التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 355 підписників, посідаючи 10 877 місце в категорії Новини і ЗМІ та 303 місце у регіоні Ізраїль.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 355 підписників.
За останніми даними від 29 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 24, а за останні 24 години на -10, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 6.75%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.77% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 442 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 804 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 30 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
النهب المنهجي لإيرادات السلطة الذي يخنق اقتصادها هو شقيق إرهاب المستوطنينالمصدر :هآرتس بقلم : عميره هاس 👈تسرق إسرائيل شهرياً مئات ملايين الشواكل من إيرادات السلطة الفلسطينية. هذه هي الرسوم الجمركية التي تُجبيها على البضائع المستوردة التي تمر عبر موانئها، والمخصصة للفلسطينيين، وكذلك الضرائب والرسوم التي تفرضها على الوقود والسجائر والأسمنت التي تبيعها لهم. وبدلاً من تحويل هذه الأموال، حسبما هو مطلوب ومتفق عليه، إلى موظفي وزارة المالية في السلطة، تُودَع هذه المبالغ في حساب داخل إسرائيل• تراكمَ المبلغ المسروق ليصل إلى نحو 14 مليار شيكل؛ هذا المبلغ صغير بالنسبة إلى أمة التكنولوجيا المتقدمة، التي تستطيع بقنبلة ذكية واحدة أن تدمّر خلال ثوانٍ ما بناه اللبنانيون والإيرانيون والفلسطينيون على مدى مئات السنين. ، لدى إسرائيل كثير من القنابل، لكن هذا المال مهم لتقدُّمها نحو تحقيق سيطرتها المطلقة والحصرية بين البحر والنهر، سواء أكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أو نفتالي بينت. هذا المبلغ لن يُغنيها بالضرورة، لكن الاستيلاء عليه يُفقِر الفلسطينيين — كعائلات وكجماعة — بينما تغرق السلطة الفلسطينية في الديون للبنوك، ولمزوّدي الخدمات والسلع، ولموظفي القطاع العام. وبعكس الماضي، لم تعُد الزراعة والعمل في إسرائيل ينقذان الاقتصاد الفلسطيني؛ فهُما أيضاً محظوران، أو شبه محظورَين، بأوامر إسرائيلية. • إن نهب الأموال الفلسطينية هو أحد أقدم المهن التي طوّرتها إسرائيل، وبمرور الزمن، اتخذ هذا النهب أشكالاً متعددة. هنا يدور الحديث حول نهب رسمي واسع النطاق، منظم وعلني، وعن غنيمة كبيرة بشكل خاص تزداد كل شهر. اللصوص لا يضعون أقنعة على وجوههم، ولا يطلقون رصاصة واحدة، ولا يحتاجون إلى كسر رمز الخزنة، فالخزنة في حيازتهم، وبحسب رغبتهم، يمدّون أيديهم ويأخذون ما فيها. الغنيمة هي إيرادات الحكومة الفلسطينية، التي تُدفع منها رواتب المعلمين والأطباء وموظفي البنية التحتية، وتُشترى الأدوية وتُبنى المدارس، كذلك تُدفع رواتب أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، هؤلاء الذين يشيد مسؤولون عسكريون إسرائيليون بدورهم في الحفاظ على الهدوء في الضفة الغربية، على الرغم من المداهمات العسكرية اليومية، وبعضها قاتل، وعلى الرغم من الهجمات اليومية التي يشنها مواطنون يهود مسلحون، وعلى الرغم من اتساع رقعة الفقر والبطالة. • تدل المراحل الثلاث لإفراغ الخزنة أيضاً على تقدّم الانقلاب نحو تركيز اتخاذ القرار في يد جهة واحدة، من دون كنيست، ومن دون محكمة. لفت انتباهي إلى هذه النقطة الاقتصادي مؤيد عفانة، المستشار في وزارة المالية الفلسطينية، الذي بُحّ صوته من كثرة التحذير من خطورة الوضع. • في المرحلة الأولى، في سنة 2018، كان الكنيست هو التي أقرّ قانوناً لمصادرة الأموال بما يعادل المبلغ التقديري الذي يُدفع كرواتب ومخصصات للأسرى الفلسطينيين، وللأسرى السابقين وعائلاتهم، ولعائلات القتلى الذين يزداد عددهم يومياً. جرى نقاش، على الرغم من أن نتائجه كانت معروفة مسبقاً، لكن تم الحفاظ على مظهر من مظاهر العملية التي تحترم فصل السلطات. ومنذ بداية سنة 2019، تم تطبيق القانون. • قرر الكابينت في تشرين الأول/أكتوبر 2023 مصادرة إيرادات السلطة بقيمة المبلغ التقديري الذي تخصصه من ميزانيتها لقطاع غزة. ومعظم هذا المبلغ هو مخصصات موجهة إلى عائلات تُعد تقليدياً معارِضة لـ"حماس"؛ أي لموظفي القطاع العام التابعين للسلطة الفلسطينية، ومعظمهم من أنصار "فتح"، الذين توقفوا عن العمل بأمر من محمود عباس منذ سنة 2007 وحتى خروجهم إلى التقاعد. ويشمل المبلغ أيضاً الدفع في مقابل علاجات طبية لسكان القطاع في الخارج، وفي الضفة، وكذلك الدفع في مقابل نحو 15 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب التي تضخها إسرائيل إلى غزة، بعد انتقادات دولية لإغلاقها الصنبور في بداية الحرب. وهذه الكمية لا تكفي لتلبية حاجات السكان، ولا يُعرف كم يصل منها فعلياً إلى نقاط توزيع المياه بسبب تضرُّر البنية التحتية للأنابيب واستمرار الدبابات في تدميرها، لكن المهم هنا هو أن السلطة الفلسطينية تدفع ثمن هذه المياه. • في أيار/مايو 2026، قرر وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، من تلقاء نفسه، أنه حتى ما سيتبقى في الخزينة سيتم حجزه، بعد كل عمليات الحجز وكذلك الخصومات في مقابل ثمن الخدمات التي تبيعها إسرائيل للفلسطينيين. وهذا كله بمثابة عقاب على توجُّه السلطة الفلسطينية إلى المؤسسات الدولية، مُطالبةً بوقف ما تصفه بالإبادة الجماعية، وبأن تلتزم إسرائيل القانون. وتشير هذه المراحل إلى أنه لا يوجد سقف لدافع الانتقام الجماعي. • إن النهب المنظم والمنهجي لإيرادات الفلسطينيين هو شقيق إرهاب المستوطنين المتدينين؛ فكلاهما يمثل مرحلة أكثر تقدماً وتعقيداً في حرب الاستنزاف الاقتصادية والنفسية التي تديرها إسرائيل ضد الفلسطينيين وقيادتهم.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
جهود نزع سلاح "حماس" التي تريد أن تكون "حزب الله غزة"المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : رون بن يشاي 👈يبدو كأن ساحة القتال في قطاع غزة عالقة، مثل بقية ساحات الحرب التي تتعاون فيها الولايات المتحدة وإسرائيل. الآن، تحاول إدارة الرئيس دونالد ترامب في هذه الساحات كلها التوصل إلى ترتيبات تنهي الحرب، لكن من دون نجاح • تضطر إسرائيل في هذه الساحات إلى تكييف سلوكها العسكري والسياسي وفق التعليمات الآتية من واشنطن، وفي الأساس، لأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحاول عدم إغضاب الرئيس ترامب، كي لا تخسر إسرائيل التعاون والمساعدات العسكرية والسياسية التي تتلقاها من واشنطن في الجبهة الإيرانية، ولأن الحكومة الإسرائيلية، فيما يتعلق بغزة، غير قادرة سياسياً على اتخاذ القرارات المطلوبة لإنهاء القضية، ولأن الجيش الإسرائيلي يعاني جرّاء مشكلة كبيرة في القوى البشرية القتالية، وهو ما يحدّ من قدرته على تحقيق أهداف الحرب في غزة ولبنان والضفة الغربية وسورية. • ومع ذلك، حدث تطوُّر مؤخراً فيما يتعلق بغزة استدعى الدعوة إلى اجتماع للكابينت، لكن الاجتماع الذي كان مقرراً اليوم ألغاه نتنياهو في هذه الأثناء. ويبدو كأن هذا التطور مرتبط بقضية نزع سلاح "حماس" والجهاد الإسلامي. وهذا هو الموضوع الرئيسي الذي يعرقل حالياً الجهود الرامية إلى إنهاء حالة الحرب وتنفيذ خطة الـ21 نقطة التي طرحها الرئيس ترامب، ويتعلق الأمر بنتائج اتصالات أجراها مفوض "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، وممثل الإدارة الأميركية لشؤون التطبيع الاقتصادي، الحاخام آريه لايتستون، مع وفد من "حماس" وصل إلى القاهرة في منتصف نيسان/أبريل. ووفقاً لملادينوف، أسفرت هذه الاتصالات عن تفاهمات أولية يجب مواصلة مناقشتها بشكل عاجل "كي لا نفقد الزخم"؛ لذلك، من المرجح أنه يرغب في الحصول على ردّ إسرائيل عليها في أقرب وقت ممكن. • بحسب مصادر مطّلعة على فحوى المحادثات التي جرت في القاهرة، هناك استعداد مبدئي من طرف "حماس" لمناقشة تفكيك جزئي للسلاح يتم على مراحل. ومن المرجّح أن الحديث يتناول ما يُعرّف بـ"السلاح الثقيل" ذي المسار المنحني، مثل الصواريخ والقذائف الصاروخية وقذائف الهاون المتوسطة والثقيلة والصواريخ المضادة للدروع والرشاشات الثقيلة والطائرات المسيّرة (الدرونز)، وربما أيضاً العبوات الناسفة الثقيلة؛ لكن التنظيم يرفض نزع سلاحه الخفيف: المسدسات، والبنادق، والرشاشات الخفيفة، وقاذفات RPG، والقنابل اليدوية (وهي قائمة جزئية لا يزال تركيبها، حتى وفقاً لرؤية "حماس"، خاضعاً للتفاوض). • ووفقاً لتلك المصادر، يجب أن يتم تفكيك السلاح الثقيل على مراحل، بحيث تقوم إسرائيل في كل مرحلة بخطوة مقابِلة — مثل انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي، أو تخفيف القيود على دخول البضائع والأشخاص إلى القطاع — حتى لا تبقى "حماس" من دون أوراق تفاوُض في مواجهة إسرائيل. • لكن "حماس" برّرت معارضتها القاطعة لنزع سلاحها بخوفها على حياة عناصرها وعائلاتهم. ووفقاً لكبار مسؤولي التنظيم في القاهرة، إذا سلّم عناصر "حماس" أسلحتهم الشخصية لطرف ثالث — سواء أكان ذلك الطرف قوة تثبيت متعددة الجنسيات(ISF) ، أو حتى السلطة الفلسطينية — فلن يتمكنوا، هم وعائلاتهم، من الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الميليشيات العائلية التي تعمل ضدهم، بدعم وتشجيع من الشاباك والجيش الإسرائيلي. والأسوأ من ذلك، بحسب ادّعائهم، أنهم سيكونون عرضةً لأعمال ثأر وانتقام دموية من مدنيين عانوا جرّاء جرائم قتل، وتعذيب وإهانات، وسرقة أملاك. ... • لم يتضح موقف "حماس" من مطلب إسرائيل بأن تقوم، هي والجهاد الإسلامي، بتسليم خريطة الأنفاق التي حفروها بهدف تدميرها. صحيح أن الجيش الإسرائيلي دمّر جزءاً كبيراً من أنفاق القتال الرئيسية، وأن عملية تحييدها مستمرة بوتيرة سريعة حتى في الأيام الحالية، وخصوصاً شرق الخط الأصفر، لكن وفق التقديرات، لا تزال هناك مئات الكيلومترات من الأنفاق في المنطقة التي تسيطر عليها "حماس" في وسط القطاع، ولم يُعرف موقف الحركة من مطلب إسرائيل بتسليم وسائل إنتاج العتاد العسكري ومواد المتفجرات، وكذلك من مطلب ترحيل قادة "حماس" من القطاع. • وحسبما ذُكر، فإن "حماس" تشترط أي تقدُّم في العملية الطويلة لنزع سلاحها الثقيل باتخاذ خطوات موازية من جانب إسرائيل — خطوات سياسية واقتصادية وإنسانية — تشمل التسهيلات، وإعادة الإعمار، وغيرها من الامتيازات. وهذه القضايا تتطلب قراراً من الحكومة الإسرائيلية والكابينت قبل إمكان التقدم نحو اتفاقات. • وأعرب ملادينوف عن تفاؤل حذِر بشأن إمكان التوصل إلى اتفاق لنزع سلاح "حماس"، لكنه شدد على أنها عملية طويلة. ويُقال في إسرائيل، استناداً إلى المعلومات الواردة من القاهرة، إن الحد الأقصى الذي توافق عليه "حماس" في موضوع نزع السلاح بعيد جداً عن الحد الأدنى الذي تطالب به إسرائيل.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
إيجاد مخرج من المأزق في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيرانالمصدر:معهد بحوث الأمن القومي INSS، د. راز تسيمت 👈بعد مرور نحو تسعة أسابيع على بدء حرب “زئير الأسد”، ونحو ثلاثة أسابيع على إعلان وقف إطلاق النار وفشل المفاوضات بين نائب الرئيس الأمريكي ورئيس البرلمان الإيراني في الباكستان، لا يزال الجمود قائمًا في المحادثات بين البلدين، ويصعب التكهن بإمكانية التوصل إلى مخرج في هذه المرحلة، يبدو أن أيًا من الطرفين غير مستعد للتخلي عن ورقة الضغط الرئيسية التي يملكها: إغلاق إيران لمضيق هرمز والحصار البحري الأمريكي. إن سيطرة طهران على مضيق هرمز لا تُمكّنها فقط من التأثير على سوق الطاقة العالمية، بل تُتيح لها أيضاً استغلال الحرب كفرصة لتحويل سيطرتها عليه إلى رصيد سياسي واقتصادي هام. وقد عبّر عضو مجلس الشورى الإسلامي، محمد تقي نقضعلي، عن هذا الرأي حين صرّح بأن مضيق هرمز هو عنصر أساس في قوة إيران التفاوضية، وأن أهميته تفوق حتى أهمية القنبلة النووية. من وجهة نظر واشنطن، يُتيح لها الحصار البحري مواصلة ممارسة ضغوط شديدة على طهران دون اللجوء إلى التدابير العسكرية، التي باتت فعاليتها موضع شك بعد أسابيع من القتال. ولا يزال كلا البلدين يعتقد أن قدرته على الصمود تفوق قدرة الطرف الآخر. وقد صرّح الرئيس ترامب الأسبوع الماضي بأن احتياطيات النفط الإيرانية “على وشك الانفجار قريباً”، لكن تقييمات الخبراء تُشير إلى أنه من غير المتوقع أن تصل سعة تخزين النفط الإيرانية إلى مستوى يُهدد المنشآت على المدى القريب، وحتى في هذه الحالة، يبقى من المشكوك فيه ما إذا كان الضرر سيكون لا رجعة فيه. من جهة أخرى، قد يُشجع ارتفاع أسعار النفط إيران، فضلاً عن التقارير التي تُشير إلى صعوبات عالمية في التعامل مع النقص المتزايد في النفط والوقود، وفي منتجات أخرى كالأسمدة والألومنيوم والهيليوم. وفي الوقت نفسه، يُقدّر كلا الجانبين أن لديهما خيارات تصعيدية إضافية. فقد هدد ترامب باستئناف القتال ومهاجمة البنية التحتية ومحطات الطاقة، بينما تُهدد إيران بإغلاق مضيق باب المندب عبر الحوثيين ومهاجمة أهداف استراتيجية في دول الخليج. وحتى لو تم التوصل إلى سبيل للعودة إلى طاولة المفاوضات، يبقى من المشكوك فيه إمكانية التوصل إلى حل بشأن القضية النووية. إذ ترفض إيران مناقشتها في هذه المرحلة، واقترحت فتح مضيق هرمز مقابل تخفيف الحصار البحري وإنهاء الحرب، مع تأجيل مناقشة القضية النووية إلى مراحل لاحقة. وقد رفض الرئيس ترامب هذا الاقتراح، مُصراً على حل القضية النووية كشرط لإنهاء الحرب، بما في ذلك وقف تخصيب اليورانيوم وإزالة اليورانيوم عالي التخصيب من إيران. في غضون ذلك، تشهد القيادة الجديدة في طهران استقرارًا تدريجيًا رغم التقارير المتضاربة حول صحة المرشد مجتبى خامنئي. وقد تزايدت مؤخرًا التقارير عن وجود خلافات داخل القيادة الإيرانية بين الدوائر الأكثر تشددًا، بما في ذلك قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، والدوائر الأكثر براغماتية، مثل رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف والرئيس مسعود بزشكيان. وقد اتسم النظام السياسي الإيراني بالخلافات حتى في عهد خامنئي الأب، ولكن يُفترض أن محدودية قدرة مجتبى على ممارسة سلطته تُصعّب عملية اتخاذ القرارات الفعّالة. على أي حال، حتى مع وجود اختلافات في الرأي حول سياسة التفاوض، يُظهر المسؤولون الإيرانيون في تصريحاتهم العلنية موقفًا موحدًا وعنيدًا رغم التدهور المستمر للوضع الاقتصادي. وقد وصل سعر صرف الريال الإيراني هذا الأسبوع إلى أدنى مستوى تاريخي له، حيث تجاوز 1.8 مليون ريال للدولار، وتدرس الحكومة توسيع نطاق المساعدات، بما في ذلك قسائم الطعام الإلكترونية وحزم المساعدات للشركات المتضررة من القيود المفروضة على الإنترنت. مع ذلك، لا يوجد حاليًا ما يدل على استعداد القيادة في طهران لتخفيف حدة موقفها، رغم وضوح أن الأزمة الاقتصادية قد تؤدي في وقت ما إلى تجدد الاحتجاجات. علاوة على ذلك، حتى في حال استئنافها، فمن المشكوك فيه أن تكون قوات الأمن قد فقدت قدرتها وعزمها على قمع المتظاهرين بوحشية، كما فعلت في ذروة الاحتجاجات في كانون الثاني 2026. تقترب إيران من لحظة حاسمة، حيث سيُطلب من قيادتها – كما حدث عام 1988 – ان تختار قبول “كأس السم” بالموافقة على تنازلات واسعة النطاق. في ذلك الوقت، قرر الخميني تأييد وقف إطلاق النار مع العراق بعد ثماني سنوات من الحرب، متأثرًا بسياسيين حذروا من أن الاقتصاد على وشك الانهيار، وعلى الرغم من معارضة الحرس الثوري. اليوم، ومع تولي العديد ممن شغلوا مناصب قيادية في الحرس الثوري أواخر ثمانينيات القرن الماضي أدوارًا محورية في القيادة، يُشك في قدرة قاليباف وبزشكيان على ممارسة ضغط مماثل، بل إن قدرة القائد الحالي على اتخاذ مثل هذا القرار غير واضحة.
#يتبع
قبيل الجولة المقبلة: الإنجازات التي منحناها لحزب الله بأيديناالمصدر : يسرائيل هيوم بقلم : إيال زيسر 👈مع الأسف الشديد، انتهت جولة القتال الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله - والتي بدأت بعد أن انخرط التنظيم إلى جانب إيران في حربها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل - بثلاثة إنجازات مهمة منحناها بأيدينا لحزب الله وإيران التي تقف خلفه . • الأول: إيران هي التي أجبرت الرئيس ترامب على فرض وقفٍ لإطلاق النار في لبنان قبل استكمال المهمة. وبذلك عززت مكانتها، ليس فقط كراعٍ لحزب الله، بل أيضاً كجهة تقرر متى تبدأ الحرب في لبنان ومتى تنتهي، وليس إسرائيل، أو الحكومة اللبنانية. • الثاني: لم يُعِد وقف إطلاق النار الوضع إلى ما كان عليه خلال العام الماضي، حين كان الجيش الإسرائيلي يتمتع بحُرية عمل واسعة في لبنان، بل على العكس، أصبح نشاط إسرائيل اليوم مقيداً في الجنوب اللبناني فقط، وهي ممنوعة من العمل شمالاً، مثل ضاحية بيروت الجنوبية، حيث يقيم قادة حزب الله وتُدار العمليات ضدنا. • وأخيراً، عملت إسرائيل لمصلحة حزب الله عندما وافقت على واقع مواجهة محدودة في منطقة الحزام الأمني في الجنوب اللبناني، وهذا يسمح للحزب بإدارة حرب عصابات ضدنا، بينما يكتفي الجيش الإسرائيلي بمحاولة إحباط خلايا تطلق طائرات مسيّرة مفخخة على قواته، من دون مهاجمة القادة، أو المقرات في بيروت، والتي تصدر منها الأوامر، أو يتم فيها تدريب وتسليح هذه الخلايا. من الواضح أن حرب استنزاف كهذه - يسقط فيها ضحايا في صفوف قواتنا بشكل شبه يومي - تخدم حزب الله، لا إسرائيل. • يحدث هذا كله في ظل ضغط أميركي كبير من أجل وقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما يمنح حزب الله فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة بناء قدراته، استعداداً للجولة المقبلة. الوهم المقبل من لبنان • يتضح أن هناك في الولايات المتحدة، وكذلك في إسرائيل، مَن يعيش على أوهام، مفادها بأن وقف إطلاق النار، وربما انسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب اللبناني، سيسمح للحكومة اللبنانية بالتحرك لنزع سلاح حزب الله. وسارعت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى تضخيم كل تصريح يصدر من لبنان ضد حزب الله، وهو ما يخلق انطباعاً زائفاً بأن لبنان سيتحرك ضد التنظيم. • لكن كل مَن يعرف لبنان ويتابع إعلامه يدرك أنه لا يوجد هناك مَن لديه نية، أو رغبة، ولا حتى قدرة على مواجهة حزب الله، بل يأمل الجميع بأن تُحلّ الأمور من تلقاء نفسها، وذلك على الرغم من أن حزب الله يؤكد مراراً أنه لن يتخلى عن سلاحه، أو عن مبدأ الصراع مع إسرائيل. ماذا يجب أن نفعل؟ • ما حدث قد حدث، والأهم هو التركيز على المستقبل، حتى لو تطلّب ذلك فحصاً عميقاً لأسباب الإخفاق في الجولة الأخيرة، من أجل أن ننجح في الجولة المقبلة، التي باتت مسألة وقت، في حسم المواجهة مع حزب الله وإعادة الأمن والهدوء إلى بلدات الشمال. • خلافاً للافتراض السائد الذي تستند إليه السياسة الحالية في لبنان، يمكن ويجب حسم المواجهة مع حزب الله، ليس فقط بالتصريحات، بل بالفعل على الأرض. صحيح أنه لا يمكن الوصول إلى كل عنصر، أو كل صاروخ، لكن يمكن توجيه ضربة قاسية له، الأمر الذي لم نفعله حتى الآن. • أولاً: يجب ضرب، ليس فقط القوة العسكرية للتنظيم، بل أيضاً بناه التنظيمية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية؛ ثانياً: يجب استهداف البنية التحتية للدولة اللبنانية التي تحيط به وتوفّر له الحماية، والتي تُمكّنه فعلياً من العمل. • وأخيراً: إن فرض ثمن على حزب الله من خلال دفعه ودفع مؤيّديه شمالاً أثبت فعاليته. فهذه ليست منطقة أمنية تقليدية على غرار الماضي، بل منطقة من نوع جديد تثير القلق داخل التنظيم وبين أنصاره. المشكلة أن إسرائيل اكتفت بالحد الأدنى الذي لا يوفر الأمن الكافي لبلدات الشمال. • يمكن ويجب كسر إرادة حزب الله، وإذا لم نفعل ذلك، فسنصل إلى الجولة المقبلة - وهي حتمية - من موقع ضُعف، في مواجهة خصم نمنحه نحن بأيدينا الفرصة لإعادة بناء نفسه، استعداداً للمواجهة المقبلة.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
إسرائيل تحتجز 14 مليار شيكل من أموال السلطة الفلسطينية والضائقة في الضفة الغربية تزداد تفاقماًالمصدر : هآرتس بقلم : عميره هاس 👈تعيش السلطة الفلسطينية وسكانها حالة خنق اقتصادي ناتجة مباشرةً من قرارات متعمّدة من المستوى السياسي الإسرائيلي. تحتجز الدولة نحو 14 مليار شيكل من أموال الضرائب الفلسطينية (عائدات الجمارك على الواردات المخصصة للفلسطينيين)، بحجة أنها تُستخدم لدعم عائلات القتلى الفلسطينين؛ وبينما تتراكم هذه الأموال في الخزينة الإسرائيلية، تضطر الحكومة في رام الله إلى اتخاذ مزيدٍ من إجراءات التقشف لمواجهة التدهور المستمر منذ نحو ثلاثة أعوام • يتراكم المبلغ المحتجز منذ سنة 2019، ويُضاف إليه شهرياً نحو 400 مليون شيكل. وقال قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، آفي بلوط، إنه حذّر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من أن عدم تحويل هذه الأموال يمكن أن يكون أحد أسباب التصعيد في الضفة الغربية. ومن العوامل الرئيسية الأُخرى للتدهور الاقتصادي حظر عمل الفلسطينيين في إسرائيل، على الرغم من أن جهات أمنية عديدة تدعم رفع هذا الحظر. • استناداً إلى مكتب الإحصاء المركزي الفلسطيني قبل 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بلغ عدد العمال الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل نحو 172 ألفاً، وكانوا يكسبون مجتمعين ما لا يقلّ عن مليار شيكل شهرياً؛ أمّا اليوم، فانخفض العدد إلى نحو 50 ألفاً فقط، ويملك 14 ألفاً منهم تصاريح عمل رسمية، بينما يعمل الآخرون في المستوطنات، أو يدخلون من دون تصاريح، هؤلاء يعرّضون أنفسهم، وبوَعي، لخطر فقدان حياتهم، أو الإصابة، سواء بسبب وجود أوامر مباشرة للجنود والشرطة بإطلاق النار عليهم، أو لأن الدخول يتطلب القفز فوق جدار الفصل. وتُظهر بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنه منذ نهاية سنة 2023 وحتى شباط/فبراير 2026، قُتل بهذه الطريقة 17 فلسطينياً وأصيب 262 آخرون. • إن انقطاع العمل في إسرائيل ومصادرة الإيرادات من الاستيراد يخلقان تأثير"الدومينو" من الأضرار؛ لا تستطيع السلطة دفع رواتب نحو 170 ألف موظف لديها كاملةً، فضلاً عن عشرات الآلاف من المتقاعدين؛ إن هؤلاء، إلى جانب الفلسطينيين الذين كانوا يعملون سابقاً في إسرائيل، مضطرون إلى تقليص نفقاتهم على مختلف الخدمات، ولا يستطيعون سداد التزاماتهم، ويرزحون تحت ديون ضخمة، واستُنزفت حسابات التوفير لدى كثيرين بشكل فعلي. • كذلك يشهد النشاط في قطاعات البناء والتجارة والنقل والصناعة انكماشاً، ومعه تتراجع إيرادات السلطة من هذه القطاعات؛ ولا تبادر السلطة إلى إطلاق مشاريع تطوير؛ وارتفع عدد العاطلين من العمل في الضفة الغربية من نحو 129 ألفاً في سنة 2023 إلى نحو 290 ألفاً في نهاية سنة 2025، من أصل قوة عاملة تُقدَّر بنحو 1,01 مليون شخص. • وتعمل أنظمة التعليم والصحة بشكل جزئي فقط، وهو ما ينعكس مباشرةً على تراجُع جودة الرعاية الطبية ومستوى التعليم؛ أمّا بيانات البطالة والفقر وتدمير قطاعَي الصحة والتعليم في قطاع غزة، والتي تدخل ضمن التقييم الإجمالي لوضع الاقتصاد الفلسطيني، فتتجاوز كل حساب تقليدي. • إن المصدر الرئيسي المتبقي للسلطة لتمويل نفقاتها هو الضرائب والرسوم التي تجبيها من سكان المناطق المصنفة A وB الخاضعة لسيطرتها، وهي لا تشكل سوى نحو 32% من إجمالي إيراداتها. ومن أبرز نتائج سياسة الخنق هذه التأخر في دفع رواتب موظفي القطاع العام الفلسطيني، التي خُفِّضت أيضاً بنسبة تتراوح بين 20% و50%. وفي الأسبوع الماضي، اتّخذ قرار مفاده بأن يتقاضى جميع الموظفين، بمن فيهم عناصر الأجهزة الأمنية، راتباً موحداً، بحدٍّ أدنى قدره 2000 شيكل فقط. • أمّا سكان القرى الذين وجدوا أنفسهم عاطلين من العمل، فيستغلون وقتهم في العمل الزراعي واستصلاح أراضيهم، لكن المستوطنين في بؤر استيطانية آخذة في التوسع يمنعون الفلسطينيين في مناطق كثيرة من الضفة الغربية من الوصول إلى أراضي الرعي والحقول والكروم الخاصة بهم؛ كذلك تواصل إسرائيل منع آلاف المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة بين الجدار الفاصل والخط الأخضر. لذلك، لا يستطيع قطاع الزراعة الفلسطيني تحقيق إمكاناته في التخفيف من التدهور الاقتصادي؛ وهناك نحو ألف حاجز وعائق وبوابة أقامها الجيش في أنحاء الضفة تساهم في إبطاء النشاط الاقتصادي وزيادة التكاليف في مختلف القطاعات. • وتساهم دول غربية عديدة في تمويل ورشات استشارية وتدريبية للسلطة الفلسطينية لتحسين وتطوير أساليب جباية الضرائب المحلية. وفي الوقت عينه، قررت حكومة محمد مصطفى منح موظفي القطاع العام تخفيضات على رسوم رخص المركبات والقيادة. وتتوقع موازنة الطوارئ الفلسطينية لسنة 2026، والتي أُقرّت في نهاية آذار/مارس، أن تبلغ الإيرادات التي تجبيها السلطة مباشرةً 5.16 مليار شيكل، في مقابل نفقات تصل إلى 17 مليار شيكل.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
#يتبع
آيزنكوت يتفكر في مساره ليقرر اذا كان سينضم الى “معا” ام يتنافس بمفردهالمصدر:يديعوت ٱحرونوت بقلم: ناحوم برنياع 👈يقع مقر آيزنكوت في مبنى مكتبي جديد شرقي رمات هشارون، وهو مبنى مطابق لمبنى مكاتب بينيت في شمال رعنانا. مدة العقد ثلاثة أشهر، مع إمكانية التمديد باختصار يصف هذا الترتيب، في خمس كلمات، الوضع الذي وجد آيزنكوت نفسه فيه بعد أن قرر بينيت ولبيد توحيد جهودهما الخطة هي الترشح بقائمة مشتركة، معًا وبنزاهة، لكن خيار الترشح منفردًا، حتى النهاية، لا يزال مطروحًا الجميع يعرف آيزنكوت الانطوائي، التحليلي، الرجل الذي يدعو مظهره إلى التربيت، بل وحتى الاحتضان. ليس من المؤكد أن شركاءه المستقبليين يعرفون مدى تمسكه برأيه، وحسمه، وعناده. على جدار غرفته المتواضعة، بجوار صور أفراد عائلته، تُعلّق لوحة كبيرة تحمل اقتباسًا يُنسب إلى بن غوريون: “من الجيد لأعدائنا في الخارج أن يعلموا: أن على رأس أمن إسرائيل يقف رجل لا يُقهر”. هذا الاقتباس، وهو اقتباس مُعدّل من جملة في خطاب ألقاه في أواخر عام 1947، ليس من قبيل الصدفة؛ وكذلك ليس من قبيل الصدفة تكرار ذكر بن غوريون كقدوة. قبل شهرين ونصف، وصل آيزنكوت لحضور اجتماع مع بعض الشخصيات البارزة في كتلة التغيير. قال لهم: “سأقرأ عليكم الخطوط العريضة لمقترحاتي”. قرأها، فقالوا: ممتاز، كل شيء متناسق، سنتوصل إلى اتفاق في غضون عشر دقائق. قال آيزنكوت: “لم أكتب هذه الوثيقة. هذا خطاب بن غوريون في الكنيست، في آذار 1949”. منذ ذلك الحين، قطع بينيت ولبيد الاتصال بآيزنكوت. واستمر هذا الانقطاع منذ ذلك الحين وحتى هذا الأسبوع. لقد غيّر الزمن الذي انقضى خريطة القوى داخل الكتلة. حافظ غولان على اليسار وليبرمان على اليمين على استقرارهما في استطلاعات الرأي، وبقيت الكتلة ككل مستقرة، على مشارف الحصول على ستين مقعدًا، لكن سُجّلت تحولات في الوسط: فقد تراجع غانتس إلى ما دون العتبة الانتخابية بكثير؛ وبعده، شهد لبيد تراجعًا تدريجيًا، من عدد مقاعد مكون من منزلتين إلى منزلة واحدة. وتوقعت التنبؤات مزيدًا من التراجع، إلى ما دون العتبة. لقد علّمني الراحل يوسي سريد هذا الدرس عن حزبه ذات مرة. قال: “عندما يتوقف حزب مثل ميرتس عن كونه ضابط ايقاع، فإنه يتراجع”. عمل أعضاء الكنيست في حزب يوجد مستقبل بجد في اللجان، وألقى لبيد خطابات مُنمّقة في الجلسة العامة، لكن الايقاع انتقل إلى مجالات أخرى أكثر حيوية. ووقع على عاتق غادي آيزنكوت، الذي يفتقر إلى الكاريزما. لقد أدرك لبيد خطورة موقفه وقرر اتخاذ إجراء. أقول هذا تقديرًا له: في مناورة سياسية بارعة، أنقذ حزب “يوجد مستقبل” ونفسه من كارثة انتخابية، ونصب نفسه زعيمًا مطلقًا في الكتلة، ومنح بينيت القيادة التي كان يتوق إليها، ووفر له 24 وحدة تمويل للانتخابات. بل إنه فعل شيئًا آخر: أعاد المعارضة، التي اعتبرها ناخبوها خاملة ومهزومة ولا تحظى باهتمام الرأي العام، إلى دائرة الضوء. امتلأ النظام السياسي بمبادرات، بعضها سابق لأوانه والبعض الآخر زائف: حزب يميني جديد مؤيد لنتنياهو ومعارض له في آن واحد، وتحالف بين هندل وليبرمان، وتحالف بين آيزنكوت وجولان. وقد احتفت وسائل الإعلام بهذا الحدث. لقد عزز هذا التحالف اعتماد بينيت على التجربة المجرية: فقد شكل اليمين المجري ائتلافًا شاملًا، وجلب أصوات اليمين التي أطاحت بأوربان. لكن لهذه العملية ثمن. اجتمع فريق آيزنكوت في اليوم التالي لمناقشة تأثير هذا التحالف على الكتلة بأكملها، وعلى حزب “يشار!” على وجه الخصوص. هل سيقرب التحالف الكتلة من تحقيق هدفها المنشود، وهو 61 مقعدًا، أم سيبعدها عنه؟ كيف سيكون رد فعل المترددين، وكيف سيكون رد فعل الناخبين الجدد، وكيف سيصوت العرب الذين قد يدعمون حزبًا يهوديًا؟ يعمل خبير استطلاعات الرأي مانو جيفا لصالح آيزنكوت، وبينيت، والقناة 12. ويرى الجميع الأرقام نفسها. وفقًا لأرقامه، يحتل التحالف بين بينيت ولبيد المرتبة التاسعة أو العاشرة – بحسب فئة الناخبين – في جذب الأصوات المترددة. ولكل فئة تحفظاتها بشأن بينيت، أو لبيد، أو الشراكة بينهما. عندما يزول الحماس، وعندما تهدأ الأمور، كما اعتقد فريق آيزنكوت، سيختفي السحر. بالطبع، لديهم مصلحة. فعندما يُقام حفل في الحي، حتى أولئك الذين لم يرغبوا بالمشاركة يشعرون بعدم الارتياح وهم يقفون في الخارج. لم يكتفِ الاتحاد بإقصاء آيزنكوت من الحفل، بل هدد بإقصائه من الإجماع الذي يوحد معارضي الحكومة. الهدف المتفق عليه هو إسقاط الحكومة الحالية. وأي شخص يضع العراقيل، مهما كان السبب، سيُستبعد من الطريق. بعد ظهر يوم الأحد، اتصل لبيد بآيزنكوت. جرت المكالمة في تمام الساعة الخامسة إلا خمس دقائق، أي قبل خمس دقائق من الإعلان الرسمي. بينما يتذكر آخرون أنها كانت قبل سبع دقائق. استقبله آيزنكوت على الفور، بكل ما يُتوقع منه في مثل هذه اللحظات، لكن الحدث ترك بصمته.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
إسرائيل تحتجز 14 مليار شيكل من أموال السلطة الفلسطينية والضائقة في الضفة الغربية تزداد تفاقماًالمصدر : هآرتس بقلم : عميره هاس 👈تعيش السلطة الفلسطينية وسكانها حالة خنق اقتصادي ناتجة مباشرةً من قرارات متعمّدة من المستوى السياسي الإسرائيلي. تحتجز الدولة نحو 14 مليار شيكل من أموال الضرائب الفلسطينية (عائدات الجمارك على الواردات المخصصة للفلسطينيين)، بحجة أنها تُستخدم لدعم عائلات القتلى الفلسطينين؛ وبينما تتراكم هذه الأموال في الخزينة الإسرائيلية، تضطر الحكومة في رام الله إلى اتخاذ مزيدٍ من إجراءات التقشف لمواجهة التدهور المستمر منذ نحو ثلاثة أعوام • يتراكم المبلغ المحتجز منذ سنة 2019، ويُضاف إليه شهرياً نحو 400 مليون شيكل. وقال قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، آفي بلوط، إنه حذّر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من أن عدم تحويل هذه الأموال يمكن أن يكون أحد أسباب التصعيد في الضفة الغربية. ومن العوامل الرئيسية الأُخرى للتدهور الاقتصادي حظر عمل الفلسطينيين في إسرائيل، على الرغم من أن جهات أمنية عديدة تدعم رفع هذا الحظر. • استناداً إلى مكتب الإحصاء المركزي الفلسطيني قبل 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بلغ عدد العمال الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل نحو 172 ألفاً، وكانوا يكسبون مجتمعين ما لا يقلّ عن مليار شيكل شهرياً؛ أمّا اليوم، فانخفض العدد إلى نحو 50 ألفاً فقط، ويملك 14 ألفاً منهم تصاريح عمل رسمية، بينما يعمل الآخرون في المستوطنات، أو يدخلون من دون تصاريح، هؤلاء يعرّضون أنفسهم، وبوَعي، لخطر فقدان حياتهم، أو الإصابة، سواء بسبب وجود أوامر مباشرة للجنود والشرطة بإطلاق النار عليهم، أو لأن الدخول يتطلب القفز فوق جدار الفصل. وتُظهر بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنه منذ نهاية سنة 2023 وحتى شباط/فبراير 2026، قُتل بهذه الطريقة 17 فلسطينياً وأصيب 262 آخرون. • إن انقطاع العمل في إسرائيل ومصادرة الإيرادات من الاستيراد يخلقان تأثير"الدومينو" من الأضرار؛ لا تستطيع السلطة دفع رواتب نحو 170 ألف موظف لديها كاملةً، فضلاً عن عشرات الآلاف من المتقاعدين؛ إن هؤلاء، إلى جانب الفلسطينيين الذين كانوا يعملون سابقاً في إسرائيل، مضطرون إلى تقليص نفقاتهم على مختلف الخدمات، ولا يستطيعون سداد التزاماتهم، ويرزحون تحت ديون ضخمة، واستُنزفت حسابات التوفير لدى كثيرين بشكل فعلي. • كذلك يشهد النشاط في قطاعات البناء والتجارة والنقل والصناعة انكماشاً، ومعه تتراجع إيرادات السلطة من هذه القطاعات؛ ولا تبادر السلطة إلى إطلاق مشاريع تطوير؛ وارتفع عدد العاطلين من العمل في الضفة الغربية من نحو 129 ألفاً في سنة 2023 إلى نحو 290 ألفاً في نهاية سنة 2025، من أصل قوة عاملة تُقدَّر بنحو 1,01 مليون شخص. • وتعمل أنظمة التعليم والصحة بشكل جزئي فقط، وهو ما ينعكس مباشرةً على تراجُع جودة الرعاية الطبية ومستوى التعليم؛ أمّا بيانات البطالة والفقر وتدمير قطاعَي الصحة والتعليم في قطاع غزة، والتي تدخل ضمن التقييم الإجمالي لوضع الاقتصاد الفلسطيني، فتتجاوز كل حساب تقليدي. • إن المصدر الرئيسي المتبقي للسلطة لتمويل نفقاتها هو الضرائب والرسوم التي تجبيها من سكان المناطق المصنفة A وB الخاضعة لسيطرتها، وهي لا تشكل سوى نحو 32% من إجمالي إيراداتها. ومن أبرز نتائج سياسة الخنق هذه التأخر في دفع رواتب موظفي القطاع العام الفلسطيني، التي خُفِّضت أيضاً بنسبة تتراوح بين 20% و50%. وفي الأسبوع الماضي، اتّخذ قرار مفاده بأن يتقاضى جميع الموظفين، بمن فيهم عناصر الأجهزة الأمنية، راتباً موحداً، بحدٍّ أدنى قدره 2000 شيكل فقط. • أمّا سكان القرى الذين وجدوا أنفسهم عاطلين من العمل، فيستغلون وقتهم في العمل الزراعي واستصلاح أراضيهم، لكن المستوطنين في بؤر استيطانية آخذة في التوسع يمنعون الفلسطينيين في مناطق كثيرة من الضفة الغربية من الوصول إلى أراضي الرعي والحقول والكروم الخاصة بهم؛ كذلك تواصل إسرائيل منع آلاف المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة بين الجدار الفاصل والخط الأخضر. لذلك، لا يستطيع قطاع الزراعة الفلسطيني تحقيق إمكاناته في التخفيف من التدهور الاقتصادي؛ وهناك نحو ألف حاجز وعائق وبوابة أقامها الجيش في أنحاء الضفة تساهم في إبطاء النشاط الاقتصادي وزيادة التكاليف في مختلف القطاعات. • وتساهم دول غربية عديدة في تمويل ورشات استشارية وتدريبية للسلطة الفلسطينية لتحسين وتطوير أساليب جباية الضرائب المحلية. وفي الوقت عينه، قررت حكومة محمد مصطفى منح موظفي القطاع العام تخفيضات على رسوم رخص المركبات والقيادة. وتتوقع موازنة الطوارئ الفلسطينية لسنة 2026، والتي أُقرّت في نهاية آذار/مارس، أن تبلغ الإيرادات التي تجبيها السلطة مباشرةً 5.16 مليار شيكل، في مقابل نفقات تصل إلى 17 مليار شيكل.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
قائد المنطقة الوسطى: الفلسطينيون لن يظلوا غير مبالين للارهاب اليهودي طويلاًالمصدر:هآرتس بقلم: يهوشع براينر 👈أدان قائد المنطقة الوسطى، اللواء آفي بلوط، بشدة عنف المستوطنين في الضفة الغربية مؤخرا، ووصفه بـ “الإرهاب اليهودي”، وحذر من انه يتوقع ان يؤدي ذلك الى انتفاضة عنيفة من قبل الفلسطينيين. وقالت مصادر لـ “هآرتس” بان بلوط قال في منتدى مغلق: “تكاد تكون معجزة ان يبقى الفلسطينيين غير مبالين. ولكن ذلك لن يبقى الى الابد”. وقد ميز بلوط بين المزارع في الضفة الغربية التي قال انها أقيمت “بالتنسيق مع الجيش ومؤسسات الدولة”، وبين البؤر الاستيطانية “التي تقام بدون تنسيق وتطلق على نفسها اسم مزارع”. وأشار الى ان الـ 150 مزرعة التي أقيمت بالتنسيق مع الجيش “ساعدته بدون شك”، لانها تساهم في منع “انتشار البناء الفلسطيني غير القانوني” في المناطق ج . قائد المنطقة الوسطى أيضا بان معظم اعمال العنف ضد الفلسطينيين تنطلق من بؤر استيطانية أقيمت بدون تنسيق. وأشارت المصادر الى انه على غرار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وصف القائد المهاجمين بأنهم “شباب فوضويون مهمشون، بحاجة الى تدخل الخدمات الاجتماعية”. وقال “لقد تم الحفاظ على الوضع الأمني رغم اعمال الإرهاب اليهودي. هم يزيدون الغليان”. وأضاف الضابط بان هناك من أرادوا استغلال الحرب مع ايران لتصعيد العنف. وأوضح قائلا: “كان هناك من اعتقدوا ان الوقت قد حان لمعركة يأجوج وماجوج، وأن الوقت قد حان لاحتلال المناطق أ”. واضاف: “اتحدث اليهم، لكنهم ليسوا من النوا المهذب. يقولون لي “نحن ابطال داود وكل الردع لنا”. هذا وهم. يجب أن تلتقوا مع هؤلاء الأشخاص فهم ليسوا من أصحاب الرتب العليا، وهم يضرون بشكل كبير بدولة إسرائيل والمشروع الصهيوني. أنا اعرف تجمعات في الضفة الغربية يقولون فيها: “نحن ضد العنف، لكن حان الوقت للردع، لكننا لا نرى الى أي منحدر زلق سيقود هذا الدولة”. وأشار قائد المنطقة الوسطى في المنتدى الى انه حذر نتنياهو والحكومة مؤخرا من اندلاع اعمال عنف من قبل الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقال ان هذا يعود لهجمات المستوطنين وسياسة الحكومة، بما في ذلك عدم تحويل أموال الضرائب التي تحتفظ بها إسرائيل للسلطة الفلسطينية. “أنا قلت لرئيس الحكومة، يجب ان تعرف ان الوضع الراهن جيد بشكل عام والإرهاب في ادنى مستوى، لكن هناك توتر متبادل ولا نعرف أين سيكون هناك انزلاق. ولكن عندما يتدهور الامر فانه يتدهور بسرعة”. وأشار بلوط الى انه اقترح على مجلس الوزراء تقديم مساعدات للفلسطينيين. “لقد قلت بانه يجب ان تكون لدينا أدوات لتهدئة الوضع بين حين وآخر، وخفض شدة التوتر. يجدر ان تكون لدينا أدوات أيضا بين حين وآخر لتخفيف حدة النيران من خلال الترهيب والترغيب، وليس الترهيب فقط. هناك أمور قد تزيد شدة التوتر، مثل الأموال التي لم يتم تحويلها للفلسطينيين منذ سنة، وقوات الامن الفلسطينية التي لم تحصل الا على 40 في المئة من الرواتب منذ سنة تقريبا”. وبحسبه فان الجيش يبذل كل جهده للحد من الجرائم القومية بقدر الإمكان. مع ذلك قال ان الجيش الإسرائيلي لا يجمع معلومات استخبارية عن الإسرائيليين، بل عن الفلسطينيين فقط. “في مرحلة معينة قد يتفاقم هذا الوضع، وعندها سيصبح حدث عظيم. الجميع يعرفون ان وجود 2.5 مليون فلسطيني على بعد متر واحد عن الطريق السريع 5 يعتبر حدث هام جدا”. قال وأضاف “الجيش الإسرائيلي يعمل على تعزيز المستوطنات الإسرائيلية من اجل انه اذا، لا سمح الله، بدأت انتفاضة، هي ستشكل سلسلة من العمليات وليس حادث اقتحام مثلما كان في 7 أكتوبر”. بلوط قال أيضا بانه وجد صلة مباشرة بين اعمال الانتقام التي ينفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين . “اليوم نحن نعرف عن اشخاص تضرروا من عمليات تدفيع الثمن، وذهبوا على الفور بعد ذلك لتنفيذ عملية”. قال وأضاف “هؤلاء الأشخاص لا يعتبرون العرب بشر، ويعتقدون انه يمكن احراق الناس واحراق البيوت بسكانها، وهم يفعلون ذلك، للأسف، صبح مساء. لقد قرروا أنهم “يمحون عار أوسلو”. هذا عار على الشعب اليهودي، وأنا اشعر بالخجل الكبير من هذا الامر بشكل عام”. ومن بين الأمور التي تحدث عنها بلوط هي ان عدد من المستوطنين قاموا باحراق وسائل تشخيص عسكرية في مستوطنة بات عاين من اجل ان لا يشخصونهم، عندما كانوا في طريقهم لاحراق بيوت الفلسطينيين في قرية صوريف القريبة. “لقد احرقوا وسائل امنية استهدفت الحماية من المخربين كي لا يصلوا اليهم. اذا من الذي انتقموا منه؟”، تساءل. بلوط انتقد أيضا في تصريحاته عجز جهاز القضاء والشرطة امام عنف المستوطنين وقال “بعد قتل يهودا شيرمان قاموا باحراق ثلاث قرى في ثلاث ليالي متتالية. من بين الـ 100 شخص الذين احرقوا البيوت والسيارات اعتقلنا خمسة ملثمين وقدمناهم للمحاكمة. ماذا كان حكمهم؟ ثلاثة أيام في الإقامة الجبرية. هذا امر لا يصدق.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
#يتبع
تجنيد النشطاء، وتكديس الأسلحة: حماس حية، فاعلة، وحاكمةالمصدر: يديعوت احرونوت بقلم: د. ميخائيل ميلشتاين 👈في ضوء وقف إطلاق النار في حرب “زئير الأسد”، تتفاقم مشكلة غزة العالقة، وذلك بعد ستة أشهر من توقيع الاتفاق لإنهاء الصراع في هذه المنطقة خلال هذه الفترة، كان من المفترض أن يشهد قطاع غزة وقلبه تحولاً جذرياً: نزع سلاح حماس، أو على الأقل بدء عملية نزع سلاحها، وإقامة نظام سياسي جديد تحت رعاية مجلس السلام الذي أنشأه ترامب وتديره حكومة فلسطينية تكنوقراطية، مع خطة لنشر قوات دولية على الأرض إلى جانبها. في الواقع، وبعد ستة أشهر، لم يتغير الوضع في غزة جوهرياً عما كان عليه في أكتوبر الماضي. توقف القتال العنيف، لكن هجمات الجيش الإسرائيلي والاشتباكات العنيفة على طول “الخط الأصفر” الذي يعبر القطاع لا تزال مستمرة (بحسب الفلسطينيين، قُتل أكثر من 800 شخص في هذه الهجمات منذ وقف إطلاق النار)؛ ويعيش مليونا غزي، مكتظين في 47 في المئة من مساحة القطاع (لا يعيش في الجزء الإسرائيلي من القطاع سوى بضعة آلاف من أعضاء الميليشيات المدعومة من إسرائيل وعائلاتهم)، بين موجات الدمار، مع بطالة وفقر شبه كاملين، ويعتمدون على المساعدات الخارجية. لا تزال حركة التنقل من وإلى المنطقة محدودة، على الرغم من فتح معبر رفح في شباط (حتى الآن، غادر نحو 1800 مريض ومرافقيهم قطاع غزة لتلقي العلاج في الخارج، من بين آلاف ينتظرون ذلك)؛ ولا توجد أي بوادر على وصول الحكومة التكنوقراطية أو تنفيذ خطط إعادة الإعمار البراقة التي تضمنتها العروض الأمريكية. يوضح البروفيسور مخيمر أبو سعدة، محاضر العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، في حديث له: “خلال الحرب ضد إيران ولبنان، أُهملت غزة بالفعل، لكن المحادثات التي جرت قبل نحو أسبوعين في القاهرة بين حماس ونيكولاي ملادينوف، رئيس مجلس السلام لقطاع غزة، أعادت إحياء النقاش حول هذا الموضوع، وتثير على وجه الخصوص تساؤلاً حول متى ستبدأ الحكومة التكنوقراطية بالتحرك، وما إذا كانت ستفعل ذلك أصلاً”. ويضيف: “إذا لم يندلع الصراع في إيران مجدداً، فأعتقد أننا سنشهد قريباً تقدماً في قضية غزة”. مع ذلك، على الأقل في الوقت الراهن، لا توجد أي مؤشرات على إحراز تقدم. وصف ملادينوف خطة ترامب بأنها “حساسة”، وذلك قبل نحو أسبوع عندما لخص وقف إطلاق النار الذي دام ستة أشهر. وأضاف: “لم يُحقق انتهاء الحرب التغيير الذي كان يتمناه سكان قطاع غزة. فالهجمات المستمرة والنقص في المساعدات الإنسانية يعكسان فجوة كبيرة بين التفاهمات السياسية التي تم التوصل إليها والواقع على الأرض”. كما أكد ملادينوف على أهمية الحكومة التكنوقراطية قائلاً: “إنها جسر يربط بين قطاع غزة والضفة الغربية”. تشكل سيطرة إسرائيل على نصف قطاع غزة، إلى جانب تدمير البنية التحتية، عقبة رئيسية أمام تنفيذ الخطة، بل ووجه انتقاداً لاذعاً لمن يطمحون لاحتلال غزة أو ضم الضفة الغربية: “قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية”. والعقبة الرئيسية، بطبيعة الحال، هي نزع سلاح حماس. فقد صرّح حازم قاسم، المتحدث باسم حماس في قطاع غزة، قبل نحو أسبوع: “إن إصرار إسرائيل على إدراج قضية نزع السلاح في مناقشات التسوية في قطاع غزة يتعارض مع خطة ترامب ويؤخر التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من الاتفاق”. وأوضح “أبو عبيدة 2″، المتحدث باسم الجناح العسكري للحركة والذي حلّ محل حذيفة كحلوت (أبو عبيدة الأصلي) الذي أُغتيل في آب الماضي، أنه لا مجال للنقاش حول هذه القضية، ويؤكد قادة آخرون في حماس أن هذه القضية وجودية بالنسبة للحركة، وأنهم على استعداد للتخلي عن الأسلحة الهجومية – وخاصة الصواريخ، التي لا يزال بعضها في غزة – ولكن ليس عن بقية وسائل الدفاع. ومن جهة أخرى، يزعم مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية، مثل وزير الخارجية روبيو، أنهم رصدوا “مؤشرات مشجعة” في المناقشات حول نزع سلاح حماس. وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” قبل نحو أسبوع أن حماس وافقت على تسليم الحكومة التكنوقراطية (عند وصولها إلى الميدان) آلاف الأسلحة الخفيفة التي بحوزة ضباط شرطتها، بالإضافة إلى منحها الصلاحيات الكاملة في مجال الأمن الداخلي، على الرغم من أن هذا لم يتم التحقق منه بعد. في ظل الواقع غير المستقر تمامًا في غزة، ثمة أمر واحد واضح: حماس – – هي القوة المهيمنة في القطاع. تسيطر الحركة على النظام العام، وتطارد العملاء والمتعاونين، وتتحكم في المساعدات الإنسانية، وتفرض الضرائب على عمليات النهب المنظم وتديرها، وتُزيح الميليشيات التي رعتها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية (أُفيد هذا الأسبوع أن الحركة صدّت هجومًا مشتركًا شنته عدة ميليشيات بدعم من إسرائيل)، وتُدير قطاع التعليم والمؤسسات الدينية التي تواصل غسل الأدمغة وتشكيل الوعي، لا سيما لدى جيل الشباب.
#يتبع
بغياب حل للازمة في ايران إسرائيل تغرق في حرب استنزاف في لبنانالمصدر:هآرتس بقلم: عاموس هرئيلِ 👈يتوافق تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال”، الذي نشر مع تقديرات مصادر في اسرائيل: الرئيس الامريكي دونالد ترامب يتجنب حاليا الخيارين. يبدو ان ترامب لا يهتم في هذه المرحلة باستئناف الحرب الكثيفة ضد ايران. ومن جهة اخرى هو يخشى الانسحاب من الخليج الفارسي بدون اتفاق يحد من قدرة النظام في طهران على استئناف مشروعها النووي رافضا الخيارات الاخرى يتمسك الرئيس حاليا بالمسار الذي اختاره في بداية هذا الشهر – مواصلة الحصار البحري جنوب مضيق هرمز (بينما تتخذ ايران خطوة مشابهة في المضيق نفسه)، على امل ان يتم التوصل في وقت ما الى نقطة انكسار، ويتراجع النظام تحت وطأة الضغط الاقتصادي المستخدم عليه. يحتاج استمرار الحصار من قبل الولايات المتحدة الى نشر قوات بحرية اضافية قرب الخليج. ما زال الحشد العسكري في كل انحاء الشرق الاوسط قائم ويشمل عشرات السفن ومئات الطائرات وآلاف الجنود. ويكفي النظر الى عدد طائرات التزويد بالوقود الامريكية التي تتركز في مطار بن غوريون لفهم ان الجيش الامريكي ما زال على اهبة الاستعداد لاحتمالية تجدد التصعيد العسكري. ومع ذلك فان تردد ترامب في استئناف القتال، الذي ينطوي على تكلفة اقتصادية باهظة ويكلفه ايضا خسارة تاييد الناخبين، لم يعد يخفى على احد. يحاول الرئيس الامريكي التغلب على هذه الصعوبة من خلال تقديم معلومات مضللة للرأي العام في امريكا، كعادته. فقد اعلن مؤخرا بان ايران قد تراجعت، وتتوالى التقديرات من الادارة الامريكية بشان تليين وشيك متوقع لمواقف ايران في ضوء الضغوط الاقتصادية. عمليا، يصعب التنبؤ أي طرف سينهار اولا. هذا رغم ان الضرر الذي لحق بالاقتصاد الايراني اكبر بكثير، وان الخيارات المتاحة للولايات المتحدة اوسع، حتى بعد اغلاق مضيق هرمز. حتى الان لا تظهر طهران أي استعداد للتراجع عن مواقفها، وقد طرحت بالفعل خيارات للتوصل الى اتفاق: ضخ اموال (20 – 27 مليار دولار، من الاموال المجمدة لايران)، مقابل تنازل بشان مخزون اليورانيوم المخصب الذي يبلغ 440 كغم، والفصل بين رفع الحصار البحري المتبادل في المرحلة الاولى من المفاوضات والانخراط في مفاوضات نووية في المرحلة الثانية. وحتى الان لا توجد تقارير عن احراز أي تقدم، وتصريحات ترامب المتكررة تعكس على الاغلب الاحباط من عدم القدرة على تحقيق انفراجة. المماطلة التي يتبعها ترامب تبقي اسرائيل في حالة انتظار طويلة. ايضا وقف اطلاق النار الذي اعلنه مع طهران قبل ثلاثة اسابيع، اوقف ايضا الهجمات الاسرائيلية على ايران، ووفر موارد سلاح الجو للحملة التي ما زالت جارية، حتى لو كانت اقل شدة، ضد حزب الله في لبنان، ومكن من تخفيف العبء بدرجة معينة على جنود الاحتياط في المقرات الرئيسية. لكن ما زال يجب على الجيش الاسرائيلي ابقاء تشكيلاته الكبيرة في حالة تاهب قصوى نظرا لخطر تجدد الصراع مع ايران. يوصي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الرئيس ترامب بتصعيد الضغط على ايران، حتى لو كان ثمن ذلك استئناف الحرب. في ظل الواقع الحالي يواجه نتنياهو صعوبة في تسويق نجاحه في ايران للراي العام في اسرائيل. فقد تم القضاء على عدد كبير من كبار مسؤولي النظام في ايران، ولحقت اضرار كبيرة بالقدرات العسكرية والصناعية الايرانية، ولكن النظام ما زال قائما، وخلافا للتوقعات السابقة هو لا ينهار. كما ان الاخطار التي يشكلها السلاح النووي والصواريخ البالستية ما زالت على حالها. ويزيد غياب الحل في ايران صعوبة تحقيق الاستقرار في لبنان ايضا. ورغم اعلان ترامب عن تمديد وقف اطلاق النار هناك، الا انه لا يتم الالتزام به عمليا، والطرفان يقومان بخرقة. وقد كشف حزب الله مؤخرا عن نقطة ضعف في استعدادات اسرائيل عندما بدأ في تشغيل الطائرات المسيرة التي تتصل بالالياف البصرية. وتنجح هذه الطائرات في التهرب من رادارات الجيش الاسرائيلي، ومن معظم محاولات اسقاطها من خلال استخدام الحرب الالكترونية. يحصي الجيش الاسرائيلي جثث الارهابيين القتلى – اكثر من 1500 قتيل حسب تقديره منذ بداية شهر آذار الماضي – وهو يتفاخر بتدمير منشآت تحت الارض ومخازن سلاح. لكن الصورة واضحة لمن يتحدثون مع المقاتلين المغادرين للبنان. فقد تقلص حجم القوات بشكل كبير منذ وقف اطلاق النار، وتراجعت شدة المواجهات العسكرية مع حزب الله في جنوب لبنان، ويركز جزء كبير من العمليات الان على تدمير البيوت في القرى. هذه ليست صورة انتصار على حزب الله، رغم التفاوت الواضح في القدرات والخسائر بين الطرفين. هذه حرب استنزاف لم تكن مخطط لها مسبقا، وهي تهدد بالتحول الى صراع بعيد المدى ينتهي باقامة منطقة امنية جديدة. ومشكوك فيه اذا كانت هذه المنطقة ستلبي الوعد المتجدد بتحقيق الهدوء للمستوطنات على الحدود مع لبنان.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
