قَنَاةٌ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/أَبْي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي -حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى-
الذهاب إلى القناة على Telegram
•• القنوات الرسمية •• 🔹 قناة التلجرام : 🖇 https://t.me/aimandiab 🔸 قناة اليوتوب : 🖇 https://www.youtube.com/channel/UCWE2Ft8YXT-EynQ7MsJUKrQ 🔹 صفحة الفيس بوك : 🖇 https://www.facebook.com/aymndiab
إظهار المزيد1 525
المشتركون
-224 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
أغسطس '26
أغسطس '26
+32
في 5 قنوات
يوليو '26
+30
في 5 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+57
في 13 قنوات
Get PRO
مايو '26
+110
في 10 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+63
في 11 قنوات
Get PRO
مارس '26
+17
في 4 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+37
في 4 قنوات
Get PRO
يناير '26
+37
في 4 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+28
في 4 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+62
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+68
في 10 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+36
في 8 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+43
في 6 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+49
في 6 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+57
في 13 قنوات
Get PRO
مايو '25
+24
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+24
في 4 قنوات
Get PRO
مارس '25
+34
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+14
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '25
+13
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+11
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+7
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+14
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+14
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+10
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+12
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+8
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '24
+10
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+15
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '24
+1
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+6
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '24
+16
في 7 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+10
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+8
في 4 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+14
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+20
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+32
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+26
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+23
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+23
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+30
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+52
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+18
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+62
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+62
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+53
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+24
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+87
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+125
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+95
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+78
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+108
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+125
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+83
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+64
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+127
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+150
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+160
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+198
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+284
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+224
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+149
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '210
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+196
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 30 أغسطس | +1 | |||
| 29 أغسطس | 0 | |||
| 28 أغسطس | +2 | |||
| 27 أغسطس | +2 | |||
| 26 أغسطس | 0 | |||
| 25 أغسطس | +3 | |||
| 24 أغسطس | +1 | |||
| 23 أغسطس | 0 | |||
| 22 أغسطس | +3 | |||
| 21 أغسطس | +1 | |||
| 20 أغسطس | 0 | |||
| 19 أغسطس | +3 | |||
| 18 أغسطس | 0 | |||
| 17 أغسطس | +3 | |||
| 16 أغسطس | +2 | |||
| 15 أغسطس | +1 | |||
| 14 أغسطس | +1 | |||
| 13 أغسطس | 0 | |||
| 12 أغسطس | 0 | |||
| 11 أغسطس | +1 | |||
| 10 أغسطس | +1 | |||
| 09 أغسطس | +1 | |||
| 08 أغسطس | +2 | |||
| 07 أغسطس | 0 | |||
| 06 أغسطس | 0 | |||
| 05 أغسطس | +1 | |||
| 04 أغسطس | +1 | |||
| 03 أغسطس | 0 | |||
| 02 أغسطس | 0 | |||
| 01 أغسطس | +2 |
منشورات القناة
| 2 | بل إنَّ النبي ﷺ وأصحابَه كانوا يمشون في المدينة بالنعال، ولم يكن خلعُ النعال فيها سُنَّةً مقررة. وهذا هو الذي أكَّده أهل العلم عند بحث هذه المسألة.
╔═════ ❖ 🔥 ❖ ══════╗
## سَادِسًا: هَلْ قَوْلُ «لَوْ كَانَ خَيْرًا لَسَبَقُونَا إِلَيْهِ» غَبَاءٌ؟!
╚═════ ❖ 🔥 ❖ ══════╝
بل هذه قاعدةٌ صحيحةٌ في باب العبادات والتقرُّبات المحدثة.
فإذا كان الفعلُ:
🔸 يُقْصَدُ به التقرُّب إلى الله.
🔸 ويُجْعَلُ من شعائر الدين.
🔸 ويُفْعَلُ على هيئةٍ مخصوصة.
🔸 ولم يشرعه رسول الله ﷺ.
🔸 ولم يفعله الصحابةُ مع قيام المقتضي وعدم المانع.
فهنا يُقال:
لَوْ كَانَ خَيْرًا لَسَبَقُونَا إِلَيْهِ.
لأنَّ الصحابة رضي الله عنهم أشدُّ الناس محبةً لرسول الله ﷺ، وأعظمهم تعظيمًا له، وأحرصهم على الخير.
فهل يُعقل أن يُكتشف بعد القرون المفضلة طريقٌ جديدٌ لتعظيم النبي ﷺ لم يعرفه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة؟!
قال رسول الله ﷺ:> «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ».رواه البخاري ومسلم.
وقال ﷺ:> «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».متفقٌ عليه.
وفي رواية مسلم:> «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ».
وقال ﷺ:> «وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ».رواه أبو داود والترمذي وغيرهما.
╔═════ ❖ 🚨 ❖ ══════╗
## فَالْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ!
╚════ ❖ 🚨 ❖ ═══════╝
يقول صاحب الكلام: لماذا لم يُنكر العلماء على الإمام مالك؟
ونقول:
🔹أولًا: لأنَّ ثبوتَ أصل الحكاية محلُّ بحثٍ، فلا يصح بناءُ الاستدلال عليها كما لو كانت حديثًا صحيحًا ثابتًا.
🔹ثانيًا: لو ثبت أن الإمام مالك فعل ذلك على سبيل الأدب والمحبة الخاصة، فإنَّ الفعل الشخصي لا يتحول تلقائيًّا إلى عبادةٍ مشروعةٍ وسُنَّةٍ عامة.
🔹ثالثًا: أين قال الإمام مالك للناس:
> «اخلعوا نعالكم في المدينة؛ فإنَّ ذلك عبادةٌ وقربةٌ وتعظيمٌ مشروعٌ لتربة النبي ﷺ»؟
الفرق واضحٌ بين:
### فِعْلٍ شَخْصِيٍّ لَا يُنْسَبُ إِلَى الشَّرْعِ
وبين:
### شَعِيرَةٍ دِينِيَّةٍ يُقَالُ لِلنَّاسِ: افْعَلُوهَا تَقَرُّبًا إِلَى اللَّهِ!
وهذا الفرق هو الذي ينبغي فهمُه قبل توزيع التهم على المخالفين.
════ ❖ ⚠️ ❖ ═════
## ⚠️ وَأَمَّا وَصْفُ الْمُخَالِفِينَ بِـ«الْجَلَفِ وَالْغَبَاءِ»!
فهذا ليس من أدب البحث العلمي.
فهل أبو بكر وعمر وعثمان وعليٌّ رضي الله عنهم لم يكونوا يعظمون رسول الله ﷺ لأنَّه لم يُنقل عنهم أنهم تركوا ركوب الدواب أو خلعوا نعالهم في المدينة؟
حاشاهم!
بل هم أعظم الأمة حبًّا للنبي ﷺ وتعظيمًا له واتباعًا لأمره.
والمحبة الصادقة ليست في اختراع عباداتٍ جديدة، وإنما في اتباعه ﷺ.
قال الله تعالى:> ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾> [آلِ عِمْرَانَ: ٣١].
وقال سبحانه:> ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾> [الْحَشْرِ: ٧].
╔═════ ❖ 🌟 ❖ ══════╗
# 🔖 الْخُلَاصَةُ
╚═════ ❖ 🌟 ❖ ══════╝
لَا يَصِحُّ أَنْ نَجْعَلَ حِكَايَةً مَنْسُوبَةً إِلَى إِمَامٍ، لَمْ يَثْبُتْ إِسْنَادُهَا ثُبُوتًا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ، أَصْلًا نُعَارِضُ بِهِ نُصُوصَ السُّنَّةِ وَأُصُولَ الْاِتِّبَاعِ.
وَلَوْ ثَبَتَ فِعْلٌ عَنْ الْإِمَامِ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، فَلَا يَلْزَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ شَرَعَ لِلْأُمَّةِ عِبَادَةً جَدِيدَةً.
فَالْإِمَامُ مَالِكٌ رَحِمَهُ اللَّهُ إِمَامٌ جَلِيلٌ، نُحِبُّهُ وَنُجِلُّهُ وَنَعْرِفُ لَهُ قَدْرَهُ، وَلَكِنَّ الْمَعْصُومَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأَمَّا غَيْرُهُ فَيُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ.
### فَلَا نُقَدِّسُ الْأَشْخَاصَ، وَلَا نُسْقِطُ قَدْرَ الْعُلَمَاءِ، بَلْ نُحِبُّهُمْ وَنَتَّبِعُ الْحَقَّ.
## وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ تَعْظِيمَ النَّبِيِّ ﷺ حَقًّا؛ فَلْيُعَظِّمْ سُنَّتَهُ، وَلْيَتَّبِعْ هَدْيَهُ، وَلْيَحْذَرْ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِمَا لَمْ يَشْرَعْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
### فَالْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ: اِتِّبَاعٌ، لَا ابْتِدَاعٌ.
### وَالتَّعْظِيمُ الْمَشْرُوعُ: مَا شَرَعَهُ الرَّسُولُ ﷺ، لَا مَا تَسْتَحْسِنُهُ الْعُقُولُ.
🌿 هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي
غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 | 512 |
| 3 | بِالْأَدِلَّةِ يَا حَنْبَلِيُّ، تَعْرِفُ مَنْ هُوَ الْجَلْفُ الْغَبِيُّ!
╔═════════════════╗
## ⚠️ لَيْسَ كُلُّ مَا يُنْسَبُ إِلَى إِمَامٍ دَلِيلًا شَرْعِيًّا ⚠️
### وَلَا تُتَّخَذُ الْحِكَايَاتُ ذَرِيعَةً لِمُخَالَفَةِ السُّنَّةِ
╚═════════════════╝
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على خاتمِ الأنبياءِ والمرسلين، نبيِّنا محمدٍ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعين.
أمَّا بعدُ:
فقد نُشِرَ كلامٌ يُرادُ منه الاعتراضُ على مَن يقول: إنَّ العباداتِ والتقرُّباتِ لا تُثْبَتُ إلا بدليلٍ من كتابِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه ﷺ، واحتجَّ كاتبه بما يُروى عن الإمام مالكٍ رحمه الله من تركه ركوبَ الدوابِّ في المدينة، أو المشي فيها حافيًا؛ تعظيمًا لتربتها التي ضمَّت جسدَ رسول الله ﷺ.
والجوابُ على ذلك من وجوهٍ:
╔═════ ❖ 📌 ❖ ══════╗
## أَوَّلًا: هَلْ ثَبَتَتِ الْقِصَّةُ عَنِ الْإِمَامِ مَالِكٍ؟
╚═════ ❖ 📌 ❖ ══════╝
هنا أصلُ الإشكال!
فإنَّ مجرَّدَ وُرودِ حكايةٍ في بعض كتب المناقب أو الآداب لا يعني ثبوتَها بإسنادٍ صحيح.
وقد نُقِل عن الإمام مالك رحمه الله أنَّه كان لا يركب الدابة في المدينة، ويقول: «أَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ أَنْ أَطَأَ تُرْبَةً فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحَافِرِ دَابَّةٍ»، لكنَّ البحثَ في إسناد هذه الحكاية لا يُظهر ثبوتَها بإسنادٍ صحيحٍ يعتمد عليه في الاحتجاج. كما أنَّ دعوى أنَّه كان يمشي حافيًا في المدينة لا يظهر لها فيما ذُكر إسنادٌ ثابت.
فكيف يُبْنَى أصلٌ في الدِّين، ويُجْعَلُ اعتراضٌ على منهجٍ شرعيٍّ عظيمٍ، على حكايةٍ لم يثبت إسنادُها أصلًا؟!
╔══════ ❖ 📖 ❖ ═════╗
## ثَانِيًا: الدِّينُ لَا يُؤْخَذُ مِنْ أَفْعَالِ الرِّجَالِ
╚═════ ❖ 📖 ❖ ══════╝
مهما بلغ الإمامُ من العلم والفضل والإمامة، فإنَّ قوله وفعلَه يُوزنان بالكتاب والسنة، ولا يُوزَن الكتابُ والسنة بأقوال الرجال وأفعالهم.
قال الله تعالى:﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾> [النِّسَاءِ: ٥٩].
فلم يقل سبحانه: فَرُدُّوهُ إِلَى فُلَانٍ أَوْ فُلَانٍ، مهما علت منزلته!
وقال سبحانه:﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾
> [الْأَعْرَافِ: ٣].
وقال تعالى:﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾> [الشُّورَى: ١٠].
╔═════ ❖ 🕌 ❖ ══════╗
## ثَالِثًا: الْإِمَامُ مَالِكٌ نَفْسُهُ لَا يَرْضَى أَنْ يُتَّخَذَ قَوْلُهُ دَلِيلًا عَلَى السُّنَّةِ
╚═════ ❖ 🕌 ❖ ══════╝
ومن أشهر ما نُقل عن الإمام مالك رحمه الله قولُه:«إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أُخْطِئُ وَأُصِيبُ، فَانْظُرُوا فِي رَأْيِي؛ فَكُلُّ مَا وَافَقَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ فَخُذُوا بِهِ، وَكُلُّ مَا لَمْ يُوَافِقِ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ فَاتْرُكُوهُ».
فالإمام مالكٌ رحمه الله، وهو إمامُ دار الهجرة، لم يطلب من الناس أن يجعلوا أفعالَه دينًا يُتقرَّب به إلى الله.
بل المقصود: أنَّ العالِمَ يُحْتَجُّ لقولِهِ، ولا يُحْتَجُّ بقولِهِ.
╔══════ ❖ 🌿 ❖ ══════╗
## رَابِعًا: فَرْقٌ بَيْنَ الْمَحَبَّةِ الْجِبِلِّيَّةِ وَبَيْنَ عِبَادَةٍ تُشْرَعُ
╚═════ ❖ 🌿 ❖ ═══════╝
نحن لا ننكر فضلَ المدينة، ولا محبتَها، ولا تعظيمَ حرمتها.
بل ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ كان إذا قَدِمَ من سفرٍ ورأى جُدُراتِ المدينة أسرع بناقته، أو حرَّك دابته؛ محبةً للمدينة.
ولكن السؤال:
هَلْ كُلُّ مَا يفعله الإنسانُ تعبيرًا عن محبته يصبح عبادةً وسُنَّةً يُتقرَّب بها إلى الله؟
الجواب: لَا.
فمحبةُ المدينة ثابتة، وتعظيمُ حُرمتها ثابت، ولكن اختراعُ هيئةٍ مخصوصةٍ للتقرب إلى الله، وجعلُها من شعائر التعظيم الديني، يحتاج إلى دليلٍ.
وهذا هو الفارق الذي تجاهله صاحبُ الكلام.
╔══════ ❖ ⚖️ ❖ ══════╗
## خَامِسًا: أَيْنَ الدَّلِيلُ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَى تَرْكِ النِّعَالِ تَعْظِيمًا لِتُرْبَةِ الْمَدِينَةِ؟
╚══════ ❖ ⚖️ ❖ ══════╝
إن كان المقصودُ مجرَّدَ فعلٍ عاديٍّ من شخصٍ بدافع المحبة أو الأدب، فلا يُجعل بذلك شعيرةً دينيةً عامة.
وإن كان المقصودُ أنَّ المشيَ حافيًا، أو تركَ ركوب الدواب، قُرْبَةٌ وتعظيمٌ مشروعٌ مخصوصٌ لتربة المدينة؛ فحينئذٍ نقول:
أَيْنَ الدَّلِيلُ؟
فإنَّ النبي ﷺ عاش في المدينة عشرَ سنين، وأصحابُه رضي الله عنهم عاشوا فيها، وخلفاؤه الراشدون عاشوا فيها بعده، فلم يُنقل عنهم أنهم جعلوا خلعَ النعال أو تركَ الركوب عبادةً وشعيرةً لتعظيم تربة المدينة. | 421 |
| 4 | ╔══════ ❖ 🇩🇿 ❖ ══════╗
## نِدَاءٌ
إِلَى جَمِيعِ أَبْنَاءِ الْجَالِيَاتِ الْجَزَائِرِيَّةِ فِي شَتَّى بِقَاعِ الْأَرْضِ، وَإِلَى كُلِّ الْمُسْلِمِينَ فِي شَتَّى بِقَاعِ الْأَرْضِ:
إِنَّ أَهْلَنَا فِي الْجَزَائِرِ الْحَبِيبَةِ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَضَافُرِ الْجُهُودِ، وَتَوْحِيدِ الصُّفُوفِ، وَبَذْلِ كُلِّ مَا يُمْكِنُ مِنْ عَوْنٍ وَدَعْمٍ وَمُؤَازَرَةٍ، كُلٌّ حَسَبَ قُدْرَتِهِ وَاسْتِطَاعَتِهِ.
فَلَا تَقِفُوا مُتَفَرِّجِينَ، وَلَا تَكْتَفُوا بِالْكَلِمَاتِ؛ بَلْ لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا نَصِيبٌ مِنَ الْعَوْنِ وَالنُّصْرَةِ وَالْوُقُوفِ إِلَى جَانِبِ إِخْوَانِنَا وَأَهْلِنَا.
وَلْنَتَذَكَّرْ دَائِمًا قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ:
«الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا».
فَلْنَكُنْ يَدًا وَاحِدَةً، وَقَلْبًا وَاحِدًا، وَصَفًّا وَاحِدًا، وَلْنُسَخِّرْ كُلَّ الْجُهُودِ الْمُمْكِنَةَ فِي إِغَاثَةِ أَهْلِنَا، وَمُؤَازَرَتِهِمْ، وَالْوُقُوفِ مَعَهُمْ فِي مِحْنَتِهِمْ.
الْجَزَائِرُ لَيْسَتْ وَحْدَهَا… فَأَهْلُهَا أَهْلُنَا، وَأَلَمُهَا أَلَمُنَا، وَوَاجِبُنَا أَنْ نَكُونَ مَعَهَا بِكُلِّ مَا نَسْتَطِيعُ.
🤲 اللَّهُمَّ احْفَظِ الْجَزَائِرَ وَأَهْلَهَا، وَارْفَعْ عَنْهُمُ الْبَلَاءَ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا عَلَى نُصْرَتِهِمْ وَإِغَاثَةِ مَلْهُوفِهِمْ.
حَفِظَ اللَّهُ الْجَزَائِرَ الْحَبِيبَةَ وَأَهْلَهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمَكْرُوهٍ.
╚══════ ❖ 🇩🇿 ❖ ═════╝
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ
عَفَا اللَّهُ عَنْهُ | 697 |
| 5 | لا يوجد نص... | 1 |
| 6 | لا يوجد نص... | 720 |
| 7 | 🔹الِاسْتِدْلَالُ بِثَرَاءِ شَخْصٍ عَلَى أَنَّهُ سَارِقٌ، دُونَ دَلِيلٍ وَلَا بَيِّنَةٍ.
🔹إِهْمَالُ الْوَاقِعِ التَّارِيخِيِّ الَّذِي يُثْبِتُ أَنَّ مِصْرَ كَانَتْ تَدْفَعُ الضَّرَائِبَ قَبْلَ الْفَتْحِ الْإِسْلَامِيِّ، وَأَنَّ الْفَتْحَ لَمْ يُنْشِئْ أَصْلَ الضَّرَائِبِ، وَإِنَّمَا نَظَّمَهَا وَجَعَلَهَا ضِمْنَ أَحْكَامٍ مَعْرُوفَةٍ.
فَالْوَاجِبُ عَلَى الْبَاحِثِ الْمُنْصِفِ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ النُّصُوصِ الشَّرْعِيَّةِ، وَبَيْنَ تَصَرُّفَاتِ بَعْضِ الْأَفْرَادِ، وَبَيْنَ الْوَقَائِعِ التَّارِيخِيَّةِ الْمُثْبَتَةِ وَالِافْتِرَاضَاتِ الَّتِي لَا تَقُومُ عَلَيْهَا حُجَّةٌ.
════❖📚الْمَصَادِرُ❖═════
📚الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ.
📚صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ.
📚صَحِيحُ مُسْلِمٍ.
📚الْخَرَاجُ، لِلْإِمَامِ أَبِي يُوسُفَ.
📚الْأَمْوَالُ، لِلْإِمَامِ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ**.
📚فُتُوحُ الْبُلْدَانِ، لِلْبَلَاذُرِيِّ**.
📚 فُتُوحُ مِصْرَ وَأَخْبَارُهَا، لِابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ**.
📚 الطَّبَقَاتُ الْكُبْرَى، لِابْنِ سَعْدٍ**.
📚 الْمُغْنِي، لِابْنِ قُدَامَةَ**.
هَذَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَهُوَ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي
غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ.
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 | 681 |
| 8 | فَقَبْلَ الْفَتْحِ الْإِسْلَامِيِّ، كَانَتْ مِصْرُ تَخْضَعُ لِلْحُكْمِ الرُّومَانِيِّ الْبِيزَنْطِيِّ، وَكَانَتْ الضَّرَائِبُ فِيهَا مِنْ أَثْقَلِ الضَّرَائِبِ، حَتَّى إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْمُؤَرِّخِينَ ذَكَرُوا شِدَّةَ مَا لَقِيَهُ الْمِصْرِيُّونَ مِنْ جَوْرِ الْجُبَاةِ وَالْوُلَاةِ.
وَلَمَّا فُتِحَتْ مِصْرُ، أَبْقَى الْمُسْلِمُونَ نِظَامَ خَرَاجِ الْأَرَاضِي؛ لِأَنَّهُ مَوْرِدٌ عَامٌّ لِبَيْتِ الْمَالِ، يُنْفَقُ مِنْهُ عَلَى الْجُيُوشِ، وَالْقُضَاةِ، وَالْمَرَافِقِ، وَالْفُقَرَاءِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَصَالِحِ الْأُمَّةِ.
وَلَمْ يَكُنِ الْخَرَاجُ مَالًا يَدْخُلُ فِي جُيُوبِ الْقَادَةِ وَالْوُلَاةِ، بَلْ كَانَ مِنْ أَمْوَالِ بَيْتِ الْمَالِ الَّتِي لَهَا أَحْكَامٌ شَرْعِيَّةٌ مَعْلُومَةٌ.
════════ ❖ ════════
##❖خَامِسًا: الْمُكُوسُ الظَّالِمَةُ مُحَرَّمَةٌ فِي الْإِسْلَامِ
ذَكَرَتِ الْكَاتِبَةُ «الْمُكُوسَ» عَلَى أَنَّهَا مِنْ سِيَاسَةِ الْإِسْلَامِ، وَهَذَا تَلْبِيسٌ؛ لِأَنَّ الْمَكْسَ الظَّالِمَ الَّذِي يُؤْخَذُ بِغَيْرِ حَقٍّ مِنْ أَكْبَرِ الْمُحَرَّمَاتِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ.»📚 رواه أبو داود، وصححه جماعةٌ من أهل العلم.
وَقَالَ ﷺ فِي الْغَامِدِيَّةِ الَّتِي تَابَتْ:«لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً، لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ، لَغُفِرَ لَهُ.»📚 رواه مسلم.
فَإِنْ فَرَضَ بَعْضُ الْوُلَاةِ فِي بَعْضِ الْعُصُورِ مَكَاسًا ظَالِمَةً، فَهَذَا مِنْ ظُلْمِهِمْ، وَلَيْسَ مِنْ تَعَالِيمِ الْإِسْلَامِ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُنْسَبَ إِلَى الشَّرِيعَةِ.
════════ ❖ ═════════
##❖سَادِسًا: هَلْ ثَرَاءُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ -رضي الله عنه-، دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ سَرَقَ ثَرَوَاتِ مِصْرَ؟
يَسْتَدِلُّ بَعْضُ الْكُتَّابِ بِمَا ذَكَرَهُ الْمُؤَرِّخُونَ مِنْ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ - رضي الله عنه-، كَانَ ذَا مَالٍ وَثَرْوَةٍ، ثُمَّ يَجْعَلُونَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى أَنَّهُ جَمَعَهَا مِنْ «سَرِقَةِ ثَرَوَاتِ مِصْرَ»، وَهَذَا اسْتِدْلَالٌ بَاطِلٌ؛ لِأَنَّهُ مُجَرَّدُ دَعْوَى لَا يُسْنِدُهَا دَلِيلٌ.
فَقَدْ كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ -رضي الله عنه-، مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ، وَمِنْ كِبَارِ تُجَّارِهَا قَبْلَ الْإِسْلَامِ، وَكَانَ يَتَّجِرُ فِي الشَّامِ وَالْيَمَنِ، وَعُرِفَ بِالْحِنْكَةِ وَالْخِبْرَةِ فِي التِّجَارَةِ.
ثُمَّ تَوَلَّى الْإِمَارَةَ، وَكَانَ لَهُ عَطَاءٌ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ كَغَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَكَانَتْ لَهُ أَرَاضٍ وَتِجَارَةٌ وَأَمْلَاكٌ، وَلَا يَدُلُّ ذَلِكَ بِحَالٍ عَلَى أَنَّهُ سَرَقَ أَمْوَالَ الْمِصْرِيِّينَ.
وَلَا يَرِدُ فِي كُتُبِ التَّارِيخِ الْمُعْتَبَرَةِ نَصٌّ صَحِيحٌ يَقُولُ: إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ -رضي الله عنه-، اخْتَلَسَ أَمْوَالَ مِصْرَ، أَوْ نَقَلَ خَزَائِنَهَا لِنَفْسِهِ.
وَالْقَاعِدَةُ الْعِلْمِيَّةُ أَنَّ:«الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي.»
**فَمَنْ زَعَمَ السَّرِقَةَ فَعَلَيْهِ إِقَامَةُ الدَّلِيلِ الصَّرِيحِ، لَا الِاكْتِفَاءُ بِالظُّنُونِ وَالِاسْتِنْتَاجَاتِ
.**
════════ ❖ ═════════
##❖سَابِعًا:
هَلْ الثَّوَرَاتُ الَّتِي وَقَعَتْ فِي مِصْرَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْفَتْحَ الْإِسْلَامِيَّ كَانَ احْتِلَالًا؟
لَا شَكَّ أَنَّ مِصْرَ شَهِدَتْ ثَوَرَاتٍ وَاضْطِرَابَاتٍ فِي بَعْضِ الْعُصُورِ، وَلَكِنَّ الْمُؤَرِّخِينَ لَا يُرْجِعُونَهَا إِلَى سَبَبٍ وَاحِدٍ.
فَمِنْهَا مَا كَانَ بِسَبَبِ تَعَسُّفِ بَعْضِ الْوُلَاةِ، وَمِنْهَا مَا كَانَ لِأَسْبَابٍ سِيَاسِيَّةٍ، وَمِنْهَا مَا كَانَ لِأَسْبَابٍ اقْتِصَادِيَّةٍ، وَمِنْهَا مَا كَانَ نَاتِجًا عَنْ فِتَنٍ دَاخِلِيَّةٍ.
وَلَا يَجُوزُ لِلْمُنْصِفِ أَنْ يَنْسِبَ أَخْطَاءَ بَعْضِ الْوُلَاةِ إِلَى الْإِسْلَامِ نَفْسِهِ، كَمَا لَا يَجُوزُ أَنْ يُحَاكَمَ أَيُّ نِظَامٍ بِأَخْطَاءِ بَعْضِ الْمُنْتَسِبِينَ إِلَيْهِ.
════════ ❖ ═════════
# ✦ الْخُلَاصَةُ:
إِنَّ الْمَنْشُورَ الْمَذْكُورَ يَشْتَمِلُ عَلَى عِدَّةِ مُغَالطَاتٍ، مِنْ أَبْرَزِهَا:
🔹الِاعْتِمَادُ عَلَى افْتِرَاضَاتٍ رِيَاضِيَّةٍ، ثُمَّ بِنَاءُ نَتَائِجَ تَارِيخِيَّةٍ عَلَيْهَا.
🔹الْخَلْطُ بَيْنَ أَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، وَبَيْنَ مَا قَدْ يَقَعُ مِنْ أَخْطَاءِ بَعْضِ الْوُلَاةِ. | 596 |
| 9 | ╔════ ❖ 📜⚖️📜 ❖ ════╗
# ⚠️ الرَّدُّ الْعِلْمِيُّ عَلَى دَعْوَى أَنَّ الْعَرَبَ سَرَقُوا ثَرَوَاتِ مِصْرَ بَعْدَ الْفَتْحِ الْإِسْلَامِيِّ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يُرَدِّدُ بَعْضُ الْكُتَّابِ أَنَّ الْفَتْحَ الْإِسْلَامِيَّ لِمِصْرَ كَانَ «غَزْوًا لِسَرِقَةِ ثَرَوَاتِهَا»، وَيَبْنُونَ ذَلِكَ عَلَى حِسَابَاتٍ افْتِرَاضِيَّةٍ، ثُمَّ يَنْتَقِلُونَ مِنْهَا إِلَى أَحْكَامٍ قَطْعِيَّةٍ، وَهَذَا لَيْسَ مِنَ الْمَنْهَجِ الْعِلْمِيِّ فِي شَيْءٍ؛ لِأَنَّ الْبَحْثَ التَّارِيخِيَّ الصَّحِيحَ يَقُومُ عَلَى النُّقُولِ الْمُوَثَّقَةِ، لَا عَلَى التَّخْمِينِ وَالِافْتِرَاضِ.
════════ ❖ ═════════
##❖أَوَّلًا: هَذِهِ الْأَرْقَامُ افْتِرَاضِيَّةٌ لَا تَارِيخِيَّةٌ
قَوْلُ الْكَاتِبَةِ: «لَوْ كَانَ عَدَدُ الْمُكَلَّفِينَ مِلْيُونَيْ شَخْصٍ، وَكَانَتِ الْجِزْيَةُ دِينَارَيْنِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ...» لَيْسَ نَقْلًا عَنْ مَصْدَرٍ تَارِيخِيٍّ مُعْتَبَرٍ، بَلْ هُوَ افْتِرَاضٌ رِيَاضِيٌّ بُنِيَ عَلَيْهِ اسْتِنْتَاجٌ تَارِيخِيٌّ، وَهَذَا خَلَلٌ مَنْهَجِيٌّ ظَاهِرٌ.
فَلَا يُوجَدُ فِي الْمَصَادِرِ الْمُعْتَبَرَةِ إِحْصَاءٌ دَقِيقٌ لِعَدَدِ الْمُكَلَّفِينَ بِالْجِزْيَةِ فِي مِصْرَ عَقِبَ الْفَتْحِ، وَلَا مَا يُثْبِتُ أَنَّ الْجَمِيعَ كَانُوا يَدْفَعُونَ الْمِقْدَارَ نَفْسَهُ؛ بَلْ كَانَتِ الْجِزْيَةُ تَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْيُسْرِ وَالْإِعْسَارِ وَالِاتِّفَاقَاتِ الَّتِي تُبْرَمُ مَعَ أَهْلِ الْبِلَادِ.
════════ ❖ ═════════
##❖ثَانِيًا: الْجِزْيَةُ لَيْسَتْ عَلَى جَمِيعِ السُّكَّانِ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾[التَّوْبَةِ: ٢٩].
وَقَدْ أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْجِزْيَةَ لَا تُؤْخَذُ مِنَ النِّسَاءِ، وَلَا مِنَ الصِّبْيَانِ، وَلَا مِنَ الْمَجَانِينِ، وَلَا مِنَ الزَّمْنَى وَالْعَجَزَةِ، وَلَا مِنَ الْفُقَرَاءِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يَدْفَعُونَهُ، وَإِنَّمَا تُؤْخَذُ مِنَ الرِّجَالِ الْبَالِغِينَ الْقَادِرِينَ.
قَالَ الْإِمَامُ ابن قدامة:«وَلَا جِزْيَةَ عَلَى امْرَأَةٍ، وَلَا صَبِيٍّ، وَلَا مَجْنُونٍ، وَلَا زَمِنٍ، وَلَا شَيْخٍ فَانٍ».المصدر: المغني (٩/٢٩١).
فَكَيْفَ يَصِحُّ بَعْدَ ذَلِكَ افْتِرَاضُ أَنَّ مِلْيُونَيْ شَخْصٍ كَانُوا يُؤَدُّونَ الْجِزْيَةَ بِمِقْدَارٍ وَاحِدٍ دُونَ بَيِّنَةٍ تَارِيخِيَّةٍ؟
════════ ❖ ═════════
##❖ثَالِثًا: الْجِزْيَةُ كَانَتْ مُقَابِلَ الْحِمَايَةِ وَالْإِعْفَاءِ مِنَ الْخِدْمَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ، وَلَيْسَتْ نَهْبًا لِلْأَمْوَالِ
مِنَ الْخَطَإِ الْبَيِّنِ تَصْوِيرُ الْجِزْيَةِ عَلَى أَنَّهَا وَسِيلَةٌ لِنَهْبِ أَمْوَالِ النَّاسِ؛ فَقَدْ كَانَتْ مُقَابِلَ الْتِزَامِ الدَّوْلَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِحِمَايَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَالدِّفَاعِ عَنْهُمْ، مَعَ إِعْفَائِهِمْ مِنَ الْخِدْمَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ وَاجِبَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ.
وَمِنْ أَعْظَمِ الْأَدِلَّةِ عَلَى ذَلِكَ مَا وَقَعَ لَمَّا اضْطُرَّ الْقَائِدُ الْجَلِيلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ -رضي الله عنه-، إِلَى الِانْسِحَابِ مِنْ بَعْضِ بِلَادِ الشَّامِ؛ فَأَمَرَ بِرَدِّ الْجِزْيَةِ إِلَى أَهْلِهَا؛ لِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ لَنْ يَتَمَكَّنُوا مِنْ حِمَايَتِهِمْ.
قَالَ الْبَلَاذُرِيُّ:«فَرَدُّوا عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا جَبَوْهُ مِنَ الْجِزْيَةِ، وَقَالُوا: إِنَّمَا رَدَدْنَا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ؛ لِأَنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا مَا جُمِعَ لَنَا مِنَ الْجُمُوعِ، وَإِنَّا لَا نَقْدِرُ عَلَى أَنْ نَمْنَعَكُمْ.»
فَقَالَ أَهْلُ حِمْصَ:«لَرَدُّكُمُ اللَّهُ عَلَيْنَا، وَلَنَصْرُكُمْ، أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا كُنَّا فِيهِ مِنَ الظُّلْمِ وَالْغَشْمِ.»📚المصدر: *فُتُوحُ الْبُلْدَانِ*، لِلْبَلَاذُرِيِّ.
فَهَذِهِ الْوَاقِعَةُ تُبْطِلُ دَعْوَى أَنَّ الْجِزْيَةَ كَانَتْ نَهْبًا؛ لِأَنَّ النَّهْبَ لَا يُرَدُّ إِلَى أَصْحَابِهِ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنْ حِمَايَتِهِمْ.
═════════ ❖ ═════════
##❖رَابِعًا: الْخَرَاجُ لَمْ يَكُنْ ظُلْمًا اخْتَرَعَهُ الْمُسْلِمُونَ
يُصَوِّرُ الْمَنْشُورُ الْخَرَاجَ عَلَى أَنَّهُ دَلِيلٌ عَلَى نَهْبِ مِصْرَ، وَهَذَا غَيْرُ صَحِيحٍ. | 500 |
| 10 | ❗لَا تَسْتَبْعِدُوا الْخَطَرَ لِمُجَرَّدِ أَنَّ الْمُعْتَدِي قَرِيبٌ؛ فَالْقُرْبَى لَا تُبِيحُ الْحَرَامَ، وَلَا تُسْقِطُ الْحُقُوقَ.
━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━
🚨وَلْيَعْلَمْ كُلُّ مَنْ تُسَوِّلُ لَهُ نَفْسُهُ انْتِهَاكَ حُرُمَاتِ النَّاسِ:
🎙️أَنَّ سِتْرَ الْبُيُوتِ لَيْسَ سِتْرًا لِلْجَرَائِمِ، وَأَنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ لَيْسَتْ رُخْصَةً لِلْفُجُورِ، وَأَنَّ الْقَرَابَةَ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِصِلَتِهَا لَا تَجْعَلُ الْمُعْتَدِي فَوْقَ الْحِسَابِ وَالْمُسَاءَلَةِ.
🔹قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾[إِبْرَاهِيمَ: ٤٢]**
🎙️فَاحْذَرُوا الْفَوَاحِشَ، وَصُونُوا الْبُيُوتَ، وَاحْفَظُوا الْأَعْرَاضَ، وَارْحَمُوا الضُّعَفَاءَ، وَلَا تَسْتُرُوا مُجْرِمًا عَلَى حِسَابِ ضَحِيَّةٍ.
🌿 هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ
حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَعَاهُ | 658 |
| 11 | ╔═════ ❖ ⚠️ ❖ ═════╗
🚨زِنَا الْمَحَارِمِ… جَرِيمَةٌ تَهُزُّ الْفِطَرَ وَتُغْضِبُ رَبَّ الْبَشَرِ🚨
╚═════ ❖ ⚠️ ❖ ═════╝
⚫ عِنْدَمَا يَتَحَوَّلُ مَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ مَحْرَمًا وَمَأْمَنًا إِلَى سَبَبٍ لِلْخَوْفِ وَالْفَضِيحَةِ وَانْتِهَاكِ الْحُرُمَاتِ!
🚨تَدَاوَلَتِ الْمَنَصَّاتُ خَبَرًا مُؤْلِمًا عَنْ وَاقِعَةٍ نُسِبَتْ إِلَى زِنَا الْمَحَارِمِ، وَنَحْنُ لَا نَجْزِمُ بِتَفَاصِيلِ كُلِّ مَا يُتَدَاوَلُ حَتَّى يَثْبُتَ مِنْ مَصَادِرَ مَوْثُوقَةٍ، وَلَكِنَّ الْمُسْلِمَ يَقِفُ عِنْدَ هَذِهِ الْجَرِيمَةِ وَقْفَةً شَرْعِيَّةً صَادِقَةً.
🚨فَـ زِنَا الْمَحَارِمِ لَيْسَ مُجَرَّدَ مَعْصِيَةٍ، بَلْ هُوَ اجْتِمَاعٌ لِجَرَائِمَ وَمُحَرَّمَاتٍ عَظِيمَةٍ:
🔴زِنًا وَفَاحِشَةٌ.
🔴وَانْتِهَاكٌ لِحُرْمَةِ الْأَرْحَامِ.
🔴وَخِيَانَةٌ لِلْأَمَانَةِ.
🔴وَاعْتِدَاءٌ عَلَى مَنْ يَجِبُ حِفْظُهُ وَصَوْنُهُ.
🔴وَقَدْ يَجْتَمِعُ مَعَهُ الْإِكْرَاهُ وَالْعُنْفُ وَالظُّلْمُ، فَتَتَعَاظَمُ الْجَرِيمَةُ وَيَشْتَدُّ إِثْمُهَا.
━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━
📖 *أَوَّلًا*: الزِّنَا مِنْ أَعْظَمِ الْفَوَاحِشِ
🔸قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾[الإِسْرَاءِ: ٣٢]**
⚠️فَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَعَالَى: لَا تَزْنُوا فَقَطْ، بَلْ قَالَ:
🔸###⛔﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى﴾
▪️أَيْ:
🔸لَا تَقْرَبُوا الطُّرُقَ الَّتِي تُفْضِي إِلَيْهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ وَقَعَ فِي الزِّنَا نَفْسِهِ، ثُمَّ زَادَ قُبْحًا وَفُحْشًا بِأَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَعَ مَحْرَمٍ؟!
━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━
📖 ثَانِيًا: اللَّهُ تَعَالَى جَعَلَ بَيْنَ الْمَحَارِمِ حُرْمَةً مُؤَبَّدَةً
🔹قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى:
﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾[النِّسَاءِ: ٢٣]**
🔹فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ حُرْمَةً، وَجَعَلَ صِلَتَكَ بِهِمْ قَائِمَةً عَلَى الرَّحْمَةِ وَالْحِمَايَةِ وَالْأَمَانِ**، لَا عَلَى الشَّهْوَةِ الْمُحَرَّمَةِ وَالِاعْتِدَاءِ وَالْخِيَانَةِ
.**
━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━
💥 أَيُّ انْتِكَاسٍ لِلْفِطْرَةِ هَذَا؟!
‼️أَنْ يَكُونَ الْأَبُ أَمَانًا، فَيَتَحَوَّلَ إِلَى مَصْدَرِ خَوْفٍ!
‼️أَوْ يَكُونَ الْأَخُ سَنَدًا وَحِمَايَةً، فَيَصِيرَ سَبَبًا فِي الْأَذَى!
‼️أَوْ يَكُونَ الْمَحْرَمُ مَوْضِعَ ثِقَةٍ وَأَمَانٍ، فَيَخُونُ الْأَمَانَةَ وَيَنْتَهِكُ الْحُرْمَةَ!
‼️فَأَيُّ انْحِرَافٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ؟!
━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━
🩸ثَالِثًا: لَعَنَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ
🎙️وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
«لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ».
📢وَإِنَّمَا الْمَقْصُودُ هُنَا أَنَّ الشَّرِيعَةَ شَدَّدَتْ غَايَةَ التَّشْدِيدِ فِي الْفَوَاحِشِ وَالِانْتِهَاكَاتِ الْجِنْسِيَّةِ الْمُحَرَّمَةِ، وَأَنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَسْتَهِينُ بِذَنْبٍ يُفْسِدُ الدِّينَ وَالْأُسْرَةَ وَالْمُجْتَمَعَ.
⚠️وَزِنَا الْمَحَارِمِ أَشَدُّ قُبْحًا؛ لِاجْتِمَاعِ الزِّنَا مَعَ انْتِهَاكِ حُرْمَةِ الرَّحِمِ وَخِيَانَةِ الْأَمَانَةِ.
━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━
🛑 رَابِعًا: إِذَا كَانَ فِيهِ إِكْرَاهٌ أَوِ اعْتِدَاءٌ…
🌤️فَالْمُعْتَدَى عَلَيْهِ لَا يَحْمِلُ إِثْمَ جَرِيمَةِ الْمُعْتَدِي إِذَا كَانَ مُكْرَهًا، بَلِ الْإِثْمُ وَالْعُقُوبَةُ عَلَى مَنْ بَغَى وَاعْتَدَى وَأَكْرَهَ وَانْتَهَكَ الْحُرْمَةَ.
🌤️قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾[الْبَقَرَةِ: ١٧٣]**
🌤️فَلَا يَجُوزُ بَحَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ لَوْمُ الضَّحِيَّةِ، أَوْ تَحْمِيلُهَا ذَنْبَ الْمُعْتَدِي عَلَيْهَا.
━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━
⚖️ رِسَالَةٌ إِلَى كُلِّ أَبٍ وَأُمٍّ وَوَلِيٍّ
❗لَا تُهْمِلُوا أَوْلَادَكُمْ.
❗عَلِّمُوهُمْ حُدُودَ الْخُصُوصِيَّةِ.
❗عَلِّمُوهُمْ أَنْ أَجْسَادَهُمْ لَهَا حُرْمَةٌ.
❗افْتَحُوا لَهُمْ بَابَ الْحِوَارِ دُونَ تَخْوِيفٍ أَوْ تَعْيِيرٍ. | 598 |
| 12 | لا يوجد نص... | 664 |
| 13 | الْكَثْرَةُ وَالضَّجِيجُ وَالْمَوَاكِبُ لَا تُحَوِّلُ الْبِدْعَةَ إِلَى سُنَّةٍ!
╔════ ❖ 🚨 ⚖️ 🚨 ❖ ════╗
#🔥لَيْسَ كُلُّ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ سُنَّةً!
‼️مَوَاكِبُ حَاشِدَةٌ، وَرَايَاتٌ، وَطُبُولٌ، وَأَنْشِدَةٌ، وَمَسِيرَاتٌ... ثُمَّ يُقَالُ: هٰذِهِ مَحَبَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ!
🎙️فَنَقُولُ:
🔹كَلَّا وَأَلْفُ كَلَّا!
📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾[آلِ عِمْرَانَ: ٣١].**
❗فَلَمْ يَقُلْ:
🔸إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَابْتَدِعُوا لِي مَوْسِمًا، وَلَا اجْتَمِعُوا لِي فِي مَوَاكِبَ وَمَسِيرَاتٍ!
📢وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هٰذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
📢وَقَالَ ﷺ:«وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»**.
⁉️ ### 📚 فَنَسْأَلُ:
🎙️أَيْنَ فِعْلُ النَّبِيِّ ﷺ لِهٰذِهِ الْمَوَاكِبِ؟!
🎙️وَأَيْنَ فِعْلُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ؟!
🎙️وَأَيْنَ فِعْلُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الَّذِينَ أَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ بِالِاعْتِصَامِ بِسُنَّتِهِمْ؟!
❗إِنْ كَانَتِ الْمَحَبَّةُ تُثْبَتُ بِالْمَوَاكِبِ وَالطُّبُولِ، فَأَيْنَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ عَنْهَا؟!
💥الْحَقُّ لَا يُعْرَفُ بِكَثْرَةِ الْحُشُودِ، وَلَا بِعُلُوِّ الْأَصْوَاتِ، وَلَا بِكَثْرَةِ الرَّايَاتِ؛ وَلٰكِنْ يُعْرَفُ بِالدَّلِيلِ.
##🚨فَمَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ دِينًا، فَلَا يَكُونُ الْيَوْمَ دِينًا!
⚖️ ###مَحَبَّةُ النَّبِيِّ ﷺ لَيْسَتْ مَوْسِمًا يُحْدَثُ، وَلَا مَوْكِبًا يُسَيَّرُ... بَلْ سُنَّةٌ تُتَّبَعُ وَهَدْيٌ يُقْتَفَى.
فَالْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ: اتِّبَاعٌ لَا ابْتِدَاعٌ.
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي
غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ*
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 | 625 |
| 14 | لا يوجد نص... | 598 |
| 15 | ╔══════ ❖ ⚖️ ❖ ══════╗
##🚨أَيُّ سُنَّةٍ مُؤَكَّدَةٍ هٰذِهِ؟!
###الْإِفْتَاءُ:«الِاحْتِفَالُ بِذِكْرَى مَوْلِدِ النَّبِيِّ ﷺ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ»!!**
🔸نَقُولُ:
🎙️السُّنَّةُ الْمُؤَكَّدَةُ لَا تُثْبَتُ بِالْهَوَى، وَلَا بِمُجَرَّدِ الِاسْتِحْسَانِ، وَلٰكِنْ بِالدَّلِيلِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ.
🔸فَنَسْأَلُ بِكُلِّ وُضُوحٍ:
❓مَتَى جَمَعَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ فِي ذِكْرَى مَوْلِدِهِ وَجَعَلَهَا عِيدًا أَوْ احْتِفَالًا؟!
❓وَمَتَى فَعَلَ ذٰلِكَ أَبُو بَكْرٍ، أَوْ عُمَرُ، أَوْ عُثْمَانُ، أَوْ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ؟!
❓وَمَتَى فَعَلَهُ الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ وَأَتْبَاعُهُمْ؟!
🔹إِنْ كَانَ سُنَّةً مُؤَكَّدَةً، فَلَا بُدَّ مِنْ دَلِيلٍ يُؤَكِّدُهَا!
╚══════ ❖ ⚖️ ❖ ══════╝
📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾[الْمَائِدَةِ: ٣]
⚖️ فَالدِّينُ قَدْ كَمُلَ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ نَنْسِبَ إِلَى الشَّرِيعَةِ سُنَّةً مُؤَكَّدَةً لَمْ يُثْبِتْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَوْلٍ وَلَا بِفِعْلٍ.**
🔹وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هٰذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
🔹وَقَالَ ﷺ:«فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ».
### ❗ وَأَمَّا الِاسْتِدْلَالُ بِأَنَّهُ ﷺ صَامَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لِأَنَّهُ وُلِدَ فِيهِ، فَهٰذَا حَقٌّ، وَلٰكِنَّ السُّنَّةَ الَّتِي فَعَلَهَا هِيَ صِيَامُ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ، لَا إِقَامَةُ احْتِفَالٍ سَنَوِيٍّ.
🔸فَقَدْ قَالَ ﷺ عَنْ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ»رَوَاهُ مُسْلِمٌ.**
💥فَمَنْ أَرَادَ الِاقْتِدَاءَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلْيَقِفْ عِنْدَ مَا شَرَعَ، وَلَا يُحَوِّلْ فِعْلًا لَمْ يَفْعَلْهُ النَّبِيُّ ﷺ وَلَا أَصْحَابُهُ إِلَى «سُنَّةٍ مُؤَكَّدَةٍ»!
## 🌿 نُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَلٰكِنَّ الْمَحَبَّةَ الصَّادِقَةَ لَيْسَتْ بِاخْتِرَاعِ طَرِيقَةٍ لِلْقُرْبَةِ، بَلْ بِاتِّبَاعِ مَا جَاءَ بِهِ.
📖 ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾.
###🔥فَلَا تَكْفِي الدَّعْوَى: «هٰذِهِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ»... بَلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ!
🚨وَالْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ:
🌤️اتِّبَاعٌ لَا ابْتِدَاعٌ.
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي
غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 | 612 |
| 16 | لا يوجد نص... | 717 |
| 17 | ━━━━━❖ 🌿 ❖━━━━━
🌿رَابِعًا:
📢 «مَرْحَبًا بِرَبِيعِ قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ»
🔹إِنْ كَانَ الْمُرَادُ تَعْظِيمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَحَبَّتَهُ، فَالْمُؤْمِنُ يُحِبُّهُ فِي رَبِيعٍ وَفِي غَيْرِ رَبِيعٍ، وَيَتَّبِعُ سُنَّتَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ عُمْرِهِ**.
🔹أَمَّا أَنْ تُتَّخَذَ الْمَحَبَّةُ ذَرِيعَةً لِإِحْدَاثِ مَوْسِمٍ دِينِيٍّ لَمْ يَشْرَعْهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَهُنَا يَجِبُ الْوُقُوفُ عِنْدَ حُدُودِ الشَّرْعِ.
🔹فَلَيْسَ كُلُّ مَا أَحَبَّهُ الْإِنْسَانُ قُرْبَةً، وَلَيْسَ كُلُّ مَا تَأَثَّرَ بِهِ الْقَلْبُ عِبَادَةً، حَتَّى يَكُونَ عَلَيْهِ دَلِيلٌ.
━━━━━❖ 🕊️ ❖━━━━━
⁉️ وَهُنَا السُّؤَالُ الْمُفْحِمُ:
❓هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْرِفُ قَدْرَ نَفْسِهِ وَمَنْزِلَتَهُ عِنْدَ رَبِّهِ؟
▪️نَعَمْ.
❓وَهَلْ كَانَ أَصْحَابُهُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ-، أَعْلَمَ النَّاسِ بِقَدْرِهِ وَأَشَدَّهُمْ حُبًّا لَهُ؟
▪️نَعَمْ.
❓فَلِمَاذَا لَمْ يَجْعَلُوا يَوْمَ مَوْلِدِهِ عِيدًا دِينِيًّا وَمَوْسِمًا لِلِاحْتِفَالِ؟
🎙️فَإِنْ قِيلَ:
🔸لِأَنَّ الْمَحَبَّةَ فِي الْقَلْبِ!
🎙️قُلْنَا:
🔸نَعَمْ، وَلَكِنَّ الْقَلْبَ الصَّحِيحَ لَا يُخَالِفُ هَدْيَ الْمَحْبُوبِ ﷺ، بَلْ يَتَّبِعُهُ.
🌤️ وَقَدِ اسْتَدَلَّ عَدَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِهَذَا الْأَصْلِ، وَهُوَ أَنَّ الصَّحَابَةَ وَالْقُرُونَ الْمُفَضَّلَةَ لَمْ تَجْعَلِ الْمَوْلِدَ مَوْسِمًا دِينِيًّا، مَعَ قِيَامِ الْمُقْتَضِي لِفِعْلِهِ لَوْ كَانَ مَشْرُوعًا، وَذَهَبُوا إِلَى أَنَّ تَخْصِيصَهُ بِالِاحْتِفَالِ الدِّينِيِّ مِنَ الْمُحْدَثَاتِ.
━━━━━❖ 📚 ❖━━━━━━
الْخُلَاصَةُ
📢 لَا تَقُلْ لِي:
🔹قَلْبِي يُحِبُّهُ ﷺ، وَأَنَا أُحْدِثُ فِي الدِّينِ مَا لَمْ يَفْعَلْهُ هُوَ وَلَا أَصْحَابُهُ!
‼️ فَالْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ لَيْسَتْ:
❌ شِعَارًا يُرْفَعُ.
❌ وَلَا مَوْسِمًا يُخَصَّصُ مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ.
❌ وَلَا عَاطِفَةً تُقَدَّمُ عَلَى السُّنَّةِ.
‼️ بَلِ الْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ هِيَ:
✅ اتِّبَاعُ أَمْرِهِ ﷺ.
✅ وَاجْتِنَابُ مَا نَهَى عَنْهُ.
✅ وَالِاقْتِدَاءُ بِهَدْيِهِ.
✅ وَإِحْيَاءُ سُنَّتِهِ فِي كُلِّ الْأَيَّامِ.
## 💥 **فَالْقَلْبُ الصَّحِيحُ لَا يَقُولُ:«لَا أَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ»؛ بَلْ يَقُولُ:«سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
».**
هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.
╔═════❖ ✦ ❖══════╗
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِي
عَفَا اللَّهُ عَنْهُ
╚═══❖ 🍬 ⚖️ 🍬 ❖═══╝
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 | 734 |
| 18 | ╔════❖ ⚠️ 🕌 ⚠️ ❖════╗
دَعْوَى الْمَحَبَّةِ فِي مِيزَانِ الشَّرِيعَةِ
هَلْ يَكْفِي «الْقَلْبُ الصَّحِيحُ» لِتَشْرِيعِ عِبَادَةٍ؟
╚════❖ ⚖️ 📖 ⚖️ ❖════╝
▪️رَأَيْنَا فِي الصُّوَرِ عِبَارَاتٍ مِنْهَا:
🔹«لَا يَعْرِفُ قَدْرَ الْمَوْلِدِ إِلَّا مَنْ عَرَفَ قَدْرَ الْمَوْلُودِ».
🔹**«مَرْحَبًا بِرَبِيعِ قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ»
**.
🔹«الِاحْتِفَالُ بِالْمَوْلِدِ الشَّرِيفِ لَا يَحْتَاجُ إِلَى حَدِيثٍ صَحِيحٍ، بَلْ يَحْتَاجُ إِلَى قَلْبٍ صَحِيحٍ».
▪️وهنا نقول:
🔸إِنَّ مَحَبَّةَ النَّبِيِّ ﷺ فَرْضٌ، وَتَعْظِيمَهُ وَتَوْقِيرَهُ مِنْ أُصُولِ الْإِيمَانِ، وَلَكِنَّ الْمَحَبَّةَ الصَّادِقَةَ لَا تُخَوِّلُ أَحَدًا أَنْ يُحْدِثَ فِي الدِّينِ مَا لَمْ يَشْرَعْهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ﷺ.
━━━━━❖ 📖 ❖━━━━━━
⚖️ أَوَّلًا:
🎙️هَلْ يَكْفِي الْقَلْبُ الصَّحِيحُ؟
🚨هَذِهِ الْعِبَارَةُ مِنْ أَخْطَرِ مَا فِي الصُّوَرَةِ:
🔹«الِاحْتِفَالُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى حَدِيثٍ صَحِيحٍ، بَلْ يَحْتَاجُ إِلَى قَلْبٍ صَحِيحٍ»!
🎙️وَنَقُولُ:
🔸بَلْ الْقَلْبُ الصَّحِيحُ هُوَ الَّذِي يَنْقَادُ لِلدَّلِيلِ الصَّحِيحِ، وَلَا يُقَدِّمُ ذَوْقَهُ وَلَا عَاطِفَتَهُ وَلَا مَا يَسْتَحْسِنُهُ عَلَى شَرْعِ اللَّهِ.
🌤️قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾📖 [آلِ عِمْرَانَ: ٣١]
📢 فَلَمْ يَقُلْ:
🔸إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَافْعَلُوا مَا تَشْتَهِي قُلُوبُكُمْ!
🎙️بَلْ قَالَ:
🔸﴿ فَاتَّبِعُونِي ﴾.
▪️فَجَعَلَ الِاتِّبَاعَ بُرْهَانَ الْمَحَبَّةِ، لَا مُجَرَّدَ الدَّعْوَى وَالْعَاطِفَةِ.
━━━━━❖ ⚠️ ❖━━━━━━
🕌 ثَانِيًا:
‼️مَحَبَّةُ النَّبِيِّ ﷺ لَيْسَتْ شِعَارًا يُرْفَعُ مَرَّةً فِي السَّنَةِ
‼️نَحْنُ نُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَنُؤْمِنُ أَنَّهُ أَعْظَمُ الْخَلْقِ قَدْرًا، وَأَنَّ حُبَّهُ مِنَ الْإِيمَانِ.
📢 وَلَكِنْ نَسْأَلُ:
❓مَنْ كَانَ أَعْظَمَ النَّاسِ حُبًّا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟
☀️ نَحْنُ، أَمْ هُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَبَقِيَّةُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ؟
☀️ وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يُنْقَلْ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ جَعَلُوا يَوْمَ مَوْلِدِهِ ﷺ عِيدًا دِينِيًّا مُتَكَرِّرًا، وَلَا أَنَّهُمْ خَصُّوهُ بِاجْتِمَاعٍ سَنَوِيٍّ عَلَى أَنَّهُ قُرْبَةٌ وَشَعِيرَةٌ.
▪️وَهَذَا هُوَ مَوْضِعُ النِّزَاعِ:
⚖️ لَيْسَ فِي جَوَازِ مَحَبَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، فَمَحَبَّتُهُ وَاجِبَةٌ؛ وَلَكِنْ فِي جَعْلِ يَوْمٍ مُعَيَّنٍ مَوْسِمًا دِينِيًّا مُتَكَرِّرًا يَتَقَرَّبُ النَّاسُ فِيهِ إِلَى اللَّهِ بِهَيْئَةٍ لَمْ تَثْبُتْ عَنْهُ ﷺ وَلَا عَنْ أَصْحَابِهِ.
━━━━━❖ 📖 ❖━━━━━━
🔥 ثَالِثًا:
▪️الدِّينُ لَا يُؤْخَذُ بِالِاسْتِحْسَانِ
🔹قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ﴾📖 [الشُّورَى: ٢١]
🍃 فَالدِّينُ تَوْقِيفٌ، وَالْقُرْبَاتُ وَالشَّعَائِرُ لَا تُثْبَتُ بِمُجَرَّدِ أَنَّ الْقَلْبَ اسْتَحْسَنَهَا أَوْ أَنَّ النَّاسَ وَجَدُوا فِيهَا تَأَثُّرًا عَاطِفِيًّا.
🍃 فَاللَّهُ تَعَالَى هُوَ الَّذِي يَشْرَعُ، وَرَسُولُهُ ﷺ هُوَ الَّذِي يُبَلِّغُ الشَّرْعَ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَجْعَلَ شَيْئًا مِنَ الدِّينِ قُرْبَةً بِمُجَرَّدِ الْهَوَى أَوِ الْوَجْدَانِ.
━━━━━❖ 🚨 ❖━━━━━━
⁉️ «لَا يَحْتَاجُ إِلَى حَدِيثٍ صَحِيحٍ»؟!
🎙️بَلْ نَقُولُ:
🔸إِذَا كَانَ الْفِعْلُ يُجْعَلُ قُرْبَةً وَشَعِيرَةً دِينِيَّةً، فَلَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَلِيلٌ مِنَ الشَّرْعِ.
📢 وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».
📢 وَقَالَ ﷺ:«مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ».📚 رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَاللَّفْظُ الثَّانِي لِمُسْلِمٍ.
🎙️فَهَلْ بَعْدَ هَذَا يُقَالُ:
‼️لَا نَحْتَاجُ إِلَى حَدِيثٍ صَحِيحٍ؟!
📖بَلِ الْمُؤْمِنُ يَحْتَاجُ إِلَى الدَّلِيلِ؛ لِأَنَّ الدِّينَ لَا يُبْنَى عَلَى الْمَشَاعِرِ الْمُجَرَّدَةِ، بَلْ عَلَى الْإِخْلَاصِ وَالْمُتَابَعَةِ. | 111 |
| 19 | لا يوجد نص... | 829 |
| 20 | 📜مَسْأَلَةٌ فِقْهِيَّةٌ مُهِمَّةٌ
حُكْمُ شِرَاءِ حَلْوَيَاتِ الْمَوْلِدِ لِلْأَكْلِ، لَا لِلاِحْتِفَالِ
╔════❖ 🍬 ⚖️ 🍬 ❖════╗
أَنَا عَارِفٌ أَنَّكَ تُحَاوِلُ أَنْ تَحْتَاطَ لِدِينِكَ، صَحٌّ؟
وَبِتَسْأَلُ: مَا حُكْمُ شِرَاءِ حَلْوَيَاتِ الْمَوْلِدِ؟!
#طَيِّبْ... #اِقْرَأْ #بِتَأَنٍّ!
╚════❖ ⚖️ 🍬 ⚖️ ❖════╝
🟢 السُّؤَالُ:
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ شَيْخَنَا.
☀️مَا حُكْمُ شِرَاءِ حَلْوَيَاتِ الْمَوْلِدِ لِغَرَضِ الْأَكْلِ، وَلَيْسَ بِنِيَّةِ الِاحْتِفَالِ بِالْمَوْلِدِ؟
وَجَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا
━━━━━━━❖ ⚖️ ❖━━━━━━━━
🔵 الْجَوَابُ:
💢 أَقُولُ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ:
وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
1️⃣ أَوَّلًا:
🎙️الْأَصْلُ هُوَ جَوَازُ أَكْلِ وَشِرَاءِ الْحَلْوَى الْخَالِيَةِ مِمَّا يَضُرُّ، مَا لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ إِعَانَةٌ عَلَى مُنْكَرٍ، أَوْ تَرْوِيجٌ وَتَشْجِيعٌ عَلَى اسْتِمْرَارِهِ وَبَقَائِهِ.
━━━━━━━ ❖ ⚖️ ❖ ━━━━━━━
2️⃣ ثَانِيًا:
🌤️الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ شِرَاءَ حَلْوَى الْمَوْلِدِ فِي زَمَنِ الِاحْتِفَالِ بِهِ، فِيهِ نَوْعٌ مِنَ الْإِعَانَةِ وَالتَّرْوِيجِ لَهُ، بَلْ فِيهِ نَوْعٌ مِنْ إِقَامَةِ الْعِيدِ؛ لِأَنَّ الْعِيدَ مَا اعْتَادَهُ النَّاسُ، فَإِذَا كَانَ مِنْ عَادَتِهِمْ أَكْلُ هَذَا الطَّعَامِ الْمُعَيَّنِ، أَوْ كَانُوا صَنَعُوا ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ الْعِيدِ، عَلَى خِلَافِ عَادَتِهِمْ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ، فَفِي بَيْعِهِ وَشِرَائِهِ، وَأَكْلِهِ أَوْ إِهْدَائِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، نَوْعٌ مِنَ الِاحْتِفَالِ بِالْعِيدِ، وَالْإِقَامَةِ لَهُ؛ وَلِهَذَا يَنْبَغِي تَرْكُ ذَلِكَ فِي يَوْمِ الْعِيدِ.
━━━━━❖ 🚫 🍬 🚫 ❖━━━━━
3️⃣ ثَالِثًا:
🔹أَمَّا الشِّرَاءُ الْمُجَرَّدُ عَنْ هَذِهِ النِّيَّةِ، وَفِي غَيْرِ مَوْعِدِهِ، سَوَاءٌ كَانَ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ، وَدُونَ الْمُشَارَكَةِ فِي الْمَظَاهِرِ الِاحْتِفَالِيَّةِ، وَأَلَّا تَكُونَ الْحَلْوَى عَلَى هَيْئَةِ الْمُجَسَّمَاتِ مِنْ ذَوَاتِ الْأَرْوَاحِ؛ *أَيْ*: عَرَائِسَ وَأَحْصِنَةً، فَلَا نَرَى مَا يَقْتَضِي حُرْمَتَهُ، فَيَبْقَى عَلَى أَصْلِ الْحِلِّ.
☀️وَلَا يُقَالُ:
🔹إِنَّ فِي هَذَا إِعَانَةً عَلَى الْبَاطِلِ أَوِ الْمُنْكَرِ! لِأَنَّ الشِّرَاءَ وَالْحَلْوَى كِلَاهُمَا جَائِزٌ فِي الْأَصْلِ.
━━━━━❖ 📌 ❖━━━━━━
🌿 وَخُلَاصَةُ الْمَسْأَلَةِ:
🔸شِرَاءُ الْحَلْوَى فِي أَصْلِهِ جَائِزٌ.
🔸لَكِنْ إِذَا ارْتَبَطَ شِرَاؤُهَا وَتَدَاوُلُهَا بِنَفْسِ يَوْمِ الِاحْتِفَالِ وَبِشِعَارِهِ، فَالْأَوْلَى تَرْكُ ذَلِكَ؛ لِعَدَمِ الْمُشَارَكَةِ فِي إِقَامَةِ شِعَارِ الْعِيدِ.
🔸وَأَمَّا شِرَاؤُهَا فِي غَيْرِ مَوْعِدِهِ، مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الِاحْتِفَالِ وَلَا الْمُشَارَكَةِ فِي شَعَائِرِهِ، فَالأَصْلُ فِيهِ الْإِبَاحَةُ.
╔═════❖ ✦ ❖══════╗
هَذَا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِي
عَفَا اللَّهُ عَنْهُ
╚═══❖ 🍬 ⚖️ 🍬 ❖═══╝
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 | 776 |
