ch
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

前往频道在 Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

显示更多

📈 Telegram 频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית 的分析概览

频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 21 381 名订阅者,在 新闻与媒体 类别中位列第 10 928,并在 以色列 地区排名第 303

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 21 381 名订阅者。

根据 23 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 50,过去 24 小时变化为 -10,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 12.33%。内容发布后 24 小时内通常能获得 4.56% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 2 637 次浏览,首日通常累积 975 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 2
  • 主题关注点: 内容集中在 إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

凭借高频更新(最新数据采集于 24 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 新闻与媒体 类别中的关键影响点。

21 381
订阅者
-1024 小时
-457
+5030
帖子存档
الجمود في لبنان سينتهي عندما يتم الحسم في إيران
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : رون بن يشاي 👈حالياً، لا يبدو كأن هناك مخرجاً عسكرياً، أو سياسياً، من الجمود الدموي الذي فرضه علينا رئيس الولايات المتحدة على الجبهة اللبنانية، وبشكل خاص بالنسبة إلى سكان الجليل. هذا الانسداد يدفع كثيرين هناك إلى فقدان الأمل وترك هذه المنطقة الجميلة والخصبة، لكن التاريخ والتجربة الإسرائيلية يثبتان أنه يمكن الخروج من مثل هذه الأوضاع عبر مزيج من المبادرات العسكرية والسياسية المتواصلة والحازمة لكن، لفهم ملامح الحل الممكن للوضع الحالي في لبنان، يجب أولاً الاعتراف بحقائق عديدة. • أولاً، حزب الله في ضائقة، فقياداته وعناصره في حالة يأس، وهم يقاتلون من أجل بقاء التنظيم، وإلى حد كبير، من أجل حياتهم؛ الإيرانيون لم يعودوا قادرين على مساعدة الحزب كثيراً في الوضع الراهن، لذلك، يضطر عناصره إلى القتال بما لديهم: في الأساس، بأسلحة خفيفة وآلاف من الصواريخ القصيرة المدى (40–70 كلم)، وقذائف الهاون، والطائرات المسيّرة الهجومية، والطائرات المسيّرة الانتحارية، والصواريخ المضادة للدروع. • بهذه الترسانة، يستطيع حزب الله إلحاق الأذى بقوات الجيش الإسرائيلي العاملة في الجنوب اللبناني وتعكير حياة سكان الشمال، لكنه لا يملك القدرة على إلحاق ضرر كبير بدولة إسرائيل، أو مواجهة القوة الجوية والبرية للجيش الإسرائيلي إذا قُرّر استخدام هذه القوة بالشدة المطلوبة. الضغط داخلي • هناك عنصر إضافي في ضائقة حزب الله هو فقدان شرعية وجوده ونشاطه المسلح داخل الأراضي اللبنانية السيادية؛ اتخذت الحكومة اللبنانية الحالية قراراً رسمياً يقضي بنزع سلاحه، ويتجه المزاج العام في مختلف الطوائف ووسائل الإعلام اللبنانية ضد التنظيم ونشاطه في خدمة إيران؛ حالياً، يحظى حزب الله بدعم جزئي فقط داخل الطائفة الشيعية، على خلفية دينية وسياسية يقودها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، وهو أيضاً زعيم حركة أمل التي تدعم حزب الله. لكن كثيرين من الشيعة، وخصوصاً من سكان الجنوب اللبناني الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، ينتقدون الحزب علناً ويطالبونه بوقف نشاطه. • يتنقل مئات الآلاف من سكان القرى بلا مأوى، وجزء من الغضب موجّه نحو حزب الله؛ يهاجم الجيش الإسرائيلي مواقع الحزب في أنحاء لبنان، صحيح أن سلاح الجو لا يقصف بيروت، ويركّز عملياته في الجنوب اللبناني، وكذلك القوات البرية، لكن تدمير المنازل والقرى في جنوب الليطاني يخلق ضغطاً كبيراً على حزب الله إذاً، ما الذي بقيَ في ترسانة حزب الله لصدّ الخطر الجسدي الذي يهدده من طرف الجيش الإسرائيلي، وكذلك لمواجهة فقدان الشرعية من جانب أغلبية المواطنين في لبنان؟ • حسبما ذُكر، لا يزال لدى حزب الله قدرات عسكرية، ويدرك عناصره اليائسون، بمن فيهم زعيمه نعيم قاسم، أنهم يقاتلون من أجل بقائهم، ووفق تصوُّرهم، أيضاً من أجل مبادئ دينهم، وهذا يمنحهم دافعاً واستعداداً للتضحية. لقد واجه جنود الجيش الإسرائيلي هذا الأمر مرات عديدة في الجنوب اللبناني؛ هناك عنصر آخر من عناصر الحفاظ على قوة حزب الله، وهو الدعم الذي لا يزال يحظى به بين قطاعات واسعة من الطائفة الشيعية. وهكذا ينجح الحزب في تجنيد شبّان في صفوف مقاتليه وجمع الأموال لتمويل نشاطه داخل لبنان، ومن شيعة لبنانيين في الخارج. • العنصر الثالث في قدرته على إظهار القوة هو التهديد بحرب أهلية. في الآونة الأخيرة، يُكثر مسؤولون كبار في حزب الله من التهديد بحرب أهلية ضد الحكومة في بيروت، وضد طوائف أُخرى في لبنان، وهو ما يدل - فضلاً عن مؤشرات أُخرى -على أن الحزب يستعد لحرب داخلية، يمكن أن تشمل السيطرة على بيروت ومراكز قوة أُخرى، بهدف إسقاط الحكومة الحالية والسيطرة على لبنان سياسياً، ومن بين ادّعاءات حزب الله أن الطائفة الشيعية، التي تشكل نحو 40% من سكان لبنان، تستحق حكم البلد لأنها الأكبر عدداً، مقارنةً ببقية الطوائف. • لا تزال قيادة حزب الله تأمل بأن يتمكن الإيرانيون من انتزاع اتفاق وقف إطلاق نار في لبنان من دونالد ترامب، الأمر الذي يمكن أن ينقذهم من خطوات إضافية للجيش الإسرائيلي، وربما يجبر إسرائيل على سحب قواتها إلى الحدود. هذه هي صورة وضع حزب الله، الذي يقاتل الآن من أجل بقائه، بينما يتدهور وضعه بالتدريج. "لا بلع ولا قيء" • حالياً، تجد إسرائيل نفسها في وضع يمكن وصفه بأنه "لا بلع ولا قيء": إن المبادرة العسكرية للجيش الإسرائيلي مقيّدة بشكل كبير من طرف الرئيس ترامب، والمبادرة السياسية، وهي بيده أيضاً، تراوح مكانها؛ بات الجيش الإسرائيلي مُنهكاً بعد عامين ونصف العام من القتال، وربما يضطر إلى المناورة في غزة لتجريد "حماس" من سلاحها، وربما التعامل مع انتفاضة محتملة في الضفة الغربية.
#يتبع

المعضلة التي تشغل دول الخليج وصلت إلى إسرائيل: هل القواعد العسكرية الأميركية على أراضيها ميزة أم عبء؟
المصدر : القناة N12 بقلم : يوئيل غوزنسكي 👈إن الحرب مع إيران تُعيد إشعال نقاش قديم في الشرق الأوسط: هل القواعد العسكرية الأميركية أصل استراتيجي، أم عبء؟ • اشتدّ هذا النقاش، بعد أن كتب البروفيسور الإماراتي المقرّب من السلطة، عبد الخالق عبد الله، في منصةX ، أن القواعد الأميركية في الإمارات لم تعُد "أصلاً استراتيجياً"، بل أصبحت عبئاً، وحجّته بسيطة: خلال المواجهة الأخيرة، هاجمت إيران دول الخليج، أساساً بذريعة أنها تستضيف منشآت أميركية، بينما اعتمد الدفاع الفعلي عن هذه الدول بشكل رئيسي على أنظمة سلاح تديرها هي بنفسها. غير أن هذا الباحث المعروف، الذي أعرفه شخصياً، أغفل الإشارة إلى أن هذه الأنظمة الدفاعية هي أميركية في معظمها، وفي حالة الإمارات، شاركت أيضاً أنظمة إسرائيلية في الدفاع ومع ذلك، فإن طرحه لم يكن من دون أساس؛ ففي الحرب الأخيرة، هاجمت إيران شبكة القواعد الأميركية في الخليج - في قطر والكويت والبحرين والإمارات - في محاولةٍ لضرب البنية التحتية التي تمكّن الولايات المتحدة من فرض قوتها في المنطقة. هذه الحقيقة تطرح المعضلة: إن مجرد وجود قواعد أميركية يجعل الدول المضيفة أهدافاً. • لكن من هنا إلى الاستنتاج أن هذه القواعد فقدت قيمتها، لا تزال المسافة كبيرة. ومساهمتها الأساسية هي استراتيجية، وليست تكتيكية؛ فبعد انسحاب البريطانيين، أصبح الوجود العسكري الأميركي أحد أعمدة منظومة الأمن في الخليج، فهو يساعد على الحفاظ على توازن القوى الإقليمي، وحماية طرق الطاقة، وخلق ردع - سابقاً ضد العراق، واليوم ضد إيران. والردع بطبيعته يصعب قياسه، إذ تظهر نجاعته أحياناً في أحداث لم تقع أصلاً، ولا يمكن تقييمه إلّا بأثر رجعي. عبء أم أصل؟ • إن القواعد الأميركية ليست وسيلة ردع فقط ضد إيران، بل هي أيضاً عامل استقرار داخل العالم العربي نفسه؛ أزمة قطر مع جيرانها في سنة 2017 أظهرت مدى هشاشة النظام الإقليمي... • والأهم من ذلك هو دور هذه القواعد في ردع إيران. فمن دون وجود أميركي دائم، يمكن أن ينشأ فراغ استراتيجي في الخليج. في مثل هذا الوضع، ربما يصبح لدى إيران حرية عمل أكبر كثيراً. هذا لا يعني بالضرورة أنها كانت ستغزو دول الخليج فوراً، لكن غياب القوة الأميركية قد يزيد "شهية" إيران وقدرتها على ممارسة ضغط عسكري وسياسي أعمق، وربما زعزعة استقرار الأنظمة العربية. بالنسبة إلى هذه الأنظمة، يتمثل المنطق الردعي لوجود القواعد في كونها بمثابة "سلك إنذار"، أي إن أي هجوم عليها يفترض أن يستدعي رداً أميركياً. • تستثمر السعودية والإمارات وقطر مبالغ هائلة في شراء أسلحة غربية متقدمة، وتشغّل أنظمة دفاع حديثة، وسلاح جو متطوراً، وأجهزة استخبارات متقدمة، لكن الحرب الأخيرة أظهرت أنه حتى أكثر الأسلحة تطوراً لم تكن كافية وحدها في مواجهة قوة إقليمية مثل إيران، التي تستخدم قدرات غير متكافئة في الخليج. كما أن البنية التحتية لهذه الدول تبقى عرضة للخطر، وجيوشها - ربما باستثناء الإمارات - صغيرة نسبياً وليس لديها خبرة قتالية واسعة. هل يجب طلب قواعد أميركية؟ • إن النقاش بشأن القواعد لا يعني بالضرورة الدعوة إلى انسحاب أميركي، بل يعكس الحاجة إلى تحديث نموذج الأمن الإقليمي. وفي النهاية، تواجه دول الخليج معضلة معقدة: من جهة، القواعد الأميركية ربما تجعلها هدفاً في صراعات ليست طرفاً فيها، ومن جهة أُخرى، تظل هذه القواعد أحد أعمدة الردع والاستقرار؛ هذه المعضلة لا تخص الخليج وحده، بل باتت مطروحة أيضاً في إسرائيل. • تفكر إسرائيل في طلب توسيع الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وربما إقامة منشآت إضافية. يمكن لمثل هذه الخطوة تعزيز الردع وتعميق التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، لكن ربما تخلق أيضاً معضلات مشابهة لتلك التي تواجهها دول الخليج؛ فالقواعد الأميركية ربما تصبح أهدافاً إضافية لخصوم إسرائيل، وهو ما يزيد في مستوى الخطر، وأن الوجود العسكري الأميركي الدائم يمكن أن يؤثر في حرية العمل الإسرائيلية في بعض الحالات، لأن أي عملية عسكرية كبيرة في مناطق يوجد فيها جنود أميركيون تتطلب تنسيقاً وثيقاً مع واشنطن. • إن التحدي الحقيقي ليس في الاختيار بين الخيارين، بل إيجاد توازن بينهما: وجود أميركي يحافظ على الردع، وفي الوقت عينه، الحفاظ على قدر كافٍ من الاستقلالية الأمنية.في الشرق الأوسط، وغالباً ما يكون السؤال الحقيقي: ما الذي يمكن أن يحدث إذا اختفت هذه القواعد؟
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

هرتسوغ شعر بضعف في ديوان رئيس الحكومة؛ وبينِت رأى فرصة
المصدر : هآرتس بقلم : ألوف بن 👈ما الذي دفع نفتالي بينِت ويائير لبيد إلى إعلان خوضهما الانتخابات معاً أول أمس، في مرحلة مبكرة كهذه من الحملة الانتخابية، وبخلاف مواقفهما السابقة؟ إن التخمين الجريء الخاص بي يستند إلى التوقيت؛ لقد أعلن رئيسا الوزراء السابقان اتحادهما بعد ساعات قليلة على توضيح الرئيس إسحاق هرتسوغ أنه لن يمنح بنيامين نتنياهو عفواً الآن هرتسوغ دفع نتنياهو إلى السعي لصفقة ادّعاء، وبينِت رأى في ذلك فرصة؛ إذا أبرم نتنياهو صفقة مع النيابة العامة واعتزل الحياة السياسية، فمن الأفضل أن يكون المرء في مقدمة الصف لتقاسُم الغنائم، والاندماج في حزب "يش عتيد"، الغني بالتنظيم والتمويل، دفع بينِت دفعة واحدة إلى قيادة معسكر المعارضة. • يبدو كأن بينِت يأمل بتكرار إنجاز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، فانسحاب منافسِه جو بايدن من السباق، بعد ثلاثة أسابيع على خسارته في المناظرة التلفزيونية أمام ترامب، وضع مكانه المرشحة الأضعف والأقل خبرةً كامالا هاريس، وهذا كان كافياً لعودة ترامب إلى البيت الأبيض بقوة. إذا اعتزل نتنياهو ضمن صفقة ادّعاء، فإن حزب الليكود سيقع في صراع على الخلافة من دون زعيم واضح، وسيهاجر كثيرون من ناخبيه إلى إيتمار بن غفير، بينما سيقدم بينِت نفسه على أنه مرمِّم وطني، بعد ثلاثة أعوام من الحرب. في مثل هذه الظروف، ربما يتمكن من الفوز وتشكيل ائتلاف من دون الأحزاب العربية. • كان إعلان هرتسوغ تأجيل العفو الضربة الأخيرة التي تلقّاها نتنياهو، بعد فشله التام في الحرب ضد إيران. ترامب غاضب من نتنياهو لأنه جرّه إلى الحرب بوعود كاذبة، ومنذ ذلك الحين، تنكّر له. لقد تخلّى عن قبول جائزة إسرائيل في يوم الاستقلال، ولم يشعل شعلة في جبل هرتسل، بل إنه لم يرسل رسالة تهنئة بالفيديو، أو ممثلاً له، لحضور المراسم. من المؤكد أن نتنياهو يأمل بأن يسامحه راعيه ويأتي إلى القدس قبل الانتخابات، لكنه في الوقت الحالي لا يستطيع الاعتماد عليه في حملته. • هرتسوغ يعرف جيداً كيف يميّز موازين القوى، فحتى الأيام الأخيرة، بدا كأنه تابعٌ لنتنياهو، ويحافظ على الغموض بشأن العفو، وعرضة لانتقادات حادة بسبب تردّده. حتى الآن، لم يرمِ طلب المتهم في سلة المهملات، بل اشترى الوقت. ومع ذلك، يصعب التخلص من الانطباع أن هرتسوغ يستشعر ضعفاً في مكتب رئيس الوزراء، ويُظهر قدراً غير معتاد من الاستقلالية؛ ومشاكل نتنياهو لا تقتصر على البيت الأبيض ومقر الرئاسة، فإعلانه إصابته بسرطان البروستاتا، الذي أخفاه - على حد قوله- "بسبب الحرب مع إيران"، قوبل بعدم التصديق، وبدا كأنه تغطية على مشكلة أكبر مما أعلن؛ بلدات الشمال تغلي بسبب ما تعتبره تخلياً حكومياً؛ والتهرب من الخدمة العسكرية لدى الحريديم يعود إلى الواجهة؛ وإسرائيل تجد صعوبة في حسم المعارك ضد حزب الله و"حماس"؛ وفي أوروبا تزداد الأحاديث عن عقوبات؛ والحكومة لا تبالي بموجة الجريمة المتفاقمة. • في ظل هذه الظروف، أراد بينِت الاستفادة من ميزة "المبادِر الأول"، على غرار عالم الأعمال، واحتلال موقع البديل قبل غادي أيزنكوت، أو أفيغدور ليبرمان. هذه هي أول مرة يواجه فيها بينِت نتنياهو مباشرةً، وإذا دفع الاندماج مع لبيد قائمتهما إلى صدارة استطلاعات الرأي ووضعها فوق الليكود، فسيزداد إغراء نتنياهو بقطع الخسائر والهروب من الانتخابات نحو صفقة ادّعاء واعتزال. • لقد سخِر نتنياهو حتى الآن من كل مَن تنبأ بنهاية مسيرته السياسية، وربما يتجاوز الأزمة هذه المرة أيضاً ويستعيد توازنه قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع، مثلما فعل مرات عديدة في الماضي، لكن لم يواجه أحد قبله فشلاً مزدوجاً في الحرب — "مجزرة" 7 أكتوبر، والمواجهة مع إيران. هذه هي الثغرة التي يحاول بينِت من خلالها العودة إلى رئاسة الوزراء، ويبدو كأنه يعتقد ويأمل بالنجاح في ذلك من دون مواجهة حقيقية.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

والاهم من كل ذلك هو الحاجة الى قيادة تضع حدود واضحة، حتى لو كان ذلك ينطوي على تكلفة سياسية. من ابرز صفات العمى الاستراتيجي هو الاعتراف بالخطأ بعد حدوثه. فبعد الفشل عندما يكون الضرر قد حدث بالفعل يشاهد الجميع العلامات التي كانت واضحة من البداية. يمكن التحذير من العمى الامني وعرض احتمالية العواقب الوخيمة للارهاب اليهودي في الوقت الفعلي، لا سيما عندما تدعمه جهات كثيرة في الحكومة. العلامات موجودة، البيانات تتراكم والتحذيرات تسمع. وحتى في الخارج، في الولايات المتحدة، توجد تحذيرات من تدهور الاوضاع. يبقى ان نرى اذا كانت المنظومة الامنية ستتمكن من مراجعة نفسها والتحذير من التهديد بشجاعة. يكمن الخوف في استمرار التجاهل واستمرار الارهاب اليهودي في المناطق المحتلة، الذي تدعمه عناصر في الحكومة، بل وازدياده
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لا يحسبون حساب تهديد الارهاب اليهودي
المصدر: هآرتس بقلم: افنر برنياع 👈خلال عقود كثيرة تشكلت الرؤية الامنية لاسرائيل على اساس افتراض ان التهديدات الرئيسية تأتي من الخارج: دول معادية، واحيانا حتى من ساحات بعيدة. وبناء على ذلك فقد تم بناء آليات الانذار والاستجابة. ولكن في السنوات الاخيرة ظهر تهديد لا يأتي من وراء الحدود، بل هو ينشأ ويتفاقم في الداخل. ينظر احيانا الى ارهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية على أنه مشكلة تتعلق بانفاذ القانون أو فشل موضعي، لكنه في الواقع ظاهرة واسعة النطاق، مع امكانية للتصعيد الاقليمي، وتقوض الاسس المركزية للامن القومي الاسرائيلي ويبدو ان المستوى السياسي والمستوى الامني يواجهان صعوبة في التعامل مع هذا التهديد الاستراتيجي، أو أنهما يمتنعان عن ذلك. في السابق كان ينظر الى عنف جماعات اليمين المتطرف في المناطق المحتلة بانه ظاهرة هامشية وعفوية، تفتقر الى هيكل تنظيمي واضح. ولكن منذ 7 اكتوبر شهدت نشاطات “شبيبة التلال” والجماعات المشابهة، تحول جذري. من منظمات محلية غير منظمة الى نظام متسق، يتمتع بحضور رقمي وقدرة على التنظيم السريع، وحتى بخصائص شبه عسكرية. تشير البيانات المتعلقة بالارهاب اليهودي، حتى لو كانت غير مكتملة، الى توجه واضح نحو التصاعد المطرد في نطاق العنف وشدته. وفي نفس الوقت هناك تراجع ظاهر في الردع وانفاذ القانون. عندما تصبح احداث العنف امر روتيني، وتكاد لا يقابلها ردود افعال، يتشكل امام انظارنا معيار امني جديد. ولاول مرة منذ 1967 تجاوز عدد العمليات الارهابية اليهودية عدد العمليات الفلسطينية في المناطق المحتلة. ان ظاهرة التهديدات من الداخل، المدعومة من قبل الحكومة، لا تعتبر حكر على اسرائيل. ففي الولايات المتحدة، عشية 6 كانون الثاني 2021، تراكمت معلومات كثيرة عن نوايا جماعات سياسية متطرفة للقيام باعمال عنف، ومع ذلك واجهت المخابرات الامريكية صعوبة في تقدير احتمالية تحقق هذا التهديد، ولم تحذر جهاز الامن التابع لمجلس النواب. لم يكن سبب الفشل الاستخباري النقص في المعلومات، بل صعوبة في المفاهيم. كان الافتراض السائد هو ان التهديدات الخطيرة تاتي من الخارج. واعتبرت احتمالية ان يأتي التهديد من داخل النظام السياسي نفسه امر مستبعد. وكانت النتيجة فشل ذريع للرؤية الاستراتيجية، حيث لم يتم تفسير المعلومات المتاحة بشكل صحيح بسبب التحيز السياسي أو بسبب انماط التفكير الجامدة. في اسرائيل توجد مسؤولية التصدي للتهديدات الداخلية على جهاز الشباك، الذي يعطيه القانون صلاحيات واسعة لحماية الدولة والحكومة الديمقراطية من الارهاب والتخريب والتجسس. ولكن عمليا، هناك فجوة بين الاطار القانوني وطريقة تطبيقه، لا سيما بعد تولي دافيد زيني منصب رئيس الشباك. يعمل الجهاز بنجاح على احباط الارهاب الفلسطيني. ولكن فيما يتعلق بالارهاب اليهودي يكاد يكون انفاذ القانون معدوم. والرسالة الفعلية هي اللامبالاة. تعود اسباب الوضع الامني في الضفة الغربية في جزء منها الى صعوبات عملياتية وتعريفات غامضة للارهاب اليهودي، وفي جزء آخر منها للاعتبارات السياسية. عندما تدعم عناصر في الجهاز الحكومي علنا افعال وافكار تغذي الارهاب اليهودي فان قدرة الاجهزة الامنية على التحرك تتأثر سلبا، ويزداد الوضع سوء مع وجود مؤشرات على ان رئيس الشباك الجديد لا يعتبر الارهاب اليهودي الا احتكاك عنيف بين الفلسطينيين واليهود. ان من ينظر الى الارهاب اليهودي على انه قضية اخلاقية أو سياسية بحتة، يغيب عنه جوهر المشكلة: استمرار العنف قد يشعل انتفاضة فلسطينية جديدة، ويضر بالتعاون الامني الاسرائيلي – الفلسطيني، وقد يمتد الى داخل اسرائيل. ايضا هو يعمق عزلة اسرائيل في العالم. تكمن المشكلة في ان النقاشات الامنية والتخطيط الاستراتيجي والتقديرات الاستخبارية ما زالت تركز على الساحة الخارجية، بينما يتطور تهديد حقيقي في داخل النظام ولا يتم اعطاءه الوزن الذي يستحقه في اوساط الاستخبارات ومتخذي القرارات. هذه ليست مشكلة وظيفية، بل هي صراع بين الاحتياجات الامنية وايديولوجيا عناصر السلطة، وهو الامر الذي يمكن أن يكون مدمر. يتطلب التعامل مع تهديد داخلي للديمقراطية توازن دقيق بين الامن والحقوق المدنية، ويجب أن تتم مراقبة الجماعات السياسية المتطرفة باستخدام وسائل سرية وقوة انفاذ القانون. لا تعفي الصعوبات التي تواجهها الدولة من مسؤوليتها الاساسية في حماية امنها ومؤسساتها. من اجل تحقيق ذلك يجب اتخاذ عدة خطوات. أولا، اعتراف رسمي وواضح بان العنف اليهودي في الضفة الغربية يشكل تهديد امني، وليس مجرد مشكلة انفاذ قانون. ثانيا، دمج التهديدات الداخلية بشكل كامل في تقديرات الاستخبارات كي يحصل متخذي القرارات على صورة شاملة للتهديدات. ثالثا، تعزيز الاستقلالية المهنية لاجهزة الامن والاستخبارات، كي تتمكن من العمل بدون خوف من الضغوط السياسية.
#يتبع

اندماج بديهي
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : نداف إيال 👈إن الاندماج بين نفتالي بينت ويائير لبيد كان حدثاً بديهياً؛ بديهي لأن بينت ترشّح لرئاسة الحكومة، وهو بحاجة ماسة إلى شرعية داخل المعسكر الذي يدّعي قيادته؛ وبديهي لأن حزب "يوجد مستقبل" أخذ يضعف في استطلاعات الرأي لمصلحة حزب "يشار"، بقيادة غادي أيزنكوت، وعلى الرغم من أن بنيته الميدانية القوية كانت ستبقيه فوق الماء في الانتخابات المقبلة، فإن هذا لا يكفي. وهو بديهي أيضاً لأن لبيد أثبت طوال مسيرته السياسية أن خلافة بنيامين نتنياهو تتصدر أولوياته، وأنه مستعد للتنازل عن احترامه - من أجل بني غانتس، ومن أجل بينت، والآن مرة أُخرى من أجل بينت- لتحقيق التغيير. في هذه الانتخابات، يدرك الوسط واليسار أنه لا يجوز لأحد أن يكرر خطأ ميراف ميخائيلي التي رفضت الاتحاد مع حزب ميرتس؛ كان الثمن باهظاً ولا يزال يُدفع • كرّست كلمات كثيرة لتحليل عدد الناخبين اليمينيين الذين سيخسرهم بينت بسبب هذا الاندماج، ويبدو لي كأن الأمر مبالَغ فيه بعض الشيء؛ فالعلاقة الشخصية والسياسية بين لبيد وبينت تعود إلى أعوام طويلة، والجمهور يعرف جيداً من هو نفتالي بينت - مع كل ما في ذلك من حسنات وسيئات. هو يعرف أنه كان سيذهب إلى حكومة مع يائير غولان، وليس فقط مع لبيد. بينت يمثل يميناً سياسياً شاباً غير براغماتي فيما يتعلق بأرض إسرائيل، لكنه براغماتي جداً، بل متصالح، إزاء كل ما عدا ذلك (على النقيض من ذلك، كان نتنياهو مستعداً ليكون براغماتياً جداً في مسألة الأرض). ومن خلال التحالف مع لبيد، عزز بينت فعلياً جناحه في الوسط-اليسار؛ والآن، يمكنه التوجه أكثر نحو اليمين. • باختصار، لا نتحدث عن مغامرة طائشة، ولا عن مفاجأة مدمرة، أو انفجار غير متوقع؛ إنها خطوة بديهية في ضوء الاستطلاعات، وخطوة لازمة لمرشحين يريدون هزيمة نتنياهو؛ لكن التوقيت مبكر قليلاً، هذا كل شيء. • تبقى هناك مسألتان كبيرتان: الأولى والأقل أهمية، هي ما ستكون عليه التداعيات بالنسبة إلى قيادة بينت وطموحه إلى ترسيخ ترشيحه في مواجهة نتنياهو - هو، وليس أيزنكوت، أو أفيغدور ليبرمان. من المرجح أن مكانته في هذا الصدد تعززت بشكل كبير. من ناحية أُخرى، أصبح أيزنكوت بين ليلة وضحاها منافساً واضحاً على القيادة داخل المعسكر، وبديلاً داخلياً؛ فالانتخابات تُحسم إلى حد كبير يوم إغلاق القوائم. يمكن لأيزنكوت أن ينتظر ويراقب ديناميات الاستطلاعات: إذا لم يسطع نجم بينت، فكل شيء يبقى مفتوحاً، وإذا حسم التحالف مع لبيد مسألة مرشح المعسكر، فربما يندمج أيزنكوت مع بينت بشروط أقل مما كان معروضاً عليه حتى الأسبوع الماضي — ولا بأس بذلك. • أمّا المسألة الأهم، فهي ما الذي سيحدث للمعسكر ككل؟ فعلى الرغم من كل الخطابات والمقالات العاطفية، فإن الوسط - اليسار يستفيد عادةً من تعدُّد القوائم، وليس من اتحاد واحد كبير، وهذا يناقض حدس الناخبين الذين يحلمون بإزاحة نتنياهو، لكنه غالباً ما يكون في الواقع معسكراً متنوعاً، ضمن حدود معقولة (وليس عندما يكون الحزبان تحت نسبة الحسم)، يعمل بشكل أفضل. • حتى لو افترضنا أن المعسكر لن يضعف بسبب هذا التحالف القديم-الجديد، فإن تأليف حكومة من "أحزاب صهيونية"، حسبما تعهّد بينت ولبيد، يتطلب نقل مقاعد من معسكر نتنياهو. من أين ستأتي هذه الأصوات؟ فاليمين التقليدي لا ينجذب إلى لبيد؛ واليمين العقائدي يرفض بينت إلى حد كبير؛ أمّا "ليكوديو ريشون لتسيون" - إذا جاز اقتباس كليشيه استطلاعات الرأي- فعبروا الخطوط فعلاً؛ وإلى جانب المنطق الطبيعي للحزب الجديد وتعزيز شرعية بينت كقائد للمعسكر، هل سيؤدي ذلك إلى انتقال إيجابي للأصوات؟ • إنه سؤال حاسم، وبشكل خاص في ظل تعهُّد المرشحَين بأن حكومتهما ستتألف من أحزاب صهيونية؛ حالياً، لا يوجد استطلاع يمنحهما ائتلافاً مستقراً بهذا الشكل، وإذا اختارا نقض وعدهما، فسيبحث الليكود عن منشقين - وسنعود إلى سيناريوهات الانتخابات السابقة، وإلى واقع سياسي هش تتحكم فيه أصوات فردية، مثل عيديت سيلمان. • الافتراض الطبيعي هو أن حديثهما عن حكومة مؤلفة من أحزاب صهيونية لا يستبعد بالضرورة دعماً خارجياً من الأحزاب العربية، والأرجح أنهما يأملان بأن يجبَر نتنياهو على الاعتزال، إذا خسر الليكود بشكل واضح، وهو ما يتيح تأليف حكومة وحدة واسعة. • سيهاجم الليكود "تحالف الإخوة" هذا بكل قوة، وحتى موعد الانتخابات، سيصوَّر بينت كناشط تابع لرئيس بلدية نيويورك، ويائير لبيد كأنه هو نفسه. هذه الأساليب تنجح دائماً مع نتنياهو، ويمكنه البدء بها مبكراً، لكن اختبار بينت ولبيد لن يكون في التفوق عليه في هذا النوع من الحملات، بل في تغيير الخطاب بالكامل، بحيث يتركز على رغبة عميقة في التغيير، فهذا الشعور أهم من أي تركيبة حكومية.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

9- سلاح الطائرات المسيّرة • طوّر حزب الله بشكل كبير منظومة الطائرات المسيّرة المنخفضة التكلفة، والمزودة بمتفجرات وكاميرات، وهو ما يجعل اعتراضها صعباً جداً، ويفضّل إطلاقها على إطلاق الصواريخ البعيدة المدى. تُصنّع هذه الطائرات في الجنوب اللبناني، وتجهَّز بكاميرات ومتفجرات مستخرجة من رؤوس صواريخ آر بي جي؛ والأهم من ذلك، إن وجود ألياف بصرية في هذه الطائرات يجعل من الصعب جداً تحديدها واعتراضها، وحسبما رأينا قبل يومين، يصل الأمر إلى حدّ ألّا يجد المقاتلون خياراً سوى إطلاق النار عليها من أسلحتهم الشخصية. تطلَق الطائرات من مسافة 10 كلم أو أكثر، ولا يمكن إيقاف الأشخاص المرتبطين بإطلاق المسيّرات المتفجرة الموجودة لدى الحزب. 10- مستقبل الإنجاز • يتحدث القادة العسكريون عن أيام طويلة من العمليات لتحقيق ضغط على المستوى السياسي، لكنهم يعترفون بأن عودة سكان الشمال وأي اتفاق مرتبط بذلك سيكون خدعة، من دون تفكيك حزب الله. 11- التخلّي عن خط التماس • لقد نجح حزب الله فيما كنا نخشاه، وأنشأ تواصلاً كاملاً بين ساحات القتال. وبينما نخوض معركة استنزاف محلية، تآكل الأمن الشخصي لسكان خط المواجهة. إن الارتباط المباشر بين طهران وبيروت، يترك سكان الشمال في مواجهة مصيرهم.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الشريك أصبح عبئاً: هكذا تحوّل وقف إطلاق النار في الشمال إلى فخ خطِر
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : إليشع بن كيمون 👈إن البنية الاستراتيجية التي تم بناؤها خلال الأسبوعين الأخيرين في الجنوب اللبناني تشكل مؤشراً تحذيرياً واضحاً؛ فهي تخدم حزب الله وتضع الجيش الإسرائيلي في واقع عملياتي معقّد ومكشوف؛ صحيح أن الجيش الإسرائيلي نفّذ أمس غارات على البقاع في داخل العمق اللبناني، وهو ما يشير إلى تصعيد ورفع مستوى الهجمات، لكنه لا يزال مقيداً بتوجيهات المستوى السياسي، وغير قادر على التحرك بحرية كاملة، ويدفع ثمن "الشراكة" الاستراتيجية مع قوة كبرى — ثمن لا يجرؤ أحد على التصريح به علناً 1- "الشريك" والثمن • يطلق الجيش الإسرائيلي على الأميركيين اسم "الشريك"، وفعلاً، بات التعاون الأمني مع الولايات المتحدة حيوياً وغير مسبوق في مواجهة إيران، لكنه يتحول إلى عبء على الساحة اللبنانية؛ فعندما تتعارض مصالح واشنطن مع الحاجات الأمنية الفورية لإسرائيل، تدفع الأخيرة ثمناً دموياً في لبنان، والنتيجة: الجيش يقاتل بـ"نصف قوته"، بينما تقيّد الاستراتيجيا السياسية حريته العملياتية. 2- المصلحة الإيرانية • الحقيقة المؤلمة هي أن المعركة في لبنان ليست سوى جزء من لعبة أكبر: المفاوضات مع إيران؛ البيت الأبيض يدفع في اتجاه “استراتيجية الاستنزاف الاقتصادي”، التي ربما تنجح ضد طهران، لكنها تضرّ بأمن الشمال الإسرائيلي الذي تجري التضحية به لمصلحة الاعتبارات الإيرانية. 3- وقف إطلاق النار؟ • إن وقف إطلاق النار ينهار يوماً بعد يوم؛ خلال 11 يوماً فقط، قُتل ثلاثة جنود إسرائيليين، اثنان منهم بعبوات ناسفة مزروعة مسبقاً، وثالث بطائرة مسيّرة متفجرة؛ حزب الله يزرع عبوات، ويطلق صواريخ نحو الشمال والقوات الإسرائيلية، ويستخدم المسيّرات الهجومية؛ والجيش يردّ بتدمير منصات إطلاق وقصف مواقع، لكن إطلاق النار مستمر. هذه ليست هدنة، بل حرب استنزاف دموية. 4- فخ استراتيجي • الجيش الإسرائيلي يواصل "تطهير" المنطقة حتى "الخط الأصفر" وتدمير البنية التحتية لحزب الله، لكن ذلك يأتي بثمن: حزب الله يدير القتال بوتيرة تناسبه، ويستنزف الجيش بالتدريج. 5- حزب الله يبذل جهده من أجل دفن المفاوضات • يسعى حزب الله لإفشال أي مسار تفاوضي. والرسالة الأخيرة لأمينه العام تؤكد عدم نزع السلاح ورفض الاستسلام، مع عودة سكان القرى الجنوبية. 6- وجود الجيش الإسرائيلي أوكسيجين أيديولوجي لحزب الله إن الوجود الإسرائيلي في الجنوب يمنح حزب الله الدعم بذريعة دعائية بأنه يدافع عن لبنان في مواجهة الغزو الإسرائيلي، كل يوم يستمر فيه هذا الوضع، يعزز الحزب مكانته داخل الرأي العام اللبناني. تُضاف إلى ذلك الحوادث غير الأخلاقية والمخزية التي يرتكبها بعض مقاتلي الجيش الإسرائيلي في منازل المدنيين. 7- ماذا بشأن الأمين العام لحزب الله؟ • يشكل القتال بصيغته الحالية "ضمانة" وحماية لأمين عام حزب الله نعيم قاسم، فلا يتم استهدافه، أو تصفيته، على الرغم من التهديدات المتكررة لوزير الدفاع الإسرائيلي؛ الجيش لا ينفّذ اغتيالات في العمق اللبناني، الأمر الذي يسمح لقاسم بإدارة المعركة من مكان آمن، مدركاً أن الشريك الأميركي يمنع إسرائيل من تصفية حسابها. • لطالما رغب الجيش الإسرائيلي في استهدف قاسم، لكنه امتنع من ذلك بسبب التدخل الأميركي (الذي يمكن أن يتغير). لقد صرّح كاتس قائلاً: "إن نعيم قاسم يلعب بالنار وعون يقامر بمستقبل لبنان. لن يكون هناك وقف إطلاق نار حقيقي في لبنان مع استمرار قصف مستوطنات الجليل. وإذا استمرت الحكومة اللبنانية في الاحتماء بظل حزب الله، فستندلع حرب تحرق أرز لبنان." وبالمناسبة، عندما يقول كاتس نزع سلاح حزب الله أولاً في جنوب الليطاني، ثم في جميع أنحاء لبنان، فإنه يلمّح إلى تفكيك حزب الله على مراحل . 8- الجنود يتحولون إلى أهداف • إن تركيز القتال في الجنوب اللبناني يجعل القوات الإسرائيلية أهدافاً ثابتة نسبياً. تختبئ القوات وراء تضاريس المنطقة وتستخدم مختلف المركبات المدرعة، وأحياناً تختبىء فيها، أو تلجأ إلى مواقع استولت عليها من حزب الله، لكن القتال معقّد للغاية. • والآن، فضلاً عن إطلاق المسيّرات، يهدد حزب الله أيضاً باستخدام مقاتلين انتحاريين سينتشرون في شتى أنحاء لبنان. • وبينما سلاح الجو مقيّد، ولا يقوم باستهداف كبار المسؤولين في عمق البلد، ولا يُلحق الضرر بـ"رأس الأفعى" وهيكل القيادة والسيطرة في الحزب، وهو ما يجعل الحزب يتصرف بصورة أكثر راحةً بالنسبة إليه، ويعمل على تدفّق المقاتلين من وسط البلد إلى الجنوب، الأمر الذي يخلق منطقة قتال معزولة.

يدركون في الجيش أنهم خسروا المعركة الحالية في لبنان، وعلى رئيس الأركان التحرك
المصدر : معاريف بقلم : آفي أشكينازي 👈إن رئيس الأركان اللواء إيال زامير، مُلتزم تجاه الجمهور الإسرائيلي، وجنود الجيش وقادته، وأمهات المقاتلين الذين يقاتلون في لبنان وغزة، وفي كل مكان، وكذلك تجاه سكان الشمال وغلاف غزة. صحيح أنه يخضع للقيادة السياسية لأن الجيش خاضع للحكومة، لكنه ليس خاضعاً للإدارة الأميركية، وبالتأكيد ليس للرئيس الجالس في البيت الأبيض لقد عرف رئيس الأركان زامير كيف يتخذ موقفاً حازماً، وأثبت ذلك عندما منع غزواً واسع النطاق لغزة خلال عملية "مركبات جدعون 2"، وبدلاً من ذلك، فضّل قيادة خطة لإخراج سكان شمال غزة ومدينة غزة، في حين كانت قوات الجيش تطوّق المنطقة، الأمر الذي أدى، عملياً، إلى دفع "حماس" نحو الاستسلام وإطلاق سراح جميع الأسرى الذين كانوا لديها؛ لقد فعل ذلك على الرغم من التحفظات، وحتى على الرغم من معارضة بعض الوزراء في الحكومة؛ أظهر زامير صلابة قيادية لافتة. • قاد زامير خطوات مهمة في إعداد الجيش قبل حرب "زئير الأسد" وخلالها، وهو يعرف كيف يطرح وضع الجيش في ظل عدم تجنيد الحريديم، لكنه يلتزم الصمت في الأيام الأخيرة، وحقيقة أن القيادة السياسية تقيّد يديه وأيدي جنود الجيش في الحرب في لبنان أمر مقلق. • لا يمكن أن يخوض الجيش حرباً يكون فيها لدى الطرف الآخر "مدن لجوء"؛ فحركة "حماس" في غزة لديها قطر، التي تعهدت إسرائيل بعدم العمل داخل أراضيها؛ وحزب الله قادر على العمل والتخطيط للهجمات ضد قوات الجيش وسكان الشمال من بيروت، وصور، وصيدا، والبقاع، أو أي بلدة تقع في شمال نهر الليطاني. • إن تصريح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قبل يومين، بأنه أمر الجيش بالعمل ضد حزب الله بقوة ليس سوى "دعاية"، فنتنياهو لا يستطيع أن يقول "لا" لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وهو منشغل حالياً بمشاكله القانونية والصحية، وبالحفاظ على حكومته، ومنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر، وطبعاً مشغول بالانتخابات، وآخر ما يحتاج إليه الآن هو الصراع مع ترامب؛ لذلك، تفضل القيادة السياسية أن يماطل الجيش في لبنان، وأن تعمل القوات ضمن ما يُسمى "الخط الأصفر"، وأن تبحث عن عناصر حزب الله، وتكشف البنية التحتية، وتدمر المنازل المرتبطة بالتنظيم. • يدركون في الجيش الإسرائيلي أنهم فقدوا في هذه الحملة الإنجاز الذي حققوه بعد حرب "سهام الشمال"؛ حينها، انتهت الحرب بشكل واضح، وكان الجميع يعلم مَن هو المنتصر؛ خرج حزب الله من تلك المعركة بلا قيادة، مهزوماً ومهاناً، وكانت عمليات الجيش في لبنان يومية، حيث قُتل نحو 450 عنصراً من الحزب، الذي كان يخشى من الرد. • لكن منذ عشية يوم ذكرى قيام إسرائيل، أطلق حزب الله في 25 حادثة عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة نحو بلدات الشمال وقوات الجيش في الجنوب اللبناني، فأدى ذلك إلى كارثة قُتل فيها جندي وأصيب خمسة آخرون، معظمهم بجروح خطِرة، في إثر استهداف طائرة مسيّرة مفخخة تابعة لحزب الله قوةً عسكرية في قرية الطيبة. • إن الرد المسموح به للجيش في لبنان يشبه أسلوب القتال الذي اتّبعه ضد "حماس" في غزة قبل 7 أكتوبر: قصف أهداف شكلية، مثل كثبان رملية، أو مواقع وهمية، أو ورش قديمة وبعض الأكواخ. • في تلك الفترة، كان الجيش، وبتوجيه من القيادة السياسية، يشتري الهدوء والوقت. لقد تصرّف الجيش وجهاز الشاباك وكل الجهات المعنية بطريقة شكلية، في نوع من "الخداع الذاتي"؛ القيادة السياسية فرضت سياسة احتواء في الشمال والجنوب، والجميع يتذكر عملية مجيدو والخيمة في مزارع شبعا. • اليوم، تعيد القيادة السياسية الجيش إلى هذه السياسة عينها، خطوة تلو الأُخرى. المشكلة ليست في القيادة السياسية - إذ لم يعُد لدى الجمهور توقعات كبيرة منها فيما يتعلق بأمن إسرائيل، بل في القيادة العسكرية، وعلى رأسها رئيس الأركان. • يتعين على رئيس الأركان عرض موقفه للجمهور، وإيضاح تحفّظاته عن الوضع الحالي، البعيد تماماً عمّا كان عليه في 27 شباط/فبراير 2026، بحسب جميع الآراء.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لكن يكمن أيضاً في البيان الذي نشره جانب آخر مثير للغضب بشكل خاص: المقارنة بين سرطان البروستاتا الذي أصيب به، والذي أعلن إصابته به متأخراً، وبين الأحداث في غلاف غزة؛ كتب نتنياهو في شبكات التواصل الاجتماعي "أنتم تعرفونني عندما تُنقل إليّ معلومات في الوقت المناسب عن خطر محتمل، أريد أن أتعامل معه فوراً؛ هذا صحيح على المستوى الوطني، وكذلك على المستوى الشخصي." • هذه الأمور هي جزء من محاولة خرقاء، لكنها مستمرة، من طرف نتنياهو ومستشاريه لترسيخ الرواية الكاذبة نفسها في الوعي العام: إنه لم يحذّر إطلاقاً مما سيحدث، لو أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك تكلفا عناء إيقاظه ليلاً، قبل أن تندفع قوات النخبة نحو الكيبوتسات ومعسكرات الجيش، لكان كل شيء سيبدو مختلفاً. في الواقع، تم تحذير نتنياهو مرات عديدة من كارثة أمنية متوقعة، على خلفية إصراره على تمرير تشريعات "الانقلاب"، والشرخ العميق الذي أحدثه في المجتمع الإسرائيلي، والطريقة التي نظر بها إليه أعداء إسرائيل؛ أمّا بخصوص عدم إيقاظه (وكان ذلك خطأ فعلاً)، فلا شيء في سلوكه السابق يدل على أنه كان سيتصرف بشكل مختلف عن رئيس الأركان، أو رئيس الشاباك. • كما أن مجرد المقارنة يثير الغضب: بين ما يصفه بأنه "آفة صغيرة" وُجدت في جسده، بحسب وصفه، بينما هو "بحمد الله، بصحة جيدة وفي لياقة بدنية ممتازة"، وبين حدث رهيب قُتل فيه أكثر من 1100 إسرائيلي واختُطف 251 شخصاً. هذه الأقوال تُنشر في ختام أسبوع مشحون بشكل خاص بأحداث الذكرى والاستقلال. وبرزت فيه أمور أُخرى أيضاً، تتصل بالنبرة المتبلدة في بيانه الأخير. في هذا الأسبوع بالذات، ظهرت جهود نتنياهو في إفشال تعيين لجنة تحقيق رسمية خلال جلسة الالتماسات في المحكمة العليا، وتحريض مؤيديه داخل المحكمة (بعضهم ما كان ليصل إلى هناك لولا رغبته)، ومراسم إشعال المشاعل التي سيطر عليها أيضاً السعي لإعادة كتابة التاريخ، من خلال المقارنة السخيفة بين عملية عنتيبي وبين تحرير الرهائن من قطاع غزة، حيث أعيدَ العشرات منهم قتلى؟ • حدث أمر آخر في هذا الأسبوع، وفي هذا الشهر: تم تسجيل رقم قياسي من رجال الشرطة والجنود وأفراد الاحتياط المسرّحين من خريجي الحرب، الذين انتحروا لأنهم لم يعودوا قادرين على تحمُّل الألم الذي تحمّلوه في أعقابها (انظر التقرير الموسع لتوم لوينسون)؛ كتبت الشاعرة راحيل "أنا لا أستطيع أن أتحدث إلّا عن نفسي"، ولم تحلم قط بقائد مثل نتنياهو.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الأضرار الاقتصادية تتراكم ومعها الضغوط، لكن ترامب وإيران متمترسان خلف مواقفهما
المصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈لا تزال المفاوضات الأميركية - الإيرانية متعثرة؛ أمس التقى في إسلام آباد رئيس وزراء باكستان شهباز شريف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي حمل معه ردّ طهران على المطالب التي طرحتها الولايات المتحدة، في إطار الاتصالات بشأن وقف إطلاق النار؛ حتى الآن، لم يعلَن استئناف المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بل أعلن الرئيس دونالد ترامب أيضاً أنه لن يضيّع الوقت في إرسال مبعوثين إلى باكستان إلى أن يُظهر الإيرانيون مرونةً في موقفهم • قبل يومين، نشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مقطع فيديو واصل فيه التباهي بتغيير وجه الشرق الأوسط "أولاً في إيران". وأفاد نتنياهو بأن هناك "محادثة ممتازة" مع ترامب، وأعلن أن رئيس الولايات المتحدة يمارس ضغطاً اقتصادياً وعسكرياً على إيران، "بتعاونٍ كامل" مع إسرائيل. يذكرون في الجيش الإسرائيلي أن منظومة الدفاع الجوي الإيرانية تضررت بشكل شديد جداً، ولم تعُد قادرة على توفير دفاع فعال ضد استئناف الهجمات الجوية؛ أمس، أمر نتنياهو الجيش الإسرائيلي بشنّ هجوم واسع على لبنان، رداً على إطلاق حزب الله عدداً كبيراً نسبياً من الصواريخ والطائرات المسيّرة. • يبدو من التحليل الذي أجرته في الأيام الأخيرة منظومة الأمن الإسرائيلية، بمختلف أجهزتها، أن ترامب يمنح المفاوضات مع إيران فرصة إضافية، ويسعى لإبرام صفقة، لكن الفجوات بين الحد الأدنى للموقف الأميركي والحد الأقصى للموقف الإيراني لا تزال كبيرة. وبعد أن يستنفد المحاولات، ربما يختار ترامب استئناف القصف، مع التركيز هذه المرة على مواقع بنى تحتية استراتيجية في إيران. • سيأمل الرئيس أنه بعد إظهار قدرات التدمير الأميركية والإسرائيلية، سيعيد الإيرانيون النظر ويُظهرون مرونةً، لكن هذا كله يمكن أن يستغرق وقتاً، كذلك يؤكد ترامب في تصريحاته أنه لا يشعر بضغط الوقت، لكن الواقع معاكس في الحقيقة؛ فدعم الحرب في الولايات المتحدة يتراجع، والرئيس يخشى من الوصول إلى انتخابات منتصف الولاية للكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر، بينما أزمة الطاقة العالمية محسوسة أيضاً في أسعار الوقود في المحطات داخل البلد، ومع ذلك، يبدو كأنه متمسك بموقفه في الوقت الحالي. • يتبين أن الضغط الاقتصادي المتبادل الذي يمارسه الطرفان – عبر إغلاق مضيق هرمز من جانب إيران، والرد الأميركي الذي يوقف أيضاً الحركة في جنوبه – يسبب ضرراً كبيراً؛ أولاً وقبل كل شيء، هذا الضرر يلحق بالاقتصاد الإيراني، لكنه يؤثر أيضاً في أسواق الطاقة العالمية وبالتدريج في إمدادات مواد خام حيوية لا ترتبط مباشرةً بالنفط؛ الحصار الأميركي يجبر الإيرانيين على وقف استخراج النفط من آبارهم، بطريقة يمكن أن تُلحق ضرراً طويل الأمد بالبنية التحتية يقدّر النظام الإيراني حجم الضرر الذي سبّبته له الحرب حتى الآن بنحو 250 مليار دولار أي ما يقارب ضعفَي تقدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية؛ وعلى الرغم من الحزم الذي أبداه حتى الآن في الاتصالات، يبدو كأن النظام يتعثر تحت الضغط والتوترات بين كبار قادة الحرس الثوري وبين المستوى السياسي المدني آخذة في التصاعد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في نهاية الأسبوع أن مجتبى الخامنئي، المرشد الأعلى الجديد، يواصل الاختباء، وهو مصاب وأن التواصل بينه وبين بقية كبار مسؤولي الحكم غير منتظم؛ لم يُسمع صوته، ولم يُشاهَد علناً منذ بداية الحرب بعد أن أصيب في محاولة اغتيال إسرائيلية قُتل فيها والده علي وزوجته وابنه تم بث رسائل باسمه مرات عديدة، عبر قنوات التلفزيون في إيران. ونقلت الصحيفة عن مصدر إيراني مقرّب من النظام قوله إن الخامنئي الابن يدير الدولة مع مشاركة محدودة فيما يحدث "كأنه رئيس مجلس إدارة بينما الجنرالات هم أعضاء مجلس الإدارة" ومنح جنرالات الحرس الثوري بعض الصلاحيات بسبب وضعه وبحسب التقرير، أصيب الخامنئي في وجهه وساقه التي خضعت لثلاث عمليات جراحية، وربما بُترت جزئياً؛ الرئيس مسعود بزشكيان وهو طبيب قلب في الأصل هو أحد الأطباء الذين يعالجونه؛ ويتجنب القائد لقاء قادة كبار خشية انكشاف موقعه ويتم التواصل معه عبر رسائل تُنقل يداً بيد بواسطة سلسلة طويلة من المراسلين ووصفت المصادر التي تحدثت مع الصحيفة الخامنئي بأنه "حاد ذهنياً، لكنها أضافت أنه سيحتاج إلى عمليات تجميل وأنه يتجنب الظهور أمام الجمهور كي لا يُعتبر ضعيفاً بسبب إصابته الظاهرة" خداع لا ينتهي قبل التصريح بشأن ترامب وإيران، نشر نتنياهو قبل يومين أيضاً بياناً مطولاً يتعلق بوضعه الصحي، وعلى غرار مرات سابقة، تبين أن رئيس الوزراء والمقرّبين منه أخفوا معلومات عن أمراضه بل قدموا عن قصد روايات متأخرة وجزئية ومضللة؛ إنها ليست مفاجأة كبيرة؛ نتنياهو لا يتوقف عن التمويه والتلاعب بالمواطنين بشأن "الانقلاب" القضائي واحداث في 7 أكتوبر، والحرب التي اندلعت في أعقابها.
#يتبع

مع إعلان تحالُف بينت لبيد، الانتخابات تبدأ الآن، وقبل نصف عام من موعدها القانوني
المصدر: هآرتس بقلم : يوسي فيرتر 👈قدّم كلٌّ من نفتالي بينت ويائير لبيد في جميع المحادثات والإحاطات، التي عقداها خلال الأشهر الأخيرة بشكل منفصل، تبريرات مُقنعة، إلى حدٍّ ما، لموقفين متناقضَين تماماً مع الموقف الذي جرى التوصل إليه فعلياً أمس [إعلان بينت ولبيد بشأن خوض الانتخابات في قائمة موحدة]. كانت الفجوة بين هذين الموقفين كبيرة لدرجة أن أي مستمع عاقل كان سيستنتج أن توحيد قائمتَيهما أمر غير واقعي، أو على الأقل، لن يحدث قبل إغلاق القوائم، أي قبل 45 يوماً من الانتخابات أمس، سعى بينت جاهداً نحو تحقيق الوحدة بسرعة، وتحت قيادته، بحجّة أنه يمثّل اليمين، وأنه الأكبر، وسبق أن شغل المنصب وأدّى عملاً لا بأس به؛ وأن الصراعات داخل المعسكر تُبعد الناخبين؛ وأن وجود قائمتين كبيرتين — الليكود في مقابل قائمة "بينتPlus " بحجم متقارب سيشجع المعسكر وينعش صفوفه؛ وأن المعركة على رئاسة الحكومة ستغيّر الأجواء بالكامل، داخلياً وخارجياً، وحتى لدى دونالد ترامب. كان بينت يوجّه أنظاره نحو غادي أيزنكوت، لكن عند طرح اسم لبيد، تردد قليلاً: "يجب أن أستقطب كل صوت ممكن من اليمين، والذين خاب أملهم بالليكود ونتنياهو سيأتون إليّ فقط"، بحسب تبريره. "لبيد لا يساعد، بل يعيق؛ أنا جئت لأفوز." • وفي المقابل، رأى لبيد أن الوقت لم يحِن بعد للوحدة، ودعا إلى الانتظار لمعرفة شكل القوائم، وما إذا كان بنيامين نتنياهو سيترشح، وما إذا كانت ستندلع حرب أُخرى، وما هو ميزان القوى. واستند إلى تجربة سابقة: قائمة "أزرق أبيض" التي شُكّلت قبل يوم، أو يومين فقط، من إغلاق القوائم في انتخابات 2019، وحققت نجاحاً كبيراً بحصولها على 35 مقعداً. • لكن الواقع فرض نفسه: لم يتمكن حزب "يوجد مستقبل" من الخروج من حالة الجمود في استطلاعات الرأي، حيث بقيَ عند 6–7 مقاعد تقريباً. لم يكن لدى لبيد طموح حقيقي إلى رئاسة الحكومة، واعترف بأولوية بينت، وكان مستعداً لدعمه في تأليف حكومة. وعندما رأى أن الصراعات بين المرشحين تستنزف الطاقة والمال، قرر اتخاذ الخطوة الأولى؛ أمّا بينت، فبدأ يدرك التحدي: غادي أيزنكوت يتخلف عنه في الاستطلاعات، والليكود يتقدّم على قائمته بفارق 5–6 مقاعد؛ لذا، فإن اتحاداً أولياً ربما يخلق زخماً وتحالفات إضافية وطاقة جديدة، وهو ما يسمّيه محيطه "قيادة". • طبعاً لعب "النموذج المجري" دوراً في هذا القرار المبكر؛ إذ كان بينت يتخيّل نفسه مكان بيتر مديار. في الليلة الماضية تغيّر الوضع، علاوةً على ذلك، يجلب لبيد معه "شاحنة من المال": 24 مقعداً في الكنيست الحالي تعني مكسباً كبيراً، ومع استطلاعات إيجابية وضمانات مالية بملايين الشواكل جمعها بينت، وهذا يشكّل قوة مضاعفة، وخصوصاً في عصرٍ يعتمد فيه الإعلان السياسي على المال؛ كذلك يمتلك حزب "يوجد مستقبل" بنية تنظيمية قوية من الناشطين من ذوي الخبرة في الحملات الانتخابية، فضلاً عن فريق برلماني متمرس ... وهي خبرة لا بديل منها. • يمكن القول إن الانتخابات بدأت فعلياً اليوم، 27 نيسان/أبريل، أي قبل ستة أشهر من موعدها القانوني في 27 تشرين الأول/ أكتوبر. والآن، تتجه الأنظار إلى غادي أيزنكوت، الذي سيتعرض لضغوط سياسية وانتخابية وشخصية، وحتى عسكرية (بصفته جنرالاً سابقاً)، فانضمامه إلى بينت ولبيد يبدو منطقياً، إلّا إذا تبيّن له أن خوضه الانتخابات منفرداً يعزّز فرص المعسكر. • إن الاتفاقات بين لبيد وبينت — وربما لاحقاً أيزنكوت — تفوق الخلافات. فقضية الدولة الفلسطينية غير مطروحة لديهم حالياً، لكنهم متفقون على قضايا عديدة، منها: قانون تجنيد فعلي؛ تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر؛ استعادة السياسات الاقتصادية التي اتّبعها نتنياهو بين سنتَي 2003 و2005؛ إلغاء "الإصلاح القضائي"؛ وقف ما يعتبرونه سيطرة على الإعلام؛ وإضعاف القضاء؛ وإصلاح العلاقات مع أوروبا. • هناك مسألة محورية، وهي أن هذا الاتحاد بين بينت ولبيد يبدّد التكهنات بأن بينت يمكن أن ينضم إلى حكومةٍ برئاسة نتنياهو في حال عدم الحسم. هذا الخيار لم يعُد مطروحاً، والهدف هو الفوز، وإن لم يتحقق ذلك — فقد يدعمون انتخابات جديدة. • اكتفى المتحالفان في الليلة الماضية بإجابات مبهمة، لكن على الأقل أجابا عن الأسئلة. وفي المقابل، سارع الليكود إلى مهاجمة الخطوة بإعادة طرح ورقة منصور عباس (لأن المجرم وداعم "الإرهاب" إيتمار بن غفير لا يشكل خطراً). في هذه الأثناء، يواصل بني غانتس، الذي يعرقل فرص معسكر التغيير والإصلاح، التبشير بـ"حكومة موسعة"، وهو ما يُفسَّر بأنه مستعد للانضمام إلى نتنياهو.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

خطة مارشال، هذا ما يحتاجه لبنان
المصدر : هآرتس بقلم : يوسي بن آري 👈على الرغم من وقف إطلاق النار، الذي لا يشبه في الواقع وقف إطلاق النار، فإن لبنان ما زال يدفع ثمناً باهظاً؛ فحتى لحظة كتابة هذه السطور، قُتل 16 جندياً من الجيش الإسرائيلي منذ بدء العمليات هناك، وأُصيب العشرات، والحزن عميق. • يجب التذكير بأن القتال في الجنوب اللبناني، بصيغته المتكررة منذ عملية الليطاني (1978)، لم يؤدِّ إلى تحقيق تسوية و هدوء دائمَين، على غرار ما حدث بعد اتفاقيات السلام مع مصر والأردن؛ فمنذ سبعينيات القرن الماضي، مروراً بحرب لبنان الأولى، وعملية "تصفية الحساب"، و"عناقيد الغضب"، وحرب لبنان الثانية، وصولاً إلى عملية "سهام الشمال" ضمن حرب "السيوف الحديدية" (2024)، كانت كلها تكراراً للنمط نفسه من دون حلّ حقيقي • سواء أكان ذلك في عهد سعد حداد، أو خليفته أنطوان لحد، اللذين حظيا بدعم الجيش الإسرائيلي في إدارة "الحزام الأمني" حتى سنة 2000، فإن النتائج كانت محدودة. واليوم، فإن محاولة نقل نموذج "المنطقة العازلة" من غزة إلى الجنوب اللبناني ليست سوى وهمٍ جديد يُسوَّق للجمهور. • لفهم الحل، يجب النظر إلى الصورة الكاملة: لبنان دولة منهكة منذ أكثر من 50 عاماً؛ يوماً ما، كانت "جوهرة الشرق الأوسط"، لكنها تفككت منذ الحرب الأهلية في السبعينيات، وأصبحت ساحة لتدخلات خارجية من دولٍ، مثل سورية وإيران، وكذلك إسرائيل، فضلاً عن منظماتٍ، مثل منظمة التحرير الفلسطينية وحزب الله، ولا تملك القدرة على النهوض بنفسها. • لذلك؛ يحتاج لبنان إلى"خطة مارشال" دولية شاملة، على غرار خطة إعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. ينبغي للمجتمع الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، إطلاق برنامج يمتد ما بين خمسة وعشرة أعوام لمعالجة جميع أزمات الدولة. • أولاً، يجب معالجة التحديات الأمنية، وعلى رأسها نزع سلاح حزب الله بالتدريج، وبالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، فضلاً عن اعتقال العناصر المسلحة، أو ترحيلهم، وتعزيز قوات الأمن اللبنانية لتتمكن من فرض الاستقرار الداخلي وحماية الحدود. • كذلك يجب معالجة الجوانب الاقتصادية والمدنية بعمق، لخلق الاستقرار وفرص العمل، ومثلما كلّفت إعادة إعمار أوروبا نحو 13 مليار دولار في سنة 1951 (ما يعادل اليوم نحو 160–170 ملياراً)، فمن المتوقع أن يحتاج لبنان إلى أقل من ذلك؛ فنجاح الخطة سيشجع الشباب على اختيار العمل والبناء، بدلاً من الانخراط في العنف. • وعلى الرغم من التجارب السابقة المؤلمة، مثل تفجيرات سنة 1983 في بيروت، ربما يكون هناك حاجة إلى نشر قوة عسكرية أميركية كبيرة، بالتعاون مع قوات فرنسية، وأُخرى من حلف الناتو، لحماية جهود إعادة الإعمار. • كذلك يُقترح وجود محدود لقوات إسرائيلية في الجنوب (من دون تجاوُز نهر الليطاني)، وقوات سورية في الشرق، لمنع تسلل الجماعات المسلحة، وذلك ضمن تنسيق دولي شامل، وتحت قيادة أميركية. • لضمان نجاح الخطة، يجب إشراك دول إقليمية، مثل مصر وتركيا، والحصول على دعم رسمي من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة. فقط بهذه الطريقة، يمكن تقليص نفوذ حزب الله وقطع ارتباطاته بإيران. • على الرغم من التحديات، فإنه توجد فرصة تاريخية يمكن ألّا تتكرر، وخصوصاً في ظل إدارة دونالد ترامب؛ إن نجاح الخطة سيؤدي إلى إعادة إعمار لبنان وازدهاره الاقتصادي واستقراره، كدولة مستقلة. • كذلك ستحقق إسرائيل هدوءاً على حدودها الشمالية، وربما تبرم اتفاق سلام جديداً، وستستفيد سورية اقتصادياً، وسيحصل الفلسطينيون على نموذج إيجابي، بينما سيشهد العالم العربي عودة لبنان إلى مكانته كـ"هونغ كونغ الشرق الأوسط"؛ أمّا المجتمع الدولي، فسيستفيد من فرص اقتصادية جديدة، وربما يحصل ترامب - ربما - على جائزة نوبل للسلام.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

وقف إطلاق نار بطعم مرّ، هل ينقذ ترامب النظام الإيراني؟
المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : إيال زيسر 👈تم إعلان وقف إطلاق النار، الذي أنهى عملية "زئير الأسد" موقتاً، وسط شعور بالمرارة في إسرائيل، وكذلك لدى كثيرين في الولايات المتحدة. لم ينهَر النظام الإيراني، مثلما كان يأمل البعض في واشنطن والقدس، بل واصل إطلاق الصواريخ، وتشير كل الدلائل إلى أن مخزونه منها يمكن أن يكفي لأسابيع إضافية من القتال. صحيح أن القتال ربما يتجدد في أيّ لحظة، لكن يبدو كأن الإدارة الأميركية تسعى لإبرام اتفاق دائم ينهي الحرب• من غير المستغرب أنه بمجرد توقُّف القتال، سارع الإيرانيون إلى إعلان النصر، بل يتصرفون كأنهم خرجوا منتصرين من المواجهة؛ فيرسلون ممثليهم إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة متى شاؤوا، ويقاطعونها متى أرادوا، ومثال لذلك استمرارهم في إبقاء العالم رهينة، عبر التهديد بإغلاق مضيق هرمز، وكذلك نجاحهم في دفع الولايات المتحدة إلى فرض وقف إطلاق نار على إسرائيل في لبنان، وهو ما يعكس نفوذهم هناك. • علاوةً على ذلك، إن انقطاع الإنترنت في إيران وندرة الصور والمعلومات عن حجم الدمار في البنية التحتية والقدرات العسكرية، أمور كلها تسهّل على طهران تصوير المواجهة على أنها إنجاز. وينطبق الأمر نفسه على حزب الله في لبنان، والذي نجح، بدعم إيراني، في إعادة الوضع إلى ما كان عليه وفي فرْض قيودٍ على حرية عمل إسرائيل لم تكن موجودة قبل اندلاع الحرب. • لكن وفقاً للقاعدة السائدة في منطقتنا، والتي تقول إن مَن يبقى حياً بعد القتال هو المنتصر، بغض النظر عن الخسائر، فإن احتفالات النصر في طهران ليست سوى وهمٍ لدولة على شفا الانهيار، واقتصادياً بشكل خاص. • دخل النظام الإيراني هذه الجولة وهو أضعف من أيّ وقت مضى؛ فخلال العام الماضي، واجهت إيران أزمة اقتصادية حادة تُعد من الأسوأ في تاريخها، الأمر الذي أدى إلى موجة احتجاجات غير مسبوقة هددت استقرار النظام، وربما وجوده؛ فقدت العملة الإيرانية نحو 90% من قيمتها، وارتفع التضخم بشكل هائل، وأصبح ملايين الإيرانيين، الذين يبلغ متوسط دخلهم نحو 120 دولاراً شهرياً، من دون موارد تقريباً. • وفي ظل فساد كبار المسؤولين وتوجيه نحو ربع الميزانية إلى تطوير الصواريخ والبرنامج النووي، فضلاً عن تمويل حلفاء إيران في العراق واليمن ولبنان، من غير المستغرب غياب الموارد لمعالجة مشاكل المواطنين، مثل نقص المياه والانقطاعات الطويلة للكهرباء. • ثم جاءت الحرب الأخيرة، التي يُقدَّر أنها تسببت بأضرار للاقتصاد الإيراني تصل إلى نحو تريليون دولار؛ تضررت الصناعات البتروكيميائية ومصانع الحديد والصلب بشدة، وهو ما أدى إلى شلل في قطاع الطاقة والبناء، كما أن العقوبات الأميركية تكلف إيران نحو نصف مليار دولار يومياً. هذا الواقع يهدد بدفع أكثر من 10 ملايين إيراني إلى البطالة، وسيصعّب أيضاً على الحكومة دفع الرواتب وتأمين السلع الأساسية؛ أمّا تمويل إعادة الإعمار، فسيكون تحدياً كبيراً. • يراهن النظام الإيراني على عامل الوقت، مثل الذي يخوض لعبة بوكر من دون أوراق رابحة، كما يراهن على أن الرئيس ترامب لا يدرك حجم الأزمة الداخلية، ولا يزال يسعى لإبرام اتفاق مع طهران. وعلى الرغم من أن الإيرانيين يُظهرون عدم اهتمامهم باتفاق كهذا، فإنهم في الحقيقة يتمنونه، لأنه سيؤدي إلى رفع العقوبات وتدفّق مليارات الدولارات إلى خزينة الدولة. • إن الأنظمة لا تسقط فجأة، بل تحتاج التحولات العميقة إلى وقت، وربما تكون مفارقة لافتة أن يأتي إنقاذ النظام الإيراني، في لحظة ضعفه هذه، على يد الرئيس ترامب نفسه.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الميليشيات المدعومة من إسرائيل تكثّف مواجهاتها مع "حماس"، لكنها لا تشكل بديلاً من سلطتها
المصدر : هآرتس بقلم : جاكي خوري 👈كثّفت الميليشيات في قطاع غزة، والمدعومة من إسرائيل، نشاطها خلال الأسبوع الماضي، ونشرت تصريحات قتالية تهدف إلى ترسيخ نفسها كبديل أمني من "حماس"، فأدى ذلك إلى زيادة عدد الاشتباكات العنيفة بينها وبين قوات "حماس". هذا التصعيد، إلى جانب الجمود في المفاوضات بين "حماس" وإسرائيل، يعيد طرح سؤال محوري: مَن سيسيطر على غزة في اليوم التالي لـ"حماس"؟ • في إحدى المواجهات، دخلت ثلاث مركبات إلى خان يونس، وعلى متنها نحو 20 مسلحاً ترافقهم طائرات مسيّرة؛ في البداية، ظن السكان أن الأمر يتعلق بنزاع محلي، لكن سرعان ما تبيّن أنها عملية منظمة. قام المسلحون بتوزيع الطعام والسجائر على المدنيين، فيما اعتُبر محاولة لكسب الدعم، أو استخدامهم كدروع بشرية، وأعلنوا أنهم لا يعملون ضد المدنيين، بل ضد "حماس"، ونشروا مقاطع فيديو تُظهر استقبالاً إيجابياً لهم. وردّاً على ذلك، أفادت تقارير بأن قوات "حماس" أطلقت النار عليهم، كذلك أطلقت صاروخاً مضاداً للدروع على إحدى المركبات، الأمر الذي أدى إلى إصابة عدد منهم وانسحاب الباقين؛ لاحقاً، ذُكر أن طائرة إسرائيلية استهدفت إحدى المركبات، في خطوة فُسّرت بأنها محاولة لطمس آثار الميليشيات • تُعرف هذه المجموعات في إسرائيل باسم "ميليشيات أبو شباب"، نسبةً إلى ياسر أبو شباب، الذي أسس ميليشيات "القوات الشعبية" وقُتل في كانون الأول/ ديسمبر الماضي. تنشط هذه المجموعات بشكل أساسي في المناطق القريبة من الخط الحدودي، في شرق رفح وجنوب القطاع، ومن أبرز قادتها غسان الدهيني، الذي يُقال إنه خلفَ أبو شباب في قيادة "القوات الشعبية"، وقدّم نفسه في وسائل التواصل الاجتماعي كرئيس "جهاز مكافحة الإرهاب الفلسطيني"، وأعلن أنه يعتزم شن عملية ضد حكم "حماس" بسبب رفضها نزع سلاحها. • بحسب تقديرات فلسطينية، تضم "القوات الشعبية" مئات المقاتلين وتُعد أبرز الميليشيات في القطاع. وتزعم مصادر فلسطينية أن إسرائيل، في إطار سعيها لإيجاد بدائل محلية من حكم "حماس"، تقدّم لهذه المجموعة دعماً لوجستياً وتسليحياً، وفي المقابل، ترى مصادر في "حماس" أن هذه الميليشيات تخدم المصالح الإسرائيلية، لأنها لا ترتبط بالسلطة الفلسطينية، أو بأي قوة دولية، وتعتمد على إسرائيل فقط. • إلى جانب "القوات الشعبية"، توجد في القطاع مجموعات مسلحة أُخرى قائمة على أساس عائلي، تعمل بشكل غير منظّم، وخصوصاً في الجنوب، وتقوم أحياناً بمهمات تأمين القوافل، وأحياناً أُخرى تدخل في اشتباكات محدودة. • في الوقت عينه، أفادت مصادر مرتبطة بـ"حماس" بأن الحركة نجحت في صدّ محاولات تسلّل للمسلحين إلى مناطق خاضعة لسيطرتها في خان يونس ورفح، وأصابت عدداً من عناصر "القوات الشعبية". وتأتي هذه المواجهات في ظل جمود المحادثات في القاهرة، حيث تسعى هذه المجموعات لإثبات قدرتها على ملء "الفراغ الأمني" في القطاع، وبالتالي أن تصبح طرفاً مؤثراً في النقاش بشأن مستقبله؛ أمّا السلطة الفلسطينية، فتكاد تكون غائبة عن التأثير على الأرض، كما أن فكرة نشر قوة دولية لا تزال مجرد تصوُّر. • ومع ذلك، لا تحظى رسائل هذه الميليشيات بقبول واسع في غزة، حتى بين المعارضين لـ"حماس". وقال ناشط قديم في حركة "فتح": "هناك فرق بين الشعارات والواقع." وأوضح أن هذه المجموعات تعمل في أطراف القطاع وتنفّذ عمليات محدودة، لكنها غير قادرة على فرض سيطرة حقيقية، وبشكل خاص من دون دعم جوي تتلقاه أحياناً من إسرائيل. • وعلى الرغم من الانتقادات الشديدة لـ"حماس"، لا يرى معظم السكان في هذه المجموعات بديلاً شرعياً من الحكم، بل إن البعض يرحّب بإصابة عناصرها. وقال أحد سكان غزة: "إن الشعور السائد بأنها جهات متعاونة مع إسرائيل". • وأشار إلى أن الفجوة كبيرة بين الطروحات النظرية والواقع، وبشكل خاص فيما يتعلق بشرعية هذه المجموعات؛ فبينما تمتلك "حماس" بنية تنظيمية واجتماعية وحكومية واسعة، تعمل هذه الميليشيات بشكل غير منظّم وتعتمد على دعم خارجي. • ويخشى السكان من أن يؤدي توسُّع نشاط هذه المجموعات إلى تصعيد أكبر، وربما اندلاع صراع داخلي، على الرغم من أن بعض التقديرات يرى أن الأمر سيبقى في إطار اشتباكات متفرقة. • وفي المقابل، يرى ناشطون في "حماس" أن وجود هذه الميليشيات يعزز موقف الحركة بشأن رفض نزع سلاحها، إذ يعتبرون السلاح وسيلة للدفاع، ليس فقط ضد إسرائيل، بل أيضاً ضد الخصوم الداخليين. • في الوقت الراهن، لم تنجح هذه المجموعات في فرض وجود فعلي على الأرض، لكن ذلك لا يعني تراجعها؛ فطالما لا يوجد حلّ سياسي واضح، ستستمر محاولات تحدّي "حماس"، وربما تتصاعد. وتشير الوقائع إلى أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لإسقاط حكم "حماس"، وأن أي بديل يحتاج إلى شرعية شعبية واسعة، وهو ما تفتقر إليه هذه الميليشيات حالياً
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لذلك، تم ذكر مئات المقاتلين وليس آلاف أو عشرات الآلاف، مثلما اعتقد الإسرائيليون خطأ. وهذا بشكل غير مباشر هو أيضا خلفية عمليات النهب واسعة النطاق في جنوب لبنان، التي كشف عنها ينيف كوفوفيتش في “هآرتس”. عندما تقل النشاطات ويختفي الشعور بالخطر، يجد الجنود الوقت للتورط. اسألوا المحاربين القدامى في المنطقة الأمنية وحرب لبنان الأولى. فقد تفاجأ كثيرون منهم في بداية هذا الأسبوع عندما سمعوا ان الجيش يتفاخر بعملية وحدة شلداغ التي انتشرت على سلسلة جبال كريستوفاني، “في عملية خاصة قبل دقائق من وقف اطلاق النار”. في الواقع كان الجيش الإسرائيلي قد سيطر بالفعل على سلسلة الجبال عند سفح جبل الشيخ المتاخم لجبل دوف عدة مرات من قبل. ومشكوك فيه ان تكون هناك أي ميزة خاصة لتلك العملية. وينطبق نفس الامر على ما حدث منذ ان ارسل الجيش الإسرائيلي القوات في بداية شهر آذار. كانت المشكلة الرئيسية في حينه تتعلق بحجم القوات. فالقوات التي دخلت الى القتال انتشرت بشكل غارات على مستوى كتائب على القرى في جنوب لبنان، لم تسيطر هذه القوات باستمرار على خط دفاع محدد، بل كانت تتحرك في المنطقة وخارجها حسب الحاجة. ويكمن خلف ذلك فهم – لا يقره الرأي العام في العادة – ان الوحدات النظامية ووحدات الاحتياط منهكة، وأنه لا يمكن تكليفها بمهمات طموحة جدا
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مع تشكيك في قدرات ترامب العقلية وضرر اقتصادي عالمي يفوق التوقعات: هل تخرج طهران من الحرب أكثر قوة؟
المصدر: هآرتس   بقلم: عاموس هرئيلِ  👈في منتصف الأسبوع، قبيل انتهاء وقف اطلاق النار، وقبل السماح لوفد ايران بالذهاب الى باكستان، اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف اطلاق النار في الخليج حتى اشعار آخر. وأفادت مصادر في الإدارة الامريكية لبراك ربيد، من “اخبار 12″، بان هذا التمديد في الواقع هو محدود، ويتراوح بين 3 – 5 أيام. بكلمات أخرى، ما زال خطر اندلاع حرب خليجية جديدة قائم، اذ قد يؤدي تعثر المفاوضات الى اندلاع موجة قتال أخرى في وقت مبكر في الأسبوع القادم مع ذلك، يبدو انه يمكننا التحدث عن رغبة واضحة، يبدو ان ترامب يرغب في انهاء هذه الحرب والتوصل الى اتفاق. تكمن الصعوبة في الاختلافات الجوهرية بين مواقف الطرفين. ورغم ان الرئيس الأمريكي طرح بالفعل ترتيب محتمل يتمحور حول اخراج اليورانيوم المخصب وفرض قيود على حق ايران في التخصيب لمدة عشرين سنة (ايران مستعدة لمدة 5 – 7 سنوات). في المقابل، وعد ترامب بالافراج عن أموال ايران المجمدة في الخارج (20 – 27 مليار دولار)، الامر الذي يمكن ان يوفر دفعة قوية لاقتصاد ايران المتعب. ولكن تصميم النظام في صورته الجديدة والمتشددة على محاولة انتزاع المزيد من التنازلات من الأمريكيين، قد يدفع الرئيس في نهاية المطاف الى استئناف الحرب، التي يبدو انه سئم منها. الى ان يحدث ذلك سيبقى الصراع اقتصادي في جوهره: حصار امريكي في جنوب مضيق هرمز، ردا على اغلاق الإيرانيين للمضيق نفسه. وقد شاهد الجانبان القوة المدمرة للعقوبات الاقتصادية وتاثيرها التراكي بعيد المدى على الأسواق. وتزداد التقديرات بالتدريج التي تقول بان الضرر الحقيقي الذي لحق بالاقتصاد العالمي اكبر بكثير من التوقعات الأولية. حتى لو تصاعد الصراع اكثر فانه ما زال من غير المؤكد ان يؤدي الى عملية برية للجيش الأمريكي على الأراضي الإيرانية. يصعب تصديق ان الرئيس يسعى الى تكرار تجربة فيتنام أو العراق. كثيرا ما يعود ترامب الى التهديد باستخدام قوته المفضلة: تدمير البنى التحتية المدنية والاقتصادية بشكل لم يشاهده العالم من قبل. واذا تحقق هذا التهديد فسيكون التدمير من الجو وبمساعدة إسرائيل. ويسعى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو باستمرار الى تحقيق ذلك. من المفروض ان تعيد هذه الخطوة ايران الى طاولة المفاوضات بشروط افضل، بعد ان يتم اثبات التفوق العسكري الأمريكي مرة أخرى. ولكن الصعوبات ستبقى على حالها. فترامب يخوض حرب لا تحصل على الشعبية في الداخل، ضد خصم عنيد لا يكترث جناحه المركزي بمعاناة الشعب والخسائر الاقتصادية لبلاده. وقد أفادت التقارير في هذا الأسبوع بان القوات الجوية الامريكية تعاني من نقص حاد في الذخيرة، الامر الذي قد يؤثر على قدرتها على بسط نفوذها في ساحات أخرى في ارجاء العالم. أما لفتة رفع الاعلام الامريكية الى جانب الاعلام الإسرائيلية على طول طريق القدس – تل ابيب السريع، التي ظهرت محرجة، لن تساعد. ولم يكلف ترامب نفسه عناء زيارة إسرائيل، ولا حتى لتسلم جائزة إسرائيل من رئيس الحكومة. ربما يتعلق الامر بالحالة المزاجية: فالحرب الممتدة تضعف شعبية الرئيس، حتى ان وسائل الاعلام المحافظة في أمريكا تنشر مقالات تشكك في قدرته الادراكية والعقلية. بصراحة، في جولة الحرب هذه يبدو أحيانا ان الجنرال رافي ميلو، قائد قيادة المنطقة الشمالية، يتم تصويره كضابط لا يمكنه التهرب من قول الحقيقة الكاملة. ومثل قادة القيادات الإقليمية السابقين، يكتشف ميلو ان كل لقاء تقريبا بينه وبين المواطنين يتم تسجيله وتسريبه لوسائل الاعلام. عندها تسعى وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بجهد لطمس التناقض بين الخط الرسمي للحكومة وهيئة الأركان العامة وبين الواقع كما يراه اعلى ضابط في الساحة اللبنانية. لقد مر تصريح ميلو الأخير مرور الكرام. ففي كلمة القاها في مراسم احياء ذكرى يوم الشهداء في قرية ژفراديم في الجليل قال الجنرال: “يوجد الان مئات المقاتلين داخل لبنان ينفذون عمليات عسكرية ويشنون هجمات لإزالة أي تهديد من الشمال. لدينا القوة والعزيمة ونعرف المهمة جيدا، والعدالة هي حليفتنا”. النقطة الهامة هنا تتعلق بمئات المقاتلين. حتى الأسبوع الماضي كان الجيش الإسرائيلي يتحدث عن خمس فرق عسكرية تنتقل على الأرض في جنوب لبنان. كان هذا مبالغة كبيرة، ففي الواقع نادرا ما ادخل الجيش وحدات احتياط الى لبنان هذه المرة، وتحت قيادة كل فرقة عملت تشكيلات جزئية من فرق القتال التابعة للواء، معظمها من القوات النظامية. بعد وقف اطلاق النار الذي فرضه ترامب غادر جزء كبير من القوات. وما زال الجيش الإسرائيلي يسيطر على خط من المواقع على التلال الموجودة على بعد 8 – 10 كم شمال الحدود الدولية مع لبنان، بهدف معلن وهو منع الصواريخ المضادة للدروع من إصابة البلدات على الحدود. ولكن حجم القوات وعبء المهمات انخفض بشكل كبير.
#يتبع

اما ايران فقد تلقت ضربة قاسمة بسقوط نظام الأسد والضرر الكبير الذي الحقته إسرائيل بحزب الله، فقد ادركت الابعاد الاستراتيجية التي ستترتب على هذا الاضطراب، ووجدت نفسها في مازق بشان كيفية الرد على سيطرة تركيا والسعودية على ما كان حتى ذلك الحين مجال نفوذها شبه الحصري. بدون تسميتها بصراحة، المح خامنئي الى ان تركيا مسؤولة الى جانب إسرائيل والولايات المتحدة، عن سقوط نظام الأسد، لكنه لم يذكر السعودية. أيضا واصلت ايران علاقاتها التجارية الكاملة مع تركيا، ولم تتاثر علاقاتها الدبلوماسية مع السعودية. في الحرب الدائرة ضد ايران أصبحت السعودية هدفا رئيسيا للصواريخ والمسيرات الإيرانية، وتعرضت منشآتها النفطية لاضرار كبيرة، ومع اغلاق مضيق هرمز اضطرت السعودية، مثل دول الخليج الأخرى، الى تقليص تسويق نفطها. ورغم ان السعودية تشغل خط أنبوب النفط الذي يربط شرق البلاد بميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، الا انه في حالة استمرار ازمة الخليج فان هذا المسار البديل، الذي لا يستطيع في كل الأحوال استيعاب كل انتاج السعودية من النفط، معرض أيضا لهجمات إيرانية أو هجمات متجددة من الحوثيين. مع ذلك، لم تقطع السعودية علاقاتها مع ايران، بل ان وزير خارجية ايران عباس عراقجي تحدث هاتفيا مع نظيره السعودي في الأسبوع الماضي وتناقشا في “طرق تخفيف حدة التوتر في الخليج”. عشية اللقاء الأول للوفد الإيراني والوفد الأمريكي في اسلام اباد، اشترط محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد، حضور الوفد بوقف اطلاق النار في لبنان، وقد مارست السعودية نفوذها الكامل على ترامب للموافقة على هذا الشرط كي لا تنهار المفاوضات قبل أن تبدأ. في هذا السياق ينبغي النظر الى جهود السعودية واستجابة ترامب حتى الان لتعزيز العملية السياسية بين إسرائيل ولبنان. فالبنسبة للسعودية بعد سقوط نظام الأسد، أتاح لبنان فرصة لاستكمال انفصال ايران عن جناحها الغربي. وترى السعودية ان قرار حكومة بيروت نزع شرعية حزب الله العسكرية يبرر منح لبنان فرصة المشاركة في عملية استراتيجية شاملة، كما يبرر ذلك أيضا وجود الحكومة في بيروت والبقاع، وقرارها البدء في مفاوضات سياسية تهدف في نهاية المطاف الى التوصل الى اتفاق سلام مع إسرائيل. وترى السعودية امامها “محور” تشارك فيه سوريا ولبنان، وبمساعدة الضغط الأمريكي الكبير على العراق لتحييد نفوذ قوات حشد . وسيتمكن هذا المحور من تحقيق هدف ترامب على الأقل، وهو ابعاد ايران عن وكلائها المسلحين. من اجل تنفيذ هذه الخطوة تركز السعودية جهودها الدبلوماسية على استقطاب شريك شيعي لبناني للانضمام للمحادثات في واشنطن والعملية السياسية كلها. ولتحقيق ذلك تحتاج الى موافقة نبيه بري، ولكن هذا السياسي القوي (88 سنة) الذي يملك “الورقة الشيعية” الى جانب حزب الله، لم يحسم امره بعد. وقد بدأ المحللون في لبنان بالفعل بالتكهن حول نية إعادة النظر في توزيع المناصب الرفيعة في لبنان كجزء من الهدايا التي ستقنع نبيه بري بالموافقة على شراكة شيعية في المحادثات مع إسرائيل. ويشير هذا الى التقسيم المنصوص عليه في اتفاق الطائف من العام 1989، الذي انهى الحرب الاهلية. وينص الاتفاق على ان يكون الرئيس مسيحي ورئيس الوزراء سني ورئيس البرلمان شيعي. ومشكوك فيه ان يكون لهذا الاقتراح أي أساس، لانه يمكن ان يؤدي الى انهيار المعادلة السياسية الهشة أصلا. رغم تاييد نبيه بري لقرار الحكومة اللبنانية الإبقاء على احتكارها للسلاح في لبنان، وعدم معارضته للقاءات بين السفراء، ولكنه، مثل حزب الله وحكومة لبنان، يطالب أيضا بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها والسماح بعودة سكان القرى الذين في معظمهم من الشيعة، الذين طردوا من جنوب لبنان، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية. وهذا ثمن لا ترغب إسرائيل في دفعه، لا سيما في ضوء هجمات حزب الله الأخيرة. وكالعادة يبقى السؤال مطروح حول قرار ترامب. ويرتبط هذا القرار بشكل وثيق بنجاح أو فشل مساعي استئناف المفاوضات مع ايران، وبقوة نفوذ السعودية أيضا
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إسرائيل تستهدف حزب الله، السعودية وامريكا تستهدفان محورا مناهضا لإيران
المصدر: هآرتس بقلم: تسفي برئيل  👈بدأ وقف اطلاق النار في لبنان يشبه وقف اطلاق النار الذي وقع عليه لبنان وإسرائيل في تشرين الثاني 2024. وقد استقبل اطلاق النار من قبل حزب الله على قوات الجيش الإسرائيلي وعلى إسرائيل برد مصحوب بتصريحات علنية لمسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى حول “انهيار وقف اطلاق النار” و”استعداد الجيش الإسرائيلي لاحتمالية استئناف الحرب”. ولكن بالتوازي مع الحوار العسكري، رغم معارضة حزب الله الذي يسعى الى تخريبه، ما زالت هذه الخطوة السياسية غير المسبوقة مستمرة، ولا تقتصر رعايتها على الولايات المتحدة، التي امرت إسرائيل بوقف اطلاق النار، بل هي تشمل مصر والسعودية، اللتان تشاركان فيها بشكل كثيف وصل امس المبعوث السعودي الخاص يزيد بن فرحان، الذي يتولى حقيبة لبنان نيابة عن ولي العهد محمد بن سلمان، الى بيروت بعد أسبوع واحد فقط من لقائه في الرياض مع علي حسن خليل، مبعوث رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري. تعمل السعودية في لبنان بالتنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي عمانويل ميكرون، الذي حث ترامب على التوصل الى وقف اطلاق النار وفرضه على إسرائيل. في حين تنظر إسرائيل الى اللقاءات الدبلوماسية مع لبنان على انها خطوة قسرية لن تؤدي الى نزع سلاح حزب الله، بل ستحد فقط من قدرتها على التحرك ضده، ترى السعودية ومصر في الساحة اللبنانية استمرارا للصراع ضد نفوذ ايران في المنطقة، وفي نفس الوقت ساحة قد تقوض نهاية الحرب مع ايران. لطالما كانت السعودية لاعبة رئيسية في الساحة اللبنانية منذ فترة دعمها السياسي والاقتصادي لرئيس الوزراء رفيق الحريري قبل اغتياله في 2005. ومنذ ذلك الحين غيرت السعودية سياستها عدة مرات، وفي السنوات الأخيرة كادت أن تبعد نفسها عما يحدث في لبنان. في 2016 قررت السعودية تجميد مليارات الدولارات من المساعدات على خلفية مواقف حزب الله. وبعد سنة فشل ابن سلمان في مساعيه لاجبار رئيس الوزراء سعد الحريري، نجل رفيق الحريري، على ابعاد حزب الله من الحكومة وقطع العلاقات مع ايران في لبنان. وفي تشرين الثاني 2017 دعا ابن سلمان الحريري الابن، واتخذ خطوة غير مسبوقة بدعوته لرئيس الوزراء اللبناني الى الرياض، لكن بدلا من اللقاء الدبلوماسي الذي وعده به، قام باعتقاله في احد فنادق المدينة الفاخرة واجبره على اعلان استقالته. الحريري امتثل للطلب، لكن بعد اطلاق سراحه سافر الى باريس ومن هناك الى بيروت حيث اعلن ان استقالته لاغية وباطلة. لم يقتصر فشل السعودية في كبح جماح ايران في لبنان فقط. ففي نفس السنة التي اعتقل فيها الحريري، فرضت السعودية ودولة الامارات والبحرين ومصر حصار اقتصادي خانق على قطر، وكان من بين شروط رفع هذا الحصار مطالبة قط بالتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وقطع العلاقات مع ايران بالدرجة الأولى. استمر الحصار حتى العام 2021، لكن بعد سنتين وقعت السعودية، بوساطة الصين، على اتفاق استئناف العلاقات الدبلوماسية مع ايران. اتسمت هذه العلاقات بالفتور، وغلب عليها الخطاب التصالحي بدون أي مضمون يذكر. امتنعت السعودية عن استثمار الأموال في ايران، واقتصر خيار التعاون العسكري على الكلام. وعندما اندلعت الحرب في غزة في تشرين الأول 2023 كانت السعودية هي التي فتحت الباب امام الإيرانيين للمشاركة في مؤتمرات القمة العربية والإسلامية، واصبح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صاحب بيت في الرياض. أتاح سقوط نظام الأسد وتولي احمد الشرع الحكم في سوريا فرصة جديدة للسعودية من اجل العودة الى بلاد الشام وترسيخ مكانتها مع تركيا كحليفة لسوريا. استثمر ابن سلمان مئات الملايين في تمويل النظام الجديد، وتعهد باستثمار مليارات أخرى في إعادة اعمار البلاد. وكما تذكرون، كان هو أيضا الذي “اجبر” ترامب على مصافحة احمد الشرع والترحيب بـ “قائد قوي يقوم بعمل رائع” ورفع العقوبات عن سوريا. لقد سوق ابن سلمان للشرع لدى ترامب ليس فقط كحليف محلي، بل أيضا كخيار محتمل لبناء جدار فاصل بين ايران ولبنان. عندما تم انتخاب جوزيف عون رئيسا للبنان في كانون الثاني 2025، وتم تشكيل حكومة نواف سلام بعد شهر، قررت السعودية فتح صفحة جديدة مع حكومة لبنان، رغم ان حزب الله كان ما يزال شريك فيها. في نهاية السنة الماضية رفعت السعودية معظم الحواجز التجارية بين الدولتين، التي كانت مفروضة رسميا بسبب تهريب المخدرات من لبنان الى السعودية، وأيضا اظهار ترددها في اتخاذ إجراءات ضد حزب الله. وفي محادثاته الأخيرة مع القيادة اللبنانية وعد ابن سلمان بالمساعدة في إعادة اعمار لبنان.

حتى البنود الأقل استحسانًا من وجهة نظرنا، بما في ذلك ذكر السلطة الفلسطينية في سياق غزة والدولة الفلسطينية عمومًا، تخضع لقيودٍ كبيرة تضمن أنه قبل أن تتمكن السلطة من المشاركة في العملية، يجب أن تخضع لتغيير جذري، بل وتغيير الرواية الفلسطينية نفسها. كل خط من خطوط الانسحاب مشروطٌ بالتزام حماس التام بما هو مطلوب منها، فعلى سبيل المثال، الانسحاب الأول مشروطٌ بنزع سلاحها وإزاحتها من السلطة في القطاع. ليست هذه محاولةً لتصوير الوضع بصورةٍ وردية، بل محاولةً لتقديم رؤيةٍ مُتحكَّم بها. بالطبع، هناك، وسيظل هناك، ضغطٌ كبيرٌ من الدول الموقعة على الاتفاقية، وعلى رأسها تركيا وقطر ومصر، للتخلي عن بعض المطالب، والمضي قدمًا في إعادة الإعمار، وإبداء مرونةٍ في تحديد الحكومة التكنوقراطية، وفي تعريف الالتزام بنزع السلاح الكامل، وغير ذلك. إن الإصرار على الامتثال الكامل للاتفاقية ومواصلة إنفاذها في مواجهة ، كما هو الحال الآن، أمرٌ ضروري لإتمام الاتفاقية وتحقيق أقصى استفادة من مكتسباتها. لقد صمدت إسرائيل حتى الآن، وتتفق الولايات المتحدة معها في معظم الأمور. ولضمان استمرار الأمور على المنوال نفسه، من المهم التمسك بنقطة الضعف في الاتفاقية وإظهار القوة كما فعلنا حتى الآن. و السياق تحديدًا. فعلى الرغم من ضغوط الوسطاء، وعلى الرغم من رغبة الولايات المتحدة في المضي قدمًا وعدم الخوض في قضية تعتبرها هامشية، . وهنا أيضًا، منذ البداية، عُقدت مؤتمرات صحفية وتصاعدت المطالبات الشعبية بالاستسلام وتقديم تنازلات، ومع مرور الوقت، لقد وجّه هذا رسالةً إلى العالم العربي والمنظومة الدولية مفادها أن إن “السلام من خلال القوة” ليس مجرد شعار، بل هو واقع يتطلب تطبيقاً مستمراً. وبموافقة الأمم المتحدة والدعم الأمريكي، تواجه إسرائيل فرصة حقيقية، ولكن بشرط أن تفي بوعودها. وسيُحدد الاختبار الحقيقي – نزع سلاح حماس – ما إذا كانت هذه فرصة أم مخاطرة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري