en
Feedback
قَنَاةٌ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/أَبْي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي -حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى-

قَنَاةٌ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/أَبْي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي -حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى-

Open in Telegram

•• القنوات الرسمية •• 🔹 قناة التلجرام : 🖇 https://t.me/aimandiab 🔸 قناة اليوتوب : 🖇 https://www.youtube.com/channel/UCWE2Ft8YXT-EynQ7MsJUKrQ 🔹 صفحة الفيس بوك : 🖇 https://www.facebook.com/aymndiab

Show more
1 527
Subscribers
-224 hours
+27 days
+430 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+3
in 4 channels
August '26
+35
in 5 channels
Get PRO
July '26
+30
in 5 channels
Get PRO
June '26
+57
in 13 channels
Get PRO
May '26
+110
in 10 channels
Get PRO
April '26
+63
in 11 channels
Get PRO
March '26
+17
in 4 channels
Get PRO
February '26
+37
in 4 channels
Get PRO
January '26
+37
in 4 channels
Get PRO
December '25
+28
in 4 channels
Get PRO
November '25
+62
in 2 channels
Get PRO
October '25
+68
in 10 channels
Get PRO
September '25
+36
in 8 channels
Get PRO
August '25
+43
in 6 channels
Get PRO
July '25
+49
in 6 channels
Get PRO
June '25
+57
in 13 channels
Get PRO
May '25
+24
in 3 channels
Get PRO
April '25
+24
in 4 channels
Get PRO
March '25
+34
in 0 channels
Get PRO
February '25
+14
in 2 channels
Get PRO
January '25
+13
in 1 channels
Get PRO
December '24
+11
in 1 channels
Get PRO
November '24
+7
in 1 channels
Get PRO
October '24
+14
in 2 channels
Get PRO
September '24
+14
in 2 channels
Get PRO
August '24
+10
in 2 channels
Get PRO
July '24
+12
in 1 channels
Get PRO
June '24
+8
in 3 channels
Get PRO
May '24
+10
in 3 channels
Get PRO
April '24
+15
in 3 channels
Get PRO
March '24
+1
in 2 channels
Get PRO
February '24
+6
in 1 channels
Get PRO
January '24
+16
in 7 channels
Get PRO
December '23
+10
in 2 channels
Get PRO
November '23
+8
in 4 channels
Get PRO
October '23
+14
in 1 channels
Get PRO
September '23
+20
in 0 channels
Get PRO
August '23
+32
in 0 channels
Get PRO
July '23
+26
in 0 channels
Get PRO
June '23
+23
in 0 channels
Get PRO
May '23
+23
in 0 channels
Get PRO
April '23
+30
in 0 channels
Get PRO
March '23
+52
in 0 channels
Get PRO
February '23
+18
in 0 channels
Get PRO
January '23
+62
in 0 channels
Get PRO
December '22
+62
in 0 channels
Get PRO
November '22
+53
in 0 channels
Get PRO
October '22
+24
in 0 channels
Get PRO
September '22
+87
in 0 channels
Get PRO
August '22
+125
in 0 channels
Get PRO
July '22
+95
in 0 channels
Get PRO
June '22
+78
in 0 channels
Get PRO
May '22
+108
in 0 channels
Get PRO
April '22
+125
in 0 channels
Get PRO
March '22
+83
in 0 channels
Get PRO
February '22
+64
in 0 channels
Get PRO
January '22
+127
in 0 channels
Get PRO
December '21
+150
in 0 channels
Get PRO
November '21
+160
in 0 channels
Get PRO
October '21
+198
in 0 channels
Get PRO
September '21
+284
in 0 channels
Get PRO
August '21
+224
in 0 channels
Get PRO
July '21
+149
in 0 channels
Get PRO
June '210
in 0 channels
Get PRO
May '21
+196
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
03 September0
02 September+1
01 September+2
Channel Posts
2
╭━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╮ 🕌 خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ 🕌 ╰━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╯ 🌙 ١٤٤٨ هِجْرِيَّةً 🌙 ## 🌿 غَدًا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى 🌿
╭━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╮ 🕌 خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ 🕌 ╰━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╯ 🌙 ١٤٤٨ هِجْرِيَّةً 🌙 ## 🌿 غَدًا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى 🌿 📅 الْجُمُعَةُ: ٢٢ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ ١٤٤٨هـ 🗓️ الْمُوَافِقُ: ٤ سِبْتَمْبِرَ ٢٠٢٦م ┏━━━━━ ❖ 📖 ❖ ━━━━━━┓ # ⚖️ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ الْأُسْوَةُ الْحَسَنَةُ ⚖️ ┗━━━━━ ❖ 📖 ❖ ━━━━━━┛ 🎙️ يُلْقِيهَا 🌹 فَضِيلَةُ الشَّيْخِ 🕌أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ 🕌حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَعَاهُ
479
3
فَلَا حَرَجَ أَنْ تَقُولَ: ### 🌿 «هَدَاكَ اللَّهُ». ### 🌿 «أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَهْدِيَكَ». ### 🌿 «مَا شَاءَ اللَّهُ، هَذِهِ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ». ════ ❖ ⚖️ ❖ ════ # ✅ الْخُلَاصَةُ ## قَوْلُ: «مَا شَاءَ اللَّهُ» لِلْكَافِرِ أَوْ عِنْدَ رُؤْيَةِ شَيْءٍ عِنْدَهُ جَائِزٌ فِي الْجُمْلَةِ، إِذَا كَانَ الْمَقْصُودُ إِضَافَةَ الْأَمْرِ إِلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ وَالِاعْتِرَافَ بِفَضْلِهِ وَقُدْرَتِهِ. ⚠️ وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ رِضًا بِكُفْرِهِ، وَلَا إِقْرَارًا لَهُ عَلَى بَاطِلِهِ. ### فَالْمُعْتَبَرُ هُنَا هُوَ الْمَعْنَى وَالْمَقْصُودُ مِنَ الْكَلِمَةِ. هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَعَاهُ
520
4
╔════ ❖ ⚖️ ❖ ════╗ حُكْمُ قَوْلِ: «مَا شَاءَ اللَّهُ» لِلْكَافِرِ ## هَلْ يَجُوزُ؟ وَمَا الدَّلِيلُ؟ ╚════ ❖ ⚖️ ❖ ════╝ ## 🌿السُّؤَالُ ▪️السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، ▪️حَيَّاكُمُ اللَّهُ، شَيْخَنَا الْفَاضِلَ، وَعَسَاكُمْ بِخَيْرٍ وَعَافِيَةٍ. ▪️شَيْخَنَا، حَفِظَكُمُ اللَّهُ وَنَفَعَ بِكُمْ، رَأَيْتُ وَسَمِعْتُ بَعْضَ النَّاسِ إِذَا رَأَى مَتَاعًا مِنْ أَمْتِعَةِ الْكُفَّارِ، أَوِ اخْتِرَاعًا، أَوْ مَوْهِبَةً، أَوْ حَتَّى بُنْيَةً جَسَدِيَّةً قَوِيَّةً، وَمَا إِلَى ذَلِكَ، قَالَ: «مَا شَاءَ اللَّهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ». ▪️فَهَلْ هَذَا مِنَ الْجَائِزِ قَوْلُهُ، أَمْ مِنَ الْمَمْنُوعِ شَرْعًا؟ ▪️وَلَوْ تَكَرَّمْتُمْ عَلَيْنَا بِإِرْفَاقِ الْجَوَابِ بِالدَّلِيلِ، فَنَسْتَفِيدَ وَنُفِيدَ. ▪️بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ فِي عِلْمِكُمْ وَعُمُرِكُمْ، وَنَفَعَ بِكُمْ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ. ════ ❖ ⚖️ ❖ ════ ## 🌿 الْجَوَابُ: نَعَمْ، يَجُوزُ فِي الْجُمْلَةِ قَوْلُ: «مَا شَاءَ اللَّهُ» عِنْدَ رُؤْيَةِ شَيْءٍ يُعْجِبُكَ عِنْدَ الْكَافِرِ؛ كَمَالِهِ، أَوْ بَيْتِهِ، أَوْ سَيَّارَتِهِ، أَوْ قُوَّتِهِ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ؛ إِذَا كَانَ الْمَقْصُودُ: ### أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ إِنَّمَا وُجِدَ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ. فَلَيْسَ قَوْلُكَ: «مَا شَاءَ اللَّهُ» دُعَاءً لِلْكَافِرِ بِذَاتِهِ، وَلَا تَرَضِّيًا عَنْ كُفْرِهِ، بَلْ هُوَ إِقْرَارٌ بِأَنَّ كُلَّ مَا فِي الْكَوْنِ إِنَّمَا يَقَعُ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى. ════ ❖ ⚖️ ❖ ════ # 📖 الدَّلِيلُ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾[الْكَهْفِ: ٣٩]** فَاللَّهُ تَعَالَى أَرْشَدَ إِلَى قَوْلِ: ##﴿مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ عِنْدَ رُؤْيَةِ النِّعْمَةِ. وَمَعْنَى «مَا شَاءَ اللَّهُ»: أَيْ هَذَا مَا شَاءَهُ اللَّهُ وَقَدَّرَهُ وَأَوْجَدَهُ. وَمَشِيئَةُ اللَّهِ عَامَّةٌ، تَشْمَلُ مَا يَكُونُ عِنْدَ الْمُسْلِمِ وَالْكَافِرِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْخَالِقُ وَالْمَالِكُ وَالرَّازِقُ. قَالَ تَعَالَى:﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾[الصَّافَّاتِ: ٩٦]** وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾[الْإِنْسَانِ: ٣٠]** ════ ❖ ⚖️ ❖ ════ # 🌿 وَالدَّلِيلُ مِنَ السُّنَّةِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ، أَوْ مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ مِنْ مَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ، فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ». فَإِذَا رَأَى الْمُسْلِمُ شَيْئًا يُعْجِبُهُ، فَالْمَشْرُوعُ أَنْ يَرُدَّ الْأَمْرَ إِلَى اللَّهِ، وَأَنْ يَقُولَ مِنَ الْأَذْكَارِ وَالْأَدْعِيَةِ مَا لَا يَتَضَمَّنُ مَحْذُورًا شَرْعِيًّا. ════ ❖ ⚖️ ❖ ════ # ⚖️ فَرْقٌ مُهِمٌّ ## 🟢 يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ: ### «مَا شَاءَ اللَّهُ!» عِنْدَ رُؤْيَةِ شَيْءٍ أَعْجَبَكَ عِنْدَ كَافِرٍ؛ لِأَنَّ الْمَعْنَى: هَذَا شَيْءٌ وُجِدَ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ. وَيَجُوزُ أَنْ تَقُولَ: ### «مَا شَاءَ اللَّهُ، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ». لِأَنَّ هَذَا ذِكْرٌ لِلَّهِ تَعَالَى وَإِضَافَةٌ لِلنِّعْمَةِ إِلَى الْمُنْعِمِ سُبْحَانَهُ. ════ ❖ ⚖️ ❖ ════ ## 🔴 أَمَّا إِذَا كَانَ الْمَقْصُودُ دُعَاءً لِلْكَافِرِ بِأَمْرٍ لَا يَجُوزُ الدُّعَاءُ لَهُ بِهِ، أَوْ تَعْظِيمًا لِكُفْرِهِ، أَوْ رِضًا عَنْ دِينِهِ الْبَاطِلِ، فَهَذَا لَا يَجُوزُ. فَلَا يُفْهَمُ مِنْ جَوَازِ قَوْلِ: ### «مَا شَاءَ اللَّهُ» أَنَّ الْمُسْلِمَ يُقِرُّ الْكَافِرَ عَلَى كُفْرِهِ، أَوْ يَرْضَى بِدِينِهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾[الزُّمَرِ: ٧] ════ ❖ ⚖️ ❖ ════ ##💡تَنْبِيهٌ مُهِمٌّ إِذَا قُلْتَ لِشَخْصٍ كَافِرٍ: ### «مَا شَاءَ اللَّهُ!» فَالأَفْضَلُ أَنْ يَكُونَ الْمَقْصُودُ وَاضِحًا: التَّعَجُّبُ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ وَإِضَافَتُهَا إِلَيْهِ. أَمَّا الدُّعَاءُ لِلْكَافِرِ فَفِيهِ تَفْصِيلٌ؛ فَيَجُوزُ الدُّعَاءُ لَهُ بِالْهِدَايَةِ، وَقَدْ دَعَا النَّبِيُّ ﷺ لِبَعْضِ الْمُشْرِكِينَ بِالْهِدَايَةِ. فَقَالَ ﷺ:«اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ».
530
5
🌿 وَلَا يَعْنِي ذَلِكَ قَطْعَ الْمَعْرُوفِ أَوِ الْإِحْسَانِ إِلَيْهَا؛ بَلْ تُكْرِمُهَا، وَتُحْسِنُ إِلَيْهَا، وَتَنْصَحُهَا، وَتَعَامَلُهَا بِالْمَعْرُوفِ، وَلَكِنْ مَعَ مُرَاعَاةِ حُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى. ﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾[الطَّلَاقِ: ١].** 🌿 هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ
752
6
╔═════ ❖ 🌿 ❖ ═════╗ ## 📩 سُؤَالٌ وَجَوَابٌ فِقْهِيٌّ ╚═════ ❖ 🌿 ❖ ═════╝ ### ❓ السُّؤَالُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ. شَيْخَنَا الْفَاضِلَ، بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ. أُخْتِي تَكَفَّلَتْ بِبِنْتِ أَخِ زَوْجِهَا، وَرَبَّتْهَا مُنْذُ صِغَرِهَا، وَالْآنَ كَبِرَتِ الْبِنْتُ، وَتَعْتَبِرُنِي فِي مَقَامِ خَالِهَا، فَمَا الْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ فِي التَّعَامُلِ مَعَهَا؟** ╔═════ ❖ ⚖️ ❖ ══════╗ ## 📝 الْجَوَابُ: ╚═════ ❖ ⚖️ ❖ ══════╝ وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَبَارَكَ اللَّهُ فِيكَ وَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا. #أَوَّلًا: مُجَرَّدُ كَفَالَةِ الْبِنْتِ وَتَرْبِيَتِهَا فِي الْبَيْتِ لَا يَجْعَلُهَا مِنَ الْمَحَارِمِ، وَلَا يُثْبِتُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الرَّجُلِ مَحْرَمِيَّةً. فَالْمَحْرَمِيَّةُ إِنَّمَا تَثْبُتُ بِأَسْبَابٍ شَرْعِيَّةٍ، كَالنَّسَبِ، أَوِ الرَّضَاعِ، أَوِ الْمُصَاهَرَةِ. قال الله تعالى:﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ﴾[النِّسَاءِ: ٢٤]** #أي: أنَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمَحَارِمِ الَّذِينَ بَيَّنَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى، فَالأَصْلُ أَنَّهُ مِنَ الأَجَانِبِ. ═════ ❖ ⚖️ ❖ ══════ ## ⚠️ هَلْ تُعْتَبَرُ هَذِهِ الْبِنْتُ ابْنَةَ أُخْتِكَ؟ #الجواب: لَا. فَهِيَ بِنْتُ أَخِي زَوْجِ أُخْتِكَ، وَلَيْسَتْ ابْنَةَ أُخْتِكَ نَسَبًا، وَلَا تَصِيرُ ابْنَةً لَهَا بِمُجَرَّدِ التَّكَفُّلِ وَالتَّرْبِيَةِ. وبناءً على ذلك، فَهِيَ لَيْسَتْ ابْنَةَ أُخْتِكَ مِنَ النَّسَبِ، فَلَا تَكُونُ أَنْتَ خَالًا لَهَا مِنَ النَّاحِيَةِ الشَّرْعِيَّة، وَإِنْ كَانَتْ تُنَادِيكَ: «خَالِي» عَلَى سَبِيلِ التَّعَارُفِ وَالْمَحَبَّةِ. ❖ وَلَكِنَّ الْعِبْرَةَ فِي أَحْكَامِ الْمَحَارِمِ بِالْعَلَاقَةِ الشَّرْعِيَّةِ، لَا بِمُجَرَّدِ التَّرْبِيَةِ أَوِ التَّسْمِيَةِ. ═════ ❖ ⚖️ ❖ ══════ # 🕌 إِذًا مَا حُكْمُ التَّعَامُلِ مَعَهَا؟ إِذَا لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمَا مَحْرَمِيَّةٌ بِالنَّسَبِ، أَوِ الرَّضَاعِ، أَوِ الْمُصَاهَرَةِ، فَهِيَ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْكَ أَجْنَبِيَّةٌ، وَلَا يَجُوزُ التَّعَامُلُ مَعَهَا مُعَامَلَةَ الْمَحَارِمِ. قال الله تعالى:﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ﴾[النُّورِ: ٣١]** وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾[الإِسْرَاءِ: ٣٢]** ومن الوسائل التي نهى عنها الشرع الخلوة بالأجنبية، فقال النبي ﷺ:«لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. وقال ﷺ:«إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ». فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟ فَقَالَ ﷺ:«الْحَمْوُ الْمَوْتُ».رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. ═════ ❖ ⚖️ ❖ ══════ # 📌 وَعَلَى هَذَا؛ فَيَلْزَمُ مُرَاعَاةُ الضَّوَابِطِ الشَّرْعِيَّةِ: ### 1️⃣ الْحِجَابُ الشَّرْعِيُّ فَلَا يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَكْشِفَ عَلَيْكَ مَا تَكْشِفُهُ أَمَامَ مَحَارِمِهَا، إِذَا كَانَتْ قَدْ بَلَغَتْ. ### 2️⃣ تَجَنُّبُ الْخَلْوَةِ فَلَا يَجُوزُ أَنْ تَخْلُوَ بِهَا فِي مَكَانٍ لَا يَطَّلِعُ عَلَيْكُمَا فِيهِ أَحَدٌ. ### 3️⃣ عَدَمُ الْمُصَافَحَةِ وَاللَّمْسِ لِأَنَّهَا أَجْنَبِيَّةٌ عَنْكَ، مَا لَمْ تَثْبُتْ مَحْرَمِيَّةٌ شَرْعِيَّةٌ. ### 4️⃣ التَّحَدُّثُ بِالْمَعْرُوفِ وَبِالضَّوَابِطِ الشَّرْعِيَّةِ فَلَا حَرَجَ فِي السُّؤَالِ عَنْهَا، وَنُصْحِهَا، وَمُسَاعَدَتِهَا، وَالإِحْسَانِ إِلَيْهَا، وَالتَّحَدُّثِ مَعَهَا فِي الْأُمُورِ الْمُبَاحَةِ، مَعَ اجْتِنَابِ الْخُضُوعِ بِالْقَوْلِ وَالرِّيبَةِ. قال الله تعالى:﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾[الأَحْزَابِ: ٣٢]** ╔══════ ❖ 🌟 ❖ ══════╗ ## 🔖 خُلَاصَةُ الْحُكْمِ ╚══════ ❖ 🌟 ❖ ══════╝ هَذِهِ الْبِنْتُ لَا تَصِيرُ مِنْ مَحَارِمِكَ بِمُجَرَّدِ أَنَّ أُخْتَكَ كَفَلَتْهَا وَرَبَّتْهَا، وَلَا بِمُجَرَّدِ أَنَّهَا تَعْتَبِرُكَ فِي مَقَامِ خَالِهَا. فَإِنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمَا مَحْرَمِيَّةٌ بِالنَّسَبِ، أَوِ الرَّضَاعِ، أَوْ سَبَبٍ شَرْعِيٍّ آخَرَ، فَهِيَ أَجْنَبِيَّةٌ عَنْكَ، وَيَجِبُ التَّعَامُلُ مَعَهَا وَفْقَ الضَّوَابِطِ الشَّرْعِيَّةِ.
673
7
No text...
762
8
بل إنَّ النبي ﷺ وأصحابَه كانوا يمشون في المدينة بالنعال، ولم يكن خلعُ النعال فيها سُنَّةً مقررة. وهذا هو الذي أكَّده أهل العلم عند بحث هذه المسألة. ╔═════ ❖ 🔥 ❖ ══════╗ ## سَادِسًا: هَلْ قَوْلُ «لَوْ كَانَ خَيْرًا لَسَبَقُونَا إِلَيْهِ» غَبَاءٌ؟! ╚═════ ❖ 🔥 ❖ ══════╝ بل هذه قاعدةٌ صحيحةٌ في باب العبادات والتقرُّبات المحدثة. فإذا كان الفعلُ: 🔸 يُقْصَدُ به التقرُّب إلى الله. 🔸 ويُجْعَلُ من شعائر الدين. 🔸 ويُفْعَلُ على هيئةٍ مخصوصة. 🔸 ولم يشرعه رسول الله ﷺ. 🔸 ولم يفعله الصحابةُ مع قيام المقتضي وعدم المانع. فهنا يُقال: لَوْ كَانَ خَيْرًا لَسَبَقُونَا إِلَيْهِ. لأنَّ الصحابة رضي الله عنهم أشدُّ الناس محبةً لرسول الله ﷺ، وأعظمهم تعظيمًا له، وأحرصهم على الخير. فهل يُعقل أن يُكتشف بعد القرون المفضلة طريقٌ جديدٌ لتعظيم النبي ﷺ لم يعرفه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة؟! قال رسول الله ﷺ:> «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ».رواه البخاري ومسلم. وقال ﷺ:> «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».متفقٌ عليه. وفي رواية مسلم:> «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ». وقال ﷺ:> «وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ».رواه أبو داود والترمذي وغيرهما. ╔═════ ❖ 🚨 ❖ ══════╗ ## فَالْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ! ╚════ ❖ 🚨 ❖ ═══════╝ يقول صاحب الكلام: لماذا لم يُنكر العلماء على الإمام مالك؟ ونقول: 🔹أولًا: لأنَّ ثبوتَ أصل الحكاية محلُّ بحثٍ، فلا يصح بناءُ الاستدلال عليها كما لو كانت حديثًا صحيحًا ثابتًا. 🔹ثانيًا: لو ثبت أن الإمام مالك فعل ذلك على سبيل الأدب والمحبة الخاصة، فإنَّ الفعل الشخصي لا يتحول تلقائيًّا إلى عبادةٍ مشروعةٍ وسُنَّةٍ عامة. 🔹ثالثًا: أين قال الإمام مالك للناس: > «اخلعوا نعالكم في المدينة؛ فإنَّ ذلك عبادةٌ وقربةٌ وتعظيمٌ مشروعٌ لتربة النبي ﷺ»؟ الفرق واضحٌ بين: ### فِعْلٍ شَخْصِيٍّ لَا يُنْسَبُ إِلَى الشَّرْعِ وبين: ### شَعِيرَةٍ دِينِيَّةٍ يُقَالُ لِلنَّاسِ: افْعَلُوهَا تَقَرُّبًا إِلَى اللَّهِ! وهذا الفرق هو الذي ينبغي فهمُه قبل توزيع التهم على المخالفين. ════ ❖ ⚠️ ❖ ═════ ## ⚠️ وَأَمَّا وَصْفُ الْمُخَالِفِينَ بِـ«الْجَلَفِ وَالْغَبَاءِ»! فهذا ليس من أدب البحث العلمي. فهل أبو بكر وعمر وعثمان وعليٌّ رضي الله عنهم لم يكونوا يعظمون رسول الله ﷺ لأنَّه لم يُنقل عنهم أنهم تركوا ركوب الدواب أو خلعوا نعالهم في المدينة؟ حاشاهم! بل هم أعظم الأمة حبًّا للنبي ﷺ وتعظيمًا له واتباعًا لأمره. والمحبة الصادقة ليست في اختراع عباداتٍ جديدة، وإنما في اتباعه ﷺ. قال الله تعالى:> ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾> [آلِ عِمْرَانَ: ٣١]. وقال سبحانه:> ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾> [الْحَشْرِ: ٧]. ╔═════ ❖ 🌟 ❖ ══════╗ # 🔖 الْخُلَاصَةُ ╚═════ ❖ 🌟 ❖ ══════╝ لَا يَصِحُّ أَنْ نَجْعَلَ حِكَايَةً مَنْسُوبَةً إِلَى إِمَامٍ، لَمْ يَثْبُتْ إِسْنَادُهَا ثُبُوتًا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ، أَصْلًا نُعَارِضُ بِهِ نُصُوصَ السُّنَّةِ وَأُصُولَ الْاِتِّبَاعِ. وَلَوْ ثَبَتَ فِعْلٌ عَنْ الْإِمَامِ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، فَلَا يَلْزَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ شَرَعَ لِلْأُمَّةِ عِبَادَةً جَدِيدَةً. فَالْإِمَامُ مَالِكٌ رَحِمَهُ اللَّهُ إِمَامٌ جَلِيلٌ، نُحِبُّهُ وَنُجِلُّهُ وَنَعْرِفُ لَهُ قَدْرَهُ، وَلَكِنَّ الْمَعْصُومَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأَمَّا غَيْرُهُ فَيُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ. ### فَلَا نُقَدِّسُ الْأَشْخَاصَ، وَلَا نُسْقِطُ قَدْرَ الْعُلَمَاءِ، بَلْ نُحِبُّهُمْ وَنَتَّبِعُ الْحَقَّ. ## وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ تَعْظِيمَ النَّبِيِّ ﷺ حَقًّا؛ فَلْيُعَظِّمْ سُنَّتَهُ، وَلْيَتَّبِعْ هَدْيَهُ، وَلْيَحْذَرْ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِمَا لَمْ يَشْرَعْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. ### فَالْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ: اِتِّبَاعٌ، لَا ابْتِدَاعٌ. ### وَالتَّعْظِيمُ الْمَشْرُوعُ: مَا شَرَعَهُ الرَّسُولُ ﷺ، لَا مَا تَسْتَحْسِنُهُ الْعُقُولُ. 🌿 هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
740
9
بِالْأَدِلَّةِ يَا حَنْبَلِيُّ، تَعْرِفُ مَنْ هُوَ الْجَلْفُ الْغَبِيُّ! ╔═════════════════╗ ## ⚠️ لَيْسَ كُلُّ مَا يُنْسَبُ إِلَى إِمَامٍ دَلِيلًا شَرْعِيًّا ⚠️ ### وَلَا تُتَّخَذُ الْحِكَايَاتُ ذَرِيعَةً لِمُخَالَفَةِ السُّنَّةِ ╚═════════════════╝ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على خاتمِ الأنبياءِ والمرسلين، نبيِّنا محمدٍ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعين. أمَّا بعدُ: فقد نُشِرَ كلامٌ يُرادُ منه الاعتراضُ على مَن يقول: إنَّ العباداتِ والتقرُّباتِ لا تُثْبَتُ إلا بدليلٍ من كتابِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه ﷺ، واحتجَّ كاتبه بما يُروى عن الإمام مالكٍ رحمه الله من تركه ركوبَ الدوابِّ في المدينة، أو المشي فيها حافيًا؛ تعظيمًا لتربتها التي ضمَّت جسدَ رسول الله ﷺ. والجوابُ على ذلك من وجوهٍ: ╔═════ ❖ 📌 ❖ ══════╗ ## أَوَّلًا: هَلْ ثَبَتَتِ الْقِصَّةُ عَنِ الْإِمَامِ مَالِكٍ؟ ╚═════ ❖ 📌 ❖ ══════╝ هنا أصلُ الإشكال! فإنَّ مجرَّدَ وُرودِ حكايةٍ في بعض كتب المناقب أو الآداب لا يعني ثبوتَها بإسنادٍ صحيح. وقد نُقِل عن الإمام مالك رحمه الله أنَّه كان لا يركب الدابة في المدينة، ويقول: «أَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ أَنْ أَطَأَ تُرْبَةً فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحَافِرِ دَابَّةٍ»، لكنَّ البحثَ في إسناد هذه الحكاية لا يُظهر ثبوتَها بإسنادٍ صحيحٍ يعتمد عليه في الاحتجاج. كما أنَّ دعوى أنَّه كان يمشي حافيًا في المدينة لا يظهر لها فيما ذُكر إسنادٌ ثابت. فكيف يُبْنَى أصلٌ في الدِّين، ويُجْعَلُ اعتراضٌ على منهجٍ شرعيٍّ عظيمٍ، على حكايةٍ لم يثبت إسنادُها أصلًا؟! ╔══════ ❖ 📖 ❖ ═════╗ ## ثَانِيًا: الدِّينُ لَا يُؤْخَذُ مِنْ أَفْعَالِ الرِّجَالِ ╚═════ ❖ 📖 ❖ ══════╝ مهما بلغ الإمامُ من العلم والفضل والإمامة، فإنَّ قوله وفعلَه يُوزنان بالكتاب والسنة، ولا يُوزَن الكتابُ والسنة بأقوال الرجال وأفعالهم. قال الله تعالى:﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾> [النِّسَاءِ: ٥٩]. فلم يقل سبحانه: فَرُدُّوهُ إِلَى فُلَانٍ أَوْ فُلَانٍ، مهما علت منزلته! وقال سبحانه:﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ > [الْأَعْرَافِ: ٣]. وقال تعالى:﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾> [الشُّورَى: ١٠]. ╔═════ ❖ 🕌 ❖ ══════╗ ## ثَالِثًا: الْإِمَامُ مَالِكٌ نَفْسُهُ لَا يَرْضَى أَنْ يُتَّخَذَ قَوْلُهُ دَلِيلًا عَلَى السُّنَّةِ ╚═════ ❖ 🕌 ❖ ══════╝ ومن أشهر ما نُقل عن الإمام مالك رحمه الله قولُه:«إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أُخْطِئُ وَأُصِيبُ، فَانْظُرُوا فِي رَأْيِي؛ فَكُلُّ مَا وَافَقَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ فَخُذُوا بِهِ، وَكُلُّ مَا لَمْ يُوَافِقِ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ فَاتْرُكُوهُ». فالإمام مالكٌ رحمه الله، وهو إمامُ دار الهجرة، لم يطلب من الناس أن يجعلوا أفعالَه دينًا يُتقرَّب به إلى الله. بل المقصود: أنَّ العالِمَ يُحْتَجُّ لقولِهِ، ولا يُحْتَجُّ بقولِهِ. ╔══════ ❖ 🌿 ❖ ══════╗ ## رَابِعًا: فَرْقٌ بَيْنَ الْمَحَبَّةِ الْجِبِلِّيَّةِ وَبَيْنَ عِبَادَةٍ تُشْرَعُ ╚═════ ❖ 🌿 ❖ ═══════╝ نحن لا ننكر فضلَ المدينة، ولا محبتَها، ولا تعظيمَ حرمتها. بل ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ كان إذا قَدِمَ من سفرٍ ورأى جُدُراتِ المدينة أسرع بناقته، أو حرَّك دابته؛ محبةً للمدينة. ولكن السؤال: هَلْ كُلُّ مَا يفعله الإنسانُ تعبيرًا عن محبته يصبح عبادةً وسُنَّةً يُتقرَّب بها إلى الله؟ الجواب: لَا. فمحبةُ المدينة ثابتة، وتعظيمُ حُرمتها ثابت، ولكن اختراعُ هيئةٍ مخصوصةٍ للتقرب إلى الله، وجعلُها من شعائر التعظيم الديني، يحتاج إلى دليلٍ. وهذا هو الفارق الذي تجاهله صاحبُ الكلام. ╔══════ ❖ ⚖️ ❖ ══════╗ ## خَامِسًا: أَيْنَ الدَّلِيلُ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَى تَرْكِ النِّعَالِ تَعْظِيمًا لِتُرْبَةِ الْمَدِينَةِ؟ ╚══════ ❖ ⚖️ ❖ ══════╝ إن كان المقصودُ مجرَّدَ فعلٍ عاديٍّ من شخصٍ بدافع المحبة أو الأدب، فلا يُجعل بذلك شعيرةً دينيةً عامة. وإن كان المقصودُ أنَّ المشيَ حافيًا، أو تركَ ركوب الدواب، قُرْبَةٌ وتعظيمٌ مشروعٌ مخصوصٌ لتربة المدينة؛ فحينئذٍ نقول: أَيْنَ الدَّلِيلُ؟ فإنَّ النبي ﷺ عاش في المدينة عشرَ سنين، وأصحابُه رضي الله عنهم عاشوا فيها، وخلفاؤه الراشدون عاشوا فيها بعده، فلم يُنقل عنهم أنهم جعلوا خلعَ النعال أو تركَ الركوب عبادةً وشعيرةً لتعظيم تربة المدينة.
614
10
╔══════ ❖ 🇩🇿 ❖ ══════╗ ## نِدَاءٌ إِلَى جَمِيعِ أَبْنَاءِ الْجَالِيَاتِ الْجَزَائِرِيَّةِ فِي شَتَّى بِقَاعِ الْأَرْضِ، وَإِلَى كُلِّ الْمُسْلِمِينَ فِي شَتَّى بِقَاعِ الْأَرْضِ: إِنَّ أَهْلَنَا فِي الْجَزَائِرِ الْحَبِيبَةِ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَضَافُرِ الْجُهُودِ، وَتَوْحِيدِ الصُّفُوفِ، وَبَذْلِ كُلِّ مَا يُمْكِنُ مِنْ عَوْنٍ وَدَعْمٍ وَمُؤَازَرَةٍ، كُلٌّ حَسَبَ قُدْرَتِهِ وَاسْتِطَاعَتِهِ. فَلَا تَقِفُوا مُتَفَرِّجِينَ، وَلَا تَكْتَفُوا بِالْكَلِمَاتِ؛ بَلْ لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا نَصِيبٌ مِنَ الْعَوْنِ وَالنُّصْرَةِ وَالْوُقُوفِ إِلَى جَانِبِ إِخْوَانِنَا وَأَهْلِنَا. وَلْنَتَذَكَّرْ دَائِمًا قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا». فَلْنَكُنْ يَدًا وَاحِدَةً، وَقَلْبًا وَاحِدًا، وَصَفًّا وَاحِدًا، وَلْنُسَخِّرْ كُلَّ الْجُهُودِ الْمُمْكِنَةَ فِي إِغَاثَةِ أَهْلِنَا، وَمُؤَازَرَتِهِمْ، وَالْوُقُوفِ مَعَهُمْ فِي مِحْنَتِهِمْ. الْجَزَائِرُ لَيْسَتْ وَحْدَهَا… فَأَهْلُهَا أَهْلُنَا، وَأَلَمُهَا أَلَمُنَا، وَوَاجِبُنَا أَنْ نَكُونَ مَعَهَا بِكُلِّ مَا نَسْتَطِيعُ. 🤲 اللَّهُمَّ احْفَظِ الْجَزَائِرَ وَأَهْلَهَا، وَارْفَعْ عَنْهُمُ الْبَلَاءَ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا عَلَى نُصْرَتِهِمْ وَإِغَاثَةِ مَلْهُوفِهِمْ. حَفِظَ اللَّهُ الْجَزَائِرَ الْحَبِيبَةَ وَأَهْلَهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمَكْرُوهٍ. ╚══════ ❖ 🇩🇿 ❖ ═════╝ ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ
937
11
No text...
1
12
+1
No text...
869
13
🔹الِاسْتِدْلَالُ بِثَرَاءِ شَخْصٍ عَلَى أَنَّهُ سَارِقٌ، دُونَ دَلِيلٍ وَلَا بَيِّنَةٍ. 🔹إِهْمَالُ الْوَاقِعِ التَّارِيخِيِّ الَّذِي يُثْبِتُ أَنَّ مِصْرَ كَانَتْ تَدْفَعُ الضَّرَائِبَ قَبْلَ الْفَتْحِ الْإِسْلَامِيِّ، وَأَنَّ الْفَتْحَ لَمْ يُنْشِئْ أَصْلَ الضَّرَائِبِ، وَإِنَّمَا نَظَّمَهَا وَجَعَلَهَا ضِمْنَ أَحْكَامٍ مَعْرُوفَةٍ. فَالْوَاجِبُ عَلَى الْبَاحِثِ الْمُنْصِفِ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ النُّصُوصِ الشَّرْعِيَّةِ، وَبَيْنَ تَصَرُّفَاتِ بَعْضِ الْأَفْرَادِ، وَبَيْنَ الْوَقَائِعِ التَّارِيخِيَّةِ الْمُثْبَتَةِ وَالِافْتِرَاضَاتِ الَّتِي لَا تَقُومُ عَلَيْهَا حُجَّةٌ. ════❖📚الْمَصَادِرُ❖═════ 📚الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ. 📚صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ. 📚صَحِيحُ مُسْلِمٍ. 📚الْخَرَاجُ، لِلْإِمَامِ أَبِي يُوسُفَ. 📚الْأَمْوَالُ، لِلْإِمَامِ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ**. 📚فُتُوحُ الْبُلْدَانِ، لِلْبَلَاذُرِيِّ**. 📚 فُتُوحُ مِصْرَ وَأَخْبَارُهَا، لِابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ**. 📚 الطَّبَقَاتُ الْكُبْرَى، لِابْنِ سَعْدٍ**. 📚 الْمُغْنِي، لِابْنِ قُدَامَةَ**. هَذَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَهُوَ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ. 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
807
14
فَقَبْلَ الْفَتْحِ الْإِسْلَامِيِّ، كَانَتْ مِصْرُ تَخْضَعُ لِلْحُكْمِ الرُّومَانِيِّ الْبِيزَنْطِيِّ، وَكَانَتْ الضَّرَائِبُ فِيهَا مِنْ أَثْقَلِ الضَّرَائِبِ، حَتَّى إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْمُؤَرِّخِينَ ذَكَرُوا شِدَّةَ مَا لَقِيَهُ الْمِصْرِيُّونَ مِنْ جَوْرِ الْجُبَاةِ وَالْوُلَاةِ. وَلَمَّا فُتِحَتْ مِصْرُ، أَبْقَى الْمُسْلِمُونَ نِظَامَ خَرَاجِ الْأَرَاضِي؛ لِأَنَّهُ مَوْرِدٌ عَامٌّ لِبَيْتِ الْمَالِ، يُنْفَقُ مِنْهُ عَلَى الْجُيُوشِ، وَالْقُضَاةِ، وَالْمَرَافِقِ، وَالْفُقَرَاءِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَصَالِحِ الْأُمَّةِ. وَلَمْ يَكُنِ الْخَرَاجُ مَالًا يَدْخُلُ فِي جُيُوبِ الْقَادَةِ وَالْوُلَاةِ، بَلْ كَانَ مِنْ أَمْوَالِ بَيْتِ الْمَالِ الَّتِي لَهَا أَحْكَامٌ شَرْعِيَّةٌ مَعْلُومَةٌ. ════════ ❖ ════════ ##❖خَامِسًا: الْمُكُوسُ الظَّالِمَةُ مُحَرَّمَةٌ فِي الْإِسْلَامِ ذَكَرَتِ الْكَاتِبَةُ «الْمُكُوسَ» عَلَى أَنَّهَا مِنْ سِيَاسَةِ الْإِسْلَامِ، وَهَذَا تَلْبِيسٌ؛ لِأَنَّ الْمَكْسَ الظَّالِمَ الَّذِي يُؤْخَذُ بِغَيْرِ حَقٍّ مِنْ أَكْبَرِ الْمُحَرَّمَاتِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ.»📚 رواه أبو داود، وصححه جماعةٌ من أهل العلم. وَقَالَ ﷺ فِي الْغَامِدِيَّةِ الَّتِي تَابَتْ:«لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً، لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ، لَغُفِرَ لَهُ.»📚 رواه مسلم. فَإِنْ فَرَضَ بَعْضُ الْوُلَاةِ فِي بَعْضِ الْعُصُورِ مَكَاسًا ظَالِمَةً، فَهَذَا مِنْ ظُلْمِهِمْ، وَلَيْسَ مِنْ تَعَالِيمِ الْإِسْلَامِ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُنْسَبَ إِلَى الشَّرِيعَةِ. ════════ ❖ ═════════ ##❖سَادِسًا: هَلْ ثَرَاءُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ -رضي الله عنه-، دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ سَرَقَ ثَرَوَاتِ مِصْرَ؟ يَسْتَدِلُّ بَعْضُ الْكُتَّابِ بِمَا ذَكَرَهُ الْمُؤَرِّخُونَ مِنْ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ - رضي الله عنه-، كَانَ ذَا مَالٍ وَثَرْوَةٍ، ثُمَّ يَجْعَلُونَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى أَنَّهُ جَمَعَهَا مِنْ «سَرِقَةِ ثَرَوَاتِ مِصْرَ»، وَهَذَا اسْتِدْلَالٌ بَاطِلٌ؛ لِأَنَّهُ مُجَرَّدُ دَعْوَى لَا يُسْنِدُهَا دَلِيلٌ. فَقَدْ كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ -رضي الله عنه-، مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ، وَمِنْ كِبَارِ تُجَّارِهَا قَبْلَ الْإِسْلَامِ، وَكَانَ يَتَّجِرُ فِي الشَّامِ وَالْيَمَنِ، وَعُرِفَ بِالْحِنْكَةِ وَالْخِبْرَةِ فِي التِّجَارَةِ. ثُمَّ تَوَلَّى الْإِمَارَةَ، وَكَانَ لَهُ عَطَاءٌ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ كَغَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَكَانَتْ لَهُ أَرَاضٍ وَتِجَارَةٌ وَأَمْلَاكٌ، وَلَا يَدُلُّ ذَلِكَ بِحَالٍ عَلَى أَنَّهُ سَرَقَ أَمْوَالَ الْمِصْرِيِّينَ. وَلَا يَرِدُ فِي كُتُبِ التَّارِيخِ الْمُعْتَبَرَةِ نَصٌّ صَحِيحٌ يَقُولُ: إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ -رضي الله عنه-، اخْتَلَسَ أَمْوَالَ مِصْرَ، أَوْ نَقَلَ خَزَائِنَهَا لِنَفْسِهِ. وَالْقَاعِدَةُ الْعِلْمِيَّةُ أَنَّ:«الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي.» **فَمَنْ زَعَمَ السَّرِقَةَ فَعَلَيْهِ إِقَامَةُ الدَّلِيلِ الصَّرِيحِ، لَا الِاكْتِفَاءُ بِالظُّنُونِ وَالِاسْتِنْتَاجَاتِ .** ════════ ❖ ═════════ ##❖سَابِعًا: هَلْ الثَّوَرَاتُ الَّتِي وَقَعَتْ فِي مِصْرَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْفَتْحَ الْإِسْلَامِيَّ كَانَ احْتِلَالًا؟ لَا شَكَّ أَنَّ مِصْرَ شَهِدَتْ ثَوَرَاتٍ وَاضْطِرَابَاتٍ فِي بَعْضِ الْعُصُورِ، وَلَكِنَّ الْمُؤَرِّخِينَ لَا يُرْجِعُونَهَا إِلَى سَبَبٍ وَاحِدٍ. فَمِنْهَا مَا كَانَ بِسَبَبِ تَعَسُّفِ بَعْضِ الْوُلَاةِ، وَمِنْهَا مَا كَانَ لِأَسْبَابٍ سِيَاسِيَّةٍ، وَمِنْهَا مَا كَانَ لِأَسْبَابٍ اقْتِصَادِيَّةٍ، وَمِنْهَا مَا كَانَ نَاتِجًا عَنْ فِتَنٍ دَاخِلِيَّةٍ. وَلَا يَجُوزُ لِلْمُنْصِفِ أَنْ يَنْسِبَ أَخْطَاءَ بَعْضِ الْوُلَاةِ إِلَى الْإِسْلَامِ نَفْسِهِ، كَمَا لَا يَجُوزُ أَنْ يُحَاكَمَ أَيُّ نِظَامٍ بِأَخْطَاءِ بَعْضِ الْمُنْتَسِبِينَ إِلَيْهِ. ════════ ❖ ═════════ # ✦ الْخُلَاصَةُ: إِنَّ الْمَنْشُورَ الْمَذْكُورَ يَشْتَمِلُ عَلَى عِدَّةِ مُغَالطَاتٍ، مِنْ أَبْرَزِهَا: 🔹الِاعْتِمَادُ عَلَى افْتِرَاضَاتٍ رِيَاضِيَّةٍ، ثُمَّ بِنَاءُ نَتَائِجَ تَارِيخِيَّةٍ عَلَيْهَا. 🔹الْخَلْطُ بَيْنَ أَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، وَبَيْنَ مَا قَدْ يَقَعُ مِنْ أَخْطَاءِ بَعْضِ الْوُلَاةِ.
687
15
╔════ ❖ 📜⚖️📜 ❖ ════╗ # ⚠️ الرَّدُّ الْعِلْمِيُّ عَلَى دَعْوَى أَنَّ الْعَرَبَ سَرَقُوا ثَرَوَاتِ مِصْرَ بَعْدَ الْفَتْحِ الْإِسْلَامِيِّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يُرَدِّدُ بَعْضُ الْكُتَّابِ أَنَّ الْفَتْحَ الْإِسْلَامِيَّ لِمِصْرَ كَانَ «غَزْوًا لِسَرِقَةِ ثَرَوَاتِهَا»، وَيَبْنُونَ ذَلِكَ عَلَى حِسَابَاتٍ افْتِرَاضِيَّةٍ، ثُمَّ يَنْتَقِلُونَ مِنْهَا إِلَى أَحْكَامٍ قَطْعِيَّةٍ، وَهَذَا لَيْسَ مِنَ الْمَنْهَجِ الْعِلْمِيِّ فِي شَيْءٍ؛ لِأَنَّ الْبَحْثَ التَّارِيخِيَّ الصَّحِيحَ يَقُومُ عَلَى النُّقُولِ الْمُوَثَّقَةِ، لَا عَلَى التَّخْمِينِ وَالِافْتِرَاضِ. ════════ ❖ ═════════ ##❖أَوَّلًا: هَذِهِ الْأَرْقَامُ افْتِرَاضِيَّةٌ لَا تَارِيخِيَّةٌ قَوْلُ الْكَاتِبَةِ: «لَوْ كَانَ عَدَدُ الْمُكَلَّفِينَ مِلْيُونَيْ شَخْصٍ، وَكَانَتِ الْجِزْيَةُ دِينَارَيْنِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ...» لَيْسَ نَقْلًا عَنْ مَصْدَرٍ تَارِيخِيٍّ مُعْتَبَرٍ، بَلْ هُوَ افْتِرَاضٌ رِيَاضِيٌّ بُنِيَ عَلَيْهِ اسْتِنْتَاجٌ تَارِيخِيٌّ، وَهَذَا خَلَلٌ مَنْهَجِيٌّ ظَاهِرٌ. فَلَا يُوجَدُ فِي الْمَصَادِرِ الْمُعْتَبَرَةِ إِحْصَاءٌ دَقِيقٌ لِعَدَدِ الْمُكَلَّفِينَ بِالْجِزْيَةِ فِي مِصْرَ عَقِبَ الْفَتْحِ، وَلَا مَا يُثْبِتُ أَنَّ الْجَمِيعَ كَانُوا يَدْفَعُونَ الْمِقْدَارَ نَفْسَهُ؛ بَلْ كَانَتِ الْجِزْيَةُ تَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْيُسْرِ وَالْإِعْسَارِ وَالِاتِّفَاقَاتِ الَّتِي تُبْرَمُ مَعَ أَهْلِ الْبِلَادِ. ════════ ❖ ═════════ ##❖ثَانِيًا: الْجِزْيَةُ لَيْسَتْ عَلَى جَمِيعِ السُّكَّانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾[التَّوْبَةِ: ٢٩]. وَقَدْ أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْجِزْيَةَ لَا تُؤْخَذُ مِنَ النِّسَاءِ، وَلَا مِنَ الصِّبْيَانِ، وَلَا مِنَ الْمَجَانِينِ، وَلَا مِنَ الزَّمْنَى وَالْعَجَزَةِ، وَلَا مِنَ الْفُقَرَاءِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يَدْفَعُونَهُ، وَإِنَّمَا تُؤْخَذُ مِنَ الرِّجَالِ الْبَالِغِينَ الْقَادِرِينَ. قَالَ الْإِمَامُ ابن قدامة:«وَلَا جِزْيَةَ عَلَى امْرَأَةٍ، وَلَا صَبِيٍّ، وَلَا مَجْنُونٍ، وَلَا زَمِنٍ، وَلَا شَيْخٍ فَانٍ».المصدر: المغني (٩/٢٩١). فَكَيْفَ يَصِحُّ بَعْدَ ذَلِكَ افْتِرَاضُ أَنَّ مِلْيُونَيْ شَخْصٍ كَانُوا يُؤَدُّونَ الْجِزْيَةَ بِمِقْدَارٍ وَاحِدٍ دُونَ بَيِّنَةٍ تَارِيخِيَّةٍ؟ ════════ ❖ ═════════ ##❖ثَالِثًا: الْجِزْيَةُ كَانَتْ مُقَابِلَ الْحِمَايَةِ وَالْإِعْفَاءِ مِنَ الْخِدْمَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ، وَلَيْسَتْ نَهْبًا لِلْأَمْوَالِ مِنَ الْخَطَإِ الْبَيِّنِ تَصْوِيرُ الْجِزْيَةِ عَلَى أَنَّهَا وَسِيلَةٌ لِنَهْبِ أَمْوَالِ النَّاسِ؛ فَقَدْ كَانَتْ مُقَابِلَ الْتِزَامِ الدَّوْلَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِحِمَايَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَالدِّفَاعِ عَنْهُمْ، مَعَ إِعْفَائِهِمْ مِنَ الْخِدْمَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ وَاجِبَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ. وَمِنْ أَعْظَمِ الْأَدِلَّةِ عَلَى ذَلِكَ مَا وَقَعَ لَمَّا اضْطُرَّ الْقَائِدُ الْجَلِيلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ -رضي الله عنه-، إِلَى الِانْسِحَابِ مِنْ بَعْضِ بِلَادِ الشَّامِ؛ فَأَمَرَ بِرَدِّ الْجِزْيَةِ إِلَى أَهْلِهَا؛ لِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ لَنْ يَتَمَكَّنُوا مِنْ حِمَايَتِهِمْ. قَالَ الْبَلَاذُرِيُّ:«فَرَدُّوا عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا جَبَوْهُ مِنَ الْجِزْيَةِ، وَقَالُوا: إِنَّمَا رَدَدْنَا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ؛ لِأَنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا مَا جُمِعَ لَنَا مِنَ الْجُمُوعِ، وَإِنَّا لَا نَقْدِرُ عَلَى أَنْ نَمْنَعَكُمْ.» فَقَالَ أَهْلُ حِمْصَ:«لَرَدُّكُمُ اللَّهُ عَلَيْنَا، وَلَنَصْرُكُمْ، أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا كُنَّا فِيهِ مِنَ الظُّلْمِ وَالْغَشْمِ.»📚المصدر: *فُتُوحُ الْبُلْدَانِ*، لِلْبَلَاذُرِيِّ. فَهَذِهِ الْوَاقِعَةُ تُبْطِلُ دَعْوَى أَنَّ الْجِزْيَةَ كَانَتْ نَهْبًا؛ لِأَنَّ النَّهْبَ لَا يُرَدُّ إِلَى أَصْحَابِهِ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنْ حِمَايَتِهِمْ. ═════════ ❖ ═════════ ##❖رَابِعًا: الْخَرَاجُ لَمْ يَكُنْ ظُلْمًا اخْتَرَعَهُ الْمُسْلِمُونَ يُصَوِّرُ الْمَنْشُورُ الْخَرَاجَ عَلَى أَنَّهُ دَلِيلٌ عَلَى نَهْبِ مِصْرَ، وَهَذَا غَيْرُ صَحِيحٍ.
592
16
❗لَا تَسْتَبْعِدُوا الْخَطَرَ لِمُجَرَّدِ أَنَّ الْمُعْتَدِي قَرِيبٌ؛ فَالْقُرْبَى لَا تُبِيحُ الْحَرَامَ، وَلَا تُسْقِطُ الْحُقُوقَ. ━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━ 🚨وَلْيَعْلَمْ كُلُّ مَنْ تُسَوِّلُ لَهُ نَفْسُهُ انْتِهَاكَ حُرُمَاتِ النَّاسِ: 🎙️أَنَّ سِتْرَ الْبُيُوتِ لَيْسَ سِتْرًا لِلْجَرَائِمِ، وَأَنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ لَيْسَتْ رُخْصَةً لِلْفُجُورِ، وَأَنَّ الْقَرَابَةَ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِصِلَتِهَا لَا تَجْعَلُ الْمُعْتَدِي فَوْقَ الْحِسَابِ وَالْمُسَاءَلَةِ. 🔹قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾[إِبْرَاهِيمَ: ٤٢]** 🎙️فَاحْذَرُوا الْفَوَاحِشَ، وَصُونُوا الْبُيُوتَ، وَاحْفَظُوا الْأَعْرَاضَ، وَارْحَمُوا الضُّعَفَاءَ، وَلَا تَسْتُرُوا مُجْرِمًا عَلَى حِسَابِ ضَحِيَّةٍ. 🌿 هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَعَاهُ
747
17
╔═════ ❖ ⚠️ ❖ ═════╗ 🚨زِنَا الْمَحَارِمِ… جَرِيمَةٌ تَهُزُّ الْفِطَرَ وَتُغْضِبُ رَبَّ الْبَشَرِ🚨 ╚═════ ❖ ⚠️ ❖ ═════╝ ⚫ عِنْدَمَا يَتَحَوَّلُ مَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ مَحْرَمًا وَمَأْمَنًا إِلَى سَبَبٍ لِلْخَوْفِ وَالْفَضِيحَةِ وَانْتِهَاكِ الْحُرُمَاتِ! 🚨تَدَاوَلَتِ الْمَنَصَّاتُ خَبَرًا مُؤْلِمًا عَنْ وَاقِعَةٍ نُسِبَتْ إِلَى زِنَا الْمَحَارِمِ، وَنَحْنُ لَا نَجْزِمُ بِتَفَاصِيلِ كُلِّ مَا يُتَدَاوَلُ حَتَّى يَثْبُتَ مِنْ مَصَادِرَ مَوْثُوقَةٍ، وَلَكِنَّ الْمُسْلِمَ يَقِفُ عِنْدَ هَذِهِ الْجَرِيمَةِ وَقْفَةً شَرْعِيَّةً صَادِقَةً. 🚨فَـ زِنَا الْمَحَارِمِ لَيْسَ مُجَرَّدَ مَعْصِيَةٍ، بَلْ هُوَ اجْتِمَاعٌ لِجَرَائِمَ وَمُحَرَّمَاتٍ عَظِيمَةٍ: 🔴زِنًا وَفَاحِشَةٌ. 🔴وَانْتِهَاكٌ لِحُرْمَةِ الْأَرْحَامِ. 🔴وَخِيَانَةٌ لِلْأَمَانَةِ. 🔴وَاعْتِدَاءٌ عَلَى مَنْ يَجِبُ حِفْظُهُ وَصَوْنُهُ. 🔴وَقَدْ يَجْتَمِعُ مَعَهُ الْإِكْرَاهُ وَالْعُنْفُ وَالظُّلْمُ، فَتَتَعَاظَمُ الْجَرِيمَةُ وَيَشْتَدُّ إِثْمُهَا. ━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━ 📖 *أَوَّلًا*: الزِّنَا مِنْ أَعْظَمِ الْفَوَاحِشِ 🔸قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾[الإِسْرَاءِ: ٣٢]** ⚠️فَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَعَالَى: لَا تَزْنُوا فَقَطْ، بَلْ قَالَ: 🔸###⛔﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى﴾ ▪️أَيْ: 🔸لَا تَقْرَبُوا الطُّرُقَ الَّتِي تُفْضِي إِلَيْهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ وَقَعَ فِي الزِّنَا نَفْسِهِ، ثُمَّ زَادَ قُبْحًا وَفُحْشًا بِأَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَعَ مَحْرَمٍ؟! ━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━ 📖 ثَانِيًا: اللَّهُ تَعَالَى جَعَلَ بَيْنَ الْمَحَارِمِ حُرْمَةً مُؤَبَّدَةً 🔹قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾[النِّسَاءِ: ٢٣]** 🔹فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ حُرْمَةً، وَجَعَلَ صِلَتَكَ بِهِمْ قَائِمَةً عَلَى الرَّحْمَةِ وَالْحِمَايَةِ وَالْأَمَانِ**، لَا عَلَى الشَّهْوَةِ الْمُحَرَّمَةِ وَالِاعْتِدَاءِ وَالْخِيَانَةِ .** ━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━ 💥 أَيُّ انْتِكَاسٍ لِلْفِطْرَةِ هَذَا؟! ‼️أَنْ يَكُونَ الْأَبُ أَمَانًا، فَيَتَحَوَّلَ إِلَى مَصْدَرِ خَوْفٍ! ‼️أَوْ يَكُونَ الْأَخُ سَنَدًا وَحِمَايَةً، فَيَصِيرَ سَبَبًا فِي الْأَذَى! ‼️أَوْ يَكُونَ الْمَحْرَمُ مَوْضِعَ ثِقَةٍ وَأَمَانٍ، فَيَخُونُ الْأَمَانَةَ وَيَنْتَهِكُ الْحُرْمَةَ! ‼️فَأَيُّ انْحِرَافٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ؟! ━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━ 🩸ثَالِثًا: لَعَنَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ 🎙️وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ». 📢وَإِنَّمَا الْمَقْصُودُ هُنَا أَنَّ الشَّرِيعَةَ شَدَّدَتْ غَايَةَ التَّشْدِيدِ فِي الْفَوَاحِشِ وَالِانْتِهَاكَاتِ الْجِنْسِيَّةِ الْمُحَرَّمَةِ، وَأَنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَسْتَهِينُ بِذَنْبٍ يُفْسِدُ الدِّينَ وَالْأُسْرَةَ وَالْمُجْتَمَعَ. ⚠️وَزِنَا الْمَحَارِمِ أَشَدُّ قُبْحًا؛ لِاجْتِمَاعِ الزِّنَا مَعَ انْتِهَاكِ حُرْمَةِ الرَّحِمِ وَخِيَانَةِ الْأَمَانَةِ. ━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━ 🛑 رَابِعًا: إِذَا كَانَ فِيهِ إِكْرَاهٌ أَوِ اعْتِدَاءٌ… 🌤️فَالْمُعْتَدَى عَلَيْهِ لَا يَحْمِلُ إِثْمَ جَرِيمَةِ الْمُعْتَدِي إِذَا كَانَ مُكْرَهًا، بَلِ الْإِثْمُ وَالْعُقُوبَةُ عَلَى مَنْ بَغَى وَاعْتَدَى وَأَكْرَهَ وَانْتَهَكَ الْحُرْمَةَ. 🌤️قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾[الْبَقَرَةِ: ١٧٣]** 🌤️فَلَا يَجُوزُ بَحَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ لَوْمُ الضَّحِيَّةِ، أَوْ تَحْمِيلُهَا ذَنْبَ الْمُعْتَدِي عَلَيْهَا. ━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━ ⚖️ رِسَالَةٌ إِلَى كُلِّ أَبٍ وَأُمٍّ وَوَلِيٍّ ❗لَا تُهْمِلُوا أَوْلَادَكُمْ. ❗عَلِّمُوهُمْ حُدُودَ الْخُصُوصِيَّةِ. ❗عَلِّمُوهُمْ أَنْ أَجْسَادَهُمْ لَهَا حُرْمَةٌ. ❗افْتَحُوا لَهُمْ بَابَ الْحِوَارِ دُونَ تَخْوِيفٍ أَوْ تَعْيِيرٍ.
658
18
No text...
725
19
الْكَثْرَةُ وَالضَّجِيجُ وَالْمَوَاكِبُ لَا تُحَوِّلُ الْبِدْعَةَ إِلَى سُنَّةٍ! ╔════ ❖ 🚨 ⚖️ 🚨 ❖ ════╗ #🔥لَيْسَ كُلُّ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ سُنَّةً! ‼️مَوَاكِبُ حَاشِدَةٌ، وَرَايَاتٌ، وَطُبُولٌ، وَأَنْشِدَةٌ، وَمَسِيرَاتٌ... ثُمَّ يُقَالُ: هٰذِهِ مَحَبَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ! 🎙️فَنَقُولُ: 🔹كَلَّا وَأَلْفُ كَلَّا! 📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾[آلِ عِمْرَانَ: ٣١].** ❗فَلَمْ يَقُلْ: 🔸إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَابْتَدِعُوا لِي مَوْسِمًا، وَلَا اجْتَمِعُوا لِي فِي مَوَاكِبَ وَمَسِيرَاتٍ! 📢وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هٰذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. 📢وَقَالَ ﷺ:«وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»**. ⁉️ ### 📚 فَنَسْأَلُ: 🎙️أَيْنَ فِعْلُ النَّبِيِّ ﷺ لِهٰذِهِ الْمَوَاكِبِ؟! 🎙️وَأَيْنَ فِعْلُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ؟! 🎙️وَأَيْنَ فِعْلُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الَّذِينَ أَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ بِالِاعْتِصَامِ بِسُنَّتِهِمْ؟! ❗إِنْ كَانَتِ الْمَحَبَّةُ تُثْبَتُ بِالْمَوَاكِبِ وَالطُّبُولِ، فَأَيْنَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ عَنْهَا؟! 💥الْحَقُّ لَا يُعْرَفُ بِكَثْرَةِ الْحُشُودِ، وَلَا بِعُلُوِّ الْأَصْوَاتِ، وَلَا بِكَثْرَةِ الرَّايَاتِ؛ وَلٰكِنْ يُعْرَفُ بِالدَّلِيلِ. ##🚨فَمَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ دِينًا، فَلَا يَكُونُ الْيَوْمَ دِينًا! ⚖️ ###مَحَبَّةُ النَّبِيِّ ﷺ لَيْسَتْ مَوْسِمًا يُحْدَثُ، وَلَا مَوْكِبًا يُسَيَّرُ... بَلْ سُنَّةٌ تُتَّبَعُ وَهَدْيٌ يُقْتَفَى. فَالْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ: اتِّبَاعٌ لَا ابْتِدَاعٌ. ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ* 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
692
20
No text...
649