ch
Feedback
أبو العَلاءِ المَعرِّي

أبو العَلاءِ المَعرِّي

前往频道在 Telegram

قناةٌ تختصّ بتراث أبي العلاء شعره ونثره. للتواصل مع مشرف القناة : @ali_jawaddd

显示更多
4 546
订阅者
+924 小时
+367
+10930
帖子存档
من أبدع ما قيل في باب التوصية بالميت -برأيي- هو قول أبي العلاء: وَدِّعَا أَيُّهَا الْحَفِيَّانِ ذَاكَ الشَّـ ـخْصَ إِنَّ الْوَدَاعَ أَيْسَرُ زَادِ وَاغْسِلَاهُ بِالدَّمْعِ إِنْ كَانَ طُهْرًا وَادْفِنَاهُ بَيْنَ الْحَشَا وَالْفُؤَادِ وَاحْبُوَاهُ الْأَكْفَانَ مِنْ وَرَقِ الْمُصْـ ـحَفِ كِبْرًا عَنْ أَنْفُسِ الْأَبْرَادِ وَاتْلُوَا النَّعْشَ بِالْقِرَاءَةِ وَالتَّسْـ ـبِيحِ لَا بِالنَّحِيبِ وَالتَّعْدَادِ

اِرْمِنَا يا ظَلامُ في كُلِّ فَجٍّ فَالمُنى لَم تَزَل تَجُرُّ المَنايا

الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداً وَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِ

وَأَفضَلُ مِن عَيشِ الغِنى عَيشُ فاقَةٍ وَمِن زِيِّ مَلكٍ رائِقٍ زِيُّ راهِبِ

تَقادَمَ عُمرُ الدَهرِ حَتّى كَأَنَّما نُجومُ اللَيالي شَيبُ هَذي الغَياهِبِ

تَناهَبَتِ العَيشَ النُفوسُ بِغِرَّةٍ فَإِن كُنتَ تَسطيعُ النَهابَ فَناهِبِ

قَد يُنصِفُ القَومُ في الأَشياءِ سَيِّدَهُم وَلَو أَطاقوا لَهُ ريباً لَرابُوهُ لَم يَقدِروا أَن يُلاقوهُ بِسَيِّئَةٍ مِنَ الكَلامِ فَلَمَّا غابَ عابُوهُ تَحَدَّثوا بِمَخازيهِ مُكَتَّمَةً وَقابَلوهُ بِإِجلالٍ وَهابوهُ وَكَم أَرادوا لَهُ كَيداً بِيَومِ رَدىً مِنَ الزٌَمانِ وَلَكِن ما أَصابوهُ

وَقَد عَلِمَ اللَّهُ اِعتِقادي وَإِنَّني أَعوذُ بِهِ مِن شَرِّ ما أَنا فيهِ

خَلِّني يا أَخيَّ أَستَغفِرُ اللَه فَلَم يَبقَ فِيَّ إِلّا الذَماءُ
الذماء: بقية الروح.

ويدرسُ إن أراد كتاب موسى ويضمر إن أحبَّ ولاءَ شعيا

وَدينُكَ ما عَلَيَّ الحُكمُ فيهِ فَأَبغِيَ لِلَّذي أَخفَيتَ بَغيا إِذا الإِنسانُ كَفَّ الشَرَّ عَنِّي فَسُقياً في الحَياةِ لَهُ وَرَعيا

فاتَّقِ ربَّك، وإذا رأيتَ الشَّاعرَ فلا تَقُل: وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ، فإنَّ الآيةَ وَصَلَتْ باستثناءٍ، وجَنَى السَّيئة شرُّ الجَنَى، لا تجهلوا فضيلةَ الشِّعر، فإنه يُذَكِّر النَّاسي، ويَحُلُّ عَزمَةَ الفاتِك، ويَعْطِف مَودَّة الكاشح ويُشَجِّع الجَبَان. - من كتاب إحكام صنعة الكلام لابن عبد الغفور الكلاعي، وأصله من رسالة خطبة الفصيح المفقودة.

رأس ابن بنت محمدٍ ووصيه للمسلمين على قناةٍ يُرفعُ والمسلمون لمنظرٍ ولمشهدٍ لا جـازعٌ فيهم ولا مـتـفـجّعُ

أرى الأيام تفعل كل نُكرٍ فما أنا في العجائب مستزيدُ أليس قريشكم قتلت حسيناً وكان على خلافتكم يزيدُ

ذا فَزِعنا فَإِنَّ الأَمنَ غايَتُنا وَإِن أُمِّنا فَما نَخلو مِنَ الفَزَعِ زَع نَفسَكَ اليَومَ وَاندُبها إِلى حَسَنٍ فَإِن أَطاعَت فَأَدِّب غَيرَها وَزَعِ

نُضَحي وَنُمسي كَبَني آدَمٍ وَما عَلى الغَبراءِ إِلَّا سَفيه فَنَسأَلُ العالِمَ إِنقاذَنا مِن عالَمِ السُّوءِ الَّذي نَحنُ فيه

وَقَد يُخلِفُ الإِنسانُ ظَنَّ عَشيرِهِ وَإِن راقَ مِنهُ مَنظَرٌ وَرُواءُ إِذا قَومُنا لَم يَعبُدوا اللَّهَ وَحدَهُ بِنُصحٍ فَإِنَّا مِنهُمُ بُرَاءُ

نَحنُ شِئنا فَلَم يَكُن ما أَرَدنا وَتَمَّت لِلَّهِ فينا المَشيَّه

والأمر لا يقتصر على العلل الجسدية فحسب بل على العلل النفسية والمصاعب والشدائد والمحن ونوائب الدهر وصروفه، فهي كالأمراض لا تخلو منها حياة.