uk
Feedback
قَنَاة | مُهَنَّد

قَنَاة | مُهَنَّد

Відкрити в Telegram
2 783
Підписники
-224 години
Немає даних7 днів
-1030 день
Архів дописів
Repost from N/a
كتاب مهاوي الحب - الإصدار الأول.pdf11.68 MB

Repost from N/a
حماية للذات من أن تبتذل باسم الحب؛ يسرنا في متجر لباب أن نتيح كتاب «مهاوي الحب» مجانًا للكل. وهذا الكتاب جاء جوابًا على سؤال:
حماية للذات من أن تبتذل باسم الحب؛ يسرنا في متجر لباب أن نتيح كتاب «مهاوي الحب» مجانًا للكل. وهذا الكتاب جاء جوابًا على سؤال: كيف أحمي نفسي من العلاقات المحرمة؟ وكيف أتخلص من التعلُّق المرضي؟ وإليك اقتباس من انطباع إحدى عميلات المتجر: «اللهم بارك هذا الكتاب إبداع في صياغته، وفي تفصيله وفي خطواته وتدرجه، ليست مجرد كلمات بل تشعر أنك في عملية جراحية، يقف على مواطن الخلل كلها ويفهمك أسباب نشوءها ويعطيك ما يداويها، ولا تظن أنه ينهي العملية قبل أن يصلح كل ما يتعلق بالموضوع، بل فور انقداح السؤال في ذهنك، تنزل سطرا لترى أنه قد طرح السؤال نفسه وأجابك إجابة شافية وافية». الكتاب PDF ⬇️

التصويرات والتشبيهات لها أثر كبير في إنجاح التغيير .. لكي تقلع عن عادة سيئة، تلك التي ما فتئْتَ تتركها لترتكِس إليها بعد برهة وأنت كاره، تصوَّرْها مثل صندوق مليء بالشرور – في بعض الأساطير يسمونه ’صندوق باندورا‘ - لا يؤذيك إلا إذا فتحته، ولا يهدأ بالك وتصفو نفسك إلا إذا أبقيته مغلقًا .. كل ما بينك وبين ترك عادة سيئة تؤرّقك (لا سيما إن كانت حرامًا) هو واجب ’لا تفتح الصندوق! أبقه مغلقًا، لا تفتحه أبدًا!‘ .. وفي الحديث المشهور الصحيح:"...فإذا أراد الإنسانُ أن يفتح شيئاً من تلك الأبواب قال: ويحك! لا تفتحه!". فتح الباب هو رأس البلاء، ومشكلة المشاكل .. مهما أحسنتَ الظن بنفسك! • عبدالله الشهري

«......حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخذ الناس رؤوسًا جهالاً، فسُئِلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا» متفق عليه.

تقول الكاتبة الفرنسية لوسي شوفي عن إحدى أبرز النسويات الفرنسيات: «لقد رُفعت هذه المرأة المنحرفة منذ ستين عامًا إلى مقام الرمز والناطق الرسمي باسم جميع النساء الأخريات» قلت: ما أضل كثيرًا من النساء -والرجال- إلا التبعية لرموز الضلال، حتى يخيل إليك أن يقولوا إعرابًا عن إعجابهم بمتبوعهم: «صدق فلان العظيم» ولو تخيلتهم ناطقين بما استقر في قلوبهم لقالوا عن كلامه: «لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه!» من هذا حالُه يضيق صدرُه من كل قولٍ يعارض قول رمزِه، ويستبشر كل البشرى أن يكون لمتبوعه قول فيما يهمُّه، بل تراه يأخذ به وينادي إليه وكأن وحي الإله قد هبط على قلبه الساعة! صرفَهُ الإكبار عن فحصه، وانشغل بالتبجيل عن نقدِه، حتى بات فكره الذي يجول في ذهنه أناء الليل وأطراف النهار. فاللهم أعزنا باتباع وحيك، وألهمنا إنزال خلقك منازلهم.

كان هدف إبليس الأول إخراج آدم وزوجه من الجنة، فلما أزلهما عنها، جيَّش جهده وأولياءه لمنع ذريته من دخولها. فليأنف ذوي الإباء أن ينقادوا له فيُحرَموا أقصى أمانيهم وأغلى مطالبهم، كما يأنفون من أن تُسلب أموالهم وتنتهك أعراضهم؛ إذ كلاهما من بابٍ واحد، لا، بل الجنة أعظم!

سبحان من بيده القلوب، يقلبها كيف يشاء.

هناك أشخاصٌ تتوقد في داخلهم حساسية مفرطة لكل ما يمس ذواتهم، فيتعاملون مع كثيرٍ من المواقف الطبيعية والرغبات البشرية كألغامٍ تُفتِّتُ كياناتهم "القدسية" ولو تأملتَ لوجدت أن منشأ هذا العطب -في الغالب- هشاشة داخلية وضعفٌ باطنيٌ يحسُّونه من أنفسهم، تتولد عنه رغبةٌ جامحة بترميم صدوع الذات. وبدلاً من أن يسلكوا مسلكًا عقلانيًا يعزز من سوائهم تجاه ما يقلقهم، تجدهم متحفِّزين كالقوسِ المشدودِ وتره لينفذ سهمُه في كل ما يرونه تهديدًا لصورةٍ ذاتيةٍ متخيلةٍ، يسدون بها -لا غير- الفجوة بين تقدير متدنٍ، وأمنية مثالية حالمة. تريد أن تعرف واقع ما أقول؟ - راقب من تنتقده بأدب. - تأمل من تطلبه طلبا لك فيه حقّ، لكنه يعارض في بادئ الرأي ثقتك به. - لاحظ من تنصحه بحق أو ترشده إلى خير، شريطة أن تسلك في نصحك الهدي النبوي. - لاحظه إذا أخطأ، أتراه يتملّص من خطئه بشتى الأعذار وكأن لسان حاله يقول: صاحي أنت؟ أنا أخطئ؟! أم تراه يبادر معتذرًا؟ وليكن منك ما سبق بما يقتضيه الاحتكاك الإنساني الطبيعي، فلا يكن همك الاختبار وكأنك على الناس رقيبًا، وعلى بني آدم وكيلاً؛ إذ المقصود أن تمتلك معيارًا تعرف به جانبًا من جوانب السواء النفسي؛ فمن وجدته يقبل ذلك كله فذاك هو السالم من كبرياء النرجسي وانتفاش المهزوز.

أتراه يطلبُ مراد الله مَن عظّم الغربي في نفسِه حتى بات منبهرًا بفكرِه، معجبًا بذوقه، متيمًا بفنِّه؟ أتراه كذلك من يَرى أن منتهى أملِه، وغاية حلمِه، أن يحذوَ حذوه؟ كلا، فذاك إنما ينظر إلى الوحي نظر من يبحث عن رضا الغالب، ليستر بالتبعية طغيان دونيته.

لا أجد فعلًا أخلاقيًا يتجرّد صاحبُه من كل ما يعود إلى ذاته مثل النصيحة في أمر الآخرة؛ ذلك أن الناصح لم يبعثه عليها إلا رجاء دخول غيره الجنة، ولا يضعف رجاؤه هذا بافتراضِ أن بشارة إلهية جاءته تبشره بأعلى منازلها. وهذه الحقيقة لهي من أعظم ما يعمق في نفسك حق الناصح لك إذ أحب لك ما أحبه لنفسه، صادقًا من قلبه. وإنه لم يقدره قدره من تجهم في وجهه، أو سلط لسانه عليه فآذاه؛ تلك -والله- سمة من في قلبه مرضٌ لا أقول يحجبه عن قبول الحق فحسب، بل أقول يحجبه -مع ذلك- عن إنزال الصادقين منازلهم. ولو بذلت الملائكة النصيحة للشيطان حين استكبر عن طاعة مولاه، لكان هذا مسلكه معهم!

"ألا إله سواك عاشوا عزها أصحاب سيدنا الرسول وماتوا ألا إله سواك زادي ها هنا وهناك ذخري والعظام رفات"

إنا لَنُحارُ أحيانًا لشدةِ ارتباكِنا حينما نودُّ التعبيرَ عن عواطفِنا، فمن أصدقِ الوسائلِ لتجنُّبِ هذا الارتباك أن نتنبَّهَ لمعانينا وأعمالِنا ومشاهداتِنا. لماذا شعرنا بهذه العاطفةِ يا ترى؟ وكيف تجلَّت فينا؟ ما هي العللُ التي تُوجبُ بعضَ أفعالِنا؟ ما هو رأينا فيها؟ إن من الخيرِ الشاملِ أن نعتادَ محاسبةَ أنفسِنا في كلِّ عشيَّةٍ، وهو ما وعظتْ به الأنبياءُ والحكماءُ، ونطقتْ به ألسنةُ الشعراءِ. جاء في الكتابِ المبينِ: ﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾، ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾، ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾. وجاء في الحديثِ الشريفِ: «الكَيِّسُ مَن دانَ نفسَه»، أي: حاسَبَها، «والمُجاهِدُ مَن جاهَدَ نفسَه». وكان سقراطُ الحكيم يقول: «مَن تعاهَدَ نفسَه بالمحاسبةِ أذهَبَ عنها المُداهَنةَ». ومثله في العِظةِ البالغةِ قولُ حكيمِنا الجُنيد: «لا تَسْكُنْ إلى نفسِك؛ فإنَّ لها خَدائِعَ، وإن سَكَنْتَ إليها كنتَ مخدوعًا». وقال غيرُه: «أفضلُ العقلِ معرفةُ المرءِ نفسَه». وما أبلغَ أبا العتاهية في قولِه: يا عجبًا للناسِ لو فكَّروا وحاسَبوا أنفسَهم أبصَروا الخيرُ ممّا ليس يَخفى هو الـ معروفُ، والشرُّ هو المُنكَرُ ولا غروَ؛ فبالتفكيرِ الصحيحِ يُميِّزُ الإنسانُ بين الحسنِ والقبيحِ، فعلينا أن نُفكِّرَ دائمًا في أقوالِنا وأعمالِنا وحوادثِنا، وأن نُسائلَ أنفسَنا في خاتمةِ كلِّ يومٍ عن الترقِّي الذي ترقَّينا فيه، والمعارفِ التي اكتسبناها، والنقائصِ والآثامِ التي ارتكبناها، والهفواتِ التي لم نستطع تجنُّبَها؛ فإنّا إن فعلنا ذلك لم يكن حظُّنا يسيرًا. تنفعُنا به هذه المحاسبةُ في تثقيفِ عقولِنا، بأقلِّ من حظٍّ ما ننتفعُ به في تقويمِ سيرتِنا. وما أصدقَ قولَ شاعرِنا: إذا مرَّ بي يومٌ ولم أَصطنِعْ يَدًا ولم أستفدْ علمًا، فما ذاك من عُمري • عز الدِّين التنوخي.

هب أن شخصًا كبّر للصلاة، وبعد التكبير التفت يمينه إلى شخصٍ بجانبه، فأخذ يبادله الحديث حتى سلّم! أتراه حقق مقصود الصلاة الذي هو الاتصال بالله وحده؟ ماذا تقول لو نبّهته بخطأ فعله، فأجابك قائلاً: الحمدلله؛ ركعت، سجدت، وقفت، وسبّحت.. كذلك هو حالُ من لبست حجابها ولم تصن حياءها؛ تحل في مواطن الفتن، أو في الطرقات بلا حاجة معتبرة.. تُسمِع صوتها غيرَ محارمها في أدنى مناسبة.. تحادِث، وتفاوض، وتحادِث... تتدحرج كرة الجرأة حتى تعامل الأجنبي عنها، كما تتعامل مع بنات جنسها؛ ضحكات، مزاح، فضول، وهلم جرًّا. أكان مقصد الإسلام بالحجاب هو أن تضرب المرأة على رأسها بقماش يمتد حتى قدميها؟ أهذا هو ما يصون العفاف في المجتمع المسلم؟ أتبقى القلوب ساكنة إن فُعل وحده؟

«ولا ريب أن واقع التفكير في "الله" لحظة العمل هو معين لا ينضب من الطاقة للمؤمنين» دراز

«ما الفائدة التي يجنيها امرؤ في الواقع من أن يجعل الآخرين شهودًا على سقوطه؟... ولماذا يضم إلى فساده وقاحة الاستعلان به، بدلًا من أن يستره حياءً، كما يستر عورته؟ وأي جنون أن يكسب امرؤ على نفسه احتقار الناس، فضلًا عن احتقار الله له، واحتقار ضميره ذاته؟» دراز

«إننا مهما صعدنا إلى أعلى الدرجات في سلم الفضيلة، أو هبطنا متردين في منحدر الرذيلة، فإن أحكم الناس كأشدهم فسقًا، كلاهما يستشعر في نفسه القدرة على أن يتوقف، أو ينكص على عقبيه، أو يعاود الكر. وإذا كانا لا يفعلان ذلك فلأنهما لا يريدانه، لا لأنهما لا يقدران عليه. فهما يستطيعان أن يقدما دليلاً مرئيًا وملموسًا على هذه القدرة العملية، في مواجهة الخصم، الذي ربما كان ينكر قدرتهما على أن يفعلا ما لم يتعوداه» ص١٩٧ «إننا لا نمضي إلى حد الادعاء بأن لدى جميع الناس قوة متساوية على فعل الخير والشر، وبأن هذه القوة توجد عند الفرد الواحد في مختلف الظروف. فالهبوط أيسر من الصعود، سواء بالمعنى المادي، أو بالمعنى الأخلاقي. ومن الممكن أن نقول إن لدى الإرادة بـعامة ميلاً إلى متابعـة الخير المحسوس، العاجل، أكثر من الخير الروحي أو الآجل، ذلك أنها قد تشعر بالكثير من الصعوبة في أن تتبع أوامر العقل، أكثر مما تجده في السير وراء الميول الغريزية، والعادات الموروثة أو المكتسبة. وربما كان أكثر دقة أن نقول: إن جميع الأشخاص لا يجدون نفس اللذة بالنسبة إلى كل الرذائل، فلكل إنسان نقطة ضعفه الصغيرة، ومن هنا يقاوم بعض الغوايات بصورة أقل شدة مما يقاوم به بعضها الآخر. وكل ما في الأمر أننا ينبغي ألا نضخم هذه الصعوبة (أي: الصعوبة في ترويض أهواء النفس بمقتضيات العقل) إلى حد أن نجعل منها نوعًا من الاستحالة». ص١٩٨ بتصرف يسير • دستور الأخلاق في القرآن.

"صحح بوحي ربِّنا المعيارا واصنع به لفكرنا الإطارا أنر به القلوب والأبصارا وانصر أخاك واحذر الغدّارا"

ظهر لي مقطعٌ للسيارة المشهورة، فسأل المصوِّر صاحبها: مَن تناسب؟ فقال: «لمن يريد مواكبة الترند». فقلت في نفسي : تقصد إمَّعةً، يميل مع الناس حيث مالوا. فأحببت أن أنقل معنى في نفسي عبر حوارٍ متخيَّل مع متأثِّرٍ بالهبّات: سألته: لو أن الناس جميعًا أخرجوا مائة ريال ومزّقوها، أتمزّقها؟ قال: لا. قلت: عجبًا، كيف تصون قليل مالك وتضحي باستقلالك؟! وما الذي يضرّك إن قيل لك: لم لم تفعل كذا؟ أو لم لم تلحق بكذا؟ أن تقول: لم أقتنع، ولم أرَ موجبًا يدعوني إليه. فإن قيل لك: الناس كلهم على هذا! أما رأيت فلانًا وفلانًا؟ فاذكر له مثال المائة، ثم قل: لم أمزّقها لعدم اقتناعي، وكذلك لا أتابعهم إلا إذا قام مسوّغ صحيح. وكثرة الناس، وأفعال الرموز، محكومة لا حاكمة. فإن قال: أنت متشدِّد، أو معقّد. فقل: سمِّني ما شئت؛ فتسميتك المعنى الصحيح بلفظ قبيح لن يغير من الحقيقة شيئًا. فإن طالبك أن تُقنعه، فاقلب الطاولة عليه وقل: من أراد مني مسايرة الجموع، واللحاق بهم خلف كل هبّة، هو المطالب بأن يقنعني بمراده! وههنا لن يجد حجة عليك، لأنه لولا التقليد، لماتت الهبّات في مهدها.

ظهر لي مقطع السيارة القبيحة، فسأل المصور صاحبها، من تناسب السيارة؟ قال: «تناسب من يريد مواكبة الترند» سمعتها أنا: «تناسب أمعةً مع الخيل يا شقرا، وريشة في مهب الريح!» ـــــــــــــــ فأحببت أن أنقل معنى في نفسي، عبر حوارٍ متخيل مع متأثر بالهبَّات: قلت له: لو أخرج الناسُ كلهم مائة ريال ومزقوها، هل ستفعل؟ قال: لا. قلت: كيف يهون عليك استقلالك ولا تهون عليك المائة؟! ما الذي سيضرك إن قيل لك: ألم تذهب لكذا؟ أو ألم تحصل على كذا وكذا؟ أن تقول: لا، لأني لم أرَ داعٍ لذلك. فإن قال لك: الناس كلهم كذا وكذا؟! ألم تشاهد فلان وفلان..؟! تذكر له مثال المائة ثم تعقب بقولك: لم أمزقها لعدم اقتناعي، كذلك لم أفعل ما تعيب علي عدم فعله لعدم وجود مسوغٍ صحيح، والكثرة وفعل الرموز ليست عندي -بمجردها- كذلك. فإن قال: أنت شادّها/ مشدد على نفسك/ معقد. ترد عليه قائلاً: إن كان استقلالي عن التبعية -لمجرد التبعية- تشددًا وشدةً وتعقيدًا... فسمِّها ما شئت؛ فتسميتك المعنى الصحيح بلفظ قبيح لن يغير من الحقيقة شيئًا. فإن طالبك بأن تقنعه في موقفك، اقلب عليه الطاولة وقل: لما شاع ما تناديني إليه وهبّ الناس نحوه، كان من يطالبني بأن أركض خلفهم، هو من عليه عبء الإقناع لا أنا، وليكن ذلك منه بعيدًا عن مجرد التقليد. عند هذه النقطة سيرتطم؛ لأنه لولا التقليد لماتت الهبّات في مهدها!

قَنَاة | مُهَنَّد - Статистика та аналітика Telegram каналу @mohanndjazich