uz
Feedback
قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي

قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي

Kanalga Telegram’da o‘tish

القناة الرئيسية: t.me/alkulife قناة الدروس العلمية: t.me/doros_alkulify أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي: t.me/swteat_k صوتيات الخليفي: t.me/swteat_alkulife تعزيز القناة : https://t.me/alkulife?boost

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي analitikasi

قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي (@alkulife) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 50 721 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 1 089-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 1 088-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 50 721 obunachiga ega bo‘ldi.

18 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 369 ga, so‘nggi 24 soatda esa -3 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 20.37% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 7.01% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 10 333 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 3 555 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 275 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِنسَان, نَبِيّ, كِتَاب, كَلَام, أَمر kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
القناة الرئيسية: t.me/alkulife قناة الدروس العلمية: t.me/doros_alkulify أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي: t.me/swteat_k صوتيات الخليفي: t.me/swteat_alkulife تعزيز القناة : https://t.me/alkulife?boost

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 19 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

50 721
Obunachilar
-324 soatlar
-297 kunlar
+36930 kunlar
Postlar arxiv
Ovozli xabar07:10

Ovozli xabar05:06

Ovozli xabar05:07

كلمة حول أزمة مستشفى الشاطبي للولادة 👇

هذا مقطع لرجل يعفو عن قاتل، وهذا عمل عظيم مشكور. غير أنه يقول في المقطع: عفوت لوجه الله ولوجهك ولوجه فلان وفلان. وهذا لفظ شرك
هذا مقطع لرجل يعفو عن قاتل، وهذا عمل عظيم مشكور. غير أنه يقول في المقطع: عفوت لوجه الله ولوجهك ولوجه فلان وفلان. وهذا لفظ شركي لا يجوز شرعا. قال ابن أبي شيبة في المصنف: "٣٤٧٩٢ - جرير بن عبد الحميد، عن عبد العزيز بن رفيع، عن تميم بن طرفة، قال: سمعت الضحاك بن قيس يقول: " يا أيها الناس، اعملوا أعمالكم لله، فإن الله لا يقبل إلا عملا خالصا، لا يعفو أحد منكم عن مظلمة فيقول: هذا لله ولوجوهكم، فليس لله وإنما هي لوجوههم، ولا يصل أحد منكم رحمه فيقول: هذا لله وللرحم، إنما هو للرحم، ومن عمل عملا فيجعله لله ولا يشرك فيه شيئا فإن الله يقول يوم القيامة: من أشرك بي شيئا في عمل عمله فهو لشريكه ليس لي منه شيء". والضحاك رجل من السلف اختُلف في صحبته. وما ذكره الجاحظ عن الحسن البصري أنه أنكر لفظة "تركته لوجه الله ولوجهك" واستبدلها بلفظة "ثم وجهك" لا أعرفه من وجه ثابت عن الحسن. وخبر الضحاك ذكره ابن رجب في جامع العلوم والحكم عند شرحه لحديث "إنما الأعمال بالنيات". وهذا بيِّن، فهذا شرك في النية. وفي الحديث القدسي: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه". وإذا كان الرياء وهو معنى خفي يحبط العمل، فما بالك بالتصريح بالشركة بلفظة (لوجه الله ولوجهك ولوجه فلان وفلان). وفي الخبر لما قال الصحابي: "ما شاء الله وشئت"، قال له النبي ﷺ: "أجعلتني لله ندا". ومعنى الخبر ما نازع فيه أحد، وما نحن فيه أظهرُ بكثير من اللفظ الوارد في الحديث، إذ ذكر عمل بر وذكر أنه عمله لله، يعني رجاء ثوابه، ثم جعل مع الله قوما آخرين، وعطفهم عليه بواو العطف ولا حول ولا قوة إلا بالله. فيرجى تنبيه هذا الفاضل وتنبيه من احتفى بالمقطع لهذا المعنى.

بآية واحدة أقام الحجة على غيلان الدمشقي! قال ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (7/ 173) : "والمسلمون أقاموا الحجة على غيلان ونحوه، وناظروه وبينوا له الحق، كما فعل عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه واستتابه، ثم نكت التوبة بعد ذلك فقتلوه". هنا شيخ الإسلام ينص على أن عمر بن عبد العزيز أقام الحجة على غيلان الدمشقي، فكيف فعل؟ قال الآجري في الشريعة: "515- وأخبرنا الفريابي قال: نا عبيد الله بن معاذ قال: نا أبي قال: نا محمد بن عمرو الليثي، أن الزهري حدثه قال: دعا عمر بن عبد العزيز رحمه الله غيلان فقال: يا غيلان بلغني أنك تتكلم في القدر، فقال: يا أمير المؤمنين، إنهم يكذبون علي؟ فقال: يا غيلان، اقرأ أول يس فقرأ [ص:921]: {يس والقرآن الحكيم} [يس: 2] حتى أتى {إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} [يس: 8] فقال غيلان: والله يا أمير المؤمنين لكأني لم أقرأها قط قبل اليوم، أشهدك يا أمير المؤمنين أني تائب مما كنت أقول، فقال عمر: اللهم إن كان صادقا فثبته، وإن كان كاذبا فاجعله آية للمؤمنين". تلاحظ أن الحجة قامت بتلاوة آيات من سورة يس، تتضمن أن الله يضل عباداً له بعدله وحكمته، وهنا ينتقض بناء القدرية الذين اتفقوا على اختلاف مراتبهم على نفي هذا المعنى. إقامة الحجة بتلاوة آيات من كتاب الله عز وجل معنى يتناسب مع التقدير السلفي لكتاب الله عز وجل وقولهم: ما من مبطل إلا والرد عليه في كتاب الله. والقرآن هدى ونور وشفاء لما في الصدور، لذا لا يستبعد أن يستخرج منه العلماء حججاً لدمغ أهل الباطل وتكون مفهومة، قال تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [القمر:22]. فكيف يتوافق هذا مع ما يدعيه البعض من أن الإمام أحمد وهو أعلم أهل زمانه بالكتاب والسنة ناظر الجهمية الذين هم شر من القدرية ثلاثة أيام وما أقام الحجة عليهم، بل محمد بن سماعة أحد مجرميهم ممن حرض على قتله بعد المناظرة هو مثال للمسلم المعذور عندهم (ولي رد سابق على هذا كله)؟ ليس الأمر كذلك فحسب، بل غالب الجهمية على مر الزمان حتى الذين تكلموا بإنكار العلو صراحة وكان يستتر منه أوائلهم ما أقيمت الحجة على عامتهم من علماء ومتكلمين، مع أن كلامهم في نفسه كفر أكبر، وجدلهم مع علماء أهل السنة كثير. وإن قيل أن غيلان اعترف بالحق ثم رجع، فيقال يجوز عليه أن تكون ظهرت له شبهات جديدة وأجوبة عن أقوال غيره، شأنه شأن أهل الكلام الذين يحدثون في كل جيل من الأسئلة السوفسطائية ما لم يكن فيمن تقدم منهم. هذا سياق مرتبك غاية لا ينتبه إلى ما فيه، إشكال من يتعامل مع آثار السلف الكثيرة في الأحكام على المخالفين، وكأنها صائل يجب دفعه بأي شيء قرب وبعد، لذا تستروح نفسه لأي جواب مهما كان ضعيفاً ومضطرباً. بعض الناس يستبطن أن بعد المتكلمين عن النصوص وجعلهم لها بالرتبة الثانية في الاستدلال بعد الدليل العقلي، وممارستهم التحريف للنصوص بناءً على قواعد كلامية هو مناط توسيع عذرهم، مع أن هذا عينه سبب ذم السلف لهم ذماً شديداً تجاوز ذم الفرق الأخرى الذين شبهاتهم ليست كلامية، الإعراض عن النصوص ذنب وليس عذراً بل هو من أعظم مناطات إسقاط العذر {ويحسبون أنهم مهتدون} [الزخرف:37]. بعض الناس لما تكلموا في مسائل الشرك الأكبر وقرروا العذر بالجهل ما أحفظ الناس ذلك بقدر ما أحفظهم ما صدر منهم من إنكار للفرق بين الظاهر والخفي مطلقاً، والجاهل العاجز وغير العاجز، والتسوية بين الحكم الدنيوي والأخروي مطلقاً بما لا يتناسب مع قول أهل السنة في أهل الفترة، فصار مناط عذر الواقع في الشرك أنه يدعي لنفسه الإسلام، وهذه مصادرة على المطلوب! فلو كان لا يدعي الإسلام لما اختلفنا فيه أصلا. وبنفس المنهج تكلموا في قضايا تكفير الجهمية، أطلقوا مصطلح قيام الحجة ثم هو ضبابي تماماً لا يوجد أي أمارات تدل على حضوره أو حتى احتمال حضوره، فلا اشتغال المرء بعلم الكلام وتقديمه ولا اشتغاله بالعلوم الشرعية، ولا زيادته في الضلال على من تقدمه، ولا حتى مناظرة علماء أهل السنة له كافية بقيام الحجة، أو حتى وجود خلاف معتبر في وجودها، فعاد الأمر بمثابة اعتراف المتكلم بنفسه، ولو اعترف لكان تائباً والتائب ليس محل بحثنا! فانتهينا إلى المصادرة على المطلوب.

Ovozli xabar05:21

Ovozli xabar04:12

Ovozli xabar05:48

Ovozli xabar05:31

Ovozli xabar05:10

Ovozli xabar05:08

جولة في أثر المدارس والامتحانات على نفوسنا 👇

هنا دوستويفسكي أشهر روائي روسي في مقال له يتكلم عن ظاهرة الروس المحبين للأتراك (ويعنون بالأتراك المسلمين فهم وافد الإسلام عند
هنا دوستويفسكي أشهر روائي روسي في مقال له يتكلم عن ظاهرة الروس المحبين للأتراك (ويعنون بالأتراك المسلمين فهم وافد الإسلام عندهم). ويذكر تعليلاً لا يندفع، وهو أنهم أعجبهم التوحيد في الإسلام وفضلوه على التثليث. وهذا أمر يدركه كل إنسان بفطرته فضل التوحيد على الإلحاد والوثنية والشرك والتثليث. وسبحان الله حين قرأت هذا تذكرت الحادثة المنتشرة في مواقع التواصل لما كتب لاعب تركي (بسم الله الرحمن الرحيم) فهاجمه الأتراك العلمانيون وهم كثير جداً لأنها كلمة عربية! وهم لولا الإسلام الذي جاءهم ما أقام لهم الناس ذلك الوزن، تراهم خاضعين أمام الأوروبيين ويستأسدون على العرب المسلمين. ولك أن تتخيل أن نصرانياً بروتستانتياً يرى فضل التوحيد على التثليث، ويميل قلبه للإسلام، ثم يقنعه القبوري أن استغاثته بمريم لا شيء فيها، وهو كان يعتبرها في نصرانيته وثنية! فتأمل الفتنة العظيمة التي تقع. وذكر أيضاً أن هؤلاء المعجبين يقدرون النور الذي جاء من بلاد الإسلام، ويعنون به العلوم التجريبية، ولهذا الحجة التي تجعل التغريبي في بلادنا ينادي بالتغريب والعلمنة أول من خالفها الغربيون، لأنهم لما كانوا في زمن الظلام ما أخذوا كل شيء من المسلمين، فقد أخذوا ما يعجبهم وطوروه فحسب، ولو كان التقدم التقني دليلاً على صحة دين أو عدمه لاقتضى ذلك أن يكون الدين صحيحاً في وقت وفاسداً في آخر بحسب حال أهله، وهذا يقتضي الجمع بين النقيضين. وظاهرة معجبي الأتراك سجلها دوستويفسكي في روايته الفقراء فقال: "وأعلن هو أيضا أن «عدالة الله لا نظير لها، ... وبهذه المناسبة استشهد جولياد كين الأكبر بالأتراك قائلا أنهم على حق حين يبتهلون إلى الله حتى أثناء النوم. وخالف بطلنا آراء كثير من العلماء الذين يتنكرون للنبي التركي محمد، فقال أنه يعده رجلا عظيما. ولم يلبث السيد جولياد كين أن انتقل من الكلام على الأتراك إلى الكلام على صالون جزائري من صالونات الحلاقة، فوصفه وصفا حيا جميلا كان قد قرأه في أحد الكتب. وضحك الرجلان طويلا من سذاجة الأتراك، ولكنهما لم ينسيا أن يشيدا بتعصبهم..." والنبي ﷺ عربي غير أنه أعجبني قوله (يبتهلون إلى الله حتى أثناء النوم) أهل الأديان الذين عندهم شيء من الروحانية يدركون من محاسن الشريعة في هذا الباب الشيء العظيم، ولكن الناس في العادة يفترضون أنهم يدعون لادينيين أو ملاحدة.

هنا عدنان إبراهيم يستدل بقوله تعالى: {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية} [الرعد:38] على إنكار نزول المسيح في آخر الزمان، عن طريق ادعاء وجود تابوت للمسيح وزوجته وأبنائه! وهو نفسه مرض هذا الاكتشاف المزعوم، وقال لا يمكننا أن نجزم بصحة ذلك. يأتي بمعطى ظني كهذا لينكر خبرا متواترا، وقد بين غير واحد وهن هذا الاكتشاف المزعوم. غير أن العجيب أن الآية التي استدل بها هي حجة علماء أهل السنة على نزوله في آخر الزمان. قال شيخ الحنابلة البربهاري في شرح السنة له: "وبنزول عيسى ابن مريم، ينزل فيقتل الدجال ويتزوج، ويصلي خلف القائم من آل محمد صلى الله عليه وسلم، ويموت، ويدفنه". قوله (ويتزوج) استفاده من عموم الآية، ولو فرضنا أن المسيح تزوج قديما فدعوى وجود ذرية له دعوى جامحة غاية، فإن مثله لا تخفى له ذرية إن وجدت. فعلم أن زواجه الذي تنتج منه ذرية سيكون في آخر الزمان، وهذا ما أشار إليه البربهاري. قال الغماري في كتابه عقيدة أهل الإسلام في نزول عيسى عليه السلام ص 12: "وقد ثبت القول بنزول عيسى عليه السلام عن غير واحد من الصحابة والتابعين وأتباعهم والأئمة والعلماء من سائر المذاهب على ممر الزمان إلى وقتنا هذا". وقال أيضا: "تواتر هذا تواترا لا شك فيه بحيث لا يصح أن ينكره إلا الجهلة الأغبياء كالقاديانية ومن نحا نحوهم؛ لأنه نقل بطريق جمع عن جمع حتى استقر في كتب السنة التي وصلت إلينا تواترا بتلقي جيل عن جيل". وذكرت الغماري لأنه ممن اعتمد عليه عدنان لما طعن في أحاديث الصحيحين. وأحاديث الدجال متواترة، ومثلها أحاديث نزول المسيح، وقد أنكرها جماعة من المتأخرين لما رأوا أن الإيمان بنزول المسيح سيعطل عمل الناس لبناء الأمة، لأنهم سيتنظرون المخلص فحسب، وهذا توهم عجيب، فالمسلمون على مر الزمان آمنوا بذلك وكانوا يجاهدون الأعداء، ويقيمون أمر الدنيا والدين على تفاوت بينهم في ذلك. وأما عدنان فبابه آخر، وهو أنه يريد القول أن صورة الدولة الحديثة لا يوجد عندنا في النصوص، ما يدل على أنها ستنتقض، ولذا علينا الخضوع لها والتماشي معها، وربما التعامل معها على أنها نهاية التاريخ.

Ovozli xabar04:57

Ovozli xabar05:25

كلمة عجيبة لابن تيمية عن حكم النصيرية والرافضة كأنه ينظر إليهم في سوريا والعراق 👇

هذا النوع من الاستدلالات فيه سخف شديد، فيبيح دعاء الموتى فيما لا يقدر عليه إلا الله بما هو خطاب استحضاري، فهو حين يقول للميت
هذا النوع من الاستدلالات فيه سخف شديد، فيبيح دعاء الموتى فيما لا يقدر عليه إلا الله بما هو خطاب استحضاري، فهو حين يقول للميت (انقلب رحمك الله) إنما يقوله على جهة العادة، وإلا هو يعلم أن الميت لا إرادة له حتى أنهم يقولون: (كالميت بين يدي المغسل). وابن مفلح لما ذكر المسألة ما ذكر أرحني أرحني، الذي انفرد بذكره البهوتي فحسب، ولم يذكره ابن مفلح، وذكره له مما انفرد به البهوتي وهو وهم محض، فالخطاب كان لعلي. قال عبد الرزاق في المصنف: "6077- عن ابن جريج قال: سمعت محمد بن علي بن الحسين يخبرنا قال: «غسل النبي صلى الله عليه وسلم في قميص، وغسل ثلاثا كلهن بماء وسدر، وولي علي سفلته، والفضل بن عباس يحتضن النبي صلى الله عليه وسلم، والعباس يصب الماء» قال: وعلي يغسل سفلته ويقول: الفضل لعلي: أرحني أرحني، قطعت وتيني، إني لأجد شيئا يتنزل علي، قطعت وتيني قال: "وغسل النبي صلى الله عليه وسلم من بئر لسعد بن خثيمة يقال لها: الغرس بقبا قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغسل رأسه إلا بسدر، وبه نأخذ. قال: قلت لعبد الرزاق: يبدأ بالرأس أو باللحية؟ قال: السنة لا شك يبدأ بالرأس ثم اللحية". تأمل قوله: "ويقول الفضل لعلي". والفقهاء الكبار من الحنابلة كأبي يعلى وابن عقيل وأبي الخطاب وابن قدامة يحتجون بمنكرات لا يحتج بها أهل العلم والتحقيق بالحديث فضلاً عمن هو مثل البهوتي، فهذا درايته في هذه الأبواب ضعيفة ووهمه قريب، ومع ذلك هو ليس قبورياً. قال ابن مفلح في الفروع (10/ 188) "قال: أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم". وقال المرداوي في الإنصاف (27/ 108) : "فائدة: قال الشيخ تقي الدين، رحمه الله: وكذا الحكم لو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم إجماعا". وهذا نقله البهوتي والحجاوي ومرعي، وهو نص ابن تيمية كلهم أقروه. ولما تكلم البهوتي في كشاف القناع عن الاستسقاء وأباح التوسل وهو كقولك (أسالك اللهم بحق محمد) فلما علم أن أمثال هذا المعترض سيستغلون كلامه لإباحة الاستغاثة الشركية قال في كشاف القناع (2/ 68) : "وقال أحمد وغيره، في قوله -صلى الله عليه وسلم- «أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق» الاستعاذة لا تكون: بمخلوق قال إبراهيم الحربي: الدعاء عند قبر معروف الترياق المجرب وقال شيخنا: قصده للدعاء عنده رجاء الإجابة بدعة، لا قربة باتفاق الأئمة ذكره في الفروع". وهو نقل ابن مفلح. ولما تكلم ابن قدامة في المغني عن مسألة قول الناس في الميت (واجبلاه) على جهة التوجع: "ولأن ذلك يشبه التظلم والاستغاثة والسخط بقضاء الله، وفي بعض الآثار: إن أهل البيت إذا دعوا بالويل والثبور". تأمل قوله (والاستغاثة) مع أن الناس يعلمون أن المتحدث لا يقصد الطلب وإنما التوجع.