uk
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Відкрити в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 374 підписників, посідаючи 10 925 місце в категорії Новини і ЗМІ та 304 місце у регіоні Ізраїль.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 374 підписників.

За останніми даними від 25 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 53, а за останні 24 години на -6, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 7.02%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 4.33% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 500 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 926 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 26 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.

21 374
Підписники
-624 години
-437 днів
+5330 день
Архів дописів
الشريك أصبح عبئاً: هكذا تحوّل وقف إطلاق النار في الشمال إلى فخ خطِر
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : إليشع بن كيمون 👈إن البنية الاستراتيجية التي تم بناؤها خلال الأسبوعين الأخيرين في الجنوب اللبناني تشكل مؤشراً تحذيرياً واضحاً؛ فهي تخدم حزب الله وتضع الجيش الإسرائيلي في واقع عملياتي معقّد ومكشوف؛ صحيح أن الجيش الإسرائيلي نفّذ أمس غارات على البقاع في داخل العمق اللبناني، وهو ما يشير إلى تصعيد ورفع مستوى الهجمات، لكنه لا يزال مقيداً بتوجيهات المستوى السياسي، وغير قادر على التحرك بحرية كاملة، ويدفع ثمن "الشراكة" الاستراتيجية مع قوة كبرى — ثمن لا يجرؤ أحد على التصريح به علناً 1- "الشريك" والثمن • يطلق الجيش الإسرائيلي على الأميركيين اسم "الشريك"، وفعلاً، بات التعاون الأمني مع الولايات المتحدة حيوياً وغير مسبوق في مواجهة إيران، لكنه يتحول إلى عبء على الساحة اللبنانية؛ فعندما تتعارض مصالح واشنطن مع الحاجات الأمنية الفورية لإسرائيل، تدفع الأخيرة ثمناً دموياً في لبنان، والنتيجة: الجيش يقاتل بـ"نصف قوته"، بينما تقيّد الاستراتيجيا السياسية حريته العملياتية. 2- المصلحة الإيرانية • الحقيقة المؤلمة هي أن المعركة في لبنان ليست سوى جزء من لعبة أكبر: المفاوضات مع إيران؛ البيت الأبيض يدفع في اتجاه “استراتيجية الاستنزاف الاقتصادي”، التي ربما تنجح ضد طهران، لكنها تضرّ بأمن الشمال الإسرائيلي الذي تجري التضحية به لمصلحة الاعتبارات الإيرانية. 3- وقف إطلاق النار؟ • إن وقف إطلاق النار ينهار يوماً بعد يوم؛ خلال 11 يوماً فقط، قُتل ثلاثة جنود إسرائيليين، اثنان منهم بعبوات ناسفة مزروعة مسبقاً، وثالث بطائرة مسيّرة متفجرة؛ حزب الله يزرع عبوات، ويطلق صواريخ نحو الشمال والقوات الإسرائيلية، ويستخدم المسيّرات الهجومية؛ والجيش يردّ بتدمير منصات إطلاق وقصف مواقع، لكن إطلاق النار مستمر. هذه ليست هدنة، بل حرب استنزاف دموية. 4- فخ استراتيجي • الجيش الإسرائيلي يواصل "تطهير" المنطقة حتى "الخط الأصفر" وتدمير البنية التحتية لحزب الله، لكن ذلك يأتي بثمن: حزب الله يدير القتال بوتيرة تناسبه، ويستنزف الجيش بالتدريج. 5- حزب الله يبذل جهده من أجل دفن المفاوضات • يسعى حزب الله لإفشال أي مسار تفاوضي. والرسالة الأخيرة لأمينه العام تؤكد عدم نزع السلاح ورفض الاستسلام، مع عودة سكان القرى الجنوبية. 6- وجود الجيش الإسرائيلي أوكسيجين أيديولوجي لحزب الله إن الوجود الإسرائيلي في الجنوب يمنح حزب الله الدعم بذريعة دعائية بأنه يدافع عن لبنان في مواجهة الغزو الإسرائيلي، كل يوم يستمر فيه هذا الوضع، يعزز الحزب مكانته داخل الرأي العام اللبناني. تُضاف إلى ذلك الحوادث غير الأخلاقية والمخزية التي يرتكبها بعض مقاتلي الجيش الإسرائيلي في منازل المدنيين. 7- ماذا بشأن الأمين العام لحزب الله؟ • يشكل القتال بصيغته الحالية "ضمانة" وحماية لأمين عام حزب الله نعيم قاسم، فلا يتم استهدافه، أو تصفيته، على الرغم من التهديدات المتكررة لوزير الدفاع الإسرائيلي؛ الجيش لا ينفّذ اغتيالات في العمق اللبناني، الأمر الذي يسمح لقاسم بإدارة المعركة من مكان آمن، مدركاً أن الشريك الأميركي يمنع إسرائيل من تصفية حسابها. • لطالما رغب الجيش الإسرائيلي في استهدف قاسم، لكنه امتنع من ذلك بسبب التدخل الأميركي (الذي يمكن أن يتغير). لقد صرّح كاتس قائلاً: "إن نعيم قاسم يلعب بالنار وعون يقامر بمستقبل لبنان. لن يكون هناك وقف إطلاق نار حقيقي في لبنان مع استمرار قصف مستوطنات الجليل. وإذا استمرت الحكومة اللبنانية في الاحتماء بظل حزب الله، فستندلع حرب تحرق أرز لبنان." وبالمناسبة، عندما يقول كاتس نزع سلاح حزب الله أولاً في جنوب الليطاني، ثم في جميع أنحاء لبنان، فإنه يلمّح إلى تفكيك حزب الله على مراحل . 8- الجنود يتحولون إلى أهداف • إن تركيز القتال في الجنوب اللبناني يجعل القوات الإسرائيلية أهدافاً ثابتة نسبياً. تختبئ القوات وراء تضاريس المنطقة وتستخدم مختلف المركبات المدرعة، وأحياناً تختبىء فيها، أو تلجأ إلى مواقع استولت عليها من حزب الله، لكن القتال معقّد للغاية. • والآن، فضلاً عن إطلاق المسيّرات، يهدد حزب الله أيضاً باستخدام مقاتلين انتحاريين سينتشرون في شتى أنحاء لبنان. • وبينما سلاح الجو مقيّد، ولا يقوم باستهداف كبار المسؤولين في عمق البلد، ولا يُلحق الضرر بـ"رأس الأفعى" وهيكل القيادة والسيطرة في الحزب، وهو ما يجعل الحزب يتصرف بصورة أكثر راحةً بالنسبة إليه، ويعمل على تدفّق المقاتلين من وسط البلد إلى الجنوب، الأمر الذي يخلق منطقة قتال معزولة.

يدركون في الجيش أنهم خسروا المعركة الحالية في لبنان، وعلى رئيس الأركان التحرك
المصدر : معاريف بقلم : آفي أشكينازي 👈إن رئيس الأركان اللواء إيال زامير، مُلتزم تجاه الجمهور الإسرائيلي، وجنود الجيش وقادته، وأمهات المقاتلين الذين يقاتلون في لبنان وغزة، وفي كل مكان، وكذلك تجاه سكان الشمال وغلاف غزة. صحيح أنه يخضع للقيادة السياسية لأن الجيش خاضع للحكومة، لكنه ليس خاضعاً للإدارة الأميركية، وبالتأكيد ليس للرئيس الجالس في البيت الأبيض لقد عرف رئيس الأركان زامير كيف يتخذ موقفاً حازماً، وأثبت ذلك عندما منع غزواً واسع النطاق لغزة خلال عملية "مركبات جدعون 2"، وبدلاً من ذلك، فضّل قيادة خطة لإخراج سكان شمال غزة ومدينة غزة، في حين كانت قوات الجيش تطوّق المنطقة، الأمر الذي أدى، عملياً، إلى دفع "حماس" نحو الاستسلام وإطلاق سراح جميع الأسرى الذين كانوا لديها؛ لقد فعل ذلك على الرغم من التحفظات، وحتى على الرغم من معارضة بعض الوزراء في الحكومة؛ أظهر زامير صلابة قيادية لافتة. • قاد زامير خطوات مهمة في إعداد الجيش قبل حرب "زئير الأسد" وخلالها، وهو يعرف كيف يطرح وضع الجيش في ظل عدم تجنيد الحريديم، لكنه يلتزم الصمت في الأيام الأخيرة، وحقيقة أن القيادة السياسية تقيّد يديه وأيدي جنود الجيش في الحرب في لبنان أمر مقلق. • لا يمكن أن يخوض الجيش حرباً يكون فيها لدى الطرف الآخر "مدن لجوء"؛ فحركة "حماس" في غزة لديها قطر، التي تعهدت إسرائيل بعدم العمل داخل أراضيها؛ وحزب الله قادر على العمل والتخطيط للهجمات ضد قوات الجيش وسكان الشمال من بيروت، وصور، وصيدا، والبقاع، أو أي بلدة تقع في شمال نهر الليطاني. • إن تصريح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قبل يومين، بأنه أمر الجيش بالعمل ضد حزب الله بقوة ليس سوى "دعاية"، فنتنياهو لا يستطيع أن يقول "لا" لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وهو منشغل حالياً بمشاكله القانونية والصحية، وبالحفاظ على حكومته، ومنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر، وطبعاً مشغول بالانتخابات، وآخر ما يحتاج إليه الآن هو الصراع مع ترامب؛ لذلك، تفضل القيادة السياسية أن يماطل الجيش في لبنان، وأن تعمل القوات ضمن ما يُسمى "الخط الأصفر"، وأن تبحث عن عناصر حزب الله، وتكشف البنية التحتية، وتدمر المنازل المرتبطة بالتنظيم. • يدركون في الجيش الإسرائيلي أنهم فقدوا في هذه الحملة الإنجاز الذي حققوه بعد حرب "سهام الشمال"؛ حينها، انتهت الحرب بشكل واضح، وكان الجميع يعلم مَن هو المنتصر؛ خرج حزب الله من تلك المعركة بلا قيادة، مهزوماً ومهاناً، وكانت عمليات الجيش في لبنان يومية، حيث قُتل نحو 450 عنصراً من الحزب، الذي كان يخشى من الرد. • لكن منذ عشية يوم ذكرى قيام إسرائيل، أطلق حزب الله في 25 حادثة عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة نحو بلدات الشمال وقوات الجيش في الجنوب اللبناني، فأدى ذلك إلى كارثة قُتل فيها جندي وأصيب خمسة آخرون، معظمهم بجروح خطِرة، في إثر استهداف طائرة مسيّرة مفخخة تابعة لحزب الله قوةً عسكرية في قرية الطيبة. • إن الرد المسموح به للجيش في لبنان يشبه أسلوب القتال الذي اتّبعه ضد "حماس" في غزة قبل 7 أكتوبر: قصف أهداف شكلية، مثل كثبان رملية، أو مواقع وهمية، أو ورش قديمة وبعض الأكواخ. • في تلك الفترة، كان الجيش، وبتوجيه من القيادة السياسية، يشتري الهدوء والوقت. لقد تصرّف الجيش وجهاز الشاباك وكل الجهات المعنية بطريقة شكلية، في نوع من "الخداع الذاتي"؛ القيادة السياسية فرضت سياسة احتواء في الشمال والجنوب، والجميع يتذكر عملية مجيدو والخيمة في مزارع شبعا. • اليوم، تعيد القيادة السياسية الجيش إلى هذه السياسة عينها، خطوة تلو الأُخرى. المشكلة ليست في القيادة السياسية - إذ لم يعُد لدى الجمهور توقعات كبيرة منها فيما يتعلق بأمن إسرائيل، بل في القيادة العسكرية، وعلى رأسها رئيس الأركان. • يتعين على رئيس الأركان عرض موقفه للجمهور، وإيضاح تحفّظاته عن الوضع الحالي، البعيد تماماً عمّا كان عليه في 27 شباط/فبراير 2026، بحسب جميع الآراء.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لكن يكمن أيضاً في البيان الذي نشره جانب آخر مثير للغضب بشكل خاص: المقارنة بين سرطان البروستاتا الذي أصيب به، والذي أعلن إصابته به متأخراً، وبين الأحداث في غلاف غزة؛ كتب نتنياهو في شبكات التواصل الاجتماعي "أنتم تعرفونني عندما تُنقل إليّ معلومات في الوقت المناسب عن خطر محتمل، أريد أن أتعامل معه فوراً؛ هذا صحيح على المستوى الوطني، وكذلك على المستوى الشخصي." • هذه الأمور هي جزء من محاولة خرقاء، لكنها مستمرة، من طرف نتنياهو ومستشاريه لترسيخ الرواية الكاذبة نفسها في الوعي العام: إنه لم يحذّر إطلاقاً مما سيحدث، لو أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك تكلفا عناء إيقاظه ليلاً، قبل أن تندفع قوات النخبة نحو الكيبوتسات ومعسكرات الجيش، لكان كل شيء سيبدو مختلفاً. في الواقع، تم تحذير نتنياهو مرات عديدة من كارثة أمنية متوقعة، على خلفية إصراره على تمرير تشريعات "الانقلاب"، والشرخ العميق الذي أحدثه في المجتمع الإسرائيلي، والطريقة التي نظر بها إليه أعداء إسرائيل؛ أمّا بخصوص عدم إيقاظه (وكان ذلك خطأ فعلاً)، فلا شيء في سلوكه السابق يدل على أنه كان سيتصرف بشكل مختلف عن رئيس الأركان، أو رئيس الشاباك. • كما أن مجرد المقارنة يثير الغضب: بين ما يصفه بأنه "آفة صغيرة" وُجدت في جسده، بحسب وصفه، بينما هو "بحمد الله، بصحة جيدة وفي لياقة بدنية ممتازة"، وبين حدث رهيب قُتل فيه أكثر من 1100 إسرائيلي واختُطف 251 شخصاً. هذه الأقوال تُنشر في ختام أسبوع مشحون بشكل خاص بأحداث الذكرى والاستقلال. وبرزت فيه أمور أُخرى أيضاً، تتصل بالنبرة المتبلدة في بيانه الأخير. في هذا الأسبوع بالذات، ظهرت جهود نتنياهو في إفشال تعيين لجنة تحقيق رسمية خلال جلسة الالتماسات في المحكمة العليا، وتحريض مؤيديه داخل المحكمة (بعضهم ما كان ليصل إلى هناك لولا رغبته)، ومراسم إشعال المشاعل التي سيطر عليها أيضاً السعي لإعادة كتابة التاريخ، من خلال المقارنة السخيفة بين عملية عنتيبي وبين تحرير الرهائن من قطاع غزة، حيث أعيدَ العشرات منهم قتلى؟ • حدث أمر آخر في هذا الأسبوع، وفي هذا الشهر: تم تسجيل رقم قياسي من رجال الشرطة والجنود وأفراد الاحتياط المسرّحين من خريجي الحرب، الذين انتحروا لأنهم لم يعودوا قادرين على تحمُّل الألم الذي تحمّلوه في أعقابها (انظر التقرير الموسع لتوم لوينسون)؛ كتبت الشاعرة راحيل "أنا لا أستطيع أن أتحدث إلّا عن نفسي"، ولم تحلم قط بقائد مثل نتنياهو.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الأضرار الاقتصادية تتراكم ومعها الضغوط، لكن ترامب وإيران متمترسان خلف مواقفهما
المصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈لا تزال المفاوضات الأميركية - الإيرانية متعثرة؛ أمس التقى في إسلام آباد رئيس وزراء باكستان شهباز شريف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي حمل معه ردّ طهران على المطالب التي طرحتها الولايات المتحدة، في إطار الاتصالات بشأن وقف إطلاق النار؛ حتى الآن، لم يعلَن استئناف المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بل أعلن الرئيس دونالد ترامب أيضاً أنه لن يضيّع الوقت في إرسال مبعوثين إلى باكستان إلى أن يُظهر الإيرانيون مرونةً في موقفهم • قبل يومين، نشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مقطع فيديو واصل فيه التباهي بتغيير وجه الشرق الأوسط "أولاً في إيران". وأفاد نتنياهو بأن هناك "محادثة ممتازة" مع ترامب، وأعلن أن رئيس الولايات المتحدة يمارس ضغطاً اقتصادياً وعسكرياً على إيران، "بتعاونٍ كامل" مع إسرائيل. يذكرون في الجيش الإسرائيلي أن منظومة الدفاع الجوي الإيرانية تضررت بشكل شديد جداً، ولم تعُد قادرة على توفير دفاع فعال ضد استئناف الهجمات الجوية؛ أمس، أمر نتنياهو الجيش الإسرائيلي بشنّ هجوم واسع على لبنان، رداً على إطلاق حزب الله عدداً كبيراً نسبياً من الصواريخ والطائرات المسيّرة. • يبدو من التحليل الذي أجرته في الأيام الأخيرة منظومة الأمن الإسرائيلية، بمختلف أجهزتها، أن ترامب يمنح المفاوضات مع إيران فرصة إضافية، ويسعى لإبرام صفقة، لكن الفجوات بين الحد الأدنى للموقف الأميركي والحد الأقصى للموقف الإيراني لا تزال كبيرة. وبعد أن يستنفد المحاولات، ربما يختار ترامب استئناف القصف، مع التركيز هذه المرة على مواقع بنى تحتية استراتيجية في إيران. • سيأمل الرئيس أنه بعد إظهار قدرات التدمير الأميركية والإسرائيلية، سيعيد الإيرانيون النظر ويُظهرون مرونةً، لكن هذا كله يمكن أن يستغرق وقتاً، كذلك يؤكد ترامب في تصريحاته أنه لا يشعر بضغط الوقت، لكن الواقع معاكس في الحقيقة؛ فدعم الحرب في الولايات المتحدة يتراجع، والرئيس يخشى من الوصول إلى انتخابات منتصف الولاية للكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر، بينما أزمة الطاقة العالمية محسوسة أيضاً في أسعار الوقود في المحطات داخل البلد، ومع ذلك، يبدو كأنه متمسك بموقفه في الوقت الحالي. • يتبين أن الضغط الاقتصادي المتبادل الذي يمارسه الطرفان – عبر إغلاق مضيق هرمز من جانب إيران، والرد الأميركي الذي يوقف أيضاً الحركة في جنوبه – يسبب ضرراً كبيراً؛ أولاً وقبل كل شيء، هذا الضرر يلحق بالاقتصاد الإيراني، لكنه يؤثر أيضاً في أسواق الطاقة العالمية وبالتدريج في إمدادات مواد خام حيوية لا ترتبط مباشرةً بالنفط؛ الحصار الأميركي يجبر الإيرانيين على وقف استخراج النفط من آبارهم، بطريقة يمكن أن تُلحق ضرراً طويل الأمد بالبنية التحتية يقدّر النظام الإيراني حجم الضرر الذي سبّبته له الحرب حتى الآن بنحو 250 مليار دولار أي ما يقارب ضعفَي تقدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية؛ وعلى الرغم من الحزم الذي أبداه حتى الآن في الاتصالات، يبدو كأن النظام يتعثر تحت الضغط والتوترات بين كبار قادة الحرس الثوري وبين المستوى السياسي المدني آخذة في التصاعد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في نهاية الأسبوع أن مجتبى الخامنئي، المرشد الأعلى الجديد، يواصل الاختباء، وهو مصاب وأن التواصل بينه وبين بقية كبار مسؤولي الحكم غير منتظم؛ لم يُسمع صوته، ولم يُشاهَد علناً منذ بداية الحرب بعد أن أصيب في محاولة اغتيال إسرائيلية قُتل فيها والده علي وزوجته وابنه تم بث رسائل باسمه مرات عديدة، عبر قنوات التلفزيون في إيران. ونقلت الصحيفة عن مصدر إيراني مقرّب من النظام قوله إن الخامنئي الابن يدير الدولة مع مشاركة محدودة فيما يحدث "كأنه رئيس مجلس إدارة بينما الجنرالات هم أعضاء مجلس الإدارة" ومنح جنرالات الحرس الثوري بعض الصلاحيات بسبب وضعه وبحسب التقرير، أصيب الخامنئي في وجهه وساقه التي خضعت لثلاث عمليات جراحية، وربما بُترت جزئياً؛ الرئيس مسعود بزشكيان وهو طبيب قلب في الأصل هو أحد الأطباء الذين يعالجونه؛ ويتجنب القائد لقاء قادة كبار خشية انكشاف موقعه ويتم التواصل معه عبر رسائل تُنقل يداً بيد بواسطة سلسلة طويلة من المراسلين ووصفت المصادر التي تحدثت مع الصحيفة الخامنئي بأنه "حاد ذهنياً، لكنها أضافت أنه سيحتاج إلى عمليات تجميل وأنه يتجنب الظهور أمام الجمهور كي لا يُعتبر ضعيفاً بسبب إصابته الظاهرة" خداع لا ينتهي قبل التصريح بشأن ترامب وإيران، نشر نتنياهو قبل يومين أيضاً بياناً مطولاً يتعلق بوضعه الصحي، وعلى غرار مرات سابقة، تبين أن رئيس الوزراء والمقرّبين منه أخفوا معلومات عن أمراضه بل قدموا عن قصد روايات متأخرة وجزئية ومضللة؛ إنها ليست مفاجأة كبيرة؛ نتنياهو لا يتوقف عن التمويه والتلاعب بالمواطنين بشأن "الانقلاب" القضائي واحداث في 7 أكتوبر، والحرب التي اندلعت في أعقابها.
#يتبع

مع إعلان تحالُف بينت لبيد، الانتخابات تبدأ الآن، وقبل نصف عام من موعدها القانوني
المصدر: هآرتس بقلم : يوسي فيرتر 👈قدّم كلٌّ من نفتالي بينت ويائير لبيد في جميع المحادثات والإحاطات، التي عقداها خلال الأشهر الأخيرة بشكل منفصل، تبريرات مُقنعة، إلى حدٍّ ما، لموقفين متناقضَين تماماً مع الموقف الذي جرى التوصل إليه فعلياً أمس [إعلان بينت ولبيد بشأن خوض الانتخابات في قائمة موحدة]. كانت الفجوة بين هذين الموقفين كبيرة لدرجة أن أي مستمع عاقل كان سيستنتج أن توحيد قائمتَيهما أمر غير واقعي، أو على الأقل، لن يحدث قبل إغلاق القوائم، أي قبل 45 يوماً من الانتخابات أمس، سعى بينت جاهداً نحو تحقيق الوحدة بسرعة، وتحت قيادته، بحجّة أنه يمثّل اليمين، وأنه الأكبر، وسبق أن شغل المنصب وأدّى عملاً لا بأس به؛ وأن الصراعات داخل المعسكر تُبعد الناخبين؛ وأن وجود قائمتين كبيرتين — الليكود في مقابل قائمة "بينتPlus " بحجم متقارب سيشجع المعسكر وينعش صفوفه؛ وأن المعركة على رئاسة الحكومة ستغيّر الأجواء بالكامل، داخلياً وخارجياً، وحتى لدى دونالد ترامب. كان بينت يوجّه أنظاره نحو غادي أيزنكوت، لكن عند طرح اسم لبيد، تردد قليلاً: "يجب أن أستقطب كل صوت ممكن من اليمين، والذين خاب أملهم بالليكود ونتنياهو سيأتون إليّ فقط"، بحسب تبريره. "لبيد لا يساعد، بل يعيق؛ أنا جئت لأفوز." • وفي المقابل، رأى لبيد أن الوقت لم يحِن بعد للوحدة، ودعا إلى الانتظار لمعرفة شكل القوائم، وما إذا كان بنيامين نتنياهو سيترشح، وما إذا كانت ستندلع حرب أُخرى، وما هو ميزان القوى. واستند إلى تجربة سابقة: قائمة "أزرق أبيض" التي شُكّلت قبل يوم، أو يومين فقط، من إغلاق القوائم في انتخابات 2019، وحققت نجاحاً كبيراً بحصولها على 35 مقعداً. • لكن الواقع فرض نفسه: لم يتمكن حزب "يوجد مستقبل" من الخروج من حالة الجمود في استطلاعات الرأي، حيث بقيَ عند 6–7 مقاعد تقريباً. لم يكن لدى لبيد طموح حقيقي إلى رئاسة الحكومة، واعترف بأولوية بينت، وكان مستعداً لدعمه في تأليف حكومة. وعندما رأى أن الصراعات بين المرشحين تستنزف الطاقة والمال، قرر اتخاذ الخطوة الأولى؛ أمّا بينت، فبدأ يدرك التحدي: غادي أيزنكوت يتخلف عنه في الاستطلاعات، والليكود يتقدّم على قائمته بفارق 5–6 مقاعد؛ لذا، فإن اتحاداً أولياً ربما يخلق زخماً وتحالفات إضافية وطاقة جديدة، وهو ما يسمّيه محيطه "قيادة". • طبعاً لعب "النموذج المجري" دوراً في هذا القرار المبكر؛ إذ كان بينت يتخيّل نفسه مكان بيتر مديار. في الليلة الماضية تغيّر الوضع، علاوةً على ذلك، يجلب لبيد معه "شاحنة من المال": 24 مقعداً في الكنيست الحالي تعني مكسباً كبيراً، ومع استطلاعات إيجابية وضمانات مالية بملايين الشواكل جمعها بينت، وهذا يشكّل قوة مضاعفة، وخصوصاً في عصرٍ يعتمد فيه الإعلان السياسي على المال؛ كذلك يمتلك حزب "يوجد مستقبل" بنية تنظيمية قوية من الناشطين من ذوي الخبرة في الحملات الانتخابية، فضلاً عن فريق برلماني متمرس ... وهي خبرة لا بديل منها. • يمكن القول إن الانتخابات بدأت فعلياً اليوم، 27 نيسان/أبريل، أي قبل ستة أشهر من موعدها القانوني في 27 تشرين الأول/ أكتوبر. والآن، تتجه الأنظار إلى غادي أيزنكوت، الذي سيتعرض لضغوط سياسية وانتخابية وشخصية، وحتى عسكرية (بصفته جنرالاً سابقاً)، فانضمامه إلى بينت ولبيد يبدو منطقياً، إلّا إذا تبيّن له أن خوضه الانتخابات منفرداً يعزّز فرص المعسكر. • إن الاتفاقات بين لبيد وبينت — وربما لاحقاً أيزنكوت — تفوق الخلافات. فقضية الدولة الفلسطينية غير مطروحة لديهم حالياً، لكنهم متفقون على قضايا عديدة، منها: قانون تجنيد فعلي؛ تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر؛ استعادة السياسات الاقتصادية التي اتّبعها نتنياهو بين سنتَي 2003 و2005؛ إلغاء "الإصلاح القضائي"؛ وقف ما يعتبرونه سيطرة على الإعلام؛ وإضعاف القضاء؛ وإصلاح العلاقات مع أوروبا. • هناك مسألة محورية، وهي أن هذا الاتحاد بين بينت ولبيد يبدّد التكهنات بأن بينت يمكن أن ينضم إلى حكومةٍ برئاسة نتنياهو في حال عدم الحسم. هذا الخيار لم يعُد مطروحاً، والهدف هو الفوز، وإن لم يتحقق ذلك — فقد يدعمون انتخابات جديدة. • اكتفى المتحالفان في الليلة الماضية بإجابات مبهمة، لكن على الأقل أجابا عن الأسئلة. وفي المقابل، سارع الليكود إلى مهاجمة الخطوة بإعادة طرح ورقة منصور عباس (لأن المجرم وداعم "الإرهاب" إيتمار بن غفير لا يشكل خطراً). في هذه الأثناء، يواصل بني غانتس، الذي يعرقل فرص معسكر التغيير والإصلاح، التبشير بـ"حكومة موسعة"، وهو ما يُفسَّر بأنه مستعد للانضمام إلى نتنياهو.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

خطة مارشال، هذا ما يحتاجه لبنان
المصدر : هآرتس بقلم : يوسي بن آري 👈على الرغم من وقف إطلاق النار، الذي لا يشبه في الواقع وقف إطلاق النار، فإن لبنان ما زال يدفع ثمناً باهظاً؛ فحتى لحظة كتابة هذه السطور، قُتل 16 جندياً من الجيش الإسرائيلي منذ بدء العمليات هناك، وأُصيب العشرات، والحزن عميق. • يجب التذكير بأن القتال في الجنوب اللبناني، بصيغته المتكررة منذ عملية الليطاني (1978)، لم يؤدِّ إلى تحقيق تسوية و هدوء دائمَين، على غرار ما حدث بعد اتفاقيات السلام مع مصر والأردن؛ فمنذ سبعينيات القرن الماضي، مروراً بحرب لبنان الأولى، وعملية "تصفية الحساب"، و"عناقيد الغضب"، وحرب لبنان الثانية، وصولاً إلى عملية "سهام الشمال" ضمن حرب "السيوف الحديدية" (2024)، كانت كلها تكراراً للنمط نفسه من دون حلّ حقيقي • سواء أكان ذلك في عهد سعد حداد، أو خليفته أنطوان لحد، اللذين حظيا بدعم الجيش الإسرائيلي في إدارة "الحزام الأمني" حتى سنة 2000، فإن النتائج كانت محدودة. واليوم، فإن محاولة نقل نموذج "المنطقة العازلة" من غزة إلى الجنوب اللبناني ليست سوى وهمٍ جديد يُسوَّق للجمهور. • لفهم الحل، يجب النظر إلى الصورة الكاملة: لبنان دولة منهكة منذ أكثر من 50 عاماً؛ يوماً ما، كانت "جوهرة الشرق الأوسط"، لكنها تفككت منذ الحرب الأهلية في السبعينيات، وأصبحت ساحة لتدخلات خارجية من دولٍ، مثل سورية وإيران، وكذلك إسرائيل، فضلاً عن منظماتٍ، مثل منظمة التحرير الفلسطينية وحزب الله، ولا تملك القدرة على النهوض بنفسها. • لذلك؛ يحتاج لبنان إلى"خطة مارشال" دولية شاملة، على غرار خطة إعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. ينبغي للمجتمع الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، إطلاق برنامج يمتد ما بين خمسة وعشرة أعوام لمعالجة جميع أزمات الدولة. • أولاً، يجب معالجة التحديات الأمنية، وعلى رأسها نزع سلاح حزب الله بالتدريج، وبالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، فضلاً عن اعتقال العناصر المسلحة، أو ترحيلهم، وتعزيز قوات الأمن اللبنانية لتتمكن من فرض الاستقرار الداخلي وحماية الحدود. • كذلك يجب معالجة الجوانب الاقتصادية والمدنية بعمق، لخلق الاستقرار وفرص العمل، ومثلما كلّفت إعادة إعمار أوروبا نحو 13 مليار دولار في سنة 1951 (ما يعادل اليوم نحو 160–170 ملياراً)، فمن المتوقع أن يحتاج لبنان إلى أقل من ذلك؛ فنجاح الخطة سيشجع الشباب على اختيار العمل والبناء، بدلاً من الانخراط في العنف. • وعلى الرغم من التجارب السابقة المؤلمة، مثل تفجيرات سنة 1983 في بيروت، ربما يكون هناك حاجة إلى نشر قوة عسكرية أميركية كبيرة، بالتعاون مع قوات فرنسية، وأُخرى من حلف الناتو، لحماية جهود إعادة الإعمار. • كذلك يُقترح وجود محدود لقوات إسرائيلية في الجنوب (من دون تجاوُز نهر الليطاني)، وقوات سورية في الشرق، لمنع تسلل الجماعات المسلحة، وذلك ضمن تنسيق دولي شامل، وتحت قيادة أميركية. • لضمان نجاح الخطة، يجب إشراك دول إقليمية، مثل مصر وتركيا، والحصول على دعم رسمي من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة. فقط بهذه الطريقة، يمكن تقليص نفوذ حزب الله وقطع ارتباطاته بإيران. • على الرغم من التحديات، فإنه توجد فرصة تاريخية يمكن ألّا تتكرر، وخصوصاً في ظل إدارة دونالد ترامب؛ إن نجاح الخطة سيؤدي إلى إعادة إعمار لبنان وازدهاره الاقتصادي واستقراره، كدولة مستقلة. • كذلك ستحقق إسرائيل هدوءاً على حدودها الشمالية، وربما تبرم اتفاق سلام جديداً، وستستفيد سورية اقتصادياً، وسيحصل الفلسطينيون على نموذج إيجابي، بينما سيشهد العالم العربي عودة لبنان إلى مكانته كـ"هونغ كونغ الشرق الأوسط"؛ أمّا المجتمع الدولي، فسيستفيد من فرص اقتصادية جديدة، وربما يحصل ترامب - ربما - على جائزة نوبل للسلام.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

وقف إطلاق نار بطعم مرّ، هل ينقذ ترامب النظام الإيراني؟
المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : إيال زيسر 👈تم إعلان وقف إطلاق النار، الذي أنهى عملية "زئير الأسد" موقتاً، وسط شعور بالمرارة في إسرائيل، وكذلك لدى كثيرين في الولايات المتحدة. لم ينهَر النظام الإيراني، مثلما كان يأمل البعض في واشنطن والقدس، بل واصل إطلاق الصواريخ، وتشير كل الدلائل إلى أن مخزونه منها يمكن أن يكفي لأسابيع إضافية من القتال. صحيح أن القتال ربما يتجدد في أيّ لحظة، لكن يبدو كأن الإدارة الأميركية تسعى لإبرام اتفاق دائم ينهي الحرب• من غير المستغرب أنه بمجرد توقُّف القتال، سارع الإيرانيون إلى إعلان النصر، بل يتصرفون كأنهم خرجوا منتصرين من المواجهة؛ فيرسلون ممثليهم إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة متى شاؤوا، ويقاطعونها متى أرادوا، ومثال لذلك استمرارهم في إبقاء العالم رهينة، عبر التهديد بإغلاق مضيق هرمز، وكذلك نجاحهم في دفع الولايات المتحدة إلى فرض وقف إطلاق نار على إسرائيل في لبنان، وهو ما يعكس نفوذهم هناك. • علاوةً على ذلك، إن انقطاع الإنترنت في إيران وندرة الصور والمعلومات عن حجم الدمار في البنية التحتية والقدرات العسكرية، أمور كلها تسهّل على طهران تصوير المواجهة على أنها إنجاز. وينطبق الأمر نفسه على حزب الله في لبنان، والذي نجح، بدعم إيراني، في إعادة الوضع إلى ما كان عليه وفي فرْض قيودٍ على حرية عمل إسرائيل لم تكن موجودة قبل اندلاع الحرب. • لكن وفقاً للقاعدة السائدة في منطقتنا، والتي تقول إن مَن يبقى حياً بعد القتال هو المنتصر، بغض النظر عن الخسائر، فإن احتفالات النصر في طهران ليست سوى وهمٍ لدولة على شفا الانهيار، واقتصادياً بشكل خاص. • دخل النظام الإيراني هذه الجولة وهو أضعف من أيّ وقت مضى؛ فخلال العام الماضي، واجهت إيران أزمة اقتصادية حادة تُعد من الأسوأ في تاريخها، الأمر الذي أدى إلى موجة احتجاجات غير مسبوقة هددت استقرار النظام، وربما وجوده؛ فقدت العملة الإيرانية نحو 90% من قيمتها، وارتفع التضخم بشكل هائل، وأصبح ملايين الإيرانيين، الذين يبلغ متوسط دخلهم نحو 120 دولاراً شهرياً، من دون موارد تقريباً. • وفي ظل فساد كبار المسؤولين وتوجيه نحو ربع الميزانية إلى تطوير الصواريخ والبرنامج النووي، فضلاً عن تمويل حلفاء إيران في العراق واليمن ولبنان، من غير المستغرب غياب الموارد لمعالجة مشاكل المواطنين، مثل نقص المياه والانقطاعات الطويلة للكهرباء. • ثم جاءت الحرب الأخيرة، التي يُقدَّر أنها تسببت بأضرار للاقتصاد الإيراني تصل إلى نحو تريليون دولار؛ تضررت الصناعات البتروكيميائية ومصانع الحديد والصلب بشدة، وهو ما أدى إلى شلل في قطاع الطاقة والبناء، كما أن العقوبات الأميركية تكلف إيران نحو نصف مليار دولار يومياً. هذا الواقع يهدد بدفع أكثر من 10 ملايين إيراني إلى البطالة، وسيصعّب أيضاً على الحكومة دفع الرواتب وتأمين السلع الأساسية؛ أمّا تمويل إعادة الإعمار، فسيكون تحدياً كبيراً. • يراهن النظام الإيراني على عامل الوقت، مثل الذي يخوض لعبة بوكر من دون أوراق رابحة، كما يراهن على أن الرئيس ترامب لا يدرك حجم الأزمة الداخلية، ولا يزال يسعى لإبرام اتفاق مع طهران. وعلى الرغم من أن الإيرانيين يُظهرون عدم اهتمامهم باتفاق كهذا، فإنهم في الحقيقة يتمنونه، لأنه سيؤدي إلى رفع العقوبات وتدفّق مليارات الدولارات إلى خزينة الدولة. • إن الأنظمة لا تسقط فجأة، بل تحتاج التحولات العميقة إلى وقت، وربما تكون مفارقة لافتة أن يأتي إنقاذ النظام الإيراني، في لحظة ضعفه هذه، على يد الرئيس ترامب نفسه.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الميليشيات المدعومة من إسرائيل تكثّف مواجهاتها مع "حماس"، لكنها لا تشكل بديلاً من سلطتها
المصدر : هآرتس بقلم : جاكي خوري 👈كثّفت الميليشيات في قطاع غزة، والمدعومة من إسرائيل، نشاطها خلال الأسبوع الماضي، ونشرت تصريحات قتالية تهدف إلى ترسيخ نفسها كبديل أمني من "حماس"، فأدى ذلك إلى زيادة عدد الاشتباكات العنيفة بينها وبين قوات "حماس". هذا التصعيد، إلى جانب الجمود في المفاوضات بين "حماس" وإسرائيل، يعيد طرح سؤال محوري: مَن سيسيطر على غزة في اليوم التالي لـ"حماس"؟ • في إحدى المواجهات، دخلت ثلاث مركبات إلى خان يونس، وعلى متنها نحو 20 مسلحاً ترافقهم طائرات مسيّرة؛ في البداية، ظن السكان أن الأمر يتعلق بنزاع محلي، لكن سرعان ما تبيّن أنها عملية منظمة. قام المسلحون بتوزيع الطعام والسجائر على المدنيين، فيما اعتُبر محاولة لكسب الدعم، أو استخدامهم كدروع بشرية، وأعلنوا أنهم لا يعملون ضد المدنيين، بل ضد "حماس"، ونشروا مقاطع فيديو تُظهر استقبالاً إيجابياً لهم. وردّاً على ذلك، أفادت تقارير بأن قوات "حماس" أطلقت النار عليهم، كذلك أطلقت صاروخاً مضاداً للدروع على إحدى المركبات، الأمر الذي أدى إلى إصابة عدد منهم وانسحاب الباقين؛ لاحقاً، ذُكر أن طائرة إسرائيلية استهدفت إحدى المركبات، في خطوة فُسّرت بأنها محاولة لطمس آثار الميليشيات • تُعرف هذه المجموعات في إسرائيل باسم "ميليشيات أبو شباب"، نسبةً إلى ياسر أبو شباب، الذي أسس ميليشيات "القوات الشعبية" وقُتل في كانون الأول/ ديسمبر الماضي. تنشط هذه المجموعات بشكل أساسي في المناطق القريبة من الخط الحدودي، في شرق رفح وجنوب القطاع، ومن أبرز قادتها غسان الدهيني، الذي يُقال إنه خلفَ أبو شباب في قيادة "القوات الشعبية"، وقدّم نفسه في وسائل التواصل الاجتماعي كرئيس "جهاز مكافحة الإرهاب الفلسطيني"، وأعلن أنه يعتزم شن عملية ضد حكم "حماس" بسبب رفضها نزع سلاحها. • بحسب تقديرات فلسطينية، تضم "القوات الشعبية" مئات المقاتلين وتُعد أبرز الميليشيات في القطاع. وتزعم مصادر فلسطينية أن إسرائيل، في إطار سعيها لإيجاد بدائل محلية من حكم "حماس"، تقدّم لهذه المجموعة دعماً لوجستياً وتسليحياً، وفي المقابل، ترى مصادر في "حماس" أن هذه الميليشيات تخدم المصالح الإسرائيلية، لأنها لا ترتبط بالسلطة الفلسطينية، أو بأي قوة دولية، وتعتمد على إسرائيل فقط. • إلى جانب "القوات الشعبية"، توجد في القطاع مجموعات مسلحة أُخرى قائمة على أساس عائلي، تعمل بشكل غير منظّم، وخصوصاً في الجنوب، وتقوم أحياناً بمهمات تأمين القوافل، وأحياناً أُخرى تدخل في اشتباكات محدودة. • في الوقت عينه، أفادت مصادر مرتبطة بـ"حماس" بأن الحركة نجحت في صدّ محاولات تسلّل للمسلحين إلى مناطق خاضعة لسيطرتها في خان يونس ورفح، وأصابت عدداً من عناصر "القوات الشعبية". وتأتي هذه المواجهات في ظل جمود المحادثات في القاهرة، حيث تسعى هذه المجموعات لإثبات قدرتها على ملء "الفراغ الأمني" في القطاع، وبالتالي أن تصبح طرفاً مؤثراً في النقاش بشأن مستقبله؛ أمّا السلطة الفلسطينية، فتكاد تكون غائبة عن التأثير على الأرض، كما أن فكرة نشر قوة دولية لا تزال مجرد تصوُّر. • ومع ذلك، لا تحظى رسائل هذه الميليشيات بقبول واسع في غزة، حتى بين المعارضين لـ"حماس". وقال ناشط قديم في حركة "فتح": "هناك فرق بين الشعارات والواقع." وأوضح أن هذه المجموعات تعمل في أطراف القطاع وتنفّذ عمليات محدودة، لكنها غير قادرة على فرض سيطرة حقيقية، وبشكل خاص من دون دعم جوي تتلقاه أحياناً من إسرائيل. • وعلى الرغم من الانتقادات الشديدة لـ"حماس"، لا يرى معظم السكان في هذه المجموعات بديلاً شرعياً من الحكم، بل إن البعض يرحّب بإصابة عناصرها. وقال أحد سكان غزة: "إن الشعور السائد بأنها جهات متعاونة مع إسرائيل". • وأشار إلى أن الفجوة كبيرة بين الطروحات النظرية والواقع، وبشكل خاص فيما يتعلق بشرعية هذه المجموعات؛ فبينما تمتلك "حماس" بنية تنظيمية واجتماعية وحكومية واسعة، تعمل هذه الميليشيات بشكل غير منظّم وتعتمد على دعم خارجي. • ويخشى السكان من أن يؤدي توسُّع نشاط هذه المجموعات إلى تصعيد أكبر، وربما اندلاع صراع داخلي، على الرغم من أن بعض التقديرات يرى أن الأمر سيبقى في إطار اشتباكات متفرقة. • وفي المقابل، يرى ناشطون في "حماس" أن وجود هذه الميليشيات يعزز موقف الحركة بشأن رفض نزع سلاحها، إذ يعتبرون السلاح وسيلة للدفاع، ليس فقط ضد إسرائيل، بل أيضاً ضد الخصوم الداخليين. • في الوقت الراهن، لم تنجح هذه المجموعات في فرض وجود فعلي على الأرض، لكن ذلك لا يعني تراجعها؛ فطالما لا يوجد حلّ سياسي واضح، ستستمر محاولات تحدّي "حماس"، وربما تتصاعد. وتشير الوقائع إلى أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لإسقاط حكم "حماس"، وأن أي بديل يحتاج إلى شرعية شعبية واسعة، وهو ما تفتقر إليه هذه الميليشيات حالياً
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لذلك، تم ذكر مئات المقاتلين وليس آلاف أو عشرات الآلاف، مثلما اعتقد الإسرائيليون خطأ. وهذا بشكل غير مباشر هو أيضا خلفية عمليات النهب واسعة النطاق في جنوب لبنان، التي كشف عنها ينيف كوفوفيتش في “هآرتس”. عندما تقل النشاطات ويختفي الشعور بالخطر، يجد الجنود الوقت للتورط. اسألوا المحاربين القدامى في المنطقة الأمنية وحرب لبنان الأولى. فقد تفاجأ كثيرون منهم في بداية هذا الأسبوع عندما سمعوا ان الجيش يتفاخر بعملية وحدة شلداغ التي انتشرت على سلسلة جبال كريستوفاني، “في عملية خاصة قبل دقائق من وقف اطلاق النار”. في الواقع كان الجيش الإسرائيلي قد سيطر بالفعل على سلسلة الجبال عند سفح جبل الشيخ المتاخم لجبل دوف عدة مرات من قبل. ومشكوك فيه ان تكون هناك أي ميزة خاصة لتلك العملية. وينطبق نفس الامر على ما حدث منذ ان ارسل الجيش الإسرائيلي القوات في بداية شهر آذار. كانت المشكلة الرئيسية في حينه تتعلق بحجم القوات. فالقوات التي دخلت الى القتال انتشرت بشكل غارات على مستوى كتائب على القرى في جنوب لبنان، لم تسيطر هذه القوات باستمرار على خط دفاع محدد، بل كانت تتحرك في المنطقة وخارجها حسب الحاجة. ويكمن خلف ذلك فهم – لا يقره الرأي العام في العادة – ان الوحدات النظامية ووحدات الاحتياط منهكة، وأنه لا يمكن تكليفها بمهمات طموحة جدا
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مع تشكيك في قدرات ترامب العقلية وضرر اقتصادي عالمي يفوق التوقعات: هل تخرج طهران من الحرب أكثر قوة؟
المصدر: هآرتس   بقلم: عاموس هرئيلِ  👈في منتصف الأسبوع، قبيل انتهاء وقف اطلاق النار، وقبل السماح لوفد ايران بالذهاب الى باكستان، اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف اطلاق النار في الخليج حتى اشعار آخر. وأفادت مصادر في الإدارة الامريكية لبراك ربيد، من “اخبار 12″، بان هذا التمديد في الواقع هو محدود، ويتراوح بين 3 – 5 أيام. بكلمات أخرى، ما زال خطر اندلاع حرب خليجية جديدة قائم، اذ قد يؤدي تعثر المفاوضات الى اندلاع موجة قتال أخرى في وقت مبكر في الأسبوع القادم مع ذلك، يبدو انه يمكننا التحدث عن رغبة واضحة، يبدو ان ترامب يرغب في انهاء هذه الحرب والتوصل الى اتفاق. تكمن الصعوبة في الاختلافات الجوهرية بين مواقف الطرفين. ورغم ان الرئيس الأمريكي طرح بالفعل ترتيب محتمل يتمحور حول اخراج اليورانيوم المخصب وفرض قيود على حق ايران في التخصيب لمدة عشرين سنة (ايران مستعدة لمدة 5 – 7 سنوات). في المقابل، وعد ترامب بالافراج عن أموال ايران المجمدة في الخارج (20 – 27 مليار دولار)، الامر الذي يمكن ان يوفر دفعة قوية لاقتصاد ايران المتعب. ولكن تصميم النظام في صورته الجديدة والمتشددة على محاولة انتزاع المزيد من التنازلات من الأمريكيين، قد يدفع الرئيس في نهاية المطاف الى استئناف الحرب، التي يبدو انه سئم منها. الى ان يحدث ذلك سيبقى الصراع اقتصادي في جوهره: حصار امريكي في جنوب مضيق هرمز، ردا على اغلاق الإيرانيين للمضيق نفسه. وقد شاهد الجانبان القوة المدمرة للعقوبات الاقتصادية وتاثيرها التراكي بعيد المدى على الأسواق. وتزداد التقديرات بالتدريج التي تقول بان الضرر الحقيقي الذي لحق بالاقتصاد العالمي اكبر بكثير من التوقعات الأولية. حتى لو تصاعد الصراع اكثر فانه ما زال من غير المؤكد ان يؤدي الى عملية برية للجيش الأمريكي على الأراضي الإيرانية. يصعب تصديق ان الرئيس يسعى الى تكرار تجربة فيتنام أو العراق. كثيرا ما يعود ترامب الى التهديد باستخدام قوته المفضلة: تدمير البنى التحتية المدنية والاقتصادية بشكل لم يشاهده العالم من قبل. واذا تحقق هذا التهديد فسيكون التدمير من الجو وبمساعدة إسرائيل. ويسعى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو باستمرار الى تحقيق ذلك. من المفروض ان تعيد هذه الخطوة ايران الى طاولة المفاوضات بشروط افضل، بعد ان يتم اثبات التفوق العسكري الأمريكي مرة أخرى. ولكن الصعوبات ستبقى على حالها. فترامب يخوض حرب لا تحصل على الشعبية في الداخل، ضد خصم عنيد لا يكترث جناحه المركزي بمعاناة الشعب والخسائر الاقتصادية لبلاده. وقد أفادت التقارير في هذا الأسبوع بان القوات الجوية الامريكية تعاني من نقص حاد في الذخيرة، الامر الذي قد يؤثر على قدرتها على بسط نفوذها في ساحات أخرى في ارجاء العالم. أما لفتة رفع الاعلام الامريكية الى جانب الاعلام الإسرائيلية على طول طريق القدس – تل ابيب السريع، التي ظهرت محرجة، لن تساعد. ولم يكلف ترامب نفسه عناء زيارة إسرائيل، ولا حتى لتسلم جائزة إسرائيل من رئيس الحكومة. ربما يتعلق الامر بالحالة المزاجية: فالحرب الممتدة تضعف شعبية الرئيس، حتى ان وسائل الاعلام المحافظة في أمريكا تنشر مقالات تشكك في قدرته الادراكية والعقلية. بصراحة، في جولة الحرب هذه يبدو أحيانا ان الجنرال رافي ميلو، قائد قيادة المنطقة الشمالية، يتم تصويره كضابط لا يمكنه التهرب من قول الحقيقة الكاملة. ومثل قادة القيادات الإقليمية السابقين، يكتشف ميلو ان كل لقاء تقريبا بينه وبين المواطنين يتم تسجيله وتسريبه لوسائل الاعلام. عندها تسعى وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بجهد لطمس التناقض بين الخط الرسمي للحكومة وهيئة الأركان العامة وبين الواقع كما يراه اعلى ضابط في الساحة اللبنانية. لقد مر تصريح ميلو الأخير مرور الكرام. ففي كلمة القاها في مراسم احياء ذكرى يوم الشهداء في قرية ژفراديم في الجليل قال الجنرال: “يوجد الان مئات المقاتلين داخل لبنان ينفذون عمليات عسكرية ويشنون هجمات لإزالة أي تهديد من الشمال. لدينا القوة والعزيمة ونعرف المهمة جيدا، والعدالة هي حليفتنا”. النقطة الهامة هنا تتعلق بمئات المقاتلين. حتى الأسبوع الماضي كان الجيش الإسرائيلي يتحدث عن خمس فرق عسكرية تنتقل على الأرض في جنوب لبنان. كان هذا مبالغة كبيرة، ففي الواقع نادرا ما ادخل الجيش وحدات احتياط الى لبنان هذه المرة، وتحت قيادة كل فرقة عملت تشكيلات جزئية من فرق القتال التابعة للواء، معظمها من القوات النظامية. بعد وقف اطلاق النار الذي فرضه ترامب غادر جزء كبير من القوات. وما زال الجيش الإسرائيلي يسيطر على خط من المواقع على التلال الموجودة على بعد 8 – 10 كم شمال الحدود الدولية مع لبنان، بهدف معلن وهو منع الصواريخ المضادة للدروع من إصابة البلدات على الحدود. ولكن حجم القوات وعبء المهمات انخفض بشكل كبير.
#يتبع

اما ايران فقد تلقت ضربة قاسمة بسقوط نظام الأسد والضرر الكبير الذي الحقته إسرائيل بحزب الله، فقد ادركت الابعاد الاستراتيجية التي ستترتب على هذا الاضطراب، ووجدت نفسها في مازق بشان كيفية الرد على سيطرة تركيا والسعودية على ما كان حتى ذلك الحين مجال نفوذها شبه الحصري. بدون تسميتها بصراحة، المح خامنئي الى ان تركيا مسؤولة الى جانب إسرائيل والولايات المتحدة، عن سقوط نظام الأسد، لكنه لم يذكر السعودية. أيضا واصلت ايران علاقاتها التجارية الكاملة مع تركيا، ولم تتاثر علاقاتها الدبلوماسية مع السعودية. في الحرب الدائرة ضد ايران أصبحت السعودية هدفا رئيسيا للصواريخ والمسيرات الإيرانية، وتعرضت منشآتها النفطية لاضرار كبيرة، ومع اغلاق مضيق هرمز اضطرت السعودية، مثل دول الخليج الأخرى، الى تقليص تسويق نفطها. ورغم ان السعودية تشغل خط أنبوب النفط الذي يربط شرق البلاد بميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، الا انه في حالة استمرار ازمة الخليج فان هذا المسار البديل، الذي لا يستطيع في كل الأحوال استيعاب كل انتاج السعودية من النفط، معرض أيضا لهجمات إيرانية أو هجمات متجددة من الحوثيين. مع ذلك، لم تقطع السعودية علاقاتها مع ايران، بل ان وزير خارجية ايران عباس عراقجي تحدث هاتفيا مع نظيره السعودي في الأسبوع الماضي وتناقشا في “طرق تخفيف حدة التوتر في الخليج”. عشية اللقاء الأول للوفد الإيراني والوفد الأمريكي في اسلام اباد، اشترط محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد، حضور الوفد بوقف اطلاق النار في لبنان، وقد مارست السعودية نفوذها الكامل على ترامب للموافقة على هذا الشرط كي لا تنهار المفاوضات قبل أن تبدأ. في هذا السياق ينبغي النظر الى جهود السعودية واستجابة ترامب حتى الان لتعزيز العملية السياسية بين إسرائيل ولبنان. فالبنسبة للسعودية بعد سقوط نظام الأسد، أتاح لبنان فرصة لاستكمال انفصال ايران عن جناحها الغربي. وترى السعودية ان قرار حكومة بيروت نزع شرعية حزب الله العسكرية يبرر منح لبنان فرصة المشاركة في عملية استراتيجية شاملة، كما يبرر ذلك أيضا وجود الحكومة في بيروت والبقاع، وقرارها البدء في مفاوضات سياسية تهدف في نهاية المطاف الى التوصل الى اتفاق سلام مع إسرائيل. وترى السعودية امامها “محور” تشارك فيه سوريا ولبنان، وبمساعدة الضغط الأمريكي الكبير على العراق لتحييد نفوذ قوات حشد . وسيتمكن هذا المحور من تحقيق هدف ترامب على الأقل، وهو ابعاد ايران عن وكلائها المسلحين. من اجل تنفيذ هذه الخطوة تركز السعودية جهودها الدبلوماسية على استقطاب شريك شيعي لبناني للانضمام للمحادثات في واشنطن والعملية السياسية كلها. ولتحقيق ذلك تحتاج الى موافقة نبيه بري، ولكن هذا السياسي القوي (88 سنة) الذي يملك “الورقة الشيعية” الى جانب حزب الله، لم يحسم امره بعد. وقد بدأ المحللون في لبنان بالفعل بالتكهن حول نية إعادة النظر في توزيع المناصب الرفيعة في لبنان كجزء من الهدايا التي ستقنع نبيه بري بالموافقة على شراكة شيعية في المحادثات مع إسرائيل. ويشير هذا الى التقسيم المنصوص عليه في اتفاق الطائف من العام 1989، الذي انهى الحرب الاهلية. وينص الاتفاق على ان يكون الرئيس مسيحي ورئيس الوزراء سني ورئيس البرلمان شيعي. ومشكوك فيه ان يكون لهذا الاقتراح أي أساس، لانه يمكن ان يؤدي الى انهيار المعادلة السياسية الهشة أصلا. رغم تاييد نبيه بري لقرار الحكومة اللبنانية الإبقاء على احتكارها للسلاح في لبنان، وعدم معارضته للقاءات بين السفراء، ولكنه، مثل حزب الله وحكومة لبنان، يطالب أيضا بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها والسماح بعودة سكان القرى الذين في معظمهم من الشيعة، الذين طردوا من جنوب لبنان، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية. وهذا ثمن لا ترغب إسرائيل في دفعه، لا سيما في ضوء هجمات حزب الله الأخيرة. وكالعادة يبقى السؤال مطروح حول قرار ترامب. ويرتبط هذا القرار بشكل وثيق بنجاح أو فشل مساعي استئناف المفاوضات مع ايران، وبقوة نفوذ السعودية أيضا
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إسرائيل تستهدف حزب الله، السعودية وامريكا تستهدفان محورا مناهضا لإيران
المصدر: هآرتس بقلم: تسفي برئيل  👈بدأ وقف اطلاق النار في لبنان يشبه وقف اطلاق النار الذي وقع عليه لبنان وإسرائيل في تشرين الثاني 2024. وقد استقبل اطلاق النار من قبل حزب الله على قوات الجيش الإسرائيلي وعلى إسرائيل برد مصحوب بتصريحات علنية لمسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى حول “انهيار وقف اطلاق النار” و”استعداد الجيش الإسرائيلي لاحتمالية استئناف الحرب”. ولكن بالتوازي مع الحوار العسكري، رغم معارضة حزب الله الذي يسعى الى تخريبه، ما زالت هذه الخطوة السياسية غير المسبوقة مستمرة، ولا تقتصر رعايتها على الولايات المتحدة، التي امرت إسرائيل بوقف اطلاق النار، بل هي تشمل مصر والسعودية، اللتان تشاركان فيها بشكل كثيف وصل امس المبعوث السعودي الخاص يزيد بن فرحان، الذي يتولى حقيبة لبنان نيابة عن ولي العهد محمد بن سلمان، الى بيروت بعد أسبوع واحد فقط من لقائه في الرياض مع علي حسن خليل، مبعوث رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري. تعمل السعودية في لبنان بالتنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي عمانويل ميكرون، الذي حث ترامب على التوصل الى وقف اطلاق النار وفرضه على إسرائيل. في حين تنظر إسرائيل الى اللقاءات الدبلوماسية مع لبنان على انها خطوة قسرية لن تؤدي الى نزع سلاح حزب الله، بل ستحد فقط من قدرتها على التحرك ضده، ترى السعودية ومصر في الساحة اللبنانية استمرارا للصراع ضد نفوذ ايران في المنطقة، وفي نفس الوقت ساحة قد تقوض نهاية الحرب مع ايران. لطالما كانت السعودية لاعبة رئيسية في الساحة اللبنانية منذ فترة دعمها السياسي والاقتصادي لرئيس الوزراء رفيق الحريري قبل اغتياله في 2005. ومنذ ذلك الحين غيرت السعودية سياستها عدة مرات، وفي السنوات الأخيرة كادت أن تبعد نفسها عما يحدث في لبنان. في 2016 قررت السعودية تجميد مليارات الدولارات من المساعدات على خلفية مواقف حزب الله. وبعد سنة فشل ابن سلمان في مساعيه لاجبار رئيس الوزراء سعد الحريري، نجل رفيق الحريري، على ابعاد حزب الله من الحكومة وقطع العلاقات مع ايران في لبنان. وفي تشرين الثاني 2017 دعا ابن سلمان الحريري الابن، واتخذ خطوة غير مسبوقة بدعوته لرئيس الوزراء اللبناني الى الرياض، لكن بدلا من اللقاء الدبلوماسي الذي وعده به، قام باعتقاله في احد فنادق المدينة الفاخرة واجبره على اعلان استقالته. الحريري امتثل للطلب، لكن بعد اطلاق سراحه سافر الى باريس ومن هناك الى بيروت حيث اعلن ان استقالته لاغية وباطلة. لم يقتصر فشل السعودية في كبح جماح ايران في لبنان فقط. ففي نفس السنة التي اعتقل فيها الحريري، فرضت السعودية ودولة الامارات والبحرين ومصر حصار اقتصادي خانق على قطر، وكان من بين شروط رفع هذا الحصار مطالبة قط بالتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وقطع العلاقات مع ايران بالدرجة الأولى. استمر الحصار حتى العام 2021، لكن بعد سنتين وقعت السعودية، بوساطة الصين، على اتفاق استئناف العلاقات الدبلوماسية مع ايران. اتسمت هذه العلاقات بالفتور، وغلب عليها الخطاب التصالحي بدون أي مضمون يذكر. امتنعت السعودية عن استثمار الأموال في ايران، واقتصر خيار التعاون العسكري على الكلام. وعندما اندلعت الحرب في غزة في تشرين الأول 2023 كانت السعودية هي التي فتحت الباب امام الإيرانيين للمشاركة في مؤتمرات القمة العربية والإسلامية، واصبح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صاحب بيت في الرياض. أتاح سقوط نظام الأسد وتولي احمد الشرع الحكم في سوريا فرصة جديدة للسعودية من اجل العودة الى بلاد الشام وترسيخ مكانتها مع تركيا كحليفة لسوريا. استثمر ابن سلمان مئات الملايين في تمويل النظام الجديد، وتعهد باستثمار مليارات أخرى في إعادة اعمار البلاد. وكما تذكرون، كان هو أيضا الذي “اجبر” ترامب على مصافحة احمد الشرع والترحيب بـ “قائد قوي يقوم بعمل رائع” ورفع العقوبات عن سوريا. لقد سوق ابن سلمان للشرع لدى ترامب ليس فقط كحليف محلي، بل أيضا كخيار محتمل لبناء جدار فاصل بين ايران ولبنان. عندما تم انتخاب جوزيف عون رئيسا للبنان في كانون الثاني 2025، وتم تشكيل حكومة نواف سلام بعد شهر، قررت السعودية فتح صفحة جديدة مع حكومة لبنان، رغم ان حزب الله كان ما يزال شريك فيها. في نهاية السنة الماضية رفعت السعودية معظم الحواجز التجارية بين الدولتين، التي كانت مفروضة رسميا بسبب تهريب المخدرات من لبنان الى السعودية، وأيضا اظهار ترددها في اتخاذ إجراءات ضد حزب الله. وفي محادثاته الأخيرة مع القيادة اللبنانية وعد ابن سلمان بالمساعدة في إعادة اعمار لبنان.

حتى البنود الأقل استحسانًا من وجهة نظرنا، بما في ذلك ذكر السلطة الفلسطينية في سياق غزة والدولة الفلسطينية عمومًا، تخضع لقيودٍ كبيرة تضمن أنه قبل أن تتمكن السلطة من المشاركة في العملية، يجب أن تخضع لتغيير جذري، بل وتغيير الرواية الفلسطينية نفسها. كل خط من خطوط الانسحاب مشروطٌ بالتزام حماس التام بما هو مطلوب منها، فعلى سبيل المثال، الانسحاب الأول مشروطٌ بنزع سلاحها وإزاحتها من السلطة في القطاع. ليست هذه محاولةً لتصوير الوضع بصورةٍ وردية، بل محاولةً لتقديم رؤيةٍ مُتحكَّم بها. بالطبع، هناك، وسيظل هناك، ضغطٌ كبيرٌ من الدول الموقعة على الاتفاقية، وعلى رأسها تركيا وقطر ومصر، للتخلي عن بعض المطالب، والمضي قدمًا في إعادة الإعمار، وإبداء مرونةٍ في تحديد الحكومة التكنوقراطية، وفي تعريف الالتزام بنزع السلاح الكامل، وغير ذلك. إن الإصرار على الامتثال الكامل للاتفاقية ومواصلة إنفاذها في مواجهة ، كما هو الحال الآن، أمرٌ ضروري لإتمام الاتفاقية وتحقيق أقصى استفادة من مكتسباتها. لقد صمدت إسرائيل حتى الآن، وتتفق الولايات المتحدة معها في معظم الأمور. ولضمان استمرار الأمور على المنوال نفسه، من المهم التمسك بنقطة الضعف في الاتفاقية وإظهار القوة كما فعلنا حتى الآن. و السياق تحديدًا. فعلى الرغم من ضغوط الوسطاء، وعلى الرغم من رغبة الولايات المتحدة في المضي قدمًا وعدم الخوض في قضية تعتبرها هامشية، . وهنا أيضًا، منذ البداية، عُقدت مؤتمرات صحفية وتصاعدت المطالبات الشعبية بالاستسلام وتقديم تنازلات، ومع مرور الوقت، لقد وجّه هذا رسالةً إلى العالم العربي والمنظومة الدولية مفادها أن إن “السلام من خلال القوة” ليس مجرد شعار، بل هو واقع يتطلب تطبيقاً مستمراً. وبموافقة الأمم المتحدة والدعم الأمريكي، تواجه إسرائيل فرصة حقيقية، ولكن بشرط أن تفي بوعودها. وسيُحدد الاختبار الحقيقي – نزع سلاح حماس – ما إذا كانت هذه فرصة أم مخاطرة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

من غير الواضح ما إذا كانت السلطة الفلسطينية ستتمكن من تنفيذ الإصلاحات اللازمة لضمان فعاليتها تمثل الشرعية الدولية الواسعة لهذا الاتفاق فرصة لإسرائيل لتحقيق أهداف الحرب، والشروع، بالتعاون مع الولايات المتحدة، في تنفيذ الشق السياسي من استراتيجيتها، ألا وهو تطبيق مبدأ “السلام من خلال القوة”. صحيح أن لهذا التدخل الدولي تكاليفه، على الرغم من المزايا المذكورة أعلاه، فإن مخاطر الاتفاق تستدعي يقظة من جانب القيادتين السياسية والعسكرية في إسرائيل. أولًا، قد تؤدي معارضة حماس لنزع السلاح إلى تجدد القتال. وتواصل الحركة تعزيز سيطرتها على الأراضي التي تسيطر عليها، وكذلك على سكان غزة. تسعى تركيا وقطر ومصر إلى ما تسميه “مرونة”، وهو في الواقع تقويض للاتفاق. يُمثل هذا خطرًا جسيمًا، ويجب على إسرائيل التزام الحياد وعدم التدخل في تنفيذ الاتفاق بكامله. ستحاول هذه الدول بكل الوسائل السماح لحماس بالمشاركة في حكومة قطاع غزة من وراء الكواليس، مما يُهدد أي لجنة تكنوقراطية تُشكل لإدارة شؤون غزة. يُعدّ ذكر الدولة الفلسطينية في الاتفاق (المادة 19) بمثابة حقل ألغام لإسرائيل. فإدراج السلطة الفلسطينية مشروط بإجراء إصلاحات واسعة النطاق. ومع ذلك، ثمة مخاوف هنا أيضًا من ضغوط لتقويض الاتفاق. لم تُحقق إسرائيل نجاحًا يُذكر في تلبية مطالب اتفاقيات أوسلو، بما في ذلك موافقتها على إشراك حماس في الانتخابات تحت ضغط أمريكي، وثمة مخاوف من أن إسرائيل لن تصمد أمام الضغوط لإعادة السلطة الفلسطينية إلى الواجهة بشعارات جوفاء عن “الإصلاحات”. أخيرًا، فإن تدخل جهات دولية، بما فيها الولايات المتحدة، في قلب الصراع، وتحديدًا في غزة، حيث تتولى واشنطن مسؤولية تنفيذ الخطة وتعمل القوات الأجنبية في القطاع، قد يُؤدي من جهة إلى توترات غير مرغوب فيها بين إسرائيل وهذه الدول، ومن جهة أخرى، قد يُشكل نموذجًا لمناطق أخرى في الصراع مع الفلسطينيين. وهذا سابقة خطيرة لإسرائيل، ويُهدد قدرتها على العمل باستقلالية من أجل أمنها. 👈أساليب عمل إسرائيل يكمن الاختبار الحقيقي للاتفاق في الانتقال إلى المرحلة الثانية، وهي المرحلة التي يُفترض أن تقوم فيها حماس بنزع سلاحها والسيطرة على القطاع، كشرط لبدء إعادة إعمار قطاع غزة. . وفيما يتعلق بالحكم، تسعى حماس إلى خلق فجوة واضحة بين التنظيم ولجنة الخبراء التي ستتولى إدارة القطاع. بما أن جميع الدول التي من المفترض أن تُشكّل قوة الاستقرار قد أعلنت صراحةً أنها لن تستخدم قواتها لنزع سلاح حماس، إلا أننا هذه المرة سنتمكن من تنفيذ المهمة دون الضغوط والقيود التي فرضتها قضية الرهائن، ومع سيطرة الجيش الإسرائيلي على جميع الأراضي التي يُسيطر عليها في قطاع غزة. ونأمل هذه المرة، في غياب مجموعة العمل المشتركة التي عارضت فرض الحصار وعرقلت استخدام القوة، أن نتمكن من التصرف بمهنية (وقانونية) لإجلاء السكان من منطقة يُعتزم القتال فيها، ولن نسمح بدخول أي مساعدات أخذ الاتفاق في الحسبان احتمال الوصول إلى هذه المرحلة، وقد ورد ذلك في المادة 17 منه: “في حال تأخرت حماس أو رفضت هذا المقترح، فإن ما سبق ذكره، بما في ذلك عملية المساعدة الموسعة، والتي ستُنقل من الجيش الإسرائيلي إلى قوة استقرار”. يجري حاليًا وضع ترتيبات متقدمة . هذا بالإضافة إلى فتح باب الخروج من قطاع غزة أمام كل من يرغب بذلك، وسيكون هناك الكثير منهم. بمجرد بدء العملية، تعتمد القدرة على زيادة معدل الخروج بشكل رئيسي على إيجاد دولة مستقبلة توافق على استقبال الغزيين الراغبين في المغادرة بأعداد كبيرة. ومن المتوقع أن نشهد في الشهر المقبل بدء وصول القوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة. وستتمكن هذه القوة من البدء في إنشاء “مدن نموذجية”، وهي مدن تتمتع ببنية تحتية متطورة للمعيشة، ونظام دعم تديره هيئة السلام. وسيمثل هذا ضغطاً كبيراً على حماس، ما يشجع السكان على مغادرة القطاع الخاضع لسيطرتها. 👈ملخص يمثل اتفاق ترامب نقطة تحول تاريخية: فقد حقق إطلاق سراح الرهائن، وإمكانية تسريح وإعادة تأهيل القوات، ودعمًا دوليًا، وفرصًا لتوسيع تحالفات إسرائيل مع العديد من الدول العربية والإسلامية – إلا أن المخاطر، ولا سيما الفشل في تجريد حماس وتفكيكها، والضغوط الإقليمية، تتطلب عزيمة وموقفًا حازمًا من القيادة الإسرائيلية. منذ البداية، انطلقت موجة من الانتقادات للاتفاق ونقاط ضعفه في حماية المصالح الإسرائيلية. . وخلافًا لمحاولات الترهيب، لن يكون هناك جنود قطريون أو أتراك في قوة الاستقرار متعددة الجنسيات دون موافقة إسرائيلية. وتحتفظ إسرائيل بحق النقض (الفيتو) ضد الولايات المتحدة في كل قضية من القضايا الحاسمة في الاتفاق.
#يتبع

وتنص الاتفاقية على أن الولايات المتحدة ستعمل على إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة، تدخل قطاع غزة. وتشمل المواد من 14 إلى 16 ضمانات إقليمية، وقوة استقرار دولية بدعم من الأردن ومصر، وانسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي – ولكن فقط بعد نزع السلاح الكامل. وستقوم قوة الاستقرار بتدريب ودعم قوات الشرطة الفلسطينية التي ستخضع للاختبار، وستنسق أنشطتها مع الأردن ومصر. وستعمل القوة مع إسرائيل ومصر لتأمين الحدود ومنع تهريب الأسلحة، مع ضمان مرور البضائع بسرعة وأمان. وفيما يتعلق بالهجرة، تضمن المادة 12 حرية التنقل: “لا يُجبر أحد على مغادرة غزة، ومن أراد المغادرة فله الحرية في ذلك والعودة”. ينص الاتفاق على عدم ضم إسرائيل لغزة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي وفق مراحل وشروط يتم تحديدها بين الجيش الإسرائيلي والقوة الدولية والدول العربية والولايات المتحدة. وفيما يتعلق بدولة فلسطينية مستقبلية، فقد تقرر أنه مع تنفيذ الإصلاحات في السلطة الفلسطينية، ستُهيأ الظروف لمسار موثوق نحو حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم. وتشمل المادتان 10 و11 خطة تنمية بقيادة خبراء من دول الخليج، ومنطقة اقتصادية خاصة برسوم جمركية مخفضة، وتشجيع الاستثمار. 👈مزايا وعيوب الاتفاقية قبل الخوض في مزايا وعيوب الاتفاقية، لا بدّ من التأكيد على أنها أهون الشرّين. كان من الأفضل لو احتلت إسرائيل قطاع غزة بالكامل، وفرضت حكم عسكري مؤقت فيه، وعملت على تفكيك حماس عسكريًا وسياسيًا، كما حددته الحكومة الإسرائيلية في هدفها الحربي الأول. إلا أن الجيش الإسرائيلي لم يرغب، أو لم يكن قادرًا، على تحقيق أي شيء قريب من ذلك لمدة عامين، رغم سيطرته على جميع مقدرات البلاد. انطلاقًا من هذا الفهم، يصبح تحليل الاتفاقية مناسبًا. تقدّم الاتفاقية لإسرائيل مزايا عديدة، تحقق بعضها بالفعل. أولًا، فيما يتعلق بمسألة إطلاق سراح الرهائن. كانت هذه المسألة جرحًا غائرًا في صميم المجتمع الإسرائيلي، ويُعدّ نجاح إطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء، والغالبية العظمى من الرهائن القتلى، إنجازًا تاريخيًا ظنّ كثيرون أنه مستحيل. هذا ليس مجرد نهاية لمعاناة العائلات، بل هو أيضاً إنجاز فكري بالغ الأهمية يُقرّب إسرائيل من النصر الكامل. ثانياً، الاتفاق الدولي لنزع سلاح حماس وإقصائها من أي دور في قطاع غزة. مع أن هذا الأمر لم يُنفّذ بعد، إلا أن إسرائيل تقف على مفترق طرق لتحقيق هذا الهدف الحربي. يُلزم الاتفاق حماس بالتخلي عن سيطرتها على قطاع غزة ويضمن تدمير جميع البنى التحتية . لم يتضح بعد كيف سيتم تنفيذ هذا البند. لم توافق أي جهة دولية على دخول قطاع غزة والعمل على نزع سلاح حماس. وستكون إسرائيل مُلزمة بضمان نزع السلاح الكامل. في رأينا، من المهم التوضيح هنا أن هناك أصواتاً تُفسّر مفهوم “نزع السلاح” على أنه نزع الأسلحة الثقيلة فقط. جوهر الاتفاق هو نزع السلاح الكامل من القطاع من جميع الأسلحة، بما فيها الأسلحة الخفيفة، ومن الضروري أن تُصرّ إسرائيل على ذلك. إضافة إلى ذلك، يُعدّ الحفاظ على وجود الجيش الإسرائيلي على أطراف قطاع غزة عنصرًا أساسيًا لضمان تنفيذ بنود الاتفاق الأمنية، ولضمان عدم تشكيل غزة تهديدًا لإسرائيل. كما يُعتبر الإصرار على التواجد في منطقة فيلادلفيا نجاحًا كبيرًا. فقد تبيّن لنا بعد الانسحاب أن الوعود الدولية لا قيمة لها في سياق منع تهريب الأسلحة إلى القطاع. ويُعدّ الحفاظ على هذا التواجد في محيط القطاع ركيزة أمنية حيوية. ويتناول الاتفاق الانسحاب الإسرائيلي في ضوء التقدم المُحرز في تنفيذه. وخلافًا للاتفاقيات السابقة، لا يوجد انسحاب إسرائيلي دون التنفيذ الكامل لكل مرحلة من مراحل الاتفاق. كما يمنح الاتفاق إسرائيل الحق في الحفاظ على “وجود أمني محيطي يستمر حتى يتم تأمين غزة بشكل كافٍ وبالتالي، تُكرّس المادة 16 من الاتفاق فعليًا وجود الجيش الإسرائيلي على امتداد محيط قطاع غزة بالكامل على مر الزمن. تتمثل ميزة أخرى في إعادة إعمار قطاع غزة بشكل مُنظّم، مع اقتصار المساعدات على المناطق الخالية من حماس. وحسب فهمنا، يجب على إسرائيل الإصرار على نزع سلاح حماس قبل البدء بأي عملية إعادة إعمار. كما تُطرح قضية الهجرة على جدول الأعمال. ويُعدّ منح مواطني غزة فرصة مغادرة القطاع بموجب اتفاق دولي واسع، بما في ذلك مصر التي تُمثّل بوابةً للنزوح الجماعي من القطاع، إنجازًا هامًا. وتُتيح هذه الفرصة إمكانية العمل مباشرةً مع السكان لتسهيل الهجرة إلى دول أخرى، بافتراض وجود دول مُستقبلة واسعة النطاق كجزء من الاتفاق. ومن المزايا الهامة الأخرى عدم وجود دور فعلي للأمم المتحدة في القطاع (باستثناء الشراكة في توزيع الغذاء والمساعدات الإنسانية). وقد نقل قرار مجلس الأمن فعليًا المسؤولية من الأمم المتحدة إلى مجلس السلام برئاسة الرئيس ترامب. كما يستبعد الاتفاق أيضًا وجود السلطة الفلسطينية في القطاع إلى حين تنفيذ إصلاحات شاملة.
#يتبع

اتفاق ترامب بشأن غزة: الانتقال إلى المرحلة الثانية – المخاطر والفرص
المصدر: معهد القدس للاستراتيجية والأمن بقلم : العميد (احتياط) إيريز فينر 👈في 29 أيلول 2025، قدّم الرئيس الأمريكي ترامب خطة شاملة لإنهاء الحرب في غزة. حظيت الخطة، التي عُرفت باسم “خطة ترامب”، بدعم دولي واسع، بما في ذلك من دول عربية وإسلامية، واعتمدها مجلس الأمن الدولي بموجب القرار 2308. وهي عبارة عن خارطة طريق من 20 بندًا تهدف إلى إطلاق سراح الرهائن، وتحويل قطاع غزة إلى منطقة منزوعة السلاح ، وتمكين إعادة التأهيل الاقتصادي والتنمية لصالح سكانه، مع التعهد بالحفاظ على أمن إسرائيل وتهيئة الأرضية لتوسيع اتفاقيات أبراهام. صُممت الاتفاقية كعملية تدريجية، بمراحل واضحة وإنجازات مطلوبة كشرط للانتقال بين مراحلها أُسندت مهمة مراقبة التنفيذ إلى الولايات المتحدة، حيث ترأس ترامب بنفسه “مجلس السلام” – وهو هيئة دولية جديدة تشرف على العملية، إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير. ستُلقى مسؤولية الأمن في قطاع غزة على عاتق قوة استقرار دولية، لم تُحدد صلاحياتها أو الجهات المشاركة فيها بعد. وقد نقل قرار مجلس الأمن الذي أقرّ الاتفاق المسؤولية العامة من الأمم المتحدة إلى مجلس السلام. إضافةً إلى ذلك، استبعدت الخطة فعلياً السلطة الفلسطينية عن قطاع غزة لحين تنفيذ إصلاحات شاملة. تسعى هذه المقالة إلى دراسة الاتفاق، وتحليل مزاياه وعيوبه عشية الانتقال المحتمل إلى المرحلة الثانية، وهي مرحلة تنطوي على احتمالية نشوء خلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول مسألة نزع سلاح حماس وبدء عملية إعادة الإعمار، فضلاً عن محاولة توضيح كيفية تعظيم إسرائيل لمكاسبها، مع تحقيق أهداف الحرب بالكامل. في رأينا، يُتيح الاتفاق فرصة تاريخية، إلى جانب مخاطر تُلزم إسرائيل بالإصرار على تنفيذ مراحله المختلفة بدقة. وكما قال الرئيس ترامب نفسه في خطابه أمام الكنيست في 13 أكتوبر 2025: “سيتم تجريد غزة، وسيتم نزع سلاح حماس – ولن يكون أمن إسرائيل مهدداً بعد الآن”. 👈تحليل الاتفاق: التفاصيل، المزايا، والعيوب يتألف الاتفاق من 20 بندًا مقسمة إلى مراحل واضحة ومتدرجة، مع شروط ملزمة للانتقال بينها. فيما يلي النقاط الرئيسية: ركزت المرحلة الأولى، التي نُفذت إلى حد كبير، على وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن. وكما ذُكر، لم تُستكمل هذه المرحلة بعد، إذ لم يُعاد جثمان الشهيد ران غوئيلي. من جانبها، أفرجت إسرائيل عن 250 سجينًا مؤبدًا، بالإضافة إلى 1700 غزّي اعتُقلوا بعد 7 أكتوبر 2023. علاوة على ذلك، سلّمت إسرائيل 15 جثمانًا غزّيًا مقابل كل شهيد أُعيد. ينص الاتفاق أيضًا على نزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح. ويُعدّ تنفيذ هذا البند الاختبار الحقيقي للاتفاق. تنص المادة 13 من الاتفاق على “تدمير جميع البنى التحتية العسكرية والهجومية، بما في ذلك الأنفاق ومنشآت إنتاج الأسلحة، وعدم إعادة بنائها. وستُجرى عملية نزع سلاح غزة تحت إشراف مراقبين مستقلين، تشمل التفكيك الدائم للأسلحة، وآلية تفكيك متفق عليها”. إلا أن حماس، كما نرى الآن، تُحكم قبضتها على المناطق التي تسيطر عليها، ولا يبدو أنها تنوي نزع سلاحها. لقد تعهدت حماس والفصائل الأخرى بعدم المشاركة بأي شكل من الأشكال في إدارة غزة؛ وسيتم تدمير جميع البنى التحتية وعدم إعادة بنائها، وستُجرى عملية نزع السلاح تحت إشراف دولي. وبعد إطلاق سراح جميع الرهائن، سيتمكن أعضاء حماس من إلقاء أسلحتهم والحصول على عفو عام، بينما سيُمنح الراغبون في مغادرة القطاع خيار المرور الآمن إلى دول أخرى. وينص الاتفاق على أن الحرب ستنتهي بانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي إلى الخطوط المتفق عليها. سيتم زيادة المساعدات الإنسانية على نطاق واسع، على الأقل وفقًا لما نص عليه اتفاق 19 كانون الثاني 2025، بما في ذلك إعادة تأهيل البنية التحتية (المياه والكهرباء والصرف الصحي)، وإعادة تأهيل المستشفيات والمخابز، وتوفير معدات لإزالة الأنقاض وفتح الطرق. كما تقرر أن يتم توزيع المساعدات عبر الأمم المتحدة ووكالاتها، والهلال الأحمر، وهيئات دولية أخرى غير تابعة لأي من الطرفين. ويقترح الاتفاق أيضًا خطة اقتصادية لإعادة تأهيل وتنمية قطاع غزة. وسيُدار القطاع مؤقتًا من قبل لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، تُقدم خدمات مدنية وتعمل تحت إشراف هيئة انتقالية دولية جديدة – “مجلس السلام” – برئاسة الرئيس دونالد ترامب، وبمشاركة قادة آخرين، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. وستضع هذه الهيئة الإطار العام وتدير تمويل التنمية إلى حين إتمام السلطة الفلسطينية للإصلاحات المطلوبة. أوضحت المادة 17 من الاتفاقية ما سيحدث في حال فشلها: “في حال تأخرت حماس في تنفيذ نزع سلاحها، ستستمر عمليات الإغاثة في المناطق التي ستُنقل من الجيش الإسرائيلي إلى قوة الاستقرار الدولية”.
#يتبع

• لكن التوقيت حاسم: إن ضُعف سورية ولبنان يفتح نافذة للتسوية، لكن هذه النافذة يمكن أن تُغلق إذا استعادت القوى المعارِضة قوتها؛ لذلك، على إسرائيل التحرك بسرعة، وبجرأة دبلوماسية، لأن الحوار والوساطة الموثوق بهما فقط يمكن أن يحوّلا هذه الفرصة إلى واقع.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

سورية ولبنان يقدمان فرصة سياسية يجب اغتنامها
المصدر : قناة N12* بقلم :إيلي فودى 👈من المتوقع عقد الجولة الثانية من المحادثات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن في 23 نيسان/أبريل. إن بدء المفاوضات مع لبنان، إلى جانب سقوط نظام بشار الأسد في سورية، يشكّلان نتيجتين غير متوقعتين للحرب، وتتيحان لإسرائيل فرصة سياسية فريدة • منذ سنة 1976، وحتى سنة 2005، كانت سورية هي الطرف المسيطِر في لبنان، الذي اعتبره نظام البعث جزءاً من "سورية الكبرى"؛ لذلك، كان واضحاً أن أي تسوية في لبنان لا يمكن أن تتم من دون اتفاق مسبق مع سورية، فبعد انسحابها من لبنان، أصبح حزب الله، بدعم من إيران وسورية، القوة المؤثرة والمهيمِنة في الحياة السياسة الطائفية، لكن صعود نظام أحمد الشرع في سورية من جهة، وضعف حزب الله نتيجة الحرب من جهة أُخرى، أدّيا إلى فصل المسارين، بحيث بات كلٌّ منهما يوفّر فرصة سياسية مستقلة لإسرائيل. العقبات أمام اتفاق تاريخي مع لبنان • أدّت الأحداث في لبنان إلى قرارات استثنائية ضد حزب الله، مثل: حظر نشاط الحرس الثوري الإيراني؛ وإلغاء إعفاء الإيرانيين من التأشيرات وطرد السفير الإيراني؛ وحظر أي نشاط عسكري لجهة غير رسمية (في إشارة واضحة إلى حزب الله)، لكن حتى الآن، لم يتم تنفيذ هذه الخطوات. • وفي الوقت عينه، تظهر آثار الحرب في تصاعُد خطاب داخلي معادٍ لحزب الله، ليس فقط بين المسيحيين وبعض السنّة، بل أيضاً داخل الطائفة الشيعية نفسها، ويرجع ذلك إلى أسباب عديدة: 1. أزمة اقتصادية وسياسية واجتماعية عميقة بدأت منذ جائحة كورونا، مروراً بانفجار مرفأ بيروت (2020)، وصولاً إلى الحرب الأخيرة. 2. نزوح أكثر من مليون شخص، كثيرون منهم من الشيعة في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت. 3. تصاعُد الانتقادات لحزب الله. • لقد أنشأ حزب الله فعلياً "دولة داخل الدولة"، من خلال مؤسسات اقتصادية واجتماعية وتعليمية بديلة من مؤسسات الدولة، كما أن رواتب مقاتليه (نحو 1500 دولار شهرياً) كانت أعلى كثيراً من رواتب ضباط الجيش اللبناني، لكن اليوم، لم يعُد قادراً على دفع هذه الرواتب، أو تعويض أنصاره. • من غير المفاجئ أن يعارض حزب الله بشدة أي تسوية مع إسرائيل؛ لقد حذّر أحد نوابه من أن لقاء الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي يمكن أن يكلّف الأول منصبه، مذكِّراً بمصير أنور السادات الذي اغتيل بعد توقيع السلام مع إسرائيل؛ كذلك شدد مسؤولون آخرون في الحزب على التمسك بخيار "المقاومة"، مع تلميحات إلى تهديدات واضحة، الأمر الذي يعيد إلى الأذهان ذكريات الحرب الأهلية اللبنانية. هذه المخاوف تجعل كثيرين من اللبنانيين يتساءلون عمّا إذا كان السلام مع إسرائيل يستحق المخاطرة. • حالياً، يمرّ حزب الله بإحدى أضعف مراحله، ويُتّهم بجرّ لبنان إلى دمار جديد، وبأنه يخدم مصالح إيرانية أكثر منها لبنانية؛ ومع ذلك، فإن الجيش اللبناني ضعيف ولا يستطيع فرض قرارات الدولة عليه، وهناك خشية من تفكُّك مؤسسات الدولة. تعتمد الفرصة السياسية في لبنان على هذا التوازن الهش. وإذا كانت إسرائيل تعاونت سابقاً مع المسيحيين الموارنة، فعليها اليوم التواصل أيضاً مع السنّة والدروز، وحتى مع أطراف شيعية معارِضة للحزب. • لكن أي اتفاق سيواجه ثلاث عقبات رئيسية: كيفية نزع سلاح حزب الله وتفكيك مؤسساته؛ كيفية منع معارضين داخليين من إفشال الاتفاق؛ كيفية ضمان الأمن على الحدود الشمالية في حال انسحبت إسرائيل. الساحة السورية: فرصة أُخرى • يرى كثيرون في سورية أن أحمد الشرع "جهادي ببدلة"، ولا يثقون بتصريحاته المعتدلة، ومع ذلك، لم يقُم بأي تصعيد عسكري، على الرغم من تحركات إسرائيل في الجولان، وعلى الرغم من أن الاستقرار لم يتحقق بالكامل، وبشكل خاص مع الأكراد والدروز، لكن الشرع بدأ يكتسب شرعية داخلية وخارجية؛ لذلك، يجب منحه فرصة. إن المحادثات غير المباشرة بين الطرفين، بوساطة أميركية، جرت خلال سنة 2025، لكنها توقفت لأسباب غير واضحة، ويبدو كأن لها علاقة بدعم إسرائيل للدروز في منطقة السويداء بعد حوادث العنف التي ارتكبتها جهات تابعة للنظام. • مؤخراً، أعلن الشرع أن سورية تسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل يعيد الوضع إلى خطوط الفصل ويضمن الأمن للطرفين، وربما يفتح الباب لمفاوضات بشأن قضية هضبة الجولان. المشكلة الأساسية: انعدام الثقة • إن المشكلة بين إسرائيل وسورية ليست عسكرية فقط، بل نفسية أيضاً، وتتعلق بانعدام الثقة. كان هناك وضع مشابه بين إسرائيل ومصر، لكن الاتفاقات المرحلية، بعد سنة 1973، أدت في النهاية إلى السلام والانسحاب الإسرائيلي. الخلاصة • أتاحت الإنجازات العسكرية والتطورات غير المتوقعة منذ 7 أكتوبر الفرصة لتحويل التهديدات الآتية من الشمال إلى فرصة سياسية.

لا يمكن تجاهُل حسنات التحالف مع الولايات المتحدة؛ ولكن...
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : آفي شيلون 👈عند قيام إسرائيل، لم يكن واضحاً كيف ستكون توجهاتها السياسية: هل ستنتمي إلى المعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة، أم إلى المعسكر الشرقي بقيادة الاتحاد السوفياتي، كان هناك خيار آخر طُرح في خمسينيات القرن الماضي، وهو الانضمام إلى حركة عدم الانحياز بقيادة الهند. وكان لكل خيار من هذه الخيارات مزايا وعيوب، في نظر قادة إسرائيل بمختلف توجهاتهم، ولم يتضح الاتجاه إلّا في سنة 1950، عقب قرار دافيد بن غوريون دعم الولايات المتحدة في الحرب الكورية، إذ بدا كأن إسرائيل ستنتمي إلى المعسكر الغربي • كانت الحاجة إلى الاتكاء على قوة عظمى أحد أركان مفهوم الأمن لدى بن غوريون، واستمر جميع رؤساء الحكومات الذين خلفوه في اتباع هذه الاستراتيجيا؛ حتى ستينيات القرن الماضي، زودت فرنسا إسرائيل بالسلاح، وببدايات المفاعل النووي في ديمونة، ولم تبدأ العلاقات الخاصة بالولايات المتحدة بالازدهار إلّا بعد حرب الأيام الستة، حين أثبتت إسرائيل نفسها كقوة إقليمية يمكن للولايات المتحدة الاعتماد على استقرارها وقوتها، على الرغم من أن جذور هذه العلاقة أعمق من ذلك. • على مرّ الزمن، طرأت تغيّرات على علاقة الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة بإسرائيل؛ فمع أن الحزب الجمهوري يُعتبر اليوم أنه أكثر تعاطفاً، كان هناك فترات، مثل عهد جورج بوش الأب، اعتُبر فيها الحزب الديمقراطي أقرب إلى إسرائيل. كما أن الجالية اليهودية، التي كانت خلال "الهولوكوست" وبدايات قيام الدولة تخشى من اتهامات "ازدواج الولاء"، اكتسبت قوةً مع الوقت واندمجت في المجتمع الأميركي بشكل يسمح لها بدعم إسرائيل بحرية وثقة. • وهكذا، وبشيء من التبسيط، وبينما تبتعد أوروبا عن إسرائيل، وصلنا إلى وضع أصبحت فيه العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة، مع اقتراب ثمانينيات القرن الماضي، في ذروتها ظاهرياً. لم تخُض الدولتان حروباً مشتركة على شاكلة المواجهة مع إيران، ومؤخراً، نُشر أن الأميركيين يرغبون في إقامة قواعد هنا، بدلاً من دول الخليج. كما أن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الذي اعتنقت ابنته اليهودية، وزوجها اليهودي يمثله في الأزمات الدولية؛ من جهة، يُظهر دفئاً وتعاطفاً، ومن جهة أُخرى، يتدخل حتى في الإجراءات القضائية ضد بنيامين نتنياهو؛ لقد أصبحنا أشبه بدولة واحدة. • لا يمكن تجاهُل مزايا التحالف مع أقوى قوة في العالم، حسبما تعلّم أعداء إسرائيل؛ فالولايات المتحدة قوة اقتصادية أيضاً، وتتبنى قيماً ديمقراطية، والقرب منها مفيد حتى خارج الإطار الأمني. لكن، وتحديداً عندما يكون التحالف في ذروته، يجب الانتباه إلى حدوده: فكلما اقتربت إسرائيل من الولايات المتحدة، كلما ازدادت تبعيتها لقراراتها، ولحسن الحظ، يعرف ترامب حتى الآن كيف يدعم الحروب ويساعد أيضاً على إنهائها. وفي نواحٍ كثيرة، تبدو قراراته أفضل من قرارات حكومتنا؛ لكن، ماذا لو اختارت الولايات المتحدة مساراً آخر؟ وأكثر من ذلك، إن إسرائيل، في ظل حكم نتنياهو، لم تعُد تكتفي بطلب الدعم من الولايات المتحدة، بل تعرّف نفسها بأنها "مُدافعة عن الحضارة الغربية". وهذا أمر جديد؛ ففي السابق، اكتفى قادة إسرائيل بالسعي ليكونوا "نوراً للأمم"، من دون الانحياز الصريح في العالم، مع انتماء تاريخي للغرب، لكن أيضاً مع صلة بالشرق. • اليوم، حين تدّعي إسرائيل أنها في طليعة الدفاع عن الحضارة الغربية، فإنها تعرّض نفسها أيضاً لخطرٍ أكبر إذا دخل العالم في صراعات بين كتل كبرى، كما أن ارتباط إسرائيل الوثيق بترامب والحزب الجمهوري يقوّض علاقاتها بالحزب الديمقراطي، الذي سيعود إلى السلطة يوماً ما. وإذا كانت إسرائيل في الماضي حذِرة علناً بشأن علاقتها بيهود الولايات المتحدة للفصل بين المواطَنات المتعددة، فربما يجد يهود أميركا أنفسهم عرضةً لاتهامات بدعمٍ غير مسؤول لإسرائيل، وهو ما يمكن أن يتفاقم إلى موجات من معاداة السامية. • إن التحالف مع أميركا هو أحد أسس قوة إسرائيل؛ لذلك، وتحديداً عندما يكون في أوجه، يجب الحفاظ على الاستقلالية والاعتدال، كي لا يتحول شهر العسل مع واشنطن إلى سيف ذي حدين.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• أمّا الأحزاب الصهيونية المعارِضة، فعلى الرغم من انتقادات الكاتبة لها، فتظل خياراً أخيراً، وفي حال لم يبقَ بديل، فيمكن أن يكون من الضروري التصويت لحزبٍ مثل "الديمقراطيين"، الذي يشارك بعض أعضائه في الاحتجاجات ضد الحرب. • نأمل ألّا نصل إلى هذا الحد، لكن يجب الاستعداد، لأن من واجبنا محاولة كبح اندفاع اليمين المتطرف وإبعاده عن حياتنا.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري