fa
Feedback
قَنَاةٌ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/أَبْي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي -حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى-

قَنَاةٌ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/أَبْي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي -حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى-

رفتن به کانال در Telegram

•• القنوات الرسمية •• 🔹 قناة التلجرام : 🖇 https://t.me/aimandiab 🔸 قناة اليوتوب : 🖇 https://www.youtube.com/channel/UCWE2Ft8YXT-EynQ7MsJUKrQ 🔹 صفحة الفيس بوك : 🖇 https://www.facebook.com/aymndiab

نمایش بیشتر
1 528
مشترکین
-124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+830 روز
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+22
در 5 کانال‌ها
اوت '26
+35
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+30
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+57
در 13 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+110
در 10 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+63
در 11 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+17
در 4 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+37
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+37
در 4 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+28
در 4 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+62
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+68
در 10 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+36
در 8 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+43
در 6 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+49
در 6 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+57
در 13 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+24
در 3 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+24
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+34
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+14
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+13
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+11
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+7
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+14
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+14
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+10
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+12
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+8
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+10
در 3 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+15
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+1
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+6
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+16
در 7 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+10
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+8
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+14
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+32
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+52
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+62
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+62
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+53
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+87
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+125
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+95
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+78
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+108
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+125
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+83
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+64
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+127
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+150
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+160
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+198
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+284
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+224
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+149
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '210
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+196
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
18 سپتامبر0
17 سپتامبر0
16 سپتامبر0
15 سپتامبر0
14 سپتامبر+1
13 سپتامبر+4
12 سپتامبر+2
11 سپتامبر+2
10 سپتامبر+1
09 سپتامبر0
08 سپتامبر+3
07 سپتامبر+2
06 سپتامبر+2
05 سپتامبر+1
04 سپتامبر+1
03 سپتامبر0
02 سپتامبر+1
01 سپتامبر+2
پست‌های کانال
عَقْدُ إِجَارَةٍ حَقِيقِيٌّ، وَاقْتَرَنَ بِهِ بَيْعٌ بِخِيَارِ الشَّرْطِ لِصَالِحِ المُؤَجِّرِ، وَيَكُونُ مُؤَجَّلًا إِلَى أَجَلٍ مُحَدَّدٍ، هُوَ آخِرُ مُدَّةِ عَقْدِ الإِجَارَةِ. ╔═══❖🌿❖═══╗ ### ثَالِثًا: مِنْ صُوَرِ العَقْدِ الجَائِزَةِ: ╚═══❖🌿❖═══╝ عَقْدُ إِجَارَةٍ يُمَكِّنُ المُسْتَأْجِرَ مِنَ الانْتِفَاعِ بِالعَيْنِ المُؤَجَّرَةِ مُقَابِلَ أُجْرَةٍ مَعْلُومَةٍ فِي مُدَّةٍ مَعْلُومَةٍ، وَاقْتَرَنَ بِهِ عَقْدُ هِبَةِ العَيْنِ لِلْمُسْتَأْجِرِ مُعَلَّقًا عَلَى سَدَادِ كَامِلِ الأُجْرَةِ، وَذَلِكَ بِعَقْدٍ مُسْتَقِلٍّ، أَوْ وَعْدٍ بِالهِبَةِ بَعْدَ سَدَادِ كَامِلِ الأُجْرَةِ. عَقْدُ إِجَارَةٍ مَعَ إِعْطَاءِ المَالِكِ الخِيَارَ لِلْمُسْتَأْجِرِ بَعْدَ الانْتِهَاءِ مِنْ وَفَاءِ جَمِيعِ الأَقْسَاطِ الإِيجَارِيَّةِ المُسْتَحَقَّةِ خِلَالَ المُدَّةِ فِي شِرَاءِ العَيْنِ المَأْجُورَةِ بِسِعْرِ السُّوقِ عِنْدَ انْتِهَاءِ مُدَّةِ الإِجَارَةِ. عَقْدُ إِجَارَةٍ يُمَكِّنُ المُسْتَأْجِرَ مِنَ الانْتِفَاعِ بِالعَيْنِ المُؤَجَّرَةِ مُقَابِلَ أُجْرَةٍ مَعْلُومَةٍ فِي مُدَّةٍ مَعْلُومَةٍ، وَاقْتَرَنَ بِهِ وَعْدٌ بِبَيْعِ العَيْنِ المُؤَجَّرَةِ لِلْمُسْتَأْجِرِ بَعْدَ سَدَادِ كَامِلِ الأُجْرَةِ بِثَمَنٍ يَتَّفِقُ عَلَيْهِ الطَّرَفَانِ. عَقْدُ إِجَارَةٍ يُمَكِّنُ المُسْتَأْجِرَ مِنَ الانْتِفَاعِ بِالعَيْنِ المُؤَجَّرَةِ مُقَابِلَ أُجْرَةٍ مَعْلُومَةٍ فِي مُدَّةٍ مَعْلُومَةٍ، وَيُعْطِي المُؤَجِّرُ لِلْمُسْتَأْجِرِ حَقَّ الخِيَارِ فِي تَمَلُّكِ العَيْنِ المُؤَجَّرَةِ فِي أَيِّ وَقْتٍ يَشَاءُ، عَلَى أَنْ يَتِمَّ البَيْعُ فِي وَقْتِهِ بِعَقْدٍ جَدِيدٍ بِسِعْرِ السُّوقِ، أَوْ حَسَبَ الاتِّفَاقِ فِي وَقْتِهِ. ╔═══❖🛡️❖═══╗ ### رَابِعًا: حُكْمُ التَّأْمِينِ فِي العَقْدِ: ╚═══❖🛡️❖═══╝ ▪️ تَبَيَّنَ مِنْ قَرَارِ المَجْمَعِ أَنَّهُ فِي حَالِ اشْتِمَالِ العَقْدِ عَلَى تَأْمِينِ العَيْنِ المُؤَجَّرَةِ، فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ التَّأْمِينُ تَعَاوُنِيًّا إِسْلَامِيًّا لَا تِجَارِيًّا، وَيَتَحَمَّلُهُ المَالِكُ المُؤَجِّرُ لَا المُسْتَأْجِرُ، سَوَاءٌ كَانَ التَّأْمِينُ شَامِلًا أَوْ جُزْئِيًّا. ▪️ وَالمَقْصُودُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ إِلْزَامُ المُسْتَأْجِرِ أَوِ المُشْتَرِي بِالتَّأْمِينِ عَلَى العَيْنِ المُؤَجَّرَةِ أَوِ المُشْتَرَاةِ، بَلْ يَتَحَمَّلُهُ المُؤَجِّرُ إِنْ رَغِبَ فِي ذَلِكَ؛ لِأَنَّ ضَمَانَ العَيْنِ المُؤَجَّرَةِ عَلَيْهِ لَا عَلَى المُسْتَأْجِرِ، وَلَا يَضْمَنُ المُسْتَأْجِرُ إِلَّا إِذَا فَرَّطَ أَوْ تَعَدَّى. ▪️ فَإِذَا شَرَطَ المُؤَجِّرُ عَلَى المُسْتَأْجِرِ التَّأْمِينَ، فَالشَّرْطُ فَاسِدٌ؛ لِأَنَّهُ بِمَعْنَى اشْتِرَاطِ الضَّمَانِ عَلَيْهِ. ╭━━━❖⚖️🌿⚖️❖━━━╮ ### 🔘 وَالخُلَاصَةُ: ╰━━━❖⚖️🌿⚖️❖━━━╯ الجَائِزُ فِي الإِجَارَةِ المُنْتَهِيَةِ بِالتَّمْلِيكِ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ عَقْدَانِ مُنْفَصِلَانِ، يَسْتَقِلُّ كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الآخَرِ زَمَنًا؛ بِحَيْثُ يَكُونُ إِبْرَامُ عَقْدِ البَيْعِ بَعْدَ عَقْدِ الإِجَارَةِ، أَوْ يَكُونَ هُنَاكَ وَعْدٌ بِالتَّمْلِيكِ فِي نِهَايَةِ مُدَّةِ الإِجَارَةِ، عَلَى أَنْ تَكُونَ الإِجَارَةُ حَقِيقِيَّةً مُسْتَقِلَّةً، وَتَطْبِيقُ أَحْكَامِ الإِجَارَةِ طَوَالَ مُدَّتِهَا، ثُمَّ أَحْكَامُ البَيْعِ عِنْدَ حُصُولِ التَّمَلُّكِ. ⚠️ وَالعِبْرَةُ لَيْسَتْ بِاسْمِ العَقْدِ، وَإِنَّمَا بِحَقِيقَتِهِ وَمَا يَتَضَمَّنُهُ مِنْ شُرُوطٍ وَآثَارٍ. ╭━━━❖🌿📖🌿❖━━━╮ ### هَذَا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ╰━━━❖🌿📖🌿❖━━━╯ ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ

2
╭━━━❖🌿⚖️🌿❖━━━╮ # 📌 مَسْأَلَةٌ مُهِمَّةٌ جِدًّا ## تَتَعَلَّقُ بِالإِيجَارِ المُنْتَهِي بِالتَّمْلِيكِ ╰━━━❖🌿⚖️🌿❖━━━╯ 🔲 السُّؤَالُ: مَا حُكْمُ الإِيجَارِ المُنْتَهِي بِالتَّمْلِيكِ؟ 🔹 الْجَوَابُ: أَقُولُ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ: ╔═══❖📚❖═══╗ ### أَوَّلًا: ضَابِطُ الجَوَازِ وَالمَنْعِ: ╚═══❖📚❖═══╝ ▪️عَقْدُ الإِجَارَةِ المُنْتَهِيَةِ بِالتَّمْلِيكِ لَهُ صُوَرٌ مُتَعَدِّدَةٌ؛ مِنْهَا مَا هُوَ جَائِزٌ، وَمِنْهَا مَا هُوَ مَمْنُوعٌ. ▪️وَمِنْ صُوَرِهِ الجَائِزَةِ: أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ عَقْدَانِ مُسْتَقِلَّانِ: عَقْدُ إِجَارَةٍ، مَعَ وَعْدٍ بِالتَّمْلِيكِ، وَلَا يَتِمُّ التَّمْلِيكُ إِلَّا بِعَقْدِ بَيْعٍ مُسْتَقِلٍّ بَعْدَ انْتِهَاءِ عَقْدِ الإِجَارَةِ، وَيَكُونُ لِكُلٍّ مِنَ الطَّرَفَيْنِ حُرِّيَّةُ الاخْتِيَارِ فِي إِنْشَاءِ هَذَا العَقْدِ أَوْ عَدَمِ إِنْشَائِهِ. ▪️وَقَدْ صَدَرَ عَنْ مَجْمَعِ الفِقْهِ الإِسْلَامِيِّ الدُّوَلِيِّ قَرَارٌ فِي هَذَا الشَّأْنِ، فِي دَوْرَتِهِ الثَّانِيَةِ عَشْرَةَ، بِالرِّيَاضِ، مِنْ ٢٥ جُمَادَى الآخِرَةِ ١٤٢١هـ إِلَى غُرَّةِ رَجَبٍ ١٤٢١هـ، المُوَافِقِ ٢٣–٢٨ سِبْتَمْبَرَ ٢٠٠٠م. 🔘 وَهَذَا نَصُّ القَرَارِ: قَرَارٌ رَقْمُ: ١١٠ (٤/١٢) بِشَأْنِ مَوْضُوعِ الإِجَارَةِ المُنْتَهِيَةِ بِالتَّمْلِيكِ. إِنَّ مَجْلِسَ مَجْمَعِ الفِقْهِ الإِسْلَامِيِّ الدُّوَلِيِّ، المُنْبَثِقَ عَنْ مُنَظَّمَةِ المُؤْتَمَرِ الإِسْلَامِيِّ، فِي دَوْرَتِهِ الثَّانِيَةِ عَشْرَةَ بِالرِّيَاضِ، فِي المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ، مِنْ ٢٥ جُمَادَى الآخِرَةِ ١٤٢١هـ إِلَى غُرَّةِ رَجَبٍ ١٤٢١هـ، المُوَافِقِ ٢٣–٢٨ سِبْتَمْبَرَ ٢٠٠٠م، بَعْدَ اطِّلَاعِهِ عَلَى الأَبْحَاثِ المُقَدَّمَةِ إِلَى المَجْمَعِ بِخُصُوصِ مَوْضُوعِ «الإِجَارَةِ المُنْتَهِيَةِ بِالتَّمْلِيكِ»، وَبَعْدَ اسْتِمَاعِهِ إِلَى المُنَاقَشَاتِ الَّتِي دَارَتْ حَوْلَ المَوْضُوعِ بِمُشَارَكَةِ أَعْضَاءِ المَجْمَعِ وَخُبَرَائِهِ وَعَدَدٍ مِنَ الفُقَهَاءِ؛ قَرَّرَ مَا يَلِي: ╔═══❖⚖️❖═══╗ ### الإِجَارَةُ المُنْتَهِيَةُ بِالتَّمْلِيكِ ╚═══❖⚖️❖═══╝ ### 🏡أَوَّلًا: ضَابِطُ الصُّوَرِ الجَائِزَةِ وَالمَمْنُوعَةِ: ⃣ ضَابِطُ المَنْعِ: ▪️أَنْ يَرِدَ عَقْدَانِ مُخْتَلِفَانِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ عَلَى عَيْنٍ وَاحِدَةٍ فِي زَمَنٍ وَاحِدٍ. ⃣ ضَابِطُ الجَوَازِ: ▪️وُجُودُ عَقْدَيْنِ مُنْفَصِلَيْنِ يَسْتَقِلُّ كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الآخَرِ زَمَنًا، بِحَيْثُ يَكُونُ إِبْرَامُ عَقْدِ البَيْعِ بَعْدَ عَقْدِ الإِجَارَةِ، أَوْ وُجُودُ وَعْدٍ بِالتَّمْلِيكِ فِي نِهَايَةِ مُدَّةِ الإِجَارَةِ، وَالخِيَارُ يُوَازِي الوَعْدَ فِي الأَحْكَامِ. ▪️أَنْ تَكُونَ الإِجَارَةُ فِعْلِيَّةً وَلَيْسَتْ سَاتِرَةً لِلْبَيْعِ. ⃣ أَنْ يَكُونَ ضَمَانُ العَيْنِ المُؤَجَّرَةِ عَلَى المَالِكِ لَا عَلَى المُسْتَأْجِرِ؛ فَيَتَحَمَّلُ المُؤَجِّرُ مَا يَلْحَقُ العَيْنَ مِنْ غَيْرِ نَاشِئٍ عَنْ تَعَدِّي المُسْتَأْجِرِ أَوْ تَفْرِيطِهِ، وَلَا يُلْزَمُ المُسْتَأْجِرُ بِشَيْءٍ إِذَا فَاتَتِ المَنْفَعَةُ. ⃣ إِذَا اشْتَمَلَ العَقْدُ عَلَى تَأْمِينِ العَيْنِ المُؤَجَّرَةِ، فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ التَّأْمِينُ تَعَاوُنِيًّا إِسْلَامِيًّا لَا تِجَارِيًّا، وَيَتَحَمَّلُهُ المَالِكُ المُؤَجِّرُ لَا المُسْتَأْجِرُ. ⃣ يَجِبُ أَنْ تُطَبَّقَ عَلَى عَقْدِ الإِجَارَةِ المُنْتَهِيَةِ بِالتَّمْلِيكِ أَحْكَامُ الإِجَارَةِ طَوَالَ مُدَّةِ الإِجَارَةِ، وَأَحْكَامُ البَيْعِ عِنْدَ تَمَلُّكِ العَيْنِ. ⃣ تَكُونُ نَفَقَاتُ الصِّيَانَةِ غَيْرُ التَّشْغِيلِيَّةِ عَلَى المُؤَجِّرِ لَا عَلَى المُسْتَأْجِرِ طَوَالَ مُدَّةِ الإِجَارَةِ. ╔═══❖🚫❖═══╗ ### ثَانِيًا: مِنْ صُوَرِ العَقْدِ المَمْنُوعَةِ: ╚═══❖🚫❖═══╝ ⃣ عَقْدُ إِجَارَةٍ يَنْتَهِي بِتَمَلُّكِ العَيْنِ المُؤَجَّرَةِ مُقَابِلَ مَا دَفَعَهُ المُسْتَأْجِرُ مِنْ أُجْرَةٍ خِلَالَ المُدَّةِ المُحَدَّدَةِ، دُونَ إِبْرَامِ عَقْدٍ جَدِيدٍ؛ بِحَيْثُ تَنْقَلِبُ الإِجَارَةُ فِي نِهَايَةِ المُدَّةِ بَيْعًا تِلْقَائِيًّا. ⃣ إِجَارَةُ عَيْنٍ لِشَخْصٍ بِأُجْرَةٍ مَعْلُومَةٍ وَلِمُدَّةٍ مَعْلُومَةٍ، مَعَ عَقْدِ بَيْعٍ لَهُ مُعَلَّقٍ عَلَى سَدَادِ جَمِيعِ الأُجْرَةِ المُتَّفَقِ عَلَيْهَا خِلَالَ المُدَّةِ المَعْلُومَةِ، أَوْ مُضَافٍ إِلَى وَقْتٍ فِي المُسْتَقْبَلِ.
273
3
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
232
4
╭━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╮ 🕌 خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ 🕌 ╰━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╯ 🌙 ١٤٤٨ هِجْرِيَّةً 🌙 🌿 غَدًا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى 🌿 📅
╭━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╮ 🕌 خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ 🕌 ╰━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╯ 🌙 ١٤٤٨ هِجْرِيَّةً 🌙 🌿 غَدًا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى 🌿 📅 الْجُمُعَةُ: ٧ مِنْ رَبِيعِ الْآخِرِ ١٤٤٨هـ 🗓️ الْمُوَافِقُ: ١٨ سِبْتَمْبِرَ ٢٠٢٦م ┏━━━━━━ ❖ 📖 ❖ ━━━━━┓ ⚖️ **«أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ» (اِحْتِرَامُ الرُّمُوزِ)** ⚖️ ┗━━━━━━ ❖ 📖 ❖ ━━━━━┛ 🎙️يُلْقِيهَا 🌹فَضِيلَةُ الشَّيْخِ أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَعَاهُ
503
5
بدون متن...
592
6
بدون متن...
1
7
فَهٰذَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ صَرِيحٍ وَصَحِيحٍ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: # ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾## [الْأَحْزَابِ: ٣٦] # 🌸 فَدِينُنَا لَا يُؤْخَذُ مِنَ الْأَهْوَاءِ، وَلَا مِنَ الْأَذْوَاقِ، وَلَا مِنَ الْفَلْسَفَاتِ، وَلَا مِنَ الْمَنَاصِبِ، بَلْ يُؤْخَذُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ، عَلَى فَهْمِ أَهْلِ الْعِلْمِ. # وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَهُوَ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
515
8
أَمَّا الثَّانِي: فَهُوَ: # ⚖️ حُكْمٌ شَرْعِيٌّ يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. فَلَيْسَ كُلُّ مَا نَرَاهُ: 🔹 أَنْسَبَ، أَوْ: 🔹 أَفْضَلَ، أَوْ: 🔹 أَسْهَلَ، يَصِيرُ بِذٰلِكَ: # ❗ وَاجِبًا شَرْعِيًّا. وَلَيْسَ كُلُّ مَا نَرَاهُ: 🔹 أَقَلَّ فَائِدَةً، أَوْ: 🔹 أَقَلَّ مُلَاءَمَةً، يَصِيرُ بِذٰلِكَ: # ❗ حَرَامًا شَرْعِيًّا. --- # 🔴 ثَامِنًا: الْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ لَا يُؤْخَذُ مِنَ الْأَلْقَابِ وَالْمَنَاصِبِ مَهْمَا بَلَغَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَنْزِلَةِ الْعِلْمِيَّةِ، أَوِ الْأَكَادِيمِيَّةِ، أَوِ الْفِكْرِيَّةِ؛ فَإِنَّ الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ لَا يُعْرَفَانِ بِالْأَلْقَابِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾[الشُّورَى: ٢١]** وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾ [يُوسُفَ: ٤٠]** فَالْمِيزَانُ عِنْدَ الْمُسْلِمِ هُوَ: # 📖 قَالَ اللَّهُ. # 🌿 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. ثُمَّ فَهْمُ النُّصُوصِ عَلَى ضَوْءِ مَا قَرَّرَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ الْمُعْتَبَرُونَ. --- # 🔴 تَاسِعًا: الْحَيَاءُ وَالسِّتْرُ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ».📚 مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَقَالَ ﷺ:«الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ». 📚 رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. فَالْمَرْأَةُ الَّتِي تَخْتَارُ مَزِيدًا مِنَ السِّتْرِ — وَسَوَاءٌ قِيلَ بِوُجُوبِهِ أَوْ عَدَمِ وُجُوبِهِ فِي الْمَسْأَلَةِ الْفِقْهِيَّةِ — لَا يَصِحُّ أَنْ نَتَّهِمَهَا بِارْتِكَابِ الْمُحَرَّمِ بِغَيْرِ بُرْهَانٍ. # 🌿 فَالْحَيَاءُ خَيْرٌ. # 🌿 وَالْعِفَّةُ خَيْرٌ. # 🌿 وَالِاحْتِشَامُ خَيْرٌ. وَلَا يَجُوزُ قَلْبُ الْمَوَازِينِ حَتَّى يُصَوَّرَ الِاسْتِتَارُ وَالِاحْتِشَامُ عَلَى أَنَّهُمَا جَرِيمَةٌ شَرْعِيَّةٌ. --- # 🔴 عَاشِرًا: إِذَا وُجِدَتْ حَاجَةٌ إِلَى التَّحَقُّقِ مِنَ الْهُوِيَّةِ فَلِكُلِّ حَالٍ حُكْمُهَا وَمِنَ الْعَدْلِ أَنْ نَقُولَ: قَدْ تَحْتَاجُ بَعْضُ الْإِجْرَاءَاتِ إِلَى التَّحَقُّقِ مِنْ شَخْصِيَّةِ الْمَرْأَةِ، كَالِامْتِحَانِ أَوِ الْإِجْرَاءَاتِ الرَّسْمِيَّةِ. فَهٰذِهِ: # ⚖️ مَسْأَلَةٌ مُخْتَلِفَةٌ. وَيُمْكِنُ أَنْ تُنَظَّمَ بِالضَّوَابِطِ الَّتِي تُحَقِّقُ: 🔹 التَّحَقُّقَ مِنَ الْهُوِيَّةِ. 🔹 وَتَمْنَعُ الْغِشَّ. 🔹 وَتُرَاعِي الْخُصُوصِيَّةَ. 🔹 وَتُرَاعِي الْحُكْمَ الشَّرْعِيَّ الَّذِي تَدِينُ بِهِ الْمَرْأَةُ. أَمَّا أَنْ نَجْعَلَ الْحَاجَةَ إِلَى التَّحَقُّقِ مِنَ الْهُوِيَّةِ سَبَبًا لِلْقَوْلِ: # ❌ «النِّقَابُ حَرَامٌ فِي قَاعَةِ الْمُحَاضَرَاتِ!» فَهٰذَا شَيْءٌ آخَرُ لَا يَلْزَمُ. --- # ⚖️ الْخُلَاصَةُ ## 🌿 نَقُولُ بِكُلِّ إِنْصَافٍ وَعِلْمٍ: ### ⃣ أَوَّلًا: مَسْأَلَةُ سَتْرِ الْوَجْهِ مِنَ الْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةِ الَّتِي وَقَعَ فِيهَا خِلَافٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ. ### ⃣ ثَانِيًا: لَا يَصِحُّ ادِّعَاءُ الْإِجْمَاعِ عَلَى وُجُوبِ النِّقَابِ. ### ⃣ ثَالِثًا: وَلَا يَصِحُّ كَذٰلِكَ إِطْلَاقُ الْقَوْلِ بِأَنَّ النِّقَابَ حَرَامٌ عَلَى الْمَرْأَةِ بِغَيْرِ دَلِيلٍ شَرْعِيٍّ. ### ⃣ رَابِعًا: النَّهْيُ عَنِ انْتِقَابِ الْمَرْأَةِ الْمُحْرِمَةِ حُكْمٌ مِنْ أَحْكَامِ الْإِحْرَامِ، فَلَا يُنْقَلُ إِلَى غَيْرِهِ بِغَيْرِ دَلِيلٍ. ### ⃣ خَامِسًا: مَا يُذْكَرُ مِنْ أَحْكَامِ تَغْطِيَةِ الْوَجْهِ فِي الصَّلَاةِ لَا يَعْنِي أَنَّ النِّقَابَ حَرَامٌ خَارِجَ الصَّلَاةِ. ### ⃣ سَادِسًا: كَوْنُ كَشْفِ الْوَجْهِ قَدْ يَكُونُ أَنْسَبَ — فِي رَأْيِ بَعْضِ النَّاسِ — لِبَعْضِ أَسَالِيبِ التَّعْلِيمِ، لَا يُحَوِّلُ النِّقَابَ إِلَى مُحَرَّمٍ شَرْعِيٍّ. ### ⃣ سَابِعًا: الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ يُؤْخَذَانِ مِنَ الْوَحْيِ وَالدَّلِيلِ الشَّرْعِيِّ، لَا مِنْ مُجَرَّدِ الرَّأْيِ وَالذَّوْقِ. --- # 🚨 كَلِمَةٌ أَخِيرَةٌ: إِنَّ الْخِلَافَ فِي الْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةِ لَا يُبِيحُ لِأَحَدٍ أَنْ يُحَرِّمَ مَا لَمْ يُحَرِّمْهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ﷺ. 🔸فَمَنْ رَأَى: 🔹أَنَّ الْوَجْهَ لَا يَجِبُ سَتْرُهُ؛ فَلْيَذْكُرْ دَلِيلَهُ. 🔸وَمَنْ رَأَى: 🔹وُجُوبَ سَتْرِهِ؛ فَلْيَذْكُرْ دَلِيلَهُ. وَلْيَكُنِ الْحِوَارُ: 🌿 بِالْعِلْمِ. 🌿 وَبِالدَّلِيلِ. 🌿 وَبِالْعَدْلِ. 🌿 وَبِالْأَدَبِ. أَمَّا أَنْ نَنْتَقِلَ مِنْ مَسْأَلَةٍ فِقْهِيَّةٍ مَحَلِّ اجْتِهَادٍ إِلَى الْجَزْمِ بِأَنَّ: # ❌ «النِّقَابَ حَرَامٌ!»
487
9
وَلِلْعُلَمَاءِ كَلَامٌ فِي دَرَجَةِ إِسْنَادِ هٰذَا الْحَدِيثِ؛ فَلِذٰلِكَ لَا يَصِحُّ أَنْ يُقَالَ فِيهِ إِنَّهُ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، وَلٰكِنَّهُ مِمَّا اسْتَدَلَّ بِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي بَابِ سَتْرِ الْوَجْهِ لِلْمُحْرِمَةِ عِنْدَ مُرُورِ الرِّجَالِ. وَالْمَقْصُودُ هُنَا: # ⚖️ أَنَّ مَسْأَلَةَ سَتْرِ الْوَجْهِ فِي الْإِحْرَامِ لَهَا تَفْصِيلُهَا الْفِقْهِيُّ، وَلَا يَصِحُّ تَبْسِيطُهَا ثُمَّ نَقْلُ حُكْمِهَا إِلَى كُلِّ مَكَانٍ. --- # 🔴 رَابِعًا: مَا يُذْكَرُ مِنْ كَرَاهَةِ تَغْطِيَةِ الْوَجْهِ فِي الصَّلَاةِ لَا يَعْنِي التَّحْرِيمَ خَارِجَ الصَّلَاةِ هُنَا أَيْضًا وَقَعَ الْخَلْطُ. فَالصَّلَاةُ عِبَادَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ، لَهَا: 🔹 شُرُوطٌ. 🔹 وَأَرْكَانٌ. 🔹 وَوَاجِبَاتٌ. 🔹 وَسُنَنٌ. 🔹 وَهَيْئَاتٌ وَآدَابٌ خَاصَّةٌ. وَمِنْ ثَمَّ؛ فَلَا يَجُوزُ أَنْ نَنْقُلَ حُكْمًا ذُكِرَ فِي هَيْئَةٍ مِنْ هَيْئَاتِ الصَّلَاةِ، فَنَجْعَلَهُ حُكْمًا عَامًّا فِي الدُّنْيَا كُلِّهَا! فَلَوْ قِيلَ فِي بَعْضِ صُوَرِ تَغْطِيَةِ الْوَجْهِ فِي الصَّلَاةِ بِالْكَرَاهَةِ، فَهٰذَا: # ⚠️ لَا يَعْنِي أَنَّهَا حَرَامٌ خَارِجَ الصَّلَاةِ. ثُمَّ إِنَّ: # ⚖️ الْمَكْرُوهَ غَيْرُ الْحَرَامِ. فَكَيْفَ يُنْتَقَلُ مِنْ قَوْلٍ فِقْهِيٍّ فِي هَيْئَةٍ مِنْ هَيْئَاتِ الصَّلَاةِ إِلَى الْقَوْلِ: # ❌ «النِّقَابُ حَرَامٌ فِي قَاعَةِ الْمُحَاضَرَاتِ»؟ أَيْنَ الدَّلِيلُ عَلَى هٰذَا الِانْتِقَالِ؟ --- # 🔴 خَامِسًا: النِّقَابُ مَسْأَلَةٌ فِقْهِيَّةٌ فِيهَا خِلَافٌ مَعْرُوفٌ وَلْنَكُنْ مُنْصِفِينَ وَدَقِيقِينَ. فَمَسْأَلَةُ سَتْرِ الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي وَقَعَ فِيهَا الْخِلَافُ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ. فَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ ذَهَبَ إِلَى: # 🌿 وُجُوبِ سَتْرِ الْوَجْهِ. وَمِنْهُمْ مَنْ ذَهَبَ إِلَى: # 🌿 أَنَّ الْوَجْهَ وَالْكَفَّيْنِ لَيْسَا بِعَوْرَةٍ فِي الْأَصْلِ، مَعَ التَّفْصِيلِ فِي مَسَائِلِ النَّظَرِ وَالْفِتْنَةِ وَغَيْرِهَا. وَالْخِلَافُ فِي الْمَسْأَلَةِ مَعْرُوفٌ فِي كُتُبِ الْفِقْهِ، وَمِنْ ثَمَّ فَلَا يَصِحُّ أَنْ نُصَوِّرَ الْمَسْأَلَةَ كَأَنَّهَا: # ❌ «أَمْرٌ مُجْمَعٌ عَلَى تَحْرِيمِهِ!» فَمَنْ قَالَ: «لَا أَرَى وُجُوبَ النِّقَابِ»، فَهٰذَا قَوْلٌ فِقْهِيٌّ يُنَاقَشُ بِالدَّلِيلِ. أَمَّا أَنْ يَقُولَ: # 🚨 «النِّقَابُ حَرَامٌ عَلَى الْمَرْأَةِ!» فَهُنَا نَقُولُ: ## مَا الدَّلِيلُ الشَّرْعِيُّ الصَّرِيحُ عَلَى هٰذَا التَّحْرِيمِ؟ فَثَمَّةَ فَرْقٌ بَيْنَ: 🔹 عَدَمِ الْقَوْلِ بِالْوُجُوبِ. وَبَيْنَ: 🔴 الْقَوْلِ بِالتَّحْرِيمِ. وَلَا يَجُوزُ الْخَلْطُ بَيْنَهُمَا. --- # 🔴 سَادِسًا: الْقُرْآنُ أَصَّلَ لِلْحِجَابِ وَالْعِفَّةِ وَالسِّتْرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾[النُّورِ: ٣١]** وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذٰلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾[الْأَحْزَابِ: ٥٩]** فَهٰذِهِ النُّصُوصُ الْعَظِيمَةُ تُؤَصِّلُ لِقِيمِ: 🌿 الْعِفَّةِ. 🌿 وَالْحَيَاءِ. 🌿 وَالْحِجَابِ. 🌿 وَالسِّتْرِ. وَأَمَّا تَفْصِيلُ حُكْمِ سَتْرِ الْوَجْهِ فَهُوَ مَحَلُّ بَحْثٍ وَاجْتِهَادٍ فِقْهِيٍّ مَعْرُوفٍ. لٰكِنْ: # ❗ لَا يَجُوزُ أَنْ نَجْعَلَ الْمَرْأَةَ الَّتِي اخْتَارَتْ سَتْرَ وَجْهِهَا مُرْتَكِبَةً لِمُحَرَّمٍ بِغَيْرِ دَلِيلٍ. --- # 🔴 سَابِعًا: «الْعَمَلِيَّةُ التَّعْلِيمِيَّةُ تَحْتَاجُ إِلَى رُؤْيَةِ الْوَجْهِ» لَيْسَ دَلِيلًا شَرْعِيًّا عَلَى التَّحْرِيمِ! قَدْ يَقُولُ قَائِلٌ: «إِنَّ الْأُسْتَاذَ يَحْتَاجُ إِلَى رُؤْيَةِ وَجْهِ الطَّالِبَةِ؛ لِيَعْرِفَ مَدَى تَفَاعُلِهَا وَفَهْمِهَا». وَنَقُولُ: حَتَّى عَلَى فَرْضِ أَنَّ رُؤْيَةَ الْوَجْهِ قَدْ تَكُونُ أَنْفَعَ فِي بَعْضِ صُوَرِ التَّوَاصُلِ وَالتَّعْلِيمِ، فَهُنَاكَ فَرْقٌ عَظِيمٌ بَيْنَ قَوْلِنَا: ### 🟢 «إِنَّ كَشْفَ الْوَجْهِ أَنْسَبُ لِبَعْضِ الْأَسَالِيبِ التَّعْلِيمِيَّةِ». وَبَيْنَ قَوْلِنَا: ### 🔴 «إِنَّ تَغْطِيَةَ الْوَجْهِ حَرَامٌ شَرْعًا». فَالْأَوَّلُ: رَأْيٌ تَرْبَوِيٌّ أَوْ إِدَارِيٌّ يُمْكِنُ مُنَاقَشَتُهُ.
442
10
الرَّدُّ بِالأَدِلَّةِ وَالبَرَاهِينِ عَلَى افْتِئَاتِ يَمَنَى الخُولِيِّ عَلَى الدِّينِ #╭━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╮ # ⚖️ رَدٌّ عَلَى زَعْمِ أَنَّ النِّقَابَ «مُحَرَّمٌ» فِي قَاعَةِ الْمُحَاضَرَاتِ # ╰━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╯ ## 🚨 لَا تُحَرِّمُوا بِغَيْرِ دَلِيلٍ! تَنْتَشِرُ بَعْضُ الْأَقْوَالِ الَّتِي تَدَّعِي أَنَّ النِّقَابَ «مُحَرَّمٌ»، وَتَسْتَدِلُّ عَلَى ذٰلِكَ بِأَنَّ الْمَرْأَةَ الْمُحْرِمَةَ تُنْهَى عَنِ انْتِقَابِهَا، وَبِأَنَّ تَغْطِيَةَ الْوَجْهِ تُكْرَهُ فِي الصَّلَاةِ، ثُمَّ يُقَالُ: إِذَنْ يَكُونُ النِّقَابُ مُحَرَّمًا فِي قَاعَةِ الْمُحَاضَرَاتِ! وَهٰذَا الِاسْتِدْلَالُ يَحْتَاجُ إِلَى وَقْفَةٍ عِلْمِيَّةٍ هَادِئَةٍ؛ لِأَنَّ الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ لَيْسَا خَاضِعَيْنِ لِلْأَهْوَاءِ وَلَا لِلْأَذْوَاقِ وَلَا لِلِانْطِبَاعَاتِ الشَّخْصِيَّةِ. # ⚖️ فَالْحَلَالُ مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَهُ اللَّهُ. --- # 🔴 أَوَّلًا: مَنْ قَالَ: «هٰذَا حَرَامٌ» فَعَلَيْهِ الدَّلِيلُ! إِنَّ التَّحْلِيلَ وَالتَّحْرِيمَ مِنْ أَخْطَرِ الْأَبْوَابِ؛ لِأَنَّ مَنْ قَالَ: «هٰذَا حَلَالٌ» أَوْ «هٰذَا حَرَامٌ»، فَهُوَ يَنْسُبُ حُكْمًا إِلَى شَرِيعَةِ اللَّهِ تَعَالَى. 📖 قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾[يُونُسَ: ٥٩]** 📖 وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هٰذَا حَلَالٌ وَهٰذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾[النَّحْلِ: ١١٦]** 📖 وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا:﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾[الْأَعْرَافِ: ٣٣]** ## ☝️ وَعَلَيْهِ: 🔸لَا يَكْفِي أَنْ يَقُولَ إِنْسَانٌ: 🔹«أَنَا لَا أُحِبُّ النِّقَابَ». 🔸أَوْ: 🔹«أَرَى أَنَّ كَشْفَ الْوَجْهِ أَنْسَبُ لِلتَّعْلِيمِ». 🔸أَوْ: 🔹«الطَّالِبَةُ تَتَوَاصَلُ أَفْضَلَ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ». ثُمَّ يَنْتَقِلُ مِنْ ذٰلِكَ إِلَى الْقَوْلِ: # ❌ «إِذَنْ النِّقَابُ حَرَامٌ!» فَبَيْنَ الْأَمْرَيْنِ فَرْقٌ عَظِيمٌ. --- # 🔴 ثَانِيًا: النَّهْيُ عَنِ النِّقَابِ فِي الْإِحْرَامِ حُكْمٌ خَاصٌّ بِالْمُحْرِمَةِ ثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:«لَا تَنْتَقِبِ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ، وَلَا تَلْبَسِ الْقُفَّازَيْنِ». 📚 رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. فَالْحَدِيثُ صَرِيحٌ فِي قَوْلِهِ: # «الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ»أَيْ: الَّتِي دَخَلَتْ فِي نُسُكِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ. وَمِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ لِلْإِحْرَامِ أَحْكَامًا خَاصَّةً، وَمَحْظُورَاتٍ لَا تَكُونُ مَحْظُورَاتٍ خَارِجَ الْإِحْرَامِ. وَلِذٰلِكَ فَلَا يَصِحُّ أَنْ يُقَالَ: النِّقَابُ مُنِعَ مِنْهُ فِي الْإِحْرَامِ، إِذَنْ هُوَ مُحَرَّمٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ! # ❌ هٰذَا اسْتِدْلَالٌ غَيْرُ صَحِيحٍ. فَالْمُحْرِمُ مِنَ الرِّجَالِ يُمْنَعُ مِنْ لُبْسِ أَنْوَاعٍ مِنَ اللِّبَاسِ الْمُعْتَادِ. فَهَلْ نَقُولُ: ❌ إِنَّ الْقَمِيصَ حَرَامٌ فِي الْجَامِعَةِ؟ ❌ وَإِنَّ السَّرَاوِيلَ حَرَامَةٌ فِي قَاعَةِ الْمُحَاضَرَاتِ؟ ❌ وَإِنَّ الطِّيبَ حَرَامٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ؛ لِأَنَّ الْمُحْرِمَ يُمْنَعُ مِنْهُ؟ # ❗ طَبْعًا لَا. لِأَنَّ لِكُلِّ عِبَادَةٍ أَحْكَامَهَا وَخُصُوصِيَّاتُهَا. وَالنَّهْيُ عَنِ انْتِقَابِ الْمَرْأَةِ فِي الْإِحْرَامِ إِنَّمَا هُوَ مِنْ أَحْكَامِ الْإِحْرَامِ، فَلَا يُجْعَلُ حُكْمًا عَامًّا فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ. --- # 🔴 ثَالِثًا: هَلِ الْمُحْرِمَةُ لَا تُغَطِّي وَجْهَهَا بِأَيِّ حَالٍ؟ وَهُنَا تَفْصِيلٌ مُهِمٌّ. فَقَدْ رُوِيَ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ:«كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُحْرِمَاتٍ، فَإِذَا حَاذَوْا بِنَا سَدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا، فَإِذَا جَاوَزُونَا كَشَفْنَاهُ». 📚 رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَأَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ.
483
11
بدون متن...
804
12
خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ اللَّحَظَاتُ الْأَخِيرَةُ مِنْ حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ أَبِي مَرْيَمَ أَيْمَنَ بْنِ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيِّ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى
783
13
sticker.webp
100
14
AnimatedSticker.tgs
94
15
🎙️*لَا تَعِشْ أَسِيرًا لِلْوَهْمِ.* 🎙️*لَا تَجْعَلْ كُلَّ يَوْمِكَ بَحْثًا عَنِ الْأَعْرَاضِ.* 🎙️*لَا تَفْتَحْ قَوَائِمَ الأَمْرَاضِ لَيْلَ نَهَارَ.* ▪️لَا تَجْعَلْ حَيَاتَكَ كُلَّهَا: 🔴 *سِحْرًا.* 🔴 *وَعَيْنًا.* 🔴 *وَجِنًّا.* 🔴 *وَتَفْسِيرًا لِلْأَحْلَامِ.* ▪️بَلْ... # 🕌 *تَعَلَّقْ بِرَبِّكَ!* # 🕌 *وَاقْرَأْ قُرْآنَكَ.* # 🕌 *وَادْعُ اللَّهَ.* # 🕌 *وَالْزَمْ أَذْكَارَكَ.* # 🕌 *وَخُذْ بِالأَسْبَابِ الْمُبَاحَةِ.* # 🕌 *وَعِشْ حَيَاتَكَ مُطْمَئِنًّا.* # ╔═════════════════╗ #🔸الْخُلَاصَةُ # ╚═════════════════╝ ## 🔴 إِنْكَارُ السِّحْرِ بِالْكُلِّيَّةِ: تَفْرِيطٌ. ## 🔴 وَتَحْوِيلُ كُلِّ عَرَضٍ إِلَى سِحْرٍ: إِفْرَاطٌ. ## 🌿 وَالْحَقُّ بَيْنَ الْإِفْرَاطِ وَالتَّفْرِيطِ. 🔹فَلَا نُنْكِرُ مَا أَثْبَتَهُ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ. 🔹وَلَا نَتَكَلَّمُ فِي أَحْوَالِ النَّاسِ بِالظُّنُونِ. ##وَلَا نُحَوِّلُ الأَعْرَاضَ الْمُشْتَرَكَةَ إِلَى أَحْكَامٍ قَاطِعَةٍ. 🔹وَلَا نُهْمِلُ الطِّبَّ. 🔹وَلَا نُرْعِبُ الْمَرْضَى. 🔹وَلَا نَدْفَعُهُمْ إِلَى الْوَسْوَاسِ. # ⚖️ فَبَيْنَ الْعَرَضِ وَالْمَرَضِ فَرْقٌ... # ⚖️ وَبَيْنَ الْعِلْمِ وَالتَّخْمِينِ فَرْقٌ... # ⚖️ وَبَيْنَ الرُّقْيَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالْجَزْمِ بِالْغَيْبِ فَرْقٌ... # ⚖️ وَبَيْنَ التَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ وَتَرْكِ الأَسْبَابِ فَرْقٌ... ═════ ❖ 🌿 ❖ ══════ # 🌟 فَلْنَلْزَمِ الْمَنْهَجَ الْعَدْلَ: ## لَا جُحُودَ... وَلَا غُلُوَّ. ## لَا إِنْكَارَ... وَلَا تَهْوِيلَ. ## لَا خُرَافَةَ... وَلَا إِلْحَادَ فِي السَّبَبِ. ## بَلْ: عِلْمٌ، وَإِيمَانٌ، وَعَدْلٌ، وَتَوَازُنٌ. ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾[الْبَقَرَةِ: ١٤٣] ═════ ❖ 🌿 ❖ ══════ ## 🤲 نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَشْفِيَ مَرْضَانَا وَمَرْضَى الْمُسْلِمِينَ، وَأَنْ يَعْصِمَنَا مِنَ الْجَهْلِ وَالْغُلُوِّ وَالْوَسْوَاسِ، وَأَنْ يَرْزُقَنَا الْعِلْمَ النَّافِعَ وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ. # ✦هٰذَا، وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.✦ ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ
767
16
وَقَدْ يَتَأَخَّرُ الْمَرِيضُ عَنْ الْعِلَاجِ، وَيَتْرُكُ الْفُحُوصَاتِ، وَيَنْتَظِرُ فَكَّ السِّحْرِ الَّذِي لَمْ يَثْبُتْ أَصْلًا أَنَّهُ مَوْجُودٌ! وَهٰذَا خَطَأٌ. 📚 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً»📚 رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمَا.** فَلِمَاذَا نَتَصَوَّرُ أَنَّ: ## 📖 الرُّقْيَةَ ضِدُّ الطِّبِّ؟ ▪️لَا! 🔸الْقُرْآنُ شِفَاءٌ. 🔸وَالرُّقْيَةُ مَشْرُوعَةٌ. 🔸وَالطِّبُّ سَبَبٌ. 🔸وَالدَّوَاءُ سَبَبٌ. ## 🌿 وَالْمُؤْمِنُ يَأْخُذُ بِالأَسْبَابِ الشَّرْعِيَّةِ وَالْحِسِّيَّةِ. ═════ ❖ 🌿 ❖ ══════ # 🔥 سَابِعًا: الرَّاقِي الْأَمِينُ لَا يُرْعِبُ النَّاسَ! مِنْ أَهَمِّ صِفَاتِ مَنْ يَرْقِي النَّاسَ أَنْ يَكُونَ: ✔️ *صَادِقًا.* ✔️ *أَمِينًا.* ✔️ *عَالِمًا بِحُدُودِ مَا يَقُولُ.* ✔️ *حَرِيصًا عَلَى مَصْلَحَةِ الْمَرِيضِ.* 🔸*فَلَا يُخِيفُهُ.* 🔸*وَلَا يُرْعِبُهُ.* 🔸*وَلَا يُحَوِّلُهُ إِلَى إِنْسَانٍ مَهْوُوسٍ بِالسِّحْرِ.* ▪️وَلَا يَقُولُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ: 🚨 اِنْتَبِهْ، لَعَلَّ السِّحْرَ عَادَ! 🚨 اِنْتَبِهْ، لَعَلَّ الْجِنِّيَّ لَمْ يَخْرُجْ! 🚨 اِنْتَبِهْ، كُلُّ أَلَمٍ دَلِيلٌ! ▪️بَلْ يُعَلِّمُهُ: ## 🌿 تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ. ## 🌿 وَحَافِظْ عَلَى صَلَاتِكَ. ## 🌿 وَالْزَمْ أَذْكَارَكَ. ## 🌿 وَاقْرَأِ الْقُرْآنَ. ## 🌿 وَلَا تَعِشْ أَسِيرًا لِلْخَوْفِ. ═════ ❖ 🌿 ❖ ══════ # ⚖️ ثَامِنًا: لَا تَكُنْ فَرِيسَةً لِقَوَائِمِ الْأَعْرَاضِ! ▪️*'إِيَّاكَ أَنْ تَفْتَحَ كُلَّ يَوْمٍ صَفْحَاتِ**: 📋 أَعْرَاضُ السِّحْرِ! 📋 أَعْرَاضُ الْمَسِّ! 📋 أَعْرَاضُ الْعَيْنِ! ▪️ثُمَّ تَجْلِسَ أَمَامَهَا وَتَقُولَ: ☐ *عِنْدِي هٰذَا.* ☐ *وَعِنْدِي هٰذَا.* ☐ *وَحَدَثَ لِي هٰذَا مَرَّةً!* ☐ *وَرَأَيْتُ هٰذَا فِي الْمَنَامِ!* 💥 ثُمَّ تَحْكُمُ عَلَى نَفْسِكَ! ## ❗ فَهٰذَا لَيْسَ مِنَ الْعِلْمِ. وَكُلُّ قَائِمَةٍ مِنَ الأَعْرَاضِ لَيْسَتْ دَلِيلًا قَاطِعًا بِذَاتِهَا عَلَى وُجُودِ سِحْرٍ أَوْ مَسٍّ. ▪️فَلَا تَجْعَلْ نَفْسَكَ: 🔍 *مُفَتِّشًا عَنْ مَرَضٍ.* 🔍 *وَمُرَاقِبًا لِكُلِّ إِحْسَاسٍ.* 🔍 *وَمُفَسِّرًا لِكُلِّ حُلْمٍ.* 🔍 *وَخَائِفًا مِنْ كُلِّ أَلَمٍ.* ═════ ❖ 🌿 ❖ ══════ # 🌟 تَاسِعًا: بَيْنَ الْعَرَضِ وَالْمَرَضِ... مَنْهَجٌ عَدْلٌ ▪️نَحْنُ لَا نَقُولُ: ❌ لَا سِحْرَ! *فَهٰذَا مُخَالِفٌ لِمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ النُّصُوصُ.* ▪️وَلَا نَقُولُ: ❌ كُلُّ مَنْ تَعِبَ فَهُوَ مَسْحُورٌ! فَهٰذَا جَهْلٌ وَتَعَجُّلٌ. ▪️وَلَكِنْ نَقُولُ: # ⚖️ السِّحْرُ حَقٌّ، وَلَكِنَّ تَشْخِيصَ الْأَفْرَادِ لَيْسَ لُعْبَةً! ▪️وَنَقُولُ: # ⚖️ الرُّقْيَةُ مَشْرُوعَةٌ، وَلَكِنْ لَا يَجُوزُ أَنْ نَجْعَلَهَا مَصْنَعًا لِإِنْتَاجِ التَّشْخِيصَاتِ! ▪️وَنَقُولُ: # ⚖️ الْقُرْآنُ شِفَاءٌ، وَلَكِنْ لَا نُهْمِلُ الْأَسْبَابَ الطِّبِّيَّةَ! ▪️وَنَقُولُ: # ⚖️ نُؤْمِنُ بِالْغَيْبِ الَّذِي أَخْبَرَنَا اللَّهُ بِهِ، وَلَكِنَّنَا لَا نَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْغَيْبِ! ═════ ❖ 🌿 ❖ ══════ # 🔴 رِسَالَةٌ إِلَى كُلِّ مَنْ يُعَالِجُ النَّاسَ ## ✋ اِلْتَزِمِ الْعِلْمَ! ▪️*لَا تَقُلْ لِلنَّاسِ مَا لَا تَعْلَمُ.* ▪️*لَا تَجْزِمْ بِمَا لَا تَمْلِكُ عَلَيْهِ دَلِيلًا.* ▪️*لَا تُخَوِّفِ الْمَرِيضَ.* ▪️*لَا تُعَلِّمْهُ أَنْ يُرَاقِبَ جَسَدَهُ كُلَّ دَقِيقَةٍ.* ▪️*لَا تَجْعَلْهُ يَخَافُ مِنْ أَحْلَامِهِ.* ▪️*لَا تَجْعَلْهُ يَرْتَعِبُ مِنْ كُلِّ صُدَاعٍ.* ▪️*لَا تَجْعَلْهُ يُفَسِّرُ كُلَّ فَشَلٍ بِالسِّحْرِ.* ## ⚠️ فَإِنَّ الْمَرِيضَ أَمَانَةٌ! وَكَلِمَتُكَ قَدْ تُطَمْئِنُهُ... وَقَدْ تُخِيفُهُ. وَقَدْ تَكُونُ سَبَبًا فِي أَنْ يَعِيشَ سِنِينَ وَهُوَ يُطَارِدُ مَرَضًا لَمْ يَثْبُتْ أَصْلًا أَنَّهُ عِنْدَهُ! ═════ ❖ 🌿 ❖ ══════ # 🌿 وَرِسَالَةٌ إِلَى الْمَرِيضِ 🎙️*لَا تَخَفْ مِنَ السِّحْرِ أَكْثَرَ مِنْ خَوْفِكَ مِنَ اللَّهِ.*
598
17
❓ *هَلْ تُصَابُ بِصُدَاعٍ؟* ❓ *هَلْ تَشْعُرُ بِالْكَسَلِ؟* ❓ *هَلْ تَنَامُ كَثِيرًا؟* ❓ *هَلْ لَا تَسْتَطِيعُ النَّوْمَ؟* ❓ *هَلْ تَحْزَنُ أَحْيَانًا؟* ❓ *هَلْ تَغْضَبُ أَحْيَانًا؟* ❓ *هَلْ تَشْعُرُ بِضِيقٍ؟* ❓ *هَلْ رَأَيْتَ حُلْمًا مُزْعِجًا؟* ❓ *هَلْ تَثَاءَبْتَ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ؟* ❓ *هَلْ شَعَرْتَ بِتَعَبٍ؟* 🔸ثُمَّ... 💥 مَبْرُوكٌ! 🔸*يُقَالُ لِلْمَرِيضِ*: 🚨 أَنْتَ مَسْحُورٌ! وَكَأَنَّ هٰذِهِ الْأَسْئِلَةَ قَدْ صَارَتْ تَحَالِيلَ مِخْبَرِيَّةً، أَوْ أَدِلَّةً قَاطِعَةً لَا تَحْتَمِلُ النِّقَاشَ! وَالْحَقِيقَةُ أَنَّ كَثِيرًا مِنْ هٰذِهِ الْأَعْرَاضِ يَقَعُ لِلنَّاسِ جَمِيعًا. 🔸*فَمَنْ مِنَ النَّاسِ لَا يُصَابُ بِالصُّدَاعِ أَحْيَانًا؟* 🔸*وَمَنْ لَا يَمُرُّ بِلَحَظَاتِ ضِيقٍ؟* 🔸*وَمَنْ لَا يَرَى حُلْمًا مُزْعِجًا؟* 🔸*وَمَنْ لَا يَتْعَبُ؟* 🔸*وَمَنْ لَا يَنَامُ أَحْيَانًا نَوْمًا سَيِّئًا؟* فَهَلْ يَعْنِي هٰذَا أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ مَسْحُورُونَ؟! ═════ ❖ 🌿 ❖ ══════ # 🧠 رَابِعًا: أَخْطَرُ مَا تَصْنَعُهُ الْمُبَالَغَةُ: أَنْ تُعَلِّمَ الْمَرِيضَ الْوَسْوَاسَ! قَدْ يَأْتِي إِلَيْكَ شَخْصٌ وَعِنْدَهُ عَرَضٌ بَسِيطٌ. 🔸فَتَقُولُ لَهُ: 🚨 اِنْتَبِهْ، قَدْ يَكُونُ عِنْدَكَ سِحْرٌ! ثُمَّ تُعْطِيهِ قَائِمَةً طَوِيلَةً مِنَ الأَعْرَاضِ. 🔸فَيَذْهَبُ إِلَى بَيْتِهِ، وَيَبْدَأُ: 🔍 *يُرَاقِبُ رَأْسَهُ.* 🔍 *وَيُرَاقِبُ بَطْنَهُ.* 🔍 *وَيُرَاقِبُ نَوْمَهُ.* 🔍 *وَيُرَاقِبُ أَحْلَامَهُ.* 🔍 *وَيُرَاقِبُ مَشَاعِرَهُ.* 🔍 *وَيُرَاقِبُ كُلَّ حَرَكَةٍ فِي جَسَدِهِ!* ▪️فَإِذَا وَجَدَ أَلَمًا، قَالَ: 🔹*«هٰذَا السِّحْرُ!»* ▪️وَإِذَا حَلُمَ، قَالَ: 🔹*«هٰذَا الْجِنُّ!»* ▪️وَإِذَا تَثَاءَبَ، قَالَ: 🔹*«هٰذَا أَثَرُ الرُّقْيَةِ!»* ▪️وَإِذَا شَعَرَ بِتَعَبٍ، قَالَ: 🔹*«لَا بُدَّ أَنَّ السِّحْرَ تَحَرَّكَ!»* وَيَدْخُلُ الْمَرِيضُ فِي حَلْقَةٍ لَا تَنْتَهِي: # ⚠️ خَوْفٌ ← مُرَاقَبَةٌ ← تَفْتِيشٌ عَنِ الأَعْرَاضِ ← تَفْسِيرٌ ← خَوْفٌ أَشَدُّ! وَهٰذَا مِنْ أَخْطَرِ مَا يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهُ. لِأَنَّ الْمَرِيضَ بَدَلًا مِنْ أَنْ يَطْمَئِنَّ وَيَتَوَكَّلَ عَلَى رَبِّهِ، يُصْبِحُ مَشْغُولًا بِجَسَدِهِ وَأَعْرَاضِهِ لَيْلَ نَهَارَ. ═════ ❖ 🌿 ❖ ══════ # ❗ لَيْسَ كُلُّ مَا يَشْعُرُ بِهِ الْإِنْسَانِ رِسَالَةً مِنَ الْجِنِّ! 🔹يَجِبُ أَنْ نَقُولَهَا بِصُرَاحَةٍ: # 🔥 لَيْسَ كُلُّ وَجَعٍ لَهُ قِصَّةٌ غَيْبِيَّةٌ! # 🔥 وَلَيْسَ كُلُّ صُدَاعٍ وَرَاءَهُ سَاحِرٌ! # 🔥 وَلَيْسَ كُلُّ حُلْمٍ وَرَاءَهُ جِنِّيٌّ! # 🔥 وَلَيْسَ كُلُّ خِلَافٍ زَوْجِيٍّ سِحْرَ تَفْرِيقٍ! # 🔥 وَلَيْسَ كُلُّ فَشَلٍ فِي الْحَيَاةِ عَيْنًا وَحَسَدًا! ## ⚠️ فَلَا تُحَوِّلُوا حَيَاةَ النَّاسِ كُلَّهَا إِلَى قِصَّةِ سِحْرٍ وَجِنٍّ! ═════ ❖ 🌿 ❖ ══════ # 🕌 خَامِسًا: الرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ عِبَادَةٌ، وَلَيْسَتْ مَعْمَلًا لِلْتَّشْخِيصِ! 📚 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ»📚 رَوَاهُ مُسْلِمٌ.** 🔹فَالرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ: 📖 *قُرْآنٌ.* 🌿 *دُعَاءٌ.* 🌿 *تَعَوُّذٌ بِاللَّهِ.* 🌿 *ذِكْرٌ لِلَّهِ.* وَهِيَ مِنْ أَعْظَمِ الأَسْبَابِ الشَّرْعِيَّةِ. وَلَكِنْ مِنْ أَيْنَ جَاءَنَا أَنَّ الرَّاقِي يَمْلِكُ أَنْ يَقُولَ بِالْجَزْمِ: ❌ *«أَنْتَ مَسْحُورٌ!»* 🌿أَوْ: ❌ *«السِّحْرُ مَدْفُونٌ فِي الْمَكَانِ الْفُلَانِيِّ!»* 🌿أَوْ: ❌ *«فُلَانٌ هُوَ الَّذِي سَحَرَكَ!»* 🌿أَوْ: ❌ *«عِنْدَكَ ثَلَاثَةُ جِنٍّ!»* ## ❗ الْغَيْبُ لَا يَعْلَمُهُ الرَّاقِي! 📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾[النَّمْلِ: ٦٥] فَالْوَاجِبُ الْحَذَرُ مِنَ الْجَزْمِ بِمَا لَا دَلِيلَ عَلَيْهِ. ═════ ❖ 🌿 ❖ ══════ # 🩺 سَادِسًا: لَا تَجْعَلُوا السِّحْرَ بَدِيلًا عَنِ الطِّبِّ! 🔸*قَدْ يَكُونُ الْإِنْسَانُ مَرِيضًا.* 🔸*وَقَدْ يَحْتَاجُ إِلَى فُحُوصَاتٍ.* 🔸*وَقَدْ يَحْتَاجُ إِلَى طَبِيبٍ مُخْتَصٍّ.* فَيَأْتِي مَنْ يَقُولُ لَهُ: ❌ لَا تَذْهَبْ إِلَى الطَّبِيبِ! ❌ كُلُّ مَا عِنْدَكَ سِحْرٌ!
544
18
╔══════════════════╗ # ⚖️ بَيْنَ الْعَرَضِ وَالْمَرَضِ ╚══════════════════╝ # 🌿 حِينَ يُنْكِرُ قَوْمٌ السِّحْرَ، وَحِينَ يُحَوِّلُ آخَرُونَ النَّاسَ إِلَى مَرْضَى! ## ✦ مَقَالٌ فِي ذَمِّ الْجُحُودِ وَالْغُلُوِّ، وَالدَّعْوَةِ إِلَى الْعِلْمِ وَالْعَدْلِ✦ ╔══════════════════╗ ## بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ╚══════════════════╝ إِنَّ مِنْ أَعْجَبِ مَا يُرَى فِي بَعْضِ مَسَائِلِ الْعِلَاجِ وَالرُّقْيَةِ أَنَّ النَّاسَ قَدْ يَنْتَقِلُونَ مِنْ طَرَفٍ إِلَى طَرَفٍ، وَيَتْرُكُونَ الطَّرِيقَ الْوَسَطَ الَّذِي جَاءَ بِهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ. فَطَائِفَةٌ تَقُولُ: ❌ لَا سِحْرَ! ❌ وَلَا أَثَرَ لِلسِّحْرِ! ❌ وَكُلُّ مَنْ تَكَلَّمَ عَنْهُ فَهُوَ يُرَوِّجُ لِلْخُرَافَةِ! وَطَائِفَةٌ أُخْرَى تَذْهَبُ إِلَى الطَّرَفِ الْمُقَابِلِ، فَتَجْعَلُ: 🔴 كُلَّ صُدَاعٍ سِحْرًا! 🔴 وَكُلَّ تَعَبٍ مَسًّا! 🔴 وَكُلَّ أَرَقٍ عَيْنًا! 🔴 وَكُلَّ حُلْمٍ رُؤْيَا كَاشِفَةً! 🔴 وَكُلَّ ضِيقٍ دَلِيلًا عَلَى جِنِّيٍّ! حَتَّى يَخْرُجَ الْمَرِيضُ مِنْ عِنْدِ بَعْضِ النَّاسِ وَهُوَ أَكْثَرُ خَوْفًا مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ، وَأَشَدُّ انْشِغَالًا بِالْمَرَضِ، وَأَقْرَبُ إِلَى الْوَسْوَاسِ!** وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ. ═════ ❖ 🌿 ❖ ══════ # 🔥 أَوَّلًا: *إِنْكَارُ السِّحْرِ بِالْكُلِّيَّةِ لَيْسَ عِلْمًا وَلَا تَنَوُّرًا!* مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي هٰذِهِ الْمَسَائِلِ، فَلْيَبْدَأْ مِنَ الْوَحْيِ. 📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾[الْبَقَرَةِ: ١٠٢]** 📖 وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾[الْفَلَقِ: ٤]** 📖 وَقَالَ تَعَالَى:﴿فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾[الْأَعْرَافِ: ١١٦]** فَبَعْدَ هٰذَا كُلِّهِ، يَأْتِي مَنْ يَقُولُ: ❌ السِّحْرُ لَا حَقِيقَةَ لَهُ أَصْلًا! فَنَقُولُ: ## ⚠️ مَهْلًا! لَيْسَ الْعِلْمُ أَنْ تُنْكِرَ مَا أَثْبَتَهُ اللَّهُ، وَلَا الْعَقْلُ أَنْ تُكَذِّبَ النُّصُوصَ الصَّحِيحَةَ! فَالسِّحْرُ ثَابِتٌ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُحِرَ. فَمَنْ أَنْكَرَ وُجُودَ السِّحْرِ مِنْ أَصْلِهِ، فَقَدْ خَالَفَ مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ النُّصُوصُ. وَلَكِنْ... ## ✋ تَوَقَّفْ هُنَا! فَإِثْبَاتُ السِّحْرِ لَا يَعْنِي أَنْ نُصَابَ بِهَوَسِ السِّحْرِ! ═════ ❖ 🌿 ❖ ══════ # ⚖️ ثَانِيًا: مِنْ أَخْطَرِ الْمَغَالَطَاتِ: «مَا دَامَ السِّحْرُ حَقًّا، فَكُلُّ مَرَضٍ إِذًا سِحْرٌ»! هٰذِهِ مُغَالَطَةٌ ظَاهِرَةٌ. 🔹نَعَمْ: ✔️ السِّحْرُ حَقٌّ. 🔹وَلَكِنْ: ❌ لَيْسَ كُلُّ مَرِيضٍ مَسْحُورًا. 🔹نَعَمْ: ✔️ الْعَيْنُ حَقٌّ. 🔹وَلَكِنْ: ❌ لَيْسَ كُلُّ تَعَبٍ عَيْنًا. 🔹نَعَمْ: ✔️ الْجِنُّ مَوْجُودُونَ. 🔹وَلَكِنْ: ❌ لَيْسَ كُلُّ اضْطِرَابٍ دَلِيلًا عَلَى الْمَسِّ. فَمَنْ أَيْنَ أَتَيْتُمْ بِهٰذِهِ الْقَاعِدَةِ الْعَجِيبَةِ: ### «إِذَا وَجَدْتَ عَرَضًا، فَابْحَثْ عَنْ سِحْرٍ!» أَيْنَ دَلِيلُهَا؟ 🔹وَمَنْ قَالَ إِنَّ الصُّدَاعَ دَلِيلٌ قَاطِعٌ عَلَى السِّحْرِ؟ 🔹وَمَنْ قَالَ إِنَّ التَّثَاؤُبَ بُرْهَانٌ عَلَى الْمَسِّ؟ 🔹وَمَنْ قَالَ إِنَّ رُؤْيَةَ حَيَوَانٍ فِي الْمَنَامِ تَعْنِي حُكْمًا قَاطِعًا بِوُجُودِ جِنِّيٍّ؟ 🔹وَمَنْ قَالَ إِنَّ كُلَّ مَنْ يَتَضَايَقُ مِنْ زَوْجِهِ أَوْ زَوْجَتِهِ فَقَدْ أُصِيبَ بِسِحْرِ التَّفْرِيقِ؟ ## ❗الْجَزْمُ يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ، لَا إِلَى تَخْمِينٍ! ═════ ❖ 🌿 ❖ ══════ # 🚨 ثَالِثًا: حِينَ تَتَضَخَّمُ «قَوَائِمُ الْأَعْرَاضِ»! هُنَا الْخَطَرُ الْحَقِيقِيُّ. يَجْلِسُ بَعْضُ النَّاسِ مَعَ الْمَرِيضِ، وَيَبْدَؤُونَ بِقَائِمَةٍ لَا تَنْتَهِي!
575
19
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
606
20
╔══❖🌿🕌🌿❖══╗ # قِصَّةُ الأَقْرَعِ وَالْأَبْرَصِ وَالْأَعْمَى ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ 🌿 قِصَّةٌ عَظِيمَةٌ تُذَكِّرُنَا بِنِعَمِ اللّ
╔══❖🌿🕌🌿❖══╗ # قِصَّةُ الأَقْرَعِ وَالْأَبْرَصِ وَالْأَعْمَى ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ 🌿 قِصَّةٌ عَظِيمَةٌ تُذَكِّرُنَا بِنِعَمِ اللَّهِ، وَتَكْشِفُ مَنْ يَشْكُرُ الْمُنْعِمَ وَمَنْ يَنْسَى أَيَّامَ الضُّعْفِ وَالْبَلَاءِ! 🎙️اسْتَمِعْ إِلَى هٰذِهِ الْالْتِفَاتَاتِ الْإِيمَانِيَّةِ الْمُؤَثِّرَةِ مَعَ: فَضِيلَةِ الشَّيْخِ أَبِي مَرْيَمَ أَيْمَنَ بْنِ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيِّ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَعَاهُ 🌿 🎧 دَقَائِقُ قَلِيلَةٌ... وَعِبَرٌ عَظِيمَةٌ! لَا تَفُتْكَ الْفِيدْيُو، وَانْشُرْهُ لِعَلَّ قَلْبًا يَتَّعِظُ. 🌿
908