قَنَاةٌ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/أَبْي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي -حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى-
前往频道在 Telegram
•• القنوات الرسمية •• 🔹 قناة التلجرام : 🖇 https://t.me/aimandiab 🔸 قناة اليوتوب : 🖇 https://www.youtube.com/channel/UCWE2Ft8YXT-EynQ7MsJUKrQ 🔹 صفحة الفيس بوك : 🖇 https://www.facebook.com/aymndiab
显示更多1 526
订阅者
+224 小时
+57 天
+330 天
数据加载中...
相似频道
标签云
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
八月 '26
八月 '26
+31
在5个频道中
七月 '26
+30
在5个频道中
Get PRO
六月 '26
+57
在13个频道中
Get PRO
五月 '26
+110
在10个频道中
Get PRO
四月 '26
+63
在11个频道中
Get PRO
三月 '26
+17
在4个频道中
Get PRO
二月 '26
+37
在4个频道中
Get PRO
一月 '26
+37
在4个频道中
Get PRO
十二月 '25
+28
在4个频道中
Get PRO
十一月 '25
+62
在2个频道中
Get PRO
十月 '25
+68
在10个频道中
Get PRO
九月 '25
+36
在8个频道中
Get PRO
八月 '25
+43
在6个频道中
Get PRO
七月 '25
+49
在6个频道中
Get PRO
六月 '25
+57
在13个频道中
Get PRO
五月 '25
+24
在3个频道中
Get PRO
四月 '25
+24
在4个频道中
Get PRO
三月 '25
+34
在0个频道中
Get PRO
二月 '25
+14
在2个频道中
Get PRO
一月 '25
+13
在1个频道中
Get PRO
十二月 '24
+11
在1个频道中
Get PRO
十一月 '24
+7
在1个频道中
Get PRO
十月 '24
+14
在2个频道中
Get PRO
九月 '24
+14
在2个频道中
Get PRO
八月 '24
+10
在2个频道中
Get PRO
七月 '24
+12
在1个频道中
Get PRO
六月 '24
+8
在3个频道中
Get PRO
五月 '24
+10
在3个频道中
Get PRO
四月 '24
+15
在3个频道中
Get PRO
三月 '24
+1
在2个频道中
Get PRO
二月 '24
+6
在1个频道中
Get PRO
一月 '24
+16
在7个频道中
Get PRO
十二月 '23
+10
在2个频道中
Get PRO
十一月 '23
+8
在4个频道中
Get PRO
十月 '23
+14
在1个频道中
Get PRO
九月 '23
+20
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+32
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+26
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+23
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+23
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+30
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+52
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+18
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+62
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+62
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+53
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+24
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+87
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+125
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+95
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+78
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+108
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+125
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+83
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+64
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+127
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+150
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+160
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+198
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+284
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+224
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+149
在0个频道中
Get PRO
六月 '210
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+196
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 29 八月 | 0 | |||
| 28 八月 | +2 | |||
| 27 八月 | +2 | |||
| 26 八月 | 0 | |||
| 25 八月 | +3 | |||
| 24 八月 | +1 | |||
| 23 八月 | 0 | |||
| 22 八月 | +3 | |||
| 21 八月 | +1 | |||
| 20 八月 | 0 | |||
| 19 八月 | +3 | |||
| 18 八月 | 0 | |||
| 17 八月 | +3 | |||
| 16 八月 | +2 | |||
| 15 八月 | +1 | |||
| 14 八月 | +1 | |||
| 13 八月 | 0 | |||
| 12 八月 | 0 | |||
| 11 八月 | +1 | |||
| 10 八月 | +1 | |||
| 09 八月 | +1 | |||
| 08 八月 | +2 | |||
| 07 八月 | 0 | |||
| 06 八月 | 0 | |||
| 05 八月 | +1 | |||
| 04 八月 | +1 | |||
| 03 八月 | 0 | |||
| 02 八月 | 0 | |||
| 01 八月 | +2 |
频道帖子
╔══════ ❖ 🇩🇿 ❖ ══════╗
## نِدَاءٌ
إِلَى جَمِيعِ أَبْنَاءِ الْجَالِيَاتِ الْجَزَائِرِيَّةِ فِي شَتَّى بِقَاعِ الْأَرْضِ، وَإِلَى كُلِّ الْمُسْلِمِينَ فِي شَتَّى بِقَاعِ الْأَرْضِ:
إِنَّ أَهْلَنَا فِي الْجَزَائِرِ الْحَبِيبَةِ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَضَافُرِ الْجُهُودِ، وَتَوْحِيدِ الصُّفُوفِ، وَبَذْلِ كُلِّ مَا يُمْكِنُ مِنْ عَوْنٍ وَدَعْمٍ وَمُؤَازَرَةٍ، كُلٌّ حَسَبَ قُدْرَتِهِ وَاسْتِطَاعَتِهِ.
فَلَا تَقِفُوا مُتَفَرِّجِينَ، وَلَا تَكْتَفُوا بِالْكَلِمَاتِ؛ بَلْ لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا نَصِيبٌ مِنَ الْعَوْنِ وَالنُّصْرَةِ وَالْوُقُوفِ إِلَى جَانِبِ إِخْوَانِنَا وَأَهْلِنَا.
وَلْنَتَذَكَّرْ دَائِمًا قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ:
«الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا».
فَلْنَكُنْ يَدًا وَاحِدَةً، وَقَلْبًا وَاحِدًا، وَصَفًّا وَاحِدًا، وَلْنُسَخِّرْ كُلَّ الْجُهُودِ الْمُمْكِنَةَ فِي إِغَاثَةِ أَهْلِنَا، وَمُؤَازَرَتِهِمْ، وَالْوُقُوفِ مَعَهُمْ فِي مِحْنَتِهِمْ.
الْجَزَائِرُ لَيْسَتْ وَحْدَهَا… فَأَهْلُهَا أَهْلُنَا، وَأَلَمُهَا أَلَمُنَا، وَوَاجِبُنَا أَنْ نَكُونَ مَعَهَا بِكُلِّ مَا نَسْتَطِيعُ.
🤲 اللَّهُمَّ احْفَظِ الْجَزَائِرَ وَأَهْلَهَا، وَارْفَعْ عَنْهُمُ الْبَلَاءَ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا عَلَى نُصْرَتِهِمْ وَإِغَاثَةِ مَلْهُوفِهِمْ.
حَفِظَ اللَّهُ الْجَزَائِرَ الْحَبِيبَةَ وَأَهْلَهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمَكْرُوهٍ.
╚══════ ❖ 🇩🇿 ❖ ═════╝
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ
عَفَا اللَّهُ عَنْهُ
| 2 | 没有文字... | 1 |
| 3 | 没有文字... | 674 |
| 4 | 🔹الِاسْتِدْلَالُ بِثَرَاءِ شَخْصٍ عَلَى أَنَّهُ سَارِقٌ، دُونَ دَلِيلٍ وَلَا بَيِّنَةٍ.
🔹إِهْمَالُ الْوَاقِعِ التَّارِيخِيِّ الَّذِي يُثْبِتُ أَنَّ مِصْرَ كَانَتْ تَدْفَعُ الضَّرَائِبَ قَبْلَ الْفَتْحِ الْإِسْلَامِيِّ، وَأَنَّ الْفَتْحَ لَمْ يُنْشِئْ أَصْلَ الضَّرَائِبِ، وَإِنَّمَا نَظَّمَهَا وَجَعَلَهَا ضِمْنَ أَحْكَامٍ مَعْرُوفَةٍ.
فَالْوَاجِبُ عَلَى الْبَاحِثِ الْمُنْصِفِ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ النُّصُوصِ الشَّرْعِيَّةِ، وَبَيْنَ تَصَرُّفَاتِ بَعْضِ الْأَفْرَادِ، وَبَيْنَ الْوَقَائِعِ التَّارِيخِيَّةِ الْمُثْبَتَةِ وَالِافْتِرَاضَاتِ الَّتِي لَا تَقُومُ عَلَيْهَا حُجَّةٌ.
════❖📚الْمَصَادِرُ❖═════
📚الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ.
📚صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ.
📚صَحِيحُ مُسْلِمٍ.
📚الْخَرَاجُ، لِلْإِمَامِ أَبِي يُوسُفَ.
📚الْأَمْوَالُ، لِلْإِمَامِ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ**.
📚فُتُوحُ الْبُلْدَانِ، لِلْبَلَاذُرِيِّ**.
📚 فُتُوحُ مِصْرَ وَأَخْبَارُهَا، لِابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ**.
📚 الطَّبَقَاتُ الْكُبْرَى، لِابْنِ سَعْدٍ**.
📚 الْمُغْنِي، لِابْنِ قُدَامَةَ**.
هَذَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَهُوَ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي
غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ.
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 | 640 |
| 5 | فَقَبْلَ الْفَتْحِ الْإِسْلَامِيِّ، كَانَتْ مِصْرُ تَخْضَعُ لِلْحُكْمِ الرُّومَانِيِّ الْبِيزَنْطِيِّ، وَكَانَتْ الضَّرَائِبُ فِيهَا مِنْ أَثْقَلِ الضَّرَائِبِ، حَتَّى إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْمُؤَرِّخِينَ ذَكَرُوا شِدَّةَ مَا لَقِيَهُ الْمِصْرِيُّونَ مِنْ جَوْرِ الْجُبَاةِ وَالْوُلَاةِ.
وَلَمَّا فُتِحَتْ مِصْرُ، أَبْقَى الْمُسْلِمُونَ نِظَامَ خَرَاجِ الْأَرَاضِي؛ لِأَنَّهُ مَوْرِدٌ عَامٌّ لِبَيْتِ الْمَالِ، يُنْفَقُ مِنْهُ عَلَى الْجُيُوشِ، وَالْقُضَاةِ، وَالْمَرَافِقِ، وَالْفُقَرَاءِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَصَالِحِ الْأُمَّةِ.
وَلَمْ يَكُنِ الْخَرَاجُ مَالًا يَدْخُلُ فِي جُيُوبِ الْقَادَةِ وَالْوُلَاةِ، بَلْ كَانَ مِنْ أَمْوَالِ بَيْتِ الْمَالِ الَّتِي لَهَا أَحْكَامٌ شَرْعِيَّةٌ مَعْلُومَةٌ.
════════ ❖ ════════
##❖خَامِسًا: الْمُكُوسُ الظَّالِمَةُ مُحَرَّمَةٌ فِي الْإِسْلَامِ
ذَكَرَتِ الْكَاتِبَةُ «الْمُكُوسَ» عَلَى أَنَّهَا مِنْ سِيَاسَةِ الْإِسْلَامِ، وَهَذَا تَلْبِيسٌ؛ لِأَنَّ الْمَكْسَ الظَّالِمَ الَّذِي يُؤْخَذُ بِغَيْرِ حَقٍّ مِنْ أَكْبَرِ الْمُحَرَّمَاتِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ.»📚 رواه أبو داود، وصححه جماعةٌ من أهل العلم.
وَقَالَ ﷺ فِي الْغَامِدِيَّةِ الَّتِي تَابَتْ:«لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً، لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ، لَغُفِرَ لَهُ.»📚 رواه مسلم.
فَإِنْ فَرَضَ بَعْضُ الْوُلَاةِ فِي بَعْضِ الْعُصُورِ مَكَاسًا ظَالِمَةً، فَهَذَا مِنْ ظُلْمِهِمْ، وَلَيْسَ مِنْ تَعَالِيمِ الْإِسْلَامِ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُنْسَبَ إِلَى الشَّرِيعَةِ.
════════ ❖ ═════════
##❖سَادِسًا: هَلْ ثَرَاءُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ -رضي الله عنه-، دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ سَرَقَ ثَرَوَاتِ مِصْرَ؟
يَسْتَدِلُّ بَعْضُ الْكُتَّابِ بِمَا ذَكَرَهُ الْمُؤَرِّخُونَ مِنْ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ - رضي الله عنه-، كَانَ ذَا مَالٍ وَثَرْوَةٍ، ثُمَّ يَجْعَلُونَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى أَنَّهُ جَمَعَهَا مِنْ «سَرِقَةِ ثَرَوَاتِ مِصْرَ»، وَهَذَا اسْتِدْلَالٌ بَاطِلٌ؛ لِأَنَّهُ مُجَرَّدُ دَعْوَى لَا يُسْنِدُهَا دَلِيلٌ.
فَقَدْ كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ -رضي الله عنه-، مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ، وَمِنْ كِبَارِ تُجَّارِهَا قَبْلَ الْإِسْلَامِ، وَكَانَ يَتَّجِرُ فِي الشَّامِ وَالْيَمَنِ، وَعُرِفَ بِالْحِنْكَةِ وَالْخِبْرَةِ فِي التِّجَارَةِ.
ثُمَّ تَوَلَّى الْإِمَارَةَ، وَكَانَ لَهُ عَطَاءٌ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ كَغَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَكَانَتْ لَهُ أَرَاضٍ وَتِجَارَةٌ وَأَمْلَاكٌ، وَلَا يَدُلُّ ذَلِكَ بِحَالٍ عَلَى أَنَّهُ سَرَقَ أَمْوَالَ الْمِصْرِيِّينَ.
وَلَا يَرِدُ فِي كُتُبِ التَّارِيخِ الْمُعْتَبَرَةِ نَصٌّ صَحِيحٌ يَقُولُ: إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ -رضي الله عنه-، اخْتَلَسَ أَمْوَالَ مِصْرَ، أَوْ نَقَلَ خَزَائِنَهَا لِنَفْسِهِ.
وَالْقَاعِدَةُ الْعِلْمِيَّةُ أَنَّ:«الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي.»
**فَمَنْ زَعَمَ السَّرِقَةَ فَعَلَيْهِ إِقَامَةُ الدَّلِيلِ الصَّرِيحِ، لَا الِاكْتِفَاءُ بِالظُّنُونِ وَالِاسْتِنْتَاجَاتِ
.**
════════ ❖ ═════════
##❖سَابِعًا:
هَلْ الثَّوَرَاتُ الَّتِي وَقَعَتْ فِي مِصْرَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْفَتْحَ الْإِسْلَامِيَّ كَانَ احْتِلَالًا؟
لَا شَكَّ أَنَّ مِصْرَ شَهِدَتْ ثَوَرَاتٍ وَاضْطِرَابَاتٍ فِي بَعْضِ الْعُصُورِ، وَلَكِنَّ الْمُؤَرِّخِينَ لَا يُرْجِعُونَهَا إِلَى سَبَبٍ وَاحِدٍ.
فَمِنْهَا مَا كَانَ بِسَبَبِ تَعَسُّفِ بَعْضِ الْوُلَاةِ، وَمِنْهَا مَا كَانَ لِأَسْبَابٍ سِيَاسِيَّةٍ، وَمِنْهَا مَا كَانَ لِأَسْبَابٍ اقْتِصَادِيَّةٍ، وَمِنْهَا مَا كَانَ نَاتِجًا عَنْ فِتَنٍ دَاخِلِيَّةٍ.
وَلَا يَجُوزُ لِلْمُنْصِفِ أَنْ يَنْسِبَ أَخْطَاءَ بَعْضِ الْوُلَاةِ إِلَى الْإِسْلَامِ نَفْسِهِ، كَمَا لَا يَجُوزُ أَنْ يُحَاكَمَ أَيُّ نِظَامٍ بِأَخْطَاءِ بَعْضِ الْمُنْتَسِبِينَ إِلَيْهِ.
════════ ❖ ═════════
# ✦ الْخُلَاصَةُ:
إِنَّ الْمَنْشُورَ الْمَذْكُورَ يَشْتَمِلُ عَلَى عِدَّةِ مُغَالطَاتٍ، مِنْ أَبْرَزِهَا:
🔹الِاعْتِمَادُ عَلَى افْتِرَاضَاتٍ رِيَاضِيَّةٍ، ثُمَّ بِنَاءُ نَتَائِجَ تَارِيخِيَّةٍ عَلَيْهَا.
🔹الْخَلْطُ بَيْنَ أَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، وَبَيْنَ مَا قَدْ يَقَعُ مِنْ أَخْطَاءِ بَعْضِ الْوُلَاةِ. | 548 |
| 6 | ╔════ ❖ 📜⚖️📜 ❖ ════╗
# ⚠️ الرَّدُّ الْعِلْمِيُّ عَلَى دَعْوَى أَنَّ الْعَرَبَ سَرَقُوا ثَرَوَاتِ مِصْرَ بَعْدَ الْفَتْحِ الْإِسْلَامِيِّ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يُرَدِّدُ بَعْضُ الْكُتَّابِ أَنَّ الْفَتْحَ الْإِسْلَامِيَّ لِمِصْرَ كَانَ «غَزْوًا لِسَرِقَةِ ثَرَوَاتِهَا»، وَيَبْنُونَ ذَلِكَ عَلَى حِسَابَاتٍ افْتِرَاضِيَّةٍ، ثُمَّ يَنْتَقِلُونَ مِنْهَا إِلَى أَحْكَامٍ قَطْعِيَّةٍ، وَهَذَا لَيْسَ مِنَ الْمَنْهَجِ الْعِلْمِيِّ فِي شَيْءٍ؛ لِأَنَّ الْبَحْثَ التَّارِيخِيَّ الصَّحِيحَ يَقُومُ عَلَى النُّقُولِ الْمُوَثَّقَةِ، لَا عَلَى التَّخْمِينِ وَالِافْتِرَاضِ.
════════ ❖ ═════════
##❖أَوَّلًا: هَذِهِ الْأَرْقَامُ افْتِرَاضِيَّةٌ لَا تَارِيخِيَّةٌ
قَوْلُ الْكَاتِبَةِ: «لَوْ كَانَ عَدَدُ الْمُكَلَّفِينَ مِلْيُونَيْ شَخْصٍ، وَكَانَتِ الْجِزْيَةُ دِينَارَيْنِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ...» لَيْسَ نَقْلًا عَنْ مَصْدَرٍ تَارِيخِيٍّ مُعْتَبَرٍ، بَلْ هُوَ افْتِرَاضٌ رِيَاضِيٌّ بُنِيَ عَلَيْهِ اسْتِنْتَاجٌ تَارِيخِيٌّ، وَهَذَا خَلَلٌ مَنْهَجِيٌّ ظَاهِرٌ.
فَلَا يُوجَدُ فِي الْمَصَادِرِ الْمُعْتَبَرَةِ إِحْصَاءٌ دَقِيقٌ لِعَدَدِ الْمُكَلَّفِينَ بِالْجِزْيَةِ فِي مِصْرَ عَقِبَ الْفَتْحِ، وَلَا مَا يُثْبِتُ أَنَّ الْجَمِيعَ كَانُوا يَدْفَعُونَ الْمِقْدَارَ نَفْسَهُ؛ بَلْ كَانَتِ الْجِزْيَةُ تَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْيُسْرِ وَالْإِعْسَارِ وَالِاتِّفَاقَاتِ الَّتِي تُبْرَمُ مَعَ أَهْلِ الْبِلَادِ.
════════ ❖ ═════════
##❖ثَانِيًا: الْجِزْيَةُ لَيْسَتْ عَلَى جَمِيعِ السُّكَّانِ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾[التَّوْبَةِ: ٢٩].
وَقَدْ أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْجِزْيَةَ لَا تُؤْخَذُ مِنَ النِّسَاءِ، وَلَا مِنَ الصِّبْيَانِ، وَلَا مِنَ الْمَجَانِينِ، وَلَا مِنَ الزَّمْنَى وَالْعَجَزَةِ، وَلَا مِنَ الْفُقَرَاءِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يَدْفَعُونَهُ، وَإِنَّمَا تُؤْخَذُ مِنَ الرِّجَالِ الْبَالِغِينَ الْقَادِرِينَ.
قَالَ الْإِمَامُ ابن قدامة:«وَلَا جِزْيَةَ عَلَى امْرَأَةٍ، وَلَا صَبِيٍّ، وَلَا مَجْنُونٍ، وَلَا زَمِنٍ، وَلَا شَيْخٍ فَانٍ».المصدر: المغني (٩/٢٩١).
فَكَيْفَ يَصِحُّ بَعْدَ ذَلِكَ افْتِرَاضُ أَنَّ مِلْيُونَيْ شَخْصٍ كَانُوا يُؤَدُّونَ الْجِزْيَةَ بِمِقْدَارٍ وَاحِدٍ دُونَ بَيِّنَةٍ تَارِيخِيَّةٍ؟
════════ ❖ ═════════
##❖ثَالِثًا: الْجِزْيَةُ كَانَتْ مُقَابِلَ الْحِمَايَةِ وَالْإِعْفَاءِ مِنَ الْخِدْمَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ، وَلَيْسَتْ نَهْبًا لِلْأَمْوَالِ
مِنَ الْخَطَإِ الْبَيِّنِ تَصْوِيرُ الْجِزْيَةِ عَلَى أَنَّهَا وَسِيلَةٌ لِنَهْبِ أَمْوَالِ النَّاسِ؛ فَقَدْ كَانَتْ مُقَابِلَ الْتِزَامِ الدَّوْلَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِحِمَايَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَالدِّفَاعِ عَنْهُمْ، مَعَ إِعْفَائِهِمْ مِنَ الْخِدْمَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ وَاجِبَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ.
وَمِنْ أَعْظَمِ الْأَدِلَّةِ عَلَى ذَلِكَ مَا وَقَعَ لَمَّا اضْطُرَّ الْقَائِدُ الْجَلِيلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ -رضي الله عنه-، إِلَى الِانْسِحَابِ مِنْ بَعْضِ بِلَادِ الشَّامِ؛ فَأَمَرَ بِرَدِّ الْجِزْيَةِ إِلَى أَهْلِهَا؛ لِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ لَنْ يَتَمَكَّنُوا مِنْ حِمَايَتِهِمْ.
قَالَ الْبَلَاذُرِيُّ:«فَرَدُّوا عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا جَبَوْهُ مِنَ الْجِزْيَةِ، وَقَالُوا: إِنَّمَا رَدَدْنَا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ؛ لِأَنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا مَا جُمِعَ لَنَا مِنَ الْجُمُوعِ، وَإِنَّا لَا نَقْدِرُ عَلَى أَنْ نَمْنَعَكُمْ.»
فَقَالَ أَهْلُ حِمْصَ:«لَرَدُّكُمُ اللَّهُ عَلَيْنَا، وَلَنَصْرُكُمْ، أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا كُنَّا فِيهِ مِنَ الظُّلْمِ وَالْغَشْمِ.»📚المصدر: *فُتُوحُ الْبُلْدَانِ*، لِلْبَلَاذُرِيِّ.
فَهَذِهِ الْوَاقِعَةُ تُبْطِلُ دَعْوَى أَنَّ الْجِزْيَةَ كَانَتْ نَهْبًا؛ لِأَنَّ النَّهْبَ لَا يُرَدُّ إِلَى أَصْحَابِهِ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنْ حِمَايَتِهِمْ.
═════════ ❖ ═════════
##❖رَابِعًا: الْخَرَاجُ لَمْ يَكُنْ ظُلْمًا اخْتَرَعَهُ الْمُسْلِمُونَ
يُصَوِّرُ الْمَنْشُورُ الْخَرَاجَ عَلَى أَنَّهُ دَلِيلٌ عَلَى نَهْبِ مِصْرَ، وَهَذَا غَيْرُ صَحِيحٍ. | 453 |
| 7 | ❗لَا تَسْتَبْعِدُوا الْخَطَرَ لِمُجَرَّدِ أَنَّ الْمُعْتَدِي قَرِيبٌ؛ فَالْقُرْبَى لَا تُبِيحُ الْحَرَامَ، وَلَا تُسْقِطُ الْحُقُوقَ.
━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━
🚨وَلْيَعْلَمْ كُلُّ مَنْ تُسَوِّلُ لَهُ نَفْسُهُ انْتِهَاكَ حُرُمَاتِ النَّاسِ:
🎙️أَنَّ سِتْرَ الْبُيُوتِ لَيْسَ سِتْرًا لِلْجَرَائِمِ، وَأَنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ لَيْسَتْ رُخْصَةً لِلْفُجُورِ، وَأَنَّ الْقَرَابَةَ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِصِلَتِهَا لَا تَجْعَلُ الْمُعْتَدِي فَوْقَ الْحِسَابِ وَالْمُسَاءَلَةِ.
🔹قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾[إِبْرَاهِيمَ: ٤٢]**
🎙️فَاحْذَرُوا الْفَوَاحِشَ، وَصُونُوا الْبُيُوتَ، وَاحْفَظُوا الْأَعْرَاضَ، وَارْحَمُوا الضُّعَفَاءَ، وَلَا تَسْتُرُوا مُجْرِمًا عَلَى حِسَابِ ضَحِيَّةٍ.
🌿 هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ
حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَعَاهُ | 581 |
| 8 | ╔═════ ❖ ⚠️ ❖ ═════╗
🚨زِنَا الْمَحَارِمِ… جَرِيمَةٌ تَهُزُّ الْفِطَرَ وَتُغْضِبُ رَبَّ الْبَشَرِ🚨
╚═════ ❖ ⚠️ ❖ ═════╝
⚫ عِنْدَمَا يَتَحَوَّلُ مَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ مَحْرَمًا وَمَأْمَنًا إِلَى سَبَبٍ لِلْخَوْفِ وَالْفَضِيحَةِ وَانْتِهَاكِ الْحُرُمَاتِ!
🚨تَدَاوَلَتِ الْمَنَصَّاتُ خَبَرًا مُؤْلِمًا عَنْ وَاقِعَةٍ نُسِبَتْ إِلَى زِنَا الْمَحَارِمِ، وَنَحْنُ لَا نَجْزِمُ بِتَفَاصِيلِ كُلِّ مَا يُتَدَاوَلُ حَتَّى يَثْبُتَ مِنْ مَصَادِرَ مَوْثُوقَةٍ، وَلَكِنَّ الْمُسْلِمَ يَقِفُ عِنْدَ هَذِهِ الْجَرِيمَةِ وَقْفَةً شَرْعِيَّةً صَادِقَةً.
🚨فَـ زِنَا الْمَحَارِمِ لَيْسَ مُجَرَّدَ مَعْصِيَةٍ، بَلْ هُوَ اجْتِمَاعٌ لِجَرَائِمَ وَمُحَرَّمَاتٍ عَظِيمَةٍ:
🔴زِنًا وَفَاحِشَةٌ.
🔴وَانْتِهَاكٌ لِحُرْمَةِ الْأَرْحَامِ.
🔴وَخِيَانَةٌ لِلْأَمَانَةِ.
🔴وَاعْتِدَاءٌ عَلَى مَنْ يَجِبُ حِفْظُهُ وَصَوْنُهُ.
🔴وَقَدْ يَجْتَمِعُ مَعَهُ الْإِكْرَاهُ وَالْعُنْفُ وَالظُّلْمُ، فَتَتَعَاظَمُ الْجَرِيمَةُ وَيَشْتَدُّ إِثْمُهَا.
━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━
📖 *أَوَّلًا*: الزِّنَا مِنْ أَعْظَمِ الْفَوَاحِشِ
🔸قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾[الإِسْرَاءِ: ٣٢]**
⚠️فَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَعَالَى: لَا تَزْنُوا فَقَطْ، بَلْ قَالَ:
🔸###⛔﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى﴾
▪️أَيْ:
🔸لَا تَقْرَبُوا الطُّرُقَ الَّتِي تُفْضِي إِلَيْهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ وَقَعَ فِي الزِّنَا نَفْسِهِ، ثُمَّ زَادَ قُبْحًا وَفُحْشًا بِأَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَعَ مَحْرَمٍ؟!
━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━
📖 ثَانِيًا: اللَّهُ تَعَالَى جَعَلَ بَيْنَ الْمَحَارِمِ حُرْمَةً مُؤَبَّدَةً
🔹قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى:
﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾[النِّسَاءِ: ٢٣]**
🔹فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ حُرْمَةً، وَجَعَلَ صِلَتَكَ بِهِمْ قَائِمَةً عَلَى الرَّحْمَةِ وَالْحِمَايَةِ وَالْأَمَانِ**، لَا عَلَى الشَّهْوَةِ الْمُحَرَّمَةِ وَالِاعْتِدَاءِ وَالْخِيَانَةِ
.**
━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━
💥 أَيُّ انْتِكَاسٍ لِلْفِطْرَةِ هَذَا؟!
‼️أَنْ يَكُونَ الْأَبُ أَمَانًا، فَيَتَحَوَّلَ إِلَى مَصْدَرِ خَوْفٍ!
‼️أَوْ يَكُونَ الْأَخُ سَنَدًا وَحِمَايَةً، فَيَصِيرَ سَبَبًا فِي الْأَذَى!
‼️أَوْ يَكُونَ الْمَحْرَمُ مَوْضِعَ ثِقَةٍ وَأَمَانٍ، فَيَخُونُ الْأَمَانَةَ وَيَنْتَهِكُ الْحُرْمَةَ!
‼️فَأَيُّ انْحِرَافٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ؟!
━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━
🩸ثَالِثًا: لَعَنَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ
🎙️وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
«لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ».
📢وَإِنَّمَا الْمَقْصُودُ هُنَا أَنَّ الشَّرِيعَةَ شَدَّدَتْ غَايَةَ التَّشْدِيدِ فِي الْفَوَاحِشِ وَالِانْتِهَاكَاتِ الْجِنْسِيَّةِ الْمُحَرَّمَةِ، وَأَنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَسْتَهِينُ بِذَنْبٍ يُفْسِدُ الدِّينَ وَالْأُسْرَةَ وَالْمُجْتَمَعَ.
⚠️وَزِنَا الْمَحَارِمِ أَشَدُّ قُبْحًا؛ لِاجْتِمَاعِ الزِّنَا مَعَ انْتِهَاكِ حُرْمَةِ الرَّحِمِ وَخِيَانَةِ الْأَمَانَةِ.
━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━
🛑 رَابِعًا: إِذَا كَانَ فِيهِ إِكْرَاهٌ أَوِ اعْتِدَاءٌ…
🌤️فَالْمُعْتَدَى عَلَيْهِ لَا يَحْمِلُ إِثْمَ جَرِيمَةِ الْمُعْتَدِي إِذَا كَانَ مُكْرَهًا، بَلِ الْإِثْمُ وَالْعُقُوبَةُ عَلَى مَنْ بَغَى وَاعْتَدَى وَأَكْرَهَ وَانْتَهَكَ الْحُرْمَةَ.
🌤️قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾[الْبَقَرَةِ: ١٧٣]**
🌤️فَلَا يَجُوزُ بَحَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ لَوْمُ الضَّحِيَّةِ، أَوْ تَحْمِيلُهَا ذَنْبَ الْمُعْتَدِي عَلَيْهَا.
━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━
⚖️ رِسَالَةٌ إِلَى كُلِّ أَبٍ وَأُمٍّ وَوَلِيٍّ
❗لَا تُهْمِلُوا أَوْلَادَكُمْ.
❗عَلِّمُوهُمْ حُدُودَ الْخُصُوصِيَّةِ.
❗عَلِّمُوهُمْ أَنْ أَجْسَادَهُمْ لَهَا حُرْمَةٌ.
❗افْتَحُوا لَهُمْ بَابَ الْحِوَارِ دُونَ تَخْوِيفٍ أَوْ تَعْيِيرٍ. | 550 |
| 9 | 没有文字... | 633 |
| 10 | الْكَثْرَةُ وَالضَّجِيجُ وَالْمَوَاكِبُ لَا تُحَوِّلُ الْبِدْعَةَ إِلَى سُنَّةٍ!
╔════ ❖ 🚨 ⚖️ 🚨 ❖ ════╗
#🔥لَيْسَ كُلُّ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ سُنَّةً!
‼️مَوَاكِبُ حَاشِدَةٌ، وَرَايَاتٌ، وَطُبُولٌ، وَأَنْشِدَةٌ، وَمَسِيرَاتٌ... ثُمَّ يُقَالُ: هٰذِهِ مَحَبَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ!
🎙️فَنَقُولُ:
🔹كَلَّا وَأَلْفُ كَلَّا!
📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾[آلِ عِمْرَانَ: ٣١].**
❗فَلَمْ يَقُلْ:
🔸إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَابْتَدِعُوا لِي مَوْسِمًا، وَلَا اجْتَمِعُوا لِي فِي مَوَاكِبَ وَمَسِيرَاتٍ!
📢وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هٰذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
📢وَقَالَ ﷺ:«وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»**.
⁉️ ### 📚 فَنَسْأَلُ:
🎙️أَيْنَ فِعْلُ النَّبِيِّ ﷺ لِهٰذِهِ الْمَوَاكِبِ؟!
🎙️وَأَيْنَ فِعْلُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ؟!
🎙️وَأَيْنَ فِعْلُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الَّذِينَ أَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ بِالِاعْتِصَامِ بِسُنَّتِهِمْ؟!
❗إِنْ كَانَتِ الْمَحَبَّةُ تُثْبَتُ بِالْمَوَاكِبِ وَالطُّبُولِ، فَأَيْنَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ عَنْهَا؟!
💥الْحَقُّ لَا يُعْرَفُ بِكَثْرَةِ الْحُشُودِ، وَلَا بِعُلُوِّ الْأَصْوَاتِ، وَلَا بِكَثْرَةِ الرَّايَاتِ؛ وَلٰكِنْ يُعْرَفُ بِالدَّلِيلِ.
##🚨فَمَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ دِينًا، فَلَا يَكُونُ الْيَوْمَ دِينًا!
⚖️ ###مَحَبَّةُ النَّبِيِّ ﷺ لَيْسَتْ مَوْسِمًا يُحْدَثُ، وَلَا مَوْكِبًا يُسَيَّرُ... بَلْ سُنَّةٌ تُتَّبَعُ وَهَدْيٌ يُقْتَفَى.
فَالْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ: اتِّبَاعٌ لَا ابْتِدَاعٌ.
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي
غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ*
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 | 597 |
| 11 | 没有文字... | 566 |
| 12 | ╔══════ ❖ ⚖️ ❖ ══════╗
##🚨أَيُّ سُنَّةٍ مُؤَكَّدَةٍ هٰذِهِ؟!
###الْإِفْتَاءُ:«الِاحْتِفَالُ بِذِكْرَى مَوْلِدِ النَّبِيِّ ﷺ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ»!!**
🔸نَقُولُ:
🎙️السُّنَّةُ الْمُؤَكَّدَةُ لَا تُثْبَتُ بِالْهَوَى، وَلَا بِمُجَرَّدِ الِاسْتِحْسَانِ، وَلٰكِنْ بِالدَّلِيلِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ.
🔸فَنَسْأَلُ بِكُلِّ وُضُوحٍ:
❓مَتَى جَمَعَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ فِي ذِكْرَى مَوْلِدِهِ وَجَعَلَهَا عِيدًا أَوْ احْتِفَالًا؟!
❓وَمَتَى فَعَلَ ذٰلِكَ أَبُو بَكْرٍ، أَوْ عُمَرُ، أَوْ عُثْمَانُ، أَوْ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ؟!
❓وَمَتَى فَعَلَهُ الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ وَأَتْبَاعُهُمْ؟!
🔹إِنْ كَانَ سُنَّةً مُؤَكَّدَةً، فَلَا بُدَّ مِنْ دَلِيلٍ يُؤَكِّدُهَا!
╚══════ ❖ ⚖️ ❖ ══════╝
📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾[الْمَائِدَةِ: ٣]
⚖️ فَالدِّينُ قَدْ كَمُلَ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ نَنْسِبَ إِلَى الشَّرِيعَةِ سُنَّةً مُؤَكَّدَةً لَمْ يُثْبِتْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَوْلٍ وَلَا بِفِعْلٍ.**
🔹وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هٰذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
🔹وَقَالَ ﷺ:«فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ».
### ❗ وَأَمَّا الِاسْتِدْلَالُ بِأَنَّهُ ﷺ صَامَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لِأَنَّهُ وُلِدَ فِيهِ، فَهٰذَا حَقٌّ، وَلٰكِنَّ السُّنَّةَ الَّتِي فَعَلَهَا هِيَ صِيَامُ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ، لَا إِقَامَةُ احْتِفَالٍ سَنَوِيٍّ.
🔸فَقَدْ قَالَ ﷺ عَنْ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ»رَوَاهُ مُسْلِمٌ.**
💥فَمَنْ أَرَادَ الِاقْتِدَاءَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلْيَقِفْ عِنْدَ مَا شَرَعَ، وَلَا يُحَوِّلْ فِعْلًا لَمْ يَفْعَلْهُ النَّبِيُّ ﷺ وَلَا أَصْحَابُهُ إِلَى «سُنَّةٍ مُؤَكَّدَةٍ»!
## 🌿 نُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَلٰكِنَّ الْمَحَبَّةَ الصَّادِقَةَ لَيْسَتْ بِاخْتِرَاعِ طَرِيقَةٍ لِلْقُرْبَةِ، بَلْ بِاتِّبَاعِ مَا جَاءَ بِهِ.
📖 ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾.
###🔥فَلَا تَكْفِي الدَّعْوَى: «هٰذِهِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ»... بَلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ!
🚨وَالْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ:
🌤️اتِّبَاعٌ لَا ابْتِدَاعٌ.
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي
غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 | 569 |
| 13 | 没有文字... | 676 |
| 14 | ━━━━━❖ 🌿 ❖━━━━━
🌿رَابِعًا:
📢 «مَرْحَبًا بِرَبِيعِ قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ»
🔹إِنْ كَانَ الْمُرَادُ تَعْظِيمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَحَبَّتَهُ، فَالْمُؤْمِنُ يُحِبُّهُ فِي رَبِيعٍ وَفِي غَيْرِ رَبِيعٍ، وَيَتَّبِعُ سُنَّتَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ عُمْرِهِ**.
🔹أَمَّا أَنْ تُتَّخَذَ الْمَحَبَّةُ ذَرِيعَةً لِإِحْدَاثِ مَوْسِمٍ دِينِيٍّ لَمْ يَشْرَعْهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَهُنَا يَجِبُ الْوُقُوفُ عِنْدَ حُدُودِ الشَّرْعِ.
🔹فَلَيْسَ كُلُّ مَا أَحَبَّهُ الْإِنْسَانُ قُرْبَةً، وَلَيْسَ كُلُّ مَا تَأَثَّرَ بِهِ الْقَلْبُ عِبَادَةً، حَتَّى يَكُونَ عَلَيْهِ دَلِيلٌ.
━━━━━❖ 🕊️ ❖━━━━━
⁉️ وَهُنَا السُّؤَالُ الْمُفْحِمُ:
❓هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْرِفُ قَدْرَ نَفْسِهِ وَمَنْزِلَتَهُ عِنْدَ رَبِّهِ؟
▪️نَعَمْ.
❓وَهَلْ كَانَ أَصْحَابُهُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ-، أَعْلَمَ النَّاسِ بِقَدْرِهِ وَأَشَدَّهُمْ حُبًّا لَهُ؟
▪️نَعَمْ.
❓فَلِمَاذَا لَمْ يَجْعَلُوا يَوْمَ مَوْلِدِهِ عِيدًا دِينِيًّا وَمَوْسِمًا لِلِاحْتِفَالِ؟
🎙️فَإِنْ قِيلَ:
🔸لِأَنَّ الْمَحَبَّةَ فِي الْقَلْبِ!
🎙️قُلْنَا:
🔸نَعَمْ، وَلَكِنَّ الْقَلْبَ الصَّحِيحَ لَا يُخَالِفُ هَدْيَ الْمَحْبُوبِ ﷺ، بَلْ يَتَّبِعُهُ.
🌤️ وَقَدِ اسْتَدَلَّ عَدَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِهَذَا الْأَصْلِ، وَهُوَ أَنَّ الصَّحَابَةَ وَالْقُرُونَ الْمُفَضَّلَةَ لَمْ تَجْعَلِ الْمَوْلِدَ مَوْسِمًا دِينِيًّا، مَعَ قِيَامِ الْمُقْتَضِي لِفِعْلِهِ لَوْ كَانَ مَشْرُوعًا، وَذَهَبُوا إِلَى أَنَّ تَخْصِيصَهُ بِالِاحْتِفَالِ الدِّينِيِّ مِنَ الْمُحْدَثَاتِ.
━━━━━❖ 📚 ❖━━━━━━
الْخُلَاصَةُ
📢 لَا تَقُلْ لِي:
🔹قَلْبِي يُحِبُّهُ ﷺ، وَأَنَا أُحْدِثُ فِي الدِّينِ مَا لَمْ يَفْعَلْهُ هُوَ وَلَا أَصْحَابُهُ!
‼️ فَالْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ لَيْسَتْ:
❌ شِعَارًا يُرْفَعُ.
❌ وَلَا مَوْسِمًا يُخَصَّصُ مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ.
❌ وَلَا عَاطِفَةً تُقَدَّمُ عَلَى السُّنَّةِ.
‼️ بَلِ الْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ هِيَ:
✅ اتِّبَاعُ أَمْرِهِ ﷺ.
✅ وَاجْتِنَابُ مَا نَهَى عَنْهُ.
✅ وَالِاقْتِدَاءُ بِهَدْيِهِ.
✅ وَإِحْيَاءُ سُنَّتِهِ فِي كُلِّ الْأَيَّامِ.
## 💥 **فَالْقَلْبُ الصَّحِيحُ لَا يَقُولُ:«لَا أَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ»؛ بَلْ يَقُولُ:«سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
».**
هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.
╔═════❖ ✦ ❖══════╗
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِي
عَفَا اللَّهُ عَنْهُ
╚═══❖ 🍬 ⚖️ 🍬 ❖═══╝
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 | 701 |
| 15 | ╔════❖ ⚠️ 🕌 ⚠️ ❖════╗
دَعْوَى الْمَحَبَّةِ فِي مِيزَانِ الشَّرِيعَةِ
هَلْ يَكْفِي «الْقَلْبُ الصَّحِيحُ» لِتَشْرِيعِ عِبَادَةٍ؟
╚════❖ ⚖️ 📖 ⚖️ ❖════╝
▪️رَأَيْنَا فِي الصُّوَرِ عِبَارَاتٍ مِنْهَا:
🔹«لَا يَعْرِفُ قَدْرَ الْمَوْلِدِ إِلَّا مَنْ عَرَفَ قَدْرَ الْمَوْلُودِ».
🔹**«مَرْحَبًا بِرَبِيعِ قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ»
**.
🔹«الِاحْتِفَالُ بِالْمَوْلِدِ الشَّرِيفِ لَا يَحْتَاجُ إِلَى حَدِيثٍ صَحِيحٍ، بَلْ يَحْتَاجُ إِلَى قَلْبٍ صَحِيحٍ».
▪️وهنا نقول:
🔸إِنَّ مَحَبَّةَ النَّبِيِّ ﷺ فَرْضٌ، وَتَعْظِيمَهُ وَتَوْقِيرَهُ مِنْ أُصُولِ الْإِيمَانِ، وَلَكِنَّ الْمَحَبَّةَ الصَّادِقَةَ لَا تُخَوِّلُ أَحَدًا أَنْ يُحْدِثَ فِي الدِّينِ مَا لَمْ يَشْرَعْهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ﷺ.
━━━━━❖ 📖 ❖━━━━━━
⚖️ أَوَّلًا:
🎙️هَلْ يَكْفِي الْقَلْبُ الصَّحِيحُ؟
🚨هَذِهِ الْعِبَارَةُ مِنْ أَخْطَرِ مَا فِي الصُّوَرَةِ:
🔹«الِاحْتِفَالُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى حَدِيثٍ صَحِيحٍ، بَلْ يَحْتَاجُ إِلَى قَلْبٍ صَحِيحٍ»!
🎙️وَنَقُولُ:
🔸بَلْ الْقَلْبُ الصَّحِيحُ هُوَ الَّذِي يَنْقَادُ لِلدَّلِيلِ الصَّحِيحِ، وَلَا يُقَدِّمُ ذَوْقَهُ وَلَا عَاطِفَتَهُ وَلَا مَا يَسْتَحْسِنُهُ عَلَى شَرْعِ اللَّهِ.
🌤️قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾📖 [آلِ عِمْرَانَ: ٣١]
📢 فَلَمْ يَقُلْ:
🔸إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَافْعَلُوا مَا تَشْتَهِي قُلُوبُكُمْ!
🎙️بَلْ قَالَ:
🔸﴿ فَاتَّبِعُونِي ﴾.
▪️فَجَعَلَ الِاتِّبَاعَ بُرْهَانَ الْمَحَبَّةِ، لَا مُجَرَّدَ الدَّعْوَى وَالْعَاطِفَةِ.
━━━━━❖ ⚠️ ❖━━━━━━
🕌 ثَانِيًا:
‼️مَحَبَّةُ النَّبِيِّ ﷺ لَيْسَتْ شِعَارًا يُرْفَعُ مَرَّةً فِي السَّنَةِ
‼️نَحْنُ نُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَنُؤْمِنُ أَنَّهُ أَعْظَمُ الْخَلْقِ قَدْرًا، وَأَنَّ حُبَّهُ مِنَ الْإِيمَانِ.
📢 وَلَكِنْ نَسْأَلُ:
❓مَنْ كَانَ أَعْظَمَ النَّاسِ حُبًّا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟
☀️ نَحْنُ، أَمْ هُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَبَقِيَّةُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ؟
☀️ وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يُنْقَلْ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ جَعَلُوا يَوْمَ مَوْلِدِهِ ﷺ عِيدًا دِينِيًّا مُتَكَرِّرًا، وَلَا أَنَّهُمْ خَصُّوهُ بِاجْتِمَاعٍ سَنَوِيٍّ عَلَى أَنَّهُ قُرْبَةٌ وَشَعِيرَةٌ.
▪️وَهَذَا هُوَ مَوْضِعُ النِّزَاعِ:
⚖️ لَيْسَ فِي جَوَازِ مَحَبَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، فَمَحَبَّتُهُ وَاجِبَةٌ؛ وَلَكِنْ فِي جَعْلِ يَوْمٍ مُعَيَّنٍ مَوْسِمًا دِينِيًّا مُتَكَرِّرًا يَتَقَرَّبُ النَّاسُ فِيهِ إِلَى اللَّهِ بِهَيْئَةٍ لَمْ تَثْبُتْ عَنْهُ ﷺ وَلَا عَنْ أَصْحَابِهِ.
━━━━━❖ 📖 ❖━━━━━━
🔥 ثَالِثًا:
▪️الدِّينُ لَا يُؤْخَذُ بِالِاسْتِحْسَانِ
🔹قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ﴾📖 [الشُّورَى: ٢١]
🍃 فَالدِّينُ تَوْقِيفٌ، وَالْقُرْبَاتُ وَالشَّعَائِرُ لَا تُثْبَتُ بِمُجَرَّدِ أَنَّ الْقَلْبَ اسْتَحْسَنَهَا أَوْ أَنَّ النَّاسَ وَجَدُوا فِيهَا تَأَثُّرًا عَاطِفِيًّا.
🍃 فَاللَّهُ تَعَالَى هُوَ الَّذِي يَشْرَعُ، وَرَسُولُهُ ﷺ هُوَ الَّذِي يُبَلِّغُ الشَّرْعَ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَجْعَلَ شَيْئًا مِنَ الدِّينِ قُرْبَةً بِمُجَرَّدِ الْهَوَى أَوِ الْوَجْدَانِ.
━━━━━❖ 🚨 ❖━━━━━━
⁉️ «لَا يَحْتَاجُ إِلَى حَدِيثٍ صَحِيحٍ»؟!
🎙️بَلْ نَقُولُ:
🔸إِذَا كَانَ الْفِعْلُ يُجْعَلُ قُرْبَةً وَشَعِيرَةً دِينِيَّةً، فَلَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَلِيلٌ مِنَ الشَّرْعِ.
📢 وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».
📢 وَقَالَ ﷺ:«مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ».📚 رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَاللَّفْظُ الثَّانِي لِمُسْلِمٍ.
🎙️فَهَلْ بَعْدَ هَذَا يُقَالُ:
‼️لَا نَحْتَاجُ إِلَى حَدِيثٍ صَحِيحٍ؟!
📖بَلِ الْمُؤْمِنُ يَحْتَاجُ إِلَى الدَّلِيلِ؛ لِأَنَّ الدِّينَ لَا يُبْنَى عَلَى الْمَشَاعِرِ الْمُجَرَّدَةِ، بَلْ عَلَى الْإِخْلَاصِ وَالْمُتَابَعَةِ. | 103 |
| 16 | 没有文字... | 806 |
| 17 | 📜مَسْأَلَةٌ فِقْهِيَّةٌ مُهِمَّةٌ
حُكْمُ شِرَاءِ حَلْوَيَاتِ الْمَوْلِدِ لِلْأَكْلِ، لَا لِلاِحْتِفَالِ
╔════❖ 🍬 ⚖️ 🍬 ❖════╗
أَنَا عَارِفٌ أَنَّكَ تُحَاوِلُ أَنْ تَحْتَاطَ لِدِينِكَ، صَحٌّ؟
وَبِتَسْأَلُ: مَا حُكْمُ شِرَاءِ حَلْوَيَاتِ الْمَوْلِدِ؟!
#طَيِّبْ... #اِقْرَأْ #بِتَأَنٍّ!
╚════❖ ⚖️ 🍬 ⚖️ ❖════╝
🟢 السُّؤَالُ:
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ شَيْخَنَا.
☀️مَا حُكْمُ شِرَاءِ حَلْوَيَاتِ الْمَوْلِدِ لِغَرَضِ الْأَكْلِ، وَلَيْسَ بِنِيَّةِ الِاحْتِفَالِ بِالْمَوْلِدِ؟
وَجَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا
━━━━━━━❖ ⚖️ ❖━━━━━━━━
🔵 الْجَوَابُ:
💢 أَقُولُ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ:
وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
1️⃣ أَوَّلًا:
🎙️الْأَصْلُ هُوَ جَوَازُ أَكْلِ وَشِرَاءِ الْحَلْوَى الْخَالِيَةِ مِمَّا يَضُرُّ، مَا لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ إِعَانَةٌ عَلَى مُنْكَرٍ، أَوْ تَرْوِيجٌ وَتَشْجِيعٌ عَلَى اسْتِمْرَارِهِ وَبَقَائِهِ.
━━━━━━━ ❖ ⚖️ ❖ ━━━━━━━
2️⃣ ثَانِيًا:
🌤️الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ شِرَاءَ حَلْوَى الْمَوْلِدِ فِي زَمَنِ الِاحْتِفَالِ بِهِ، فِيهِ نَوْعٌ مِنَ الْإِعَانَةِ وَالتَّرْوِيجِ لَهُ، بَلْ فِيهِ نَوْعٌ مِنْ إِقَامَةِ الْعِيدِ؛ لِأَنَّ الْعِيدَ مَا اعْتَادَهُ النَّاسُ، فَإِذَا كَانَ مِنْ عَادَتِهِمْ أَكْلُ هَذَا الطَّعَامِ الْمُعَيَّنِ، أَوْ كَانُوا صَنَعُوا ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ الْعِيدِ، عَلَى خِلَافِ عَادَتِهِمْ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ، فَفِي بَيْعِهِ وَشِرَائِهِ، وَأَكْلِهِ أَوْ إِهْدَائِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، نَوْعٌ مِنَ الِاحْتِفَالِ بِالْعِيدِ، وَالْإِقَامَةِ لَهُ؛ وَلِهَذَا يَنْبَغِي تَرْكُ ذَلِكَ فِي يَوْمِ الْعِيدِ.
━━━━━❖ 🚫 🍬 🚫 ❖━━━━━
3️⃣ ثَالِثًا:
🔹أَمَّا الشِّرَاءُ الْمُجَرَّدُ عَنْ هَذِهِ النِّيَّةِ، وَفِي غَيْرِ مَوْعِدِهِ، سَوَاءٌ كَانَ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ، وَدُونَ الْمُشَارَكَةِ فِي الْمَظَاهِرِ الِاحْتِفَالِيَّةِ، وَأَلَّا تَكُونَ الْحَلْوَى عَلَى هَيْئَةِ الْمُجَسَّمَاتِ مِنْ ذَوَاتِ الْأَرْوَاحِ؛ *أَيْ*: عَرَائِسَ وَأَحْصِنَةً، فَلَا نَرَى مَا يَقْتَضِي حُرْمَتَهُ، فَيَبْقَى عَلَى أَصْلِ الْحِلِّ.
☀️وَلَا يُقَالُ:
🔹إِنَّ فِي هَذَا إِعَانَةً عَلَى الْبَاطِلِ أَوِ الْمُنْكَرِ! لِأَنَّ الشِّرَاءَ وَالْحَلْوَى كِلَاهُمَا جَائِزٌ فِي الْأَصْلِ.
━━━━━❖ 📌 ❖━━━━━━
🌿 وَخُلَاصَةُ الْمَسْأَلَةِ:
🔸شِرَاءُ الْحَلْوَى فِي أَصْلِهِ جَائِزٌ.
🔸لَكِنْ إِذَا ارْتَبَطَ شِرَاؤُهَا وَتَدَاوُلُهَا بِنَفْسِ يَوْمِ الِاحْتِفَالِ وَبِشِعَارِهِ، فَالْأَوْلَى تَرْكُ ذَلِكَ؛ لِعَدَمِ الْمُشَارَكَةِ فِي إِقَامَةِ شِعَارِ الْعِيدِ.
🔸وَأَمَّا شِرَاؤُهَا فِي غَيْرِ مَوْعِدِهِ، مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الِاحْتِفَالِ وَلَا الْمُشَارَكَةِ فِي شَعَائِرِهِ، فَالأَصْلُ فِيهِ الْإِبَاحَةُ.
╔═════❖ ✦ ❖══════╗
هَذَا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِي
عَفَا اللَّهُ عَنْهُ
╚═══❖ 🍬 ⚖️ 🍬 ❖═══╝
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 | 760 |
| 18 | 没有文字... | 767 |
| 19 | **
🔸وَالْمَحَبَّةُ لَيْسَتْ دَعْوَى تُقَالُ، بَلْ اتِّبَاعٌ يُرَى.
🔸وَلَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ نَقُولَ لِمَنْ يَقُولُ:«لَمْ يَثْبُتْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ الِاحْتِفَالُ بِمَوْلِدِهِ».
▪️إِنَّهُ:
🔹«يَتَّهِمُ النَّبِيَّ ﷺ بِالْخِيَانَةِ».
🔹فَهَذَا إِلْزَامٌ فَاسِدٌ وَتَحْرِيفٌ لِمَحَلِّ النِّزَاعِ**.
🔹وَلَكِنْ فِي الْمُقَابِلِ، لَا يَصِحُّ أَنْ نَقُولَ:«الْمَوْلِدُ سُنَّةٌ نَبَوِيَّةٌ».
🔹إِلَّا بِدَلِيلٍ صَرِيحٍ صَحِيحٍ.
🔹فَإِنْ كَانَ عِنْدَكُمْ نَصٌّ صَحِيحٌ صَرِيحٌ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ شَرَعَ لِلْأُمَّةِ الِاحْتِفَالَ بِمَوْلِدِهِ كُلَّ عَامٍ، فَأَتُوا بِهِ؛ فَالْحُكْمُ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَلَيْسَ لِلْأَسْمَاءِ وَالشِّعَارَاتِ.**
📢 وَأَمَّا أَنْ يُقَالَ:
▪️«هُوَ خَيْرٌ، وَكُلُّ مَا كَانَ خَيْرًا فَهُوَ سُنَّةٌ».
⚖️ فَهَذَا لَيْسَ مِيزَانَ الشَّرْعِ.
فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾.**
▪️فَـالْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ اتِّبَاعٌ، وَالِاتِّبَاعُ لَا يَكُونُ بِالِاخْتِرَاعِ، وَالْعِبَادَةُ لَا تُبْنَى عَلَى مُجَرَّدِ الِاسْتِحْسَانِ.
هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ
غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 | 765 |
| 20 | ▪️فَإِذَا قُلْنَا:
🔸هَلْ قَالَ مَالِكٌ بِالْمَوْلِدِ؟
▪️فَلَا يُجَابُ عَنْ ذَلِكَ بِقِصَّةِ الدُّعَاءِ عِنْدَ الْقَبْرِ.
▪️لِأَنَّ:
🔹مَسْأَلَةَ زِيَارَةِ الْقَبْرِ وَالتَّوَسُّلِ شَيْءٌ، وَمَسْأَلَةُ تَخْصِيصِ يَوْمٍ مِنْ كُلِّ سَنَةٍ بِالِاحْتِفَالِ بِالْمَوْلِدِ شَيْءٌ آخَرُ تَمَامًا.
▪️فَأَيْنَ الدَّلِيلُ عَلَى الثَّانِي؟
══════ ❖ ══════
🌿الثَّالِثَ عَشَرَ: مَحَبَّةُ النَّبِيِّ ﷺ لَا تُثْبِتُ بِالْمَوْلِدِ، بَلْ بِالِاتِّبَاعِ**
🌤️ نَحْنُ أَشَدُّ النَّاسِ حُبًّا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلَكِنَّ الْمَحَبَّةَ الصَّادِقَةَ لَيْسَتْ بِالِاخْتِرَاعِ فِي الدِّينِ.
📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾[آلِ عِمْرَانَ: ٣١].
☀️فَجَعَلَ اللَّهُ عَلَامَةَ الْمَحَبَّةِ:
🔹الِاتِّبَاعَ.
☀️فَلَا يَقُولَنَّ أَحَدٌ:
🔹«أَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ ﷺ، فَلِذَلِكَ أُحْدِثُ عِبَادَةً لَمْ يَفْعَلْهَا».
☀️ فَالنَّبِيُّ ﷺ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَنْ نَتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ بِشَيْءٍ لَمْ يَشْرَعْهُ.
══════ ❖ ══════
🔥الرَّابِعَ عَشَرَ: وَالنَّبِيُّ ﷺ نَفْسُهُ حَذَّرَ مِنَ الْمُحْدَثَاتِ**
📖 قَالَ ﷺ:«أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرَ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»رَوَاهُ مُسْلِمٌ.**
▪️فَإِذَا قِيلَ:
🔸«لَكِنَّهَا بِدْعَةٌ حَسَنَةٌ».
فَنَقُولُ:
🔸أَيْنَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْعِبَادَةَ الْمُحْدَثَةَ الْمُرَادَةَ هُنَا مُسْتَثْنَاةٌ؟
▪️وَلِمَاذَا نَتْرُكُ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ:«وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»**
🔸**وَنَنْقُلُ الْمَعْرَكَةَ إِلَى الْمُصْطَلَحَاتِ
؟**
══════ ❖ ══════
⚖️الْخَامِسَ عَشَرَ: وَالنَّبِيُّ ﷺ أَمَرَنَا بِسُنَّتِهِ وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ**
📖 قَالَ ﷺ:«فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ».
🍃فَإِذَا كَانَ الْمَوْلِدُ قُرْبَةً وَشَعِيرَةً دِينِيَّةً مُسْتَحَبَّةً:
🔹فَلِمَاذَا لَمْ يَفْعَلْهُ أَبُو بَكْرٍ؟
🔹وَلِمَاذَا لَمْ يَفْعَلْهُ عُمَرُ؟
🔹وَلِمَاذَا لَمْ يَفْعَلْهُ عُثْمَانُ؟
🔹وَلِمَاذَا لَمْ يَفْعَلْهُ عَلِيٌّ؟
🔹وَهُمْ أَعْلَمُ النَّاسِ بِمَحَبَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَأَحْرَصُ النَّاسِ عَلَى الْخَيْرِ، وَأَقْرَبُ النَّاسِ إِلَى عَهْدِ النُّبُوَّةِ.
══════ ❖ ══════
🚨وَالْخُلَاصَةُ: مَنْ الَّذِي يَتَّهِمُ النَّبِيَّ ﷺ بِالْخِيَانَةِ؟**
▪️هُنَا يَنْبَغِي أَنْ نَكُونَ دَقِيقِينَ جِدًّا.
▪️نَحْنُ لَا نَقُولُ إِنَّ مَنْ فَعَلَ الْمَوْلِدَ اتَّهَمَ النَّبِيَّ ﷺ بِالْخِيَانَةِ.
▪️هَذَا تَعْبِيرٌ غَلِيظٌ لَا يَنْبَغِي التَّسَاهُلُ فِيهِ عَلَى الْمُعَيَّنِينَ.
▪️وَإِنَّمَا الْقَاعِدَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا الْإِمَامُ مَالِكٍ ــ إِنْ ثَبَتَتْ عَنْهُ ــ هِيَ أَنَّ مَنْ اعْتَقَدَ أَنَّ عِبَادَةً مُحْدَثَةً مِنَ الدِّينِ وَهِيَ لَمْ تَكُنْ مِنَ الدِّينِ فِي زَمَنِ النُّبُوَّةِ، فَقَدْ نَسَبَ إِلَى الشَّرْعِ مَا لَمْ يَكُنْ مِنْهُ.**
▪️وَهَذَا مَبْنَاهُ عَلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾**
⚖️ فَالْقَضِيَّةُ لَيْسَتْ:
▪️«هَلْ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرَنَا بِكُلِّ شَيْءٍ سَيَحْدُثُ فِي الدُّنْيَا؟»
▪️فَهَذَا لَا يَقُولُهُ عَاقِلٌ.
⚖️ بَلِ الْقَضِيَّةُ:
🔸«هَلْ يَحِقُّ لَنَا أَنْ نَجْعَلَ شَيْئًا عِبَادَةً دِينِيَّةً مُخَصَّصَةً بِزَمَانٍ وَهَيْئَةٍ، ثُمَّ نَنْسُبَ ذَلِكَ إِلَى الشَّرْعِ بِلَا دَلِيلٍ؟»
🔸وَهُنَا يَأْتِي قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ:«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».**
══════ ❖ ══════
💎كَلِمَةٌ أَخِيرَةٌ
🔸حُبُّ النَّبِيِّ ﷺ لَيْسَ بِالِاخْتِصَامِ عَلَى الْمُحْدَثَاتِ، بَلْ بِاتِّبَاعِ سُنَّتِهِ.
🔸**وَتَعْظِيمُ النَّبِيِّ ﷺ لَيْسَ بِإِحْدَاثِ عِبَادَةٍ لَمْ يَشْرَعْهَا، بَلْ بِالِاسْتِسْلَامِ لِشَرْعِهِ. | 568 |
