22
+64
in 0 channels
Get PRO
January '22
+127
in 0 channels
Get PRO
December '21
+150
in 0 channels
Get PRO
November '21
+160
in 0 channels
Get PRO
October '21
+198
in 0 channels
Get PRO
September '21
+284
in 0 channels
Get PRO
August '21
+224
in 0 channels
Get PRO
July '21
+149
in 0 channels
Get PRO
June '210
in 0 channels
Get PRO
May '21
+196
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
12 July+1
11 July+1
10 July+1
09 July+3
08 July0
07 July+1
06 July+1
05 July0
04 July+1
03 July0
02 July+1
01 July+2
Channel Posts
2
╔═❖══════❖══════❖═╗ ⚠️ تَحْذِيرٌ مِنْ إِثَارَةِ الْفِتْنَةِ الطَّائِفِيَّةِ بِدَعَاوَى الْأَحْلَامِ وَاللِّقَاءَاتِ الرُّوحِيَّةِ⚠️ ╚═❖══════❖══════❖═╝ ## 💢 هَلْ تُثْبِتُ الْأَحْلَامُ وَالتَّجَارِبُ الرُّوحِيَّةُ صِحَّةَ عَقِيدَةٍ؟! 💢 # 🌿 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 🌿 الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. 🗣️ أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ مَا يَنْشُرُهُ بَعْضُ النَّاسِ مِنْ قِصَصِ التَّحَوُّلِ عَنِ الْإِسْلَامِ بِسَبَبِ مَا يَدَّعُونَهُ مِنْ أَحْلَامٍ، أَوْ لِقَاءَاتٍ رُوحِيَّةٍ، أَوْ تَجَارِبَ شَخْصِيَّةٍ؛ لَا يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ دَلِيلًا شَرْعِيًّا، فَالْحَقُّ لَا يُثْبِتُهُ إِلَّا الْبُرْهَانُ، وَلَا يُبْطِلُهُ ادِّعَاءٌ وَلَا تَجْرِبَةٌ شَخْصِيَّةٌ. 🌿 فَالْحَقُّ يُعْرَفُ بِالْوَحْيِ، لَا بِالْمَشَاعِرِ وَلَا بِالْمَنَامَاتِ. 📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾[النِّسَاءِ: ٥٩] 📖 وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ [الأَعْرَافِ: ٣] ༻🌿༺🔹🔹🔹༻🌿༺ ## ✦ أَوَّلًا: الْأَحْلَامُ لَيْسَتْ مَصْدَرًا لِلْعَقِيدَةِ. لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ الرُّؤَى وَلَا الْمَشَاعِرَ دَلِيلًا عَلَى صِحَّةِ الدِّينِ، وَإِنَّمَا جَعَلَ الْبُرْهَانَ هُوَ الْوَحْيُ. 🕌 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ: فَرُؤْيَا صَالِحَةٌ مِنَ اللَّهِ، وَرُؤْيَا مِنْ تَحْزِينِ الشَّيْطَانِ، وَرُؤْيَا مِمَّا يُحَدِّثُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ.»📚 رَوَاهُ مُسْلِمٌ. فَكَيْفَ يُجْعَلُ مَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ النَّفْسِ أَوِ الشَّيْطَانِ حُجَّةً عَلَى إِبْطَالِ دِينِ اللَّهِ؟! ༻🌿༺🔹🔹🔹༻🌿༺ ## ✦ ثَانِيًا: الْإِسْلَامُ هُوَ الدِّينُ الَّذِي ارْتَضَاهُ اللَّهُ. 📖 قَالَ تَعَالَى:﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾[آلِ عِمْرَانَ: ١٩] 📖 وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾[آلِ عِمْرَانَ: ٨٥] فَهَذَا حُكْمُ اللَّهِ الْمُحْكَمُ، لَا تُغَيِّرُهُ دَعْوَى، وَلَا قِصَّةٌ، وَلَا تَجْرِبَةٌ شَخْصِيَّةٌ. ༻🌿༺🔹🔹🔹༻🌿༺ ## ✦ ثَالِثًا: لَيْسَ كُلُّ مَا يُرَى أَوْ يُشْعَرُ بِهِ يَكُونُ مِنَ اللَّهِ. 📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ ﴾[الْأَنْعَامِ: ١٢١] 📖 وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ﴾[فَاطِرٍ: ٦] فَلَا يَجُوزُ الْجَزْمُ بِأَنَّ كُلَّ تَجْرِبَةٍ رُوحِيَّةٍ هِيَ وَحْيٌ أَوْ هِدَايَةٌ مِنَ اللَّهِ. ༻🌿༺🔹🔹🔹༻🌿༺ ## ✦ رَابِعًا: الْحَقُّ لَا يُعْرَفُ بِالرِّجَالِ. فَلَوِ ارْتَدَّ أَلْفُ إِنْسَانٍ، لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى بُطْلَانِ الْإِسْلَامِ. 📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾[الْأَنْعَامِ: ١١٦] 📖 وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾[الْبَقَرَةِ: ١١١] ༻🌿༺🔹🔹🔹༻🌿༺ ### ⚖️ الْخُلَاصَةُ الْعَقِيدَةُ لَا تُبْنَى عَلَى الْأَحْلَامِ، وَلَا عَلَى الْقِصَصِ الْمُؤَثِّرَةِ، وَلَا عَلَى التَّجَارِبِ الشَّخْصِيَّةِ، بَلْ تُبْنَى عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِحِ. فَمَنْ كَانَ صَادِقًا فَلْيُقِمِ الْبُرْهَانَ مِنْ وَحْيِ اللَّهِ، لَا مِنْ تَجْرِبَةٍ شَخْصِيَّةٍ تَحْتَمِلُ أَوْجُهًا كَثِيرَةً. ╔═❖══════❖══════❖═╗ ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾[آلِ عِمْرَانَ: ١٠٣] ╚═❖══════❖══════❖═╝ هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ 👇👇👇👇👇👇👇👇
382
3
No text...
464
4
### 📚 قَالَ الْإِمَامُ النَّوَوِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ-: «فِيهِ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ لَا تَبْلَى أَجْسَادُهُمْ.»📚 المجموع شرح المهذب (٤/٥٠١). ❖◈ ◈ ◈ ◈ ◈ ◈❖ ### 📚 وَقَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: « وَهَذَا مِنْ خَصَائِصِ الْأَنْبِيَاءِ » 📚 جلاء الأفهام (ص: ٦٣). ❖◈ ◈ ◈ ◈ ◈ ◈❖ ### 📚 وَقَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: « وَالْأَحَادِيثُ دَالَّةٌ عَلَى أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَأْكُلُ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ » 📚 فتح الباري (٦/٤٨٩). ━━═❖🌿❖═━━ #✋الْخُلَاصَةُ ❖لَا يَجُوزُ رَدُّ الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ بِدَعْوَى أَنَّهُ «غَيْرُ عِلْمِيٍّ». ❖الْعِلْمُ الصَّحِيحُ لَا يُعَارِضُ الْوَحْيَ الصَّحِيحَ، وَإِنَّمَا يَقَعُ التَّعَارُضُ بَيْنَ النَّظَرِيَّاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْفَهْمِ الْخَاطِئِ لِلنُّصُوصِ. ❖الْقَصَصُ التَّارِيخِيَّةُ تُقْبَلُ إِذَا ثَبَتَتْ بِالْإِسْنَادِ الصَّحِيحِ، وَتُرَدُّ إِذَا لَمْ تَثْبُتْ، أَمَّا الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ الثَّابِتَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَاجِبُ الْإِيمَانِ بِهَا وَالتَّسْلِيمُ لَهَا. ❖وَلَيْسَ مِنَ الْمَنْهَجِ الْعِلْمِيِّ أَنْ تُرَدَّ النُّصُوصُ الشَّرْعِيَّةُ الثَّابِتَةُ بِمُجَرَّدِ أَنَّهَا تُخَالِفُ مَا أَلِفَهُ الْإِنْسَانُ مِنَ الْعَادَاتِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾📖 [سُورَةُ الْأَحْزَابِ: ٣٦] ━━═❖🌿❖═━━ وَهَذَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَهُوَ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ 👇👇👇👇👇👇👇👇
461
5
سِلْسِلَةُ:الرَّدُّ النَّمِيرُ عَلَى أَشْبَاهِ الْحَمِيرِ (٤)** ╔═❖══════❖══════❖═╗ #⚖️💢أَيُرَدُّ خَبَرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِدَعْوَى أَنَّهُ «غَيْرُ عِلْمِيٍّ»؟!💢⚖️# ╚═❖══════❖══════❖═╝ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْأُصُولِ الَّتِي أَجْمَعَ عَلَيْهَا أَهْلُ الْإِسْلَامِ أَنَّ النُّصُوصَ الصَّحِيحَةَ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ مُقَدَّمَةٌ عَلَى كُلِّ نَظَرٍ بَشَرِيٍّ، وَعَلَى كُلِّ نَظَرِيَّةٍ عِلْمِيَّةٍ مُتَغَيِّرَةٍ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ، وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ، فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾📖 [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٥٩]** وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ، وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾📖 [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٦٥]** وَقَالَ-عَزَّ وَجَلَّ-:﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ، وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا، وَاتَّقُوا اللَّهَ، إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾📖 [سُورَةُ الْحَشْرِ: ٧]** ━━═❖🌿❖═━━ #🔸أَوَّلًا: بَقَاءُ أَجْسَادِ الْأَنْبِيَاءِ ثَابِتٌ بِالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ ثَبَتَ عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: « إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ-، حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ ».📚 رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (١٠٤٧)، وَالنَّسَائِيُّ (١٣٧٤)، وَابْنُ مَاجَهْ (١٦٣٦)، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالنَّوَوِيُّ، وَابْنُ الْقَيِّمِ، وَالْأَلْبَانِيُّ فِي «صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ». فَهَذَا نَصٌّ صَرِيحٌ صَحِيحٌ، لَا يَمْلِكُ مُسْلِمٌ أَنْ يَرُدَّهُ بِذَوْقٍ، أَوْ فَلْسَفَةٍ، أَوْ نَظَرِيَّةٍ عِلْمِيَّةٍ. ━━═❖🌿❖═━━ #🔸ثَانِيًا: الْعِلْمُ التَّجْرِيبِيُّ لَا يَحْكُمُ عَلَى الْمُعْجِزَاتِ الْمُعْجِزَاتُ وَالْكَرَامَاتُ لَيْسَتْ خَاضِعَةً لِلْقَوَانِينِ الْمُعْتَادَةِ، بَلْ هِيَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ الَّتِي يُظْهِرُهَا كَيْفَ يَشَاءُ، وَمَتَى شَاءَ، وَلَا يَجُوزُ قِيَاسُهَا عَلَى الْأَسْبَابِ الْعَادِيَّةِ. فَكَمَا أَنَّ النَّارَ لَمْ تَحْرِقْ إِبْرَاهِيمَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ ﴾📖 [سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ: ٦٩] وَكَمَا انْشَقَّ الْبَحْرُ لِمُوسَى -عَلَيْهِ السَّلَامُ-، قَالَ تَعَالَى:﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانْفَلَقَ، فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾📖 [سُورَةُ الشُّعَرَاءِ: ٦٣] وَكَمَا أَحْيَا اللَّهُ الْمَوْتَى عَلَى يَدِ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ-، قَالَ تَعَالَى:﴿ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾📖 [سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: ٤٩] فَكَذَلِكَ حِفْظُ اللَّهِ تَعَالَى لِأَجْسَادِ الْأَنْبِيَاءِ مِنَ الْبِلَى كَرَامَةٌ خَاصَّةٌ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِهَا، وَلَا يَجُوزُ رَدُّهَا بِدَعْوَى أَنَّهَا تُخَالِفُ الْمَأْلُوفَ؛ فَإِنَّ الْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَامَاتِ خَارِجَةٌ عَنِ الْعَادَاتِ بِقُدْرَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. ━━═❖🌿❖═━━ #🔸ثَالِثًا: أَمَّا الْقِصَّةُ الْمَذْكُورَةُ... فَإِنْ كَانَ الْمَقْصُودُ هُوَ الْإِشَارَةُ إِلَى قِصَّةِ الْعُثُورِ عَلَى جَسَدِ نَبِيٍّ بَعْدَ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ، فَهَذِهِ وَاقِعَةٌ تَارِيخِيَّةٌ، لَا تُثْبَتُ إِلَّا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، وَلَا يَجُوزُ الْجَزْمُ بِهَا إِلَّا بَعْدَ التَّحَقُّقِ مِنْ ثُبُوتِهَا. أَمَّا أَصْلُ بَقَاءِ أَجْسَادِ الْأَنْبِيَاءِ، فَلَا يَعْتَمِدُ عَلَى هَذِهِ الْقِصَّةِ أَصْلًا، وَإِنَّمَا يَعْتَمِدُ عَلَى الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الثَّابِتِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ أَقْوَى وَأَصَحُّ وَأَبْلَغُ مِنْ كُلِّ رِوَايَةٍ تَارِيخِيَّةٍ. ━━═❖🌿❖═━━ #🔸رَابِعًا: أَقْوَالُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي بَقَاءِ أَجْسَادِ الْأَنْبِيَاءِ
456
6
◤◢◤◢◤ 🌙 ١٤٤٨هـ 🌙 ◥◣◥◣◥ ╔═════ 🌙🔸═════╗ 🕌 خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ 🕌 ╚═════🔸🌙 ═════╝ 🌿🍃 غَدًا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى
◤◢◤◢◤ 🌙 ١٤٤٨هـ 🌙 ◥◣◥◣◥ ╔═════ 🌙🔸═════╗ 🕌 خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ 🕌 ╚═════🔸🌙 ═════╝ 🌿🍃 غَدًا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى 🍃🌿 📅 ٢٥ مِنْ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ ١٤٤٨هـ 🗓️ الْمُوَافِقُ ١٠ يُوليُو ٢٠٢٦م ┈┉┅━❖🌙❖━┅┉┈ 📜 عُنْوَانُ الْخُطْبَةِ 🔸🌙 الرِّفْقُ.. بِنَاءٌ لِلْإِنْسَانِ وَعُمْرَانٌ لِلْأَوْطَانِ 🌙🔸 ┈┉┅━❖⭐❖━┅┉┈ 🎙️ يُلْقِيهَا فَضِيلَةُ الشَّيْخِ 🌿 **أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ **🌿 🤲 حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَعَاهُ ┈┉┅━❖🕌❖━┅┉┈ ╭──── 🔸🌿🔸 ────╮ 🕌 مَرْحَبًا بِالْجَمِيعِ 🕌 ╰──── 🔸🌿🔸 ────╯
735
7
╔═❖══════❖══════❖═╗ 💢 أَعُوذُ بِكَ مِنْ خَلِيلٍ مَاكِرٍ 💢 ╚═❖══════❖══════❖═╝ ✴️ أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي *«الدُّعَاءِ»* ح (١٣٣٩)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ، وَمِنْ زَوْجٍ تُشَيِّبُنِي قَبْلَ الْمَشِيبِ، وَمِنْ وَلَدٍ يَكُونُ عَلَيَّ رِبًا، وَمِنْ مَالٍ يَكُونُ عَلَيَّ عَذَابًا، وَمِنْ خَلِيلٍ مَاكِرٍ، عَيْنُهُ تَرَانِي، وَقَلْبُهُ يَرْعَانِي، إِنْ رَأَى حَسَنَةً دَفَنَهَا، وَإِذَا رَأَى سَيِّئَةً أَذَاعَهَا». 📚 صَحَّحَهُ العَلَّامَةُ الأَلْبَانِيُّ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ فِي «الصَّحِيحَةِ» بِرَقْمِ (٣١٣٧). ╔═❖══════❖══════❖═╗ 💢 الشَّرْحُ 💢 ╚═❖══════❖══════❖═╝ ⭕ قَوْلُهُ: «وَمِنْ زَوْجٍ تُشَيِّبُنِي قَبْلَ الْمَشِيبِ»: 🌸وَهِيَ الْمَرْأَةُ السُّوءُ، وَهِيَ الَّتِي تَرَاهَا فَتَسُوءُكَ لِقُبْحِ ذَاتِهَا، أَوْ أَفْعَالِهَا، وَتَحْمِلُ لِسَانَهَا عَلَيْكَ بِالْبَذَاءَةِ، وَإِنْ غِبْتَ عَنْهَا لَمْ تَأْمَنْهَا عَلَى نَفْسِهَا وَمَالِكَ. 💢 فَيَنْشَأُ بِسَبَبِهَا الشَّيْبُ قَبْلَ وَقْتِهِ، بِسَبَبِ مَا يَحْصُلُ مِنَ الْهَمِّ، وَالْغَمِّ، وَكَدَرِ الْعَيْشِ. 🟢━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━🟢 ⭕ وَقَوْلُهُ: «وَمِنْ وَلَدٍ يَكُونُ عَلَيَّ رِبًا»: 🌸أَيْ: أَسْتَعِيذُ بِكَ أَنْ تَرْزُقَنِي وَلَدًا يَكُونُ عَلَيَّ مَالِكًا، لِعُقُوقِهِ وَعَدَمِ بِرِّهِ، وَتَسَلُّطِهِ عَلَيَّ كَأَنَّهُ هُوَ الْمَالِكُ السَّيِّدُ، وَأَنَا الْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ عِنْدَهُ. 🟢━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━🟢 ⭕ وَقَوْلُهُ: «وَمِنْ مَالٍ يَكُونُ عَلَيَّ عَذَابًا»: 🌸أَيْ: وَمِنْ مَالٍ يَكُونُ سَبَبًا لِعَذَابِي وَخَسَارَتِي، لِحِرْصِي عَلَى جَمْعِهِ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ، وَهَذَا الْمَالُ الْحَرَامُ الَّذِي تَفْقِدُ بَرَكَتُهُ وَخَيْرُهُ فِي مَعَاشِ الْعَبْدِ، وَيُورِدُ شَرَّ الْمَوَارِدِ فِي الْآخِرَةِ. 🟢━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━🟢 ⭕ وَقَوْلُهُ: «وَمِنْ خَلِيلٍ مَاكِرٍ»: 🌸أَيْ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَدِيقٍ يُظْهِرُ الْمَحَبَّةَ، وَالْخُلَّةَ، وَالْوُدَّ، وَهُوَ فِي بَاطِنِ الْأَمْرِ مُحْتَالٌ مُخَادِعٌ. 🟢━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━🟢 ⭕ وَقَوْلُهُ: «عَيْنُهُ تَرَانِي»: 🌸أَيْ: يَنْظُرُ إِلَيَّ نَظَرَ الْخَلِيلِ لِخَلِيلِهِ خِدَاعًا، وَمُدَاهَنَةً، وَمَكْرًا. 🟢━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━🟢 ⭕ وَقَوْلُهُ: «وَقَلْبُهُ يَرْعَانِي»: 🌸أَيْ: قَلْبُهُ يُرَاعِي إِيذَائِي، وَهُوَ لِي بِالْمِرْصَادِ، يَتَرَبَّصُ بِيَ الشَّرَّ وَالسُّوءَ. 🟢━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━🟢 ⭕ وَقَوْلُهُ: «إِنْ رَأَى حَسَنَةً دَفَنَهَا»: 🌸أَيْ: إِذَا عَلِمَ مِنِّي بِفِعْلِ حَسَنَةٍ فَعَلْتُهَا، «دَفَنَهَا»: سَتَرَهَا، وَغَطَّاهَا، وَكَتَمَهَا، وَلَمْ يَنْشُرْهَا. 🟢━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━🟢 ⭕ وَقَوْلُهُ: «وَإِذَا رَأَى سَيِّئَةً أَذَاعَهَا»: 🌸أَيْ: إِذَا عَلِمَ مِنِّي بِفِعْلِ سَيِّئَةٍ زَلَلْتُ بِهَا، نَشَرَهَا، وَأَظْهَرَهَا خَبَرًا بَيْنَ النَّاسِ، فَهَذَا ـ وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ ـ لَيْسَ بِخَلِيلٍ وَلَا صَدِيقٍ، إِنَّمَا هُوَ عَدُوٌّ غَشُومٌ، ظَلُومٌ. ╭═❖══════❖══════❖═╮ 🌿 هَذَا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ 🌿 ╰═❖══════❖══════❖═╯ ✍🏻 أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ دِيَابُ الْعَابِدِينِيُّ ـ حَفِظَهُ اللَّهُ وَرَعَاهُ ـ ╭═══════ೋღ📡ღೋ═══════╮ 🌐 القَنَوَاتُ الرَّسْمِيَّةُ ╰═══════ೋღ📡ღೋ═══════╯ 🎙 لِلشَّيْخِ: #أَبِي_مَرْيَمَ_أَيْمَنَ_دِيَابِ_الْعَابِدِينِيِّ ـ وَفَّقَهُ اللَّهُ ـ 🔹 📲 قَنَاةُ التِّلِجْرَامِ 🖇 https://t.me/aimandiab 🔸 ▶️ قَنَاةُ الْيُوتُوبِ 🖇 https://www.youtube.com/channel/UCWE2Ft8YXT-EynQ7MsJUKrQ 🔹 👍 صَفْحَةُ الْفَيْسِ بُوكِ 🖇 https://www.facebook.com/aymndiab 🌷 🖋 فَنُرَحِّبُ بِجَمِيعِ الْإِخْوَةِ الْفُضَلَاءِ. 📲 ~ أَسْهِمْ فِي النَّشْرِ، فَالدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ ~
835
8
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
670
9
📖 السِّلْسِلَةُ: دَقِيقَةٌ فِقْهِيَّةٌ ╔═❖══❖══❖═╗ 🌿 الحَلْقَةُ الثَّالِثَةُ 🌿 ╚═❖══❖══❖═╝ 🎙️لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ أَبِي مَرْيَمَ أَيْمَنَ بْنِ دِيَابٍ العَابِدِينِيِّ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى 📌 مِنْ مُنْطَلَقِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ❝ صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي ❞ 📚 رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. ╭─ ❀ ─────────── ❀ ─╮ 🌸 فِقْهُ أُجُورِ الأَذَانِ وَالْمُؤَذِّنِينَ 🌸 ╰─ ❀ ─────────── ❀ ─╯ 📖 تَابِعُونَا فِي الحَلَقَاتِ القَادِمَةِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى. #دَقِيقَةٌ_فِقْهِيَّةٌ #الشَّيْخُ_أَبُو_مَرْيَمَ #تَعَلَّمُوا_دِينَكُمْ #صَلُّوا_كَمَا_رَأَيْتُمُونِي_أُصَلِّي 👇👇 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 https://m.youtube.com/watch?v=Gn2XYd_JNUQ
715
10
sticker.webp
95
11
AnimatedSticker.tgs
89
12
📖 السِّلْسِلَةُ: دَقِيقَةٌ فِقْهِيَّةٌ ╔═❖══❖══❖═╗ 🌿 الحَلْقَةُ الثَّالِثَةُ 🌿 ╚═❖══❖══❖═╝ 🎙️لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ أَبِي مَرْيَمَ أَيْمَنَ بْنِ دِيَابٍ العَابِدِينِيِّ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى 📌 مِنْ مُنْطَلَقِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ❝ صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي ❞ 📚 رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. ╭─ ❀ ─────────── ❀ ─╮ 🌸 فِقْهُ أُجُورِ الأَذَانِ وَالْمُؤَذِّنِينَ 🌸 ╰─ ❀ ─────────── ❀ ─╯ 📖 تَابِعُونَا فِي الحَلَقَاتِ القَادِمَةِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى. #دَقِيقَةٌ_فِقْهِيَّةٌ #الشَّيْخُ_أَبُو_مَرْيَمَ #تَعَلَّمُوا_دِينَكُمْ #صَلُّوا_كَمَا_رَأَيْتُمُونِي_أُصَلِّي 👇👇 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 https://m.youtube.com/watch?v=Gn2XYd_JNUQ
1
13
No text...
741
14
🚫 ═══ ❖ بَيَانٌ شَرْعِيٌّ ❖ ═══ 🚫 #❌ لَيْسَ كُلُّ مَا يُنْشَرُ بِاسْمِ الدِّينِ يَكُونُ مِنَ الدِّينِ # ⚖️ هَلْ تُشْرَعُ صَلَاةٌ خَاصَّةٌ لِتَأَهُّلِ الْمُنْتَخَبِ أَوْ لِفَوْزِ فَرِيقٍ؟ 🚫 فَقَدِ انْتَشَرَتْ دَعَوَاتٌ إِلَى إِقَامَةِ صَلَاةِ قَضَاءِ الْحَاجَةِ مِنْ أَجْلِ تَأَهُّلِ الْمُنْتَخَبِ أَوْ فَوْزِ فَرِيقٍ رِيَاضِيٍّ، وَهَذَا مِمَّا يَنْبَغِي أَنْ يُوزَنَ بِمِيزَانِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، لَا بِالْعَوَاطِفِ وَالْأَهْوَاءِ. 📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾[الشُّورَى: ٢١]. 📖وَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَامَ دِينًا﴾[المَائِدَةِ: ٣]. ⁉️ فَالْأَصْلُ فِي الْعِبَادَاتِ التَّوْقِيفُ؛ فَلَا تُشْرَعُ عِبَادَةٌ إِلَّا بِدَلِيلٍ صَحِيحٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ سُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ. 📌 وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ». ══════ ❖ ══════ ## 🌿 أَمَّا مَا يُسَمَّى بِصَلَاةِ الْحَاجَةِ فَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْحَدِيثِ الْوَارِدِ فِيهَا، وَأَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ عَلَى تَضْعِيفِهِ، وَمِنْهُمْ: 🔹 الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. 🔹 أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ. 🔹 الإِمَامُ النَّوَوِيُّ فِي بَعْضِ كَلَامِهِ. 🔹 شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ. 🔹 الإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ. 🔹 الإِمَامُ الأَلْبَانِيُّ رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى. وَلِذَلِكَ فَلَا يُشْرَعُ تَخْصِيصُ صَلَاةٍ تُسَمَّى صَلَاةَ الْحَاجَةِ عَلَى الْهَيْئَةِ الْمَشْهُورَةِ؛ اعْتِمَادًا عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ الضَّعِيفِ. ══════ ❖ ══════ ## ⚽ وَأَمَّا الدُّعَاءُ بِتَأَهُّلِ الْمُنْتَخَبِ فَالدُّعَاءُ فِي نَفْسِهِ عِبَادَةٌ عَظِيمَةٌ، وَيَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ تَعَالَى فِي أُمُورِ الدُّنْيَا الْمُبَاحَةِ، وَلَكِنْ: ❌ لَا يَجُوزُ: 🔸 الدَّعْوَةُ إِلَى صَلَاةٍ مَخْصُوصَةٍ لَمْ يَثْبُتْ بِهَا دَلِيلٌ. 🔸 وَلَا تَخْصِيصُ عِبَادَةٍ بِسَبَبٍ لَمْ يُخَصِّصْهُ الشَّرْعُ. 🔸 وَلَا إِيهَامُ النَّاسِ أَنَّ ذَلِكَ مِنَ السُّنَّةِ. ══════ ❖ ══════ ## 🌸 وَكَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ إِذَا نَزَلَتْ بِهِمُ الْحَاجَاتُ يَدْعُونَ اللَّهَ تَعَالَى، وَيُكْثِرُونَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ، وَيَتُوبُونَ إِلَيْهِ، وَيَأْخُذُونَ بِالْأَسْبَابِ الْمَشْرُوعَةِ، وَلَمْ يُنْقَلْ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ خَصَّصُوا صَلَاةً مِنْ أَجْلِ انْتِصَارِ جَيْشٍ، أَوْ فَوْزِ فَرِيقٍ، أَوْ نَجَاحِ تِجَارَةٍ، إِلَّا بِدَلِيلٍ ثَابِتٍ. ══════ ❖ ══════ # 🔊 الْخُلَاصَةُ ✅ الدُّعَاءُ الْمُطْلَقُ مَشْرُوعٌ. ✅ أَمَّا تَخْصِيصُ صَلَاةٍ لِقَضَاءِ حَاجَةِ تَأَهُّلِ الْمُنْتَخَبِ فَلَا دَلِيلَ صَحِيحًا عَلَيْهِ. 📖 وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه:«اتَّبِعُوا وَلَا تَبْتَدِعُوا؛ فَقَدْ كُفِيتُمْ». ══════ ❖ ══════ 🤲 نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُرِيَنَا الْحَقَّ حَقًّا، وَيَرْزُقَنَا اتِّبَاعَهُ، وَأَنْ يُرِيَنَا الْبَاطِلَ بَاطِلًا، وَيَرْزُقَنَا اجْتِنَابَهُ، وَأَنْ يَجْعَلَ أَعْمَالَنَا كُلَّهَا خَالِصَةً لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، مُوَافِقَةً لِسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ. وَهَذَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 https://www.facebook.com/share/p/1CuxkQzdgX/ ╚═══════❖🌿❖═══════╝ ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ
859
15
No text...
828
16
📜 عُنْوَانُ الْخُطْبَةِ 🔸🌙 ٱدۡخُلُوا۟ مِصۡرَ إِن شَاۤءَ ٱللَّهُ ءَامِنِینَ 🌙🔸
132
17
sticker.webp
136
18
AnimatedSticker.tgs
145
19
🕋 ════ ❁﷽❁ ════ 🕋 فَتْحُ مَكَّةَ... حِينَ اجْتَمَعَتِ الْهَيْبَةُ بِالرَّحْمَةِ، وَحِينَ خَضَعَتِ الْقُوَّةُ لِلرَّحْمَةِ �
🕋 ════ ❁﷽❁ ════ 🕋 فَتْحُ مَكَّةَ... حِينَ اجْتَمَعَتِ الْهَيْبَةُ بِالرَّحْمَةِ، وَحِينَ خَضَعَتِ الْقُوَّةُ لِلرَّحْمَةِ 🎙️ فِي هَذَا الْمَقْطَعِ النَّافِعِ، يُبْرِزُ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ أَبِي مَرْيَمَ أَيْمَنَ دِيَابِ الْعَابِدِينِيِّ – حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى – مَشَاهِدَ تُذِيبُ الْقُلُوبَ مِنْ رَوَائِعِ الرَّحْمَةِ فِي فَتْحِ مَكَّةَ، لِيُبَيِّنَ أَنَّ الْإِسْلَامَ لَمْ يَنْتَشِرْ بِالسَّيْفِ، بَلْ انْتَشَرَ بِالْعَدْلِ وَالرَّحْمَةِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ. وَكَيْفَ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ دَرْسًا خَالِدًا فِي الْعِزَّةِ الْمَمْزُوجَةِ بِالرَّحْمَةِ، وَالْقُوَّةِ الْمَقْرُونَةِ بِالْعَفْوِ، وَالنَّصْرِ الَّذِي هَدَى الْقُلُوبَ قَبْلَ أَنْ يَفْتَحَ الْأَرْضَ اسْتَمِعْ... فَرُبَّ كَلِمَةٍ تُحْيِي قَلْبًا، وَتُصَحِّحُ مَفْهُومًا، وَتَزِيدُ إِيمَانًا، وَتُعَرِّفُكَ بِعَظَمَةِ هَذَا الدِّينِ ━━═ 🌿 شَارِكِ الْمَقْطَعَ... فَلَعَلَّهُ يَكُونُ سَبَبًا فِي هِدَايَةِ قَلْبٍ أَوْ تَصْحِيحِ فَهْمٍ. 🌿═━━
1 055
20
sticker.webp
129