أبو العَلاءِ المَعرِّي
Kanalga Telegram’da o‘tish
قناةٌ تختصّ بتراث أبي العلاء شعره ونثره. للتواصل مع مشرف القناة : @ali_jawaddd
Ko'proq ko'rsatish4 733
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+77 kunlar
+10130 kunlar
Postlar arxiv
يا رَبِّ أَخرِجني إِلى دارِ الرِضى
عَجَلاً فَهَذا عالَمٌ مَنكوسُ
ظَلّوا كَدائِرَةٍ تَحَوَّلَ بَعضُها
مِن بَعضِها فَجَميعُها مَعكوسُ
Repost from عروبة
قِفْ بالمعَرَّةِ وامسَحْ خَدَّها التَّرِبا
واستَوحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنيا بما وَهَبا
واستَوحِ مَنْ طبَّب الدُّنيا بحكْمَتَهِ
ومَنْ على جُرحها مِن روُحه سَكَبا
وسائلِ الحُفْرةَ المرموقَ جانِبُها
هل تبتَغي مَطْمَعاً أو ترتجي طلَبا ؟
الجواهري قاصدًا شيخ المعرّة أبو العلاء
رَأَيتُ المَرءَ يَهوي في هُبوطٍ
إِذا هُوَ فَوقَ أَيدي القَومِ عُولي
وَما أَدري بِما سَيَكونُ مِنّي
وَلَكِن في البَسيطَةِ أَوسِعوا لي
أمورٌ تستخفُّ بها حُلومٌ
وما يدري الفتى لمن الثبور ُ
كتابُ محمّدٍ وكتابُ موسى
وإنجيلُ ابنِ مريمَ والزبـورُ
نهت أمماً فما قبِلت وبارت
نصيحتها فكلُّ القوم بورُ
جَمجَمَ هَذا الزَمانُ قَولاً
وَكُلُّنا يَرتَجي بَيانَه
ما خانَ ذاكَ الفَتى وَلَكِن
حَثَّ سِواهُ عَلى الخِيانَه
شكَوْتُ منَ الأيّامِ تَبديلَ غادِرٍ
بِوافٍ ونَقْلاً مِنْ سرورٍ إلى هَمِّ
إِذا حَضَرَت عِندي الجَماعَةُ أَوحَشَت
فَما وَحدَتي إِلّا صَحيفَةُ إيناسي
طَهارَةُ مِثلي في التَباعُدِ عَنكُمُ
وَقُربُكُمُ يَجني هُمومي وَأَدناسي
وَأَلقى إِلَيَّ اللُبَّ عَهداً حَفِظتُهُ
وَخالَفتُهُ غَيرَ المَلولِ وَلا الناسي
سَكَنتُ إِلىٰ الدُّنيا فَلَمّا عَرَفتُها
تَمَنَّيتُ أَنِّي لَستُ فيها بِساكِنِ
وَما فَتِئَت تَرمي الفَتىٰ عَن قسِيِّها
بِكُلِّ الرَّزايا مِن جَميعِ الأَماكِنِ
قسيها : جمع قوس وتجمع على أقواس . القَوْسُ : آلة على هيئة هِلال تُرمى بها السِّهامُ [تذكر وتؤنث].
لِله أيّامُنا المَواضي
لو أنّ شيئاً مَضى يَعودُ
أبْلى وِدادي لكمْ زَمانٌ
ألْيَنُ أحْداثِهِ حَديد
لمْ يَبْلَ من بِذْلَةٍ ولكنْ
يَبْلى على طَيّهِ الجَديد
أَجازَ الشافِعِيُّ فَعال شَيءٍ
وَقالَ أَبو حَنيفَةَ لا يَجوزُ
فَضَلَّ الشيبُ وَالشُبّانُ مِنّا
وَما اِهتَدَتِ الفَتاةُ وَلا العجوزُ
Repost from « قيامة الشعر »
«أحاولُ نقل الصُّمِّ عن مُستقرِّها
وإسماعَ أحجارٍ مِن الصَّلِدَاتِ
كأَنَّكَ بالأَضْلاعِ قَدْ ضاقَ رحْبُها
لِمَا ضمنتْ مِنْ شدَّةِ الزَّفَرَاتِ!».
دعبل الخزاعيّ.#قيامة_الشعر
قالوا فُلانٌ جَيِّدٌ لِصَديقِهِ
لا يَكذِبوا مافي البَريَّةِ جَيِّدُ
فَأَميرُهُم نالَ الإِمارَةَ بِالخَنى
وَتَقيُّهُم بِصَلاتِهِ مُتَصَيِّدُ
أَمّا الصَحابِ فَقَد مَرّوا وَما عادوا
وَبَينَنا بِلِقاءِ المَوتِ ميعادُ
سِرٌّ قَديمٌ وَأَمرٌ غَيرُ مُتَّضِحٍ
فَهَل عَلى كَشفِنا لِلحَقِّ إِسعادُ
