uz
Feedback
راية الإصلاح ـ دار الفضيلة

راية الإصلاح ـ دار الفضيلة

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة دينية تعليمية تابعة لموقع راية الإصلاح ودار الفضيلة للنشر والتوزيع بالجزائر للتواصل معنا : 92 99 06 (0559) (نقال - تيليجرام)

Ko'proq ko'rsatish
2 908
Obunachilar
+624 soatlar
+67 kun
+3630 kun
Obunachilarni jalb qilish
Sentabr '26
Sentabr '26
+8
2 kanalda
Avgust '26
+98
9 kanalda
Get PRO
Iyul '26
+89
13 kanalda
Get PRO
Iyun '26
+64
11 kanalda
Get PRO
May '26
+64
9 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+81
8 kanalda
Get PRO
Mart '26
+80
11 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+81
10 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+104
9 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+101
9 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+135
11 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+117
8 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+80
8 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+117
13 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+72
8 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+84
11 kanalda
Get PRO
May '25
+84
15 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+61
9 kanalda
Get PRO
Mart '25
+64
10 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+106
9 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+55
13 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+38
6 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+45
6 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+72
13 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+55
10 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+38
6 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+38
12 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+43
12 kanalda
Get PRO
May '24
+50
13 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+37
9 kanalda
Get PRO
Mart '24
+72
17 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+55
12 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+59
10 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+57
4 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+48
8 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+49
11 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+34
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+36
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+47
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+31
0 kanalda
Get PRO
May '23
+74
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+42
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+34
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+34
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+26
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+38
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '22
+18
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '22
+60
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '22
+31
0 kanalda
Get PRO
Avgust '22
+34
0 kanalda
Get PRO
Iyul '22
+26
0 kanalda
Get PRO
Iyun '22
+49
0 kanalda
Get PRO
May '22
+53
0 kanalda
Get PRO
Aprel '22
+48
0 kanalda
Get PRO
Mart '22
+50
0 kanalda
Get PRO
Fevral '22
+45
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '22
+50
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '21
+37
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '21
+41
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '21
+84
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '21
+39
0 kanalda
Get PRO
Avgust '21
+55
0 kanalda
Get PRO
Iyul '21
+57
0 kanalda
Get PRO
Iyun '21
+45
0 kanalda
Get PRO
May '21
+46
0 kanalda
Get PRO
Aprel '21
+29
0 kanalda
Get PRO
Mart '21
+40
0 kanalda
Get PRO
Fevral '21
+47
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '21
+51
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '20
+1 467
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
02 Sentabr+1
01 Sentabr+7
Kanal postlari
✳️ عنوان الخطبة: موجة الحر عظات وعبر ✳️ الخطيب: 💥 🎙 عز الدين رمضاني 🎙 ✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 02 صفر 1448 ـ 17 جويلية 2026

2
✳️ عنوان الخطبة: حقيقة محبة النبي ﷺ ✳️ الخطيب: 💥 🎙 عز الدين رمضاني 🎙 ✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 08 ربيع الأول 1448 ـ 21 أ
✳️ عنوان الخطبة: حقيقة محبة النبي ﷺ ✳️ الخطيب: 💥 🎙 عز الدين رمضاني 🎙 ✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 08 ربيع الأول 1448 ـ 21 أوت 2026
79
3
✳️ عنوان الخطبة: حقوق الكبار وتوقير ذي الشيبة ✳️ الخطيب: 💥 🎙 عز الدين رمضاني 🎙 ✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 15 ربيع الأول 1
✳️ عنوان الخطبة: حقوق الكبار وتوقير ذي الشيبة ✳️ الخطيب: 💥 🎙 عز الدين رمضاني 🎙 ✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 15 ربيع الأول 1448 ـ 28 أوت 2026
191
4
الشبه خطافة ـ توفيق عمروني
381
5
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 الشُّبه خطَّافة 💢 توفيق عمروني 💢 منشور في العدد (43) من #مجلة_الإصلاح 👇👇👇الشُّبه خطَّافة إنَّ ممَّا حفظناه من فقه السَّلف واعتقادهم هو الوصاة بتَرك مجالسَة المبتَدعة والمنحَرفين وأصحاب الأهواء والضَّلالات، لما في صُحبَتهم من آفاتٍ كثيرة، ومفاسدَ عديدة، أسوؤها أن تعلَقَ الشُّبهةُ بقَلب مَن يُصاحبُهم، فيوافقَهُم على ما هُم فيه، فيقَع في حَمأة الهوى. لذا يتعيَّنُ على كلِّ ناصح لنفسِه طَموحٍ إلى الثَّبات على السُّنَّة، والوصول إلى الهداية التَّامَّة أن يبقَى بعيدًا عن كُلِّ مُبطلٍ مروِّجٍ للشُّبه؛ ولا يحملَنَّه الفُضُول على الاقتِراب منه، ولمَّا كانَ الدَّجَّالُ أكبر مُبطلٍ تَعرفُه البَشريَّة أمَرَ النَّبيُّ ﷺ بالبُعد عنه، فقال: «مَنْ سَمِعَ بالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ، فوَاللهِ إنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتيهِ وهُو يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتَّبِعُهُ، مِمَّا يَبْعَثُ بهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ ـ أَو لِمَا يَبْعَثُ بهِ منَ الشُّبُهَاتِ ـ» [«سنن أبي داود» (4319)]. ففي هذَا التَّوجيه النَّبوي الأمرُ الجَازمُ بالنَّأي عن حامل الشُّبهَة، أي الابتعَاد عنه وعدم قُربه، وقَد وردَ هذا الأمر في بعض طُرق الحديث مُكرَّرًا ثلاث مرَّات؛ ومن مقاصد التَّكرار التَّنبيه على الأهمِّيَّة، وفي بعض ألفاظِ الحديث «فلْيَفرَّ منهُ» أي فليهرب منه. ولمَّا اتَّخذ دجاجلة اليوم ومُثيرو الشُّبَه مواقع التَّواصل الاجتماعي ومنتديات الأنترنت والقنوات الفضائيَّة وغيرها من وسائل التِّقنية الحديثة سوقًا كبيرًا لنشرِ سُمومهم وترويج باطِلهم وتزيين إفكِهم، وجبَ الحذر من قُربها أو الوقوف عندها؛ فإنَّ سوقَهم خاسرةٌ كاسدةٌ؛ فَلا يُصغَى لكَلامِهم، ولا يُقرَأُ مكتوبُهم، ولا تُشاهَد صورهم؛ ولا تُتناقل أخبارُهم؛ هذه طريقة السَّلف مع أصحاب الأهواء؛ قال الثَّوري: «مَن سَمع ببدعَة، فلا يحكِها لجُلسائه، لا يُلقها في قلوبهم»، فعلَّق الذَّهبي قائلًا: «قلتُ: أكثر أئمَّة السَّلَف على هذا التَّحذير، يَرَوْن أنَّ القُلوبَ ضعيفَةٌ، والشُّبه خطَّافَةٌ» [«السير» (7/261)]. فأفضل ما يُصانُ به الدِّين، ويُستَعانُ به على التَّخلُّص منَ الشَّرِّ هو البُعد عن أسبابه ومظانِّه، فإنَّ السَّلامةَ لا يَعدِلُها شيءٌ. والوصيِّة لمن أراد العصمَةَ منَ الوقُوع في حبالِ الشَّرِّ والفتَن، هو أن يجعَل بينَه وبينَ هذه الوسائل (المواقع الإلكترونية، والقَنوات الفضائيَّة، والمنتَديات) حجابًا سميكًا، ليدرَأَ عن نفسِه الفتنةَ، ويدفعَ عن قلبه الشُّبهةَ، ويحول بينَه وبين الوقوع فيما لا يُحمَد عُقباه.
392
6
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 الشُّبه خطَّافة 💢 توفيق عمروني 💢 منشور في العدد (43) من #مجلة_الإصلاح 👇👇👇
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 الشُّبه خطَّافة 💢 توفيق عمروني 💢 منشور في العدد (43) من #مجلة_الإصلاح 👇👇👇
319
7
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال ابن تيمية رحمه الله: (مَن حدَّثتهُ نفسُه بذنبٍ فكرهَه ونفَاه عن نفسِه وتركه لله؛ ازدادَ صلاحً
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال ابن تيمية رحمه الله: (مَن حدَّثتهُ نفسُه بذنبٍ فكرهَه ونفَاه عن نفسِه وتركه لله؛ ازدادَ صلاحًا وبرًّا وتقوى). [«مجموع الفتاوى» (10/ 767)]
223
8
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال ابن تيميَّة رحمه الله: «إنَّ كلَّ مَن حدَّثَتْهُ نفسُهُ بذنْبٍ، فكرِهَهُ ونفَاهُ عَن نفسِهِ وترَكَهُ لله، ازْدَادَ صلاحًا وبِرًّا وتقْوَى» [«مجموع الفتاوى» (١٠/ ٧٦٧)]
3
9
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال ابن حزم رحمه الله: «العاقِلُ لا يرَى لنَفسِهِ ثمنًا إلَّا الجنَّةَ» [«الأخلاق والسير» (ص١٦)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال ابن حزم رحمه الله: «العاقِلُ لا يرَى لنَفسِهِ ثمنًا إلَّا الجنَّةَ» [«الأخلاق والسير» (ص١٦)]
451
10
✳️ عنوان الخطبة: مصيبة الحرائق وعلاجها ✳️ الخطيب: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙 ✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 15 ربيع الأول 1448 ـ 28 أوت 2026
728
11
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «ينبغي للمرء أن لا يزهَد في قليلٍ مِن الخير أن يأتيَه، ولا في قليلٍ
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «ينبغي للمرء أن لا يزهَد في قليلٍ مِن الخير أن يأتيَه، ولا في قليلٍ مِن الشَّر أن يجتنبَه، فإنَّه لا يعلمُ الحسنَةَ التي يرحمُه الله بها، ولا السَّيِّئةَ التي يسخَطُ عليه بها» [«فتح الباري» (١١/ ٣٢١)]
784
12
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: «وقَد كانَ ﷺ كَثَّ اللِّحْيَةِ، وهُو أجْمَلُ الخَلْقِ وأحسَنُ
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: «وقَد كانَ ﷺ كَثَّ اللِّحْيَةِ، وهُو أجْمَلُ الخَلْقِ وأحسَنُهُم صُورَةً؛ والرِّجالُ الَّذينَ أخذُوا كُنُوزَ كِسْرَى وقَيْصرَ، ودانَتْ لَهُمْ مشَارِقُ الأرضِ ومغَارِبُهَا ليْسَ فيهِمْ حالِقٌ» [«أضواء البيان» (٤/ ٩٢)]
854
13
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌 قال الإمام مالك رحمه الله: «مَن لم يكنْ لنفسِه فيه خيرٌ، لم يكنْ للنَّاس فيه خيرٌ» [«شعب الإيمان
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌 قال الإمام مالك رحمه الله: «مَن لم يكنْ لنفسِه فيه خيرٌ، لم يكنْ للنَّاس فيه خيرٌ» [«شعب الإيمان» للبيهقي (٩٠٢٦)]
522
14
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال الأوزاعي رحمه الله: «طالبُ العِلم بلا سكينَة ولا حِلم كالإنَاء المُنخَرق، كُلَّما حُمِل فيه ش
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال الأوزاعي رحمه الله: «طالبُ العِلم بلا سكينَة ولا حِلم كالإنَاء المُنخَرق، كُلَّما حُمِل فيه شيءٌ تنَاثَر» [«تاريخ دمشق» (٣٥/ ١٨٥)]
1 115
15
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال عبدُ الله بنُ المبارك رحمه الله: «أوَّلُ منفَعَة العِلم أنْ يُفِيد بعضُكُم بعضًا» [«تاريخ دمش
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال عبدُ الله بنُ المبارك رحمه الله: «أوَّلُ منفَعَة العِلم أنْ يُفِيد بعضُكُم بعضًا» [«تاريخ دمشق» لابن عساكر (٣٢/ ٤٤٢)]
1 368
16
✳️ عنوان الخطبة: صفات النشء الصالح ✳️ الخطيب: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙 ✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 01 ربيع الأول 1448 ـ 14 أوت 2026
1 152
17
مجاراة الغوغاء ـ توفيق عمروني.pdf
1 215
18
فالعامَّةُ والغوغاءُ يُصلِحُهم خطابُ العالِم الواضِح بلسانِ العلم والإيمان المتضمِّنِ الدَّعوة إلى السِّلم والأمن والحِلم والأناة، وعدم منازعة السُّلطان أو الدُّخول معَه في صِدام، والحثِّ على الاجتماع والائتلاف والوئام، لا أن يُشحَنوا بخطابٍ يجعلُ منهم وقودًا للفتَن الهائجة وفتيلاً للفوضى المائجة، بل يُعلَّموا أنَّ الحقوقَ واجبٌ أداؤها شَرعًا، وأمَّا حقوقَهم المهضومَة الَّتي استأثر بها الحُكَّام دونَ الرَّعيَّة، لا تؤخَذ بأساليبَ غير مشروعة في شريعَتِنا الكاملة الغرَّاء، ولا مقرَّرةٍ عند علمائنا الأبرار؛ بل بالصَّبر والمناصحة وبالَّتي هي أحسَن، فليس منَ خطَّة العلم والإيمانِ في شيءٍ دعاوى التَّحريض والتَّنفير والتَّهييج الَّتي يهواها الرَّعاع والغوغاء وكثيرٌ من الشَّباب الأغمار الَّذين لا يُحسنُونَ تقدير العواقب، تلبيةً للعواطِف الجامحة، واستجابةً للحماس الفارغ؛ وتأثُّرًا بإعلام يقفُ وراءه جهاتٌ لا تُريد بنا خيرًا ولا رَشَدًا. فأيُّ إنجاز أو مكسب حقَّقته هذه الثَّورات الَّتي قامت في دول كانت تنعَمُ بالأمن، فإذا بها اليوم تئنُّ تحت وطأة الخوف، وفشا فيها القتل والهرج، ومسَّ أهلَها التَّشرُّدُ والتَّشتُّت، ما جعل شعوبَها تتأسَّف على أيَّام حكَّامها الخالين على ما كان فيهم ومنهم. أمَا وقَد آلت أمورُهم إلى ما آلَت إليه من سُوء ـ على خلاف ما كان يظنُّه صاحبُ المقال المتفائل بهذه الثَّورات ـ، حسُنَ بنا أن نذكِّره بعبارةٍ تداولها العلماءُ قديمًا حتَّى أضحت مثلا سَائرًا، وهي قولهم: «سُلطانٌ غَشُوم خيرٌ مِن فتنة تَدُوم». فمَن صاحَب العَقلَ الصَّريح، ودار في فَلك أهل العلم الصَّحيح لا يفرَحُ بمُخالفَة أمرِ النَّبيِّ ﷺ، ولا تَسُرُّه مُجانَبة منهَج أهلِ السُّنَّة والجمَاعة، فضلا عن أن يستَبشر بثمَار التَّشغيب والفوضَى المصحوبة بإزهاق الأرواح، وتخريب المنشآت، ونهب الممتَلكات، ونحوها مِن وجوه الفساد والإفسَاد المنافي تمامَ المنافاة للفِطر السَّليمة، والتَّربية القويمَة الَّتي دعا إليها القرآن الكريم، والسُّنَّة الصَّحيحة، وأحسن تطبيقَها سلف هذه الأمَّة المرحومة. إنَّ مبدأ النُّصح الواجب يقضي على أهل العلم وهم صفوةُ الأمَّة ونخبَتُها أن يأخذوا بنواصي الأمَّة إلى مواطن الرُّشد دون مراعاةٍ لحظوظ أنفُسهم، وأن يبثُّوا الخير بينَ أفرادها، وأن يسيروا بها في خطٍّ مستقيم، وأن يثبتُوا على ذلك ويدُوموا عليه، ولا يستَقيمُ أن تغُرَّهم المظاهر والصُّوَر، أو تخدَعُهم البداياتُ، فإنَّ العبرةَ بالنِّهايات والمآلات؛ وإنَّ المتشبِّع بعلوم الوحي يدركُ إدراكا قاطعًا أنَّ الله تعالى إذا وعد وعدًا ورتَّبَ عليه أسبابًا وأوصافًا، فإنَّ ذلك الوعد لا يتحقَّق إلاَّ بحصول أسبابه؛ فهي سننٌ كونيَّةٌ وشرعيَّةٌ لا تتغيَّر ولا تتخلَّف، فالواجبُ أن تُراعى ولا تُهمَل، فمَن ابتغَى النَّصر فلا سبيلَ إليه إلاَّ أن ينصُر دينَ الله، وكتابَ الله، وسنَّةَ رسول الله ﷺ؛ وإلاَّ خابَ سعيُه، وضاعَ وقتُه، وتبخَّرَت آمالُه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «مقالات منهجية وعقدية» د.عبد العزيز لن محمد آل عبد اللطيف (ص305).
758
19
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 مجاراة الغوغاء 💢 توفيق عمروني 💢 منشور في العدد (43) من #مجلة_الإصلاح رابط المنشور على الفيسبوك: رابط المنشور على التلغرام: رابط نسخة بدف: 👇👇👇 إنَّ منَ المزعجات اليوم أن ترى انسياقَ بعض الخاصَّة وما يُسمَّى بالنُّخب وراء العامَّة والغَوغاء والدَّهماء، ذلكَ أنِّي وقفتُ على مقالةٍ لأحدِ المنتَسبين إلى أهل العلم منَ الأكادميِّين بعد أن ساق فيها جملةً من الثَّورات الَّتي قام بها العامَّةُ والرَّعاع عبر التَّاريخ الإسلامي ليصل إلى نتيجة؛ وهي أنَّ العامَّة يمكنُ أن يحقِّقوا مكاسبَ للأمَّة، وإنجازَات لبلادِهم، ما لا تحقِّقه النُّخبُ الَّذين أنهكَهُم التَّفكير وأقعَد طاقاتهم التَّنظير ـ على حدِّ تعبيره ـ، ثمَّ قال: «والثَّورات الحاضرةُ خيرُ شاهدٍ على ذلك»(1). إنَّ التَّفكير بهذا الأسلوب أمارةٌ على اختلالٍ كبيرٍ في وزنِ الأمور وتصوُّرِ الأحوال، وبُعدٍ عن رؤية العُلماء؛ ذلك لأنَّنا لم نعهَد منهم أبدًا أنَّهم كانوا يفرحون بتشغيب الغَوغاء والدَّهماء، ولم نسمَع عنهم أنَّهم كانوا ينتَظرون منَ الرَّعاع أن يحقِّقوا مكاسبَ وإنجازاتٍ للأمَّة، كيفَ ذلكَ وهُم ـ كما قال ابن القيِّم في «مفتاح دار السَّعادة» (1/359) ـ: «حَطَبُ كلِّ فتْنَةٍ، بِهم تُوقَد ويُشَبُّ ضِرامُها؛ فإنَّهَا يعتزلُهَا أولُو الدِّين، ويتَولاَّها الهمَجُ الرَّعاعُ»؛ وكانَ الحسَنُ البصري إِذَا ذَكَر الغوغَاء وأهلَ السُّوقِ، قالَ: «قَتَلة الأَنْبِيَاء» ـ كما في «التاريخ الأوسط» (1/89) ـ. فجُموعُ العامَّة الَّذين لم ينشأوا في رياض العلم وحياضِه حقُّهم على خاصَّة الأمَّة وعلمائها أن يكونوا لهم قادةً وأدلاَّء، فيعلِّمونهم الدِّين الصَّحيح، ويأخذون بأيديهم إلى برِّ الأمانِ ويدلُّونهم على سَبيل النَّجاة، ويغرسون فيهم حبَّ الفضائل والمكارم، فلا يسايرونهم في تصرُّفاتهم ولا يركبونَ هوشاتهم الطَّائشة، ويبذلونَ الوسعَ لصَرفهم عن كلِّ مهلكة، فالعلماء نصَحَةٌ أمنَاء حريصون على دفعهم عن كلِّ فتنة، لهذا عهد بعضُهم إلى بعض أن لا يُخاطبوا النَّاسَ إلاَّ على قَدر عقولهم، حتَّى لا يُساءَ فهمُ الصَّواب منَ الكَلام، أو يُحمَل على غَير المُرادِ؛ بعيدًا عن التَّهييج والثَّورة وعن كلِّ صُوَر الفَوضى والشَّغَب؛ وهو نهجٌ موروثٌ عن أصحابِ رسولِ الله ﷺ الأخيار، فعندما تنامى إلى سَمْع أمير المؤمنين عُمر بن الخطَّاب ـ رضي الله عنه ـ أيَّامَ موسم الحجِّ أنَّ بعضَهم يتَحدَّثُ عن أمر البيعَة بعد موتِ أمير المؤمنين، أرادَ أن يخطُبَ في النَّاس ويُحذِّرَهُم، قام عبدُ الرَّحمن بنُ عوف ـ رضي الله عنه ـ مشيرًا عليه وناصحًا له؛ فقال: «يا أميرَ المُؤمِنِينَ! لا تَفْعَلْ، فإنَّ الموْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وغَوْغَاءَهُمْ، فإِنَّهُمْ هُمُ الَّذينَ يَغْلِبُونَ على قُرْبِكَ حينَ تَقُومُ في النَّاسِ، وأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وأَنْ لا يَعُوهَا، وأَنْ لا يضَعُوهَا علَى مَوَاضِعِهَا، فأَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ المدِينَةَ، فإِنَّهَا دَارُ الهِجْرَةِ والسُّنَّةِ، فتَخْلُصَ بأَهْلِ الفِقْهِ وأَشْرَافِ النَّاسِ، فتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِي أَهْلُ العِلْمِ مَقَالَتَكَ، ويَضَعُونَهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا؛ فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا وَالله ـ إِنْ شَاءَ الله ـ لأَقُومَنَّ بذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ أَقُومُهُ بالمدِينَةِ» [البخاري (3928) ومسلم (1691)]. فانظُر ـ رحمكَ الله ـ أخي القارئ إلى رَجَاحة هذه العقول وعُمق فقهها، وحُسن تدبيرها، يسوسُون النَّاسَ بالسِّياسة الرَّشيدة، والحكمة السَّديدة، فبلغوا بالأمَّة مبلغًا راقيًا، ورفعُوا رأسَها شامخًا عاليًا، وحقَّقُوا لها الإنجازات العظيمة، والمكاسبَ الجسيمة، ودانَت لهم سائر الأُمم طوعًا وكرهًا، ولم يطلع قرنُ الفتَن ولم تفشُ البدَع والضَّلالات إلاَّ بعدَما انقضَى أجلُ ذاكَ الجيلِ السَّامي في دينِه وأخلاقِه وتفكيرِه. فهذا الموقفُ الرَّاقي يدلُّكَ على أنَّ لكُلِّ مقَام مقالاً، وأنَّه ليس كلُّ ما يُعرَفُ يُقالُ، وأنَّ النُّطقَ والسُّكوتَ لكلِّ واحدٍ منهما موطنٌ لا يحسُنُ أبدًا أن يحلَّ أحدُهما محلَّ الآخَر، وعند المخاطبة ينبغي أن توزنَ الكلماتُ وتُنتقى العباراتُ ويُختَار لها أنسبُ الأوقات وأليق الأحوال؛ حتَّى لا يضلَّ فهمٌ أو تزلَّ قدمٌ؛ لهذا بوَّب الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ في «صحيحه»: «باب مَن خَصَّ بالعِلمِ قومًا دونَ قوم كراهِيَةَ أنْ لا يَفهَموا» ثمَّ أسند إلى عليٍّ ـ رضي الله عنه ـ قوله: «حدِّثوا الناسَ بما يَعرفونَ، أتُحبُّونَ أنْ يُكَذَّبَ اللهُ ورسولُه»، وفي «جامع بيان العلم» (889) عنْ هشَامِ بنِ عُرْوَةَ قالَ: قالَ لي أبِي: «ما حَدَّثْتُ أَحَدًا بِشَيْءٍ مِنَ العِلْمِ قَطُّ لَمْ يَبْلُغْهُ عَقْلُهُ إِلاَّ كَانَ ضَلالاً عَلَيْهِ».
562
20
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 مجاراة الغوغاء 💢 توفيق عمروني 💢 منشور في العدد (43) من #مجلة_الإصلاح رابط المنشور على الفيسبوك: رابط المنشور على التلغرام: رابط نسخة بدف: 👇👇👇
3