قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
前往频道在 Telegram
القناة الرئيسية: t.me/alkulife قناة الدروس العلمية: t.me/doros_alkulify أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي: t.me/swteat_k صوتيات الخليفي: t.me/swteat_alkulife تعزيز القناة : https://t.me/alkulife?boost
显示更多📈 Telegram 频道 قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي 的分析概览
频道 قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي (@alkulife) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 49 219 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 1 114,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 1 101 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 49 219 名订阅者。
根据 14 十月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -378,过去 24 小时变化为 12,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 15.08%。内容发布后 24 小时内通常能获得 5.56% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 7 422 次浏览,首日通常累积 2 738 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 175。
- 主题关注点: 内容集中在 إِنسَان, نَبِيّ, كِتَاب, كَلَام, أَمر 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“القناة الرئيسية:
t.me/alkulife
قناة الدروس العلمية:
t.me/doros_alkulify
أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي:
t.me/swteat_k
صوتيات الخليفي:
t.me/swteat_alkulife
تعزيز القناة : https://t.me/alkulife?boost”
凭借高频更新(最新数据采集于 15 十月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
49 219
订阅者
+1224 小时
-267 天
-37830 天
帖子存档
بين حقوق الإماء في القديم وحقوق المتدينات اليوم أين أخطأ الآباء ؟ 👇
هذا صيني قومي متعصب، غير رأيه عن الإسلام، بل صار يفكر بالإسلام.
ورأى أن الإسلام هو الوحيد القادر على الصمود أمام الحداثة.
هذا النوع من الناس كثروا جدا، وهم الذين يكون مدخل محبتهم للإسلام ليس باب التوحيد أو حتى الحقوق، بل بابهم أنهم يرون الحداثة والنسوية تدمر كل شيء، ويرون الإسلام صامدا أو أكثر الصامدين.
التعليقات تعكس شدة حقد الكثير من الصينيين على الإسلام، غير أنه رد على بعضهم ردود عجيبة.
فلما جاءه شخص وأخبره أن الإسلام دمر كغيره أجابه هذا الصيني بقوله: يمكن للمسلم أن يتزوج عذراء في أي مكان من بلدانهم.
لما قرأت هذا تذكرت قوله تعالى: {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله} [النساء:54]
الآية فسرها جماعة من السلف بحسد اليهود للنبي ﷺ على كثرة نسائه، ونسيانهم داود وسليمان.
مثل هذه الأمور التي قد لا نشعر بها لا أشك أنها تثير حسد الكثير، خصوصا من الغربيين، وتثير اعجاب آخرين.
محاسن الإسلام لا تنحصر في ذهنه في هذا، ولكنه أراد اعطاء فكرة قريبة ومختصرة لهذا الشخص ليبين أن الممانعة ما زالت موجودة ولها آثارها، وهذا ما نسميه (ببركة الوحي).
لولا القوة القانونية للأفكار النسوية في مجتمعاتنا لكانت الدعوة قوية جدا وأعظم بريقا، وأرى أن نعمل على هذا الجانب أكثر من مغازلة دموع التماسيح التي أدمنها البعض.
ابن تيمية وشرح أطول باب في صحيح البخاري.
صحيح البخاري مقسم إلى كتب، والكتب مقسمة إلى أبواب، وكل باب فيه عدة أحاديث يستدل بها البخاري على معنى معين، وهذه الأحاديث تكون في الغالب أربعة أو خمسة أو ستة تزيد أو تنقص، وبعض الأبواب يكثر فيها الأحاديث حتى تزيد على العشرين أحياناً.
غير أنه في كتاب المناقب وضع باباً بعنوان علامات النبوة في الإسلام، يعني به الباب المعروف بدلائل النبوة، وكان أطول باب في صحيحه، حيث أورد فيه ما يقارب الستين حديثاً في مختلف أنواع دلائل النبوة، وهذا يدلك على عناية أهل الحديث بهذا الباب.
غير أن العجيب أن عامة أحاديث الباب قد شرحها وبيَّن وجه دلالتها على النبوة ابن تيمية في كتابه [الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح]، في فصول له في دلائل النبوة تكاد تكون أجلَّ ما كُتِب في هذا الباب في الأزمنة المتأخرة.
فعامة ما أورد البخاري ذكره ابن تيمية وذكر شواهده وبيَّن وجه دلالته على النبوة وزاد ذِكر نظائره، بل أحياناً يورد البخاري لفظاً مختصراً في هذا الباب ويكون قد ذكر للحديث لفظاً أطول في مكان آخر من كتابه، فيختار ابن تيمية اللفظ الأوعب، وهذا كله ضمن فصول عديدة تناولت ما لم يذكره البخاري أيضاً.
بل إن البخاري بوَّب باباً جليلاً في صفة النبي ﷺ فجاء ابن تيمية وأخذ أحاديث هذا الباب وجمع إليها نظائرها ووظف ذلك في ملف دلائل النبوة.
فبدأ البخاري بذكر أحاديث تكثير الماء والطعام وتسبيح الطعام وحنين الجذع وتكثير الثمار، وهذه كل واحدة منها عقد لها ابن تيمية فصلاً شارحاً، ففصل في قصص تكثير الطعام (6/231)، وفصل في تكثير الثمار (6/247) ذكر فيه قصة دَيْن جابر التي ذكرها البخاري، وفصل تكثير الماء والطعام والثمار من آيات النبوة (6/215)، وذكر فصلاً في تأثيره في الأشجار والخشب (6/208) وفيه قصة حنين الجذع وغيرها، وأثبت تواتر ذلك كله.
ثم ذكر البخاري خبره في إجابه استسقائه، وهذا قد عقد له ابن تيمية فصلاً في آيات الجو، كاستسقائه ﷺ، واستصحائه، وطاعة السحاب له، ونزول المطر بدعائه (6/184).
ثم صار البخاري يسرد أخبار النبي ﷺ في المغيبات التي وقعت، مثل حديث كسر باب الفتنة، وأحاديث وقوع فتن عظيمة تدخل كل بيت، وقتال طائفتين دعواهما واحدة، وأحاديث الخوارج، وحديث لحاق فاطمة به، وحديث عدي بن حاتم في الظعينة تسير ولا تخاف إلا الله والذئب، وأخبار أثرة الولاة وتأخير الصلاة عن وقتها، وخبر خباب في الفتح والتمكين واستعجال المسلمين، وخبر إذا هلك كسرى، وخبر ذهاب مسيلمة والعنسي، وخبر إن ابني هذا سيد، ونعي النبي لشهداء مؤتة قبل أن يأتي الخبر، ورؤيا النبي ﷺ في خلافة أبي بكر وعمر، وتبشير جابر وزوجه بالغنى وأنه سيكون لهم أنماط، وخبر قتل أمية بن خلف.
وهذا كله وغيره ذكره ابن تيمية في فصل طويل ماتع بعنوان: "إخباره عليه السلام بالكثير من الغيوب الماضية والمستقبلة ودلالتها على النبوة".
وشرح الأخبار كلها وبين غريبها ووجه دلالتها.
بل العجيب أن البخاري ذكر في هذا الفصل قتال الترك الذين نعالهم الشعر، وقال ابن تيمية في الجواب الصحيح 6/88: "وهؤلاء الطوائف كلهم قاتلهم المسلمون كما أخبر ﷺ، وأمر هذه الطوائف معروف، فإن قتال الترك من التتار وغيرهم الذين هذه صفتهم معروف مشهور، وحديثهم في أكثر من عشرة آلاف نسخة كبار وصغار من كتب المسلمين، قبل قتال هؤلاء الذين ظهروا من ناحية المشرق، الذين هذه صفتهم التي لو كلف من رآهم بعينه أن يصفهم لم يحسن مثل هذه الصفة".
ولم يكن هذا وقع في زمن البخاري، وذكر البخاري خبر قتال اليهود ولم يذكره ابن تيمية لأن اليهود في زمنه وزمن البخاري كانوا أمة مقهورة لا دولة عندهم ولا يشعر الناس بخطر منهم، وسبحان الله كيف قام أمرهم اليوم تمهيداً للمذكور في الخبر، وفاته أيضاً خبرٌ ذكره البخاري في الفتح على الصحابة، وخبر في مفاتيح خزائن الأرض، مع أن معنى فشو الدين وقهر الممالك تكلم عنه الشيخ عموماً، وترك الكلام عن أحاديث أغيلمة قريش وحديث قلة الأنصار.
وختم البخاري بذكر رؤية الصحابة لجبريل على هيئة دحية وغيرها، وهذا ذكره ابن تيمية في فصل: من آياته ﷺ تأييد الله له بملائكته.
وهذا الخبر ونظائره ذكرها الشيخ في رده على الفلاسفة في دعواهم أن النبوات قوى نفسانية للأنبياء، فقال لهم فكيف رأى غير الأنبياء الملائكة، وذلك في الصفدية (1/197).
هذا (ترند) جديد من ضمن إشغالنا بقضايا (كسر الأدوار الجندرية) ومشايخ الاعتدال الذين يردون على التشدد.
النساء لم يكن يركبن الأحصنة في الزمن العتيق كما يُظن، بل كان ذلك مركوب الرجال، وكن يُردفن على الحمر، ويوضعن على الإبل في الهوادج.
قال السرخسي الحنفي في شرح السير الكبير: "ولا تركب امرأة مسلمة على سرج، وهذا لقوله صلى الله عليه وسلم: لعن الله الفروج على السروج. ثم المراد إذا ركبت متلهية، أو ركبت متزينة لتعرض نفسها على الرجال، فأما إذا ركبت لحاجتها إلى ذلك بأن كانت ممن يجاهد أو يخرج للحج مع زوجها فركبت متسترة فلا بأس بذلك. وكذا قال ابن نجيم في البحر الرائق".
ولا فرق بين ركوب المرأة على السرج وركوبها على هذه الدراجة، بل هي أبلغ.
غير أن الحديث الذي احتج به الحنفية لا يصح، ولكن المعنى مروي عن الأوائل بدون لعن.
قال ابن أبي شيبة في المصنف في ركوب النساء السروج:
"25253- حدثنا حفص، عن ميمون أبي عبد الله، عن الضحاك بن مزاحم: «أنه كره ركوب النساء السروج»
25254- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، قال: «كانوا يكرهون مركب الرجل للمرأة، ومركب المرأة للرجل»
25255- حدثنا وكيع، عن ابن عون، عن ابن سيرين، قال: «كانوا يكرهون زي الرجال للنساء، وزي النساء للرجال»".
أثر عاصم وأثر ابن سيرين صحيحان وهما في حكم نقل الإجماع.
والعرف عندنا أن هذا مركب رجال، كما أن العرف في زمن السلف أن السروج مركب الرجال.
وقال الشافعي في الأم (4/ 36) : "وعليه أن يركب المرأة البعير باركا وتنزل عنه باركا؛ لأن ذلك ركوب النساء أما الرجال فيركبون على الأغلب من ركوب الناس".
وقال الماوردي في الحاوي (7/ 417) : "لأنه المعهود من ركوب النساء فحملت عليه ولأن في ركوبها والبعير قائم هتكا وتبرجا فمنع منه".
علما أنها تركب في هودج تكون مستورة إذا علت، فكيف تكون تركب الخيل بارزة، وهذا أظهر من الركوب على هودج البعير وهو قائم.
وقال أبو داود في سننه: " 5272- حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن أبي اليمان، عن شداد بن أبي عمرو بن حماس، عن أبيه، عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري، عن أبيه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء: «استأخرن، فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق» فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به".
وبوب عليه ابن حبان: ذكر الزجر عن أن تمشي المرأة في حاجتها في وسط الطريق.
=
وتأمل قولهم (الأجنبي) فالكلام عن كشف وجه المرأة وتغطيتها على أنه مجرد خيار شخصي هو مغالطة كبيرة، فالخيار الشخصي حين تكون لوحدها أو بين نساء وأما إن تعلق الأمر بـ (أجنبي) فالأمر متعلق به هو أيضا؟
فإن قيل: لم لا يغض هو البصر ألا ترى في كلام الشيباني أنه لا يجوز له النظر بشهوة؟
فيقال: دائما يدّعي الطرف المخالف العقلانية، ولكنهم هنا لا يتحدثون بعقلانية لماذا تغطي المرأة رجلها وذراعها وشعرها؟
فيقال: تعبدا لله بالستر.
فنقول: وإعانة للرجل على غض البصر أيضا فكيف يسوغ في الشريعة تغطية أمور وإباحة كشف ما هو أفتن منها.
فإن قيل: للحاجة إلى ذلك؟
فأقول: قد علم كل عاقل أن الحاجة مقيدة فقط بظروف معينة كالظروف التي يحتاج المرء فيها إبراز بطاقته الشخصية، واليوم مع التقدم التكنلوجي هذه الظروف صارت أضيق فعندنا بصمة إصبع وبصمة عين وبطاقات ائتمانية وكلمات مرور ونحو ذلك.
وكلام كثير منهن في هذا الموضوع مع اجتناب الحديث عن (الرجل الأجنبي) يوحي بأحد أمرين.
الأول: جهلن بفتنة النساء للرجال، وعليه لا ينبغي لهن الحديث بأمر لا يعرفن عنه شيئاً.
الثاني: وهو الأرجح عندي في غالبهن أنهن عالمات بهذه الفتنة، ويخططن للانتفاع بها، فإذن هي ليست ثورة أنثوية على ذكورية، بل مجرد خدمة لمجموعة من الفساق والفجرة كما رأينا في كل مكان (ثارت فيه الإناث) انتهى الأمر إلى انتفاع الفجرة بالأمر، وهن يمنين النفس بدور الأنثى القوية التي تستفيد من جمالها في تحقيق المكاسب، كما قرأن في بعض الروايات أو شاهدن في بعض المسلسلات، وحقيقة الأمر كما حكيت لك مجرد خدمة لشهوات (ذكر) فاجر أو أحمق، وهروب من نصيحة متدين وصادق.
وبعضن تقول: ما لم يكن عورة في الصلاة لا يكون عورة في غيرها.
وهذه كالتي تقول ما لم يكن عورة أمام أبي فليس عورة أمام الأجنبي، وهذا أمر لا يقوله عاقل، وهذا مثله؛ فتعدد عورات المرأة معروف، فشعرها عورة في الصلاة وليس عورة أمام أبيها مثلاً!
معنى قوله مالك (وجهها قد يراه الأجنبي).
مع قناعتي أن بحث كشف الوجه والكفين لا علاقة له بالترجيح العلمي النزيه لوجهين:
الأول: أن الواقع المشاهد لا يلتزم بأي ضوابط شرعية، بل هو مجرد مفتاح للتبرج الصحيح.
الثاني: أن كثيرا من المتحدثين منطلقاتهم ليبرالية تحررية، لهذا لا يعولون حتى على إلزام الزوج والوالدين مع أن الفقيه عادة يعول على هذا.
غير أن التحرير العلمي ينفع طلاب العلم مع كثرة الوسوسة فيهم، ووقوفهم عند دقائق الإشكالات حتى مع وجود الواضحات.
جاء في المدونة: "قلت: أرأيت المرأة إذا ظاهر منها زوجها هل يجب عليها أن تمنعه نفسها؟
قال: قال مالك: نعم، تمنعه نفسها قال: ولا يصلح له أن ينظر إلى شعرها ولا إلى صدرها.
قال: فقلت لمالك أفينظر إلى وجهها، فقال: نعم وقد ينظر غيره أيضا إلى وجهها".
هذا الأثر عن الإمام مالك، يورده بعض الناس ليقول أن في المسألة خلافا، ولنتأمل فيه جيدا.
لماذا يتحدث مالك عن حرمة النظر إلى صدر وشعر المرأة التي ظاهر منها زوجها مع أن حرمة هذا على الأجنبي بديهية؟
فيقال: لأن المرأة التي ظاهر منها زوجها لها زوجية غير مستقرة، فلا يصلح أن يتزوجها أحد وتحرم على زوجها حتى يُكفِّر عن الظهار، هذا يشبه البيع المعلق بشرط فيه ملكية غير مستقرة، وكذلك عقد الكتابة في باب العتق.
فقد يقول الرجل ما دامت زوجة لي يجوز أن أنظر لها؟ وقد يقول ما دام لا يحل نكاحها لا يجوز أن أنظر لها؟ وهذه الحيرة تأتي من التردد بين زوجيتها وأجنبيتها أو ما أسميه الزوجية غير المستقرة.
إذا فهمت فقول سحنون لمالك (أفينظر إلى وجهها) يدل على أن الأساس أن المرأة لا ينظر إلى وجهها، فلا يُسأل فقيه عن النظر إلى وجه المرأة في مجتمع المرأة تكشف وجهها ويراه الأجنبي والزوج، فمن باب أولى أن يُرى في حال الزوجية غير المستقرة.
فما معنى قول مالك: (وقد ينظر غيره إلى وجهها) ولماذا قالها هكذا ولم يقل: (أليس ينظر غيره إلى وجهها) إن كانت دائما كاشفة والكل يراها.
المراد ليس أنها قد تكون منتقبة أو لا، ولكن المراد أن الأجنبي قد يجوز له رؤية وجه المرأة للحاجة، كما أن الزوج غير المستقر الذي يعيش معها له أن ينظر إلى وجهها لهذه الحاجة.
فإن قلت: وما الحاجة التي تدعي؟
قلنا يشرح ذلك نص في كتاب الأصل للشيباني وهو معاصر لمالك بن أنس ومتتلمذ عليه.
قال الشيباني في الأصل (2/ 235) : "ولا بأس بأن ينظر إلى وجهها وإلى كفها. ولا ينظر إلى شيء غير ذلك منها. وهذا قول أبي حنيفة.
وقال الله تبارك وتعالى: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}. ففسر المفسرون أن ما ظهر منها الكحل والخاتم. والكحل زينة الوجه، والخاتم زينة الكف، فرخص في هاتين الزينتين. ولا بأس بأن ينظر إلى وجهها وكفها إلا أن يكون إنما ينظر إلى ذلك اشتهاء منه لها. فإن كان ذلك فليس ينبغي له أن ينظر إليه. وإن دعي إلى شهادة عليها أو أراد تزويجها أو كان حاكما فأراد أن ينظر إلى وجهها ليجيز إقرارها عليها وليشهد الشهود على معرفتها".
فذكر الحالات التي يجوز فيها النظر إلى وجه المرأة، وهي إذا دعي إلى شهادة عليها، أو أراد تزويجها، أو كان حاكما يحكم عليها فيتأكد من شخصيتها.
فلو كانت المرأة تكشف دائما والكل يراها لما يخص هؤلاء بالذكر؟
فهذا هو الأجنبي الذي يرى للحاجة، ومثله المُظاهر الذي يعيش معها في البيت الواحد.
يعني لو سألتك امرأة اليوم ما الذي يحل لها أن تكشفه في البطاقة الشخصية، أو إذا أرادت شراء منزل، وأرادوا التحقق من شخصيتها أو أي محل يحتاجون إلى معرفتها، فستجيب بقولك: الوجه والكفان.
وأما بقاءها هكذا كاشفة أمام كل أحد وبلا أي حاجة فهذا يشبه من يبرز بطاقته الشخصية لكل الناس.
وكل كلام الفقهاء عن الكشف هو مقيد بظروف معينة موجود اليوم نظيرها مما تتعرض له المنتقبات، ولكن طريقة الفقهاء أنهم لا يذكرون كل القيود والظروف، ولكن يعتمدون على سياق كلامهم وفهم القاريء لكلام الفقهاء.
=
معنى قوله مالك (وجهها قد يراه الأجنبي).
مع قناعتي أن بحث كشف الوجه والكفين لا علاقة له بالترجيح العلمي النزيه لوجهين:
الأول: أن الواقع المشاهد لا يلتزم بأي ضوابط شرعية، بل هو مجرد مفتاح للتبرج الصحيح.
الثاني: أن كثيرا من المتحدثين منطلقاتهم ليبرالية تحررية، لهذا لا يعولون حتى على إلزام الزوج والوالدين مع أن الفقيه عادة يعول على هذا.
غير أن التحرير العلمي ينفع طلاب العلم مع كثرة الوسوسة فيهم، ووقوفهم عند دقائق الإشكالات حتى مع وجود الواضحات.
جاء في المدونة: "قلت: أرأيت المرأة إذا ظاهر منها زوجها هل يجب عليها أن تمنعه نفسها؟
قال: قال مالك: نعم، تمنعه نفسها قال: ولا يصلح له أن ينظر إلى شعرها ولا إلى صدرها.
قال: فقلت لمالك أفينظر إلى وجهها، فقال: نعم وقد ينظر غيره أيضا إلى وجهها".
هذا الأثر عن الإمام مالك، يورده بعض الناس ليقول أن في المسألة خلافا، ولنتأمل فيه جيدا.
لماذا يتحدث مالك عن حرمة النظر إلى صدر وشعر المرأة التي ظاهر منها زوجها مع أن حرمة هذا على الأجنبي بديهية؟
فيقال: لأن المرأة التي ظاهر منها زوجها لها زوجية غير مستقرة، فلا يصلح أن يتزوجها أحد وتحرم على زوجها حتى يُكفِّر عن الظهار، هذا يشبه البيع المعلق بشرط فيه ملكية غير مستقرة، وكذلك عقد الكتابة في باب العتق.
فقد يقول الرجل ما دامت زوجة لي يجوز أن أنظر لها؟ وقد يقول ما دام لا يحل نكاحها لا يجوز أن أنظر لها؟ وهذه الحيرة تأتي من التردد بين زوجيتها وأجنبيتها أو ما أسميه الزوجية غير المستقرة.
إذا فهمت فقول سحنون لمالك (أفينظر إلى وجهها) يدل على أن الأساس أن المرأة لا ينظر إلى وجهها، فلا يُسأل فقيه عن النظر إلى وجه المرأة في مجتمع المرأة تكشف وجهها ويراه الأجنبي والزوج، فمن باب أولى أن يُرى في حال الزوجية غير المستقرة.
فما معنى قول مالك: (وقد ينظر غيره إلى وجهها) ولماذا قالها هكذا ولم يقل: (أليس ينظر غيره إلى وجهها) إن كانت دائما كاشفة والكل يراها.
المراد ليس أنها قد تكون منتقبة أو لا، ولكن المراد أن الأجنبي قد يجوز له رؤية وجه المرأة للحاجة، كما أن الزوج غير المستقر الذي يعيش معها له أن ينظر إلى وجهها لهذه الحاجة.
فإن قلت: وما الحاجة التي تدعي؟
قلنا يشرح ذلك نص في كتاب الأصل للشيباني وهو معاصر لمالك بن أنس ومتتلمذ عليه.
قال الشيباني في الأصل (2/ 235) : "ولا بأس بأن ينظر إلى وجهها وإلى كفها. ولا ينظر إلى شيء غير ذلك منها. وهذا قول أبي حنيفة.
وقال الله تبارك وتعالى: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}. ففسر المفسرون أن ما ظهر منها الكحل والخاتم. والكحل زينة الوجه، والخاتم زينة الكف، فرخص في هاتين الزينتين. ولا بأس بأن ينظر إلى وجهها وكفها إلا أن يكون إنما ينظر إلى ذلك اشتهاء منه لها. فإن كان ذلك فليس ينبغي له أن ينظر إليه. وإن دعي إلى شهادة عليها أو أراد تزويجها أو كان حاكما فأراد أن ينظر إلى وجهها ليجيز إقرارها عليها وليشهد الشهود على معرفتها".
فذكر الحالات التي يجوز فيها النظر إلى وجه المرأة، وهي إذا دعي إلى شهادة عليها، أو أراد تزويجها، أو كان حاكما يحكم عليها فيتأكد من شخصيتها.
فلو كانت المرأة تكشف دائما والكل يراها لما يخص هؤلاء بالذكر؟
فهذا هو الأجنبي الذي يرى للحاجة، ومثله المُظاهر الذي يعيش معها في البيت الواحد.
يعني لو سألتك امرأة اليوم ما الذي يحل لها أن تكشفه في البطاقة الشخصية، أو إذا أرادت شراء منزل، وأرادوا التحقق من شخصيتها أو أي محل يحتاجون إلى معرفتها، فستجيب بقولك: الوجه والكفان.
وأما بقاءها هكذا كاشفة أمام كل أحد وبلا أي حاجة فهذا يشبه من يبرز بطاقته الشخصية لكل الناس.
وكل كلام الفقهاء عن الكشف هو مقيد بظروف معينة موجود اليوم نظيرها مما تتعرض له المنتقبات، ولكن طريقة الفقهاء أنهم لا يذكرون كل القيود والظروف، ولكن يعتمدون على سياق كلامهم وفهم القاريء لكلام الفقهاء.
=
الترجمة: يمكن إنهاء حياة المواليد الجدد (قتل الأطفال) بعد الولادة الحية في مينيسوتا.
حاكم مينيسوتا تيم والتز يوقّع لإلغاء قانون مينيسوتا "حماية المواليد الحيين".
الآن، إجهاض فاشل (رضيع يولد حيًّا بعد إجهاض فاشل) أو رضيع مولود جديد سليم، يمكن الآن إنهاؤه قانونيًّا بعد الولادة الحية. هذا يُعرّف بأنه «قتل الأطفال». إبقاء الرضيع مخدرًا حتى وفاته يُوصف بأنه «رعاية الراحة».
انظر كيف تتصرف النساء حول والتز بابتهاج شديد...
أقول: سبحان الله يفرحن بقتل أولادهن، وتراهن كلهن سعادة بأن القتل امتد إلى ما بعد الولادة.
روى البخاري في صحيحه (رقم 3524) عن ابن عباس قوله: «إذا سرك أن تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة في سورة الأنعام {قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم} إلى قوله {قد ضلوا وما كانوا مهتدين}».
(جهل العرب) صار اليوم (جهل الغرب).
ما كان يراه ابن عباس أعظم صور جهل العرب بعد الشرك صار في الغرب اليوم حقا من الحقوق.
وكما قال بعض السلف عن العرب في الجاهلية: يغذو كلبه ويقتل ولده!
هذا حال القوم اليوم.
لقد سمعت كلام الدكتور كاملا بعيدا عن الاختزال، وكانت الفكرة التي يريد طرحها هي أن كل انسان له ساعة نشاط تختلف عن الآخر.
وذكر قصة الجلوس من الفجر إلى طلوع الشمس متبرعا سائلا المذيع عنها فأجابه المذيع أنها صحية.
فقال أنها ليست صحية (هكذا).
مع أن المفترض أن تكون صحية لبعض الناس وليست صحية لآخرين وفقا لتقريره العام، ولكنه آثر أسلوب الصدمة والمعاكسة ولو أخذه إلى التناقض.
لعل بعض الناس سيأخذ النقاش إلى البحث في حديث: «من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر ححة وعمرة. تامة تامة تامة».
والذي اختلف الناس في صحته، غير أن هناك حديث أقوى منه في الحث على هذه الجلسة وهو حديث أنس في سنن أبي داود:
«لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة».
وأما حديثه عن العلم فهناك كتاب غربي مشهور جدا لا أدري ان كان مترجما اسمه: "نادي الخامسة صباحا" (The 5 AM Club) لروبن شارما.
هو دليل تحفيزي يركز على أهمية الاستيقاظ المبكر لزيادة الإنتاجية وتحقيق النجاح الشخصي.
تكلم عن فوائد الاستيقاظ صباحا وفي هذه الساعة صحيا وذهنيا وربط عامة الخير بهذا الأمر.
ويعنون الاستيقاظ ثم النشاط بعدها أي نشاط كان.
ودعوى أن الجلوس من الفجر إلى طلوع الشمس مؤذ دعوى تحتاج دليلا احصائيا متينا.
بأن تأتي بعينة مكونة من عدد من الأشخاص لنقل مائة، وتجعلهم يجلسون هذا المجلس لمدة شهر ثم ترصد التغيرات.
ولا بد أن نتأكد من عدم وجود عوامل خارجية أخرى تؤثر في النتائج، وهذا يتطلب تنوع في العينة، أو تعدد احصائيات، كأن تأتي بشخص ينام ليلا وآخر لا ينام، وتأتي بمراحل عمرية مختلفة، وأناس لهم أنشطة مختلفة بعد هذه الجلسة، ونحو ذلك من الفوارق.
وهذا النوع من الدراسات لا وجود له في عالمنا العربي، وأقول في عالمنا العربي لأن الجلسة المذكورة هي جلسة الذكر المعروفة عند المسلمين، وهذه لا وجود لها في الغرب حتى تبحثها الدوائر البحثية الغربية.
غير أن الدكتور ككثير من متخصصي الانسانيات في عالمنا العربي يستغلون الشهادة وأدوات التخصص الغامضة لإدخال مزاجيتهم فيما يزعمون أنه علم.
