ar
Feedback
راية الإصلاح ـ دار الفضيلة

راية الإصلاح ـ دار الفضيلة

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة دينية تعليمية تابعة لموقع راية الإصلاح ودار الفضيلة للنشر والتوزيع بالجزائر للتواصل معنا : 92 99 06 (0559) (نقال - تيليجرام)

إظهار المزيد
2 903
المشتركون
+324 ساعات
+87 أيام
+2530 أيام
جذب المشتركين
أغسطس '26
أغسطس '26
+96
في 9 قنوات
يوليو '26
+89
في 13 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+64
في 11 قنوات
Get PRO
مايو '26
+64
في 9 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+81
في 8 قنوات
Get PRO
مارس '26
+80
في 11 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+81
في 10 قنوات
Get PRO
يناير '26
+104
في 9 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+101
في 9 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+135
في 11 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+117
في 8 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+80
في 8 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+117
في 13 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+72
في 8 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+84
في 11 قنوات
Get PRO
مايو '25
+84
في 15 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+61
في 9 قنوات
Get PRO
مارس '25
+64
في 10 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+106
في 9 قنوات
Get PRO
يناير '25
+55
في 13 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+38
في 6 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+45
في 6 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+72
في 13 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+55
في 10 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+38
في 6 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+38
في 12 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+43
في 12 قنوات
Get PRO
مايو '24
+50
في 13 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+37
في 9 قنوات
Get PRO
مارس '24
+72
في 17 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+55
في 12 قنوات
Get PRO
يناير '24
+59
في 10 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+57
في 4 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+48
في 8 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+49
في 11 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+34
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+36
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+47
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+31
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+74
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+42
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+34
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+34
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+26
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+38
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+18
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+60
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+31
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+34
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+26
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+49
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+53
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+48
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+50
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+45
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+50
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+37
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+41
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+84
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+39
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+55
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+57
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+45
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+46
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+29
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+40
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+47
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+51
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+1 467
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
30 أغسطس+3
29 أغسطس+4
28 أغسطس+5
27 أغسطس0
26 أغسطس0
25 أغسطس+8
24 أغسطس+3
23 أغسطس+3
22 أغسطس+10
21 أغسطس+1
20 أغسطس+7
19 أغسطس+6
18 أغسطس+2
17 أغسطس+4
16 أغسطس+2
15 أغسطس+1
14 أغسطس0
13 أغسطس+1
12 أغسطس+4
11 أغسطس+3
10 أغسطس+1
09 أغسطس+4
08 أغسطس+4
07 أغسطس+2
06 أغسطس+1
05 أغسطس+7
04 أغسطس+3
03 أغسطس+4
02 أغسطس+2
01 أغسطس+1
منشورات القناة
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال ابن حزم رحمه الله: «العاقِلُ لا يرَى لنَفسِهِ ثمنًا إلَّا الجنَّةَ» [«الأخلاق والسير» (ص١٦)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال ابن حزم رحمه الله: «العاقِلُ لا يرَى لنَفسِهِ ثمنًا إلَّا الجنَّةَ» [«الأخلاق والسير» (ص١٦)]

2
✳️ عنوان الخطبة: مصيبة الحرائق وعلاجها ✳️ الخطيب: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙 ✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 15 ربيع الأول 1448 ـ 28 أوت 2026
527
3
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «ينبغي للمرء أن لا يزهَد في قليلٍ مِن الخير أن يأتيَه، ولا في قليلٍ
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «ينبغي للمرء أن لا يزهَد في قليلٍ مِن الخير أن يأتيَه، ولا في قليلٍ مِن الشَّر أن يجتنبَه، فإنَّه لا يعلمُ الحسنَةَ التي يرحمُه الله بها، ولا السَّيِّئةَ التي يسخَطُ عليه بها» [«فتح الباري» (١١/ ٣٢١)]
637
4
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: «وقَد كانَ ﷺ كَثَّ اللِّحْيَةِ، وهُو أجْمَلُ الخَلْقِ وأحسَنُ
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: «وقَد كانَ ﷺ كَثَّ اللِّحْيَةِ، وهُو أجْمَلُ الخَلْقِ وأحسَنُهُم صُورَةً؛ والرِّجالُ الَّذينَ أخذُوا كُنُوزَ كِسْرَى وقَيْصرَ، ودانَتْ لَهُمْ مشَارِقُ الأرضِ ومغَارِبُهَا ليْسَ فيهِمْ حالِقٌ» [«أضواء البيان» (٤/ ٩٢)]
748
5
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌 قال الإمام مالك رحمه الله: «مَن لم يكنْ لنفسِه فيه خيرٌ، لم يكنْ للنَّاس فيه خيرٌ» [«شعب الإيمان
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌 قال الإمام مالك رحمه الله: «مَن لم يكنْ لنفسِه فيه خيرٌ، لم يكنْ للنَّاس فيه خيرٌ» [«شعب الإيمان» للبيهقي (٩٠٢٦)]
448
6
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال الأوزاعي رحمه الله: «طالبُ العِلم بلا سكينَة ولا حِلم كالإنَاء المُنخَرق، كُلَّما حُمِل فيه ش
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال الأوزاعي رحمه الله: «طالبُ العِلم بلا سكينَة ولا حِلم كالإنَاء المُنخَرق، كُلَّما حُمِل فيه شيءٌ تنَاثَر» [«تاريخ دمشق» (٣٥/ ١٨٥)]
984
7
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال عبدُ الله بنُ المبارك رحمه الله: «أوَّلُ منفَعَة العِلم أنْ يُفِيد بعضُكُم بعضًا» [«تاريخ دمش
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال عبدُ الله بنُ المبارك رحمه الله: «أوَّلُ منفَعَة العِلم أنْ يُفِيد بعضُكُم بعضًا» [«تاريخ دمشق» لابن عساكر (٣٢/ ٤٤٢)]
1 249
8
✳️ عنوان الخطبة: صفات النشء الصالح ✳️ الخطيب: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙 ✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 01 ربيع الأول 1448 ـ 14 أوت 2026
1 057
9
مجاراة الغوغاء ـ توفيق عمروني.pdf
1 141
10
فالعامَّةُ والغوغاءُ يُصلِحُهم خطابُ العالِم الواضِح بلسانِ العلم والإيمان المتضمِّنِ الدَّعوة إلى السِّلم والأمن والحِلم والأناة، وعدم منازعة السُّلطان أو الدُّخول معَه في صِدام، والحثِّ على الاجتماع والائتلاف والوئام، لا أن يُشحَنوا بخطابٍ يجعلُ منهم وقودًا للفتَن الهائجة وفتيلاً للفوضى المائجة، بل يُعلَّموا أنَّ الحقوقَ واجبٌ أداؤها شَرعًا، وأمَّا حقوقَهم المهضومَة الَّتي استأثر بها الحُكَّام دونَ الرَّعيَّة، لا تؤخَذ بأساليبَ غير مشروعة في شريعَتِنا الكاملة الغرَّاء، ولا مقرَّرةٍ عند علمائنا الأبرار؛ بل بالصَّبر والمناصحة وبالَّتي هي أحسَن، فليس منَ خطَّة العلم والإيمانِ في شيءٍ دعاوى التَّحريض والتَّنفير والتَّهييج الَّتي يهواها الرَّعاع والغوغاء وكثيرٌ من الشَّباب الأغمار الَّذين لا يُحسنُونَ تقدير العواقب، تلبيةً للعواطِف الجامحة، واستجابةً للحماس الفارغ؛ وتأثُّرًا بإعلام يقفُ وراءه جهاتٌ لا تُريد بنا خيرًا ولا رَشَدًا. فأيُّ إنجاز أو مكسب حقَّقته هذه الثَّورات الَّتي قامت في دول كانت تنعَمُ بالأمن، فإذا بها اليوم تئنُّ تحت وطأة الخوف، وفشا فيها القتل والهرج، ومسَّ أهلَها التَّشرُّدُ والتَّشتُّت، ما جعل شعوبَها تتأسَّف على أيَّام حكَّامها الخالين على ما كان فيهم ومنهم. أمَا وقَد آلت أمورُهم إلى ما آلَت إليه من سُوء ـ على خلاف ما كان يظنُّه صاحبُ المقال المتفائل بهذه الثَّورات ـ، حسُنَ بنا أن نذكِّره بعبارةٍ تداولها العلماءُ قديمًا حتَّى أضحت مثلا سَائرًا، وهي قولهم: «سُلطانٌ غَشُوم خيرٌ مِن فتنة تَدُوم». فمَن صاحَب العَقلَ الصَّريح، ودار في فَلك أهل العلم الصَّحيح لا يفرَحُ بمُخالفَة أمرِ النَّبيِّ ﷺ، ولا تَسُرُّه مُجانَبة منهَج أهلِ السُّنَّة والجمَاعة، فضلا عن أن يستَبشر بثمَار التَّشغيب والفوضَى المصحوبة بإزهاق الأرواح، وتخريب المنشآت، ونهب الممتَلكات، ونحوها مِن وجوه الفساد والإفسَاد المنافي تمامَ المنافاة للفِطر السَّليمة، والتَّربية القويمَة الَّتي دعا إليها القرآن الكريم، والسُّنَّة الصَّحيحة، وأحسن تطبيقَها سلف هذه الأمَّة المرحومة. إنَّ مبدأ النُّصح الواجب يقضي على أهل العلم وهم صفوةُ الأمَّة ونخبَتُها أن يأخذوا بنواصي الأمَّة إلى مواطن الرُّشد دون مراعاةٍ لحظوظ أنفُسهم، وأن يبثُّوا الخير بينَ أفرادها، وأن يسيروا بها في خطٍّ مستقيم، وأن يثبتُوا على ذلك ويدُوموا عليه، ولا يستَقيمُ أن تغُرَّهم المظاهر والصُّوَر، أو تخدَعُهم البداياتُ، فإنَّ العبرةَ بالنِّهايات والمآلات؛ وإنَّ المتشبِّع بعلوم الوحي يدركُ إدراكا قاطعًا أنَّ الله تعالى إذا وعد وعدًا ورتَّبَ عليه أسبابًا وأوصافًا، فإنَّ ذلك الوعد لا يتحقَّق إلاَّ بحصول أسبابه؛ فهي سننٌ كونيَّةٌ وشرعيَّةٌ لا تتغيَّر ولا تتخلَّف، فالواجبُ أن تُراعى ولا تُهمَل، فمَن ابتغَى النَّصر فلا سبيلَ إليه إلاَّ أن ينصُر دينَ الله، وكتابَ الله، وسنَّةَ رسول الله ﷺ؛ وإلاَّ خابَ سعيُه، وضاعَ وقتُه، وتبخَّرَت آمالُه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «مقالات منهجية وعقدية» د.عبد العزيز لن محمد آل عبد اللطيف (ص305).
690
11
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 مجاراة الغوغاء 💢 توفيق عمروني 💢 منشور في العدد (43) من #مجلة_الإصلاح رابط المنشور على الفيسبوك: رابط المنشور على التلغرام: رابط نسخة بدف: 👇👇👇 إنَّ منَ المزعجات اليوم أن ترى انسياقَ بعض الخاصَّة وما يُسمَّى بالنُّخب وراء العامَّة والغَوغاء والدَّهماء، ذلكَ أنِّي وقفتُ على مقالةٍ لأحدِ المنتَسبين إلى أهل العلم منَ الأكادميِّين بعد أن ساق فيها جملةً من الثَّورات الَّتي قام بها العامَّةُ والرَّعاع عبر التَّاريخ الإسلامي ليصل إلى نتيجة؛ وهي أنَّ العامَّة يمكنُ أن يحقِّقوا مكاسبَ للأمَّة، وإنجازَات لبلادِهم، ما لا تحقِّقه النُّخبُ الَّذين أنهكَهُم التَّفكير وأقعَد طاقاتهم التَّنظير ـ على حدِّ تعبيره ـ، ثمَّ قال: «والثَّورات الحاضرةُ خيرُ شاهدٍ على ذلك»(1). إنَّ التَّفكير بهذا الأسلوب أمارةٌ على اختلالٍ كبيرٍ في وزنِ الأمور وتصوُّرِ الأحوال، وبُعدٍ عن رؤية العُلماء؛ ذلك لأنَّنا لم نعهَد منهم أبدًا أنَّهم كانوا يفرحون بتشغيب الغَوغاء والدَّهماء، ولم نسمَع عنهم أنَّهم كانوا ينتَظرون منَ الرَّعاع أن يحقِّقوا مكاسبَ وإنجازاتٍ للأمَّة، كيفَ ذلكَ وهُم ـ كما قال ابن القيِّم في «مفتاح دار السَّعادة» (1/359) ـ: «حَطَبُ كلِّ فتْنَةٍ، بِهم تُوقَد ويُشَبُّ ضِرامُها؛ فإنَّهَا يعتزلُهَا أولُو الدِّين، ويتَولاَّها الهمَجُ الرَّعاعُ»؛ وكانَ الحسَنُ البصري إِذَا ذَكَر الغوغَاء وأهلَ السُّوقِ، قالَ: «قَتَلة الأَنْبِيَاء» ـ كما في «التاريخ الأوسط» (1/89) ـ. فجُموعُ العامَّة الَّذين لم ينشأوا في رياض العلم وحياضِه حقُّهم على خاصَّة الأمَّة وعلمائها أن يكونوا لهم قادةً وأدلاَّء، فيعلِّمونهم الدِّين الصَّحيح، ويأخذون بأيديهم إلى برِّ الأمانِ ويدلُّونهم على سَبيل النَّجاة، ويغرسون فيهم حبَّ الفضائل والمكارم، فلا يسايرونهم في تصرُّفاتهم ولا يركبونَ هوشاتهم الطَّائشة، ويبذلونَ الوسعَ لصَرفهم عن كلِّ مهلكة، فالعلماء نصَحَةٌ أمنَاء حريصون على دفعهم عن كلِّ فتنة، لهذا عهد بعضُهم إلى بعض أن لا يُخاطبوا النَّاسَ إلاَّ على قَدر عقولهم، حتَّى لا يُساءَ فهمُ الصَّواب منَ الكَلام، أو يُحمَل على غَير المُرادِ؛ بعيدًا عن التَّهييج والثَّورة وعن كلِّ صُوَر الفَوضى والشَّغَب؛ وهو نهجٌ موروثٌ عن أصحابِ رسولِ الله ﷺ الأخيار، فعندما تنامى إلى سَمْع أمير المؤمنين عُمر بن الخطَّاب ـ رضي الله عنه ـ أيَّامَ موسم الحجِّ أنَّ بعضَهم يتَحدَّثُ عن أمر البيعَة بعد موتِ أمير المؤمنين، أرادَ أن يخطُبَ في النَّاس ويُحذِّرَهُم، قام عبدُ الرَّحمن بنُ عوف ـ رضي الله عنه ـ مشيرًا عليه وناصحًا له؛ فقال: «يا أميرَ المُؤمِنِينَ! لا تَفْعَلْ، فإنَّ الموْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وغَوْغَاءَهُمْ، فإِنَّهُمْ هُمُ الَّذينَ يَغْلِبُونَ على قُرْبِكَ حينَ تَقُومُ في النَّاسِ، وأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وأَنْ لا يَعُوهَا، وأَنْ لا يضَعُوهَا علَى مَوَاضِعِهَا، فأَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ المدِينَةَ، فإِنَّهَا دَارُ الهِجْرَةِ والسُّنَّةِ، فتَخْلُصَ بأَهْلِ الفِقْهِ وأَشْرَافِ النَّاسِ، فتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِي أَهْلُ العِلْمِ مَقَالَتَكَ، ويَضَعُونَهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا؛ فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا وَالله ـ إِنْ شَاءَ الله ـ لأَقُومَنَّ بذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ أَقُومُهُ بالمدِينَةِ» [البخاري (3928) ومسلم (1691)]. فانظُر ـ رحمكَ الله ـ أخي القارئ إلى رَجَاحة هذه العقول وعُمق فقهها، وحُسن تدبيرها، يسوسُون النَّاسَ بالسِّياسة الرَّشيدة، والحكمة السَّديدة، فبلغوا بالأمَّة مبلغًا راقيًا، ورفعُوا رأسَها شامخًا عاليًا، وحقَّقُوا لها الإنجازات العظيمة، والمكاسبَ الجسيمة، ودانَت لهم سائر الأُمم طوعًا وكرهًا، ولم يطلع قرنُ الفتَن ولم تفشُ البدَع والضَّلالات إلاَّ بعدَما انقضَى أجلُ ذاكَ الجيلِ السَّامي في دينِه وأخلاقِه وتفكيرِه. فهذا الموقفُ الرَّاقي يدلُّكَ على أنَّ لكُلِّ مقَام مقالاً، وأنَّه ليس كلُّ ما يُعرَفُ يُقالُ، وأنَّ النُّطقَ والسُّكوتَ لكلِّ واحدٍ منهما موطنٌ لا يحسُنُ أبدًا أن يحلَّ أحدُهما محلَّ الآخَر، وعند المخاطبة ينبغي أن توزنَ الكلماتُ وتُنتقى العباراتُ ويُختَار لها أنسبُ الأوقات وأليق الأحوال؛ حتَّى لا يضلَّ فهمٌ أو تزلَّ قدمٌ؛ لهذا بوَّب الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ في «صحيحه»: «باب مَن خَصَّ بالعِلمِ قومًا دونَ قوم كراهِيَةَ أنْ لا يَفهَموا» ثمَّ أسند إلى عليٍّ ـ رضي الله عنه ـ قوله: «حدِّثوا الناسَ بما يَعرفونَ، أتُحبُّونَ أنْ يُكَذَّبَ اللهُ ورسولُه»، وفي «جامع بيان العلم» (889) عنْ هشَامِ بنِ عُرْوَةَ قالَ: قالَ لي أبِي: «ما حَدَّثْتُ أَحَدًا بِشَيْءٍ مِنَ العِلْمِ قَطُّ لَمْ يَبْلُغْهُ عَقْلُهُ إِلاَّ كَانَ ضَلالاً عَلَيْهِ».
501
12
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 مجاراة الغوغاء 💢 توفيق عمروني 💢 منشور في العدد (43) من #مجلة_الإصلاح رابط المنشور على الفيسبوك: رابط المنشور على التلغرام: رابط نسخة بدف: 👇👇👇
3
13
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 مجاراة الغوغاء 💢 توفيق عمروني 💢 منشور في العدد (43) من #مجلة_الإصلاح رابط نسخة بدف: 👇👇👇
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 مجاراة الغوغاء 💢 توفيق عمروني 💢 منشور في العدد (43) من #مجلة_الإصلاح رابط نسخة بدف: 👇👇👇
910
14
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال ابن تيميَّة رحمه الله: «إنَّ الصَّلاةَ قُوتُ القُلوب، كَما أنَّ الغذَاءَ قُوتُ الجَسَد؛ فإذَا
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال ابن تيميَّة رحمه الله: «إنَّ الصَّلاةَ قُوتُ القُلوب، كَما أنَّ الغذَاءَ قُوتُ الجَسَد؛ فإذَا كانَ الجسَدُ لا يتَغذَّى باليَسِير منَ الأكْل، فالقَلبُ لا يقْتَاتُ بالنَّقْر في الصَّلاةِ، بل لابدَّ مِن صَلاةٍ تامَّةٍ تُقِيتُ القُلوبَ» [«مجموع الفتاوى» (٢٢/ ٥٣٨)]
976
15
مسألة_في_تفسير_استعاذة_النبي_صلى_الله_عليه_وسلم_لابن_تيمية_ـ_بوشامة.pdf
987
16
وأمَّا ضَلَعُ الدَّين وغَلَبةُ الرِّجال فكلاهما هو مِمَّا يكونُ في المرءِ مَقهُورًا بغيره قد عَجزَتْهُ الأمورُ المنفصلةُ عنه، ليس مِن عَجزٍ حصل في نفسِه ابتداءً، فالدَّيْنُ مُطالبةُ الغُرماء به، مع عجزه عن الوفاء له، وقَهره الرِّجال الغالبون، يُعجزون القادرَ ويمنعونه ويقهرونه، فهذه الأمورُ الَّتي استعاذَ منها النَّبيُّ ﷺ فيها مِن الحِكَمِ الجوامع الَّتي تَجمَعُ أنواعَ الشَّرِّ المستعاذِ منه المُتعلِّقَةِ بنفس الإنسانِ وأعمالِه الباطنةِ والظَّاهرة ما هو مُصدِّقٌ لقوله ﷺ: «أُوتِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ»(6)، واللهُ أَعْلَمُ. تمَّت، والحمد لله وحدَه، وصلَّى اللهُ على سيِّدنا محمَّد وآله وصحبِه وسلَّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدِّين. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «الفوائد» (ص 279). (2) أخرجه البخاري (2893، 5425، 6363، 6369) مُطوَّلاً ومختَصَرًا، ومسلم (1365) عن أنس بنِ مالكٍ ـ رضي الله عنه ـ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قال لأبي طلحةَ: «التَمِسْ غُلاَمًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى خَيْبَرَ» فخرجَ بي أبو طَلْحَةَ مُرْدِفِي، وأنا غُلاَمٌ راهقْتُ الحُلُمَ، فَكُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا نَزَلَ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ كَثِيرًا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ، وَالعَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالبُخْلِ وَالجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَال...» الحديث. (3) الحُزْنُ والحَزَن، بالضَّمِّ والفتح لغتان، وهو خلاف السُّرور. (4) أخرجه أبو داود (2511)، وأحمد (8010)، وغيرهما من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ، وإسنادُه صحيح، وانظر: «الصَّحيحة» (560). قال السِّندي: «هالِع: الهلع أشدُّ الجَزَع، خالع: أي شديد، كأنَّه يخلع فؤادَه من شدَّةِ خوفه» «حاشية مسند الإمام أحمد» (5/402). (5) أَيْ أثْقَلَه، قال ابنُ الأثير: «الضَّلَع: الاعْوجاجُ، أَيْ يُثْقِلُه حَتَّى يَميل صاحبُه عَنِ الاسْتِواءِ والاعْتِدَال»، «النِّهاية في غريب الحديث والأثر» (مادَّة ضلع). (6) صحيح مسلم (523) وورد بألفاظ قريبةٍ في «الصَّحيحين»، قال البخاري: «وَبَلَغَنِي أَنَّ جَوَامِعَ الكَلِمِ: أَنَّ اللَّهَ يَجْمَعُ الأُمُورَ الكَثِيرَةَ، الَّتِي كَانَتْ تُكْتَبُ فِي الكُتُبِ قَبْلَهُ، فِي الأَمْرِ الوَاحِدِ، وَالأَمْرَيْنِ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ».
1 024
17
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 مسألة في تفسير استعاذة النَّبيِّ ﷺ لشيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ 💢 أ.د/رضا بوشامة 💢 منشور في العدد (43) من #مجلة_الإصلاح 👇👇👇 الحمد لله وحده، والصَّلاة والسَّلام على من لا نبيَّ بعدَه، وبعدُ: فهذه مسألة من مسائل شيخ الإسلام أوضح فيها ما جاء في دعاء من أدعية النبي ﷺ واستعاذاته الجامعة، وفيها بيانُ أنواعِ الشَّرِّ المستعاذِ منه المتعلِّقةِ بنفس الإنسانِ وأعمالِه الباطنةِ والظَّاهرةِ، مرتَّبةً متناسقةً في السِّياقِ لتتوافَقَ في المعاني والمُتعلَّقات؛ بحيث يكون دليلاً قاطعًا أنَّ ما ورد عنه ـ عليه الصَّلاةُ والسَّلام ـ وحيٌ من الله سبحانه، فيه الحِكَمُ البالغةُ والمعاني الجليلةُ، ومعرفتها يزيد المرءَ قُربًا ومعرفةً بالله وعظمتِه وجلاله، باستحضارها عند الذِّكر والدُّعاء بها. قال ابنُ القَيِّم ـ رحمه الله ـ: «وأفضل الذِّكر وأنفعُه ما واطأ فيه القلبُ اللِّسانَ، وكان من الأذكار النَّبويَّةِ، وشهد الذَّاكرُ معانيه ومقاصدَه»(1). وقد ذكر ابنُ القيِّم ـ رحمه الله ـ نحوًا ممَّا جاء في هذه المسألة لابن تيمية في مواضعَ عدَّةٍ من كتبه، ولا يبعد أن يكون استفادها من شيخه في هذا الموضع أو غيره. وهذه المسألة من محفوظات مكتبة أيا صوفيا بتركيا (1596). وهو مجموع فيه مسائل وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية. وتقدَّم وصفُها في أعدادٍ سابقةٍ من المجلَّةِ. ولم تُطبع هذه المسألةُ من قبلُ ـ في حدود علمي ـ. والله المستعانُ وعليه التُّكلان. *** نصُّ المسألة: مسألة في تفسير استعاذةِ النَّبيِّ ﷺ بقوله: «اللهمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ وغَلَبَةِ الرِّجَالِ»(2). *** أجاب شيخ الإسلام رضي الله عنه: الحمدُ لله، النَّبيُّ ﷺ جَمَع في هذا الحديث بين أصنافِ الفِتنِ الَّتي يُستعاذُ منها في أحوالِ العبد كلَّ اثْنَيْنِ مِن صِنفٍ؛ فالهَمُّ والحَزَنُ(3) مِنْ صِنفٍ، والعَجْزُ والكَسَلُ من صِنفٍ، والجبنُ والبُخلُ من صِنفٍ، وضَلَع الدَّيْن وغلبةُ الرِّجال من صِنف. فأوَّلُ ذلك الهَمُّ والحَزَن؛ فالهمُّ يتعلَّقُ بالمستقبل مثل أمورٍ تحذَرُ مِن وُقوعها فيَهتَمُّ لأجلها، أو يرجو حصولَها فيهتمُّ أن لا تحصل، والحَزَن يتعلَّق بالماضي والحاضر مثل أمورٍ كان يَكرَهُها فيحزَن لحصوِلها، أو كان يَطلبُها ففاتت فيحزَنُ لفوَاتها، كما قال تعالى: ﴿لِكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ [الحديد: 23]. والعَجْزُ والكَسَلُ يتعلَّقان بالفعل الَّذي ينبغي له فعلُه، فتارةً يَعجَزُ عنه، وتارةً لا يكون عاجِزًا لكن يحصلُ له كَسَلٌ وفتُورٌ في هِمَّتِه. والبخلُ والجُبنُ قرينان، فالبخيلُ الَّذي مَنَع معروفَه خوفًا على ماله، والجبانُ الَّذي لا يَدفع الشَّرَّ خوفًا على نفسِه من عدوِّه، فالأوَّلُ يخاف زوالَ المنافع، والثَّاني يَخافُ حُصولَ الضَّارِّ، قال ﷺ: «شَرُّ ما في المَرْءِ شُحٌّ هَالِعٌ وجُبْنٌ خَالِعٌ»(4) ، وكلاهما يكون من ضَعف النَّفسِ وهَلَعِهَا. وضَلَعُ الدَّيْن وغَلَبَةُ الرِّجال مِن جِنسٍ واحد؛ فإنَّ المقهورَ تارةً يُقهَرُ بحقٍّ، وهو المغلوبُ، وهو الَّذي ضَلَعَهُ الدَّيْن(5)، وتارةً بباطلٍ كرجالٍ اجتمعوا عليه فغَلبُوه، وهذان كلاهما عاجِزٌ مَقهورٌ، الأوَّلُ عاجِزٌ مقهورٌ بحَقٍّ غلَبه عليه أن يُؤدِّيَه وهو لا يقدر، والثَّاني هو عاجِزٌ مقهورٌ برجالٍ يعارضُونَه ويغلبُونَه حتَّى يَمنَعوه مِن مَصالِحه وأشغالِه. وقد رتَّبَه النَّبيُّ ﷺ ترتيبًا مُحكَمًا، فالهمُّ والحَزَن مُتعلِّقان بالمصائب مثلُ فَواتِ مَطلوبٍ وحصولِ مَكروه، والعَجزُ والكَسَل متعلِّقان بالأفعال الَّتي يُؤثِرُ بها وهي نافِعةٌ له، فإذا لم يفعَلْها حَصَلَ له الضَّرَرُ، ويكون تَرَكَهَا لِعجزٍ أو كَسلٍ، وهذه الأربعة تتعلَّق به في نفسِه، مَحلُّها نفسُ الإنسان. وأمَّا البُخلُ والجُبن وضَلَعُ الدَّيْن وغَلبَةُ الرِّجال، فإنَّها تتعلَّق بأمورٍ مُنفصِلَةٍ عنه، الأوَّلان يتعلَّقان بإرادته للأمورِ المتَّصلَة، والآخران يتعلَّقان بقُدرتِه على الأمور المنفصلة. كما أنَّ الأربعةَ الأُوَل: الأوَّلاَن يتعلَّقان بالمحبوب والمكروه، والآخرَان يتعلَّقان بالمقدورِ عليه والمعجوز عنه. فالبخيلُ الَّذي لا يريد أن يَبذُلَ ما ينفع النَّاسَ لعدَمِ إرادته الإحسانَ إليهم، أو لخوفِه مِن إخراج النَّافع منه، أو لتنَقُّصِه للخير وحَسَدِه للنَّاس. والجبانُ الَّذي لا يريدُ دفعَ المضرَّةِ خوفًا مِن حُصولِ ما يضرُّه وزوالِ ما ينفعُه، فيقعُ في أعظَمِ الضَّرَرَيْن خوفًا من أدناهما، إمَّا جهلاً بحقيقةِ ما ينفَعُه ويَضرُّه، وإمَّا ضَعفٌ بنَفسِ هَلِعٍ يَخلعُ قلبَه. والجبنُ والبخلُ متعلِّقان بما في النَّفس مِن إرادةٍ وكراهةٍ وقوَّةٍ وضَعفٍ.
896
18
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 مسألة في تفسير استعاذة النَّبيِّ ﷺ لشيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ 💢 أ.د/رضا بوشامة 💢
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 مسألة في تفسير استعاذة النَّبيِّ ﷺ لشيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ 💢 أ.د/رضا بوشامة 💢 منشور في العدد (43) من #مجلة_الإصلاح رابط نسخة بدف: 👇👇👇
775
19
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم قال العلَّامة السِّعدي رحمه الله: «الرِّزقُ الدُّنيوَيُّ يحصُلُ للمُؤمنِ والكَافر، وأمَّا رزقُ القُ
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم قال العلَّامة السِّعدي رحمه الله: «الرِّزقُ الدُّنيوَيُّ يحصُلُ للمُؤمنِ والكَافر، وأمَّا رزقُ القُلوب منَ العِلم والإيمانِ، ومحبَّة الله وخشيَتِه ورجائِه، ونحوِ ذلكَ، فلا يُعطيها إلاَّ مَن يُحب» [«تفسير السِّعدي» (ص٩٥)]
1 031
20
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال ابن عثيمين رحمه الله: «إنَّ الإنسانَ لا يُعْجَب بعمَله، مهما عمِلتَ مِن الأعمال الصَّالحة لا
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم 📌قال ابن عثيمين رحمه الله: «إنَّ الإنسانَ لا يُعْجَب بعمَله، مهما عمِلتَ مِن الأعمال الصَّالحة لا تعجَب بعمَلِك، فعمَلُك قليلٌ بالنِّسبة لحقِّ الله عليكَ» [«شرح رياض الصالحين» (١/ ٥٧٥)]
600